الفصل 5
*ـ ࢪواية _طفلة في قبضةصعيدي_*
*الجزء 21و22و23و24و25*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______•♕•_______•
عز سرح في ملامحها، توترها، رعشه ايديها الي متشبسه في ايده، تاهه في عالم غير عالمه، كل مبيبعدها، بتقرب غصب عنه بدون ما تعمل اي حاجه وحده وحده لقي نفسه بيقرب ناحيه شفايفها، صدرها يعلو ويهبط بسرعه، صوت ضربات قلبها رن في أذنه حتي لمست شفتيه شفتيها بقبله خفيفه، ملك لقت نفسها ايدها بتتحرك ناحيه صدره وبتتجاوب معاه، رغم خوفها، بس لاول مره بتحس بأمان وهو محاوطها وبيسلمها قلبه برغبته
ملك بتعيط: ياعز… والنبي متعملش كدا… عايزه أحس انك بتحبني، أنا مش رضوي
عز وهو تايهه خالص: شششش.. مش عايز اسمع ولا كلمه… مش هو دا الي انتي عايزاه؟… مش عايزه تبقي مراتي رسمي؟.. انا هديلك الي انتي عايزاه
ملك بدموع: أنا عايزه حبك الاول
عز بصلها ومسح ليدها دموعها: خلاص بقي متضيعيش علينا الليله بكلام ممنهوش فايده
ملك بنبره كادت ان تقتله: عز والنبي… وحياتي عندك… انا مش عايزه اكرهك
عز رفع ايده وحاوط بيهها وجهها ونظر في عنيها: لو عارف انك هتكرهيني… كنت عملت كدا من زمان
ملك في وسط عياطها انفجرت: برضو مش هكرهك… انت اول واخر راجل هحبه في حياتي.. مهما تعمل ياعز مش هتعرف تكرهني فيك… ومش هتعرف تبعد عني
عز بصلها وسكت مردش، متكلمش، معترضش حتي، وكأنه استسلم للواقع خلاص
ملك لاول مره بتحس ان سكوته اعتراف بانتصارها… وعرفت انه خلاص قلبه بدأ يلين ليها هي لوحدها ولاول مره ملك بترفع نفسها وبتقف علي اطراف صوابعها وبتبوسه من خده بخفه
عز ابتسم ابتسامه شبه معدومه واتجه ناحيه السرير نام عليها وهو حاطط ساعده تحت راسه وباصصلها: مفيش حد تعبني كدا وطلع عيني قدك
ملك قربت ووقفت قدامه وهي بتمسح دموعها: يمكن عشان ب بحبك
عز رفع نظره ليها وبخبث سحبها من ايديها علي السرير حتي اصبحت أسفل*ه ملك شقهت بخضه، قلبها كان هيقف، صدرها بقي يعلو ويهبط بسرعه غير كل مره
عز لاحظ ملامح وشها: شششش… اهدي
ملك بتوتر: طيب ابعد عني
عز بقي مركز في شفايفها وعنيها وبتوهان اقترب من شفتيها بقبله قويه كادت ان تحبس انفاسها حتي سحبها بيده من خصرها لتقترب منه اكثر
ملك كانت تايهه حابه قربه منها ومش عايزاه يبعد حتي لو بيعمل كدا وهو لسه مش حاسس انه بيحبها،
عز ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء ثم سند براسه علي جبهتها: مش عايزك تفكري في اي حاجه، بس عايزك تفهمي انك طول مانتي بين ايديا يبقي اطمني
ملك بصوت خافت بالكاد يسمعه: مطمنه
عز فقد السيطره علي نفسه سحبها أعلا*ه وابعد لها خصلات شعرها المتناثره علي وجهه
اما عن ملك فكانت بتتجنب النظر في عنيه ولقت نفسها بتدفن رأسها في رقبته ليميل هو برأسه ليشتم رائحه شعرها الجميله ويأخذ نفس عميق قبل ان يجن جنونه في امتلاكها ليضع يده علي ملابسها وينزلها ببطئ… حتي شعرت ملك بلمسته علي ظهرها، وشعر هو بارتجافها بين يديه، محاولا تهدئتها، ليمسح بيده علي شعرها
ولكن جليله دائما ما تقطع اللحظات السعيده بتيحي مكالمه من جليله لعز
ملك كانت هتقوم من حضنه بس هو قال: خليكي
ثم سحب تليفونه بايده التانيه من علي الكمود: دي جليله
ملك بزعر: يانهار اسود، انا نسيت اكلمها، قالتلي لما عز يجي كلميني، بالله عليك لو سألت عليا قولها اني نايمه او مت حتي
عز بصلها وضحك: ألو ياجليله
جليله بقلق ورعب: ياعز روح للبت ملك قاعده لوحدها ومبتردش.. روح شوفها ليكون جرالها حاجه
ملك ابتلعت ريقها ببطئ وتذكرت ان تليفونها في اوضتها
عز بعد التليفون شويه وبسخريه: هتولع فيكي
ملك برعب: بالله عليك والنبي تقولها نامت.. هتبهدلني وربنا
عز بصلها بخبث: انا في البيت دلوقتي
جليله: في البيت! اومال الزفته دي مبتردش ليه؟…. هي قدامك؟
ملك بصتله وبتترجاه ميقولش
اما عز بصلها وكاتم ضحكته: اه هي قدامي… عايزه تكلميها؟
ملك اتصدمت وبتبلع ريقها بصعوبه
جليله بغضب: اديهاني
عز فتح الاسبيكر وماسك التليفون في ايده وبيضحك بشامته: اهي معاكي اهي
ملك بتدفن رأسها في دراعه وبترد بتوتر: ألو ياماما
جليله بغضب: جاتك مووو يلهفك… بقالي ساعتين وانا برن عليكي وانتي ولا هنا… افتكرت جرالك حاجه… ياكش تولعي بجاز
عز ماسك التليفون وبيضحك من غير صوت وملك عدلت راسها وهي لسه في حضنه: والله تليفوني في أوضتي… مسمعتوش
جليله بغضب: يعني ايه مسمعتيهوش؟ وانا قايلالك بعد متكلميه طمنيني…. انا كنت بموت هنا من القلق.. ايه الاهمال ده؟
ملك سكتت وكأنها كانت هتعيط وعز بصلها وحس بكدا ليرد هو: خلاص بقي ياجليله كانت بتعملي قهوه ومسمعتهوش
جليله: انا هقفل بس كلامي معاها لسه مخلصش بكرا ياملك يومك اسود معايا
عز كتم ضحكته وملك بصاله بنرفزه وقفل مع جليله حتي ضمها اكتر بايده ناحيته
ملك: يعني مبسوط كدا لما سخنتها؟
عز: انا سخنتها؟.!!! كفايه اني مقولتلهاش الهانم نايمه في حضني ومش سائله فيكي
ملك لقت نفسها بتضحك غصب عنها: بصراحه حتي لو التليفون هنا وسمعاه مكنتش هسيب حضنك وأرد
