سر مشفر - الفصل 5 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر مشفر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*ـ ࢪواية _سر مُشفر_* *الجزء21و22و23و24و25* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______•♕•_______• ملك وهي بتجري جنب آدم في الممرات الجانبية للمستشفى، كانت بتحس بكل نفس بيطلع منها كأنه بيحرق قلبها... مش من الجري، لكن من الخوف على أختها، وعلى اللي جاي. آدم قال وهو بيسند نفسه على الحيطه: – "اللي حصل ده مكنش محسوب... الجهاز اللي انتي دمرتيه كان فيه حاجة مش بسيطة." – "أنا عارفة… وأنا قصدت أكسره، ومش ندمانة." – "بس هو مش هيسكت… المصدر ده دلوقتي فقد التحكم، وده معناه إنه ممكن يعمل أي حاجة." – "وإحنا لازم نسبقه… لازم نخرج ندى من المستشفى فورًا." وصلوا باب أوضة ندى، لقوا الباب مقفول بكارت أمان، مش بمفتاح عادي. ملك بصّت لآدم: – "أنا هفتحه... بس لو قدرت." طلعت لابتوبها اللي كان متعلق في شنطتها، وركّبت جهاز صغير فيه، شبكته في مدخل إلكتروني جنب الباب. – "أرجوك خليك صاحي، لازم أدخل على سيستم المستشفى وألغي القفل." آدم وقف بيراقب الممر… والوقت بيعدي. ملك كانت صوابعها بتطير على الكيبورد: – "لسه… ثواني بس…" لكن فجأة، ظهرت شاشة حمرا على اللابتوب: "اختراق مضاد قادم… جاري التتبع." ملك شهقت: – "المصدر عارف إحنا هنا… بيهاجمني من جوه السيستم!" آدم قال: – "افصلي! دلوقتي!" لكنها قالت: – "مش قبل ما أفتح الباب!" ضربت أمر يدوي، وبصوت كهربا خفيف… الباب اتفتح! جروا على ندى، ملك حضنتها وهي بتبكي: – "هنخرجك، مش هسيبك هنا ثانية واحدة تاني." آدم شال ندى على إيده، وقال: – "في عربية مستنيانا برا… بس هنخرج من باب الطوارئ." خرجوا من الأوضة، وجروا في الطرق الخلفية للمستشفى، بس أول ما وصلوا باب الطوارئ… الباب كان مفتوح! وفي حد واقف مستنيهم... واحد من رجال المصدر، طويل، لابس أسود، وعينه مغطّاة بنضارة عاكسة. قال بصوت هادي: – "المصدر قالكم هتخرجوا من الباب ده." ملك قربت من آدم وقالت: – "إحنا مش هنقف… هنعدّي بأي طريقة." الرجل ابتسم وقال: – "أنا مجيتش أمنعكم… أنا جاي أوصّلكم." آدم بصله بشك: – "ليه فجأة بقيتوا بتساعدونا؟" الرجل قال: – "فيه حاجة حصلت جوه الشبكة… الكود اللي دمرتيه يا ملك، كان فيه فيروس راجع، والفيروس ده دمّر نظام المصدر جزئياً… دلوقتي هو مش في وضع يتحكم في كل رجاله." ملك قالت بحدة: – "يعني إنت قررت تنقلب عليه؟" قال: – "أنا قررت أراهن عليكي." آدم قال له: – "بس ده معناه إن الحرب بقت رسمية… وهو هييجي بنفسه." ملك قالت بصوت منخفض وهي بتبص للبعيد: – "أه… وهي دي اللحظة اللي كنت مستنياها." ركبوا العربية، وملك ماسكة إيد أختها… ودموعها بتنزل في صمت. بس وهي سايبة المستشفى، الرسالة دي وصلت على موبايلها: 📲 **"أنا مش محتاج جهاز علشان أسيطر… أنا جوا كل خطوة بتخطيها. لو خرجتي من الدايرة… هتموتي." *المصدر* ...... كان الطريق فاضي تمامًا وهما ماشيين بالعربية، ملك قاعدة في الكرسي اللي ورا جنب ندى وبتحاول تخلّيها ترتاح شوية، ودماغها مشغولة بأكتر من