الفصل 21
الجزء 21
ام ياسمين جالسة بسرحان و جنبها الجوال و محتارة و تفكر بعمق
نقصت صوت التيفي و رفعت الجوال بتفكير
"اروح او لا ؟ .. و الله اني محتارة الله يرحمج يا ام جسوف
وش اسوي ؟! .. المشكلة اني ما اعرف و لاشي عنه و ما اقدر اتصرف بروحي "
بالاخير اتصلت بالسواق و خلته يجهز السيارة لإنها بتطلع
××××~.~.~.~.~.~.××××
بمنزل ام لياج
جسوف و هو يشرب من كوب القهوة : شخبارج بعد
لياج : اممم تمام بس متمللة بالبيت
جسوف بابتسامة : ابدا لا تحاولي
لياج و هي ترفع خصلات شعرها : ههههههه ابدا ما كان قصدي جذي
جسوف بابتسامة و قلبه يتحرك من حركتها : جذي خيانة !
لياج : وش سويت
جسوف : عجل تعزمج خالتي ام ياسمين ما تقولي لها لازم انا و زوجي
لياج : ههههههههههه تراه بيتكم و انت موجود هناك
جسوف بابتسامة : لا و لو انا لازم اكون معاج
لياج : اوك طيب تم هناك و اشوفك
......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........
بالمستشفى
في غرفة ابو مزون
ابو مزون مبتسم : يا ابوج انا بخير تراه شوية تعب مو اكثر
مزون : خوفتني عليك كثير
ابو مزون ناظر طارق و بابتسامة : عسى ما اذتك تراها دلوعة و اعرفها
طارق بابتسامة : الله يخليك لها ان شاء الله
مزون مبتسمة : انا موب دلوعة خفت عليك بس
ابو مزون : انا بخير و الله بخير شوي تعب و راح
طارق : الحمدالله الله يعطيك العافية و يطول بعمرك
ابو مزون : و يخليك يا ولدي ... مزون امانة عندك عارف انك داير بالك عليها بس هي وحيدتي
طارق : بعيوني يبه
انحرجت مزون و نزلت راسها
××......××
اليوم الثاني
لهيب ينتظر إنمار و هو واقف بشارع بيت صديقتها ود
إنمار تمشي و حاسة بنفسها تدوخ وصلت للسيارة مدت يدها لمقبض الباب بتفتحه زدات حالتها
و حست بضباب يملي عينها و طاحت
لهيب انتبه لانه كان يناظرها بتركب نزل بسرعة قوية و راح لها فتح الباب
شالها بخفة و خلاها بالسيارة ركب مكانه و حرك لانه واقف بالشارع و بيعيق حركة الناس
مشى و وقف على جهة اليمين و نزل ركب جنبها ورى
حط يده على راسها و يضرب خدها بخفيف : إنمار إنمار شفيج
إنمار ما تسمعه و كأنها نايمة حاول يصحيها ما صحت
حرك على المستشفى على طول
........×××××.......
رتاج بغرفتها بالها مع الشخص اللي شافت كرته و اسمه
دخلت الجوري بدفترها الرسم نطت على السرير بشقاوة
الجوري بطفولة : شوفي رسمي حلوو
رتاج بابتسامة : يا الله رسمج حلوو كثير
الجوري : صدق رسمي حلو
رتاج : و احلى من رسمي بعد
الجوري : راح ارسم وحدة ثانية و الونها و اوريج اياها طيب
رتاج بضحكة : طيب حبيبتي
نزلت الجوري من السرير و راحت للطاولة و جلست ترسم
دخلت ام اروى
رتاج : هلا عمتي ادخلي
اروى تقربت و جلست على السرير : شفيج ليش مضايقة
رتاج اعتدلت بطريقة جلستها و تنهدت : عمتي لو قلت لج شي بتصدقيني
اروى باهتمام : اكيد اصدقج قولي وش عندج عمري
رتاج بحيرة : شفت شخص يقرب الى امي
اروى باهتمام و استغراب : يقرب لها ؟ اشلون يعني !
