طفله في قبضه صعيدي - الفصل 4 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفله في قبضه صعيدي
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*ـ ࢪواية _طفلة في قبضة صعيدي_* *الجزء 16و17و18و19و20* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______•♕•_______• عز رمي رضوي علي الارض وهي بتعيط والكل وقف مصدوم واتجمعوا حواليتهم، عز واقف ثابت بيبصلها باستحقار جليله: قولنا ياعز الدكتوره قالت ايه؟ جلال باصص لرضوي وعينه كلها وعيد وملك نزلت علي صوت صريخ رضوي وبقت واقفه علي السلم بتابع من بعيط وعيونها حمرا من كتر العياط عز وقف ثابت عنيه بتلمع من الغضب وصدره بيعلو ويهبط قبل مينطق بالكلمه الي خلت القلوب كلها تهتز و بنبره حاده: أنا بقولها قدامكم كلكم أنا ملمستهاش ولا قربتلها الهانم طلعت بنت وبتلعب لعبه رخي*صه عشان اتجوزها، بس مش عز الجبالي الي يجي بالطريقه دي جليله، فياض، ماهر، رقيه، ملك كلهم عيونهم دمعت من الفرحه اما جلال عيونه اتسعت، الدم غلي في عروقه، اتقدم عليها خطوتين، وشدها من دراعها، قبل ما يرفع ايده بكل قوته وينزل بيها علي خدها، صوت القلم سمعوه كل الي في القصر، لدرجه انه سكت كل الي حواليه للحظه وبصوته الغاضب: وطيتي راسنا وحطتيها في الطين يابنت ال***، انتي كنتي هتشوهي اسم عيله… البلد كلها بتحترم اصغر واحد فيهم، جايه ترمي بلاكي عليهم يارخي*صه، معندكيش ذره شرف ولا كرامه؟ اتفوووو علي تربيتك رضوي انهارت علي الارض، صوتها مبحوح من العياط: ممممكنش قصدي والله…. انا كنت عايزاه يتجوزني، مكنش قدامي غير الطريق ده سليم اقترب اليها بغضب: طريق؟ دا طريق اللي مفيش عندها شرف، والله مكنت اتخيل يوم أعيش واشوف حاجه ذي كدا من دمي، ايامك الجايه كلها سواد علي دماغك الصبر عليا الصبرررررر ملك كانت سامعه كل حاجه وابتسامتها رجعتلها بس سرعان مختفت لما افتكرت الي قالته لعز: ياتري هتسامحني ياعز ولا لا عز: ومش كدا وبس دي كمان كانت عايزه ترشي الدكتوره عشان تقولي انها مش بنت، سيبتي للشيطان ايه مش عارف جليله: اخص عليكي وعلي تربيتك، دي تصرفات عمري مشوفتها من حد من دمي جلال وقف بتعب: أنا مش عارف اقول ايه، خلتيني مش عارف اتكلم، خدها من قدامي ياسليم وحسابها معايا لما نمشي سليم تقدم اليها وهي بترجع بخوف: والنبي ياسليم سيبي، قوليله ياعمتي، ياعزززز والنبي سامحوني، سليم مسكها من دراعها بقوه: شششششش مش عاوز اسمع صوتك، قوممممممي جلال باأسف: انا مش عارف اقولك ايه ياعز، انت هتفضل في نظري راجل وميطلعش منك الغلط واصل عز هز راسه من غير ميتكلم وجلال كان ماشي بس جليله وقفته جليله: جلال هتعمل معاها ايه جلال: انتي بالذات اطلعي براها خالص واياكي تتدافعيلها جليله بحنيه:االبت صغيره برضو والحب غلبها جلال: سبيني اعرف احافظ علي امانه اخوي ياجليله وكفايه نقول صغيره صغيره جليله بأسف: الي تشوفه ياخوي &&&&&&&& ماهر: البيت بقي هادي من غير رضوي جليله لعز: روح ياعز ارتاح ياولدي باين عليك تعبان فياض بهزار: مهو بايت الليل كله مع رضوي عز بصله وبهزار: لو مسكتك هقسمك نصين جليله لفياض: ههههه هتوقع مع وحده تطلع عينك علي عمايلك دي فياض: تيجي بس وانا هسمحلها تطلع عيني عادي ماهر: خدها نصيحه بلاش… خدها عاقله وراسيه رقيه بتبصله وبترفع حاجبها: ايوة يعني تقصد ايه ماهر خدها من ايدها: تعالي انا عايز اقولك حاجه هتفرحك الكل بقوا بيضحكوا وعز طلع السلم وعينه بتوقع علي ملك الي بصاله وعينها كلها دموع ونفسها يقولها اي حاجه بس هو اكتفي بنظره تعبر عن كل الزعل الي جواه والي مبيعرفش يعبر عنه وكمل طريقه من غير ميوقف ملك فضلت مكانها الدموع نزلت من عنيها ذي الفيضان، قلبها اتكسر من نظرته بس المره دي مش هو الي ظالمها، حست كأنه