عز ابتسم وعينه بتلمع: كلامك دا هو الي جايبلك ثم شدها ليه وبصلها: حضني عمره مكان لاي حد… بس انتي خدتي مكانك فيه من غير إذن
لتنظر له بخجل بنظره تزيد من رغبته فيها، جن جنونه حتي تمم جوازه منها، مكنش عارف يسيطر علي نفسه وهي معاه، كان وبدون ارادته عنيف شويتين تلاته
وبعد أن مر بعض الوقت
ملك بصتله وبضعف: أنا مش متعوده علي حد يكون صعب كدا
عز باس دماغها وسحبها لحضنه:حاولت اسيطر علي نفسي بس مقدرتش…
ملك دفنت راسها في رقبته وبهزار:طيب حاول بقي عشان كدا كتير عليا
عز ضحك ومسح علي شعرها لحد مغفت علي صدره وهو كمان نام
&&&&&&&&&&&&
في بيت جلال الالفي خاصه في شقه سليم ورضوي
رضوي لسه علي وضعها علي طرف السرير وبتعيط وبمجرد مسمعت صوت باب الشقه بيتفتح، قلبها وقع في رجليها، حست ان نهايتها قربت، بقت بدور علي مكان تستخبي فيه وهي سامعه صوت خطواته الثقيله ناحيه الاوضه، بس ملحقتش، الباب اتفتح، واتفتح معاه غضب سليم الالفي
سليم دخل واتجهه ناحيتها: انتي هتفضلي لابسه الزفت دا كتير ولا ايه؟
رضوي بتوتر: مفضل لابساه ايه الي مضايقك
سليم بنبره حاده: نعم ياختي؟ انتي محدش قلك ان انهارده دخلتنا ولا ايه
رضوي بتتوتر اكتر: وووانت عايز ايه يعني
سليم بتريقه: عايز سلامتك يارو*ح امك
رضوي بتعيط. وبتترجاه: أبوس ايدك ياسليم بلاش انهارده
سليم بنبره هادئه ولكن فيها تحذير: انا هروح أخد شاور وأرجع ألاقيكي لابسه حاجه تناسب ليلتنا ياعروسه
رضوي وقعت علي الارض وبقت تعيط بهيستيريا: مش هتقربلي ياسليم مش هتقربلي
بعد ربع ساعه سليم خرج من الحمام عاري الصدر وبينشف شعره… كان جذاب جدا ثم يتجهه ناحيه الاوضه وبفتحها ليجد رضوي لسه مكانها ومغيرتش، جن جنونه، برزت عروقه، اتجهه ناحيتها ومسكها من شعرها بقوه وهو بيقومها وهي بتصرخ من الالم: انتييييي مبتسمعييييش؟ مش قولت غيري الزفت ده… ولا لسه زعلانه علي حبيب القلب يار*خيصه
ثم صفعها بالقلم وهي بتصرخ
سليم رماها علي السرير: وحيات أمي لاخليكي تندمي علي اليوم الي اتجزتيني فيه… وفستان الغبره دا هغيرهولك بإيدي
رضوي سمعت كلمته وبقت ترجع لورا بخوف: سليم ابعد عني والنبي… متعملش كدا ياسليم
سليم بيتقدم اليها بغضب
وفجأه بيمسكها من ايدها ويكتف ايديها الاتنين بايد وحده منه وبيشدها ليه حتي اصبحت ملاصقه له: الاشكال الي زيك مبيجوش بالزوق لازم العنف
رضوي بعياط وهي حاسه بايده بتشد سوسته الفستان: سلييييييم… والنبي ياسليييم.. ابوس ايدك… ارحمني والنبييييي
سليم متهزش ولا رجع خطوه لورا كله الي في دماغه الانتقام وبس
سليم بسخريه: أرحمك؟ عشم ابليس في الجنه
قلعها الفستاه غصب عنها حتي اصبحت بملابسها الد*خليه فقط امامه… نظراليها من فوق لتحت وهو بيقرب ليها اكتر وهي بترجع لورا وبتترجاه، بتنزل في هدومها عشان تداري جسد*ها العار*ي
بس هو عينه اقتحمت كل جزء فيها حتي وصلت للحائط، شدها ليه وفضلت عينه علي جسم*ها
وهمس بنره هادئه لكن مرعبه: ايه؟ خايفه ليه؟
رضوي بتحاول تداري جسد*ها بإيدها وهي بتعيط وتهتهه في الكلام: سليم… سليم ووو
سليم ضمها لصدره: بااااس باااس… متخافيش.. انا يادوبك هطلع عليكي القديم والجديد بس
رضوي: انا بكرهك…. بكرهههههك
سليم ضر*بها بالقلم ووقعت علي السرير وهجم عليها مش رغبه انما انتقام… كان عنيف جدا معاها كلما تذكر ما فعلته
رضوى كانت بتصرخ، بتحاول تبعده بأي طريقه، بتضربه، بتقاوم، بس سليم كان مصمم… نظرته فيها غضب السنين، كان بيشوف فيها كل خيانه وكل لحظه وجع.
سليم وهو ماسك وشها بالعافيه: “هو ده الي كنتي مستنيا تعمليه مع عز؟ كنتي مستنيا اللحظه دي تبقي ليه؟ بس أنا هدوقك مراره كل لحظه كنتي بتحلمي بيها معاه.”
رضوى بدموع وانهيار: “أبوس إيدك يا سليم… حرام عليك… بلاش كدا… أنا غلطت… أنا غلطت… بس بلاش تعمل فيا كدا!”
سليم باستهزاء: “غلطتي؟… لا يا روحي، انتي هتدفعي التمن لسه، اللي جاي أشد.
هتتعلمي إن اللعب برجالة البيت ليه تمن… وأنا معرفش أرحم
ورماها تاني على السرير، وهي بتترعش، مش من البرد، من الخوف.
حسّت لأول مرة إنها فعلاً ضعيفه، وإن التلاعب الي كانت بتلعبه زمان بقى لعنه رجعت عليها.
......
تاني يوم
ملك معرفتش تنام طول الليل وهي رايحه جايه علي الحمام عز كان حاسس بخطواتها طول الليل لحد مفتح عينه، بص حواليه ملقهاش لتقع عينه عليها وهي خارجه من الحمام حاطه إيديها علي بطنها، والايد التانيه بتسند بيها علي الحيطه، وشها كان شاحب، جسمها كله بيترعش
عز شافها كد، قلبه كان هيقف من القلق، قام بسرعه ناحيتها حاوط وجهها بإيده: في ايه مالك؟
ملك بتعب: مفيش أنا كويسه… متقلقش
عز: انتي طول الليل رايحه جايه علي الحمام… فيه ايه بالظبط؟
ملك: بطني بتوجعني شوي
ولسه مكملتش كلامه كتمت نفسها بإيديها وجريت علي الحمام، عز برا سامع صوت الترجيع، الي لوحده كفيل يفهمه انها مش كويسه
دخل وراها لقاها خافضه راسها للحوض وشعرها مغطي وجهها وبترجع كتير، عز تقدم اليها ورفعلها شعرها ناحيه ضهرها
وعز باصصلها وبيلوم نفسه ولنفسه: إية الي عملته ده؟ نسيت انها لسه صغيره….
