الفصل 3
*_- بنت اكابر🌍🫐_!"))*
الحلقه 11
الحلقه 12
الحلقه 13
الحلقه 14
الحلقه 15
تم مشاركة الرواية من قناة
عَ ـشّـآقَ آلَروِآيّآتُ من الواتساب:
تابع قناة عَ ـشّـآقَ آلَروِآيّآتُ 🕊♥ في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaGH05rD38COYidKgD0D
🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧
*الحلقة 11*
جاسر بفرحة:الله يبارك فيكي يا دكتورة
الدكتورة:بس هي محتاجة راحة تامة عشان لو عملت اي مجهود ده هيبقى خطـ’ر على حياتها وحياة البيبي
جاسر:تمام
ذهبت الدكتورة
ودخل جاسر عند آسيا
وجدها تبتسم له بحنان وتقول:ألف مبروك يا حبيبي هتبقى احلى اب
وان متأكدة من كدة
اقترب جاسر وامسك يديها وقبلها بحب:الله يبارك فيكي يا روح قلبي
وانتي كمان هتبقى احسن أم في الدنيا دي كلها
آسيا بدموع:هخليهم ياخدوا قراراتهم بنفسهم بس تكون قرارات صح…مش هفرض رأيي عليهم عشان ميطلعوش زيي يا جاسر
ضمها جاسر بحنان وهو يمسح دموعها:وعد مني يا آسيا أن انا يوم ما ولادنا ييجوا على الدنيا ويكبروا
انا هقعد معاهم وهسمعهم ومش هخليهم يلجأوا لحد غيرنا يتكلموا معاه… هبقي الدكتور بتاعهم والأب والأخ والصديق وكل حاجة
آسيا بإبتسامة:أهم حاجة لو جت بنت متحبهاش اكتر مني
جاسر بحب:حبيبتي انتي مفيش حد يقدر ياخد مكانك.. انتي واخدة قلبي كله.. بس ده ميمنعش إني أحب بنتي
آسيا:ماما نجاة اتصلت عليا وقالتلي اطمنها على صحتي.. عشان كانت خايفة عليا لما قولتلها أن انا تعبانة
جاسر:خلاص يا قلبي تعالى نكلمها دلوقتي
امسك جاسر بالهاتف وبدأ يتصل على والدته نجاة
في الصعيد
داخل ثرايا العمدة
كان يجلس الجميع وعلى رأسهم العمدة
رن هاتف نجاة وكان المتصل جاسر
نجاة:عن إذنكم يا جماعة هرد على جاسر وراجعة تاني
الجميع:اتفضلي
خرجت نجاة من تلك الغرفة وردت على جاسر:أيوة يا حبيبي عامل إيه انت ومراتك؟!
جاسر:الحمدلله بخير يا أمي… انتي عاملة ايه يا ست الكل؟!
نجاة:الحمدلله كويسة.. طمني يا جاسر آسيا عاملة إيه دلوقتي؟؟
جاسر بإبتسامة:ابسطي يا أمي
هتبقى جدة
نجاة بفرحة:لولولولولولوي.. الف الف مبروك يا حبيبي.. والله فرحتلكم من كل قلبي.. انت لازم تخلي بالك من آسيا كويس اوي يا حبيبي
جاسر وهو يغمز لآسيا:دي في عنيا يا أمي
نجاة:تسلم عينيك يا حبيبي
قولها ماما بتقولك الف مبروك يا آسيا ويتربي في عزكم ان شاء الله
جاسر:الله يبارك فيكي يا حبيبتي
وارتفعت الزغاريط في الثرايا بأكملها
فرحاً لذلك المولود الجديد
وتمر الأيام بفرحة وسعادة على الجميع
في يوماً من الأيام
كانت آسيا تجلس تجلس على الفراش بهدوء وهي تقرأ إحدى المنشورات على صفحتها
وفجأة رن هاتفها وكان رقم غريب
آسيا:السلام عليكم
الفتاة:مبسوطة؟؟!!… إيه السؤال التأهيل ده.. اكيد مبسوطة ومبسوطة أوي كمان
آسيا بتساؤل:مين بيتكلم؟؟
الفتاة:عايزة اقولك خافي على نفسك عشان الفرحة اللي انتي فيها دي مش هتم وحياتك يا آسيا
وخلي بالك من ابنك ولا بنتك
عشان هسر”ق منك فرحتك.. زي ما سرقتي مني فرحتي يا آسيا
آسيا بخوف:انتي مين وعايزة مني إيه؟!
