أُنشودة الجواهر - سيدي الزعيم - بقلم Aya Aya | روايتك

اسم الرواية: أُنشودة الجواهر
المؤلف / الكاتب: Aya Aya
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: سيدي الزعيم

سيدي الزعيم

اجتمع الجميع حول الطعام، وأخذ كل واحدٍ حصته وبدأوا بتناولها. ابتسم آدم بسعادة وهو يأكل: – "وأخيرًا… طعام!" رفعت تانغ مي حاجبًا بدهشة: – "ألم تقل إنك توفّر حصتك لنا؟ أي توفير هذا وأنت تأكل قبلي وقبل روجدا؟" تكلم آدم، وفمه ممتلئ: – "قلت إنني أوفّر لكم، أي أنني لا أشبع بهذا الطعام… فأكمله بالدماء." اتسعت عينا روجدا بدهشة: – "أليس هذا طعام مصّاصي الدماء؟" – "بلى، هو طعامنا… لكنني أحتفظ بالدم لفترة، فيصبح طعمه مقززًا." – "فهمت الآن…" تدخلت تانغ مي، مقطّبة الجبين: – "اتركوا أمر الطعام الآن… أليس من الغريب أننا لم نرَ معضّل حتى الآن؟" ابتلع آدم لقمة أخرى، وقال بسخرية: – "وما الغريب في ذلك؟" ردت تانغ مي بجديّة، وقلق في نبرتها: – "معضّل لا يكفّ عن مضايقة روجدا، لا يتركها وشأنها. غيابه هذا… ليس طبيعيًا." قالت روجدا بنبرة حاسمة: – "إذًا علينا أن نصبح أقوى… كي لا نقع في متاعب لا يمكن الخروج منها إلا بالقوة." أومأ آدم وتانغ مي برأسيهما، بصمتٍ يوحي بعزيمة جديدة. --- في مكانٍ آخر، داخل السجن... وقف شخص في الظل، يتحدث بنبرة قلقة: – "مُعضّل… عليك أن تفعل شيئًا." ابتسم مُعضّل ابتسامة ماكرة، تنمّ عن ثقة قاتلة: – "لا تقلق يا ناي… كل شيء يسير حسب خطتي." استدار ببطء، وصوته ينخفض كهمسة سامة: – "سأذهب إلى مكانٍ آخر… لا تتبعني. راقب فقط… وشاهد." --- خرج معضّل وحده، يسير بثبات نحو مركز قائد الجنود. عند وصوله، انحنى بأدب، وألقى التحية بنبرة متزنة: – "مرحبًا، سيدي الزعيم." نظر إليه الحارس ببرود: – "ماذا تريد؟" مدّ معضّل يده، وفيها قلادة تتلألأ بالأخضر: – "سيدي، أقدّم لك عقد الزمرد هذا." – "ولِمَ ستعطيني إياه؟" – "إن أخرجتني من هنا… سيكون لك. هدية بسيطة من عائلتي." تدخل قائد الجنود بصوته الأجش: – "هل تأمرني؟" هزّ معضّل رأسه على الفور، مصطنعًا الخضوع: – "لا يا سيدي… كيف لي أن أجرؤ؟ أنا فقط… أعرض صفقة." – "صفقة؟" – "نعم يا سيدي. عائلتي غنية، وسأضمن لك دعمهم إن أعفيتني من هذه المهمة." ضاقت عينا القائد: – "وكيف أعفيك؟" – "يمكنك استخدام سحرك… تشلّ حواسي الخمسة، فلا أعرف إلى أين آخذ. وبهذا لن يشكّ أحد." – "وماذا عن الأطفال الآخرين، هاه؟" – "يمكنك إبقائي في التدريب حتى يحين موعد المهمة، ثم أهرب. سيكون الأمر طبيعيًا، بل ومقنعًا." ساد صمت ثقيل. تمتم القائد، كأنه يزن الكلمات: – هممم… فكرة ليست سيئة. اغمض مُعضل عينيه قائلًا: إذًا يا سيدي أستاذنك بالذهاب وبعد أن ذهب مُعضل قال أحد الجنود : سيدي لما وافقت على عرضه أليس خطيرًا ابتسم القائدة : لا إنه يصب في مصلحتنا _ وكيف ذلك _ عقد الزمرد 100 عملة ذهبية اما عن دعم عائلته فيمكننا ببساطة ازالة اقنعتنا والتظاهر بمساعدته لذا سنستفيد من هذا والآن أذهب _ نعم سيدي تمتم القائد : ذلك الولد يعتقد أنه يستطيع استغلالي لكن أنا من يدير كل شيء في النهاية البقاء للاذكياء وبينما مُعضل يسير قال بمكر : أنا أيضًا استغلك يا سيدي علاقتنا مشتركة فكلانا نستغل بعضنا قال ناي بدهشة هل حللت المشكلة ابتسم معضل قائلًا: نعم حللتها لكن علينا أن نتدرب بجد _ هذا ليس من طبعك لكن حسنًا وهكذا مرت أربع سنوات طوال