حالة عشق - الفصل 9 - بقلم هذيان الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حالة عشق
المؤلف / الكاتب: هذيان الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الجزء التاسع بعد يومين لياج ابدا مو قادرة تتحمل الوضع ايام ما شافته تحس بالضيق و الحيرة مشت طالعة من الحديقة دخلت مكان الجلسات شافت جميلة عندها الصينية لياج : جميلة لمن الطلب جميلة باستغراب : غرفة رقم 000 ليش ؟ لياج بابتسامة : هاتيه انا ارسله و انتي روحي الحديقة اخذي طلبات سجليها جميلة مبتسمة : اوك اخذت الصينية و هي مبتسمة رغم انها متوترة و هي تمشي في الممر فكرت تتراجع وقفت فكرت مرة ثانية " لا راح اروح ما اقدر اعلق الموضوع اكثر " ضربت الباب سمعته يقول ( اتفضل ) دخلت بهدوء و قلبها يضرب بشدة ما شافته بالغرفة ( لابسه لبسها المعتاد شعرها سايح بنعومه رافعة قليل منه بفيونكه ناعمة وردية , ثانية اكمام القميص قليل و يبين معصمها بأسوارة خفيفة جدا جدا ) جسوف طلع وراها شافها قدامه و عاطتنه ظهرها مشى قليل ( لابس بنطلون اسود مع قميص ابيض بأكمام طويلة مع ساعة بالجلد الاسود و حزام فاخر عريض قليل و ازرارين من القميص مفتوحين ) لفت بالصينية صدمت الصينية بصدره و انكب العصير قليل على قميصه و الكاس طاح على الارض اخترعت لياج و خافت لياج بخوف : و ربي مو قصدي انا آسفة جسوف بدون ما يناظرها اخذ مناديل من الطاولة مسح قميصه بهدوء ظلت تناظره وسط تجاهله لها نزلت الصينية و رجعت تناظره و هي قريبة منه و هو يمسح قميصه لياج بصوت ناعم : مو قصدي جسوف ما ينظرها يمسح القميص و بصوت هادئ : مو مشكلة لياج تناظر ملامحه بتركيز و بهمس : زعلت مني عشاني ما ارسلت الطلب ما كنت ادري كنت بالمخزن لما ارسلوه جسوف بتجاهل و هو بيتحرك : خلاص مو مشكلة تقدري تروحي انقهرت لياج منه و من اسلوبه و عينها تلمع وقفت قدامه بقرب علشان ما يتحرك لياج ببحة : اقولك ما كنت ادري تقولي تقدري تروحي جسوف ركز بعينها و هي تناظره ( عطره اخترق انفها و وترها ) لياج بهمس ناعم : و ربي ما كنت ادري جسوف ببحة رجولية : و لو كنتي تدري .... لياج بعفوية : اكيد راح اجي جسوف بداخله ابتسم إلا انه ما بين جسوف ناظر الجدار اللي وراها حط يديه بجيوبه و بهدوء : طيب مو مشكلة لياج حست انه زعلان منها و يطردها من غرفته بعفوية رفعت يدها لوجهه مسكت ذقنه و نزلت راسه لها لياج بنعومه و نظرة بريئة : اكلمك تناظر الجدار و ربي اقولك ما كنت ادري ليش زعلان جسوف تحرك قلبه و هو يحس بأصابعها الناعمة على وجهه و هي تتكلم رفع يدينه من جيوبه و مسك خصرها بهدوء جسوف بنظرة خاصة و بهمس : فديت اللي جاي يراضيني لياج نزلت نظرها لصدره بخجل و نزلت يدها من ذقنه و بسبب قربهم من بعض ما قدرت تنزل يدها اكثر فظلت يدها على حزامه و هي تحس بالرجفة بسبب يدينه على خصرها و هو مركز بعينها و ملامحها ما قدرت تتحرك منه او تقوله يتركها او تبي تروح لياج و عينها على