حاجة. آدم في السواقة عينه في المراية الجانبية كل شوية، وهو بيقول: – "فيه عربية سودا ماشية ورانا من أول ما طلعنا… بتحسي بيها؟" ملك بصت بسرعة من الشباك، وشافت فعلاً لمحة من العربية دي، لكن فجأة اختفت. قالت بصوت واطي: – "آدم… لو حصل حاجة… خليك مع ندى." – "ولو حصللك إنتي؟" بصت له وقالت: – "أنا صاحبة الليلة دي… أنا اللي بدأت، ولازم أخلصها." آدم سكت لحظة وقال: – "يبقى نكملها سوا." فجأة، موبايل آدم رن… رقم مجهول. رد بحذر: – "مين؟" صوت رجالي هادي وواثق قال: – "أخيرًا قررتوا تهربوا… بس للأسف، الهروب ده مش جزء من خطتي." ملك خدت الموبايل من إيده، وقالت: – "لو كنت راجل بجد… تعاللي بنفسك." ضحك المصدر وقال: – "أنا قدّامك يا ملك، من أول ما دخلتي السيستم بتاعي… أنا ساكن فيكِ." – "إنت مريض." – "وإنتي عبقرية… بس نسيتي إن العبقرية مش كفاية، الجرأة هي اللي بتكسب المعركة." قطع المكالمة. ملك بصت لآدم وقالت: – "هو قرب… أنا حاسة بيه." – "نروح على فين دلوقتي؟" – "فيه مكان سري كنت مستخبي فيه زمان… في عمارة قديمة جنب كورنيش المعادي، الدور الأخير، معرفش بيتي الحقيقي، بس هناك عندي نسخة احتياطية من كل حاجة…" آدم قال بسرعة: – "يلا نروح." --- بعد نص ساعة… وصلوا العمارة، والدنيا كانت ضلمة، والعمارة فعلاً قديمة جدًا، وسلالمها مكسّرة، بس ملك كانت ماشية فيها كأنها حافظاها بالعقل الباطن. دخلوا أوضة فوق السطوح، مليانة شاشات مطفية وأجهزة متغطية. ملك دخلت وشغلت زرار في الحيطة… كل الشاشات نورت. آدم قال: – "المكان ده عامل زي وكر حرب." ملك ردت: – "هو كان كده فعلاً… وده اللي هيخلّيه مفيد دلوقتي." شغلت شاشة كبيرة، ظهرت عليها خريطة للمدينة، ومجموعة نقاط حمراء. – "كل نقطة من دول، هي نقطة تحكم للمصدر… وأنا ناوية أقطعها كلها." – "بس إزاي؟" – "بكود أخير... أنا سميته 'الورقة الأخيرة'." آدم بصّ لها وهو مش مصدق: – "وإنتي ناوية تلعبيها كلها؟" – "أنا مضطرّة." لكن في اللحظة دي، واحدة من الشاشات اللي في الزاوية نورت لوحدها… وظهر عليها وجه المصدر لأول مرة. وشه مش واضح، مجرد ظل، لكن صوته واضح قوي: – "كنت متأكد إنك هترجعي للمكان ده، فاكر إنك كنتي بتستخدميه من غير ما آخد بالي؟" ملك بصت له وقالت: – "هكسر دايرتك يا مصدر… وده وعد." ضحك وقال: – "دايرتي بقت دايرتك… تعالي نلعب سوا يا ملك." وفجأة… كل الأجهزة في الأوضة بدأت تفصل واحدة ورا التانية… النور قطع… الشاشات سكتت… ومفيش صوت غير نفس ملك المتلاحق. آدم مسك إيدها وقال: – "هنكمل… حتى لو فضّلنا نحارب في الضلمة." بس من الشباك… لمحة ضوء أحمر ظهرت في السما، وعلى بعد مش بعيد… انفجار هزّ الحي كله. ملك همست وهي بتبص للبعيد: – "المصدر ضرب أول نقطة… الحرب ابتدت خلاص." --- النظام كله بيتقفل على ملك، والمصدر بيبدأ هجومه الحقيقي... هل هتقدر تنقذ نفسها وأختها؟ ولا النهاية قربت؟ ...... الهدوء القاتل اللي نزل على المكان بعد ما الكهربا قطعت كان شبه ما قبل العاصفة، والهواء نفسه كان تقيل، وكأن فيه حاجة بتتجمع في الضلمة. ملك وقفت ساكنة، بتحاول تسمع أي صوت… آدم كان واقف جمبها، عينه بتلف حواليه، بس مفيش حاجة واضحة. ندى نايمة على الكنبة في ركن الأوضة، لكن صوت الانفجار خلّى جسمها يتحرك بخوف، بصوت واطي قالت: – "إحنا فين…؟" ملك جريت عليها ومسكت إيديها: – "معايا يا ندى… إحنا كويسين، بس اسكتي شويه." لكن الحقيقة إنهم مش كويسين… الحقيقة إن المصدر بيقفل عليهم دايرة جديدة من جحيمه الرقمي. آدم قال: – "ملك… الكاميرات شغّالة!" بصت بسرعة، شافت إن كاميرا صغيرة في الركن كانت بتنور بنقطة حمرا… دي مش كاميرتهم. – "إزاي… دي مش تبعنا؟!" – "المصدر اخترق المكان قبلنا… المكان كله بقى بتاعه." ملك جريت على الجهاز الاحتياطي، فتحت كود قديم كانت محتفظة بيه، كود تدمير ذاتي… قالت: – "أنا همسح المكان كله من السيستم… حتى لو إحنا فيه!" آدم مسك إيديها بقوة وقال: – "استني… هنهرب الأول!" – "مفيش وقت!" – "لو عملتي كده وإنتي جوه… مش هتلحقي تنقذي نفسك!" لحظة صمت. ندى بصت لهم وهي مرعوبة: – "أنا مش عايزة أموت!" ملك قربت منها، وحضنتها وقالت: – "مش هتموتي يا روحي… أنا مش هرجع إلا وانتي في حضني… وعيشة." آدم قال: – "خدوا الجهاز… امسحي السيستم من على بعد." – "بس لازم أكون متصلة بالقمر الصناعي…" – "أنا هفتحلك الاتصال… بس امشي." ملك شالت ندى، والجهاز في شنطتها، وآدم فتح لهم باب السطح الخلفي، وساعدهم ينزلوا في الضلمة. لكن قبل ما يقفل الباب… نقطة ليزر حمراء لمعت على كتفه. وقبل ما يصرخ… طلقتين ناريتين سمعوهم في المكان كله. ملك وقفت في نص السلم، قلبها وقع. بصت وراها… وشافت آدم واقع، والدم سايح تحتيه. صرخت: – "آآآآددممم!!!" لكن مفيش رد. رجالة لابسين سُتر سودا دخلوا من كل حتة، والمصدر في السماعة بيقول: – "خلصنا أول جولة يا ملك… جاهزة للجولة اللي جاية؟" ملك حضنت ندى، ودموعها نازلة، لكن مفيش وقت للبكاء. كل اللي قدامها دلوقتي هو الهروب… أو النهاية. --- هل مات آدم فعلًا؟ هل هتقدر ملك تهرب بالجهاز وتكمل الحرب؟ ولا كل اللي جاي… أسوأ؟ .... الهوا كان تقيل… تقيل أوي كأن الكون كله بيحضّر لمصيبة. ملك نازلة درجات السلم بسرعه، شايلة ندى اللي جسمها بيرتعش، وجواها بركان… آدم؟ وقع؟ انضرب؟ مات؟ لا! مستحيل يكون مات… قلبها رافض يصدق. صوت في ودنها من جهاز السماعة: – "فاكرة أول مرة قلتيلي لا؟ دلوقتي هتشوفي تمن الكلمة دي…" ده صوت "المصدر". بس مصدر إيه؟ ده بقى طوفان، عدو مش بيرحم، شايفها وعارف كل خطوة. خرجت من البدروم لزقاق جانبي، المطر نازل بشراسة، والشارع شبه فاضي، بس فيه عربية سودا مستنياها. ركبت بسرعة، وهي بتنهج، حطت ندى جنبها، وفتحت اللاب الصغير اللي معاه. – "لو هو فعلاً ضرب آدم… يبقى لازم أردله الضربة… ومرتين!" فتحت ملف اسمه "النهاية"، ده الفايل اللي كانت محوشاه لو حصل أي حاجة خارجة عن السيطرة. المفاجأة؟ الفايل… اختفى. حست إن ضهرها بيتسند على الهوا. – "إزاي؟ إزاي يا رب!" الجهاز كتب جملة واحدة بس: > "أنا دايمًا قبلك بخطوة… المصدر" دموعها نزلت بدون صوت، بس ملامحها كانت نار. مفيش فايدة في الهروب بقى… ده لازم يتواجه. آدم مش سهل… مستحيل يكون مات، مستحيل! وفي لحظة، جالها نوتيفيكيشن غريب على الشاشة: > "موقع مباشر - بث حي" فتحت الرابط، وظهر قدامها… آدم. قاعد مربوط في كرسي حديد، الدم مغرق وشه، عينه سودة من الضرب، بس عايش… بيتنفس. وصوت المصدر بيقول: – "قدامك ٣ ساعات يا ملك… تسلمي نفسك، أو تشوفيه بيموت بالبطيء قدام عنيكي." جسمها اتجمد… الخيارات دلوقتي: تهرب وتخسره. تواجهه وتخسر نفسها. بس هي اتولدت عشان تحارب. ملك قربت وشها من الشاشة، وكأنها بتبص في عينه: – "استناني… أنا جاية، وهخلص اللي بدأته!" --- هل ملك هتقدر تخترق دفاعات المصدر؟ هل آدم هيفضل عايش 3 ساعات؟ هل النهاية قربت… ولا ده مجرّد بداية جديدة؟ ..... الشارع كله كان صامت… بس جوا دماغها فيه ألف صوت، ألف خطة، ألف احتمال. ملك كانت سايقة العربية وهي بتتكلم في السماعة مع "روكا" صاحبتها الهاكر الوحيدة اللي بتثق فيها. – "روكا، أنا في ورطة... آدم اتخطف، والمصدر بعتلي بث مباشر، قالّي لو مسلّمتش نفسي خلال ٣ ساعات، هيموته." – "يا نهار... طب طمني، فين مكان البث؟" – "مش عارفة… البث متأمَّن على سيرفر مظلم، بس محتاجاك توصليلي للموقع بأي تمن." – "حاضر… ارفعيلي الـ stream link على السيرفر بتاعنا وهشتغل عليه فورًا." ملك كانت عارفة إن عندها ٣ ساعات، وكل ثانية بتعدي آدم ممكن يكون بيقرب من الموت. قلبها كان بيدق زي الطبول… بس عقلها شغال أسرع من أي وقت. دي مش مجرد عملية اختراق… دي معركة نجاة. في خلال ٤٢ دقيقة، روكا بعتت ليها رسالة: > "الموقع تم تحديده… مخزن قديم في أطراف الصحراوي، حوالي ١٠ كيلو من مكانك. بس خلي بالك… فيه كاميرات حرارية وسنسر حركة." ملك بصت لنفسها في المراية… وشها شاحب، بس عيونها فيها نار. فتحت الدرج وسحبت المسدس الصغير اللي آدم كان مخبيه ليها "لوقت الجد". الوقت جه. --- في نفس اللحظة، في المخزن… آدم كان مربوط في الكرسي، جسمه متبهدل، بس عينه فتحت أول ما سمع صوت "المصدر" بيقول: – "عارف يا آدم؟ البنت دي بتحبك أكتر من اللازم… وده ضعف." آدم بصله بنص ضحكة ونص ألم: – "وإنت هتفضل مستخبي في شاشة طول عمرك؟ ولا هتواجهني راجل لراجل؟" – "ما تقلقش، المفاجأة جاية قريب." فجأة… نور أحمر اشتغل على الشاشة. – "البنت دخلت الساحة." --- ملك دخلت المخزن من مخرج خلفي، لبسها كله اسود، حركتها خفيفة، ومعاها جهاز تشويش بسيط عطلت بيه الكاميرات لمدة ١٥ دقيقة. وصلت لجوه، وبدأت تمشي وسط صناديق، لحد ما شافت من بعيد… آدم. مربوط، بس صاحي. دموعها نزلت بدون صوت، بس إيدها شدت المسدس أقوى. صوت طلع من وراها: – "هو فين الحب ده لما كنتي بتسرقي؟" المصدر! ملك لفت بسرعة، وجهه كان في الظل، بس صوته باين، وابتسامته الباردة أبرد من الليل نفسه. – "جاية تنقذيه؟ ولا تسلمي نفسك؟" – "جاية أخلّص عليك!" – "طب جربي…" قبل ما تمد إيدها، سمعوا طلقة… آدم اتنفض في الكرسي. ملك صرخت: – "لاااااااا!!!" --- هل الرصاصة جات في آدم؟ ولا في حد تاني دخل المشهد؟ هل المصدر فعلاً قدّر يسيطر على النهاية؟ ولا ملك لسه عندها ورقة أخيرة مخبياها؟ ... *يتبع.....* > **لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها وصلوها 1000تفاعل علشان ننزل الاجزاء اللي بعدها*❤🌹