الفصل 20
الجزء 20
بالمستشفى
اتضح ان ابو مزون عنده ارتفاع بالضغط و شوية ارهاق
طارق مساك يد مزون و بهمس : يلاا مزون قعدتنا ما منها فايدة
مزون : ما ابي اروح عنه
طارق : عنده شوية ارهاق بس مو اكثر و محتاج يبقى باجر و انتي دخلتي و تطمنتي عليه باجر نجي بعون الله
مزون : و اروح عنه و اتركه
طارق : ما يصير احد يتم معاه قعدته بالمستشفى ما تتعدى يوم
مزون قامت بضيق على ابوها و طارق ماسك يدها و هم يمشون
و بين ممرات المستشفى فجأة مزون وقفت و هي تناظر طارق
طارق التفت لها : شفيج
مزون بصوت مبحوح من بكاها : ما بتتركني بيوم
طارق التفت لها بكامل جسمه و شد اكثر على يدها
طارق بحنان : وش هالكلام ما راح اتركج مهما يصير انتي كل حياتي
مزون و عينها تلمع : اخاف ابوي يصير فيه شي من لي غيرك ما ابي ابوي يروح طارق
طارق بدون شعور مسح على خدها
طارق : وش هالكلام يا عيون طارق الله يخليه و يطول بعمره باجر نجي ناخذه للبيت ما عليه شر
راحوا للبيت و دخلوا
طارق : راح اتم هنا ما اقدر اخليج بروحج بالبيت
انتي روحي غيري و ارتاحي و نامي
مزون بصوت هادئ من البكا : و انت وين بتنام
طارق بابتسامة : انتي روحي غرفتج و ارتاحي انا هنا بالكنب واسع
مزون : لا ما يصير نام بغرفة ابوي احسن
طارق مبتسم : لا ما له داعي انتي روحي ارتاحي
مزون : طيب امم احم تصبح على خير
طارق : و انتي من اهله
مزون و هي تناظره تقربت بدون شعور و بصوت متغير ميال للبكا : مشكوور طارق
طارق قبل راسها بحنية : وش هالكلام مزون عمي مثل ابوي و اكثر
مزون تمسح دموعها
طارق بهمس : خلاص روحي ارتاحي تعبتي اليوم
و مد يده و مسح دموعها هزت راسها بخفة و راحت
انسدح طارق على الكنب الواسع
و بعد فترة مزون اخذت شور و لبست بجامة وردية بنطلون وردي فاتح مع تيشرت بيضا بالوسط قلب وردي وباكمام طويلة و خلت شعرها مفتوح .. اخذت وسادة و بطانية و فتحت باب غرفتها
طارق التفت لباب غرفتها و هي تتطلع و ابتسم
مزون : قلت لك نام بغرفة ابوي
طارق و هو ياخذ منها الوسادة و البطانية : ما له داعي كاهي الصالة وش حلاتها
مزون ابتسمت بخفة : طيب
و راحت
و بعد فترة
فتحت باب غرفتها قليل و طلعت راسها بس
ابتسم طارق و ناظرها
مزون : ما تبي تغير ملابسك
طارق : ما في مشكلة انام فيهم ( لابس بنطلون اسود مع قميص بني )
مزون : طيب
و سكرت الباب و راحت تتصل الى رتاج
~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.