الفتاة:النهاردة الساعة 8 بليل هتعرفي انا مين….الجحـ’يم جاي في السكة.. اجهزي عشان هتتعبي جامد
آسيا:لو انتي فاكرة إنك قدرتي تخوفيني تبقى غلطانة…انتي اصلاً واحدة جبانة وإلا مكنتيش كلمتيني كدة… انا عايزة اشوفك وش لوش
الفتاة بضحك:هتشوفيني ماتستعجليش على قدرك…باي باي
وقع الهاتف من إيد آسيا من شدة التوتر…وظلت تفكر في كلام تلك الفتاة
ونظرت إلى الساعة وجدتها الخامسة
مساءً… يعني باقي 3 ساعات على الميعاد اللي حددته تلك الفتاة
اتصلت على جاسر وتحدثت معه ولكن متكلمتش معاه بخصوص البنت دي.. وقالها انه راجع من الشغل الساعة 10
بعد شوية في رسالة وصلتلها على الموبايل وكان مكتوب فيها:لو فعلاً عايزة تعرفي انا مين تعالى على العنوان ده بس من غير ما تعرفي حد.. حتى جاسر جوزك
آسيا من الناس اللي بتحب تكتشف الألغاز وقررت تروح.. وجهزت نفسها
وراحت على العنوان.. وكان ينتظرها بالخارج الحارس الخاص بها
صعدت الدرج بعناية فهو كان مطعم كبير
انتهت من صعود الدرج واتجهت إلى أحد الترابيزات وجلست عليها
ثم وجدت رسالة من نفس البنت
بتقول فيها:طلعتي فوق ليه انا مستنياكي تحت انزلي تاني
كانت الفتاة تختبئ خلف آسيا فهي كانت تخطط لشئ سئ للغاية
أخذت آسيا حقيبتها واتجهت إلى سلم المطعم وفجأه شعرت بيد تدفعها إلى الأمام بقوة.. مما جعلها تفقد توازنها وتسـ”قط على السلم
دون رحمة….وصلت إلى آخر درجة وكانت تنز”ف بشدة
اسيا بوجع:ج…. جااااسر
🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧
*الحلقة 12*
وسقـ”طت آسيا من أعلى الدرج
وهي تتأ”لم بشدة
وعندما سقـ”طت على الأرض
تحدثت بو’جع:ج…. جااااسر
نظرت إليه جهاد بغـ”ل ثم ابتسمت بفرحة وطلعت تجري بسرعة قبل ما حد يشوفها
تجمع الناس حول آسيا التي فقدت وعيها
حملوها إلى أقرب مستشفى
وفاعل خير دور في حقيبتها وأخرج هاتفها ووجد جاسر يتصل على آسيا
جاسر بقلق:في إيه يا آسيا كل ده عمال اكلمك مش بتردي ليه؟!
الشخص:لأ يا فندم المدام دلوقتي في المستشفى ******* وده تليفونها
جاسر بصدمة:انت بتقول إيه؟؟!
الشخص:تعالى بسرعة يا فندم عشان لازم حد يمضي على شروط العملية اللي هتعملها دي
تسمر جاسر في مكانه وهو لا يريد أن يستوعب ما سمعه
خرج بسرعة شديدة من الشركة وتوجه إلى تلك المستشفى وهو يفكر كيف خرجت من دون علمه
بعد شوية
وصل جاسر إلى المستشفى وطلع يجري زي المجنون وكان خايف أوي على اسيا
وصل عند الإستقبال وهو يتحدث بخوف:في بنت جت من شوية هي تقريباً هتعمل عملية دلوقتي
الممرضة:أيوة يا فندم.. هو حضرتك تقربلها إيه؟؟
جاسر:انا جوزها
الممرضة:طب اتفضل امضي على الأوراق دي بسرعة عشان تلحق تعمل العملية
جاسر بتساؤل:عملية إيه؟!
الممرضة:عملية إجها*ض عشان حالتها خطـ”يرة جداً.. ولازم تعملها
ومش عارفين إذا كان ممكن ننقذها أو لأ.. بس إحنا لازم نعمل العملية دي عشان ننقذها بسرعة قبل فوات الأوان
وقف جاسر وهو يسمع الكلام ونزل عليه كالصا”عقة
جاسر:مستحيل.. معقولة اللي بسمعه ده… انا اكيد بحلم. وكل ده محصلش
الممرضة:يلا يا فندم عشان نلحق المريضة قبل ما يحصلها حاجة
اقترب جاسر ومضى على الأوراق
واتصل على والدتها نجاة واخبرها بما حدث.. واتصل على فارس وحكي له كل شيء
بعد شوية
وصل فارس وهو عمال يجري بخوف
اقترب فارس من جاسر ووجده يجلس على الأرض ولم يستطيع السيطرة على دموعه فهو يحب آسيا وبشدة
اقترب منه فارس وهو يحتضنه بقوة
جاسر بخوف:اسيا في العمليات يا فارس… بيقولوا ان حياتها في خطر ومش عارفين هيقدروا ينقذوها ولا لأ… انا حاسس ان قلبي هيـ’قف يا فارس… قولهم اي حاجة بس بلاش
إلا بعدها عني.. مش هقدر والله
وظل هكذا وكانت حالته لا يرثى بها
في الصعيد
أخبرت نجاة الجميع بذلك الخبر
وقف الجد محمد وهو يشعر بتعب شديد عندما علم بالذي حدث
الجد:إحنا لازم نروح على القاهرة دلوقتي حالاً
وخرج الجميع وجهزوا السيارات وذهبوا إلى القاهرة
وكذلك الجد حمدان جد آسيا
ذهب هو ووالدتها ووالدها مهران
بعد مرور بعض الوقت وصل الجميع
ورأوا جاسر وفي تلك الحالة اقتربت منه والدته نجاة وهي تبكي بشدة
نجاة:بلاش ضعف يا جاسر مراتك قوية وهتقدر تتخطى كل ده
جاسر:كل حاجة انتهت…كل حاجة بتد”مر قدام عينيا.. انا حاسس ان انا مش هستحمل اللي بيحصل ده وهيجرالي حاجة
الجد حمدان:إيه اللي حصل لحفيدتي وصلها لكدة يا جاسر؟!