حتي نهضت ملك وكانت مش قادره تقف بس هو سندها وبمجرد مبقت قصاده اترمت في حضنه
عز خدها في حضنه أكتر: كل دا بيحصلك من امبارح وانتي ساكته؟… مصحتنيش ليه؟
ملك بتعب: مكنتش عايزه أشغل دماغك
عز خرجها من حضنه وبص في عنيها: انتي تعبانه بسبب الي حصل امبارح…. وتقوليلي مش عايزه أشغل دماغك؟
ملك لسه هتتكلم بس اتجهت بسرعه للحوض ورجعت ترجع تاني
عز استناها تخلص واخدها وقعدها علي السرير: انا هتصل بالدكتوره تيجي تشوفك
ملك: مفيش داعي… دول شويه تعب وهيروحوا
عز بقلق عليها: مش عايز اعتراض
عز اخد تليفونه واتصل علي دكتوره العيله لحد مردت
الدكتوره: ألو ياعز
عز: تسيبي كل الي في ايديك.. وتيجي… مراتي تعبانه ، ومش هستني دقيقه
الدكتوره: حاضر.. جايه
عز قفل مع الدكتوره وفضل جنب ملك لحد مالدكتوره تيجي وهي لسه مستمره في الترجيع
&&&&&&&&&&&
سليم صحي ورضوي كانت في الحمام بتعيط
سليم جيه ناحيه الحمام وخبط: مش ناويه تخرجي ولا ايه؟
رضوي بعياط: لا مش ناويه… وهفضل هنا اليوم كله
سليم بنفاذ صبر: هعد لتلاته لو مخرجتش بمزاجك، هكسر الباب فوق دماغك
رضوي بعند: انت ايه ياخي؟… مش مكفيك الي عملته امبارح
سليم: مش مكفيني لا… افتحي بدل مندمك
رضوي بعياط: ياسليم سيبني بقي… انا جس*مي كله وجعني
سليم بدء يكسر الباب وهي بتصرخ من جوا لحد مكسر الباب ولقاها قاعده في ركن ضامه رجليها ليها وبتعيط واول مشافته وقفت بتوتر وكأنها شافت وحش مش بني أدم، شفايفها بقت ترتجف وهو بيقترب اليها وكل خطوه بترعبها اكتر من الي قبلها حتي وصل ليها وبقت قدامه مباشره بقت تعيط بهيستريا وهو واقف ثابت، متهزش من دموعها وتوسلاتها، عينه بقت مستمتعه وهو شايفها كدا، مد ايده ناحيه خصرها، شدها ليه بعنف، وهي بتحاول تبعد، بس هو كان متمكن منها وببرود: في وحده تعيط كدا في صباحيتها… الي يشوفك يقول عني ايه دلوقتي؟
رضوي ايدها علي صدره العاري وبتحاول تبعده: يقول انك مش بني أدم
سليم ابتسم بخبث وشدها ليه أكتر: والحمام دا هيشهد اني مش بني أدم
رضوي سكتت ووقفت حركتها للحظه تفهم الي بيقوله: انت انت تقصد ايه
سليم بيبص لجسد*ها بقذا*ره وسحبها تحت الدش وفتح المايه عليهم ، ايده بتلمس هدومها وبينزلها ببطئ، شفايفه بتقرب لكتفها، غير مهتم لتوسلاتها
سليم: بطل الابطال يابت
رضوي غصب عنها بتقرب منه عشان تداري جسد*ها
سليم بيعجبه قربها منه كدا وكسرتها الي هو شايفها في عينها وعن قصد بيمشي ايده علي ضهرها وبيخليها تتجهه ناحيته اكتر: سيبني ياسليم ابوس ايدك… كفايه كدا
سليم بعد عنها وسحب المنشفه وبينشف شعره: انا هسيبك.. بس عشان ورايا شغل لازم يخلص… كلامنا لسه مخلصش
سليم خرج وساب رضوي منهاره عياط
&&&&&&&&&
ماهر: متنجزي يارقيه عايزين نمشي
رقيه: حاضر ياماهر
ماهر: حاضر ايه بقالك.. تلت ساعات قدام المرايه وفي الاخر هتمسحي كل الي حطاه دا بالزوق
رقيه بصتله: نعم؟
ماهر: نعم لله عليكي… انا سايبك تلعبي في وشك بس.. يلا امسحي كل دا اخلصي
رقيه: متهزرش ياماهر
ماهر: مبهزرش… انا هنزل.. وانتي امسحي القرف دا وتعالي
رقيه كانت بتضرب برجلها علي الارض بغيظ وماهر نزل
جليله: يلا سلام ياخوي… أمانه عليك ياخوي متخلي سليم يقسي علي رضوي
جلال: متقلقيش ياجليله هو احنا قتلناها.. احنا جوزناها
فياض: ناقص نجوزك انت
جلال بهزار: عندك حته صغيره تدلعني؟
فياض: وانا لو عندي حته صغيره هسبهالك
الكل بيضحك
رقيه نزلت بعد ممسحت كل حاجه
ماهر: يلا بينا
جليله: يلا
&&&&&&&
في قصر الجبالي… الدكتوره جات.. ودخلت تعاينها بهدوء
الدكتوره بمجرد مشافت ملك ابتسمت تلقائيا من برائه ملامحها حتي وهي تعبانه: ازيك ياحبيبتي
ملك ابتسمت بتعب: الحمدلله
الدكتوره لمست جبهتها، وبصت في عنيها، قاست ليها الضغط، وبصوت هادي قالت: حاسه بإيه ياحبيبتي؟
ملك: حاسه بدوخه، وبطني بتوجعني أوي، وترجيع من إمبارح
عز قاعد علي الكنبه عينه عليها وعلي صوتها المتعب، ملامحه كان باين عليها القلق
الدكتوره: إمبارح أكلتي ايه؟ حسيتي بأي حاجه غريبه؟
ملك بصت لعز بسرعه وكأنها مش عايزه تجاوب، وعز فورا اتدخل: هي امبارح كانت معايا و
الدكتوره بفهم مخلتهوش يكمل: أه أه… واضح انها أول مره ليها؟
عز: أه
الدكتوره بصت لعز وكان جواها كتير بس رجعت وبصت لملك وبابتسامه: بسيطه ياملوكه… متخافيش دا طبيعي… انا هكتبلك دوا يوقف الترجيع دا وكمان شويه سوايل يعوضوا الجسم الرطوبه الي فقدها
ملك بابتسامه هزت راسها من غير متتكلم
الدكتوره بصت لعز: تعالي ياعز عايزاك ثواني
عز بص لملك وبعدين خرج للدكتوره: فيها ايه؟
الدكتوره: الكلام الي قولته جوا دا اي كلام عشان اطمنها بس… البنت صغيره ياعز جس*مها لسه مش مهيئ… خليك أهدي من كدا معاها… لو استمريت علي كدا البنت مش هتكمل اسبوعين جواز
عز بقلق: يعني هي دلوقتي في خطر عليها
الدكتوره: لا متقلقش هي هتبقي كويسه… بس محتاجه ترتاح شويه.. وياريت متقربلهاش اليومين دول
عز تنهد وهو ينظر للغرفه: ماشي
الدكتوره: دي الروشته
عز اخدها منها وبعت حد من الحرس يجيبهالها حالا
الدكتوره: انا همشي لو تعبت تاني.. كلمني علطول
عز هز راسه من غير ميتكلم ثم اتجهه الي الغرفه حيث وجدها قاعده علي السرير وبتحاول تقوم
عز: سلامتك ياملك
ملك بصتله وباحراج: أنا أسفه ياعز… دوشتك علي الفاضي… انت أكيد وراك شغل
عز قعد جنبها، حط ايده علي شعرها: يولع الشغل، تولع الدنيا كلها، بس انتي لا… حقك عليا كل دا حصلك بسببي
ملك قربت منه: متقولش كدا… انا كنت مبسوطه جدا وانا معاك.. ولو رجع بيا الزمن هختار ابقي معاك برضو
عز ابتسم علي برائتها: طيب شدي حيلك بقي ومشوفكيش في الاوضه دي تاني… انا مش ضامن نفسي قدام كلامك دا
ملك ضحكت وهو سرح في ضحكتها ورجع لملامحه من تاني وهو زعلان انها اتأذت بسببه
ملك لاحظت زعله: في ايه ياعز؟
عز: مفيش
ملك: لا في… انت محمل نفسك كل الي حصل صح؟
عز بصلها وسكت
ملك اترمت في حضنه وهو شد ايده حوليها: والله انا كويسه اهو… اقوم اتنطط يعني عشان اثبتلك
عز ضحك: دا عشان واخده مسكن بس هههه
ملك بصتله وبحب: لو العيشه معاك كلها عذاب في عذاب هعيشها ولا اني اعيش بعيد عنك ثانيه
عز ابتسم: يابت انتي عايزه ايه؟ كنتي هتموتي في ايدي امبارح
ملك بطفوله: وممتش اهو
عز سحبها ليه: عايزه ايه يعني دلوقتي؟
ملك: عايزاك متقلقش عليا… وتروح شغلك دلوقتي
عز: لا مش هسيبك
ملك: ياعز والله انا كويسه وسعيده اكيد جات تحت يعني انا مش لوحدي
عز: الموضوع منتهي
ملك: طيب هروح اعملك قهوه
عز مسكها ورجعها مكانها: أنا طلبت قهوه؟
ملك: لا بس
ليقاطعها: يبقي بلاش تفرحي بحتة المسكن الي وخداها دي…وخليكي عاقله واسمعي الكلام
ملك قامت وكانت هتخرج: ولو مسمعتوش
بس عز قام ومسكها وسحبها علي الحائط محاوطها بين يديه: مش ههتم لكلام الدكتوره… وساعتها هتندمي
ملك بطفوله بصوت منخفض: أسفه
عز بخبث وهو يقترب من شفتيها: مش سامع… عايز القصر كله يسمع أسفك
ملك بصوت اعلي: أس
ولكن قاطعها بقبله مليئه بالشغف وكأنه يعاقبها علي تلك المده التي ستكون بعيده عنه
ثم ابتعد عنها عندما شعر انها بحاجه للهواء: متختلفيش عن القهوه
ملك بتعقد حاجبيها: ازاي
عز: انتو الاتنين بتعدلوا مزاجي
ملك ضحكت: نفسي تفضل علطول رايق كدا
عز بتريقه: ليه هو انا علطول مش رايق
ملك: اه لما بتكون عز بس بتبقي رايق لكن عز الجبالي مش رايق خالص
عز يضحك: انتي مشكله
ملك بدلع تضع يدها علي صدره: وفي ايدك انت بس حلها
عز بنفاذ صبر: ياريتني مخلتها تديكي مسكن… عشان تخرسي خالص في يومك ده
.........
