طفله في قبضه صعيدي - الفصل 7 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفله في قبضه صعيدي
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

*ـ ࢪواية _طفلة في قبضةصعيدي_* *الجزء31و32 و33و34و35* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______•♕•_______• رضوي: كنت عايزه… سليم: هتطولي طيب؟! رضوي: شكلك عايز تنام خليها بكره سليم: مقولتش عايز أنام… انتي الي بتتهربي رضوي بتردد: كنت عايزه أعرف هتطلقني بجد ولا لا؟ سليم: مش عارف… دماغي مش راسيه علي قرار رضوي بزعل داخلي: لو هتطلقني فدا حقك.. انت تستاهل وحده أحسن مني تصونك وتحافظ علي إسمك سليم بصلها بنظره وهو عارف الي جواها: يعني انتي عايزه تطلقي؟ رضوي بوجع:مش مهم الي انا عايزاه عشان كدا كدا مش هيفرق سليم اتكئ علي الكنبه ساندا بيده عليها: من غير لف ودوران انتي عايزه ايه؟ رضوي انفجرت بالدموع: عايزه فرصه اصلح فيها كل الي عملته… نفسي تسامحني وتعتبرني مراتك بجد، نفسي اشوف في عينك النظره بتعت زمان سليم فضل باصصلها وهو ساكت ثم وضع يده علي رأسه بتعب، ورضوي قعدت علي ركبتها قدامه مباشرة، ايديها علي رجله: سليم رد عليا متسكتش كدا، لو هتطلقني، طلقني دلوقتي وكفايه تخليني اتعلق بيك اكتر من كدا… ولو هتديني فرصه اوعدك اني عمري مهفكر اخزلك سليم:……. رضوي بدموع: الي عملته مكانش سهل بس انا اتعلمت ونفسي تسامحني ياسليم سليم بعد ايده عن دماغه وبصلها ونظرته كانت مليانه عتاب: خلقتي حاجز مبينا انا مش قادر اكسره… مش بإيدي رضوي بدموع: يعني خلاص كدا… حكايتنا خلصت من قبل متبتدي سليم بنبره ثقيله: انتي الي نهتيها بإيدك… متجيش تلوميني أنا رضوي: يعني هتطلقني؟ سليم: لو عايزه تفضلي عايشه معايا تمام… بس اني ارجع احبك دي مش بإيدي رضوي: طيب ايه الي ممكن اعمله عشان تسامحني؟ سليم بصلها وركز في دموعها، حس بالندم الي جواها، نبره صوتها كانت كلها كسره، مسك ايديها وقومها من الارض وقعدها جنبه رضوي بدموع: متقولش انك مبتحبنيش ياسليم انا متأكده انك بتحبني، وانا مستعده أموت نفسي بس انت تبقي راضي وفجأه مسكت السكينه الي علي الترابيزه ووجهتها ناحيه شراينها، بس سليم اخدها بسرعه ورماها وبزعيق: انتيييييي مجنونه؟ عقلك خلاص مبقاش فيكي رضوي بدموع: ولازمتها اية اعيش وانا متعذبه كدا، انت مش حاسس بيا، محدش حاسس بيا، الموت أحسن من الي انا فيه ده سليم سحبها من دراعها ليه: اياكي الي عملتيه دا يتكرر تاني ثم سحبها لحضنه وهو بيمسح علي شعرها وسايبها تنهار في حضنه &&&&&&&&&&&&&& في الجونه عز وهو داخل الحمام: ملك ملك: إية؟ عز: أنا مطلعتش هدوم من الشنطه… طلعي تيشرت ومنطلون وهاتيهم ملك: حاضر ملك: اهم عز فتح الباب وهو لافف المنشفه حول خصره وباستفزاز: خلاص ملك: خلصت ر ولسه هتكمل لقته بيبصلها بنظره الي هو هااا كملي عز رفع حاجه: خلصت اية؟ ملك: روحي.. خلصت روحي عز سحبها من دراعها ولواه ورا ضهرها، وجهها مقابل لصدره: لسانك دا يطول مع الكل إلا معايا يابنت الجبالي ملك: هتكسر دراعي أااااه عز: افضلي اعتذري لحد مقبل اعتذارك ملك: أسفففففه عز بخبث: مش دا الاعتذار الي انا عايزه ملك: ياعز وربنا دراعي وجعني حرام عليك عاااااا عز: اخلصي… انتي الي بتضيعي في الوقت ملك رفعت نفسها وباسته في خده: كويس كدا؟ عز ببرود: لا ملك مالت براسها علي صدره عز: كان علي عيني بس لا برضو ملك بتضرب برجلها علي الارض بطفوله: ياعززززززز عز: مش قولتلك هطلع جنانك دا علي جتتك الصبر الصبرررررر ملك رفعت نفسها تاني لتقترب من شفتيه ببطئ حتي تلامست مع شفتيها في قبله قويه، شعرت بيداه تنفك عن يدها ببطئ حتي تحررت من قبضته لتسير علي ظهرها، يسحبها اليه أكثر، وهي تحاوط رقبته بيدها تركها عندما شعر بحاجتها للهواء: عز انت سا*فل اوي عز: جدا ملك: ومتربتش.. وبتتلكك عز: اه بتلكك بصراحه، تعالي ملك: فين عز: هعلمك ازاي تطولي لسانك ياملاكي &&&&&&&&&&&&& كريمه لسلمي: سلمي يابنتي انتي لازم تهربي من هنا سلمي: لا ياتيتا انا مش هروح في حته وأسيبك كريمه: يابنتي اسمعي الكلام… سيف دا خطير ومش بيهزر سلمي: خلاص اعملي الي هو عايزه كريمه: ازاي بس، دا معندوش رحمه لو خد البنت.. مش بعيد ياخد منها الي هو عايزه ويرميها في الشارع سلمي: طيب واحنا ايه في ايدينا نعمله ياتيتا كريمه: عز الجبالي… هو الوحيد الي هيقدر ينقذنا وينقذ ملك من الشراني الي اسمه سيف ده سلمي: مين عز الجبالي ده كريمه: دا راجل صعيدي ابو ملك كان دايما يحكي عنه وعن جده وقلي قبل كدا انه الوحيد الي هيستأمنه علي بنته بعد ميموت.. اكيد ملك هنام، سلمي انا هديكي عنوانه تروحيله يابنتي وتحكيله علي كل حاجه سلمي: ياتيتا انا اخاف اسافر لوحدي.. وكمان خايفه من سيف لو عرف هيعمل فيكي ايه وانتي لوحدك هنا؟ كريمه: متخافيش عليا، امانه عليكي يابنتي حياتنا في ايد الراجل ده… اوصليله قبل مسيف يعمل الي في دماغه سلمي: حاضر ياتيتا حاضر سلمي أخدت العنوان كريمه: خلي بالك من نفسك ياسلمي سلمي: حاضر سلمي فتحت الباب وملامحها اتبدلت، علامات الرعب والقلق بانت علي ملامحها، ايديها بقت ترتجف، وبقت ترجع لورا بخوف لما شافت سيف قدامها: علي فين ياقطه سلمي بتهته: اا انا انا سيف لمح الورقه الي في ايديها وسحبها بعنف: انتي هتهتهيلي يار*وح امك.. اية دي، الله الله.. دا انتو كنتوا بتستغفلوني بقي كريمه: ياخي حل عننا بقي انت ايه معندكش دم… مالك بالبنت المسكينه دي… سيبها في حالها سيف بغضب: متديني محاضره في الادب والاخلاق احسن… انتي متتكلميش خالص انتي تنفذي الي اقول عليه وبس ثم نظر لسلمي وضربها بالقلم ومسكها من شعرها: الوليه دي… هتزعلني منك، وانا مش عايز ازعل منك ياصغير انت… لو عملتي كدا تاني هدفنك بالحيا فاهمه يابت سلمي بعياط: فاهمه فاهمه سيف رماها علي الارض وجاب ورقه وقلم ورماهم لكريمه: اية دول؟ سيف: اكتبي الي هقولهولك &&&&&&&&&&&&&&&& رضوي خرجت من حضن سليم بعد مفرغب كل الي جواها سليم وهو بيبص علي هدومه: بيتجيبوا كل العياط دا من فين غرقتي التيشرت رضوي ضحكت في وسط عياطها: أسفه سليم بصلها: لو أسفه اتقالت من غير الضحكه في وسط العياط دي مكنتش قبلتها رضوي: بتمسح دموعها بس لسه زعلانه سليم تنهد: خلاص يارضوي… انا موافق اديكي فرصه تانيه رضوي بفرحه: بجد؟! يعني خلاص هتنسي كل الي فات سليم: هنسي كل الي فات رضوي بحماااس: شكرااااا.. شكرا اوي ياسليم اوعدك اني مش هخليك تندم ابدا سليم ابتسم: اتمني &&&&&&&&&&&& في نص الليل ملك كانت نايمه في حضن ملك: عز ياعز عز وهو نايم: اية ياملك؟ ملك: فوق بقي انت وحشتني اووووي… الحقني عز فتح عنيه وملك كانت بصاله وبيترجع لورا عز بيمدلها ايده بس مش واصلها لحد موصلت طرف السرير وفجأه وقعت بس مش علي الارض كان مكان عميق جدا ومظلم كل المكان حوالين السرير مظلم كانت ماسكه في طرف السرير وهي بتردد: الحقنننني ياعززز فوووووق وهو بينده بكل قوته ولما اخيرا قرب يوصل لايدها هي وقعت وهي بتردد: فوووق عز قام فجأه من نومه، صدره يعلو ويهبط ولقي ملك نايمه جنبه وقامت علي صوته وهو بيتنفس جامد ملك: في اية ياعز مالك؟ عز كان بيبصلها وباين عليه القلق شدها لحضنه جامد وكان اول مره يحضنها كدا: ملك… انتي كويسه؟ فيكي حاجه؟ ملك باستغراب: انا كويسه ياحبيبي.. في اية انت شوفت حلم وحش ولا ايه؟ عز: كابوس.. كابوس ملك ادتله مايه: انا بخير متقلقش عليا.. مجرد كابوس وراح لحاله عز: لا انا حاسس ان في حاجه غلط.. انا بحلم احلام غريبه ياملك ملك: احكيلي ذي ايه غلط: اوقات بحلم ان في واحد معرفهوش وبيحرك صباعه بمجرد ميحرك صباعه انا بصحي واوقات تاني بحلم بناس غريبه عني بيعيطوا واوقات انتي بتقوليلي الحقني وفووق وكأني قربت اموت ملك بعياط: متقولش كدا بعد الشر عليك عز بقلق علي ملك من اخر حلم مسح لها دموعها: متقلقيش يانور عيني كله هيبقي تمام ملك: بلاش تقول كدا تاني عشان خاطري… انت لو بعدت عني انا هموت عز ضمها لصدره وفضل يحرك صوابعه علي شعرها لحد منامت بس هو مبقاش عارف ينام، بقي باصص للسقف وهو لاول مره مرعوب كده تاني يوم رضوي: سليم…سليم سليم وهو نايم: اية؟! رضوي: كفايه نوم الساعه 5 دلوقتي سليم قام مفزوع: كااااااام؟! رضوي بخضه: اية 5 سليم: ومصحتنيش من بدري ليه؟ رضوي: في اية طيب سليم: كان عندي ميتنج الساعه 4 ثم مسك موبايله: وفياض رانن عليا تلاتين مره كماااااان رضوي بتوتر: هو الميتنج دا مهم سليم: اكيد يعني رضوي وقفت بعيد عنه: بصراحه انا شوفت فياض وهي بيرن بس عملت تليفونك سايلنت حسيتك مرهق وعايز تنام سليم قام بغضب قرب منها بخطوات ثقيله حبسها بين زراعيه والحائط ضاربا بيده علي الحائط بقوه: متفكريش تاني رضوي وهي مغمضه عنيها قربت منه ومسكت هدومه وراسها علي صدره: أسففففه سليم ضحك غصب عنه: حركاتك دي بتفكرني لما كنت بزعق لبنت اختي… كانت بتعمل زيك كدا رضوي بتعدل نفسها: قصدك اية يعني؟ سليم وهو بيتجه ناحيه الحمام: قصدي انك عيله اوي ليقاطعهم اتصال فياض سليم: قبل متنفعل راحت عليا نومه فياض: انت هتهزر يعني سليم: انهارده عندي بكره عندك ياحبيب اخوك سد مكاني مش هلحق اوصل فياض: وهو انا لسه هسد… انا سديت في اختراع اسمه التليفون ابقي رد عشان اعرف اذا كنت عايش ولا روحت في داهيه سليم بص لرضوي: الله يجازي الي كان السبب &&&&&&&&&&&&&&&& ملك وعز كانوا قاعدين علي ترابيزه علي البحر وقدامهم عصير مانجا ملك كانت لابسه فستان ابيض بيتتطاير من الهوا وعز باصصلها وسرحان ملك: لسه بتفكر في حلم امبارح عز: لا ياحبيبي متشغليش بالك ملك: خلاص بقي ياعز انسي عشان خاطري محنا مع بعض اهو ومبسوطين عز بضحك: طيب قومي ملك: علي فين عز مسك ايديها واتمشوا علي البحر كان الجو غروب والهوا منعش لحد موصلو للمراكب الكبيره عز: تركبي مركب؟ ملك: أركب جدا عز وملك ركبوا المركب وملك جريت علي مقدمه المركب وفتحت درعاتها والهوا بيخبط فيها وعز واقف مستمتع بضحكتها حط ايده علي خصرها وهي فاتحه درعاتها وباسها من خدها وهي لفت وحضنته ........ عز: مبسوطه؟ ملك: جدا ياعز ليقاطعهم اتصال من جليله عز شافه وحطه في جيبه تاني ملك: مردتش ليه؟ عز: عشان مش عايز وجع دماغ ملك: بقي أمك وجع دماغ؟ عز: اي حد يعكر الكام يوم الي هنقضيهم هنا يبقي بيوجع دماغي ملك: طيب رد يمكن في حاجه مهمه عز: تتأجل ملك: طيب انا عايزه اكلمها عز: قولي كدا…. طيب ياستي، طلع تليفونه من جيبه وقفله خالص عز: تليفونك فين؟ ملك: انت مجنون وربنا اقولك يمين تقول شمال عز: تليفونك ملك ادتله التليفون وقفله برضو ملك: طيب لية كدا يعني نفترض في حد جراله حاجه؟ عز: يعني هو انا الدكتور؟! ملك ضحكت: هتخلي جليله تتبع معايا أسلوب الحموات كدا عز: طول ماانتي باسطاني… يبقي مش هطلعك غلطانه أبدا ملك ضحكت بكسوف &&&&&&&& عدا كام يوم وملك وعز كانوا مبسوطين جدا وسليم ورضوي اتعلقوا ببعض أكتر في قصر الجبالي جليله: أخبار العلاج ايه يارقيه رقيه: أهو بتابع مع الدكتوره ياماما… ادعيلي جليله: هو ربنا معاكي وكل حاجه… بس لحد متي يابتي رقيه بزعل: يعني انا اي في ايدي ياماما جليله: في يدك كتير، سبيه يتجوز بمزاجك بدل مبكره يزهق ويتجوز غصب عنك رقيه بوجع: انا حاولت معاه كتير هو رافض اعمل ايه تاني جليله: انتي عارفه ان الزوجه الاولي الي جوزي الله يرحمه.. واتأخرت في الخلفه ذيك كديه، ضحيت وزنيت عليه يتجوز وانا من جوايا بتحرق بس كان لازم اعمل كديه، اتجوز ام عز وبعدها بكام سنه ربنا كرمني وبقيت انا حامل في فياض، العبره يابتي ان الي بيحب حد بيتمناله السعاده… مفيش راجل بيبقي مبسوط وهو مش عارف يجيبله حتت عيل من صلبه رقيه بوجع اكبر خاصه لما سمعت تضحيه جليله: عندك حق ياماما… بس والله انا غلبت معاه كل مفتح الموضوع يقفله جليله: الست لما تكون عايزه حاجه بتعملها.. وانتي فهماني زين &&&&&&&&&&&& رضوي كانت في المطبخ بتجرب أكله جديده وسليم بياخد شاور وبعد دقايق خرج وهو عاري الصدر والمايه بتنقط منه.. جذبته رائحه جميله من المطبخ ليتجه ناحيه المطبخ فورا ليجد رضوي كما لم يراها من قبل، قاعده مندمجه مع الست الي في اليوتيوب وبتعمل خطواتها سليم سند بإيده علي الباب ووقف يتفرج عليها وهو يبتسم رضوي بعد محست بيه وهي مدياله ضهرها: اكيد الريحه جابتك صح؟ سليم قرب منه لفها ليه وحاوطها بين درعاته: مش عارف الي جابني هنا هو الاكل ولا الي بتعمل الاكل؟! رضوي بكسوف: سلييييم بلاش حركاتك دي سليم: لية؟ انتي مراتي يعني اعمل الي انا عايزه رضوي: الاكل هيحرق بقي سليم: ركزي معايا انا سيبك من الاكل رضوي بصت في عينه بس مقرتش تفضل باصه غيره اتجاهه نظرها فورا: عايز اية دلوقتي؟ سليم: مش عايزه تجيبي لعبه كدا تسليكي وانا مش موجود رضوي بعدم فهم: اه عايزه لعبه… عايزه الدبدوب الي بيبقي كبير اوي دا سليم بابتسامه خبثه: هو دبدوب بس صغير.. بيكبر مع الوقت رضوي: دا الي هو ازاي دا انت عايز تقطعلي الخلف سليم ضحك: سلامتك ياحبيبي…تعالي بس هشرحلك رضوي: طيب والاكل سليم: ياست تعالي دلوقتي… سيبك من دور ست البيت الشاطره ده سليم أخد رضوي لاوضتهم: الي يهمني أكتر دورك هنا رضوي: والله انت سا*فل سليم: خدي راحتك اشتمي اشتمي رضوي بخوف من نبرته الي فيها تهديد: هتعمل ايه دي طلعت غصب عني؟ سليم: ولا حاجه.. انا ساكت اهو رضوي: مش مرتحالك ياسليم سليم قرب منها وبهدوء: لا ارتاحيلي… ها هتختاري قمي*ص علي زوقك ولا اختار علي زوقي رضوي بكسوف: وريني زوقك سليم ابتسم: عنيا ثم اتجه ناحيه الدولاب فضل يدور لحد ملقي واحد لونه موڤ سليم: ده..اية رأيك رضوي بصدمه لما شافته… كان تقريبا مش مستور خالص: ملقتشششش غير ده سليم بخبث: مش فارقه مهو كدا كدا مش هتفضلي لبساه كتير رضوي بتتصدم من جرأته بتسحبه منه وبتجري علي الحمام، وجهها شديد الاحمرار &&&&&&&&&&&&& ملك كانت واقفه في المطبخ بتعمل عصير ولابسه هدوم بيتي مغريه جدا ليأتي عز من خلفها وينظر لها من أعلي لاسفل وهي بتغني وجسم*ها بيميل يمين ويسار بدلع: حد يقوله.. حد يقولو.. اني بحبه الحب دا كله… حد يحنن قلبه عليا… انا مكسوفه اروحله واقلو عز بيقربلها بهدوء بيهمس جنب أذنها، ايده بتتحرك علي وسط*ها ببطئ شديد: ومكسوفه ليه؟ ملك بخضه بتلفله: يالهووووي خضتني ياعز… قلبي كان هيقف عز شالها وقعدها علي الرخامه ثم وضع يده علي الرخامه: سلامة قلبك من الخضه ملك: اية الي جايبك فهمني؟ عز: انا كانت نيتي سليمه وكنت رايح الحمام لقيتك بتغني وبترقصي صعبت عليا الموهبه المدفونه دي ملك: لا والله؟! عز: اه والله ثم نزلها وقلها واخدها من ايديها علي الصاله جاب طرحه وربطها علي خصرها، شغل أغنيه حلوه وقعد هو علي الكنبه: عايز أشوف العود دا وهو بيرقص ملك حطت ايديها علي وجهها بكسوف: ياعز انا بتكسفففف عز: هغمض عيني حاضر ملك: بتتريق؟! عز: لا ابدا… ياحبيبي، اللهم طولك ياروح… ابدأي الغنيه بدأت وملك كانت مكسوفه في الاول بس بعدين فكت كانت كل حركاتها ماشيه مع الاغنيه، عز فضل مركز مع كل حركه بتعملها وكان هيتجنن، عندها موهبه مش طبيعيه عز بتوهان: أوووووف.. يخر*ب بيتك ملك كانت لسه مستمره في الرقص، وعز وقف بيلف حواليها، سند برجله علي الترابيزه ورجلعه التانيه علي الارض، ملك قربت منه وهي بتميل علي رجله، بتحاوط رقبته بإيدها، وهي متعرفش انها بتزيد نار العشق جواه عز سحبها من ايديها ملك: إية عز يبتلع ريقه ببطئ: انتي الي اية؟ كل دا يطلع منك ملك بكسوف: عجبتك؟ عز: وهو دا سؤال بذمتك ملك: اه عايزه اسمعها منك عز ابتسم: عجبتيني اوي موووت قال كلامه وهو بيقرب من شفايفها، ويضغط علي خصرها ليطبع ملكيته عليها ثم يحملها لاعلي…. &&&&&&&&&&&&& سليم فضل رايح جاي في الاوضه مستني رضوي تطلع سليم: ايه يارضوي انتي نمتي جوا؟ رضوي كانت ورا الباب مكسوفه تطلع: سليم انا مكسوفه اطلع سليم بسخريه: طيب ادخل انا؟ رضوي: لا لا لا.. هخرج بس غمض عينك سليم بصوت واطي: خلاص غمضت اهو رضوي فتحت الباب وبصت، اتأكدت انه مغمض وطلعت بخطواتها الخفيفه، ووجهها شديدالاحمرار، ايديها ماسكه طرف القمي*ص كأنها بتحاول تداري نفسها سليم وهو لسه مغمض بعد محس بخطواتها: هااا افتح؟ رضوي: ااا افتح سليم فتح عينه وكان هيجنن من جمالها، بصلها من فوق لتحت وبنبره هادئه: يانهاااااار ابيض… رضوي بكسوف: بطل تقول كدا.. سليم قرب منها وسحبها ليه من حصرها: عايزاني اقول اية.. وانا اقوله رضوي: تسكت.. عايزاك تسكت سليم رفع لها وجهها ناحيه وجهه اقترب من شفايفها وطبع قبله خفيفه….. &&&&&&&&&&&&&&&&&&& بعد مرور يوم في قصر الجبالي الكل كانوا متجمعين علي الفطار ليدخل الغفير: فياض بيه الجواب ده جاي لعز بيه ومكتوب عليه مستعجل فياض: أخده منه… ودا يطلع ايده دا كمان جليله: افتحه يافياض يمكن حاجه تقدروا تعملوها انتو بدل مينزل هو مخصوص فياض فتحه وقراه كان مضمونه “عز بيه انا اسمي كريمه يعتبر مربيه ملك بإيدي… انا ست قعيده وكبيره في السن في ايامي الاخيره ونفسي اشوف ملك قبل مموت.. متحرمنيش من شوفتها يابني… خليها تيجي نفسي اشوفها… مستنيها بفارغ الصبر… وشكرا ليك ياعز بيه” فياض: معتقدش اننا في ايدينا حاجه نعملها خليه لما يجي بقي ماهر: لما يجي ازاي.. الست تعبانه وممكن تموت في اي لحظه كلمه وقوله يودي ملك ليها جليله: عندك حق ياماهر.. انا هتصل علي عز جليله مسكت تليفونها ورنت علي عز بس كان تليفونه مغلق، رجعت تتصل عل ملك.. تليفونها برضو مغلق جليله: قافلين تليفوناتهم مش عايزين ازعاج حضراتهم رقيه: طيب لو نزل في فندق ولا حاجه ممكن تقدروا توصلو ليهم فياض: منزلش في فندق لا راح الڤيلا جليله: طيب وبعدين دا ممكن يقعد اسبوع +حرام الست عايزه تشوفها قبل متموت &&&&&&&&&&&&&&&& كريمه: سلمي بصي من البلكونه ياحبيبتي شوفي رجاله الكل*ب دا برا ولا مشيوا سلمي راحت وجت: اه ياتيتا في واحد برا كريمه: وبعدين ياربي… اية الحل اوصلهم ازاي دلوقتي، سيف ناوي يمضيها علي املاكها ويقتل جوزها ويرميها في الشارع ومفيش دقايق لقوا دوشه تحت البيت تقريبا كانت خناقه.. واحد من الي باعو بيتهم لسف كان بيتخانق عشان يرجع بيته كريمه: دي فرصه بسرعه ياسلمي انزلي مش هيحسوا بيكي اوصليهم بسرعه وقوليلهم ميجوش بسرعه يابنتي سلمي نزلت بشويش من غير محد يحس وقدرت تخرج من العماره وفضلت تجري لحد مبعدت، وقفت لثواني تاخد نفسها وبعدين كملت طريقها وهي بتجري ركبت عربيه واتجهت ناحيه الصعيد &&&&&&&&&&&&&& بعد مرور ساعات ملك وهي نايمه في حضن عز: عز مش نفتح تليفوناتنا بقي بقالنا 5 ايام قفلينها اكيد هيقلقوا علينا عز: ياااه انا نسيت اصلا ملك: يعني افتحه؟ عز: افتحيه كدا كدا ماشين بكره ملك اخدت تليفونه وفتحته وتليفونها برضو ولقت كميات مكالمات كتير جدا ملك: يانهار اسود كل دي مكالمات ولسه عز هيكلم بسجليله بترن بيفتح عليها ويشغل الاسبيكر: ست الكل جليله: انت بتستهبل ياعز من يوم مسافرت وانت قافل تليفونك؟ عز: مكنتش عايز ازعاج جليله: لما ترجع نبقي نتحاسب علي موضوع الازعاج ده… المهم في وحده اسمها كريمه من طرف ملك بعتالك جواب وبتقول انها فاضلها ايام معدوده وتموت وعايزه تشوف ملك قبل متموت ملك اتصدمت وعنيها بقت كلها دموع عز شافها ضمها ليه وكمل مكالمته: طيب خلاص انا هودي ملك من هنا بدل منرجع جليله: بس بالله عليك تستعجل الست باين عليها متعلقه بملك اوي عز: ماشي قفل مكالمته وملك انهارت: اااااااه ياعز انا مش عايزاها تمووووت انا بحبها اوي.. ليه كل الي بحبهم بيروحو مني ليههههه عز مسح دموعها: اهدي.. اهدي ياحبيبتي الموت علينا حق… وانا هاخدك تشوفيها متقلقيش ملك: دلوقتي حالا انا عايزه اروحلها دلوقتي عز: حاضر بس الدنيا ليل دلوقتي خلينا للصبح ملك: لا ياعز والنبي وديني دلوقتي عشان خاطري… انا هموت لو ملحقتهاش عز: خلاص.. خلاص روحي اجهزي يلا ملك قامت بسرعه وغيرت هدومها وعز كمان غير هدومه وركبوا العربيه وانطلقوا، ملك طول الطريق وهي بتعيط وعز بيواسيها اما سلمي فكانت في طريقها للصعيد، عدا ساعات كتير وسلمي اخيرا وصلت للصعيد قدام القصر مباشره، دخلت وهو متوتره، رجلها بتخلط في بعضها، خطواتها سريعه الغفير: استني هنيه هو سوق ولا اية؟ مين انتي؟ سلمي بعياط: والنبي… والنبي عايزه اشوف عز بيه ضروري الغفير: عز بيه مش هنيه، روحي ياشاطره سلمي: ابوس ايدك… تيتا هتموت والنبي الغفير: انتي يابت انتي مهتسمعيش الكلام ليه قولت عز بيه مش هنيه ليخرج فياض علي صوت الزعيق: في اية هنيه ليجد بنت صغيره تبكي وتتوسل والغفير بيزعقلها الغفير: البت دي يافياض بيه عايزه عز بيه بالعافيه لينظر فياض لتلك الصغيره: انتي مين؟ وعايزه عز بيه ليه؟ سلمي: انا… انا.. انا تيتا.. ملك… والنبي عايزه عز بيه فياض فهم انها من طرف الست الي بعتت الجواب فياض: اهدي.. اهدي… متخافيش تعالي سلمي دخلت معاه وحكتلهم كل الي حصل جليله بصريخ: يامرييييييي دول زمانهم وصلواااا ماهر: اتصل بيه بسرعه يافياض فياض اتصل: الشبكه مبتجمعش جليله وقعت علي الارض: يامررري… يارب استرها معاااااهم.. عز رايح من غير سلاح حتي ماهر: اهدي يامرت عمي انا هبلغ بوليس اسكندريه وان شاء الله يلحقهم رقيه فضلت تبكي: ملك… يارب جيب العواقب سليمه يارب &&&&&&&&&&&&&&&&& ملك وعز تقريبا كانوا وصلوا قدامهم ربع ساعه بالظبط عز: اهدي ياملك مش كدا انتي من ساعه مركبنا وانتي بتعيطي ملك: مش قادره استوعب ياعز…. وربنا حاسه هيجرالي حاجه وبعد مرور ربع ساعه عز وملك وصلوا للبيت كان واحد من رجاله سيف اول مشافهم اتصل بسيف علطول ملك بمجرد مشافت البيت طلعت تجري علي فوق، وعز حس بحاجه مش مظبوطه رجاله مفرقين حوالين البيت بس مركزش طلع علطول ملك خبطت علي الباب الي كان موارب وجريت وهي بتنادي بصوتها المبحوح: تيتاااااااا ياتيتاااااا كريمه انهارت عياط لما سمعت صوتها: ليييييه ياملك ليه يابنتي جايه لييييييه ملك جريت علي كريمه وفضلت تبوس فيها كتير وهي بتعيط: سلاااامتك ياتيتا سامحيني الظروف كانت اقوي مني وعز كان واقف قدام الاوضه باصص عليهم كريمه بصتله وقالتله: خد مراتك يابني وامشوا… الله يخليك خدها وامشوا بسرعه ملك رفعت راسها وهي بتمسح دموعها: امشي؟ انا جايه اشوفك ومش همشي من هنا كريمه: اسمعي الكلام ياملك… يلا يابني ابوس ايدك.. سيف مش هيسيبها عز: سيف؟! كريمه حكتلهم علي كل حاجه ملك وقفت بصدمه: يعني انتي مش… كريمه: لا مش هموت لسه معادي يابنتي… يلا ياملك بسرعه يابنتي دا غدار والطمع عامي قلبه ملك لفت لعز ومسكت ايده: يلا ياعز عز واقف ثابت: لا انا عايزه يجي.. عشان اصفي حسابي معاه ملك بصريخ: والنبييييي ياعز يلا دا معاه سلاحه ورجالته احدنا هنا من غير اي حاجه عشان خاطري يلا نمشي لو بتحبني يلا ليقاطعهم صوت سيف الساخر: لو بتحبني؟! دا الحب ولع في الدره بقي… اهلا اهلا اهلا عز بيه والله الاسكندريه نورت سيف كان ماسك سلاحه ورجالته حواليه وعز واقف بطوله ايده في جيبه: طيب متسترجل كدا وتواجهني راجل لراجل ملك بعياط: يالهوووووي انت عايز مني ايه ياسييف متسيبني في حالي بقي سيف: طبعا طبعا ياعز بيه والسلاح اهو ومحدش من الرجاله هيدخل عز قرب منه ضربه بونيه في وشه خلاه يجيب دم ثم وقفه وضربه برجله علي بطنه ملك: كفايه ياعز والنبيييي كفايه خلينا نمشي من هنا سيف ادي اشاره للرجاله يمسكو عز مسكوه اتنين بس مقدروش ضربهم برجله، مسكوه اربعه وحاولو يسيطروا عليه، سيف قام قدامه وهو بيمسح الدم: هتندم ندم عمرك ياعز… طلقها ملك بصدمه وهي بتبص لعز عز وهوبيضحك بسخريه: بس ياحبيبي.. الكلام دا كبير عليك سيف بغضب رمي الورق بتاع املاكها لملك: امضي عز: اياكي تمضي علي حاجه سيف مسك سلاحه ووجهه ناحيه عز: بقولك امضي عز: ملك اوعي تعمليها… متخافيش من جبان ذي دا سيف بسخريه: الجبان دا هيطلق مراتك منك وانت مش عارف تعمل حاجه عز: طيب متواجهني وانا اوريك هعمل في الي خلفوك اية ياكل*بببب ملك باصه لعز وللسلاح وهي بتعيط: لو مضيتلك هتسيبنا في حالنا؟ عز بصلها: بقولككككك متمضيش، اياكي تعمليها… اياكي ياملك، فكري في الناس الي حواليكي ياملك سيف: يلا ياملوكه اوعدك لو مضيتي هسيبه عايش، يلا معاكي عشر ثواني ملك مسكت القلم ومضت علي الورقه وهي بتعيط سيف بضحكه انتصار: شطوره ثم نظر لعز: طلقها ملك بصتله بصدمه: يطلقني ليه انت مش خدت الي انت عايزه؟ عز بص لملك بغضب ثم نظر لسيف: طيب متقول للكلاب بتوعك يبعدوا وانا اطلقها ولا خايف؟! سيف: سيبوه عز فرك ايده في بعض وفجأه مسك الي كانو مسكينه وضربهم بس فجأه سيف بيضرب رصاصه في مكان قلبه، ملك صرخت، وعز كان لسه واقف وبيقاوم وجعه قرب ناحيه سيف بس اخد الرصاصه التانيه، وقع علي ركبته وملك جريت عليه بس سيف مسكها، واطلق الرصاصه الثالثه ملك بصريخ: عزززززززز لاااااااااا.. لااااااا والنبييييي متسبنيش ياعززززز…. والنبي… سيبني ياحيواااا*ن عز والنبي فوق فوق ياعز هموووووت من غيرك والله مفيش دقايق والبوليس جيه وقبض علي سيف ورجاله وملك جريت علي عز وهي بتصرخ باعلي صوتها وهي بتترعش وصوتها بيرتجف: يالهوووووي ياعز زززز والنبيييي قووووم… والنبي ياعز… متعملش فيا كدا… يامامااااااا اههههه، ملك بقت تضرب نفسها اقلام وتصوخ: عزززززز رد عليااا اسعاااااااااف حد يلحقه والنبيييي كريمه بقت بتعيط جامد علي عز وملك ملك هديت شويه وبنبره هاديه ولكن تحمل كل الوجع وهي بتمسح بإيدها علي شعره: عز قوم ياعز… قوم والنبي… انت وعدتني انك هتفضل معايا وفجأه بقت بتشده من هدومه قووووووووم.. مش هتموووووت مش هتمووووت ياعز احد الاشخاص: شيلوه بسرعه الاسعاف تحت &&&&&&&&&&&&&&&&&& بعد مرور بعض الوقت في المستشفي الجهاز بيصدر صفير منتظم، نور الشمس داخل بهدوء من الشباك، والهواء ساكن كأن الزمن واقف يستنى اللحظة دي. عينين عز بدأت تفتح ببطء. رمش، وبعدين رمش تاني. ضوء أبيض فوقه، سقف غريب، صوت أجهزة… صوت مختنق بدموع بيقول: عز؟!! عز فاق؟ يااااه… حمد الله على السلامة يا ابني! كانت جليلة، واقفة على طرف السرير، وإيدها على وشها، والدموع مغرقة عينيها، ووراها فياض، ماهر، ورقيّة، كلهم بيبصوا له كأنهم شافوا المعجزة. فياض بفرحه: حمدلله علي سلامتك ياجبالي… غيابك طااااال ماهر: الحمدلله انك رجعتلنا من تاني عز حرك عينيه ببطء… وشافهم. ملامحهم مألوفة، بس قلبه بيدور على وجه تاني. بص لجليلة، صوته طالع بالعافيه هي… راحت فين؟ فين ملك؟ الكل سكت.. بقوا بيبصوا لبعض باستغراب عز بدأ ملامحه تتبدل: بتبصوا لبعض كدا ليه؟ ملك فين؟ هو السؤال غريب يعني جليله: ملك مين يابني؟ عز باندهاش: ملك مين؟ وهو احنا عندنا كام ملك يعني فياض: اهدي ياعز بس احنا فعلا مش عارفين انت بتتكلم عن مين؟ عز بغضب: انا مش ناقص للهزار ده يعني ايه مش عارفين بتكلم عن مين… ملك مراتي الكل بصو لبعض بصدمه جليله بصدمه: انت اتجوزت امتي ياعز؟! عز سحب علي الحاجات الي متركبه علي ايده بغضب شديد: لا دا انتو بتستهبلوااااااا… دا فقدان ذاكره ولا دا هزار بايخ مش فاهممممم انا فيننن ملك؟ ماهر: متهدي ياعز… طيب انت اتجوزتها من امتي؟ عز : انتو في ايه؟ انتو بتتكلموا بجد؟ انتو عايزين تجننونييييي؟ مش فاكرين ملك؟ عموما اتجوزتها من 6 شهور بالظبط الكل سكتوا وفي حاله صدمه عز: مفيش فايده من الكلام معاكم.. مش عارف انا الي كنت تعبان ولا انتو حد يرد عليااااااا متجننونيش فين ملك؟ هي جرالها حاجه؟ سيف الكل*ب عمل فيها حاجه جليله بعياط: عز انت في غيبوبه بقالك سنه ونص اتجوزتها من 6 شهور ازاي بس عااااااا😭😭😭 ....... عز قام من السرير بصدمه كادت ان تقتله وبنبره قاتله: انتي بتقولللللللي اااااايه؟ غيبوبببببه ااااية؟ انا لسه جاي المستشفي دي امبارح وانتي تقوليلي غيبوبه من سنه ونص؟ فياض: ياعز دا اكيد مجرد حلم لكن انت من سنه ونص عملت حادث سير ودخلت في غيبوبه ومن ساعتها وانت مفوقتش غير دلوقتي؟ عز فجأه بقي بيكسر في الاجهزه وبيرمي كل حاجه حواليه، السرير قلبه، طاقم التمريض اتلم حواليهم : حلمممممم… بقولك متجوزها.. دي مراتي وحبيبتي وكل ماليا تطلعععع حلم… حلم ايه وزفت ايه اية التخريفففف ده الدكتور جيه علي صوت الزعيق كل الي في المستشفي اتلموا حوالين غرفه عز: فيه ايه.. ايه الي بيحصل هنا … عز؟! انت فوقت؟! عز اتجهه ناحيته: قولهم يادكتور.. قولهم اني جيت هنا امبارح.. انا كنت مضروب بالرصاص صح؟… قولهممممم ساكت ليهههه الدكتور: رصاص اية ياعز؟… انت جيتلي في حادث سير ودخلت في غيبوبه لمده سنه ونص عز اخد بعض الخطوات لورا: انتو كدابين… ولو مقولتوش فين ملك.. انا هدور عليها بنفسي… ملك مش حلم.. ملك مينفعشششش تكون حلم والله مينفع انا بحبهاااااااا مش هعرف اعيش من غيرهاااااا يااااارب… انا معرفتش معني الحب غير معاها… ملك كانت قدامي.. كانت بتكلمني، كنت بلمسها واخدها في حضني كمل كلامه وهو راكع علي الارض: ازاااي تطلع حلم ازاي.. دي وصيتي وانا ضيعتها، ازاي يعني مش هشوفها تاني.. طيب ازاي هنام في الاوضه وهي مش فيها، ازااي تخليني اعشقها وبعدين تسيبني لوحدي كدا ثم صرخ بألم: مللللللللللللللك والله مهعرف اعيش من غيرك.. والنبي متعملي فيا كدا… وحيات اغلي حاجه عندك انا مش هقدر اكمل من غيرك الكل بقوا حوالبه بيبكوا بحرقه عمرهم مشافوا عز كدا جليله بوجع: بقي عز الي عمره معرف يحب… لما يحب بالطريقه دي تطلع حلم.. ياوجع قلبي عليك يابني الدكتور بعدم فهم: ملك؟ مين ملك انا مش فاهم حاجه ماهر: عز كان بيحلم بوحده اسمها ملك طول الفتره دي وللاسف لما صحي افتكر انها حقيقه عز بغضب قام: متقووووولش حلم… ملك حقيقه… وهلاقيها.. بيكم من غيركم هلاقيها وهثبتلكم انها حقيقه تليفوني فين فياض: اهو عز اخد تليفونه وبيدور علي رقم ملك ايده بترتجف من الخوف انه ميلقهاش دور كتير بس مفيش رقم لملك، مفيش صوره ليها علي تليفونه، مفيش رساله من علي الواتساب، مفيش اي حاجه ليها كله اتمحي، مفيش اي حاجه موجوده عز: رقمها… رقمهاااااااا كان هنا… كانت بتكلمني كل يوم، رسايلها فييين، صورهااااااا بقي بيدور وصوابعه بتتهز لحد مالتليفون وقع منه: راااااااحت كل حاجه راحتتت.. راحتتتت عز فجأه خرج برا الاوضه واتجهه ناحيه البيت جليله وماهر وفياض ورقيه جريوا وراه فياض بقلق: عزززززز ياعزززز عز ركب العربيه يده علي رأسه من كتر الصداع، شغل عربيه وبأقصي سرعه علي البيت جليله: بسرعه يافيااااااااض امشي ورااااه &&&&&&&&&&& في القصر الحرس اول مشافوا عز بدأو يطلقوا الرصاص فرحا بقدومه والخدم تقول: حمدلله علي سلامتك ياعز بيه هو مكانش شايف ولا سامع كل ده.. مكانش في دماغه غير ملك، طلع بسرعه علي اوضته، فتح الباب، بس مشمش ريحتها في الاوضه ذي كل مره، جري علي الدولاب، فتحه بجنون بإيده الي بتترعش، قلب في الهدوم رماهم علي الارض، ملقاش اي هدوم تخصها، فتح الادراج ملقاش كريماتها.. برفاناتها… ملقاش اي حاجه تخصها، رمي الادراج علي الارض كسر المرايا: فيييييييييين.. فين حاجاتك فييين…. كانو هنا، هدومك ملهاش أثر… هتجننننننن ياملك، اتجه ناحيه السرير قلب المرتبه جليله وفياض وماهر ورقيه وصلوا وشافوا منظر الاوضه، هدومه واقعه في الارض، الادراج متكسره، برفاناته.. ساعاته.. كل حاجه متكسره ماهر: كفايه ياعز الي بتعمله في نفسك وفينا ده تقبل انها حلم ياخيييي جليله واقفه تعيط ومش قادره تتكلم عز اصلا مش سامعهم ولا شايفهم: اوضتها.. اه اكيد كل حاجاتها في اوضتها طلع يجري علي اوضتها فتح الباب، ليجد كل اثاث الاوضه متغطي بالقماش وكأن الاوضه محدش دخلها من سنين، شال كل الاغطيه دي بجنون: فارشين الحاجات دي ليه… ملك كانت هنا…. شويه اغبيه جري علي دولابها، فتحه، ملقاش اي حاجه، فتح الادراج لقاها فاضيه: يعنننننيي ايه؟! يعنييييييي اية ياملك فيننننك اختفيتي مره وحده ليييييه وفجأه بص لباب الحمام المقفول: أه قولي كدا بقي… مش هتبطلي حركاتك دي، فضل يخبط علي بابا الحمام ولسه مصدوم: افتحي ياملك… افتحي انا عارف انك جوه… لو زعلانه مني اطلعي وانا هراضيكي… بس متعمليش كدا.. يلا ياحبيبي.. يلا يانور عيني.. يلا والنبي، افتحي قلبي هيقف وربنا… جليله: ياعز ارحم نفسك البنت دي مش موجوده.. مش موجوده يابني متوجعش قلبي اكتر من كدا عز بزعيق: محدش يقول عنها مش موجوده… ملك قاعده انا مش مجنون عشان اتخيل كل ده.. بقولك انا عشت معاها 6 شهور كنا متجوزين عارفه يعني اية متجوزين وفجأه كدا جايه تقوليلي مش موجوده… انتو مش مصدقين صح، انا هجبلكم الوصيه الي جبهالي عبد الرازق عز نزل تحت لاوضه المكتب فتح درج المكتب، طلع الاوراق، رمي كل الورق في الارض وهو بيدور علي الوصيه بس مفيش اي وصيه كانت موجوده… فتح الخزنه دور في وسط الورق برضو ملقاش: ازاااااااي؟! ازااااااي يااااارب متعملش فيا كدا… يارب يطلع الي انا فيه دلوقتي هو الي حلم… مش هقدر اتحمل انها تبعد فجأه كدا… الوصيههه كانت هنا فينهاااااااا ثم تذكر الحج عبد الرازق الي جاب ملك لحد عنده جري علي عربيته وطلع علي الحج عبد الرازق جليله بعياط: يعني لما اخيرا فوقت ورجعت لينا ياعز.. ترجع بكل الوجع والكسره دي… ربنا ميكتب الكسره الي انت فيها دلوقتي علي حد ابدا يابني فياض: نصيره يعرف انها وهم بس هو في صدمه دلوقتي… مش هيستوعب بسهوله رقيه: معقول الي انا شيفاه دا… معقول عز حب وحده بالطريقه دي، دا قلب الدنيا عليها ماهر: بصراحه الله يعينه علي الي هو فيه… مجرد التفكير في الي بيحصل صعب &&&&&&&&&&&&&&& في بيت الحج عبد الرازق عز بيخبط علي الباب بسرعه، وعبد الرازق فتحله عبد الرازق: عز بيه؟!!!! انت فوقت امتي.. ألف حمدلله علي سلامتك عز: مش وقته دلوقتي.. انا جايلك في حاجه ضروريه عبد الرازق: آمرني ياعز بيه عز: الوصيه ياحج عبد الرازق.. انت مش جبتلي وصيه لبنت يتيمه عشان تبقي حمايتي عبد الرازق: أيوة أيوة جبتلك يابني عز بلهفه: الحمدلله ياراجل ياطيب… فينها بقي فين ملك ياحج عبد الرازق كلهم مش مصدقيني بيقولو ان مفيش ملك عبد الرازق باستغراب: سلامتك ياعز يابني… ملك ماتت قبل ماانت تدخل في الغيبوبه عز سند بإيده علي الحيطه بعد مرجله مبقتش شيلاه من الصدمه: انت بتقول ااااأايه؟! ماتتتتت؟ انت اتجننتتتتتت؟! ملللللللك فين متتعبونيش أكتر من كداااااا عبد الرازق: طيب يابني تعال ارتاح وانا احكيلك كل حاجه عز بنبره تعب ووجع: مش عايز ارتاح.. قولي ملك فين دي الحاجه الوحيده الي هتريحني عبد الرازق: بص ياعز يابني من سنه ونص قبل ماانت تدخل في الغيبوبه كان فعلا في راجل صحبي بعتلك بنته وصيه واسمها ملك بس البنت دي ماتت قبل متوصل هنا في جماعه الله ينتقم منهم اخدوا غرضهم منها وقتلوها لما قولتلك الخبر ده انت اضايقت فضلت تزعق وتكسر وبهدلت الدنيا وبعت رجالتك يعرفو مين الي عمل فيها كدا وبعدها انت أخدت عربيتك وطلعت وعملت حادثة ومن ساعتها وانت في الغيبوبه عز كان بيسمع ومن داخله بينهار لو ماتت فهو هيموت بعدها: معاك صورت البنت دي او اي حاجه تخصها؟ عبد الرازق: ايوة انا عندي صورة ليها عز تردد انه يقوله هاتها مش عايز تبقي هي دي صوره ملك وفي نفس الوقت عايز اي حاجه من اثرها: ه اتها عبد الرازق جاب الصوره وعز مسكها وهو بيترعش قلبه بيدق بسرعه ولما شافها ابتسم بوجع الصورة مش صوره ملك… ودا اداه أمل انها ممكن تبقي موجوده عز حط الصورة مكانها وقرر ياخد أخر خطوه والخطوه دي الي هتحدد اذا كانت ملك حقيقه ولا مجرد حلم ووهم: بيتها… انا لازم اروح اسكندريه دلوقتي ركب عربيته واتجهه علي اسكندريه عدل عدت ساعات محدش يعرف عنه حاجه لا هو فين ولا بيعمل ايه لحد موصل اسكندريه… اتجهه في طريق بيت ملك، ابتسم لما شاف نفس العماره، نزل بسرعه من لهفته ساب باب العربيه مفتوح، جري علي دور شقه ملك، عينه لمعت لما شاف نفس الشقه بنفس الرقم ولكن ايده خايفه تخبط فدي أخر محاوله مش هيقدر يجيبها بعدين عز اتشجع وخبط خبطتين ايده كانت بتترعش، رجله بتتحرك بعشوائيه، دقات قلبه سريعه ، محدش رد… خبط تاني لحد مخرج يحيي؟! اه يحيي المدير التنفيذي لشركه عز بمجرد مشاف يحيي ملامح وشه اتبدلت، حس انه متلج، مش عارف يتحرك ولا يتكلم يحيي: مش معقول عز بيه حمدلله علي سلامتك ياراجل.. اتفضل اتفضل عز وهو مستغرب كل الي بيحصل دخل ببطئ وهو بتلفت حواليه في الشقه، الغريب ان الشقه مش مختلفه عن شقه ملك يحيي: في اية ياعز بيه مالك؟! عز باستغراب: انت اية الي جابك هنا؟! يحيي بضحك: مالك ياعز بيه دا بيتي القديم وباجي اقضي فيه الاجازه انت لحقت تنساه؟ عز: انا جيت هنا قبل كدا؟! يحيي: أيوة جيت وقعدنا يومين كمان عز من تعبه وقع علي الكنبه بتعب حط ايده علي راسه والدنيا بتلف بيه، مش عارف يعمل ايه، كل الي عارفه انه عايز ملك يحيي حط ايده علي كتف عز: في اية ياعز بيه انت كويس؟! عز بعد ايده من غير ميتكلم ومشي وهو مش عارف هيروح فين عز قعد تحت العماره: راااحت… رااحت وخدت كل حاجه حلوه معاها… راحت ومسبتليش أي ذكره غير صورتها الي في دماغي… صورتها الي حتي مش عارف امسكها وابص فيها واخدها في حضني… مسبتليش حاجه من هدومها احتفظ بيها…مشيت فجأه، انا مكنتش مستعد ياملك، كنتي معايا.. كنتي في حضني… وفي يوم وليله تختفي،دا الي بيموت بيبقي أحن من كدا في فراقه علي الاقل بيسيب حاجه ذكره للي بيحبهم.. بس انتي مسبتيش حتي شعره منك قلبي اتكسر كسره عمري متخيلت اني اتكسرها في حياتي عز وهو قاعد على الأرض قدام العمارة، وسط زحمه الشوارع والناس ماشية حواليه بص ناحيه السما بعين مليانه دموع مش راضيه تنزل، صوته كان مخنوق وكأنه بيطلّع روحه في كل كلمة: عز بصوت مبحوح: أنا عز الجبالي… الراجل اللي عمره معرف يعني إيه يحب اللي كان شايف إن الحب ضعف، وإن القلوب اللي بترتجف دي قلوب فاضية أنا اللي مكنتش بصدق إن في ست ممكن تخلي قلبي يحن… بس النهارده… أنا قلبي مات سحب نفس طويل و يكمل: أنا اللي محدش في الدنيا قدر يكسفني ولا يهزني، اتكسرت يا ملك علشان سلمتك قلبي بإيدي؟ كنت بتضحكيلي، كنتي بتزعلي وبتتصابي وبتغيري عليا كنتي مراتي… وكنتي حلمي اللي ما صدقت إنه يبقى حقيقه كنتي كل حاجه يا ملك… وكل حاجه راحت نظر في الأرض، إيده شدت على حجر صغير جنبه، شد عليه كأنها مسكاه بدل إيدها: أنا عز الجبالي اللي خسر عمره وهو مش داري اللي خسر حب عمره من غير حتى ما يقول لها قد إيه كان عايز يعيش ويموت في حضنها اللي لأول مره في حياته بيتمنى يرجع الزمن… مش عشان يعدل غلطة، بس علشان يسمع صوتها تقول له “بحبك” تاني وقف بالعافية، صوته بدأ يعلو وهو بيصرخ للسماء: رجعوهالي! رجعولي ملك… خدو كل حاجه، خدو اسمي وخدو سلطتي… خدو أرضي ومالي بس رجعولي ملك رجعولي ضحكتها، رجعولي صوتها وهي بتنادي عليا، رجعولي غيرة عينيها رجعوا لي حضنها، نظرة عنيها، خجلها، غناها، رجعولي ملك أنا مش هعرف أعيش من غيرها أنا اتخلقت عشانها… واتكسرت لما راحت ثم بص لنفسه، ومسح على صدره كأنه بيدور على قلبه المكسور: أنا عز… عز الجبالي اللي الكل بيهابه النهارده… بقي مجرد راجل مشلول… من غيرها… أنا ولا حاجه ثم جلس تاني على الأرض، وضم ركبته لصدره كأنه بيحاول يلم نفسه من كتر الوجع، وقال بهمس متقطع: خايف أنام تاني وملقكيش ياملك، لو انتي حلم فهتكوني أجمل حلم عشته في حياتي وهفضل أنام لحد متيجي تاني، ولو انتي حقيقه ف يارب يجمعني بيكي ...... عز فضل قاعد مكانه حاطط ايده علي رأسه الي هتنفجر وبيفكر في حياته الي كانت مع ملك، بيفكر في كلامها، ضحكتها، في أخر حلم لما كانت بتقوله فووووق عز: كنتي بتقوليلي فوق وانا مفهمتش، اديني فوقت ياملك ويارتني مفوقت، ياريتني فضلت في غيبوبه طول عمري يانور عيني ياريتني موديتك لجدتك في اليوم دا… ياريتني موت قبل مفوق من الغيبوبه… ولا ان أخسرك بالطريقه الصعبه دي، ادور عليكي فين وانا اصلا مش عارف اذا كان اسمك ملك ولا لا؟! أاااااه يااااارب انت الوحيد الي حاسس بالي جوايا، فيوم وليله فقدت أغلي حاجه في حياتي ومش عارف الاقي اي حاجه تخصها، يارب لو بتعاقبني علي حاجه عملتها… سامحني ورجعهالي، رجعهالي وخد كل حاجه تاني عز رجع للصعيد وهو متهالك، جسد بلا روح، مش حاسس بالدنيا، كأن كل حاجه ضلمت في وشه، رجع وهو شخص تاني خالص لا بيتكلم ولا بيهزر ولا حتي بيؤمر، دخل القصر، جسمه سايب، عقله مشتت، قلبه مكسور جليله وقفت: عز انت جيت يابني. عز ماشي وهو مش سامع حد، ملامحه باهته، عيونه محتبسه بالدموع، هدومه متبهدله فياض قرب شويه: عز انت كويس طيب؟ عز كمل طريقه لفوق ومتكلمش مع حد جليله شافت شكله انهارت عياط وجريت علي اوضتها محدش استحمل يشوفه كدا، طلع وراه ماهر.. لقيه قاعد علي الارض ساند ضهره علي السرير، وايده مرخيه، راسه علي السرير وباصص للسقف ماهر خبط: عز عز في نفس وضعه متغيرش ماهر دخل وقرب منه وقعد جنبه علي الارض: طيب رد عليا ياعز عز في عالم تاني اصلا وبيفكر في ذكرياته معاها.. هو اصلا مش واخد باله ان ماهر دخل ماهر خبط بإيده علي كتفه برقه: عز انا مش هقولك متزعلش، الي انت فيه دا صعب، كونك انك تتعلق بوحده بالطريقه دي وفي يوم وليله تروح وميبقاش ليها وجود اصلا دي حاجه تهد مش بس تزعل… بس ياعز انت لازم تتغلب علي الي انت فيه ده، لازم تقف علي رجليك يابن عمي عز لسه في وضعه مش قابل كلمه من حد &&&&&&&&&&&& ليأتي سليم في الاسفل هو ورضوي بعد مجليله كلمتهم سليم بقلق: في اية يافياض عز رجع ولا لسه فياض: لسه راجع وحالته صعبه جدا رضوي: ايه الي بيحصل بالظبط احنا مش فاهمين حاجه فياض حكالهم كل الي حصل بالتفصيل سليم: ياااااااوجع القلب، ياراجل ربنا يعينه علي الي هو فيه رضوي عيطت: طالما عز عمل كل دا عشانها يبقي اكيد كان بيعشقها مش بس بيحبها سليم: هو فين دلوقتي؟ فياض نزلت منه دمعه: في اوضته، انا مش قادر اشوفه كدا سليم خبط علي كتفه: أزمه وهتعدي رضوي: وعمتي جليله فين فياض: في اوضتها سليم طلع لعز ولقي ماهر قاعد جنبه وعز في نفس وضعه ماهر: سليم! سليم: عامل ايه ياعز؟ ماهر: مش حاسس بالدنيا ياسليم.. بقالي ساعتين بكلمه، مش بيرد سليم قعد جنبهم: عز قوم ياراجل… انا عارف انها صدمه بالنسبالك بس كل حاجه بتعدي والله عز:…… ماهر: مفيش فايده… سيبه دلوقتي يمكن بكره نعرف نكلمه &&&&&&&&&&&& عدا أيام، أسابيع، شهور وعز وضعه متغيرش لا بيتكلم، ولا بيهزر ولا حتي بيقعد معاهم كل الي بيعمله انه ينعزل مع ذكرياتها، بيفضل ياخد منوم عشان ينام ويحلم بيها تاني بس مبيحلمش، لسه صورتها محفوره في عقله، مش شايف غيرها، مش حاسس بحاجه غيرها، حياته وقفت &&&&&&&&&&&&&&&& جليله: طيب وبعدين عدا شهور من ساعة الي حصل وعز لسه مش عارف يخرج من الي هو فيه رقيه: الحل انه يتجوز، طول مهو حابس علي نفسه كدا مع حاجه وهم اصلا عمره مهينسي فياض: يتجوز ايه بس دا في دنيا تانيه، مش حاسس بينا احنا… هيحس بالي هيتجوزها سليم: عز نفسيته تحت الصفر… لازم يتعالج نفسيا عشان ينسي ويقدر يقف علي رجليه ماهر: انا رأي من رأيك… لازم يروح لدكتور ويتعالج من الوهم الي في دماغه رضوي: معتقدش انه هيرضي.. عز اصلا مش عايز ينساها، عايزها تفضل في دماغه جليله: انا شوفت كميه منومات ومهدئات في أوضته تهد جبل ابني هيضيع مني بسبب حلم… اعملوا اي حاجه فياض: خلاص ناخده بنفسنا علي دكتور نفسي ولازم ينسي لازم سليم: تمام انا معاك ماهر: معاكم سليم وفياض وماهر حاولو بدل المره ألف بس عز كان بيرفض انه يتعالج وشايف انه لو اتعالج هيخسر حتي الصوره الي في دماغه ولكن الزن أمر من السحر فضلوا وراه لحد مزهق ووافق &&&&&&&&&&&&&&& في عياده في القاهره الدكتور: أهلا وسهلا عز ساكت تمام الدكتور: عز بيه سليم بيه حكالي بالظبط الي حصل معاك وانا مقدر وجعك بس انت لازم تتكلم لازم تخرج عن صمتك، سكوتك دا بيحبسك اكتر عز بصوت متعب: عايز ادخل في غيبوبه، متعرفش ازاي؟ الدكتور ادرك مدي الوجع والكسره الي عز فيها لدرجه انه بيتمني انه يدخل في غيبوبه بجد عشان يرجع يشوفها الدكتور وهو بيحاول يسحب منه الكلام: يعني انت شايف إن الغيبوبه كانت أرحم؟! عز بابتسامه وجع: بكتير الكل فاكرني فوقت ورجعت للحياه.. بس ميعرفوش ان الغيبوبه هي حياتي اصلا الدكتور: كنت بتحبها؟! عز سرح: بحبها؟! محبهاش ازاي دي كل تفصيله فيها تتحب، كل كلمه بتطلع منها كانت بتدخل قلبي، لما كنت بزعقلها كانت تحضني.. كنت بهدي علطول، لما بزعلها كنت بجبلها شوكولاته… وتسامحني، بس المره دي زعلها كان قاسي، البنت دي قدرت تخليني بني أدم يعرف يحب ويعشق، بس انا نسيت ان الحياه دي مبتعلمش ببلاش… انا اتعلمت الحب منها وفي المقابل خسرتها للابد ثم ضحك ضحكه تعبر عن كل وجعه: فضلت اعلمها ان الحياه مبترحمش.. بس نسيت اعلم نفسي الدكتور: حالتك غريبه ياعز… انت متأكد انك مشوفتش ملك في الحقيقه ولا مره وحده حتي او لمحت وشها عز: اول مره شوفتها لما جاتلي كوصيه ودي حلم فميتهيقليش اني شوفتها في الحقيقه… هو في أمل تكون موجوده؟ الدكتور مش عايز يعلقه بحاجه بس في نفس الوقت مستغرب: اصل ياعز الي حصل معاك دا غريب.. بمعني ان الواحد لما بيحلم بحد اول مره يشوفه اخره يحلم بيه مره، مرتين بالكتير…. لكن انت حلمت بيها لمده 6 شهور…. عاشت معاك 6شهور، ازاي عقلك احتفظ بملامحها لمده 6شهور عز: يعني قصدك انها موجوده؟ الدكتور: مقولتش كدا بس انا مستغرب جايز اكون غلط وجايز تكون موجوده فعلا بس انت متأكد انك مشوفتهاش قبل الغيبوبه عز فكر كتير: للاسف ملامح ملك معدتش عليا غير في الحلم… متعاملتش معاها قبل الغيبوبه نهائيا الدكتور في حيره: طيب فكر اية الاماكن الي كانت بتقولك بحب أروحها في الحلم؟ عز: الجونه!!!!…. اه الجونه الدكتور ابتسم: أظن انك عرفت طريقك عز قام وابتسم: أشكرك عز اتجهه ناحيه الباب وفجأه وقف ولف للدكتور: ولو ملقتهاش؟ الدكتور: يبقي لازم تنسي عز ابتلع ريقه ببطئ هو مصدق ان يبقي في أمل &&&&&&&&&&&&&&&&&& وصل عز الجونة بعد غياب طويل عن البحر وعن نفسه… نزل من العربيه، والشمس كانت بتغرب قدامه، والهوى بيعدي على وشه…بس هو مش حاسس بحاجة… هو هنا يدور، مش يستجم. عز وقف قدام البحر وبص حواليه، ناس بتضحك، أطفال بتجري، كابلز ماسكين إيدين بعض… بس هو لوحده، دايمًا لوحده. عز (في سره، بنبرة مكسورة): “كنتي بتقوليلي نفسك تيجي الجونة… كنتي بتضحكي وانتي بتتكلمي عنها كأنها حلم… ياتري هلقيكي ياملك ولا هتكسري قلبي تاني دخل الڤيلا بتعته، بص علي كل شبر فيها بص علي المطبخ وهو بيفتكر مشاهدها في المطبخ، بص علي أوضه النوم وهو بيفتكرها وهي نايمه جنبه، لمس السرير بإيده، حس بدفي محدش معاه غير صورها في عقله، صوتها وهي بتقوله “فوووق”، ضحكتها لما كانت بتحاول تتعلم تطبخ، عيونها وهي بتخاف منه بس بترجع تحضنه… تاني يوم الصبح، بدأ يسأل الناس: عز: “حضرتك آسف، أنا بدوّر على بنت اسمها ملك… ممكن تكون اشتغلت هنا أو زارت المكان ده من فترة؟” الناس تهز راسها، تقول لأ، أو تبص له باستغراب. قرر يجيب رسام يرسم صورتها الي في دماغه هو بس، فضل يعبر عن ملامحها والرسام يرسم، عز كان بيوصفها كأنها واقفه قدامه، ﻤش وحده مشفهاش من شهور لحد مالرسام خلص ووراه لعز، اول مشافها ممنعش نفسه انه يحضن صورتها، كانت شبها بالظبط، نفس الملامح البريئه، نفس العيون الي جابته الارض، نفس الابتسامه عز فضل يسأل عليها في اليوم التاني… التالت… نفس الردود. لكن عز مش ناوي يرجع… فضل يدور، في المطاعم، في الفنادق، في الكافيهات… بيوريهم صورتها المرسومه… بس للاسف محدش قدر يتعرف عليها عز تقريبا مكانش بيقعد في الڤيلا غير ساعه وحده بينام فيها وبيرجع يدور، مسابش مكان مسألش فيه، لف الجونه كلها برها وبحرها، سأل أصحاب المراكب وملقاش رد غير منعرفهاش، مشوفنهاش ركن عربيته قدام كافيه كبير، اتكئ بضهره علي الكرسي بتعب وأخد العلاج والمهدئات الي بياخدها خاصه بعد مقرب ينهار من تاني بعد مدور عليها في كل شبر وملقهاش عز بصوت متعب: أدور فين تاني… يارب اديني أي اشاره انا مش عايز اتصدم تاني والنبي… يارب الاقيها عز اخد نفس عميق ثم حرك عربيته بس العربيه مردتش تدور، حاول تاني ومردتش،نزل فتح الكابوت مفهمش فين العطل، قفله واتكئ عليه، حس بدوخه ورجله مش شيلاه، فهو مكلش حاجه من الصبح بقاله خمس ايام في الجونه مبيرتاحش مبياكلش كويس لحد مجيه صوت من وراه لشاب صغير الشاب: حضرتك تعبان؟ عز لفله ببطئ وكان شاب من الي بيشتغلو في الكافيه الشاب: وش حضرتك مش كويس.. تحب تدخل ترتاح شويه؟ عندنا قعده مريحه وتكيف عز بصله وهو متردد لكن فعلا هو مش قادر… دخل جوا، العيون فورا جات عليه، شكله، كاريزمته حتي وهو مرهق كانوا مبهرين، لكن هو مكانش شايف حد غير ملك وقعد في ركن بعيد، عند الشباك، وقدامه البحر، وطلب ماية وقهوه فتح شنطته، طلع اللابتوب بتاعه، كان بيشتغل علي برنامج تلوين لصورة ملك المرسومه وفجأه بتقع كوبايه من بنت قاعده في الترابيزه الي قدامه،الصوت قطع تفكيره في ملك، بص علي الكوبايه، ثم علي تلك اليد التي انخفضت لترفع الكوبايه، ثم وقع نظره علي تلك الوجه كانت مدياله ضهرها.. مكانش باين كل ملامحها ولكن النصف الايسر فقط… نفس العيون، نفس الشفايف، نفس الشعر، نفس القوام، كأنها هي مش مجرد شبيهه عز فضل متنح فيها لثواني مصدوم من الي شايفه، قلبه بيدق بسرعه، ايده بل جسمه كله بيرتجف، بقي ينطق اسمها بشفايفه من دون صوت، من صدمته مش عارف يعمل ايه ولكن قاطعه مجئ الويتر امامه، واقف بينه وبين البنت ليقدم له ما طلبه: طلبك يافندم عز بص عليه لثواني ثم قام وبعده من قدامه بسرعه: ابعد انت دلوقتيييي ثم نظر لمكان البنت تاني ولكن لم يجدها زق الترابيزه الي قدامه بجنون بقي واقف وبيبص حواليه بيدور عليها، ماسك راسه بإيده: كاااااانت هناااا…. راحت فين.. كان في بنت قاعده في الترابيزه دي انا شوفتها راحتتتت فين ياناااااس؟! الويتر الي بيشيل الحاجات الي كانت علي تربيزتها: أيوة يافندم كانت موجوده ولسه ماشيه حالا عز قرب منه وبلهفه لدرجه ان كل الي في المكان استغربوا لهفته: تعرف عنها حاجه؟ اسمها؟ عنوانها؟ أي حاجه تخصها؟! الويتر: للاسف يافندم بس هي بتيجي كل فتره كدا… ممكن تيجي بكره عز رفعله الصورة: طيب هي دي الي في الصورة؟ الويتر وهو بيدقق في الصورة: أيوة هي بالظبط تشبهلها أوي عز طلع نفس طويل وكأنه بيطلع معاه كل احساس وحش حسه وهو مش معاها، ابتسم ابتسامه هو نسيها من زمان، حس ان الدنيا اخيرا هتضحك: طيب دا رقمي لو جات هنا ياريت تكلمني ضروري… لو وصلتني ليها صدقني الكافيه دا كله هيبقي بتاعك انت الويتر باندهاش: بتاعي انا؟! عز: انت مش متخيل انا ممكن اعملك ايه… بس وصلني بيها الويتر بفرحه: حضرتك تأمر يافندم عز ابتسم وخرج بعد محاسب علي الطلب الي مشربهوش عز خرج برا الكافيه بص حواليه ملقهاش: كنت خايف أطلع بتخيلك بس الحمدلله في أمل…. انا مش مصدق اني شوفتك، ازاي مقومتش في وقتها ازاااااااي، ازاااي صوتي مطلعش وانا بنده عليكي، كان بيني وبينك اقل من متر وضيعتك برضو والي خلقني وخلقك ياملك مش هيأس الا لما أشوفك وأكلمك &&&&&&&&&&&&&&& عدا يوم، اتنين، تلاثه، عشره عز كل يوم بيروح نفس الكافيه من أول ميفتحوا لحد ميقفلو بس مكانتش بتيجي، وكأنها ظهرت ورجعت اختفت تاني، للحظه حس بيأس الويتر: انا أسف يافندم اني معرفتش اساعدك.. بس هي بقالها فتره مجتش، حتي من فقري في واحد اشتري الكافيه من يومين وباين عليه غني عز: الكافيه بتاعك اطمن الويتر: انا مش فاهم حاجه عز:انا الي اشتريت الكافيه… وانت مش مضطر تشتغل ويتر، انا بشكرك انك طمنتني ان هي موجوده الويتر بفرحه: مع اني مش فاهم حاجه بس ربنا يناولك الي بتتمناهه… حضرتك تستحق كل خير عز بابتسامه كلها زعل: يارب &&&&&&&&&&&&& عز مشي وفي اليوم التالي جاله اتصال من رقم الويتر رد بسرعه الويتر: جات جات جات يافندم اهي قاعده في نفس المكان عز سحب مفاتيحه وتليفونه وجري علي عربيته وبأقص سرعه اتجهه للكافيه، صدره يعلو ويهبط، خايف.. خايف ميلحقهاش… خايف تروح منه لتالت مره… وميقدرش يلاقيها تاني… كل ميفكر في انه ممكن يخسرها يزود السرعه لحد موصل، نزل بسرعه، ساب العربيه مفتوحه، تليفونه علي الكرسي، دخل بسرعه عينه علي كل الي في المكان، اتجهه بسرعه لنفس المكان الي كانت فيه، ليجد الويتر عز بتوتر: فينهاااا… فينهاااا، انت قولت انها جاااتت الويتر شاور عليها وهي بتمشي: اهي اهي هناك اهي الحقها قبل متمشي عز بص عليها وجري ناحيتها لينادي بأعلي صوته: ملللللك…. ملك استني واول معز قرب يوصلها كانت ركبت تاكسي ومشيت، جري علي عربيته ومشي وراها، فضل ماشي وراها مده لا تقل عن نص ساعه لحد موصلت لبيت صغير بحديقه وهو وصل بعدها بدقايق عز فضل يبص علي المكان وهو خايف انه يكون كل الي هو فيه برضو حلم، بقي مش عارف يفرق بين الواقع والخيال، قرب ناحيه الباب وهو رجله بتخبط في بعض، مد ايده وخبط وهو مرعوب تكون لسه حلم خبط تاني لتخرج له سيده كبيره في السن، للحظه تنح وحس انه الي كان بيشوفها دي هي الست دي وهو تخيلها ملك، كان هيلف ويرجع وقلبه محطم ليقاطعه صوت الست: نعم يابني؟! عز:أنا… أنا الست: انت اية يابني متتكلم عز مكانش عارف يتكلم سند بإيده علي الباب الست: طيب اتفضل.. اتفضل اشرب شويه مايه، شكلك جاي من مشوار عز متردد يدخل بس قرر يدخل، دخل ببطئ وهو خايف يسأل علي ملك وتصدمه عز: كان في بنت هي.. هي ليقاطعه صوت بنت بتجري علي السلم وجايه من فوق وهي بتقول: تيتااااااا… تيتااااا تعالي شوفي الرسمه الي رسمتها عز لف وبص عليها قلبه وقف من صدمته، مش مصدق نفسه وهو شايفها قدامه كدا، هي نفسها بكل تفاصيله… نسخه منها.. مفيش اختلاف اما هي بمجرد مشافته وقفت متجمده مكانها، الدم انتفض في عروقها، سندت بإيدها علي سور السلم وبصدمه: عز؟!!!!! اااااااااايه؟ هي تعرفه ازاااااااي ........ البنت كانت واقفه علي نهايه السلم مصدومه… ملامحها اتبدلت، الصورة وقعت من ايديها، سندت علي سور السلم وبصدمه: عز؟!!! عز ابتلع ريقه ببطئ أول مسمع إسمه منها، وقف متجمد، لا عارف يقرب ولا يبعد، ليعقد حاجبيه باندهاش: انتي… انتي ح ح حقيقيه؟!.. وقولتي عز ولا انا بحلم؟! ردي عليا لو سمحتي انا هتجنن ثم نظر للست الكبيره: طيب ردي عليا حضرتك هي موجوده قدامي صح؟! يعني انا مش بتخيلها مش كدا؟! الست: انا مش فاهمه حاجه خالص البنت قربت ناحيته، وقفت قدامه مباشره، عيونها بتدمع: عزز عز بانهيار: متقوليش عز وتسكتي.. ردي عليا انتي ملك؟! انا كنت متأكد انك موجوده كنت حاسس بيكي، انا دورت عليكي كتير لي بعدتي مره وحده ليه عملتي فيا كدا… كلهم افتكروني مجنون وانتي هنا البنت: انت بتقول ايه؟! انا مش فاهمه حاجه ومين ملك؟! عز قعد علي السلم بتعب حط ايده علي راسه: انا الي مش فاهم حاجه الست: انت مين يابني؟ وجاي عايز اية البنت: دا يبقي عز الجبالي ياتيتا الي حكيتلك عنه ليقف عز مره وحده: انتي تعرفيني منين؟! انا شوفتك قبل كدا؟ اتكلمت معاكي؟ انتي مين واسمك ايه؟ البنت: ممكن تديني فرصه… انا مش مستوعبه انك قدامي كدا وبتتكلم معايا عز: أسف.. لو سمحتي قوليلي انتي مين وتعرفيني منين؟! الست: طيب اتفضل جوا وانا هعملكم حاجه تشربوها عز دخل وقعد والبنت قعدت قدامه عز لسه مش مصدق عينه: انتي بجد حقيقيه ولا لا؟ البنت: أيوة أكيد حقيقيه… سؤالك غريب عز: احكيلي تعرفيني منين وازاي عايز اعرف كل حاجه البنت: اول حاجه انا مش اسمي ملك.. انا اسمي نغم، انا اعرفك من زمان اوي ياعز من قبل متدخل في الغيبوبه بس انت متعرفنيش عز: طيب انا شوفتك قبل كدا، كلمتك حتي لو بالصدفه نغم: معتقدش انه حصل… انت عمرك مشوفتني بس انا كنت بشوفك كل يوم، كنت بروح كل مكان انت بتروحه، بفضل باصه عليك بس كنت بخاف اكلمك عز: ازاي بس مشوفتكيش؟! طيب كنتي بتيجي اي مكان بروحه ليه؟! نغم: بصراحه في يوم كنا قاعدين انا وصحابي في بيتنا الي في الصعيد، وحده منهم كانت بتقلب علي الفيس وشافت صورتك،وبصراحه كدا كلنا كنا معجبين بيك … وراهنتهم اني هاخد صوره معاك، عشان كدا كنت باجي اي مكان تروحه بس انت مبتاخدش بالك مني خالص ولا حتي بتعبرني عز قلبه كان بيدق بسرعه من الفرحه :معجبه؟!… كملي نغم اتكسفت : لحد مفي يوم جيت لنفس المكان الي متعوده اشوفك فيه… كنت بتتكلم في التليفون تقريبا كانت مشكله وكنت متعصب جدا، وفجأه قمت ومشيت، بصراحه انا فضولي خلاني اخد تاكسي وامشي وراك، دخلت من طريق مفهوش حد نهائي لحد معملت حادث، انا قولت للسواق يوقف بسرعه بس هو خاف يلبسوه مصيبه قلي لو نزلتي انا همشي، وفعلا نزلت وهو مشي، جريت علي عربيتك، ثم افتكرت حاجه بصتلع بلهفه وقالت.. اه تصدق انت شوفتني وقتها عينك لسه مكانتش قفلت، مغبتش عن الوعي، اتصلت بالاسعاف بسرعه وفضلت معاك لحد موصلو وروحت معاك المستشفي عز فهم ليه كان كل الفتره دي بيحلم بيها هي أخر ملامح شافها قبل ميدخل الغيبوبه عقله ربط ملامح نغم باسم ملك الي مشفهاش اصلا وبنبره هادئه: كملي.. نغم: وبعدين فضلت أجيلك كل يوم بقعد معاك بالساعات مفيش حاجه بتحصل في حياتي إلا وبتبقي عارفها اول واحد… كنت بحكيلك تفاصيل حياتي كلها… كنت برسمك وانت نايم كمان عز افتكر لما في يوم صحي ولقي ملك بترسمه وسأل نفسه وابتسم: ممكن أشوفهم نغم بلهفه: حاضر ثواني بس نغم جريت علي اوضتها والفرحه مش سيعاها جابت كل الرسومات الي رسمتهم ليه: أهم عز اخدهم وبص فيهم وابتسم الرسومات تحفه: شاطره أوي نغم ابتسمت: عجبوك؟ عز بصلها سكت شويه ثم قال: عجبوني أوي تسلم الايد الي رسمت نغم اتسكفت وسكتت عز: احكيلي ياملك قصدي يانغم أكتر كتي بتقوليلي اية وانا في الغيبوبه نغم ضحكت: ياااااه… دا انا كنت بحكيلك حاجات كتير اوي عز ابتسم: عايز اسمعك قولي نغم ضحكت: يعني مثلا في مره تيتا عملت فيا موقف سخيف وعزمت كل قرايبها وصحابها علي الغدا ودبستني انا في المطبخ و…. ليقاطعها عز وهو باصص عليها: وفضلتي تعيطي وتقولي مش هقدر… بس قدرتي وطلع الاكل تحفه نغم بصتله عقدت حاجبيها باندهاش: انت انت كنت في غيبوبه وقتها.. ولا كنت صاحي عز وهو مش مصدق الي بيحصل ازاي الحاجات الي بتقولها هو حلم بيها: كملي.. كملي دا انت حكايتك حكايه نغم: مع اني مش فاهمه حاجه بس حاضر في مره جيت عندك كنت ساعتها ناجحه بمجموع كبير وقولتلك انت اول واحد… وقعدت افكر معاك ياترا اطلب مكافئه ايه من تيتا ساعتها قررت اطلب انها تسفرني ال…. ليقاطعها مره اخري: الجونه عشان نفسك تشوفيها مش كدا؟! نغم سكتت وبصتله بخوف: هو انت في اية؟! عرفت الحاجات دي منين هي المستشفي دي كانت بتسجلي ولا اية؟! عز بسرحان: ياريتهم عملوا كدا مكنتش هتعب كل التعب دا عشان ألاقيكي نغم: تلاقيني؟! براحه عليا عشان بجد مش فاهمه.. انت كنت بدور عليا ليه وازاي عرفت مكاني عز: