حالة عشق - الفصل 18 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

الجزء 18 |×|×|×|×|×|×|×| بمنزل ابو ليث ابو ليث : اسمعني يا ولدي و افهمني ليث بعدم اطمئنان : آمر يبه ابو ليث بصوت ثابت : تبي شوري ليث : شورك على راسي يبه ابو ليث بصوت جهوري : اصرف نظر عنها و خل اشوف لك بنت ثانية ازين ليث يحاول يكون هادئ : ليه يبه وش السبب ابو ليث بصرامة و ثبات : يا بوك ما يناسبونا و تستاهل اللي احسن ليث : بس لان ما يناسبونا يعني لانهم متوسطين الحال ابو ليث : اقولك شف لك عايلة ثانية و انا مستعد و بعدها ليش انت مصر ليث : يبه الله يطولي بعمرك ليش انت شايف على العايلة شي ابو ليث : يا بوك لا تطولها و هي قصيرة ليث بصوت هادئ : طيب افرض اني صرفت نظر مو من حقي اعرف السبب ابو ليث : ليث اقولك شف لك اختيار سنع ليث بصوت هادئ و احترام واضح : يبه انا ملاحظ انك تغيرت من عرفت اسم العايلة ما يحق لي اعرف ليش هالعايلة بالذات لا انت تعرفهم شايف عليهم شي قولي خلني اقتنع منك وقف ابو ليث و التفت و هو يناظر الواجهة الزجاجية اللي تطل على الحديقة و بصوت جهوري شديد حاد : لما اقولك كلمة تطيعها بدون اي اعتراض يا ولد الليث دخلت رميث البيت جاية من عند صاحبتها عرفت ان الموضوع فيه حدة من ابوها و ما يتحمل تجلس بينهم راحت غرفتها بهدوء ليث وقف و هو يلاحظ عصبية ابوه و ادرك ان الموضوع كبير حاول يهدئ علشان يتصرف بعقل و بباله موال اقترب و قبل راس ابوه و همس : عساك سالم يا بو ليث و بصوت هادئ و نبرته واضحة : صرفت نظر عن الخطبة يبه اذا بغيت اخطب جيتك التفت ابو ليث له و هو يطلع و فهم انه يحاول يوصل له فكرة معينة انه ما يبي يخطب الحين بسبب رفض ابوه للبنت و يمكن يقصد انه ما يبي غير هالبنت و رفض الخطبة من غيرها حاول انه يهدأ و بيكلمه مرة ثانية |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| و اليوم الثاني إنمار طلعت من البيت و لهيب بالسيارة ينتظرها لابسة ركبت السيارة و بيدها كتبها و شنطتها لهيب ناظرها من المراية ناظرته تنتظره يحرك طفى السيارة و ناظر الشارع بصوت هادئ و فخم : الجو بارد نزلي لبسي ثقيل ( او يمكن يقصد تغير لبسها لشي مناسب و ساتر ) ناظرته باستغراب رغم توترها من حدة صوته إنمار بحدة و قهر : نعععم و انت شكوو حرك و اللي يعافيك لهيب بهدوء و عينه عالشارع : غيري لبسج إنمار بصراخ : خير خير و انت شكو تتدخل بشي ما يخصك الزم حدودك و لا ... لهيب بنبرة رجولية بحتة : نزلي غيريه إنمار فقدت اعصابها : تعرف انك واحد وقح و تافه نزلت من السيارة بقهر و سكرت الباب بقوة مشت عنه باتجاه البوابة بنيتها تمشي بروحها حرك معاها و داخله مبتسم و هو يمشي بستواها : اركبي إنمار و عينها عالشارع و تمشي : بعد عني و اتركني و ارجع لمكان ما جيت طلعت للشارع و هو معاها لهيب : اركبي يلااا بتتأخري وقفت بقهر و ناظرته و هو وقف السيارة إنمار بحدة : انت من فاكر نفسك يا اللي ما تستحي انتبه لا تشوف شي ما شفته لهيب بهمس : امج صرحت لي لو عيتي تركبي معاي اجبرج إنمار بقهر : ما تهمني فاهم و بعدين تعال وش بتسوي مثلا روووح زين واحد متفرغ و مشت لهيب مشى معاها بالسيارة و فجأة لف و اعترض طريقها و هو يوقف بطريقها بالعرض بسرعة وقفت طلع من السيارة إنمار بقهر : انت شفيك تبي تقتلني يا التافه يا المجرم لهيب و هو يقترب مسك يدها و سحبها معاه حركت نفسها بقوة ما تبي تمشي إنمار : اتركني ابعددد لهيب فتح الباب و خلاها تدخل السيارة و ركب مكانه و حرك السيارة إنمار بحدة و صراخ : يا اللي ما تستحي ما تخجل على وجهك ما ابي اركب رجعني البيت ما ابيك توصلني لهيب ساكت و هو يسوق بهدوء إنمار بقهر : اقولك رجعنييييي ما ابيك توصلني فاااهم وقف السيارة اقولك وقف السيارة لهيب ساكت و كأنه ما يسمع وصل للجامعة لهيب بصوت هادئ و هو يناظر الشارع : اذا خلصتي كلميني إنمار ناظرته بقهر شديد و نزلت قفلت الباب بقوة لهيب مشى و هو يبتسم ××××~.