جاسر:معرفش حاجة.. انا زيي زيكم بالظبط…انا عايزها تبقى كويسة بس
عايزها تقوم وتكلمني… انا مش عارف هقولها إيه لما تسألني على ابنها.. هقولها إيه حد يرد عليا
هواجها ازاي؟!
كان الجميع يشعر بالحزن على ما وصلوا إليه
من الصدفة أن الدكتورة اللي كانت بتعمل العملية لآسيا كانت بنت عمتها
واتصدمت لما عرفت انها اسيا. ومش عارفة هتعمل العملية ازاي
بس قررت انها تعملها واللي مكتوب هو اللي هيحصل
بعد شوية
خرجت الدكتورة شيري من غرفة العمليات وهي تبكي بشدة
وعندما رأها الجميع شعروا بخوف شديد
جاسر بخوف:آسيا عاملة إيه؟؟
الدكتورة شيري:آسيا تعبانة أوي يا جماعة وحالتها مش بتطمن خالص
ادعولها تستحمل اللي حصل معاها
انصدم الجميع مما تقوله شيري
جاسر:يعني إيه الملام ده؟!
آسيا مش هتبقى كويسة؟؟
شيري:انا عايزاكم تعدوا يا ٠ماعة وان شاء الله هتبقى كويسة
هي بس العملية كانت خطير”ة عشان حالتها
والدة آسيا بدموع:يارب اشفيها يارب انا عايزة بنتي ترجعلي
ومش عايزة حاجة تاني
خرجت الممرضة من غرفة العمليات وهي بتجري بخوف:إلحقي يا دكتورة المريضة قلبها.ووووو…
🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧
*الحلقة 13*
خرجت الممرضة وهي تجري وتتحدث بخوف:إلحقي يا دكتورة المريضة قلبها ببـ”قف
الدكتورة شيري بخوف:إيه اللي انتي بتقوليه ده يا تهاني؟!
وطلعت تجري على غرفة العمليات
أما جاسر فهو وقف في مكانه ولا يقول اي شئ… وكان الجميع يدعي لآسيا بأن تكون بخير
دخلت شيري وبدأوا يعملوا إنعاش
للقلب مرة واتنين
لحد ما القلب رجع ينبض تاني
ولكن حالتها مش مستقرة
بعد شوية
فاقت آسيا وأول ما افتكرت اللي حصل دموعها نزلت
شيري:بلاش عياط يا آسيا عشان انتي تعبانة دلوقتي
آسيابدموع وبتعب:إيه اللي حصل؟!
شيري بحزن:مش دلوقتي يا آسيا
لما تكوني كويسة هعرفك إيه اللي حصل
آسيا:عشان خاطري يا شيري قولي ايه اللي حصل
شيري بدموع:انتي خسرتي البيبي يا آسيا
آسيا بصدمة:لأ لأ.. اكيد في حاجة غلط… مستحيل ده كان احسن حاجة حصلتلي.. ده هو اللي كان هيعوضني عن كل اللي شوفته
انتي اكيد اتجنـ’نتي…
شيري:بلاش عصبية يا آسيا انتي لسة تعبانة وده غلط علي صحتك
آسيا بإنفعال:صحة أي وزفت إيه أنا خسرت كل حاجة… فاهمة يعني إيه
كل حاجة!…ااااااااه.. حاسة ان انا انتهيت…معقولة اخسره بالسهولة دي
ده انا مستاهلش كدة والله
انا الغلطانة انا اللي عملت في نفسي كدة… ااااااااه يا شيري على الو’جع اللي حاسة بيه دلوقتي
شاورت شيري للممرضة عشان تدخل حد بسرعة
خرجت الممرضة وقالهم انها محتاجة حد معاها عشان يهدي آسيا من الحالة اللي هي فيها
دخل جاسر وهو مش قادر يحط عينيه في عينيها
آسيا بصراخ: قولهم يا جاسر
أن ابني بخير وأنهم مش عارفين حاجة… قولهم يا جاسر ساكت ليه؟؟
جاسر بحزن:للأسف كلامهم صح
وإحنا لازم نعيش الواقع
آسيا بدموع :انه واقع ده اللي بتتكلم عليه
ده واقع كله كذ’ب وكله ظـ’لم
بس برضو انا اللي غلطت انا اللي غلطت.. بس والله مكنتش اعرف ان ده اللي هيحصل.. مكنتش اعرف
وانهارت في البكاء بشدة
حاول جاسر كثيراً أن يهدئها ولكن بدون جدوى
آسيا بحزن:ابني يا جاسر.. ابني راح.. وحياتي راحت معاه
جاسر:متقوليش كدة أهم حاجة إنك تكوني بخير وأنا هعوضك والله
آسيا بصراخ:مفيش حاجة من دي هتحصل…انت عارف مين اللي عمل فيا كدة يا جاسر؟؟.. . جهاد شوفتها وهي بتهرب.. . بس انت عارف انا مش هسامحها ومش هسامحك انت كمان عشان انت لو كنت وقفتها عند حدها من الأول مكنش حصل كدة
وكان ابني لسة عايش.. اطلع براااا
انا يكر”هك يا جااااسر
نظر إليها جاسر بصدمة شديدة
ولكن لم يقاطعها
لأنه معاها الحق في كل اللي قالته
كان عامر يقف في أول الغرفة وهو يستمع إلى حديث آسيا وجاسر
وعرف بما حدث لآسيا بسبب تلك التي تُدعي جهاد
شيري:لو سمحت يا جاسر اخرج برا عشان هي حالتها عمالة تسو’ء وده خطـ’ر عليها
جاسر:بتكر”هيني انا يا آسيا… والله ما هيحصل كدة تاني.. وربنا هيعوضنا
آسيا بصراخ:وانا لسة هستني لما يحصلي حاجة تاني!!