رتاج : اسمه ليث لميع الليث
انصدمت اروى لانها تعرف عائلة زوجة اخوها
اروى : وين شفتيه
رتاج : بالفندق كان جالس مع صاحب الفندق و ارسلت لهم الطلب
اروى : طيب ؟
رتاج : اعطاني كرته و قال لي وصليه للمدير يمكن علشان الشغل ما علينا , لاحظت اسمه و انصدمت
اروى : مهما صار الدنيا صغيرة لكن انتي ليش متضايقة
رتاج بقهر : ما ابيهم يعرفوني و اعرفهم ما ابي اشوفهم
اروى : و شلي بيخليهم يشوفونج او تشوفينهم و انتي تعرفي سالفة انقطاعهم عن امج
رتاج بحدة : ما اعرف و عساني ما التقي فيهم بالمرة ما ابيهم ما ابي يعرفوني
××......×× ××......××
بالمستشفى
إنمار فتحت عينها ببطئ و هدوء لقت نفسها بغرفة المستشفى و بيدها مغذي التفت يسارها شافت لهيب جالس
ابتسم اول ما ناظرته : الحمدالله عالسلامة
إنمار بصوت هادئ : انا وين وش صار
لهيب : بالمستشفى لانج غميتي
رفعت خصلات شعرها عن وجهها : و ليش
لهيب بعتب : لانج ما تاكلي زين و تقريبا ما تاكلي شي صحي.. علشان جذي تحسي بالبرد لان دمج ناقص رغم الجو مو بارد
إنمار تناظره : بلا انا آكل
لهيب بهمس : لا ما تاكلي
ابتسمت : طيب ابي ابطلع ما احب المستشفيات
لهيب : يكمل المغذي و نروح
إنمار عاقدة حاجبها : مااابي
لهيب بجدية : و بعدين
سكتت و نزلت نظرها عن عينه : طيب
لهيب ظل يناظرها بنظرة خاصة و هادئة و عينه تلمع
وسط السكوت رفعت نظرها له ببطئ و ظلت تناظره
ارتبكت اكثر من نظرته و معناها و الاكثر من ملامحه الرجولية
خصوصا انها تحي برهبة من وجوده و اشلون و هي معاه بغرفة مستشفى و بروحهم و هو اللي شالها ..
ارتجفت و بدون شعور و تحت سيطرة مشاعر و احاسيس مضطربة
اعتدلت قليل من السرير و هي تبي ترتفع و تجلس
مسكت المغذي بتشيله و هي بوضعيه الجلوس
لهيب بسرعة وقف و هو يتقرب منها بشكل قريب مسك يدها من المعصم علشان ما تشييل سلك المغذي
غمضت بقوة و عنف و هي تتلقى جسمه اللي لاصق جسمها و هي جالسة و هو واقف
صار راسها وسط صدره و اقل بشوية
ما قدرت تتحرك اكثر و رجفتها تحاصرها و دقات قلبها خلعت ضلوعها
حست بتوتر شديد و ارتفاع حرارتها على الاخر
لهيب منزل راسه لها يناظرها بتمعن و يده ماسكة يدها
همس بخفوت : ليش ؟
و هو عارف انه لما تحركت كانت حركتها مو طبيعية كانت بدافع انها تترك المكان لإنها ما استحملت وضعهم اكثر مو علشان تشيل المغذي و خلاص
فتحت عينها ببطئ و بصوت متأثر من قربه : ما ابي المغذي
ما قدرت ترفع راسها لها و نظل نظرها بمستوى صدره
همس بنبرة رجولية : ما تبينه او ما تبي وجود لهيب
ضرب قلبها اكثر و اكثر حست نفسها بوسط اضطراب و وشوشة و حتى مشاعرها و احاسيسها بدأت تتفجر .. حاولت تسكت لإنها ما تضمن وش بترد عليه
ترك يدها بلطف و هدوء و هو للحين مكانه
إنمار نزلت راسها للسرير و همست : ابي اطلع
......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛� �":/،ـ.,’~ ........