السلم الي واقفه عليه بيتهز، ايديها بترتجف، حست انها خسرت عز الي كان في ضهرها دايما جريت علي اوضتها وهي منهاره مكانتش تتمني ابدا تشوف النظره دي في عنيه بسببها، في حين ان هو مأذهاش في اي حاجه بس نظرته ليها كسرت قلبها ميت حته ملك رمت نفسها علي السرير وبقت بتعيط بصوت مرتعش وبتهتهه: انا… انا.. انا خسرت عز.. خسرته.. ازاي صدقت انه يعمل كدا.. ازاي اقول عنه كدا… هو حقه ميبصش في وشي حتي… انا هموت لو بعد عني.. هموتتتتتت ثم تقول بصوت طفولي ممزوج ببكاء شديد: ياعز.. والنبي.. متزعلش مني… &&&&&&&& عز دخل الاوضه قفل الباب وراه كان ساند عليه للحظه، اخد نفس عميق، كأن حمل جبل علي كتافه اتشال، قبل ميتوجهه للحمام وقف تحت المايه السخنه كأنه بتغسل عن روحه طبقه من النار، ثم يسند جبهته علي الحيط مغمض عينيه، صوت المياه علي ظهره، صوره ملك وهي ع السلم مش بتتلاشي من ذهنه ثم سحب المنشفه، وخرج ليجفف شعره، ووضعها علي كتفه، متجه الي السرير قعد علي طرفه ليحني ظهره وعينه بتغمض بمجرد محط راسه عدا ساعات والعيله متجمعه تحت وملك نزلت وقررت بدل متقعد تعيط تفكر في طريقه تعتذرله بيها وعز كان لسه نايم رقيه: ماااااااهر ماهر: عيونه رقيه: تحب تاكل ايه، اطلب واتمني فياض: يعني هو مفيش غير ماهر الي هياكل ولا ايه رقيه: وانا مالي بيك روح اتجوز متقرفنيش فياض: وانتي هتجبيه منين، ماانتي متجوزه واحد معندوش أصل ماهر: فياض انت مبيعجبكش العجب، سعيده نفسها بتغلب في زوق اكلك ههههه فياض: ماانتو اكلكم ميتاكلش بصراحه الكل ضحك ملك لسعيده: بتعملي قهوه لمين سعيده: لعز قلي صحيني الساعه 5 ملك: طيب هاتي هوديها انا ملك اخدتها وطلعت تصحي عز عز كان نايم علي طرف السرير، مغطي جبهته بساعده، باب الاوضه اتفتح علي مهل، وطلت منه ملك، عيونها لسه حمرا من البكاء، صوتها مبحوح ومليان رجفه، كانت متوتره وكأنها داخله امتحان، تقدمت خطوه.. خطوتين لحد مبقت علي بعد شبر منه، سندت القهوه علي الكمود،وقفت للحظه تتأمل ملامحه،قلبها بيقع فيه أكتر، مدت ايدها علي ساعده وبصوتها المبحوح: ععز بس صوتها ولمستها كانوا اضعف من انهم يصحوه ملك بصوت اعلي شويه: عزززززز عز بمجرد محس بلمستها فجأه فتح عينه وفي اقل من ثانيه شدها نحوه، لحد ملقت نفسها أسف*له، محاطه بزراعيه، صدرها يعلو ويهبط، يظهر علي ملامحها الهلع لتنظر لعينيه التي ما زالت تستكشف من تكون ليعم السكوت المكان ويشعر بصوت انفاسها وملامحها المتوتره لعده لحظات وملك تتجنب النظر في عينيه التي تجبرها علي الوقوع في عشقه ملك كانت بتمسك في مفرش الشرير بتوتر وعز حابسها بين درعاته لينظر لها ويتمعن في ملامحها ثم يسحب زراعه ويقوم يعدل تيشرته حتي جلس علي طرف السرير يعطيها ظهره وبنبره حاده: ايه الي جابك هنا؟ ملك لسه متوتره وايدها بترتجف بتعدل نفسها: ا انا… انا عز بيقوم: اتكلمي علطول… مش هتفضلي طول اليوم تقولي انا ملك نزلت دموعها من معاملته: أسفه… أنا هنزل عز بصرامه: بيتهيقلي اني قولت لسعيده تصحيني، مش انتي ملك اخدت عده خطوات ببطئ للخارج مكانتش عايزه تمشي قبل متقول كل الكلام الي كانت مجهزاه بس لسانها عجز علي انها تتكلم قصاده ملك وقفت قدامه غمضت عنيها استجمعت كل قواها ولكن رجفتها ظهرت في صوتها: انا.. انا.. مش همشي من هنا… إلا لما أقول الي انا عايزاه عز بصلها وهي مغمضه عنيها وماسكه هدومها بايديها وقلبه بدأ يرق ولكن: انا مش رايق للكلام.. نتكلم بعدين ملك فتحت عنيها وبصتله ذي الطفله: طيب أنا أسفه… أنا غلطت… مكانش ينفع أقول كدا… انا كنت مخنوقه.. وطلعت خنقتي في الكلام عز رجع يقعد علي طرف السرير وكأنه بيأذنلها بالكلام ملك شافت سكوته وحست انه مستعد يسمعها ملك بدموع: عز بالله عليك متزعلش مني…انا كنت غبيه.. لما شوفتها علي سريرك محستش بنفسي.. كنت بموت.. مطلعش بايدي غير الكلام سكت للحظات، تنهد وقال: فاكره كلمه ” أسفه” بتصلح كل الي اتكسر؟ ملك اقتربت منه وبدموع أكتر: سكوتك خوفني ياعز… بس انا مش هبرر لنفسي… انا قولت كلام مينفعش انه يتقال.. وجايه أعتذر عز غلبه غضبه وتذكر كل كلمه هي قالتها، حس بنار جواه،وفي ثانيه لقي نفسه بيخبط فنجان القوه بقوه علي الارض وبيكسره وبغضب جنوني: كلامك لسه بيرن في دماغي… مش عارف انساه ولا اغفرلك حتي…كنتي بتديها مببرات وبتأكديلها ان انا يطلع مني كدا عادي… وبساطه كدا بتقولي جايه أعتذر… الاعتذار مش هيمسح الي انتي عملتيه… مش عارف ايه الي جابني اوضتك ساعتها.. بس يمكن كنت عايز اتأكد منك اني معملتش كدا… بس انتي اكدتيلي اني راجل ميتوثقش فيه… عايزاني انسي ايه… الي انا حسيته انهارده صعب يتلاشي بإعتذار… حتي لو فضلتي تعتذري طول عمرك ملك اتخضت من غضبه ومن الفنجان الي كسره بس خوفها مخلهاش ترجع لورا بالعكس حست انه امانها عنده هو وفي ثانيه لقت نفسها بتتقدم ليه وبتتشبس بملابسه، دموعها نزلت علي تيشرته، صدرها بيعلو ويهبط،ايديها بترتجف، صوتها متقطع، وهو جواه نار وغليان… لكن لوهله حس بحاجه تاني… قلبه بقي يدق بسرعه، غضبه كله اتلاشي، رفع ايده عشان يبعدها بس نزلها تاني بهدوء: أسفه…حقك عليا… بالله متزعلش مني… مش هعيدها صوتها وهي بتقول حقك عليا، كان فيه حاجه مختلفه، بتكسر حاجه جواه كانت بتتشبس فيه كأنها غريقه.. مش مجرد وحده بتعتذر لتكمل كلامها: من ساعت مدخلت البيت دا وانت الوحيد الي محسسني بالامان… مش عايزاك تاخد الاحساس دا مني عز بضعف داخلي و ثبات خارجي: فاكره لما تعيطيلي…وتلزقي فيا كدا… هعديها؟ ملك بتبعد شويه: أسفه بس الفنجان ليقاطعها وهو بيبص في عنيها : بقيتي بتعرفي تتحججي كويس ملك بتبعد نظرها عنه وبتحاول تخرج برا الموضوع: اااا قول انك مسامحني ياعز عز بيلف من جواه مسامحها بس بيحاول ميظهرش دا: حد فهمك اني بحن بدمعتين ولا ايه؟ ملك دموعها نزلت تاني وبطفوله: والله انت معندك قلب وكانت هتمشي بس هو مسكها وجذبها علي الدولاب كان عايز يضحك بس لسه واخد موقف: عندي… بس مش شغال ملك قلبها دق بسرعه لما جذبها: ااا يعني هتسامحني ولا هتعذبني كدا كتير عز حط ايده علي رقبته وغير اتجاه نظره: مش عارف ايه الي غير موقفي… بس كل الي اعرفه انك لازم تبطلي حركات القطط دي لما بكون متعصب ملك بصتله بحب وضحكت: صدقني خوفت… ولقيت نفسي عندك عز: خوفتي!… ماشي يابنت حواء ملك بتمسح دموعها: يعني خلاص كدا سامحتني عز: هعديها… بس متكرريهاش ملك ابتسمت ولسه الدموع في عنيها: أوعدك مش هعيدها عز سرح في عنيها وفي دقات قلبها الي رنت في أذنه وهي لسه محبوسه بين الدولاب وزراعيه لحظه سكوت عمت المكان تاهه ومش عارف هو بيقول ايه وبتعب: انتي كنتي بتعتذري ولا بتهديني في حضني بس؟ ملك ابتعلت ريقها ببطئ، وشها بقي أحمر، وايدها بترتعش، صدرها يعلو ويهبط بتوتر: انا… انا هروح اعملك قهوه غير الي باظت دي وعز فاق وبعد درعاته: اه.. ماشي روحي ملك بتقدم خطوه وبترجع خطوتين.. هي مش عايزه تمشي ملك بصتله تاني بس كان مديها ضهره: قبل منزل في حاجه محتاجه اعملها ليلتفت لها: حاجه ايه دي؟ ملك اتجهت علي السرير وشالت المفرش بعنف واتجهت ناحيه الدولاب وجابت مفرش غيره وفرشته، كل دا وعز واقف مش فاهم هي بتعمل كدا ليه، حاطط ايده في جيبه ومستنيها تخلص ملك خلصت ووقفت تتفرج علي السرير وبتبتسم عز عينه بتروح وتيجي عليها وعلي السرير وبيبصلها بنظره تقريبا فهم دماغها ملك عينها وقعت عليه وعلي نظرته الي خلتها تقول يأرض انشقي وابلعيني وبتوتر: اية؟ بتبصلي كدا ليه؟… الخدم محتاجين الحاجات الي هتتغسل عز: سبحان الله مفيش غير المفرش الي هيتغسل يعني؟ ملك بتخرج برا الموضوع: القهوه… هعملك القهوه سلام وعز ضحك بس من جواه مش عايز كدا &&&&&&&&& ملك مشيت في الطرقه طايره، الابتسامه منوره وشها، كل زعلها راح بكلمه منه، ماسكه ايدها الي جذبها بيها “كان ممكن يطردني… بس هو سمعني، سابني اتكلم، كنت متخيله انك هتبهدلني… هو أينعم اتبهدلت شويه، بس في الاخر سامحتني سكتت لحظه وتذكرت كلمته وابتسمت” انتي كنتي بتعتذري ولا بتهديني في حضني”: آه ياملك…. الكلمه طالعه من عز… ودي كبيره أوي ” أما عز فكان واقف مكانه وحاسس انها مشيت بس ثابت أثر جواه هو مش عارف يحدد ايه الشعور ده بس كان رافضه عشانها مش عشانه بس للاسف صوت قلبه كان أقوي من عناده عز مسح بإيده علي شعره وهو بيبص للمفرش: شكلها هتاخد المكافئه الي طلبتها ولا ايه بس هي متعرفش ان دا عقاب مش مكافئه ملك نزلت تعمل قهوه وعز دخل ياخد شاور سعيده: هتعملي قهوه تاني ليه ملك: الفنجان الاول وقع سعيده: ولا الاستاذ عز خلاص مبقتش تعجبه قهوتي ملك: انتي الاساس برضو ياسعيده سعيده: الواد دا ملهوش عزيز انا عارفه ذي مرماني هيرميكي ملك ضحكت: قوليلي ياسعيده.. انتي تقربيلهم حاجه… اصلي بحسهم كلهم بيحبوكي.. وخاصه عز سعيده:انا هنا من وانا صغيره اتربيت في البيت ده…يعني بيني وبينهم عشره ملك: يعني انتي متجوزتيش سعيده بوجع: لاه… كان فاضلي علي فرحي أسبوع.. كان عمران بيه متكفل بكل حاجه.. كان يعاملني كيف بته.. بس الي كنت هتجوزه عمل حادث وراح للي أحن مني ومنك ملك نزلت دمعه من عنيها: وفضلتي من بعده متجوزتيش سعيده: ويحرم عليا أتجوز وأبقي علي إسم راجل غيره ملك: للدرجادي كنتي بتحبيه سعيده نزلت دموع من عنيها: ومحبهوش كيف… وانا اتعلمت الحب علي يده.. كان ابويا واخويا وكل ما لياهدايا عيد الحب الرومانسية ملك بوجع: هي الدنيا كدا مبتديناش الي احنا عايزينه &&&&&&&&& ماهر بيقفل الباب: بقي عايزه تتجوزي فياض رقيه: قلبك ابيض بهزرررر رقيه كانت بتحاول تبعد عنه بس ماهر مسكها من دراعها وجذبها علي الحيطه: خفي هزار عشان متزعليش مني رقيه بدلع: بتغير ياروحي ماهر: مفيش منافس اغير منه… الكل عارف الي يخص ماهر الجبالي يحرم علي الجميع رقيه: ماانت برضو قولت انه هيشيل عنك بلي… هو انا قرفاك يعني ماهر بص في عنيها وبغزل: متقرفيني اية المشكله رقيه: لا دا انت رايق اوي ماهر: ولو مش رايق هروقلك رقيه بتمسكه من هدومه: طيب بمناسبه بقي انك رايق ودا مبيحصلش كتير فاأنا كنت عايز اقولك علي حاجه ماهر: قولي رقيه بتوتر وهي عارفه ان الموضوع بيضايقه: لما كنت عند بابا روحت للدكتوره وطالبه منك تحاليل ماهر بعد عنها وملامح وشه اتغيرت للغضب: احنا قولنا ايه في الموضوع ده رقيه: ياماهر وفيها ايه يعني؟ انا نفسي في طفل بقي ماهر: وقولتلك الحاجه دي بإيد ربنا… لكن لو عرفنا هنستفيد ايه غير ان انا او انتي هنحس بنقص خلاص الي فيه الخير يقدمه ربنا رقيه: المشكله لو عندي هيخلوك تتطلقني… جليله مبترحمش في الحته دي ماهر: لو الدنيا دي كلها قالتلي طلقها مش هيحصل رقيه عيطت: بس انا نفسي في طفل منك.. ليه مستكترو عليا ماهر شدها لحضنه: فاهم زعلك.. بس مش عايز نتيجه تحاليل تأثر علي علاقتنا رقيه: والله مهتأثر ماهر بص في عنيها الي مليانه دموع: اي الي يرضيكي يارقيه رقيه: نروح للدكتور ماهر: حاضر… لما افضي هبقي اروح رقيه حضنته كأنها بتشكره &&&&&&&&& في بيت جلال الالفي جلال: بتحطي راسنا في الكين يابنت ال*****عايزه تخلي سيرتنا علي كل لسااااااان سليم: يابوي حلها طلقه ونخلص من العا*ر الي جايبهولنا رضوي: والنبي لا انا مش عايزه اموت…. سامحني ياعمي والنبي جلال: اسمعي كتب كتابك علي سليم بكره… مش عايز نقاش سليم: كتب كتاب مين؟ ايه الي هتقوله دا يابوي جلال: اومال عايزها تفضحنا مع الغريب… الخدم في بيت الجبالي ملهومش عدد… والكلام كتير ياولدي سليم بغضب: وانا اتحمل غلطتها ليه؟ اتجوز وحده بتحب راجل تاني ونامت علي سريره ليه؟ جلال وقف بغضب: الوحده الي هتتكلم عنها دي من دمك للاسف… ولازم تشيل مصايبها رضوي بدموعها واقفه بتبصلهم وهما بيقرروا مصيرها… وهي لسه بتفكر في عز: بس انا مش موافقه ياعمي جلال ضربها بالقلم: انتي تخرسي خالص ومسمعش صوتك… بموافقتك ولا من غيرها هتتجوزيه سليم بسخريه: لا وهي كمان الي رافضه… حلو اوي الكلام ده رضوي عيطت وطلعت اوضتها سليم: الي بتعمله ده غلط… وافتكر البت دي مش هي الي تستاهل تشيل اسمي جلال: معلش ياولدي… نشيل مصيبتنا أحسن منتعاير بيها بعدين سليم: معلش ايه دا جواز… هو لعبه جلال: البت صغيره برضو ومشت ورا قلبها… بكره تعقل وتعرف مصلحتها فين سليم: تعقل ولا متعقلش… الي تتجوز سليم الالفي ميكونش في دماغها راجل غيره جلال: فاهم غضبك… اي راجل صعب يتقبل وضع ذي دا… بس هنعمل ايه نصيبنا كديه سليم بغضب ووعيد لرضوي: ماشي… ماااااشي & في قصر الجبالي ملك خلصت القهوه وطلعتها لعز وعز كان لسه طالع من الحمام عاري الصدر وبينشف شعره بالمنشفه ملك خبطت ودخلت ببطئ وعينها وقعت عليه واتجمدت مكانها، وشها احمر، لا هي عارفه تتقدم ولا ترجع، شكله كان جذاب اوي، بقت ايدها بترتعش بالصنيه لدرجه سمع صوتها، نزل المنشفه ببطئ، عنيه ظهرت، ووقعت علي ملك عز: ادخلي… واقفه كدا ليه؟ ملك وهي باصه في الارض وبتوتر: ال الشاي… القهوه قصدي عز ابتسم وتقدم اليها عشان ياخدها بس مجرد مبقي قدامها وهو كدا وقعت الصنيه من ايدها: ااااا.. مش قصدي والله عز: خلاص.. خلاص مش مكتوبلي اشرب قهوه ملك: انا.. هو… مش عارفه… ايه.. حصل عز بيبصلها ومش فاهم ولا كلمه وبيقرب اكتر بهدوء وبيسحب ايده ويزق الباب ويقفله: ششششش… خلاص محصلش حاجه ملك بصتله ووشها لسه احمر: طيب ممتلبس حاجه عز بص لنفسه ورجع بصلها: وريني زوقك وبيوسعلها طريق ملك بتتقدم بعده خطوات ببطئ، بتفتح دولابه بس التيشرتات كان في مكان عالي شويه، وقفت علي اطراف صوابعها بس ملحتقوش وهو كان قاعد علي السرير ساند بإيده علي السرير وباصصلها حاولت كتير بس مقدرتش لحد معز قام كان واقف وراها مباشره لدرجه حست بأنفاسه وراها، قلبها دق بسرعه، جسمها كله ارتعش عز وهو باصص علي التيشرتات: اخترتي انهي واحد ملك لفت ببطئ وعينها قصاد صدره مباشره وهو مركز علي التيشرتات وبصوت منخفض: الاسود عز سحب الاسود ورجع كام خطوه لورا ولبسه: دي أول مره ألبس حاجه من إختيار حد غيري ملك سمعت الكلمه من هنا والابتسامه اترسمت علي وشها من هنا: وعجبك اختياري؟ عزتاهه في عنيها: عجبني اوي “وطبعا ميقصدش التيشيرت” اا قصدي حلو يعني ملك ابتسمت: طيب انا همشي عز: استني عز اتجهه ناحيه الخزنه وطلع منها دفتر شيكات وقطع ورقه، كتب فيها 4 مليون عز: خدي ملك: اية دا؟… عز: دي المكافئه الي وعدتك بيها… اقل حاجه انسيكي بيها الي في دماغك ملك اخدت الشيك وبصت للمبلغ وابتسمت هتاخده ولا؟ 😐 .... ملك أخدت الشيك وبصت عليه سكتت لثواني وابتسمت ثم نظرت لعز: طلبي مكانش فلوس عز: عارف… بس طلبك أنا مقدرش عليه ملك: وانا مش هبيع الي جوايا بأي تمن… هفضل أحبك طول عمري… حتي لو انت محبتنيش عز يتنهد يظهر علي ملامحه الضيق: يابنت الناس انتي ماشيه في الطريق الغلط… طريق هتطلعي منه خسرانه ملك: المهم اني حاولت… ولو انت رافضني ياعز وحاسس نفسك انك ممكن تبقي مع وحده غيري… قولهالي صريحه وانا اوعدك اني هنسي كل الي جوايا من ناحيتك عز لف الناحيه التانيه: انا لا هعرف ابقي معاكي ولا مع غيرك…انا باني حواليا جدار لاي حد يفكر يقرب مني…. هده فوق دماغه ملك ابتسمت مشكلته مش معاها..