شعرت آسيا بتعب شديد ووضعت رأسها على الوسادة بتعب
وبعدها نظر الجميع إلى جهاز نبض القلب وكانت نبضات قلبها تنخفض بسرعة شديدة
شيري:الكل يخرج برا بسرعة
خرج جاسر من الغرفة
ولكن تبقى عامر وكان يفكر في شئ ما… وذهب إلى الدكتورة شيري وتحدث معها في شئ ما
حاولت شيري إنعاش قلب آسيا ولكن بدون جدوى.. فهي لا تريد البقاء أكثر من ذلك بعد أن خسرت طفلها
وقفت الدكتورة شيري وهي تبكي على آسيا وتفكر كيف ستخرج وتخبرهم بذلك الشئ
خرجت وهي تبكي بشدة وحاولت أن تخرج صوتها:للأسف يا جماعة آسيا ما”تت
” ملحوظة يا جماعة البارت فيه لغز”😉☺️
تفتكروا آسيا ما”تت ولا لسة عايشة؟؟!!
🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧
*الحلقة 14*
جاسر بغضب:يعني إيه ما”تت
أكيد في حاجة غلط وهي لسة عاىشة… آسيا مستحيل تعمل فيا كدة…هي عملت كدة عشان زعلانة
مني بس انا هدخل إصالحها.. انا عارف انه هي قلبها ابيض ومش هترضي تعمل فيا كدة
تحرك جاسر بضع خطوات متجهاً إلى غرفة العمليات.. ولكن وجد من يمسك يديه بقوة ويمنعه من الدخول
عامر بحدة:خلاص يا جاسر الفرصة اللي كانت ليك انتهت…وياريت بقى تسيبها تموت من غير أذى كفاية الأذى اللي اتأذته من يوم ما اتجوزتك
جاسر وهو يحاول كتم غضبه:لو سمحت ابعد يا عامر عشان أنا مش شايف قدامي دلوقتي.. وممكن اعمل تصرف يندمك على اللي عملته دلوقتي
عامر:مش هتدخل يا جاسر.. وآسيا هتد”فن عندنا إحنا
اقترب جاسر من جد آسيا وتحدث بحزن قائلاً :ينفع اللي بيحصل ده يا حاج حمدان؟؟
الحد حمدان بحزن:آسيا هتد”فن في المقابر بتاعتنا… كفاية انها ميـ”تة حزينة على ضناها اللي ملحقتش تتهني بيه
وفي ذلك الوقت وجدوا نورا والدة آسيا تجلس على الأرض بحزن شديد وكانت تقول:عمري ما هسامح نفسي على اللي عملته معاها.. ما”تت وهي زعلانة مني ومن أبوها على اللي كُنا بنعمله فيها.. كانت بتسمع الكلام دايماً…عمرها ما قالت لأ على حاجة… دايماً مهران كان بيتحكم في كل قراراتها…وللأسف كنت بسمع كلامه واعمل زيه.
نظر إليها مهران بصدمة مما تقوله
وامسك بيدها حتى تسكت
نورا بدموع:لأ يا مهران… كفاية بقى لحد كدة طفح الكيل من عمايلك مع المسكينة اللي جوه دي.. ودلوقتي بس لازم تمو”ت وهي مرتاحة بإنك
تخلي جاسر يطلقها
نظر إليها الجميع بصدمة شديدة
جاسر بصراخ:هو انتوا ليه جايين عليا كدة.. انا زيي زيكم بالظبط انا لو اعرف ان كل ده هيحصل انا ماكنتش سبتها لحظة.. وبعدين الغلط مكنش عندي انا الغلط كان عند آسيا هي اللي خرجت من غير ما تعرفني وحصل اللي حصل
وخسرت ابني.. بس انا مليش ذنب
عشان تتهموني بشئ انا مليش
يد فيه.. بس ورحمة ابني اللي ما”ت قبل ما ييجي على الدنيا لأنتقم من كل حد كان له يد في اللي حصل ده
حتى لو وصلت للقـ”تل
شعر الجد حمدان بدو’خة شديدة
عامر بخوف:حاسس بحاجة يا جدي؟؟
الجد حمدان:لأ مفيش.