بقعة العصير على قميصه : عطلت شغلك و وسخت ملابسك جسوف بهمس صادق : افداج كلي سكتت ما قدرت تتكلم و قلبها يتحرك بقوة جسوف مستمتع بقربهم بدون ما تعترض او تتحرك جسوف : كم يوم ما شفتج لياج و عينها على صدره : لانك ما جيت الفندق من زمان ابتسم جسوف : انتي وش دراج تراقبيني استحت و على وجهها شبح ابتسامه : طيب راح اروح الحين و انت روح لشغلك جسوف بابتسامة :من قال عندي شغل لياج مبتسمة : مو لابس و طالع جسوف بهمس : و الحين صار ما عندي شغل لياج بخجل : غير و روح شغلك ( تقصد يغير القميص ) تحركت قليل جسوف : بتوحشيني لفت بخجل و طلعت من غرفته ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.~� ��,.~’,. بعد يومين ام لياج و لياج و راسيل جهزوا مزون و جهزوا انفسهم و كملوا كل شي مزون اخذت اجازة ثلاثة ايام قبل ملجتها بالمطبخ لياج اعطت امها بعض الصحون ابو جوانا : و الله انه ما في مثله انسان رحيم حنون يحب الكل ام لياج ترتب الاكل في الصحون : اي و الله ما في مثله عسى ربي يحفظ شبابه ابو جوانا : بيني و بينج اختي انا خجلت قدامه و هو بعمر اولادي جاني لين البيت يسأل عني و عن بنتي و هداياه معاه يا انها حبته و لين راح و هي تسولف عنه ام لياج : الاستاذ جسوف خلوق و طيب ربي يكثر من امثاله ( جسوف زار ابو جوانا بالبيت لانه ما دوام يومين بسبب مرض بنته ) انقهرت لياج " ليش يروح ؟! و يزور جوانا البنت اكبر مني بسنتين بس هو كم عمره ؟! هذي آخرتها لياج ما تعرفي عمره ما تعرفي عمر زوجج حبته و سولفت معاه لين راح و بعد ما راح تمت تسولف عنه هذي البنت يبي لها تكسير راس هذي بالذات ما ادانيها طيب يا جسوف طيييب يومين ما تجي و ما تشوفني و تروح عندهم " ناظرت جهة نادر و طارق شافت جميلة و كم شاب و بنت يرسلون طلبات راحت اخذت طلب حرصت على انه يكون للغرف اخذت الطلب و راحت مشت بممر الغرف ارسلت الطلب لصاحبته و راحت الممر الثاني لغرفته وقفت ضربت الباب ( كانت مرولة شعرها ترويل خفيف و الغرة مرولة اخف ) جسوف فتح الباب و هو يسكر الزر الرابع من ازرار قميصه لانه كان يلبس جسوف : هـ قبل ما يكمل كلامه دخلت و سكرت الباب وراها و استندت عليه و جسوف قدامها لياج بقهر واضح : ممكن افهم ليش رحت لابو جوانا البيت جسوف اتأكد انها عرفت بزيارته و اتأكد اكثر بغيرتها عليه جسوف مشى عنها شوي وقف و عاطنها ظهره و بهدوء متعمد : و رحت له وين المشكلة لياج انقهرت زيادة تقدمت نزلت الصينية على الطاولة تقربت منه لياج بقهر : الحين انا يومين ما شفتني و ما جيت للفندق حتى و هي رايح تزورها ببيتها تضحك معاها و تسولف ابتسم جسوف بشدة حاول يخفي ابتسامته بجدارة لف لها بجدية تعمدها : كنت مشغول و ما قدرت اجي لياج تناظره بقهر : ما شاء الله مشغول علشان ست الحسن و الدالال و ان شاء الله شفتها و قعدت معاها و ارتحت لا تخليها الزيارة الاخيرة عيدها مرة ثانية متشفقة عليك تبي تشوفك و تسولف عنك طول الوقت جسوف يواصل معها : ان شاء الله اساسا هي تنحب ما شاء الله عليها تدخل القلب راح ازورها مرة ثانية لياج حست بشعور غريب ما قدرت تسيطر على نفسها و هي تسمع منه هالكلام لمعت عينها بشدة رجفت يدها و بدا صوتها يتغير لياج بنبرة متغيرة و ببحة واضحة : تعرف انك انسان وقح لف بتمشي جسوف تقرب مسك ذراعها لفها له بقوة و رجع فيها للجدار لصق الجدار بظهرها مسك خصرها حست بأنفاسه قريبة من وجهها لياج بقهر و ضعف : اتركنيييي فاااهم اتركنننيي جسوف عدى كلمتها بسبب الموقف و اللي حاسة فيه جسوف ببحة توتر : انتي اشلون تفكري لياج مختنقة من عطره و متوترة من ازرار قميصه المفتوحه جسوف بصوته الرجولي : رحت لابو جوانا زرت بنت زوجته اللي بمثابة بنته البنت طفلة عمرها 7 سنين رفع يد لخدها و هو يتأملها لياج حست بالاحراج و الخجل و الحيا وسط ضربات قلبها المتسارعة من قربه لياج بتوتر و احراج و نظرها تحت : نوور هي المريضة جسوف بابتسامة عريضة و همس : ايوة الطفلة مو بنته الكبيرة لياج حاسة نفسها بتذوب من الاحراج لياج بحرج و بهمس : ابي اروح و مو قادرة تتحرك بسببه لاصق فيها و متملك خصرها بيد و الثانية على خدها و نظراته تربكها و توترها جسوف ببحة تضرب القلب : انا للحين ما عديت جيتج لي تراضيني المرة اللي فاتت و الحين جايتني غيرانه علي و فوق هذا كلمه اتركني فعذريني ما قدر لصقت شفاته بشفاتها بهدوء رومانسي استوعبت كلامه و قبلته الهادئة قلبها تسارعت نبضاته رجفت و هو بقربها ما قدرت إلا انها تستسلم له و لقبلته الهادئة و كأنها ارتاحت بقربه جسوف ميز استكانتها بين يده و هو يتملكها اكثر رفعت يدها لحزامه براحة و هدوء و كأنها مخدرة ما قدر يمنع نفسه و يقاومها ظل يقبلها قبلات لرقبتها و نحرها يبي يغطي شوقه و حبه لياج تبي تبتعد و هي مستكينه له هسمت بدون شعور : جسوف جسوف بهيام هامس : انا للحين زعلان على وقح و اتركني و ابي رضاوة و هو يطبع قبلة شغف على شفاتها ما قدر يبتعد عنها هام اكثر برومانسية حست بالانهيار رغم هدوئها و هي مستكينه له بدون مقاومة ظل يطبع قبلاته لين نزلت راسها بحيا تام لياج بحياا و خجل واضح : ابي اروح جسوف بهمس : ما راح اطلع من الفندق هاليومين ما اقدر ما اشوفج لياج سكتت تبيه يفكها و تروح جسوف قبل خدها بهيام و هو يهمس : بشتاق لج ابتعدت و طلعت من غرفته طلعت بربكة و دقات قلبها و رجفتها فاضحتنها ."^.,’~."^.,’~."^.,’~."^.,’~."^.,’~ بالمطبخ نادر : يا اخي فكها سيرة زعلان و متضايق و ساكت علشانها مو موجودة طارق بابتسامة صغيرة : اننا لله و انا اليه راجعون انت شفيك علي هذا كله تأليف من عندك نادر : ايوااا هذا اعتراف منك انك ما تحبها طارق بضحكة : ناادر جوز عني افضل لك نادر : هههههههه و انا وش سويت مو انت طايح علينا عاشق طارق : انا اخليك احسن لي و لف لجهة اليسار لصديقه طارق بهمس : نادر يقول اني طايح عاشق و ان ما خاب ظني ماني الوحيد اللي طايح عاشق صديقه فهم كلامه لهيب بابتسامة : و القصد طارق بابتسامة : القصد واضح عينك على من يا المجرم وحدة من الزملاء لهيب بغموض و تنهيدة : لا ما هي من زملاء المطبخ طارق : دام فيها تنهيدة اكيد الموضوع متمشكل اعترف احسن لك لهيب : هههههههه انا وين و انت وين طارق : لا جد جد انت من جيت هنا و انت مو على بعضك يعني لانك صديقي و دايم معاك هنا بالمطبخ لفت انتباهي سرحانك الدايم عيونك فيها شي قلت هالولد طايح طايح و غموضك اللي يحير لهيب بضحكة : و اللي يرحم والديك ما لي خلق بس طلبتك يا اخوي طارق بهمة : ابشر يا اخوي لهيب بهمس : اي طلب لغرفة رقم 000 ابيك تنادي انا اوديه بما انك اللي ترد على الهاتف طارق بقهر : وش معنى هالغرفة و بعدين ليش لهيب : عارف ما بتساعدني إلا اذا قلت لك لا تفهمني غلط تراني مو اللي فهمت بس صاحبة هالغرفة تهمني كثير طارق بقهر : و اذا تهمك تقوم تسوي هالشي لا ما اقدر اساعدك لمجرد تهمك لهيب : يا ابن الناس خلك معاي محتاجك و ربي مو مثل ما فهمت صاحبة الغرفة .............................. ..................................... .......................................... ....................................... ............................. طارق : و تحبها لهيب : امووا انت عااد لو ما احبها ما جيت بهالفندق علشانها نازلة فيه طارق : تعيش و تشوف يا اخوك تطمن سرك في بير و انا بالخدمة لهيب بملل : عاد هي طالبة شي علشان اوصله طارق بهمس : و انت تموت لين تطلب اخذ طلب و روح غرفتها راح تقولك الطلب بالغلط لهيب بضحكة : يا خطير فكرت فيها بس قلت بروحي ما اقدر ( لان طلبات الغرف تجي من الهاتف و طارق اللي يعرفها لو راح و قال في طلب للغرف راح ينقال له ان الغرف ما طلبت ., رغم انه فكر يطلب اي طلب و يقول للحديقة او للجلسات و يرسله لها بس انتظر يشوفها لو بالصدفة ) طارق : قوم الحين لهيب : اطلب اي شي ارسله طارق اخذ من جميلة كوبين قهوة و اعطاهم لهيب يوصلهم ( لهيب عمره ٢٥ شاب مقتدر ماليا و له بعض ال****ات كان مسافر و رجع , موظف و بسبب معارف ابوه المتوفي قدر ياخذ اجازة مفتوحه من وظيفته تحت تعيين موظف بداله بشكل مؤقت لين رجوعه ... اشتغل بالفندق بعد ما عرف ان البنت اللي يراقبها بهذا الفندق ؛ امه و ابوه متوفين ) لهيب وقف ضرب الباب فتحت الباب بنت كانت لابسة بنطلون ابيض مع بدي احمر بسيور ضعيفة فوقه وشاح شفاف بالابيض يوصل للخصر اكمامه للكوع و جهة اليسار الوشاح نازل من كتفها و يبين كتفها بوضوح مع سير البدي , شعرها قصير يوصل الى بعد كتفها بشوي مقطع صابغتنه بني فااتح ) لهيب انقهر من مظهرها المبالغ فيه إنمار بنعومة : اممم طلب ؟ غلطان بالغرفة لهيب بصوت رجولي و نظرة ثابته : الظاهر بالخطأ اعذرينا على الازعاج إنمار بدون اهتمام : عاادي ما في مشكلة و سكرت الباب لهيب مشى بقهر منها " البنت ماخذة راحتها على الاخر تطلع و تروح و تجي بهالمظهر من يوم راقبتها للحين طيب يا إنمار ان ما عدلت تربيتج بيدي ما اكون لهيب امج ربتج على هالشي و انا بسيرج على كيفي " ( إنمار عمرها ١٩ بنت دلوعة جريئة ما يهمها احد ابوها متوفي من فترة امها هي اللي كانت مسيطرة على تربيتها علمتها على الدلع و عدم الاهتمام ) إنمار : متى بيكمل البيت ام إنمار تحط لها كحل : قلنا لج ايام و يكمل الدهان و بعده التأثيث إنمار بملل : ما كان له داعي تغيير البيت اللي كنا فيه وش استفدتي على الاقل اخذي البيت الجديد و دهنيه و اثثيه و احنا في القديم مو تجيبينا بفندق ام إنمار بقهر : انا ما صدقت على الله اطلع من بيت ابوج و من هالمنطقة إنمار بعدم اهتمام : كيفج ( رغم ان البيت اللي كانوا فيه جديد و فخم و واسع الا ان الام صاحبة مظاهر حبت تغير البيت و تروح منطقة ثانية ؛ لهيب راقبها من لما كانت بالبيت القديم و لما جوا الفندق جا و اشتغل علشانها ) إنمار بملل : انا نازلة اغير جو ام إنمار : براحتج راح تجيني صديقتي ام ناجي إنمار و هي طالعه : ما راح ارجع إلا لين تروح هالمغثة ( لانها ما تحب صديقات امها ) نزلت تحت للجلسات جلست باحد الطاولات لهيب طلع من المطبخ بيده الصينية شافها جالسة " انتي يبي لج تعديل من الساس و يبي لج نفس طويل و ما بيعدلج و بيصلح حالج غير الحب الحب و بس " مشى للحديقة لتوصيل الطلب و هو راجع يمشي للمطبخ إنمار شافته بلبس العامل إنمار : لو سمحت لف ماشي لها تقرب لهيب : اي طلب ؟ إنمار طالعته بدون اهتمام و ما همها انها شافته من قبل : قهوة سادة راح و رجع بالقهوة كانت تتكلم بالجوال نزلت الجوال على الطاولة بوقت جيته و هو ينزل الكوب لفت انتباهه على الصورة اللي كانت بجوالها كانت صورتها لابسة بدي بدون سيور اخذت الكوب بدون كلمة شكرا او حتى طالعته لهيب وعد نفسه يعدلها لو كلفه عمره ':،,.؛':،,.؛':،,.؛':،,.؛':،,.؛ بيوم ملجة مزون طارق جالس مو مصدق ان مزون صارت زوجته و تمت ملجتهم مزون فتحت الباب ببطئ و خجل واضح و شديد طارق وقف باعجاب لابسة فستان ناعم بنفسجي طويل اكتافها تبين من قصة الفستان و مودل اكمامه مع مكياج مناسب متغيرة بقوة مزون بخجل قوي : الس سلام عليكم طارق مبتسم : و عليكم السلام و الرحمه مد يده لها مدت يدها بتردد استحت من ملمس يده و نزلت يدها طارق اقترب طبع قبلة على جبينها ارتبكت منه بقوة من طبعها الخجول طارق بهمس : الف مبروك مزون مزون بهمس خفيف : الله ه يباررك فيك اآا مبروك طارق بابتسامة : الله يبارك فيج تم يناظرها بتركيز و حب و هي حاسة قلبها بيوقف من الحيا طارق : الله يوفقني و اسعدج طول عمري الله يكتب لنا الخير و السعادة مزون بخجل : ان ششاءء اللله ه رن جوال لياج ارتبكت و ما ردت رن مرة ثانية ما ردت توترت و خافت امها تحس خلته عالصامت راسيل و هي تتطالع ام مزون : اللي يشوف ام مزون يقول شايلة بنتها على راسها لياج : اسكتي لا تفضحينا وش هالكلام راسيل : انا ما قلت غير الصدق وصل لياج مسج ( تتجاهليني ؟! ) ردت بسرعة ( و ربي ما اقدر انا وسط