وهي كدا عدت مرحله الخطر: لية ياعز… انت بتعاقب نفسك علي ايه… انت بني أدم من حقه يحب ويتحب عز بصلها: ملك.. انا مش هتناقش في الموضوع… الي عندي قولتهولك… وحذرتك متعلقيش نفسك بيا أكتر من كدا ملك بصتله في عينه ورفعت ايدها ببطئ كأنها خايفه تقربله، حطيتها علي صدره في مكان قلبه وعز سابها ممنعهاش: مش هقبل بمكافئه أقل من ده، ومش هسيب حاجه تخصني بسهوله… مش دي كلمتك، انا اتعلمتها منك عز تاهه في كلامها، حس انها بتقتحم الجدار غصب عنه ومش قادر يمنعها ثم قال بتعب: الكلام معاكي ملهوش فايده، أقول يمين.. تقولي شمال ملك: مين أذاك ووصلك لكدا؟ عز ملامحه كلها اتبدلت، كأنها فتحت جرح، كان طول عمره بيحاول ينساه: اقفلي الموضوع… الي عايزه تعمليه اعمليه.. بس متستنيش مني حاجه ملك: لا مش هقفل الموضوع عز بتعب قعد علي الكنبه: انزلي وسبيني دلوقتي ملك قعدت علي التربيزه الي قدامه : حاسه انك شايل حاجات فوق طاقتك لوحدك… احكيلي ياعز يمكن تهدي عز بتعب كاد ان ينهكه: انتي عايزه ايه… يابنتي ابعدي، أنا مش خايف عليكي، أنا مرعوب انك تتعلقي بيا أكتر… وانا معرفش أردلك غير وجع ملك: انا هيجرالي حاجه لو بعدت عنك عز قام بغضب وجذبها علي الحائط بعنف : يوووووه.. قولت مش هينفع.. مش هينفع… عايزه تعرفي ليه؟ اقولك انا ليه… انا أمي ماتت.. اه امي ماتت وجليله دي تبقي مرات ابويا… عايزه تعرفي ماتت ليه؟ عشان كانت غبيه ذيك… كل الي بتفكر فيه الحب والمشاعر مع بني أدم ميقلش عني في حاجه… معندش قلب.. معرفش يحبها ولا يقدرها.. ولا حتي يطمنها انه هيفضل جنبها.. مكنش عارف يكتفي بيها.. كل يوم كان بيخونها مع ست شكل في بيتها وعلي سريرها واحيانا بيبقي قدامها… حاولت معاه بدل المره مليون بس برضو معرفش يقدملها جزء بسيط من حبها ليه.. ضحت بأهلها بتدراستها بصحابها بكل حاجه عشانه وهو سابها تايهه في نص الكريق لا عارفه ترجع ولا عارفه تكمل… عرفه ليه؟ عشان قلبه كان جاحد لا بيعرف يحب ولا يرق مصعبتش عليه ثانيه وهي كل يوم نايمه معيطه في حضن ابنها بدل ميطبطط عليها وياخدها في حضنه نزلت من عين عز دمعه لاول مره بس مسحها بسرعه ثم كمل بنبره مليئه بالحزن والتعب: انتحرت.. مقدرتش تستحمل قسوته… كان عندي 10 سنين وانا شايفها مرميه قدامي.. وهو واقف ولا علي باله… ثم سكت للحظات وملك دموعها نزلت كالمطر انا ورثت قلبه الجاحد الي محبش الا نفسه…الي لا بيعرف يحب ولا هيعرف…بقيت نسخه من قسوته مش هبقي سبب في عذاب حد.. مش هينفع أعيشك نفس المصير… مش هينفع… ملك بصوت منخفض ودموع سايله مسنتهوش يكمل وحضنته بس المره دي مش هي الي محتاجه الحضن.. عز الي محتاجه: مقدرش اسيبك كدا… مهما حصل… مش هسيبك لوحدك عز لوهله تجمد ثم رد الحضن ببطئ لكنه مردش الكلام، أنفاسه كانت متقطعه، وجهه يحمل كل معاني الألم، كان محتاج للحضن دا أكتر من الكلام ملك وهي لسه حضناه: أنت مش ذيه ياعز… انت قلبك كله حنيه بدليل انك بتبعدني عشان متأذنيش عز نزل ايدها ببطئ عن رقبته أخد كام خطوه لورا وبصلها وكأنه مش عز الي كان بيتكلم من شويه رجع ملامحه جامده: انا مش جاهز… مش جاهز ثم أخذ جاكيته وبدأ يمشي بعيد عنها.. خطواته الثقيله تختفي تدريجيا ملك واقفه مكانها وباصه عليه بحزن: عززز &&&&&&&& عند بيت جلال الالفي كبار البلد متجمعين علي كتب كتاب سليم الالفي الي ميقلش عن عز الجبالي في حاجه رضوي في اوضتها لابسه فستانها الابيض وعيونها كل دموع: مكنتش اتخيل اني البس الفستان الابيض لحد غيرك ياعز هان عليك تسيبني اتجوز سليم… هان عليك الحب الي حبتهولك ليقاطعها الباب وهو بيخبط رضوي بوجع: ادخل الباب اتفتح لتجد جليله ورقيه رضوي قامت وجريت علي جليله وحضنتها: عمتيييي…والنبي متزعلي مني..