عامر:تعالى ارتاح شوية في الأوضة دي عشان انت باين عليك تعبان يا جدي
عامر يبقى ابن عم آسيا… وبيخاف عليها زي اخته بالظبط
دخل عامر وهو وجده إلى الغرفة
الجد حمدان بحزن:أنا مستحيل اسامح نفسي يا عامر.. انا السبب في اللي حصل ده كله.. لو ما كانتش
جت الصعيد واتجوزت جاسر غصب عنها من غير ما تعرفه ولا يعرفها مكنش كل ده حصل.. وكانت زمانها عايشة وبخير.. ياريتني ما عملت كدة… انا حزين أوي يا عامر
عامر بخفوت:اقولك على حاجة يا جدي ومتقولش لحد؟؟
الجد حمدان:قول يا عامر
عامر بهدوء:آسيا عايشة
الجد حمدان:إيه اللي بتقوله ده
جرالك إيه في عقلك يا عامر.. تكونش اتجنـ”نت على آخر الزمن
عامر:والله يا جدي آسيا عايشة
الجد حمدان بتساؤل:ازاي يعني؟!
عامر:هحكيلك يا جدي
Flash back
داخل غرفة العمليات
اول ما جاسر خرج.. عامر دخل واتكلم مع الدكتورة شيري بعد ما شاف حالة آسيا
عامر بهدوء:بصي بقى يا شيري انا عايزك تساعديني
شيري بتساؤل:اساعدك في إيه يا عامر؟!
عامر:تخرجي كمان شوية واعلني وفاة آسيا قدام الكل.. وحاولي تمثلي صح عشان محدش يشك في الموضوع يعني عيطي جامد وكأن الموضوع حقيقي.. ولو جاسر طلب يدخل يشوف آسيا امنعيه بأي طريقة عشان ما يعرفش حاجة
شيري بصدمة:إيه اللي انت بتقوله ده.. انت مش شايف حالة جاسر عاملة ازاي عايزني اقوله مراتك ما”تت.. لأ طبعاً مش هعمل كدة
عامر:انتي بتحبي آسيا يا شيري؟؟
شيري:أيوة طبعاً بحبها
عامر:يبقى تنفذي اللي بقولك عليه من غير أسئلة.. وانا والله هقولك علئ كل حاجة بعدين…المهم تخرجي دلوقتي وتقولي زي ما قولتلك بالظبط
شيري:حاضر
والباقي انت عارفه يا جدي
back
الجد حمدان:ليه عملت كدة يا عامر؟!
عامر:عشان احمي آسيا يا جدي طول ما هي موجودة مع جاسر هي في خطـ”ر..بسبب اللي إسمها جهاد
وإحنا مش هنخاطر بحياتها يا جدي
ولازم اجبلها حقها من الكلـ*بة دي
و اعرفها انها غلطت أوي لما عملت كدة في آسيا
الجد حمدان:انت مش شايف حالة جاسر ومرات عمك برا عاملة ازاي
عامر:معلش يا جدي.. آسيا محتاجة تبعد عن كل ده.. عشان حالتها تتحسن وتنسى اللي حصل معاها
الجد حمدان:وهتخرج من هنا ازاي
وجاسر موجود هنا؟؟
عامر:سيب عليا انا الموضوع ده
وانا هتصرف يا جدي
الجد حمدان:طب واللي هتدفن دي هتكون مين؟!
عامر:هتكون واحدة تانية
الجد حمدان:وآسيا هتعيش فين؟؟
عامر:هتعيش في سويسرا وشيري هتروح تعيش معاها.. عند خالتي هدى
الجد حمدان:تمام
خرجوا من الغرفة ورأوا أن جاسر خرج من المستشفى ومعه فارس
فارس بهدوء:رايح فين يا جاسر وسايب مراتك؟!