~.~.~.~.~.×××× ليث مع جسوف جسوف : و انت مصر عالبنت ليث بتنهيدة : دخلت قلبي يا اخوك ابتسم جسوف على حال صاحبه و لما فرح له اختربت فرحته برفض ابوه ليث بهدوء : حتى لو افترضت ان ابوي سببه هو حالهم المتوسط مثلا كان راح يعارض بطريقة مفهومة لاني عارف و متاكد ان لميع الليث ما بيقبل إلا بنسب عالي جسوف : طيب ؟ ليث : بس لانه عارض لما سمع اسم العايلة متأكد ان للعايلة شي ما اعرفه و لا ليش بيعارض جسوف : يمكن يعرف العايلة ليث : يعرفها ممكن بس يقول لي السبب الحقيقي و يقنعني مو يتعذر لي بسبب مو هو السبب الاصلي جسوف : سواء في سبب ثاني او لا بكلا الحالتين ما رايح يرضى بسبب حالهم مثل ما قلت اللي ما يعتبر عيب ليث : مو مشكلة بس افهم السبب الحقيقي و ما راح ارتاح لين اعرفه هذا لميع الليث و ما يخبي شي إلا و هو جايد .. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~ إنمار كملت جامعة و ما اتصلت في لهيب كانت تقدر ترجع مع ود او اي صديقة ثانية لكنها فضلت انها تمشي عناد في لهيب و هي مقررة ترجع البيت تتهاوش معاه لهيب لما ما شافها اتصلت راح الجامعة و وقف اتصل فيها فصلته مشى ناحية الشارع لقاها تمشي راح و مشى بمستوى مشيها إنمار ناظرت السيارة اللي جنبها لقته لهيب ناظرت الشارع بتجاهل و هي تمشي بهدوء لهيب : اركبي آخذج البيت إنمار تمشي و ساكته عنه لهيب بنبرة خاصة : تعالي بلا عناد إنمار رفعت شعرها و هي تناظر الشارع و بحدة : امش و لا تلحقني لهيب بشبه ابتسامة : يلاا امشي خلينا نتوكل إنمار وقفت و هي تناظره بقهر : احلف عااد لا تقول ما لك دخل فيني فااهم لا تتدخل في شي ما يخصك شي ما يعنيك الزم حدودك لهيب بأحساس بنبرة خاصة : تعالي لاني بضطر اتصرف ارتبكت و قلبها تحرك و بعناد مشت عنه بتجاهل وقف السيارة و نزل منها مشى لها بدون ما يناظرها تقرب مسك يدها من المعصم و مشى و هو ماسكنها إنمار بحدة و هي متوترة من يده : اتركني ما ابي اروح معاك لا تلمسني اوقف ما ابيك يمشي و ماسكنها و هي ترجع لورى ما تبي تمشي معاه حركت يدها بقوة و هو ماسكنها بقوة اكبر و لانها تتحرك و توقف لهيب لف لها و هو ماسك يدها صدمت قليل بصدره لهيب بهمس خاص : اششش لا تخليني اعصب تحركت بقوة و هي تتحاشى عينه لانها ارتبكت بسبب صدمتها بصدره لهيب ما اهتم و مشى لين السيارة خلاها تركب و ركب بمكانه و حرك إنمار بحالة رعشة واستغراب شديد و قوي من تصرفه إنمار بصراخ و قهر : من سمح لك يا تافه تسوي جذي لا تتعدى حدودك ما ابي اركب موب غصب لهيب ساكت بهدوء و هو يناظر الشارع و اعصابه مثل الثلج رفعت شعرها على ورى بقهر و هي تنافخ ناظرت المراية و بصوت عالي : لا تسوي نفسك ما تسمع يا ابو اعصاب باردة يا اللي ما تستحي اشلون تتطاول علي ملتزم السكوت و لا كأن احد يكلمه بعد دقايق إنمار هدأت شوي شوي سندت راسها على الكرسي و هي تناظر نافذتها لهيب كل شوي يناظرها من المراية تعمد انه يطول بالطريق و ياخذ شارع ثاني علشان تتطول معاه و بمثل الوقت تهدى بروحها خطر على بالها سالفة ابوها و زواجها هالشي يتكرر بعقلها كل فترة ما تقدر تنسى حتى لو تناست تنهدت و هي ترفع خصلات شعرها ورى اذنها بضيق لهيب حس ان فيها شي من عدم انتظام تنفسها ناظرها من المراية إنمار تحول نظرها من نافذتها الى المراية و شافته يناظرها بنظرة تجهل معاناها رجعت تناظر النافذة و بداخلها الف تساؤل على تصرفاته و سر نظراته اللي تحمل الكثير وصلوا البيت و قبل ما يفتح الباب علشان تنزل لف لها و ناظرها إنمار شافته و هو يلف لها ارتبكت شوي بتوتر حاولت تخفيه و حدة تعمدتها : نعم وش تبي خيير لهيب يناظرها بنظرات خاصة و عيونه تلمع و بصوت رجولي : انتي حديتيني