ملك بضحكه: يعني لو كنت سيبتني من غير مسكن كنت هخرس؟
عز قرب منها اكتر صوته بقي أهدي بس في نبره تحذير: أنا سايبك عشان كلام الدكتوره… إنما أنا كنت ناوي أخرسك بطريقتي
ملك اتكسفت وبصت في الارض ورجعت تبصله تاني: بحبك ياعز
عز حس ان كلمه “بحبك” منها دخلت جوا قلبه من غير استئذان، سكت وفضل باصص عليها بابتسامه، سحبها من ايديها لحضنه وحاول يخرج برا الموضوع: كفايه كلام كتير… وروحي ارتاحي
ملك: لا انا نازله تحت
عز: هتنزلي تعملي ايه؟
ملك خرجت من حضنه: أهلك أكيد جايين في الطريق… مش عايزه حد يحس اني كنت تعبانه
عز: لو حسيتي بأي تعب اطلعي علطول
ملك بصتله بحب: اتفقنا
ليقاطعهم صوت عربيه في الخارج، ملك بتجري علي البلكونه وتشوفهم وهما نازلين، بقت تجري في الاوضه، ولا كأنها تعبانه ثم نزلت تحت بسرعه، وهي نازله علي السلم، كانوا هما فتحوا الباب وداخلين
ملك بحماس: أخيرا جيتوا… ليه التأخير ده
رقيه حضنت ملك بقوه: كان يوم متعب والله ورضوي تعبتنا اكتر
عز كان وراها وبيراقب كل تحركاتها
ماهر: المهم انا جعان يابشر
ملك: انهارده انا الي هعمل الاكل
جليله لسه واخده موقف من ملك كانت ماشيه علي اوضتها من غير متتكلم
بس ملك وقفتها: لسه زعلانه؟
جليله بصتلها بضيق:انا قلقت عليكي.. مكنتش عارفه اتصرف… وفي الاخر تقولي مسمعتش التليفون
ملك: خلاص بقي ياماما… مش هعيدها أوعدك
جليله: تعديها ولا متعديهاش… انا خلاص مش هشيل هم حد بعد كدا
عز بخبث: طيب انتي عارفه هي كانت فين وهي بتكلمك؟
ملك بصت عليه اتوترت، ابتلعت ريقها ببطئ
جليله: هتكون فين يعني
عز بص لملك وبابتسامه خبيثه: كانت في المطبخ… في المطبخ
ملك غمضت عنيها وخدت نفس
فياض بيحاول يخرج برا الموضوع بعد ملاحظ نظراتهم لبعض: ياخي الستات دول قلوبهم سوده اوي
جليله: بقي انا قلبي اسود
ملك حضنتها بطفوله: محدش يقدر يقول عنك كدا ياست الكل… انتي الحنيه كلها
عز بصلها وحط ايده علي رقبته ثم يهمس لنفسه: عليها طريقه محصلتش
جليله: ماشي.. ماشي.. هحاول اصدقك
رقيه: هروح اغير هدومي وانزل اساعدك ياملك
كل واحد راح اوضته يغير هدومه وملك وقفت قدام عز مكتفه ايديها
عز: ايه؟
ملك: قلبي كان هيوقف
عز قرب منها: وانتي فاكراني هقولها ايه انك يعني كنتي في
لتقاطعه :عمري مشوفت انسان بيذل مراته قدك والله
عز ضحك: وانا مالي مش دي الحقيقه
ليقاطعهم اتصال لعز
عز بص للرقم، بصوت واطي: يحيى؟
ثم يرد: أيوه يا يحيى، خير؟
يحيى صوته باين عليه القلق: عز… لازم تيجي حالًا.
عز : في إيه؟ صوتك مش مريحني.
يحيى : الوضع عند الشركة مقلوب… سليم اتخانق مع المورد، وضربه قدام العمال، والراجل رفع محضر، والشرطة جت!
عز بصدمه: إيه؟!
يحيى: الموضوع كبير يا عز، الناس واقفة برّه، والصحافة كمان وصلت. مفيش غيرك يقدر يلم الدنيا.
عز بص لملك وهي قاعدة بتراقبه بقلق: ماشي… أنا جاي.
عز قفل معاه وبص لملك: انا لازم أروح الشركه دلوقتي… ملك مش هعيد كلامي تاني لو تعبتي اطلعي
ملك: حاضر… بس هو في مشكله ولا ايه؟
عز: أه مشكله كدا وهتتحل.. متقلقيش
ملك هزت راسها من غير متتكلم وعز راح اوضته وغير هدومه ونزل بسرعه
&&&&&&&&&
ملك دخلت المطبخ واول حاجه فكرة فيها هو الاكل الي بيحبه عز
سعيده: شكلك مبسوطه ورايقه انهارده
ملك بصتلها وابتسمت: وهي الي تتجوز عز الجبالي مش هتبقي مبسوطه ازاي
سعيده اندهشت: معقول
ملك: مش هخبي عنك بس هو أينعم يبان قاسي بس انا عمري مشوفت من حد حنيه ذي الي شوفتها معاه
سعيده ابتسمت: وهو
ملك: هو مقلش حاجه صريحه بس كل تصرفاته تدل انه هيدي نفسه فرصه
سعيده: انتي فرحتيني اوي.. انا كنت هفقد الامل فيه هههه
ملك ضحكت: طيب يلا بقي نخلص الي ورانا
رقيه نزلت: ملك بقت ست بيت شاطره اوي هههه
ملك: اهو لسه بنتعلم هههه
رقيه: هعملكم أكله تحفه تحفه شوفتها ع النت
سعيده: ربنا يستر من اخترعاتك يارقيه هههه
رقيه: هتنبهروا
سعيدة كانت بتجهز اللحمه وبتسمع الكلام وهي مبتسمة.
سعيدة: لا أنا بقي هقف أراقب وأشوف مين الشاطرة فيكم
رقيه: لا لا كدا فيه ظلم، ملك عندها دعم إداري من عز الجبالي شخصيًا
ملك ضحكت بخجل، لكن فجأة وقفت لحظة، وحطت إيدها على بطنها للحظة بدون ما حد ياخد باله، ثم كملت شغلها بسرعة.
بعد وقت بسيط…
جليلة دخلت المطبخ وهي شايفة الجو حلو والضحك مالي المكان…
ملك بصتلها بسرعه: هتيجي تدوقي معانا؟
جليلة : لو طلع الأكل حلو، يمكن
رقيه: طيب لو طلع مش حلو؟
جليلة بهزار: هجبلك ماهر هو الي يحكم
الجميع ضحك
&&&&&&&&&&&&&&&
في الشركة…
عز داخل بوابة الشركة، زحمة قدامه، عمال مجتمعين، وناس بتصور، وصوت عالي في كل مكان
دخل عز الجبالي، خطواته تقيلة وثابتة ليجد
سليم واقف ووشه محمر من الغضب، والمورد واقف جنب ظابط، والضابط بيكتب محضر
عينه لفّت على المشهد بسرعة
من غير ما يرفع صوته قال بجفاف:
فيه إيه اللي بيحصل هنا؟
الظابط بهدوء:
المهندس معتز – المورد – بيحرر محضر اعتداء ضد أ. سليم… بيقول إنه اتضرب واتشتم قصاد العمال.