جاسر بعصبية:مراتي لسة عايشة يا فارس.. مراتي وعدتني انها مش هتبعد عني وتسيبني..اكيد دي كدبة
ولو هي دي انا مش هحضر الجناز’ة
عشان أنا مش مصدق انها ما”تت
فارس:حرام عليك يا جاسر.. كفاية كدة بقى انت لازم تصدق انها خلاص مبقتش موجودة
جاسر:تمام.. انت مصدق براحتك.. لكن انا مش هصدق حاجة
ذهب جاسر إلى سيارته وصعد بها
فارس:طب اوعي عشان انت مش هتعرف تسوق وانت كدة
جاسر بسخرية:وانا مالي.. ما انا كويس اهو.. انا عارف ان انا هروح والاقيها قاعدة محضرة العشا وبتتفرج على التليفزيون..زي ما بتعمل على طول
فارس بحزن:فوق بقى يا جاسر
فوق مفيش حاجة من ده كله هتحصل.. آسيا ما”تت خلاص
رفع جاسر يده وضر” ب فارس
بالقـ”لم
فارس بدموع:انا مش هزعل منك عشان انت مش في وعيك
جاسر بحزن:امشي يا فارس من وشي دلوقتي
شغل جاسر السيارة وساقها وكان طول الطريق يتذكر آسيا وهي تتحدث معه كل يوم وتهون عليه تعب الشغل بإبتسامتها التي كانت لا تفارق وجهها
بعد شوية
وصل جاسر إلى الفيلا
وصعد إلى غرفته هو آسيا
امسك بصورتها ودموعه نزلت بحزن
جاسر:انا عارف إنك لسة عاىشة صوتك لسة بيتردد في كل مكان بروحه…وحاسس بيكي يا آسيا
بلاش تعاقبيني بالطريقة دي
شرد جاسر وتخيلها في الغرفة
وهي تجري وهو يجري معها
ولكن عندما تحرك من مكانه اكتشف انها مجرد سراب
نظر إلى حالته التي وصل إليها وظل يكـ”سر في كل شئ يجده أمامه
جاسر بصراخ:ليييييه يا اسيااااااا
ليييييه عملتي فيااااا كدة..عاوز اعرف ليه عملتي فيا كدة
سمعت صوته دادة إحسان وطلعت تجري إلى غرفته وهي تشعر بالخوف:افتح يا جاسر… افتح الباب
يا ابني الله يخليك
وصل فارس ووقف أمام الباب وهو يستعد لكسر”ه… كل ده ودادة إحسان متعرفش أن آسيا ما”تت
دادة إحسان بقلق:في إيه يا فارس جاسر بيعمل كدة ليه؟؟
فارس بحزن:آسيا ما”تت يا دادة
وضعت دادة إحسان يديها على فمها من شدة الصدمة:يا وجع قلبك يا جاسر. ده بيحبها أوي.. ربنا يصبر قلبه
فارس:يارب
في ذلك الوقت قام عامر بتأمين طيارة خاصة لإخراج آسيا من المستشفى حتى تسافر سويسرا وتسافر معاها شيري بنت عمها
وتتابع حالتها وتكون معاها
وبالفعل تمت جميع الإجراءات
من دون علم اي شخص
وجاوا بفتاة اخري مكان آسيا بعد أن عملوا جميع احتياطاتهم
وقالوا للجميع انهم سوف يذهبوا ليد’فنوا آسيا
ومع ذلك لم يذهب جاسر لأنه لم يصدق كل ذلك. وكان قلبه يقوله بأنها مازالت عايشة
تسريع الأحداث
في المقابر تم دفـ’ن تلك الفتاة
ودعوا لها بالرحمة والمغفرة على أنها آسيا
وتمت خطة عامر بنجاح..
ولكن شك عامر في أمر جاسر لأنه لم يحضر الجناز”ة
بعد مرور بعض الوقت
ذهب الجميع إلى منازلهم وحزنهم على آسيا لم يوصف
بعد مرور شهرين
ظل جاسر على ذلك الوضع وهو مُصر على رأيه.. رغم أنه يذهب في بعض الأوقات إلى ذلك القبر ويظل يتحدث ويبكي على آسيا
في سويسرا عند آسيا
داخل شقة كبيرة وبها الكثير من الهدوء…
شيري بضحك:صباح الخير يا سو عاملة ايه دلوقتي؟!.
آسيا بإبتسامة:الحمدلله بخير يا شيري.. اومال فين خالتو؟!.
شيري:قالت إنها هتخرج تعمل شوبنج وترجع تاني
آسيا:تمام
ذهبت آسيا إلى غرفتها وأخذت شاور… وصلت فرضها وجلست تقرأ قرآن
في احدي شوارع سويسرا
كانت هدى خاله آسيا وشيري
تتنقل في الشوراع ومرة واحدة حست انها هتقع
وكانت ماشية بجانب سيارة
كان يجلس في الخلف وهو يضع نظارته.. وفجأة لمح تلك الفتاة
وراها وهي تضع يديها على رأسها بوجع
جاسر وهو يتحدث مع السائق:أوقف السيارة من فضلك
نزل جاسر من السيارة وامسك الشنط من يد هدى
جاسر بإبتسامة:لو مفيش مانع اوصلك لحد بيتك عشان باين عليكي كدة إنك تعبانة اوي
هدي:شكراً يا ابني.. انا هروح لوحدي
جاسر:اعتبريني زي ابنك
هدي:شكراً ليك يا ابني
جاسر:الشكر لله يا فندم
جلست هدى بالسيارة ووصفت العنوان للسائق
بعد شوية
وصل السائق إلى المنزل ونزلت هدى ومعها جاسر
جاسر بإحترام:اتفضلي وانا هوصلك لحد الشقة
هدي:بس انا كدة هتعبك معايا
جاسر:مفيش تعب ولا حاجة
وصعدوا بالأسانسير
ورنت هدى جرس الباب
قامت آسيا من مكانها لحتى تفتح الباب
وعندما اقتربت من الباب سمعت صوت جاسر
ولكن قالت لنفسها أن دي تهيؤات
وفتحت الباب وهنا الصدمة ووووو
🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧
*الحلقة 15*
سمعت آسيا صوت جاسر
ولكن قالت لنفسها بأنها توهمت
وليس هو… ولكن قامت بفتح الباب وانصدمت به يقف أمامها ويتحدث مع خالتها هدى
سحبتها شيري بسرعة شديدة إلى الداخل ووقفت مكانها.. دخلت آسيا إلى غرفتها وأغلقت عليها الباب وجلست على فراشها وهي تبكي بشدة وكأن ما حدث معها منذ فترة حدث الأمس
في الخارج أمام باب الشقة
تفاجئ جاسر بوجود شيري فهو لم يعرف بأنها خالتها
شيري بتوتر:إيه الصدفة الحلوة دي
أهلا أهلا يا جاسر
جاسر:اهلا يا شيري بس انتي ايه اللي جابك هنا؟؟!!
