الفصل 2
قالت حبّذا لو بإمكاني أن أطير مثلك. اسمع يا عصفور.
ماذا يا نبتة .
لماذا لا تنقلني من مكاني وتحملني بمنقارك وتطير بي لأرى الحياة كما تراها أنت؟
لا، لا لا أستطيع أن أفعل ذلك .
لماذا؟
أولا أنا لا أقوى على حملك، وثانيا لا أقوى على اقتلاعك من مكانك .
آه ! ليتك تقدر يا عصفور.
وتطلعت النبتة حولها وأخافتها المسافات المترامية الملونة، وهزّ أوراقها شيء لم تره ولكنها أحسّت به يمر فوقها.
قالت: آه... ما هذا الذي يحركني