عز بص للمورد، ثم للظابط، بنبرة ثابتة:
مفيش محاضر هتتعمل.
الموضوع دا هيتحل ودي… جوه الشركة.
المورد بحدة:
لا يا عز ، آسف!
أنا اتشتمت واتضربت قدام العمال
كرامتي اتداست، ومش هسكت.
أنا جاي أخد حقي بالقانون….
عز قرب خطوة، عينه في عينه، وصوته مفيهوش تهديد بس تقيل:
كل اللي انت عايزه… هيحصل.
بس في مكتبي.
المورد واقف مكانه:بس أنا…
عز قاطعه بجمود:
قلت… في مكتبي.
معنديش مشاكل تتحل قدام الناس
إنما جوه… الحساب هيكون حقيقي.
بص للظابط وقال بنبرة فيها حسم بدون عداء:
مشكور ياحضرت الضابط، لو احتجناك هنرجعلك.
بس احنا هنحل مشاكلنا بطريقتنا.
الظابط اتنهد وقفل الدفتر وهو بيقول:
طالما الطرف المتضرر موافق… يبقى مفيش مشكله
عز بص للمورد وقال بهدوء:
اتفضل معايا
وهتلاقي اللي يرضيك… أكتر من المحضر.
سليم بغضب: ايه المسرحيه دي؟ وانت كمان عايز تراضيه؟ دا مقصر في شغله… فاكر انها لعبه
عز قرب منه وبجمود همس له: سيطر علي غضبك… الي بتعمله دا هيضر بإسم الشركه…تعالي المكتب
عز اخد المورد وسليم وراحو مكتبه
المورد لسه هيتكلم بس عز قاطعه وكان متعصب: الي عملتوه مرفوض…. من الناحيتين
واحد اتأخر في شغله… والتاني مبيعرفش يتحكم في غضبه
المورد: بس انا شغلي اتعطل بسبب موقف في الميناء…. وكان لازم اوصل في معاد مختلف
عز بهدوء حاد: مبلغتش حد…. معتذرتش
سليم ردا علي كلام المورد: وانا شغلي واقف بسببك
عز: ودا مش مبرر لتصرفك… مش من حقك تضرب اي حد في الشركه… الناس دي انا ضامنهم واحد واحد ومش هقبل انهم يتهانوا في شركتي
سليم وقف وبغضب: وانت هتعلمني اتعامل مع الناس ازاي؟ ولا انت نسيت ان شريك معاك في الشركه
عز خبط بإيده علي المكتب ثم قال بحده: انا مش هعلم حد، ولا مضطر أستحمل حد، بس لما تغلط في الناس الي تبعي يبقي لازم تعتذر… ودا كلام نهائي ثم نظر الي المورد ثم قال: وانا كمان مش مضطر استحمل تأخير في التوريد بدون مبرر المشكله دي تتحل بالكتير بكره دي مسؤليتك وانت الي هتحلها
سليم بعند: اعتذار… مش هعتذر، والي مش عارف يشوف شغله، انا هعلمه يشوف شغله ازاي
عز بص للمورد وبهدوء: طيب اتفضل معتز دلوقتي وحقك هيرجع متقلقش
المورد بص لسليم بضيق ثم خرج
عز بص لسليم وكان بيحاول يمسك نفسه وميتعصبش بس سليم كان مستفز في كل كلمه: اسمع…
........
عز حاول يمسك نفسه وميتعصبش: اسمع… انا سايبلك الاداره الكامله هنيه بناءا علي اتفاقات قديمه بين ابويا وأبوك، رغم ان كل يوم بيجيلي شكوي منك بسبب طريقتك… فلو استمريت علي كديه متلومش إلا نفسك
سليم واقف غاضب:
أنا شريك هنا يا عز… مش موظف عندك.
عز قام من مكانه، نبرته تقيلة وفيها نُذر غضب:
وعشان شريك، أنا مستحملك لحد دلوقتي.
إنما لو كنت موظف؟ كنت مشيتك من بدري.
سليم بعناد:
أنا مش قليل علشان أبلع الإهانة وأقول ماشي…. الراجل غلط، واستفزني.
وإنت جاي تحاكمني؟!
عز قرب منه خطوة، عينه في عينه:
أنا بحمي اسم الشركة… وسمعتها.
وإنت بتدمرها بطريقتك دي
سليم بصوت عالي:
أنا اللي شايل خط الإنتاج كله على كتافي،
وأي تأخير أو خسارة، أول واحد بيتحاسب عليه أنا.
عز بهدوء ساخر:
وهو دا مبررك لضرب الناس؟
مش معنى إنك شايل خط الإنتاج إنك تهد كل الي بنينناه
سليم سكت للحظة… باين عليه التردد والغضب
عز كمل بصوت منخفض لكن نبرته حادة:
أنا سايبلك الإدارة بالاتفاق… بس لو شوفت إن وجودك ضرر على اسم الشركة،صدقني يا سليم، الشراكة هتفضل ورق… لكن الإدارة هتتسحب منك.
سليم رفع حواجبه بدهشة:
هتسحبها؟ على أي أساس؟
عز رجع لمكتبه، مسك فايل على المكتب ورماه قدامه:
على أساس البنود اللي أبوك وأبوي كتبوها بإيديهم…
كل حاجة لها ترتيب، ولو الإدارة فشلت… بيتسحب حق إدارتك ويظل لك حق الأرباح فقط.
سليم فتح الفايل وبص فيه، وشه اتغير شوية.
عز بثبات:
أنا مش طمعان في ورثك،
بس لو ماحترمتش الشركة وناسها، ساعتها…
هكون مجبر أحمي اللي بنيته، حتى لو ضدك.
لحظة صمت تقيلة
سليم بص له بنظرة فيها اعتراف مر:
أنا… كنت غلطان.
عز رفع حاجبه مستغرب الاعتراف.
سليم : بس مش هعتذر… مستعد ادفع اي تعويض هو عايزه غير كدا متستناش مني حاجه
عز بصوت حاد وهو باصص لسليم: معتزززز
ليدخل معتز: ايه ياعز
عز: سليم مستعد يدفعلك التعويض الي تتطلبه… قولت ايه؟
معتز: انا مش عايز حاجه غير انه يرد كرامتي قصاد الناس الي هاني قدامهم
عز بص لسليم: حقه
سليم: والمطلوب؟
معتذر: اسمع ياعز… انا برضو غلطت… وانا بعتذر علي غلطي… والتوريد هيوصل بكره ذي انت محكمت، وذي معتذرت انا مش هتنازل عن انه يعتذرلي
عز: عداك العيب يامعتز… ها ياسليم الراجل بادر واعتذر
سليم سكت للحظات ثم قال بهدوء: آسف… عشان الشغل ميوقفش بس
عز بصلهم هما الاتنين: كدا انتو الاتنين عرفتوا غلطكم… وياريت الي حصل دا ميتتكررش
معتز: ياسليم، انا عارف ان شغلك اهم حاجه في حياتك… والنتايج بتتكلم، بس التعامل مش كدا خالص
سليم: انا كنت مخنوق بس، وخنقتي طلعت عليك… فخلاص ننسي الي فات… وانا كمان مستعد اعتذر قدام الناس الي انفعلت عليك قدامهم
عز بصله بابتسامه خفيفه: هنطلع بيان رسمي بالاعتذار وان كل الي حصل كان سوء تفاهم
سليم ومعتز هزوا راسهم من غير ميتكلموا
معتز خرج وفضل سليم… كان هيقوم بس عز قاطعه: ايه الي خانقك؟
سليم بصله بنظره كأن بيلومه علي كل حاجه: اني أصلح غلطه حصلت بسببك دا ميخنقش؟
عز يرفع حاجبه: بسببي؟!