شيري:دي خالتو هدى وانا جيت اقعد معاها عشان وحشتني اوي مش كدة يا خالتو ولا إيه؟!
هدى بإبتسامة:اه كدة يا روح خالتو
شيري:طب اتفضلوا ادخلوا يا جماعة
دخل جاسر إلى الشقة وهو يشعر بشئ غريب وكأنه يشعر بها بالشقة
جاسر بتساؤل:هو في حد تاني قاعد معاكم هنا؟!
شيري بتوتر:لأ… لأ مفيش الكلام ده
إحنا قاعدين لوحدنا مفيش حد معانا.. بس انت بتسأل ليه؟!
جاسر:لأ مجرد سؤال عادي
شيري:اممم.. طب هقوم انا بقى واعملكم كوبايتين قهوة تظبط المزاج
جاسر:لأ شكراً انا ماشي.. عن اذنكم يا جماعة
هدي:رايح فين يا ابني هو انت لسة شربت حاجة.. مينفعش اللي انت بتعمله ده لازم تقعد وتشرب حاجة وإلا هزعل منك
جاسر:لأ معلش خليها مرة تانية عشان أنا مستعجل أوي
هدي:طب ربنا يكرمك يارب
جاسر:عن إذنكم
هدي:اتفضل يا ابني
خرج جاسر من الشقة وهو يشعر بأن
موجودة في تلك الشقة
ذهب إلى سيارته وركبها واتجه إلى شركته.. فهو لديه الكثير من الفروع في مختلف البلدان
بعد شوية
وصل جاسر إلى الشركة وذهب إلى مكتبه
قامت السكرتيرة بدق باب المكتب ثم قالت:جاسر بيه في موظفة مقدمة هنا لوظيفة في الشركة والملف بتاعها كويس جداً
جاسر:تمام خليها تيجي بكرة
السكرتيرة:تمام يا جاسر بيه
ثم خرجت واتصلت على تلك الفتاة التي قدمت للوظيفة
في مصر
داخل مخزن كبير وأمامه حراس
تجلس جهاد على الأرض ويديها مقيد’ين وعلى وجهها آثار يدين
وكانت تبكي بشدة من شدة التعب
جهاد بصراخ على الحارس:قول للباشا بتاعك أن انا مش هيأثر فيا كل اللي بتعملوه معايا ده.. قولوه مراتك خلاص ما”تت وكل ده ملوش لازمة اللي راح راح يا جاسر بيه
واللي بيعمله معايا ده مش هيرجع الست آسيا الله يرحمها بقى كانت طيبة أوي يا حرام
اقترب منها الحارس وضر”بها بالقـ”لم على وشها زي عشان جاسر أمره يعمل كدة
الحارس بغضب:لمى لسانك عشان البيه مستحلفلك على الكلام اللي بتقوليه ده.
جهاد بضحك من شدة الوجع:هيعمل أيه يعني اكتر من اللي عمله ده؟!.. ده انا محبو’سة هنا اكتر من شهرين ونص… عشان إيه ده كله مش فاهمة والله….لو كان حط عقله في رأسه وشاف حبي ليه مكنش كل ده حصل
وكُنا دلوقتي سمن على العسل وعايشين حياة سعيدة مع بعض
بس اقول إيه بقى دماغه ناسفة أوي
الحارس:اخرسي بقى وبطلي رأي عشان شايفة السلكين اللي فوق دول لو لمسوا إيديكي بس انتي عارفة كويسة أوي إيه اللي هيجرالك
ف اسكتي بقى عشان كلمة كمان وهفتح العلبة دي ومليش دعوة باللي هيجرالك
جهاد بخوف:وهو إيه اللي في العلبة دي؟؟
الحارس:فيها عقر”ب يا جهاد
بيشبهك في كل تصرفاتك
واقترب منها الحارس وفي يديه تلك العلبة
جهاد بصراخ ودموع:والله خلاص
خلاص مش هتكلم والله.. بس ابعد العلبة دي والنبي
الحارس بضحك: صحيح صنف يخاف ما يختشيش.. واحدة زبا*لة
وتظل جهاد على تلك الحالة كل يوم
ف جاسر لا يريد أن يقتـ”لها.. بل يريد أن يراها وهي تتعذ’ب كل يوم
مثلما فعلت بآسيا
في سويسرا
وفى صباح يوم جديد
تستيقظ آسيا وتصلي فرضها وترتدي ملابس للخروج
ثم تخرج من غرفتها وهي تبتسم
هدى بإبتسامة:إيه الحلاوة دي يا روح قلبي.. الجميل لابس ومتشيك ورايح فين كدة؟؟
آسيا بإبتسامة:عندي مقابلة شغل في شركة هنا والسكرتيرة قالتلي متأخرش عشان المدير بيحترم المواعيد جداً
شيري:مش هوصيكي يا آسيا لو المدير ده مش مظبوط اديني رنة وانا اجي واعمل اللازم
آسيا بضحك:حاضر يا شيري
هدي:طب يلا بقى خدي السندوتش ده وافطري بيه عشان تعرفي تركزي في المقابلة بتاعتك
آسيا:تسلم إيديكي يا خالتو
هدي:تسلميلي يا روح قلب خالتو
بعد شوية
ذهبت آسيا إلى الشركة ورأت اسمها
چي دي اختصار لجاسر الديب
ولكن لم تعرف بأن تلك الشركة ملك لجاسر
صعدت بالأسانسير وكان معها بنتين
ينظرون إليها بإستغراب
الفتاة:هو انتي اول مرة تيجي هنا ولا إيه؟!