عملت كدا غصب عني والله.. امنعي الجوازه دي ابوس ايدك جليله: وماله سليم بس يارضوي مهو راجل والكل بيعمله الف حساب رضوي: انا بحب عز ياعمتي عايزه عز رقيه: اعقلي يارضوي… بطلي جنان.. عز متجوز دلوقتي… وانتي هتبقي مرات راجل تاني رضوي: هو جيه.. فينه خليه يجي… عايزه اتكلم معاه شويه جليله بنفاذ صبر: مجاش.. ومش هيجي يارضوي ولمي الليله دي.. لو جلال سمعك بتتكلمي عنه هيقتلك رضوي قعدت بتعب: يعني ايه؟ يعني خلاص كدا حياتي ضاعت رقيه: ضاعت ليه… مش كفايه انك هتتجوزي واحد كان بيحبك في يوم من الايام… مش هو دا سليم الي كنتي بتقوليلي انه بيخاف عليكي اكتر من مفسه رضوي: سليم اتغير يارقيه.. بقي وحش… مبقاش سليم بتاع زمان جليله: انتي بإيدك تغيريه وتخليه يرجع يحن من تاني… وتنسي الي في دماغك ده ليقاطعهم مجئ احد الخدم لينادي رضوي: المؤذون وصل ياست هانم وجلال بيه عايزك تنزلي رضوي: بصت لجليله وبتترجاها تمنع الجوازه دي جليله بأسف: يلا يارضوي قومي واعقلي يابتي يلا رضوي قامت ورقيه ماسكه ايديها ونزلت علي تحت كان المؤذون موجود وسليم علي يمينه وجلال علي يساره سليم ملامحه كلها غضب وعايز يعدي الساعتين دول بالعافيه ماهر: ابدأ يامولانا رضوي وسليم وقعوا علي الاوراق المطلوبه كلها وخلاص بقت مراته رسمي المؤذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير الكل بقوا بيهنوا فياض حضن سليم: مبروووك ياعريس سليم بيهمسله: مبرووك علي التدبيسه؟ ....... فياض: انسي ياجدع وافتح صفحه جديده ورضوي بمجرد مخلص كتب الكتاب طلعت علي اوضتها تاني وجليله طلعت وراها: جايه هنيه ليه… شقتك بقت فوق خلاص رضوي: لا انا مش هبات معاه في مكان واحد… انا خايفه منه اوي ياعمتي رقيه بسخريه: طبيعي يابنتي عروسه جديده وكدا رضوي بصدمه: انتي بتقولييييي ايه… انا خايفه يقتلني ولا يعمل فيا حاجه.. انتي مشوفتيهوش بيبصلي ازاي جليله: طيب قومي بكرامتك بدل ميجي يطلعك غصب عنك وساعتها هيقتلك بجد… انتي عايزه الناس يقولو ايه والعروسه بايته بعيد عن جوزها ليقاطعهم مجئ جلال: انتي ايه جايبك هنا رضوي: ياعمي انا قبلت اتجوزه…. لكن اعيش معاه في شقه وحده لا جلال بتهديد: اسمعي انا مانعه عنك بالعافيه.. لمي الدور واطلعي شقتك جليله: يلا يارضوي عدي الليله السوده دي علي خير رضوي قامت وهي بتعيط وطلعت شقتها وسليم لسه تحت بيسلم علي باقي الناس رضوي دخلت الاوضه وقعدت علي طرف السرير وفضلت تعيط جليله: روحي يارقيه قولي لماهر يجهز العربيه عشان نمشي جلال: تمشوا ايه الوقت اتأخر باتوا هنيه انهارده جليله: مهي ملك وحديها في البيت وعز برا مش عارفه هيجي متي.. حتي سعيده راحت عند وحده قريبتها تزورها جلال: وفيها ايه ماالحرس مالين القصر جليله: علي رأيك ياخوي… خلاص يارقيه قوليهم نبات هنيه رقيه: حاضر &&&&&&&&&& في قصر الجبالي الهدوء قاتل، مفيش غير صوت خبط الهوا على الشبابيك، وزنة خفيفة جاية من الممر ملك كانت قاعدة على طرف السرير، ضامه رجليها ليها، منورة كل الأنوار… نور الأوضة، الأباجورة، الحمام… حتى النور بتاع التسريحة. همست بخوف: “ايه الرعب اللي أنا عايشة فيه ده؟ يارب… يارب مايحصلش حاجه.” رنة تليفون قطعت صمتها. جليلة بتتصل. ملك بسرعة ردت: ملك: ألو… يا ماما؟ جليلة بنبرة هادية تطمنها: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ ملك: أنا… كويسة، بس إنتوا هتيجوا امتى؟ جليلة: إحنا هنبات هنا الليلة، وهنيجي بكرة الصبح. ملك بتوتر: تباتوا؟ طب وانا هنا لوحدي! جليله: مش عز في البيت؟ ملك: لا… لسه مجاش. جليلة سكتت لحظة وبعدين قالت:طيب خلاص، أنا هاجي ملك بسرعة:لا لا، الوقت اتأخر فعلا… أنا هكلمه يجي، بس متقلقيش. قفلت المكالمة، وقلبها بيدق بسرعة، رنت على عز… مردش. رجعت رنت تاني… وتالت… برده مفيش. الهوا خبط الستارة بقوة، وخلّى الشباك يزيح شويه ويصوّت بصوت مفزع. ملك اتنفضت، قامت من على السرير مفزوعه، دموعها نزلت من غير صوت، وهي بتلف حوالين نفسها في الأوضة. مسكت التليفون وهي بترتعش، ورنت عليه للمرة الرابعة… وأخيييرًا رد. عز: إيه؟ ملك وهي بتعيط: عز… تعال… بالله عليك تعال عز بقلق: في إيه؟ بتعيّطي ليه؟ ملك بخوف: أنا لوحدي هنا… وكل صوت بيخضّني… في حاجات غريبة بتحصل… تعال بسرعه أنا مش قادرة أستحمل سكت لحظة، وبعدين قال بصوت حاسم وفيه نبرة حماية واضحة:اقفلي على نفسك الباب ومتفتحيش لأي حد… أنا جاي “بعد نصف ساعة”… صوت العربية بيقف قدام القصر، وكأن قلب ملك رجع يدق من تاني… جريت على الشباك، شافت أنوار العربية، وخرج منها عز بخطوات سريعة نزلت جري على الباب، فتحته وهي لابسة ترنج خفيف، وعنيها متورمة من العياط. عز أول ما شافها وقف مكانه لحظة، ملامحه كانت جامدة، بس عنيه فيها توتر واضح. عز: مالك؟ ملك ما استحملتش، قربت منه بسرعة، وقبل ما حتى ترد… حضنته. حضنته بكل خوفها كانت دايبة في حضنه وبتقول بصوت باكي ومكتوم:”كنت حاسه إني هموت من الرعب… كل حاجة في القصر بتخوف… والهوا بيخبط… وكنت حاسة إني لوحدي…” عز فضل واقف ثواني من غير ما يتحرك… وبعدين ببطء، مد إيده وضمّها ليه أكتر. : “خلاص… أنا جيت… ومش هسيبك تاني كده.” ملك كانت بتعيط على صدره وهو بيطبطب على ضهرها بخفة: كنت برنّ عليك كتير ومبتردش عز: كنت عند الدكتور… الموبايل على الصامت سكت لحظة، وبعدين بص في عينيها وقال:”وأنا لو اتأخرت عنك تاني… رني تاني وتالت وعاشر… بس متعيطيش.” ملك ضحكت وهي بتبكي:يعني أزن عليك؟ عز بصلها وابتسم: ياست زني سكت بعدها، وبعدين بعد عن حضنها بهدوء: تعالي ملك: فين عز: أوضتي، هتباتي عندي انهارده ملك: بس… انا ليقاطعها بصرامه: دا مش موضوع للنقاش… انا بقولك مش بسألك ملك سكتت معارضتش، مناقشتهوش، مشت وراه لحد اوضته عز فتح الباب: ادخلي ملك: دخلت وقعدت علي طرف السرير وهو سند مفاتيحه وتليفونه علي الكمود وقعد قدامها علي الكنبه وبصوت هادئ: لسه خايفه؟ ملك: لا خلاص عز بصرامه: مروحتيش معاهم ليه؟ ملك: كنت مستنياك عز بحده: ملك… متكرريهاش متقعديش في البيت لوحدك.. مفهوم؟ ملك: حاضر عز: مش عايز حاضر وبس… الي عملتيه دا غلط.. قعدتك هنا لوحدك مش أمان ملك: كنت فكراك مش هتتأخر عز: حتي لو مش هتأخر… متحصلش تاني ملك بابتسامه خفيفه: حاضر عز قام وبسخريه: حاضر.. حاضر.. دماغ بنت جذ*مه ملك بطفوله: انا دماغي مش بنت جذ*مه عز بصلها وبيتريق علي طفولتها: دماغي انا الي بنت جذ*مه عز دخل الحمام ياخد شاور وبعد ربع ساعه خرج وهو عاري الصدر لابس بنطلون قطن اسود تحت الركبه بشويه وتقع عينه علي ملك الي قاعده بنفس الوضع ومدياله ضهرها: انتي هتفضلي متكتفه كدا؟ ملك التفتت لية وقامت من علي السرير بسرعه بتوتر: اااا انت معندكش تيشرتات يعني؟ عز وهو بيبتسم ويقترب اليها خطوه تلو الاخري وهي بتتراجع بتوتر وعينها بعيد عنه لحد مخبطت في الدولاب وهو قدامها مباشره ثم قال بصوت خافت وهو يحبسها بين زراعيه: مبعرفش انام غير كدا ملك اتوترت… مفيش حته فيها مبتترجفش، صوت انفاسه خبطت علي بشرتها خلتها تنهار، حست انها هتوقع، ورجليها مش شيلاها ثم قالت والتوتر ظاهر في صوتها: ااا هو انت ليه بتبقي مش محترم في أوضتك يعني؟ عز سكتت للحظات وهو مبتسم ثم قال وهو يرفع لها وجهها ناحيته: انتي مش قولتي انك بتحبيني… دا جزء من الي المفروض يحصل… ها هتتراجعي ولا اوريكي الباقي؟ فجأه ملك وشها احمر ومسكت في دراعه تلقائيا بعد محست انها هتوقع لينظر هو علي ايدها المتشبسه بإيده ثم قالت بتوتر: لا.. مش لازم يحصل حاجه عز سكتت للحظه فضل مركز فيها علي ملامحها، تاهه في برائتها، قرب اكتر لحد….. *يتبع….* > *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها وصلوها 1000تفاعل علشان ننزل الاجزاء اللي بعدها*❤🌹