في استراليا
سرمد دخل الغرفة و راسيل تجهز نفسها بالمراية لانهم بيطلعون
سرمد بابتسامة و هو يقرب : كلمت الوالد و يسلم عليج
راسيل و هي تلتفت له : الله يسلمه شلونه
سرمد اقترب اكثر منها : بخير و تمام
( و رتب ياقة القميص اللي عليها )
راسيل : شفيك
سرمد قفل الزر الثاني من القميص
راسيل ابتسمت و هي تناظره
سرمد : شنو اغار عليج فيها شي
ناظرها من فوق لين تحت
سرمد بتمعن : و يستحسن لو تلبسي جاكت طويل للركب
راسيل مسحت على جبينها من غيرته عليها على ابسط الامور
راسيل بابتسامة : ان شاء الله تآمر
سرمد : ااحم شكلي بآمر على شي ثاني
راسيل بابتسامة حيا : سسرمدد بنتأخر امش
اخذت الجاكت من علاق الملابس
سحبت يده و هي تمشي مشى معاها و هو يضحك
'-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_'
بالليل المتأخر
مزون شافت حلم مزعج
طلعت من غرفتها بسرعة لكنب طارق و هي تصيح تقربت منه طارق وعى على صوت باب غرفتها انتبه انها تصيح و تناديه و قريبة منه
طارق : شفيج مزون شفيج عمري
مزون تقربت منه و هي تصيح : شفت حلم يخرع
طارق قربها منه و بحنية : خلاص حبيبتي لا تصيحي مجرد حلم
اخذها جنبه و هو يحاوط كتفها بلطف
مسكت قميصه بشدة و هي تحط راسها على صدره و تصيح
طارق خلاها معاه و هو يمسح على راسها و شعرها و يقرأ عليها سور
و بعد دقايق خفت شهقاتها و مسكتها لقميصه ارتخت شوي ناظرها شافها نايمة و بنهاية عينها دموع بتجف
مسح على عينها و خدها عن الدموع
ابتسم لانها لو تصحى مستحيل ترضى تتقرب منه هالشكل طبعها خجول و بزيادة
ظل يرفع خصلات شعرها عن وجهها و هو يتأملها و غفت عيونه ...
×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×.
و لما طلع الصباح
إنمار جهزت و لبست
نزلت تحت و كالعادة بدون ما تفطر طلعت
لهيب كان بالسيارة لابس جينز ازرق مع قميص رصاصي و ساعة انيقة
ركبت السيارة و تلقت ريحة عطره الرجولي المركز
إنمار بصوت ناعم : صباح الخير
لهيب و عينه على الشارع : صباح النور
و هو يحرك السيارة
لاحظ انها على الاقل تحس لبسها عن قبل بس فكر يمكن لان الجو بارد لابسة ساتر
بس الجو مو بارد الى هالدرجة ليش تلبس ثقيل ؟!
و بعد فترة سكوت
لهيب ببحة رجولية فخمة : لما طلبتي اسم العطر كان الى من ؟
تحرك شي بداخلها من نبرة صوته كالعادة و هي تحاول تهدأ من ضربات قلبها
إنمار بابتسامة صغيرة قالت بجرأة : و يهمك
~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^
بيت ابو مزون
صحت مزون و فتحت عينها لقت نفسها مع طارق على الكنب محاوطة خصره و نايمة على ذراعه
ارتبكت بشدة ناظرت ملامحه من قرب نايم بهدوء و ناحية ازرار قميصه مفتوح منهم ثلاثة باهمال الظاهر انها لما شدته و هي ماسكتنه انفتحوا
استحت بشدة من نفسها و من طارق تحركت بهدوء و بطئ و قلبها يرجف قامت و غطت طارق و راحت غرفتها
اخذت شور لبست جينز ازرق مع تيشرت اسود و ربطت شعرها بربطة خفيفة طلعت من غرفتها و راحت لطارق
مزون بصوت خفيف : طارق طارق
طارق فتح عينه و شافها ابتسم : صباح الخير
ابتسمت مزون : صباح النور
طارق و هو يعتدل : ليش ما صحيتيني
