الفصل 1
*ـ ࢪواية _طفلة في قبضة صعيدي_*
*الجزء 1و2و3و4و5*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______•♕•_______•
المكان: صعيد مصر – مجلس الجبالي
الزمان: المساء بعد صلاة العشاء
جلس عز الجبالي في صدر المجلس يضع ساق على ساق، يشرب قهوته الثقيلة؛ رجال كثيرون حوله
لكن الصمت كان سيد المكان… فالكل يعرف أن الجبالي لا يقاطع إذا تكلم، ولا يرد إذا قرر.
دخل الحاج عبد الرازق” رجل نحيل بعينين زائغتين، وبجواره فتاة لا تتجاوز السابعة عشرة، وجهها شاحب، وثيابها بسيطه تنظر للأرض كأنها تلتمس منها رحمة
قال الحاج وهو يمد يده بورقة:
“دي وصية المرحوم… قال أمانة توصلها ليك، والبنت دي أمانة في رقبتك”
فتح عز الورقة وقرأها في صمت ثم طواها ببطء ووضعها في جيبه.
نهض واقفًا، وذهب ليقف أمام الفتاة مباشرة
كانت لا تزال لا تجرء على النظر إليه رفع ذقنها بإصبعه نظر في عينيها ثم قال: اسمك إيه؟
همست: ملك
قال بجمود: من الليلة، انتي بقيتي تبعي مش هتروحي مطرح، ومش هتقولي لا.”
ثم نظر للحاج وقال: خُد رجالتك وامشي. الصفقة خلصت
خرج الجميع… وبقيت هي.
وقف يتأملها، ثم التفت وأمر:
“تعالي ورايا”
ومشت خلفه، لا تعلم أإلى غرفة نوم، أم إلى زنزانة…
لكنها عرفت شيئًا واحدًا:
حياتها القديمة انتهت…
ذهبت خلفه حتي رأت بعينها التي تكذب ما تراه قصر ذو جدران عاليه وضخمه يحيطه حديقه مليئه بالون الاخضر والطبيعه الخلابه وقفت لعده ثواني تتأمل هذا الجمال وتتذكر تلك الغرفه الصغيره التي تربت بها كان عز يخطوا خطواته السريعه امامها حتي لاحظ انعدام صوت سيرها خلفه ليتوقف وينظر خلفه ليجدها في عالم اخر وكأنها رأت الجنه ثم تقدم إليها وبجمود:هتسرحي كتير ولا ايه؟
لتلتفت ملك له بخضه كأن صوته قد أفاقها من ذكرياتها ثم همست وقالت: أأسفه
ثم سار عز امامها ليدخل من بوابه القصر وكانت كبيره جدا شافت حرس كتير رغم انهم ماسكين سلاح إلا انه في عيونهم خوف ورهبه من عز الجبالي كأن عاصفه قد مرت عليهم
دخلت ملك السرايا بخطوات متردده فهي لاتعرف من هذا الرجل ولما أتت الي هنا
حتي قطع شرودها عز وهو ينادي علي كبيره الخدم سعيدة بصوت كاد ان يهدم جدران القصر حتي تجمعت عائلته من قوة الصوت
جليله والده عز: في اية ياعز ومين دي
عز: زين انكم اتجمعتوا دي تبقي مراتي الي هكتب كتابي عليها انهارده
كان كلامه صدمه للكل عز يتجوز فجأه كدا وهيتجوز مين اصلا؟؟؟
اما عن ملك ترددت وأرادت أن تسأله
ليه؟ ليه أنا؟ إنت مين أصلا عشان تتحكم فيا كدا؟
لكن كل الكلمات علقت في حلقها
ماهر ابن عمه: يعني ايه تتجوزها ومين دي اصلا وجايبها منين
عز بثقه تهد جبل: دي حاجه تخصني محدش مسموحله يسأل اي سؤال ثم سار في طريقه في ثبات وهو يوجهه حديثه لسعيده: وريها أوضتها فين
سعيده: تعالي ياست ااا
ملك بهمس من شده خوفها: ملك اسمي ملك
سعيده: عاشت الاسامي ياست ملك اتفضلي معايا
سعيده اخدت ملك لغرفتها الغرفه كانت تقريبا قد بيتهم كانت كبيره جدا اثاثها ممتاز فيها بلكونه بتطل علي المنظر الخلاب فيها نسمات هوا خفيفه
سعيده: ارتاحي هنيه شويه كدا كدا كلها ساعات وتروحي أوضه عز بيه
ملك: مين عز وهو عايز مني ايه؟ هو صحيح هيتجوزني؟ انا مش عايزه اتجوز انا عايزه ارجع بيت بابا روحيني لو سمحتي انا معرفهوش انا خايفه منه اوي
ليدخل في هذه اللحظه عز الي غرفتها لتغادر سعيده الغرفه فورا
ملك كانت مرعوبه منه كل حاجه فيه كانت بتخوف سلاحه الي دايما في ايده عيونه الي مليانه شر
لتتراجع ملك للخلف وهو يتقدم خوه تلو الاخري نحوها حتي اقترب منها كثيرا هامسا في اذنيها: لو عندك أسئله اسألي انا سامع
ملك خافت من نبره صوته بس قررت تسأل: انا هنا ليه؟…
عز: عشان ملكيش غيري دلوقتي في أسئله تاني
ملك: اه كنت عا
ليقاطعها: شكلو مفيش اسئله تاني
ملك سكتت وفهمت انه مبيحبش الاسئله الكتير…..