ليث ضرب باب مكتب ابوه
ابو ليث : تفضل
دخل ليث و تقرب قليل
ابو ليث رفع نظره بدون ما يرفع راسه عن الاوراق : شتبي
ليث : ابي اخطب البنت
ابو ليث بحدة : انت صاحي
ليث : انت شاللي ضارك من ورى هالخطبة
ابو ليث : اقولك سكر على الموضوع ابرك و انساه بالمرة
ليث بهدوء : يضرك شي اذا خطبتها و تزوجنا
يضرك شي لو انقال ولد لميع الليث تزوج و زوجته بنت عمته اللي انفقدت من سنين
يضرك شي لو رجع ذكرها و ترحموا لها
ابو ليث بقهر : تبي الناس تتكلم و تقول اخته اللي من سنين ضايعة رجعت
و لا هي ما رجعت طلعت متوفية و رجعت بنتها
ليث : و اذا وش بيصير
ابو ليث بعصبية : شنو تبي الناس تقول اخته الضايعة تزوجت و انجبت و ما رجعت الى اهلها
ليث : يبا تهمك راحت الناس و لا راحة ولدك
ابو ليث نزل نظره الى الاوراق بدون اهتمام : اصرف نظر و لا تجيب هالسيرة و اياني و اياك تقول عندك عمة
ليث بصوت هادئ داخله تحدي : بس انا ابي البنت
ابو ليث رفع نظره بنظرة قوية : وش قلت
ليث بمثل الصوت : ابي البنت
ابو ليث بتفكير : انت وش عندك مع هالبنت ليش مصر عليها
ليث بهدوء : ابيها و ما ابي غيرها
ابو ليث بحدة : اقولك عمها مسجون تبي الناس تفشلنا ماخذ له بنت اهلها خريجين سجون
ليث : هذا مو عذر يبه و الاكثر من هذا تراه مظلوم متورط بشي ما يدري عنه
ابو ليث لبس نظارته و رجع يتابع الاوراق : روح و خلني افكر
ليث : هو بيضرك بشي احد بيدوس على طرفك بالعكس الكل بهنيك على رجوع شي من اختك
ابو ليث رفع نظره لولده : اقولك روح و خلني افكر
ليث بنظرة هادئة : يبه ما ابي اسوي شي من غير رضاك
ابو ليث بحدة : تهدد يا ولد لميع تهدد بتتزوجها من وراي مثل ما سوت امها
ليث بهدوء : اتمنى ما يصير هالشي
و طلع بهدوء
؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~
و بعد يومين
\
/
\
/
رتاج لبست اللبس المعتاد و ترتبت شعرها بحركتها المعتادة اخذت جوالها و شنطتها و طلعت للصالة
رتاج : صباح الخير عمتي
اروى : صباح النور يا روح عمتج تعالي افطري
جلست رتاج : الجوري ما صحت
اروى : ما صحيتها مسخنة شوي
رتاج بخوف : نوديها المستشفى
اروى : لا ما يحتاج عطيتها دوا
رتاج : ناخذها عالمستشفى احسن يلا نروح
اروى بابتسامة : لا تخافي حبيبتي اساسا المستشفى بتوصف لنا مثل الدوا اللي عطيتها اياه و حرارتها مو مرتفعة كثير
رتاج : اكيد
اروى : اكيد عمري تطمني افطري علشان تروحي دوامج
رتاج و هي تشرب من الكوب : اليوم ما راح يمرني اللي يوصلنا
اروى : ليش
رتاج : امس قال لنا انه بيكون مشغول
اروى : و اشلون بتروحي
رتاج : تاكسي
اروى : لا لا تروحي اليوم و التكاسي تخوف
رتاج : ما راح يصير شي ليش خايفة عادي
اروى : انتبهي لنفسج و اول ما توصلي اتصلي فيني
رتاج : اوك
طلت على الجوري و طلعت
ليث كان قريب من بيتهم كان يراقبها دوم
شافها طالعة و السيارة اللي توصلها ما جات لها
رتاج مشت بهدوء بتطلع من الشوارع الفرعية للشارع العام بتاخذ تاكسي
ليث مشى للشارع العام علشان يشوفها
رتاج وقفت على الرصيف تنتظر تاكسي يمر
ليث مشى عالطريق نفسه و وقف لها
ليث بذوق و احترام : اختي اقدر اساعدج اركبي اوصلج
رتاج مستخيل تركب مع اي احد و بالذات انها عرفته
رتاج و هي تناظر الشارع : مشكور تقدر تتوكل
و بنفسها : ( مستحيل يعرفني اهله متبرين من امي مستحيل يدري )
ليث : معلش اوصلج بطريقي تفضلي
رتاج ناظرته بنظرة قوية و بصوت حاد : اقولك تفضل امش احسن لك
و مشت عنه مسافة
ليث مشى قليل لها
ليث باحترام : اختي اركبي صعب تحصلي تاكسي بهالوقت اوصلج بطريقي
رتاج سكتت عنه و هي تناظر الشارع مر تاكسي و وقف لها قدام ليث
رتاج مشت للتاكسي بتركب
ليث طلع من سيارته و راح لها
ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ
في استراليا
راسيل جالسة على الكنب و تناظر النافذة
تقرب سرمد و جلس جنبها
سرمد : زعلانة
راسيل بدون ما تناظره : اسأل نفسك
سرمد ابتسم و مد يده و هو يرفع خصلة من شعرها ورى اذنها
سرمد : تغاري علي راسيل
سرمد ناظرته : بذمتك عاد انت تغار علي حتى من طريقة الياقة و ما تبيني اغار عليك اشلون يعني تسلم عالبنت عادي
سرمد : هي جات تسلم علي
راسيل : من صدقك عادي جذي تقولها
سرمد بابتسامة و تنهيدة : هذي اخت سميرة زوجة الوالد
راسيل باستغراب : شنوو
سرمد : يا بنت الحلال شافتني و جات تسلم
راسيل و داخلها قهر : و انت اشلون عرفتها
سرمد بابتسامة : جات كم مرة عندنا تزور اختها اساسا انا ما اهتميت بس هي جات من نفسها
راسيل ما ردت و ناظرت النافذة
سرمد : راسيل اذا هي عقلها جذي انتي تصغري عقلج مثلها
راسيل ناظرته : و ما تسلم عليها ثاني مرة
سرمد مبتسم و يقلدها : و ما بسلم عليها ثاني مرة
راسيل بضحكة : لا تقلدني
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
رتاج ركبت سيارة التاكسي توها بتقفل الباب
ليث مسك الباب ميل جسمه مسك يدها من المعصم و سحبها و هو ينزلها انصدمت و سحبت يدها بقهر
ليث و هو يناظر السائق ضرب ضربة خفيفة على السيارة : توكل يا عم
رتاج بعصبية : انت اشلون تسمح لنفسك تلمسني يا قليل الادب بعد عني
( بالوقت اللي التاكسي حرك و راح )
مشت بقهر من قدامه
ليث مسك يدها مرة ثانية و مشى لسيارته
رتاج بحدة و قهر : ابععععد اتررركني ابععد
ليث و هو يمشي : ما عندنا بنات تركب بتاكسي
انصدمت رتاج من رده و هو يفتح الباب و يخليها تركب ورى و يركب بسرعة
رتاج باستغراب و قهر : انت وش تسوي وقف السيارة وقف خلني انزل وقففف
ليث يمشي بهدوء و ساكت عنها
رتاج بعصبية : اقولك وقفف خلني انزل وققف
ليث : قلت لج خليني اوصلج دوامج بلا تاكسي بلا كلام فارغ
رتاج فهمت انه يعرفها
رتاج : انت وش تقصد
ليث : اقصد اللي انتي تعرفيه يا بنت شيخة الليث
رتاج فهمت انه عارفها و فاهم ان له عمة
رتاج بهدوء فيه قهر خفيف : اقولك وقف السيارة بنزل
ليث : رايح الفندق فيج و بلاج
رن جوال رتاج شافته عمتها ردت بسرعة
رتاج بسرعة : هلا عمتي ..... شفيج اهدأي .... وش صاير ... الجوري وش فيها ... طيب طيب جاية
سكرت
رتاج بسرعة : رجعني بالسرعة ارجع لمثل الشارع
ليث اخذ الشارع و هو يرجع : ليش وص صاير
رتاج بخوف : اقولك بسرعة بسرعة ارجع
رجعوا بسرعة فائقة ظنت رتاج انه بيرجعها للشارع اللي اخذها منه لكنه وصلها لباب البيت
نزلت بسرعة و نزل معاها دخلت البيت بسرعة
شافت عمتها اروى و بحظنها بنتها الجوري مغمي عليها
اروى بصياح : بنتي بننننتي يا رتاااج ما ادري وش فيهااا ما تكلمني ما تصحى
رتاج اخذت الجوري و حملتها بسرعة : تعالي نروح المستشفى
طلعت و بيدها الجوري ليث كان واقف عند الباب اخذ الجوري من رتاج و راح للسيارة
ركبت رتاج ورى و حط الجوري بحظنها و ركبت اروى و ركب ليث و حرك بسرعة للمستشفى
اروى بصياح : بنننتي ينتتي يممهه الجورري يمه كلميني
رتاج تشوف حرارة الجوري : ليش ارتفعت الحرارة هالشكل
اروى بصياح : مااا اعرف رتااج ما اعررف ررحت اصحيهااا لقيتها ما تصحى و حرااارتها نار
ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ .
انتهى الجزء 21
.
.
.