الناس اشلون ارد ) جسوف ( ابي اشوفج ) لياج ( ما اقدر وين اشوفك ) جسوف ( و انا ابي اشوفج و الحين ) لياج ( الله يخليك لا تحرجني ) جسوف ( ارجعي البيت و اشوفج ) لياج ( جسوف وش هالكلام اشلون ارجع ) جسوف ( انا مصمم و الحين اتعذري و ارجعي خليني اشوفج ) لياج ( انت جذي تحرجني ) جسوف ( الى هالدرجه ما استاهل و ما يحق لي طيب مو مشكلة ) قامت من المكان و دخلت الممر بعيد شوي اتصلت بسرعة جسوف يتصنع الزعل : نعم لياج بسرعة : جسوف الله يخليك لا تزعل مني ما اقدر انا وسط الناس جسوف تحرك قلبه من تنطق اسمه و بجمود : عادي خلاص خلج مع الناس لياج بحزن : زعلت جسوف مبتسم : .......... لياج ببحة : جسوف جسوف : نعم لياج : طيب اوعدني دقايق تشوفني و تروح راح استعذر بشي و ارجع قبل امي بس لا تحرجني قبل ما ترجع امي جسوف بابتسامة : راح اجيج لياج بخرعة : انت مجنون اشلون تجي تاخذني جسوف : من بيرجعج البيت لياج : راح اشوف نادر بعد ما اودع مزون جسوف : اوصلي البيت و خبريني ودعت لياج مزون و استعذرت الى امها ان راسها يألمها و تأخر الوقت و اللي ساعدها ان راسيل هم راح تروح اقتنعت الام بعد جهد من لياج فظلت الامهات مع بعض ببيت ام لياج في غرفة لياج جسوف بهمس : ما عرفتج معقول هذي انتي لياج ساكته بخجل و خوف جسوف بتأمل و اعجاب : متغيرة كثير محلوة فوق حلاج لابسة فستان ذهبي قصير الى الركبة ماسك على جسمها مبين رشاقتها بدون سيور اكتافها ظاهرة مع نحرها شعرها بشكل ناعم ترويل مع رفعة بسيطة مع مكياج ذهبي مندمج غيرها كثير لياج " يا ليتني ما لبست جذي انا شاللي سويته " جسوف تقرب منها و هو يتأمل ملامحها بنظرة وسط ارتباكها و خوفها مسك يدها جسوف بهمس : تطيري العقل تذبحي طبع قبلة على جبينها لياج بخوف و ارتباك : اخاف امي ترجع الحين جسوف مركز بعينها رفع يده من يدها لخصرها بشدة خافت و فضحتها دقات قلبها جسوف ميل راسها قبل خدها بنعومه نزل لذقنها و نحرها لياج بحيا و خوف : ج جسوف الله يخليك جسوف و هو يقبل كتفها بهيام ارتفع لعنقها و بهمس : روح جسوف حست بالانهيار من تملكه لها و من جسمه الملاصق لجسمها لياج : جس جسوف الوقت تأ جسوف سكتها بهدوء بقبلته و هو يحرك يده على خصرها بدون وعي حست بالاختناق و الحيا منه ما قدرت تقاوم وسط اصراره و رومانسيته حست برجولته اللي امتزجت مع انوثتها مثل ما امتزجت انفاسه مع انفاسها ارتفعت يدها لقريب من صدره نزل راسها منه بهدوء و اتجاهلت عينه و وجهه جسوف بذوبان و هو يقبل شعرها : لياج انت كل عمري و حياتي غمضت من شدة دقات قلبها و من نبرة صوته اللي تربكها لياج بحيا : احم ااا لازم تروح جسوف و هو يقبل خدها بهيام : لا تزيديني بحياج مني سمعت باب البيت انفتح يعني رجعت امها فكرت في باب غرفتها ضرب قلبها بقوة و هي تتذكر ان الباب مو مقفل يعني امها بتجي غرفتها و تشوف جسوف انفجعت بخوف من الموقف بدأت ترجف غمضت بقوة من هالموقف اللي خلاها فيه انتهى الجزء التاسع