مزون بابتسامة : كاني صحيتك اممم راح اجهز الفطور
طارق و هو يعتدل : راح اروح البيت آخذ شور و ارجع
مزون : بتخليني بروحي
طارق بابتسامة : ما بتأخر باخذ شور و امرج نروحي لعمي
مزون بضيق : طيب بس لا تتأخر اخاف بروحي
طارق اقترب منها : و ليش الخوف
مزون بهدوء : ما اعرف بس اخاف اتم بروحي
طارق : خلاص تجي معاي آخذ شور و نروح نفطر و بعدها نروح الى عمي
مزون : طيب
و لما راحوا و وصلوا بيت طارق
دخل ياخذ شور و مزون ظلت بالصالة
وقفت عند احد الجدران و هي تناظر صورة تجمع طارق مع ابوه و امه
ابتسمت و ترحمت لهم لقت صورة ثانية على الطاولة شالتها و هي تتمعن فيها
الصورة كانت طارق جنب البحر لابس جينز ازرق و قميص ابيض
تقرب طارق بهدوء و صار وراها حست فيه و حست بانفاسه قريبة منها ارتبكت برجفة خفيفة لانه اول مرة يتقرب منها هالشكل
مزون بتوتر : اآآ متغير بهالصورة
طارق ناظر الصورة اللي بيدها و هو مبتسم و همس : يمكن لان الصورة قديمة شوي
غمضت من ارتباكها و هي تحس بقلبها يضرب بقوة
طارق مسك يدها و لفها له بهدوء و بطئ
استدارت له و قلبها وصلت دقاته لاقصى درجة وسط زادت رجفتها مع توترها من قربه
بدون شعور منه نزل راسه بهدوء التقى معاها بقبلة هادئة
ما قدرت تسيطر على نفسها وبدون استيعاب
نزلت راسها بحيا شديد و ابتعدت عنه طلعت من البيت وقفت عند سيارته
|×|×|×|×|×|×|×|
لهيب بدون ابتسامة إلا ان ملامحه عادية : ما اعتقد احد بيسأل عالفاضي
ابتسمت و هي واحشتنها ابتسامته المثيرة
إنمار و هي ترفع خصلاتها الثلجية : امم طيب ليش ما تبتسم اليوم
لهيب بصوت هادئ : و ليش تسألي
إنمار بابتسامة : ما اعتقد احد بيسأل عالفاضي ( ترجع كلمته )
لهيب بتعمد ما ابتسم و تنهد بصوت واضح
إنمار بابتسامة صغيرة : شفيك
لهيب يرجع كلمتها : و يهمج
إنمار بابتسامة : اممم طيب طيب خلاص بلاها كل هالموال
( و بجدية ) العطر كان ابوي يحبه و انا ابيه لان يذكرني فيه
لهيب ناظرها من المراية و هي تناظره
و بهمس : كنتي قريبة منه
إنمار ناظرت نافذتها بضيق : كثير
.. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~
ليث دخل البيت بهدوء و فكره ضايق
مشى للدرج بيصعد بدون ما يلتفت للموجود بالصالة
ابو ليث بصرامة : حتى السلام ما تسلمه
التفت ليث : السلام عليكم و الرحمه
ابو ليث و رميث : و عليكم السلام
ابو ليث : تعال اجلس بغيتك
ليث تقرب و جلس بهدوء
رميث نزلت نظرها لكتابها
ابو ليث : شعندك عند بيت هالعايلة
ليث : ليش تراقبني و حاط علي حرس
رميث قامت بتبعد عن جو التناقش الحاد بينهم و راحت فوق
ابو ليث بصرخة : احترمني يا ولد
رميث خافت و ارتعشت من صرخة ابوها و هي بنص الدرج
ليث بهدوء : لك الحشيمة و الكرامة
ابو ليث بصوت حاد : قلت لك انسى و لا عاد تجيب هالسيرة
ليث : و هو انا فتحت لك الموضوع من ذاك اليوم
ابو ليث بحدة : وش تسمي روحتك و رجعتك على بيتهم
و بعدها انت وش عرفك بهالبنت
ليث بنظرة طويلة : ليش قاطعت اختك و تبريت منها
ابو ليث وقف بعصبية و قهر : اسمعني يا ولد ابوك و خل كلامي قاعدة بأذنك
انا ما بنيت هذا كله علشان تجي تهدمه ......