اتعامل معاج هالشكل إنمار بانفجار : انت من سمح لك اساسا تكلمني و تتصرف هالشكل معاي ما لك حق تتدخل بشي ما يخصك .. قاطعها و على شفاته شبه ابتسامة و بهمس : خلاص خلج مني و ناظر كتفها الباين و ناظر عينها همس بنبرة تضرب القلب : بكيفج تلبسي اللي يريحج سواء زين او لا .. او يكشف او لا .. لكني سواقج و شغلي اوصلج و ارجعج إنمار توترت من نظرته اللي تحولت من كتفها لين عينها و من كلامه و قصده إنمار بحدة خفيفة : انت ما لك حق تتدخل بأي شي يخصني فاهمم الزم حدودك و اعرف من تكلم و بعدها تراك ما تقدر تغصبني غصب اركب معاك لهيب ناظر يدها جهة معصمها فيه اثر للون الاحمر مكان ما مسكها بقوة لهيب بهمس : هذا مني إنمار ناظرت يدها و ناظرته و بحدة : ما لك خص فااهم و مدت يدها للباب بسرعة مسك يدها مكان الاثر و بهمس رجولي : لا تاخذيها حجة و ترفضي اوصلج ( مو لانه خايف انه ما تركب معاه من بعد اليوم لانه يبي يأثر عليها بأبسط الامور و يخليها تحط ببالها انه مهتم فيها و مهتم لامرها و يهمه يشوفها كل يوم ) إنمار بتوتر حاوت تخفيه و هي تحرك يدها : اتركني و بعد نزلت و دخلت البيت بقهر لهيب ابتسم على اللي صار اليوم و قدر يأثر عليها و يربكها بحضوره و شوفته ××××~.~.~.~.~.~.×××× و باليوم الثاني بالصباح لهيب ينتظر بمكانه المعتاد و إنمار تاخرت و ما طلعت و بغرفة إنمار ديكور الغرفة عبارة عن اللون الاسود و الاصفر اعطى الجو شي من المبالغة و شعاع غير محبب التسريحة عليها كتابين بطريقة غير مرتبة و شنطة مفتوحة و بعض حافظات الاكسسوارات باهمال بالاضافة الى حافظات و شنط المكياج اللي كانت مفتوحة و بعض الاشياء متناثرة بغير ترتيب السرير مو مرتب و إنمار نايمة بشكل عرضي و المخدة على راسها التيفي شغال على فلم و الصوت عالي و جوالها يرن برنة صاخبة و قوية إنمار فتحت عينها بكسل دورت على جوالها ما لقته جنبها اعتدلت بتعب و هي تمسح عينها و شعرها معفوس دورت تحت الوسادة ما حصلته رفعت البطانية لقته بجانب رجلها ردت بصوت نايم : خيييير ! ود : هاي للحين نايمةةة قووومي صحصحيي إنمار ترفع شعرها بتعب : موب مدوامة اليوم ود : سهرانه امس و نايمة للحين قوومي وراج محاضرات إنمار بكسل و تعب : موب جاية و سكرت الجوال بدون باي او حتى تنتظر ود ترد رجعت نامت و تغطت بالكامل طلعت إم إنمار و وصلها لهيب جمعيتها ما شافت إنمار قبل ما تتطلع و لا طلت عليها اذا بتروح الجامعة او لا و الامر ما يهمها نهائيا لهيب رجع البيت و ضرب الباب فتحت له الخادمة الخادمة : نعم لهيب : شوفي اذا كانت بنت االاستاذة عندها جامعة ( رغم انه يقدر يتصل فيها , و غير جذي من المعروف ان اذا محد نزل للسواق يعني محد بيطلع اشلون يروح يسأل , هذا لهيب و هذي مخططاته ) الخادمة : اوك الحين اشوفها راحت الخادمة غرفة إنمار ضربت الباب ما في اي رد سمعت صوت التيفي فتحت الباب و دخلت سكرت التيفي و وقفت عند السرير الخادمة : آنسة إنمار لا رد الخادمة : آنسة إنمار إنمار و هي نايمة و بصوت كسلان : نعـم الخادمة : ااا في دوام اليوم للجامعة إنمار بكسل و نوم و هي مغمضة : روحي كملي شغلج ريتا عمري ما راح اروح ( رغم شخصية إنمار المتمردة و الغير المسوؤلة و عديمة الاهتمام إلا انها ما تعامل الخدم بطريقة غير محببة او تنقص من قدرهم و تعصب اذا امها حاولت تصرخ على ريتا ) الخادمة : السواق يسأل آنسة إنمار اذا في دوام إنمار سمعت السواق قامت بفزعة و هي تمسح عينها إنمار بصوت مبحوح : شنوو السواق الخادمة : اي السواق برى يسأل يوصل للدوام او لا إنمار حست بقلبها يضرب و بتفكير و حيرة : ااا قولي له اي في دوام مشت الخادمة شوي إنمار بصوت سريع : لاااا لا لا ريتا اااآآ م امم قولي له لا ما في دوام اوكي الخادمة : اوكي آنسة و طلعت إنمار تنهدت و قلبها يخفق تذكرت و قامت بسرعة طلت من النافذة