آسيا:اه
الفتاة:انتي متعرفيش أن المدير مش بيشغل عنده غير الرجالة بس.. ومفيش عنده بنات غير السكرتيرة بس
آسيا:لأ مكنتش اعرف
الفتاة:بصي بقى يا حلوة إحنا الإتنين جايين عشان الإعلان بتاع السكرتيرة الجديدة ولما سألنا عايزين سكرتيرة ليه وفي واحدة موجودة.. قال لنا عشان السكرتيرة دي هتعمل عملية وهتغيب فترة طويلة لحد ما تبقى كويسة.. ف أنا بقولك من دلوقتي أن انا اللي هتاخد الوظيفة دي عشان كدة افتحي الأسانسير وروحي على بيتك يا حلوة
آسيا برفعة حاجب:وايه اللي مخليكي متأكدة كدة ان انتي اللي هتاخدي الوظيفة دي؟!.
الفتاة بغرور:عشان أنا واثقة في نفسي وكمان بعرف اتكلم إنجلش كويس اوي
ضحكت آسيا بسخرية:ضحكتيني
ايه رايك بقى ان انا معايا 6 لغات
مش لغة واحدة وكلهم مهمين
ياريت بقى توسعي كدة عشان أنا مش بتكلم لغة واحدة زيك يا قطة
نظرت إليها الفتاة بضيق ثم قالت:ده انتي عاملة حسابك بقى
آسيا:اه اومال إيه
الفتاة:بس انا عندي حاجات هتقنع المدير يختارني انا وانتي لأ.
آسيا بنفاذ صبر:اعملي اللي تعمليه
ان شاء الله حتى تشتغلي اراجوز
ده شئ ميهمنيش
فتح الأسانسير وخرجوا منه وكانت الفتاة تريد أن تضر”ب آسيا
أمسكت آسيا في ذراع تلك الفتاة بقوة قائلة لها:بلاش تتحديني في حاجة انا متخصصة فيها.. عشان انا لحد دلوقتي محترمة نفسي معاكي
الفتاة الأخري:لك شو ها البنت القوية يا فرح
الفتاة:يا انا يا هي ودلوقتي تشوفي أن المدير هيختارني انا
الفتاة الأخري:الله يستر وما يصير العكس
نظرت إليه بضيق ثم جلسوا في مكتب السكرتيرة
السكرتيرة:الأنسة فرح تتفضل تدخل عشان المقابلة
نظرت فرح إلى آسيا بغرور وهي تثير كانت سوف تقع 😂😂😂
كتمت آسيا ضحكتها بصعوبة على ذلك الموقف
ذهبت فرح إلى مكتب جاسر
وكانت ترتدي ملابس لا تليق بسكرتيرة تعمل في شركة محترمة
نظر إليها جاسر بإستغراب:اتفضلي
اقعدي.
وبدأ معها المقابلة ونص كلامها كان غلط الحمدلله 😂😂😂😂
جاسر:تمام اتفضلي
الفتاة بإعجاب:ان شاء الله اكون انا السكرتيرة الجديدة
نظر إليها جاسر ولم يتحدث بشئ
وبعدها دخلت صديقتها ونفس الشئ
السكرتيرة بإبتسامة:اتفضلي يا فندم دورك
بدأت آسيا في السير إلى المكتب وهي تشعر بشعور غريب
وضعت يديها على باب المكتب
وفتحت الباب بهدوء
وهي تشعر بالتوتر
كان جاسر ينظر إلى أحد الملفات
ثم تحدث وهو يعرف عينيه من الملف:اتفضلي
سمعت آسيا صوته وتسمرت في مكانها من شدة الصدمة ورفعت عينيها وراته ينظر إليها بصدمة شديدة
وقع الملف من يد جاسر وهو ينظر إلى التي تقف أمامه بصدمة
أسرعت آسيا وهي تجري بسرعة شديدة.. وقام جاسر من مكانه حتى يلحق بها
كانت تجري ودموعها تنزل على وجهها بشدة. َفهي لا تريد أن تواجهه في ذلك الوقت
أمر جاسر أمن الشركة بغلق باب الشركة جيداً حتى لا تستطيع آسيا الهروب منه مجدداً
وقفت آسيا أمام باب الشركة بخوف شديد
وكان جاسر يقف خلفها ويشعر بأن قلبه سوف ينخـ”لع من مكانه من شدة الصدمة
جاسر بصراخ:مفيش خروج من هنا غير لما تقوليلي ليه عملتي فيا كدة!
يتبع.....