قاطعه ليث باستنكار : اهدمه اهدم شنو يبه اختك ماتت توفت الله يرحمها مثل ما توفى زوجها
و انت تخاف على مصلحتك من سيرتها ليش وش مسوية لك هي
ابو ليث بحدة قوية : تسنع يا ولد و لا قطعت راسك
ليث : مثل ما قطعت راس اختك
ابو ليث بعصبية : اذلف عن وجهي لا بارك الله فيك من ولد اذلف
ليث : انت ليش عندك حلول المشاكل ترجع للتطنيش و الاستكبار
الاب انصدم من تصرفات ولد و كلامه بسبب سالفة اخته تراجع اسلوب ولده معاه للحضيض
ابو ليث بقهر : اذلف عني ماني مستحمل اشوفك
ليث : لين ما اعرف ليش شالسبب
ابو ليث بقهر شديد و عصبية و صوت عالي : تبيني اوافقها على جنونها بالزواج من ولد النحاس تبي تنزل راسي للارض تبي تفشلني قدام الرجال و المعارف و يقولون بنت آل ليث اخت لميييييع آل ليث اخذت واحد منتف فقير حافي
ليث بهدوء : و شالي صار تزوجت من وراك و راحت وش استفدت وش جاك مثل الشي يا ابو ليث
ابو ليث تحرك للنافذة و قال بقهر : و لا تنهز صورتي قدام الناس و صورة جدك عزة الله اني رفعت الراس بتخبيها عن الناس
ليث : وش قلت للناس وش خبرتهم وينها شيخة الليث
ابو ليث بقهر عارم : بغيتها تموت و تنمحي من الدينا لكن هالشي ما صار
انصدم ليث على تفكير ابوه
ابو ليث بصوت جهوري خشن : قلت للناس انها ضاعت اختفت ما عاد شفناها كنا بسفرة و ضاعت
ليث و قلبه يحترق بس يحاول يكون هادئ : انت مو انسان مو بشر ما تخاف ربك
و ترك المكان و صعد غرفته بقهر
|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|
لهيب وصل لجامعة إنمار و وقف على جهة اليمين
ابتسمت لإنه عادة يوقف عند البوابة مباشرة على اساس تنزل و يحرك
لف لها و هو يستدير ناظرته بنظرة عميقة و كأنها تحاول تحفظ ملامحه
بهمس رجولي : ضايقتج
( يقصد لما ذكرها بأبوها بسبب العطر )
بابتسامة صغيرة و عينها تلمع : لأ .. يهمك
( بمعنى يهمك اذا تضايقت )
لهيب و عينه تتأملها بنظرة خاصة : محد بيسأل عالفاضي
إنمار التفتت الى جهة نافذتها لما شافت ان بنت ناظرت لهيب باهتمام و هي تمشي بتدخل البوابة
ناظرته و بدون ابتسامة و بهدوء : طيب راح انزل و انت روح
لهيب بابتسامة : اوكي
ابتسمت لانها فهمت انه فهم انها غارت عليه
نزلت بهدوء و هو يناظرها لما تقربت من البوابة ناظرته لقته واقف ينتظرها تدخل ابتسمت اكثر و دخلت .. حرك لهيب بهدوء و هو يفكر فيها
|×.×| ~|×.×| ~|×.×| ~|×.×| ~|×.×|
و بعد فترة بغرفة ليث
رميث : المسكينة حرام كسرت خاطري طيب ابوي ما تابع اخبار اخته لو من بعيد
ليث : ما اظن انه تابع اخبارها و يعرف ان عندها بنت او حتى انها توفقت مع زوجها
رميث : و هي مع من الحين
ليث : ساكنة مع عمتها و عمها
رميث : و لها اولاد العمة
ليث : لها بنت صغيرة ما تتعدى الـ 6 تقريبا
رميث : كم عمرها
ليث ابتسم : لا تخافي تراها كبرج اللهم بكم شهر
رميث ناظرت اخوها و بتلميح : شعنده الاخ عارف كل شي
ليث بضحكة : ما لي مزاج رميث
رميث : انت شفت البنت و لا حكوا لك عنها
ليث مسح على شعره و هو مبتسم : اي شفتها
رميث : ههههههه حلوة احلى مني
ليث بابتسامة : اي حلوة و احلى منج
رميث : و الحين وش راح يصير هذا اذا ما كانت تكره العايلة و حاقدة عليها الشي مو سهل كبير و كبير كثير
ليث بتنهيدة : اللي صار مو سهل يعني تتغرب امها و نتبرى منها و محد لها و تعيش وحيدة منكورة بين اهلها و بترضى تطل بوجهنا
××××~.~.~.~.~.~.××××
انتهى الجزء 20