سر مشفر - الفصل 6 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر مشفر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

*ـ ࢪواية _سر مُشفر_* *الجزء26و27و28و29و30والاخير* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______•♕•_______• الطلقة سمعت في المكان كله... الصدى رجّ الجدران، ورجّ قلب ملك في اللحظة نفسها. عينيها كانت متسمّرة على آدم، مفيش دم، مفيش حركة... بس فيه سكون مرعب. هي مش شايفة كويس من مكانها، بس كل خلية فيها كانت بتصرخ: هو مات؟! لااااا… حاولت تتحرك، بس لقيت المصدر بيرفع سلاحه ناحية رأسها. – "خطوة واحدة كمان، وهتشوفيه بيقع قدامك." ملك رفعت إيدها بهدوء، صوتها مهزوز بس عينها صاحية: – "أنت جبان." – "وأنتي ذكية… أكتر من اللازم. بس خليني أفكرك إن الذكاء بدون قوة… ما يساويش حاجة." فجأة… باب جانبي اتفتح بعنف، ودخل راجل ضخم ملثم، سلاحه مرفوع. ملك اتخذت خطوة لورا، والمصدر اتفاجئ لدرجة إنه ساب تركيزه ثواني. الراجل المجهول صرخ: – "انزِل سلاحك!" المصدر لف بسرعة ووجّه السلاح ناحيته، بس كان فات الأوان. طلقات سريعة، متتالية، صوتها كأنه برق… المصدر وقع على الأرض، سلاحه اتزق بعيد، وإيده بتنزف. ملك وقفت مش مصدقة، عينيها بتتنقل بين الراجل اللي وقع… واللي دخل ينقذهم. آدم لسه مربوط، بس نده بصوت مبحوح: – "مَلِك… خُدي المفتاح… و… فكّيني." جريت عليه، قلبها بيدق بسرعة غير طبيعية، دموعها نازلة وهي بتحاول تفك القيد. – "أنا كنت فاكراك... اتصبت." آدم ضحك بخفة: – "الرصاصة جات في الحبل… مش فيا. بس اتجمدت من الخضة." فجأة… صوت الراجل اللي دخل اتكلم: – "مش وقته دلوقتي… المكان ده عليه GPS، الشرطة والمسلحين جايين في الطريق." ملك رفعت عينيها: – "إنت مين؟!" ابتسم من ورا القناع وقال: – "صديق… من جوه السيستم." قبل ما تلحق تسأله أي حاجة، الراجل رمى flash drive صغير في إيدها وقال: – "كل ملفات المصدر… تقدروا تستخدموها تدمروا الشبكة كلها… بس بسرعة، امشوا من هنا." وبسرعة غريبة، خرج من الباب الخلفي… واختفى زي ما جه. آدم كان واقف بالعافية، ومَلك شايلِه جزء من وزنه وهي بتقول: – "اللي حصل ده كان إيه؟! مين الراجل ده؟!" – "مش عارف… بس هو السبب إننا لسه عايشين." خرجوا من الباب الخلفي، والجو برّة كان بدأ ينور شوية. ملك فتحت العربية وهي بتبص في الفلاش في إيدها… حاجة جواها بتقول إن اللي جوه الفلاشة دي… مش بس هينهي الحرب، لأ… ده هيكشف سر كبير، أكبر من المافيا… وأكبر من المصدر نفسه. بس قبل ما تشغل العربية… جالها اتصال. رقم مخفي ضغطت ترد… الصوت كان ناعم، أنثوي… لكن مرعب: – "لو كنتي فاكرة إنك خلصتي… يبقى لسه معرفتيش مين بيحرّك اللعبة." --- مين الست اللي كلمتها؟ وهل الفلاش فعلاً فيه كل الحقيقة؟ والراجل اللي أنقذهم… صديق ولا فخ جديد؟ ........ ملك بصّت لتليفونها بعد المكالمة، صوت الست لسه بيرن في ودنها. نفسها اتسحب فجأة وهي تبص لآدم اللي كان بيحاول يضغط على الجرح في دراعه. – "إنت سمعت؟!" – "سمعت… بس أنا مش فاهم… مين الست دي؟" ملك كانت بتحاول تلم أفكارها، بس عقلها كان بيجري بألف اتجاه. – "أنا حسيت إن صوتها… مش غريب عليّا." آدم بصّ لها باستغراب، وقال بهدوء وهو بيقود العربية: – "نوصّل أختك الأول، وبعدين نشوف موضوع الفلاشة." ملك وافقت، لكن قلبها كان قافش، ودماغها بتقلب في كل حاجة حصلت من أول يوم ما قررت تسرق الحساب. وصّلوا أختها للمستشفى، وآدم ساب فلوس العملية كاملة في الحساب بتاعهم، من غير ما يقول حاجة. ملك بصت له، عنيها كانت فيها ألف كلمة: – "شكراً…" – "أنتي اللي علمتيني معنى الشجاعة… وش معنى الخطر لما يكون له تمن." بعد ما اطمّنوا على أختها، رجعوا سوا الشقة. ملك حطّت الفلاشة في اللابتوب… شاشة سوداء فتحت، وطلب منها "كلمة سر". آدم سألها: – "معاكي فكرة؟" ملك ردّت ببطء: – "جربت كل الكلمات اللي ليها علاقة بالمصدر… ومافيش حاجة نافعت." وفجأة، جربت حاجة غريبة… كتبت اسم أختها الصغيرة: "رينا" الشاشة اهتزت… وفتحت ملفات ضخمة، فيها عقود تهريب، أسماء عملاء، حسابات دولية… بس الملف اللي لفت نظرهم كان بعنوان: "BLACK IVY – مشروع اللبلاب الأسود" آدم فتحه… بس قبل ما يقرأ أول سطر، النور قطع. – "إيه دا؟!" – "ده مش قطع عادي… حد دخل علينا." ملك قامت بسرعة، قلبها بيدق بسرعة، واللابتوب فجأة طلّع صوت تحذير: "تم تتبع الجهاز. جاري إتلاف البيانات…" صرخت: – "آدم، افصل الفلاشة!!" بس قبل ما يمد إيده، الشرارة ضربت من اللابتوب… والدخان طلع. آدم شدها للخلف بسرعة: – "دي مش لعبة صغيرة… دول بيحرّكوا شبكة عالمية." ملك كانت بتحاول تهدى، لكن الباب خبط. خبط هادي… بس عنيف. آدم بص من العين السحرية، وبعدين وشه اتشدّ. ملك همست: – "مين؟!" قال بصوت مبحوح: – "الست اللي كلمتك… واقفة قدام الباب… ومعاها اتنين مسلّحين." --- إيه هو مشروع "اللبلاب الأسود"؟ إزاي الست دي ليها علاقة بأخت ملك؟ هل هي العدو الحقيقي ولا فيه حد أكبر؟ ..... ملك وقفت ورا آدم وهي بتهمس بصوت مش مسموع: – "إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟" آدم مسك المسدس بتاعه، وبصّ لها بعنيه اللي فيها خليط بين القلق والتركيز: – "مش هنفتح… هنخليهم هم اللي يتكلموا." خبط الباب اتكرر… بس المرة دي بصوت الست: – "افتحي يا ملك… انتي محتاجة تعرفي الحقيقة." ملك قلبها وقع… – "هي عرفت اسمي؟! إزاي؟!" آدم همس: – "واضح إن الموضوع أعمق من مجرد اختراق حساب." فتح الباب جزء صغير… لقاها ست كبيرة، شعرها أبيض ولبسها شيك… بس وراها اتنين رجالة ملامحهم جامدة، واضح إنهم حرّاس مش عاديين. قالت الست وهي تبص لملك اللي كانت ورا الباب: – "أنا مش جاية أؤذيك يا بنتي… أنا جاية أفهمك إنتي مين… وكنتِ فين كل السنين دي." ملك اتلجمت… – "أنا؟ أنا إيه دخلي؟!" الست بصّت لآدم وقالتله: – "أنت تبقى ابن أخويا… وأنا خالتك… واللي حواليك مش أعداءك… اللي حواليك هم شركاء دمك." آدم فتح الباب ببطء، بس المسدس في إيده. دخلوا التلاتة، وقعدت الست، وبصت لملك بعينين فيها وجع سنين. – "ملك… أنتي بنت أختي… بنت أختي اللي اختفت من ٢٠ سنة." – "أنا؟!" – "آه… أمك ماتت في ظروف غريبة، وجدك خبّاكي بعيد عن العيلة… وكان السبب إنك وريثة حاجة إحنا بنخافها كلنا." ملك دموعها نزلت: – "أنا طول عمري فاكراها ماتت في حادثة عادية!" – "لأ يا بنتي… أمك كانت مطورة برامج، وصمّمت الشيفرة اللي بنسميها ‘اللبلاب الأسود’… البرنامج اللي يقدر يتحكم في أي نظام أمني في العالم." آدم قال بحدة: – "يعني ملك مفتاح السيطرة؟!" – "هي أكتر من كده… هي الحامي الأخير للشفرة… وكونها قدرت توصل للحساب بتاع المافيا… ده مش صدفة، ده جوه دمها." ملك كانت بتتنفس بصعوبة، جواها صدمة هوية بتتفجر. الست كملت: – "أنا كنت بحميك… من بعيد… بس دلوقتي لازم تعرفي مين أعداءك." آدم سألها: – "وإنتي عايزة مننا إيه دلوقتي؟" الست قامت، ووشها اتشد: – "في اجتماع دولي بعد ٤٨ ساعة، لو شفرة ‘اللبلاب الأسود’ وقعت في إيد العدو… كل نظام أمني في الكوكب هينهار." ملك بصت لها بعينين فيها دموع وخوف: – "وإحنا نقدر نمنع ده؟" قالت الست: – "انتي الوحيدة اللي تقدري… بس هتدفعي تمن كبير." --- إيه هو التمن اللي هتدفعه ملك؟ وإزاي الشيفرة دي متسجلة في دمها؟ وهل العدو الحقيقي فعلاً ظهر… ولا لسه مستخبي؟ ..... ملك كانت قاعدة على الأرض، ضهرها للحائط، والوشوش حواليها بتتحرك لكن هي مش سامعة غير صوت أنفاسها المتلاحقة. جملة الست دي كانت زي طلقة: "إنتي الوحيدة اللي تقدري تمنعي الكارثة… بس هتدفعي التمن." ملك بصّت لها، صوتها طالع مبحوح: – "يعني إيه هدفع التمن؟ أنا مش فاهمة حاجة!" الست قربت منها وقالت بهدوء غريب: – "البرنامج اللي أمك اخترعته كان مربوط ببصمتها الوراثية… وأكتر حد بيشاركها الجينات هو انتي. علشان كده، الشيفرة متسجلة في دمك… في خلاياك." آدم وقف وقال بحدة: – "تقصدوا إيه؟ هياخدوا منها عينة؟ ولا إيه؟" الست رمقته بنظرة حادة: – "مش مجرد عينة… الشيفرة اتحطت بطريقة معقدة، والطريقة الوحيدة لقراءتها… عملية تفريغ دموي كامل، بتفكك الـDNA في ظروف معينة… العملية دي مميتة." ملك وقفت ببطء، بتبص ليهم بذهول: – "يعني إيه؟ عايزين يقتلوني علشان يوصلوا للشفرة؟!" الست هزّت راسها بالنفي: – "إحنا مش عايزين نقتلك… بس هما عايزين. العدو الحقيقي خلاص عارف إنك موجودة… وهييجوا ياخدوك بالقوة." آدم قرب من ملك، مسك إيدها وقال بحسم: – "مش هيحصل… هنختفي… هنمشي بعيد عن كل دا." لكن الست قالت بحدة: – "مش هينفع تهربوا… هما فعلاً عارفين مكانكم." وفجأة… البيت كله اتفجر بصوت فرقعة عالية. الدخان ملى القوضة، وطلقات نارية بدأت تتطلق من الشباك. آدم شد ملك ووقعوا على الأرض، والست طلعت مسدس من شنطتها وبصّت وراها. – "هما جم بدري… ملك، افتحي الصندوق اللي في الحيطة… بسرعة!!" ملك جرت على الحيطة، فتحت غطا صغير وطلعت جهاز غريب، لونه فضي، عليه رموز كتير… وجنب الجهاز، ظرف صغير مكتوب عليه: "لو قريتي الرسالة دي… يبقى بقت حرب." ملك فتحت الظرف، وكانت فيه ورقة صغيرة بخط إيد قديم، أكيد خط أمها: "متخافيش يا قلب أمك… إنتي أقوى من كلهم. الشيفرة مش في دمك بس… في قلبك. بس استخدميها لما توصلي للمكان اللي صورته لسه في حلمك." ملك دموعها غرقت وشها، وهي تبص للرسالة… حلم؟ هي بتحلم بمكان دايمًا… بحر… وجبل صغير… وأنفاسها بتضيق وهي بتجري عليه. ده مش حلم… ده ذكرى. آدم مسك الجهاز وقال: – "المكان ده حقيقي؟" ملك هزّت راسها: – "آه… وانا عارفة هو فين…" الست صرخت: – "لازم تروحي دلوقتي… قبل ما يوصلوا ليكي." ملك بصت لآدم، قالت بحسم لأول مرة من ساعة ما بدأت القصة: – "يلا نمشي… دلوقتي حالًا." --- دلوقتي ملك عرفت إن الحل جواها… بس هل هتلحق توصل للمكان اللي في حلمها قبل العدو؟ وإيه هو سر الجهاز اللي طلعته من الحيطة؟ هل فعلاً الشيفرة ليها مفتاح غير الدم؟ ..... الجو كان بارد، والموج بيضرب الصخور بصوت عنيف. ملك واقفة على الجبل الصغير اللي شافته طول حياتها في أحلامها، لابسة جاكيت تقيل وشعرها طاير من الهوا، بس جواها فيه نار. وراها آدم، واقف بيحاول يلهث وياخد نفسه بعد ما طلع معاها لحد فوق. كانوا هربوا من طلق نار، وناس بوشوش سودة، وملفات مميتة… بس دلوقتي، مفيش غير الهوا… والمكان ده… والجهاز اللي في إيديها. ملك طلعت الجهاز من الشنطة، وبصّت عليه… رموز معقدة، خطوط دوّارة، دائرة بتتحرك لوحدها كل شوية. – "فاكرة الجملة اللي كانت في الورقة؟" قالها آدم وهو بيقرب منها. هي هزّت راسها: – "أيوه… "استخدميها لما توصلي للمكان اللي لسه في حلمك"." ملك قربت من حافة الجبل… وهناك، كان فيه صخرة محفور عليها شكل غريب… نفس الشكل اللي على ظهر الجهاز. – "المكان ده مفتاح التفعيل…" قالتها وهي بتحط الجهاز على الصخرة. فجأة، الجهاز نور… وبدأ يصدر صوت خافت زي همسات… صوت أمها. – "لو بتسمعيني، يبقى يا ريت تسامحيني… أنا كنت عارفة إنهم هيجوا، وعارفة إنك هتدفعي التمن، بس إنتي الأمل الوحيد." ملك اتجمدت، دموعها نزلت من غير صوت. الجهاز بدأ يعرض صور… صور من ملفات سرية، جرائم، عمليات، تحويلات، مخططات مافيا دولية… كل حاجة. آدم قرب وبص معاها: – "دي الحقيقة كلها… لو اتنشرت، العالم هيتغير." لكن في اللحظة دي… صوت رصاصة اخترق الهوى. ملك وقعت على الأرض، الجهاز طار من إيديها. آدم جرى عليها، صرخ باسمها: – "مـــلك!!!" بس الحمد لله، الرصاصة كانت في كتفها… مش مميتة. واللي ضرب الرصاصة؟ واحد من رجالة العدو، بيجري ناحيتهم. بس قبل ما يوصل، الجهاز اشتغل لوحده… وأرسل كل البيانات لأماكن متعددة. شاشات ضوء ظهرت على السما، زي شبكة من الرسائل، والمعلومات بتتنقل لحظة بلحظة. الراجل وقف، وقع المسدس من إيده، بص للجهاز وهو بيصرخ: – "لأااااا!!" آدم رفع مسدسه وضربه في رجله، ووقعه على الأرض. ملك قامت، رغم الوجع، مسكت الجهاز وقالت: – "انتهى… انتهى كل شيء." آدم حضنها، وهي بصّت له وقالت: – "كان لازم أرجّع الحق… مش علشان أمي، ولا أختي… علشان نفسي." وفي الخلفية، الشرطة الدولية كانت وصلت، بمساعدة الست العجوز، اللي طلعت عميلة مزدوجة للعدالة. وكل مجرم في المنظومة وقع… بسبب بنت عندها عشرين سنة، ماكانش في جيبها تمن دوا أختها. ملك رجعت لأختها… وفلوس المافيا اللي خادتها، الدولة جمّدتها… لكن اتعمل لأختها عملية مجانية في مستشفى تابع لمؤسسة إنقاذ دولية. أما آدم… ساب عالم المافيا، وبقى يشتغل في حماية الأطفال من جرائم الإنترنت… وهو وملك؟ بدأوا حياة جديدة، خالية من الأكواد… بس مليانة حب، وثقة. *آلَنـــــــٌهِآيـــــــّة* > *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها وصلوها 1000تفاعل دا بيشجعنا انه نكمل تنزيل*❤🌹