بدون ما تفتحها شافت لهيب واقف بجانب الباب و نظره للباب ظلت تناظره و لما الخادمة طلعت كلمته رفع نظره لنافذتها حست بالتوتر رغم انه ما يشوفها لان الزجاج عاكس و هي مو فاتحة النافذة رجعت على ورى و ظلت تفكر و هي تحس بشعور غريب حاولت تنفظ افكارها و تركز انها على ذمة رجال و ما يصبير تفكر بهالشكل غصب عنها رجعت تفكر في لهيب " قال لي اغير لبسي لان الجو و لا لانه مهتم ؟! نظرته و نبرة صوته لما قال بكيفي البس يكشف او لا ما كانت تدل على هالشي كانت تدل على انه ما يحب هاللبس اوووف انا وش فيني اربكني و لخبط عقلي عليه صوت يذبح نبرته احسها تربكني و توترني مجرد ما يناظرني يسبب لي الرعشة و ارتجف " راحت لدورة المياه تغسل لهيب ابتسم و هو يتابع مخططه بنجاح راح لجهة الجدار اللي مقابل نافذتها استند عليه و رفع جواله و اتصل فيها إنمار طلعت من دورة المياه سمعت تلفونها راحت له ركض شافته هو ارتبكت ردت بصوت مبحوح : نعم لهيب بنبرة هادئة : السلام عليكم مغصها بطنها من صوته : وعليكم السلام لهيب بنبرة رجولية : ما راح تداومي إنمار غمضت من نبرة صوته و برجفة : لا عندك مانع خير ليش متصل لهيب بشبه ابتسامة و بهمس تعمده : ما عندج دوام او ما تبيني اوصلج ارتبكت وقفت و طلت من النافذة و فتحت الستار : ما لك دخل يناظر النافذة و هي تناظره و يعرف انها تناظره بدون ما تفتح النافذة لهيب بصوت واثق : انتي تناظريني و تشوفيني و انا تمنعيني اني اشوفج غمضت بقوة من شعورها بسبب كلامه يقصد انه يعرف انها تناظره و متأكد و انه حاس و عارف انها معجبة فيه و مهتمة فيه و تناظره باهتمام مثل ما هو مهتم انه يشوفها لانه مهتم فيها و معجب عرف لهيب ان هالكلام اثر فيها و ارتبكت فتحت النافذة و ناظرته و هو يناظرها اول ما شافها همس بنبرة خاصة : صباح الخير إنمار بأنفاس مضطربة : صباح النور و عم السكوت و بس انفاسهم اللي تنسمع و نظراتهم مستمرة لابسة بيجامة بنطلون قطني بنفسجي مع بلوزة اكمام قصيرة بيضا بورود صغيرة بنفسجية لابس جينز اسود مع تيشرت رصاصي و ساعة جلد اسود من خلال هالكلام و من خلال نظراتهم و تصرفاتهم مع بعض ايقنوا هم الاثنين انفضاح مشاعرهم لبعض عرفوا الاثنين ان الطرف الثاني مهتم فيه و معجب و على حافة الحب قطع السكوت بصوته الفخم : اذا زعلانة على تصرف امس انقهري فيني بس دوامي ( يقصد ان اذا منتي جاية علشان تصرف امس تعالي و طلعي حرتج فيني بس تعالي علشان اشوفج ) إنمار : ما لي خلق دوام لهيب بهمس : ما لج خلق دوام او ما لج خلق تشوفيني إنمار بارتباك : ااا آ بسكر لهيب : لحظة إنمار ظلت تسمعه لهيب : انا هنا اذا بغيتي تطلعي سكروا و دخلت بتوتر " انا شفيني ليه ما وقفته عند حده و تهاوشت معاه ليش تماديت بالكلام لا انا على ذمة احد و حتى لو كنت مو متزوجة هذا ما يرضيني و بعدها هذا سواقي إنمار بلا جنون بلا هبل انتي وش تسوي " لهيب تأكد انه علق قلبها فيه و نجح بخطته ××......×× ××......×× ثلاثة ايام مرت على ابطالنا جسوف و لياج مرتاحين و متواصلين بالجوال و بهالفترة بعد اعلان ارتباطهم رسمي بالملجة و الخطوبة ريحت الاثنين لهيب و إنمار لهيب مواصل بمخططه اللي ادرك انه نجح و يبيله تثبيت قوي إنمار حاسة بمشاعرها القوية اتجاه لهيب و حضوره المربك لها و تحاول بعض الاحيان تنسى بسبب ارتباطها و بعض الاحيان تحاول تنسى مو بس لانها مرتبطة تحاول تنسى لانه السواق إلا ان تمردها و جرئتها باللبس و التصرفات موجودة للحين ليث و رتاج ليث مواصل بحثه عن عائلة رتاج بهدوء و بدون شوشرة اما رتاج مع عمتها و بنت عمتها تحاول تغطي غياب عمها سطام و تقوم ببعض الواجبات الضرورية و مواصلة شغلها سرمد و راسيل سرمد يحاول يتجاهل سميرة بتعاملها و تدخلها بكل شي و الاكثر اختلاق المشاكل مع ابوه راسيل جهزت كليا للزواج و متجهزة للحرب المتوقعة بينها و بين سميرة طارق و مزون طارق يحاول عدم التجرء مع مزون سواء بالكلام او بالفعل ما يبي سبب لها اي احراج بطبعها الخجول يبيها مثل ما هي و ما يطلب تتغير مزون يوم عن يوم تتعلق بطارق اكثر و اكثر و مواصلة تواصلها مع امها يا ترى شنو احداث حياتهم بالفترة الجاية عادية مفرحة او محزنة متوقعة او مفاجئة الزمن بيكتم اسرارهم او بيعلنها و بيفضحهم ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........ بمنزل ابو ليث ضربت رميث باب غرفة ليث ليث و هو منسدح عالسرير توقع اخته : رميث ادخلي لان حزة جامعتها و توقع بتجي علشان يوصلها التفت رميث لليث و بابتسامة : هلاا فيك صباح الخير شخبارك ليث مبتسم : صباح النور و السرور المهم انتي شخبارج مر الاب و لقاهم داخل الغرفة و بدون ما يدخل بصوت خالي من الحنية : رميث منتي رايحة للجامعة رميث ارتبكت بسبب وجود ابوها : إلاا يبه رايحة ... قاطعها بصوته الخشن : يلاا انزلي للسواق ليث : يبه خلها تروح معاي انا اوصلها ابو ليث : لا انزلي للسواق بنت لميع الليث ما تمشي إلا بسواقها رميث بغضب عنها و بصوت هادئ مرتبك : ان شاء الله يبه و طلعت ليث يلاحظ توتر رميث من ابوها و خوفها من معاملته و ما يفوته انها ما ترفع نظرها لابوها ابد ابو ليث : الدوام ليث و هو قايم : اي يبه تآمرني على شي ابو ليث : سلامتك يبه ليث : عساك سالم ليث بعد ما راح دوامه اتصل بجسوف يجيه جسوف : قول شعندك وراي دوام ليث : و انت على طول مستعجل جسوف : عندي اشغال يا اخوك ليث بابتسامة : بتحملك علشانك رئيسها بس جسوف بضحكة : يا الذرب انا صاحبك من قبل صدق خوان ليث : ههههه اساسا وحشتني و انت مانعني من الجية جسوف مبتسم : يا اما عليك عيارة و انا اخوك المهم وش صار ليث : للحين و بظل لين القى الشي المهم جسوف : على فكرة لا تعب نفسك تراها اليوم طالبة اجازة ليث بخوف : ليش مريضة يعني جسوف بابتسامة : لا تطمن ما عليها شر بس عندهم مناسبة اجتماعية ليث بخرعة : جسوف لا تطيح قلبي مو هي اكيد مو ملجتها جسوف بابتسامة : ارتاح يا اخوك ارتاح ريح عمرك لا يجيك شي بس /. \. [ ... قبل ما يجي جسوف لليث كان بالفندق و بمكتب ابو نايف يراجع معاه بعض الاوراق انضرب الباب ابو نايف : تفضل دخلت رتاج مع مزون رتاج : السلام عليكم ابو نايف مع جسوف : و عليكم السلام رتاج : احنا جايين و عندنا طلب و نستأذن ابو نايف ابو نايف : تفضلي يا بنتي رتاج : احنا محتاجين نطلع بنصف الدوام ابو نايف : يا ابوج انتوا الثنتين رتاج : اي نعم احنا الثنتين ابو نايف : و عسى ما شر يا بنتي رتاج : احمم ااا هو عندنا ظرف اجتماعي و ضروري نطلع ابو نايف : هو الموضوع صحيح عندي بس دام الاستاذ جسوف موجود جسوف بابتسامة : ما في اي مانع ابو نايف : عجل بوقت نصف الدوام تعالوا لي توقعوا و تطلعوا ارتب الموضوع مع البقية رتاج : للعلم ان مزون بتطلع مع نصف الدوام بالضبط بس انا محتاجة اطلع قبل بساعتين ابو نايف : تجيني بوقت خروجج جسوف : اذا في اي ظرف احنا بالخدمة اختي محتاجين شي الاهل في اي مشكلة رتاج : لا شكرا استاذ جسوف ما تقصر الله يعطيك العافية نستأذن ابو نايف : اذنكم معاكم طلعوا من المكتب مزون : ليش بتطلعي قبلي رتاج : نسيت ما قلت لج تذكرت لما سألني ابو نايف لان عمي سطام له زيارة اليوم و بمر آخذ عمتي و بنروح له علشان و احنا راجعين نرجع معانا الجوري من المدرسة مزون بضيق : الله يفكه ان شاء لله رتاج : ان شاء الله مزون : و بعدها اشلون نتلاقى رتاج : مو انتي بتطلعي بتمري لياج البيت انا بعد ارجع عمتي و بنتها البيت بجهز و بجيكم اذا تأخرت باتصل فيكم تروحوا و انا وراكم لان اليوم زواج راسيل لياج و رتاج و مزون بيروحوا مع بعض للصالون ... ] /. \. ليث : اهااا و زوجتك اكدت لك انه زواج صديقتهم جسوف : صاحي انت يعني لو زواجها بتجي