سليم: اه بسببك… ولا انت نسيت سبب جوازي من رضوي
عز: متحاسبنيش علي غلطتها… وبعدين رضوي صغيره مش فاهمه الدنيا كويس… بكره تعقل وتعرف مصلحتها فين
سليم: تعقل ولا متعقلش… ميهمنيش قال كلمته وهو ماشي
&&&&&&&&&&
في قصر الجبالي
ملك كانت في اوضتها بتسرح شعرها بعد ماأخدت شاور وموبايلها تحت في المطبخ، عز كان بيرن مره واتين وتلاته بس مفيش رد، قلق حس ان في حاجه حصلت، بعدها اتصل علي رقيه
رقيه: عز!
رقيه: ألو ياعز
عز بقلق: ملك فين؟
رقيه: ملك في أوضتها
عز: اديلها الموبايل
رقيه باستغراب من نبره صوته الي مليانه قلق: ماشي، اقفل وهبقي ارن عليك
عز: لا لا انا مستني
رقيه بتستغربه اكتر: ماشي
وطلعت فوق لملك خبطت عليها، وملك فتحت
ملك: في اية؟
رقيه: عز ع التليفون.. عايزك
ملك اخدت التليفون: ألو ياعز
عز بعصبيه وبنبره حاده: ايه هتصل علي البيت كله عشان أعرف أكلمك؟
ملك: في ايه اهدي
رقيه حست ان الوضع متوتر دلوقتي: طيب انا هنزل.. خلصي وتعالي
ملك هزت راسها ودخلت: في اية ياعز ليه كل العصبيه دي؟
عز: برن عليك خمسين مره ومش بتردي عايزاني ابقي ازاي مش فاهم؟
ملك: أنا أسفه… نسيت موبايلي تحت
عز هدأ نبرته شويه: انتي كويسه؟ تعبتي؟
ملك ابتسمت وفهمت سر عصبيته: ااااه.. قول كدا.. بقي انت عامل كل دا عشان قلقان عليا
عزوهو لسه متعصب: طيب اية هستني كتير عشان اعرف؟
ملك ضحكت: لا مش هتستني… اطمن انا كويسه…وبقيت كويسه أكتر لما سمعت صوتك
عز لسه مضايق تنهد ولكن بداخله كلمتها دخلت قلبه دشملته: لا والله؟…طيب اقفلي عشان مشتمش دلوقتي
ملك بعند: مش قافله
عز: أقفل أنا.. سلام
ملك بصت في التليفون بعد مقفل في وشها: دا عز الجبالي… هاتولي عز
ثم اتجهت للاسفل وأعطت لرقيه موبايلها
رقيه: اتهزقتي.. تستاهلي
ملك: سمعني كلمتين من الي قلبك يحبهم
رقيه: هو فيه ايه بالظبط
ملك بتوتر: اية؟
رقيه: عز مش مفهوم الايام دي… صوته وهو بيسأل عنك كان فيه حاجه غريبه
ملك: ااا مش عارفه لما يجي ابقي اسأليه
رقيه: باين عليكي اوي عنيكي فضحاكي ههههه
ملك بخجل بتحاول تخرج عن الموضوع: ااا هو تليفوني سيبته فين مشوفتيهوش
رقيه بتضحك: شوفيه في المطبخ
ملك جريت علي المطبخ وأخدت تليفونها ورنت علي عز
عز بنفس النبره الحاده: اخيرا افتكرتي ان ليكي موبايل
ملك بدلع بسيط ونبره هاديه: لسه زعلان؟
عز بنبره اهدي: انتي شايفه اني ماليش حق أزعل؟
ملك: لا ليك… بس انت سمعتني كلمتين وفوق دا كله زعلان
عز: احمدي ربنا انه مجرد كلام.. وانك مش قدامي دلوقتي
ملك بطفوله: طيب بصلي كدا… هتقدر تزعقلي؟
عز ضحك غصب عنه وهو ماسك التليفون ومش شايفها أصلا: أبصلك اية؟.. انتي فاكره نفسك في ڤيديو كول؟
ملك ضحكت: خلاص كدا بما انك ضحكت يبقي اتصافينا
عز: لاء
ملك: طيب خلاص بقي حقك عليا
عز: مش جليله انا.. مش هاخد بالكلمتين دول
ملك: خلي قلبك ابيض اومال
عز بغزل غير مباشر: قلبي؟ هو انا عارف اتلم علي قلبي اليومين دول
ملك قلبها دق جامد من كلمته وبعفويه: أسفه ياحبيبي والله مهتتكرر
عز اتجمد مكانه، عدل قعدته، وعمل نفسه مسمعش: انتي قولتي ايه؟
ملك: قولت أسفه ياحبيبببببي
عز والابتسامه اترسمت علي ملامحه ولكن سكت
ملك: هاا سامحتني ولا لسه؟
عز بنفاذ صبر: قال يعني انتي سبتيلي خيار تاني… منك لله يابعيده علي الي عملاه فيا ده
ملك ضحكت: شوفت انا شاطره ازاي
عز: شوفت، يامشكله الجبالي شوفت
ملك: مش مهم ابقي مشكله. بس المهم ابقي مشكلتك وتخصك
عز حط ايده علي راسه وهو بيضحك: هتجننيني… المهم عايزه حاجه اجبهالك وانا راجع
ملك سكتت شويه وهي بتفكر: أه.. ممكن شوكولاته
عز: شوكولاته؟ بس كدا؟
ملك: أه بس كدا
عز: طيب اعملي حسابك.. لو دخلت البيت ومشوفتكيش انتي اول وحده قدامي، مش مسؤليتي لو اديتها لاي حد اشوفه قدامي
ملك بهزار: هستناك من دلوقتي
عز: ماشي هههه… يلا سلام
ملك: سلام
عز قفل من هنا، اتكئ علي الكرسي وفضل باصص علي الموبايل وكلمه “حبيبي” بترن في أذنه ثم نادي علي يحيي
يحيي: نعم ياعز
عز: تعرف مكان عند شوكولاتات
يحيي باستغراب: اعرف اه بس ليه
عز: من غير ليه… عايزك تخليه يعملي جيفت كدا يحطلي فيه كل الانواع الغاليه… وعايزه معاهم هديه تكون **** و****
يحيي باندهاش: عز انت سخن؟. فيك حاجه يعني؟
عز: في اية يايحيي…انت شايفني تعبان؟
يحيي: لا بس غريب يعني… عموما حاضر
عز: طيب اخلص.. ومترغيش
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور ساعتين
ملك ورقيه وسعيده مشغولين في تجهيز السفره وملك عينها مبتنزلش من علي باب القصر، مستنيه عز بفارغ الصبر لتلاحظ رقيه: جاي.. جاي، مش هيبات برا
ملك باحراج: هاااا.. لا انا كنت
رقيه بهزار: ركزي في شغلك ياختي ركزي
وفجأه باب القصر بيتفتح ليدخل عز الجبالي، ملك بتجري عليه، كانت الصاله كلها فاضيه
ملك: حمدلله ع السلامه
عز بصلها بابتسامه: الله يسلمك ياباشا… عامله اية؟
ملك: كويسه
عز وهو ماسك الصندوق المغلف: تعالي
ملك: علي فين… وايه الي معاك ده
عز: علي أوضتنا… واصبري شويه
عز اخد ملك وطلعوا،
ملك بفرحه: الحاجه دي ليا صح؟
عز: للاسف
ملك ضحكت: يعني كل معصبك هتجبلي هديه؟
عز سحبها ليه: ميمكن جايبها عشان قولتي حاجه عجبتني
ملك بصتله بحب وحضنته: شكرا أوي
عز شد ايده حوليها: طيب يلا افتحيها
ملك خرجت من حضنه ومسكت الصندوق وبدأت تفتحه، اول مفتحته منظر الشكولاتات كان لوحده كفايه بنسبالها وباندهاش: كل دا ياعز… انا مطلبتش غير وحده
عز: كملي
ملك: هو في حاجه تاني
ملك نزلت ايديها كمان وخرجت بعلبه جلد لونها كحلي غامق ولقت جواها سلسله فاخره متدلي منها حرف ال M فيه حجر صغير من الزمرد
ملك كانت هتتجنن من جمالها: اية التحفه دي ياعز… انا لساني عاجز عن الكلام والله
عز بثبات: كملي
ملك: لا كدا كتير عليا
ملك نزلت ايديها تاني وخرجت بعلبه اصغر فتحتها لتجد اسوره فاخره برضو منقوش عليها بإتقان، وبحفر عميق إسم “عز الجبالي”بخط عربي فخم
ملك شافت اسمه، عينها لمعت، قلبها دق، الاسوره بالنسبالها افضل بكتير من السلسله والشوكولاته بصتله والدموع في عنيها بس منزلتش
عز قرب منها وقال بهدوء:” كل حاجه ليها علامه… وأنا مش بحط إسمي علي حاجه إلا لو كانت بتاعتي”
ملك بدموع: يعني أنا بتاعتك؟
عز: ملك عز الجبالي! تبقي بتعت مين غير عز الجبالي
.....
ملك بدموع: ياعز أنا مش قد كل الكلام دا
عز حاوط وجهها بإيديه الاتنين وبعفويه وهو باصص لعنيها الي بتسحب منه الكلام غصب: اعمل ايه في قلبي الي ناوي عليا ده
ملك باندهاش: قلبك؟!
عز: خلاص بقي… انتي هتعلقي علي كل كلمه
ملك ضحكت: لا بس مش واخده منك علي كدا
عز:طيب هاتي السلسله البسهالك
ملك ادتله السلسله ولفت، وعز زاح شعرها جهه اليمين، كأنت انفاسه بتخبط في رقبتها، ايده بتلمسها، قلبها بقي يدق لدرجه هيطلع يقوله بحبك
عز: هااا اية رأيك في زوقي؟
ملك بصتله: يجنن
عز حط ايده علي رقبته: عارف.. عارف
ملك: تواضع شويه… توااااضع
عز سكت شويه ثم سحبها علي الحائط محاوطها بزراعيه: هو عدا كام يوم علي كلام الدكتوره
ملك اتكسفت وبصت في الارض ثم رجعت بصتله: عز… الدكتوره قالت كلامها انهارده الصبح
عز: يعني ايه؟ معداش ولا يوم لسه؟
ملك بدلع بتمسكه من هدومه بخفه: بس انا مستعده أنسي كلام الدكتوره عادي
عز: دا انتي عجبك بقي…. الي يشوفك دلوقتي يقول حلال الي حصل فيكي امبارح
ملك: لا لا لا لا حرام وربنا
عز ضحك: يبقي اعدلي نفسك بقي
ملك بضحك: حاضر… ممكن بقي ياعز بيه تسيبني انزل اساعدهم تحت
عز: عايشه في دور ست البيت دا بقالك فتره ليه…مالبيت فيه خدم؟
ملك: عشان ببقي مبسوطه وانا بخدمك… محدش يلمس حاجه تخصك غيري
عز بخبث: طيب متخدميني هنا الاول
ملك بخجل بصت في الارض
عز ضحك واخد الاسوره من ايديها ولبسهالها: دي ذي الدبله مشوفكيش قلعاها من ايدك
ملك: حاضر… أي أوامر تانيه يابيه
عز وهو باصص لعيونها وتاهه في ملامحها : لا ياقلب البيه
ملك قلبها دق لدرجه هو سمع صوت نبضها، اتوترت جامد وبقت تلخبط في الكلام: طططيب هطلع… هروح… هنزل قصدي
عز بضحك وهو متجهه للحمام: انزلي
لكن ملك ندهت عليها بنبره خلته اتجمد مكانه وبمجرد ملف لقاها حضنته بس مكانش حضن وحده لجوزها لاول مره بيحس انه حضن بنت لبباها فضلت تعيط كتير لدرجه هدومه كلها بقت غرقانه من دموعها، وهو ثابت، ساكت، سابها تعيط وتفرغ كل الي جواها، والي هو مش عارف سببه، كان بيمسح علي شعرها كأنها بنته مش مراته ثم وببطئ سحبها من بين زراعيه، وهي يمسح دموعها: شششش.. ليه.. ليه كل العياط ديه
ملك بدموع: مش مصدقه ياعز.. خايفه في يوم تسيبني… خايفه أزعلك مني… مرعوبه ياعز.. انا خلاص اتعودت علي وجودك مش هستحمل ثانيه بعيد عنك… طمني وقولي انك مش هتسيبني والنبي
عز قاطعها: اسيبك ازاي؟ حد بيسيب روحه؟!.. انتي عملتي الي مفيش وحده قدرت تعمله. وتقوليلي اسيبك.. كنت سيبتك في الاول قبل مقع فيكي
ملك: يعني انت مش ندمان انك اتجوزت وحده لا تعرف هي مين ولا مين اهلها
عز: ميهمنيش، انتي يوم ميلادك… يوم معرفتك، ومن يوم معرفتك مطلعش منك غلطه
ملك: انت مش متخيل انا بحبك قد ايه، بس انت عمرك مقولت انك بتحبني
عز مسكها من ايدها، هو قعد علي الكنبه وقعدها علي الترابيزه الي قدامه وفضل متسك ايديها: انا عارف اني مقصر في الحته دي، وعازرك انك تحسي اني مبحبكيش، بس انا راجل عمره محب في حياته وعمره مجرب يقول كلام حب وكدا بس صدقيني الي انا حاسه ناحيتك عمري محسيت بيه ناحيه اي بنت تانيه، انا بقيت مبفكرش في حاجه الا فيكي، كل دقيقه عايز اشوفك، بتنفسك ياملك، انا عايز اقولك انك بقيتي حته مني
ملك بدموع كلامه طمن قلبها بس مكانتش عايزاه يوقف كانت عايزاه يفضل يتكلم: بس انت ساعات كتير بتقسي، بحس انك حد تاني غير عز
عز ابتسم: احلفلك بإيه انك مشوفتيش حاجه من قسوتي، انتي الوحيده الي مبعرفش اقسي عليها
ملك ابتسمت وهي بتمسح دموعها: يعني مش ناوي تقولي بحبك
عز ابتسم وسحبها تقعد جنبه: لو دا هيريحك ف أنا بحبك ياست البنات
ملك وقفت فجأه، الزعل كله اتحول لفرحه كبيره: طيب احلف كدا
عز وقف هو كمان: طيب ايه؟ هنتجنن؟
ملك: انت اصلا متجوز وحده مجنونه
عز سحبها ليه: طيب مش المفروض نعقل شويه؟
ملك:المفروض بقي
عز وبغزل: مرات عز الجبالي تعمل الي هي عايزاه، تعقل.. تتجنن براحتك ياكبير
ملك: يالهووووي عليك وانت رايق
عز:انا بقول انك تمشي من قدامي دلوقتي.. أنا مش ضامن روقاني هيوصلني لايه
ملك: لا وعلي ايه انا امشي أحسن… انت روح خد شاور وانزل
عز: ماشي… بس قبل متنزلي اختاري حاجه ألبسها
ملك: حاضر
عز وهو ماشي ناحيه الحمام: أحلي حد يقول حاضر
ملك ضحكت وهي بتختارله هدومه
&&&&&&&&
في شقه رضوي وسليم
رضوي كانت قاعده علي السرير بمجرد مسمعت باب الشقه بيتفتح… عملت نفسها نايمه
سليم اول مدخل بص حواليه ملقيهاش ثم اتجهه ناحيه الغرفه
ليجدها نايمه ومغطيه نفسها بالغطا
سليم بنبره حاده: انتي يازفته
رضوي:….