الدوام و بتطلع ليث : بس ليش بتطلع قبل جسوف : يا اخي البنت مشغولة انت شكو ليث بتفكير : بحاول اعرف . . . بالمطبخ طارق : و بس انتي اللي تكلمتي رتاج بابتسامة : بس و مزون زيادة عدد طارق ناظر مزون اللي تناظر الجهة الامامية : ما ابيها تكلم احد و ناظر رتاج و بدون شعور اقتربت يد طارق من يد مزون مسكها و هو يخلي فراغات اصابعه بفراغات يدها و هي بهدوء مسكت يده رتاج ناداها ابو جوانا و راحت طارق ناظر مزون و همس : ما راح يصير مثل المرة اللي راحت فهمته مزون و التفت له بدون ما تناظره : اول ما اوصل البيت اكلمك طارق شد على يدها : وعد مزون : وعد اشوفك ........×××××....... و بعد فترة ليث راح منطقة رتاج و وقف على الشارع المقابل لبيتها دقايق و وصلت السيارة اللي توصلها و ما نزلت رتاج من السيارة ثواني و طلعت ام الجوري و ركبت السيارة تحركت السيارة و تحرك وراها ليث ليث " حتى ما نزلت تغير ملابس الدوام ! وين رايحين ؟ وصلوا المركز استغرب ليث ليش جايين مركز الشرطة نزلوا بسرعة و دخلوا زاروا عمها سطام و شافوه و تطمنوا على صحته طلعوا و راحوا روضة الجوري اخذوها و راحوا البيت و بعد فترة طلعت رتاج و راحت بيت لياج و طلعوا جميعا للصالون ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛� �":/،ـ.,’~ ........ و بالمغرب إنمار طلت من النافذة ما لقته موجود و لا السيارة نزلت و سألت الخادمة قالت لها ما ارسلته مكان يعني راح يرجع الام البيت انتظرت بالصالة و هي تناظر التيفي رجعت الام و راحت فوق إنمار قامت طلت من نافذة الصالة لقته موجود بالسيارة استغربت ليه ما نزل طلعت من البيت لابسة جينز ازرق مع تيشرت اخضر غامق و عليه جاكت اسود و اسكارف خفيف اخضر لهيب انتبه و شافها نزل من السيارة وقف بجانب بابه و استند عليه وقفت قريبة من باب البيت إنمار ترفع خصلة من شعرها : ااا آآ الاستاذة بتطلع لهيب : راح اوصلها و ارجع إنمار ناظرت ساعتها و استغربت امها بتطلع هالحزة الام طلعت من البيت و شافت إنمار واقفة الام : شنو طالعة إنمار : لا الام : ام ناجي عاملة حفلة لاحد اولادها راجع من السفر و اعرف انج ما بتورينها وجهج اتصلي فيها و قومي بالواجب إنمار تناظر البوابة و هي ترفع خصلات شعرها و بدون نفس : موب متصلة و تضرب راسها بالحيط الام بحدة : انا رايحة لها و راح يرجع السواق و اذا بتطلعي معاه .. سامعة معاه .. بنت سماح الـ..... ما تطلع إلا بالسواق فاهمة إنمار ناظرتها بقهر : تراج صرعتيني بطلعتي مع السواق الام بقهر : قلت لج و لا تراددي تبي تفشلينا يا بنت ابوج و ناظرت لهيب الام : راح توصلني و ترجع هنا لين اتصل فيك تجيني و احتمال اتأخر ما ادري لمتى راح تتم لين اخبرك لهيب هز راسه بخفة ركبت الام و ركب لهيب و حرك بوقت دخول إنمار البيت ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ بصالة الزواج راسيل و سرمد يمشون للكوشة و البعض متغطي لياج : الله يهنيهم مزون : يهبلون ما بغينا نزفهم لبعض رتاج : ما شاء الله عليهم الله يبارك لهم و يسعدهم لياج بضحكة و همس : رتاج الحريم قطعوج بنظراتهم مزون بهمس : ناوين عليج يخطبونج رتاج بابتسامة : بنات خلاص لياج : ههههههه منهبلين فيج مزون بضحكة : امممم اذا تقدموا لج بمثل الوقت تنقي و اختاري رجاج بضحكة : بنااات بسس احرجتوني تراهم يناظرونا لياج و مزون : هههههههه جلسوا عالكوشة سرمد بهمس : متى نطلع راسيل بابتسامة صغيرة : حرام عليك ما جلسنا سرمد بابتسامة : ما اقدر اتحمل ابي انفرد فيج راسيل ناظرت الناس بحيا سرمد مبتسم : بدينا بحياج اللي يخليني اتهور راسيل بحرج : سسرمدد سرمد : ههههه طيب و بدأو يهنونهم الناس و يسلمون عليهم ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ ليث مو مصدق اللي عرفه مو قادر يتخيل هالشي راح بيتهم و بقلبه قهر و هو مو قادر يستوعب بس مصبر نفسه شاف اخته رميث رميث : هلاا ليث ليث بقهر حاول يخفيه : هلا بقلب اخوها ابوي وين رميث بهمس : بالصالة فوق انا رايحة غرفتي ليث : لا لا تعالي ابيج معانا رميث تمشي معاه : ليش في شي ليث : امشي انتي الحين ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ. و بعد انتهاء الحفلة بمنزل ابو مزون مزون لابسة فستان باللون الكركمي ميال للاصفر مع تسريحة ناعمة فيها رفعة قليل مع ترويل خصلات و مكياج مغير ملامحها على الرغم من نعومته مزون بهمس و عينها بالارض : ط طارق لا تناظرني جذي طارق ناظر ابو مزون اللي يراجع بعض الاورق على بعد مسافة منهم و بعدها ناظر مزون طارق بهمس : ما سويت شي انتي المتغيرة خيال طالعة مزون بحيا : اا احم امم وش سويت اليوم طارق بابتسامة : تميت بروحي وحيد فريد وحشتيني ابو مزون دخل يجيب بعض الاوراق من الغرفة طارق اقترب و مزون غمضت قبل خدها باحساس اربكها و رفع ضربات قلبها طارق بهمس : اشوفج بالدوام مزون بهمس و حيا : ططيب طارق : تصبحي على خير مزون بربكة : و انت من اهله ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ابو ليث و ليث و رميث جالسين ابو ليث : رجعت فتحت الموضوع يا ابوك مو قلت لك اترك و اصرف نظر ليث بصوت هادئ : يبه انا محتاج اعرف السبب و لا تقول لي الفارق المادي لاني متاكد ان في شي ابو ليث بحدة : وش تقصد يا ولد رميث بنفسها " ابوي دايم جذي يفرض قرارته بحزم بدون مراعاتنا طيب وش فيها و حالهم متوسط يعني حرام تتزوج دام ليث يبيها هو حر " ليث بعقلانية : يبه تراني مو صغير و ما افهم الشي واضح انت ما رفضت علشان حالتهم المادية انت رفضت من سمعت اسم العايلة ابو ليث وقف و هو يدور له سبب يقوله غير السبب الحقيقي راح للواجهة الزجاجية الكبيرة قال بصوت حازم : اذا كنت ما تدري عمها مسجون لاحظ ليث تغيير ابوه للسبب اللي مستحيل يقوله بس يتعذر بأشياء ثانية قال باحترام : عارف يبه مسجون و على فكرة تراه مو مسجون موقوف لان ما عليه شي و مظلوم و صاحبه ورطه ما علينا هالشي مو مهم و ما ينعد سبب للرفض ابو ليث بعصبية واضحة و صوت عالي : انت ما تفتهم يا ولد ما تفتهم تبي تناسب عايلة مثل هالعايلة و اقولك ما راح تاخذها يعني ما راح تاخذها سامعني و الله طالت يا ولد الليث تراددني و تحاسبني هذي آخرتها ولد الليث ياخذ من النحاس ليث و نظره الى ابوه بنظرة ابو ليث يجهل معناها بصوت واضح و دقيق : و الليث يبه رافض النحاس بس لهذا السبب ضربة قوية ضربها ليث الى ابوه الاب ناظر ولده بقوة و كانه فهم سبب رفضه الحقيقي ظل يناظر ولده يكمل و قلبه يشتعل نار ليث بهدوء : يبه انت عارف ام البنت من اي عايلة ؟ الاب تغيرت ملامحه و رجفت يده و نظرته تغيرت رميث جالسة بعدم فهم و مجرد تحلل كلام ابوها و اخوها ليث بصوت هادئ و مجروح : رافض البنت اللي ابيها لانها بنت اختك يبه ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. مر وقت على على خروج ام إنمار و رجع لهيب البيت و للحين ما اتصلت علشان ترجع ظل لهيب بمكانه ينتظر إنمار كل شوي تناظر النافذة و تشوفه ارسلت الخادمة له علشان ياكل عرف انها هي اللي ارسلتها قال للخادمة ما يبي ياكل لانه اكل إنمار طلت قليل من النافذة و هي مستعدة انه لو انتبه لها راح تهرب لهيب جالس بهدوء وسط الجو الحلو بهواء لطيف خفيف إنمار فتحت النافذة و اتكئت على الحافة و هي تناظره لهيب بحسب انه جالس بالكراسي تشوفه من جانب واحد انتبه للضوء الصادر من جهة غرفتها و ناظر النافذة لقاها واقفة ظل يناظرها إنمار : اا احمم كليت لهيب رغم انه سمع صوتها بس حسب المسافة الصوت خفيف جدا اشر على اذنه بمعنى ما يسمع إنمار نزلت من غرفتها راحت للصالة و فتحت النافذة لقته بمثل مكانه و على بعد مسافة قليلة إنمار : تعشيت ؟ لهيب بابتسامة مثيرة : ليش ارسلتي ريتا ؟ إنمار تبلعمت عرفت انه فاهمها إنمار : اا آأ لانك ما كليت لهيب مبتسم و بصوت يضرب القلب : كان جيتي بدون ما ترسليها إنمار حركت يدها جهة رقبتها و هي تبعد السكارف الملفوف حول رقبتها بارتعاش من صوته إنمار بربكة حاولت ما تظهرها : اححم طيب تعشى لهيب : الحمدالله كليت إنمار بضحكة : كأنك تجذب لانك وصلت امي و رجعت لهيب : هههههه لا كليت تحرك قلبها من لحن ضحكته و سكتت لهيب بابتسامة و همس : لفي السكارف الجو بارد تترتبك اذا يهمس و تتغير نبرة صوته حطت يدها على السكارف و هي ترتبه و بابتسامة : اذا الجو بارد انت منت بردان بدون جاكت لهيب : لا الجو مو بارد إنمار : توك تقول الف السكارف الجو بارد لهيب : انا مو بردان بس انتي يبين انج بردانة إنمار و هي تلف السكارف كله : الجو حلو ظل لهيب يناظرها إنمار ناظرت ساعتها : آأممم روح بيتك و امي ترجع مع اي احد الوقت تأخر لهيب بابتسامة : اا اعتقد و كأنها طردة إنمار : هههههه لا الوقت تأخر لهيب بابتسامة : هذا شغلي إنمار : ااااممم اوك توها بتقفل النافذ و رن جوال لهيب لهيب رد بهدوء : نعم ..... ان شاء الله سكر و هو يوقف ناظرها بنظرة خاصة : تصبحي على خير إنمار بهمس و هي تناظره : و انت من اهله راح لهيب ركب السيارة و حرك و هي قفلت النافذة و دخلت '-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_' راسيل مع سرمد دخلوا البيت بيقضون هاليوم و يوم ثاني راح يسافرون طبعا استقبال سميرة و تعاملها ما خلا من التلميحات المزعجة راسيل بفستانها الابيض ماسك و ضيق و مبين رشاقتها و بعدها ينتشر بدون سيور بدون علاق مبين كتفها و نحرها مع تسريحتها المرفوعة بأناقة و مكياجها الصارخ الخليجي جالسة و بيدها مسكتها سرمد جلس جنبها سرمد يناظرها و بهمس : لا تفكري بسميرة انسي انها موجودة راسيل تنهدت و هزت راسها سرمد لف وجهها له : شفيج راسيل نزلت نظرها : و لاشي سرمد نزل راسه لخدها و هو يقبلها غمضت راسيل من دقات قلبها سرمد بهمس : غيري علشان العشى راسيل هزت راسها : ان شاء الله سرمد بابتسامة : اساعدج راسيل ناظرته مبتسمة : مشكوور سرمد : ههههه طيب قلبي غيري على ما اغير بالغرفة الثانية و يوصل العشى ×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×. جسوف يكلم لياج جسوف : جذي تأخرت شوي تقومي تغيري رايج لياج بابتسامة : جسوف الوقت تأخر و قلت بتجي من وقت الحين اشلون اشوفك جسوف : غيرتي لبسج ؟ لياج بنعومة : لا للحين جسوف : شفتي خليني اشوفج ثواني و بعدها اروح لياج بصوت ناعم : لانك تاخرت و امي دخلت تنام ما تقولي الحين اشلون تشوفني جسوف بهمس : قبل شلون شفتج فهمت انه يقصد شافها كم مرة و امها موجودة لياج : لو امي طلعت و شافتك بالبيت بالله مو احراج لي اشلون ابرر لها جسوف : اقولج ثواني بس مشتاق لج و ربي بعدين تراج زوجتي لياج بهمس خجول : طيب ثواني بس وعدني جسوف بابتسامة : افتحي لي انا عند الباب لياج بضحكة : طيب راحت فتحت الباب دخل و سكر الباب و هي وراه المكان كان ظلام بس مضوي بسبب الابجورتين المفتوحتين جسوف بهمس : مسا الشوق لياج نزلت راسها بحيا : هلاا مسا النور لابسة فستنان عنابي فييه شغل مبين رشاقتها و بياض جسمها بتسريحة ناعمة و بقية الخصلات على جانب واحد مكياجها عنابي خفيف مع ذهبي جسوف بهمس و هو يتأملها : شخبارج لياج : تتمامم اانت شخبارك جسوف اقترب شوي منها قبل خدها : متغيرة ارتبكت من قربه منها جسوف مسح بأصابعه على خدها و بهمس : المهم شفتج وحشتيني لياج غمضت و هي تحس بأصابعه على خدها جسوف اقترب و التقى معاها بهدوء و ابتعد اربكها بتوتر واضح لما لامست شفاته شفاتها جسوف بهمس : تصبحي على خير قلبي انا رايح باتصل فيج لياج بهمس خجول : طيب انتبه لنفسك ~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^ انتهى الجزء 18