سليم تقدم اليها كشف الغطا بغضب ومسكها من دراعها بقوه: انا مش بنادي؟…. ولا انتي متعلمتيش الادب لسه
رضوي: عايز مني ايه… سيبني في حالي بقي
سليم: هعوز من وحده ر*خيصه ذيك ايه… غوري حضري العشا
رضوي: انا مش ر*خيصه ياسليم وكفايه تجريح.. لو هتفضل تجرح فيا كدا طلقني أسهل
سليم سحبها علي الحائط: بتضايقك كلمه ر*خيصه… طيب ماانتي ر*خيصه فعلا
رضوي بعياط: خلاص بقي… انت هتفضل تعاقبني كدا لحد امتي
سليم: لحد مطفي النار الي جوايا بسببك
رضوي: والي بتعمله دا هو الي هيطفيها؟
سليم: لااااااء… بس كفايه أشوفك مذلوله قدامي، يلا غوري من وشي
رضوي بدموع اتجهت ناحيه المطبخ، هي مبتعرفش تعمل حاجه، وخايفه منه جدا
وسليم دخل ياخد شاور، شغل المايه فوقه كأنه بيزيل كل الضغوط الي عليه
وبعد دقائق خرج وهو عاري الصدر، وشعره مبلول، مسكه المنشفه ينشف شعره ثم جلس في الصالون امام مبارات كرة قدم
اما رضوي كانت في المطبخ مش عارفه تعمل ايه، مسكت الخضار وكانت بتقطعه، من كتر التوتر كورت صباعها وبقي ينزف د*م كتر، رضوي صرخت من منظر الدم، وسليم جري علي المطبخ وبقلق: فيه ايه؟!!
رضوي رفعت صباعها الي كان بينزف كتير وهو قرب منها ومسك ايديها وبنبره حاده وهو بيسحب ايديها تحت الحوض: فين عقلك؟! مش تاخدي بالك؟!
رضوي بدموع كانت بتسحب ايديها مش عايزاه يحطها تحت المايه
سليم شدها وبصرامه: اثبتي! مش مايه نار هي
رضوي بخوف: خلاص سيبها انا هغسلها
سليم بص في عنيها وكان ظاهر عليه القلق: مسمعش صوت
ثم اخذها بعد ان احضر الشاش وادوات العقيم
جلس علي الكنبه واجلسها بجانبه ثم عقم جرحها
رضوي بصتله باستغراب دا سليم الي هي تعرفه الي بيخاف عليها من الهوا، بس غلطتها خلته واحد تاني، واحد لا بيرحم ولا هيرحم
سليم بعد مخلص رجع يركز في المباراه: خدي بالك اكتر من كدا… مش كل الجروح بنعرف نداويها
كلامه نزل عليها كالس*كين لاول مره حست ان سليم مجروح منها وجرحه كبير: أسفه… انا هعملك اكل دلوقتي
سليم: خلاص انا هطلب من برا
رضوي بصتله باستغراب مجرد جرح اتجرحته خلاه يتحول كدا… ازاي مكانتش واخده بالها منه… ازاي كانت واهمه نفسها بعز طول الوقت دا… وازاي الحاجه الحلوه بتبقي في ايدينا كدا بس احنا بنضيعها: سليم انت ليه بتعمل كدا؟
سليم بنبره حاده: بعمل ايه؟! متفكريش اني بعمل كدا عشان صعبتي عليا!… كل الحكايه اني جعان ومش هستني تعملي
رضوي: سليم انت ممكن تسامحني؟
سليم بصلها ووقف ثم ابتسم ابتسامه ساخره: اسامحك؟! اسامحك علي ايه؟ علي انك كنتي مستعده تبيعي نفسك… ولا اسامحك عشان نسيتي كل الي عملته عشانك وحريتي ورا راجل غيري؟… انا عمري مهنسي
رضوي بصوت مخنوق: انا تايهه ياسليم… مفيش اي حد جنبي… في اي ورطه كنت ببقي فيها كنت بلاقيك اول واحد جنبي… متسبنيش تايهه كدا والنبي
سليم تنهد: خلاص سليم بتاع زمان راح من يوم مفضلتي راجل تاني عليه… ولو رجع انا هقتله بإيدي
رضوي بدموع: لا سليم بتاع زمان مراحش… بدليل خوفك عليا لما اتجرحت
سليم بصلها وعينه فيها كسره مفيش حد شافها في عنيه قبل كدا: اعمل حسابك في الاكل؟
رضوي بصتله بدموع: لا شكرا مش عايزه
&&&&&&&&&&&&&&&
في قصر الجبالي
الكل مجتمعين علي العشا والضحك والهزار مالي المكان
فياض: ربنا يستر وميباق في ملح زياده ياست ملك
ملك: لا دوق وعلي ضمانتي متخافش
ماهر: طيب جهز مكافئه تاني ياعز بقي
ملك ابتسمت وعز بصلها: المكافئات الي بتحبها خلاص بقت بتعتها
رقيه: طيب متقولنا هي طلبت ايه المره الي فاتت
عز: صحبت الشأن هي الي تقول
جليله: متسيبوا البت في حالها دا حتي جوزها بيدبسها تجاوب
ملك: والله مبحب غيرك في البيت دا
عز بصلها ورفع حاجبه
بعد ربع ساعه كلهم خلصوا أكل وملك بتعمل قهوه لعز
عز: خلصتي؟
ملك: لسه
عز: ابقي هاتيها في الجنينه
ملك: حاضر
وبعد دقائق ملك خلصت القهوه وراحت علي الجنينه
ورقيه وماهر كانوا نازلين من فوق لابسين ورايحين الدكتور
جليله: علي فين ياماهر
ماهر بص لرقيه: رايحين مشوار كديه
جليله: ماشي ياولدي تيجوا بالسلامه
اما ملك فأخدت القهوه للجنينه بس وهي طالعه من القصر قابلت يحيي المدير التنفيذي لشركه عز وسليم كان جايب شويه ملفات كان عز طالبهم منه
يحيي: حضرتك اكيد مدام ملك صح؟
ملك بابتسامه شبه معدومه: أه مين حضرتك
يحيي: انا يحيي المدير التنفيذي لشركه عز
ملك: اهلا بحضرتك
يحيي بص علي القهوه وبهزار: تعرفي ان عز مستحيل يشرب قهوه من إيد اي حد كدا…احنا محتاجين نجيبك معانا في الشركه
ملك بضحك: مش للدرجادي… هو بس اتعود
يحيي بضحك: اتعود ايه….دا معذبنا في الشركه كل يوم نجبله واحد شكل يعمله قهوته ومش نافع
ملك ضحكت
ولكن عز حضر وبان علي ملامحه الضيق بعد مسمع صوت ضحك ملك معاه وبنبره حاده: جنابك مدير تنفيذي ولا علاقات عامه؟
يحيي: انا كنت بلطف الجو بس.. أسف لو اضايقت
عز مد ايده بصرامه: انا كنت طالب منك ملفات مش تيجي تلطف الجو
يحيي: أسف… اتفضل الملفات… عن اذنكم
ملك: في ايه ياعز الراجل معملش حاجه؟
عز: في ايه انتي؟.. فاكره نفسك في سوق؟.. توقفي تضحكي مع اي حد… انتي اتجننتي؟
ملك: انا كنت جيبالك القهوه فلقيته فوشي انا…
مكملتش كلامها ولقت عز قلب الصنيه الي في ايديها: قهوه ايه وزفت ايه؟ متنسيش نفسك ومتخليش معاملتي معاكي تنسيكي حدودك…البيت دا مش للمسخر*ه والضحك مع الي رايح والي جاي
ملك واقفه قدامه وباصه في الارض ودموعها بتنزل بغزاره
عز وبداخله بركان مسكها من ايديها بغضب وطلع اوضتهم وقفل الباب
ملك بدموع: عز لية كل العصبيه دي؟.. انت هتخليني اخاف منك
عز: بتضحكيييي معااااه ليه؟ محدش ليه الحق يكلمك ولا حتي يبصلك والي يفكر ودماغه تسوحه انه يعملها هخفيه من علي وش الارض ثم رفع ايديها وشاور علي الاسوره: الي تشيل اسمي متبقاش متاحه للجميع
ملك كانت مرعوبه كانت متعصب لدرجه تخوف، وفي الحاله دي لا كلامها ولا نظراتها هينفعوا يهدوه، في وسط زعيقه وغضبه لقت نفسها بتحضنه هي مش عارفه هي بتهديه ولا بتتخبي فيه
*يتبع......*
> *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها وصلوها 1000تفاعل علشان ننزل الاجزاء اللي بعدها*❤🌹