ليجلس عز علي الكنبه ساندا بيده عليها واضعا سلاحه علي الترابيزه: اسمعي لو عايزه تعيشي هنيه… يبقي تقولي كلمتين حاضر ونعم غير كديه انا ممكن اقلب عليكي عادي واسألي عن قلبة عز الجبالي عامله ازاي…. خلاصه الكلام نامي وجهزي نفسك بكره لكتب الكتاب
ليتركها غارقه في أسئلتها ويذهب الي مكتبه يجلس علي الكرسي ويخرج الوصية من جيبه، وقرأها تاني ببطء
“الي من له نخوه الرجال، دي بنتي ومفضلش ليها غيركم، وانتو أهلها من بعدي….
كنت أعرف جدك عمران وكان راجل من صلب، وإن مت، يبقي ديني عليكم تحافظوا علي بنتي وروحي بنتي أمانه في رقبتك وانا متأكد من انك هتحافظ علي الامانه من كلام جدك عمران عليك وهو وعدني انك هتعمل الاصول”
عز نفخ بقوة، ورمي الورقه علي المكتب
“أااااه ياعمران … انت وعدت، وانا مضطر أوفي”
ملك غيرت هدومها ولبست هدوم النوم وقعدت علي سريرها ضامه رجليها ليها بضعف وبتبص في كل ركن في الغرفه ثم تسأل نفسها بوجع….
ايه ده؟ انا فين؟ ومين الناس دي؟
انا وسط ناس معرفهاش… ليه كدا يابابا انا مش عايزه افضل هنا
فضلت الليل كله تفكر لحد مخبطت عليها جليله
ملك بصوت متعب: اتفضل
جليله دخلت وبصتلها باستغراب: هما كلمتين ملهومش تالت انتي مين وليه عز فجأه كديه قرر يتجوزك
ملك: صدقيني انا معرفش كل الي اعرفه انا بابا مات وسابني لعز انا معرفهوش وعمري مشوفته قبل كدا
جليله:وانتي ايه ملكيش قرار اي حد يقولك هتجوزك تقوليله تمام ولا ايه
ملك بدأت تعيط وحست ان كل دا ضغط عليها: وانا ذنبي ايه… ايه الي في ايدي اعمله
جليله: عايزاكي تعرفي زين ان عز قلبه عمره مهيحن ولا يدق لوحده واصل ولدي وانا عارفاه زين
ثم تركتها وخرجت ملك عاشت ليله من اصعب الليالي مش عارفه تعمل ايه وتتصرف ازاي جوازها بكره من واحد متعرفهوش.. وفي نفس الوقت عيلته مش واثقين فيها.. فضلت تعيط لحد منامت وصحيت علي صوت خبط الباب وكانت سعيده
سعيده: صباح الخير ياست ملك دا الفطار عز بيه بيبلغك تفطري وتجهزي نفسك لكتب الكتاب الفستان في دولابك
ملك بضعف وعيونها الحمرا من العياط: بس انا مش عايزه…
سعيده طبطبت علي كتفها: عز بيه قرر والكل لازم ينفذ… كلامه سيف علي رقابنا كلنا… بلاش تعندي معاه يابت الناس
وفي الناحيه الاخري عز كلم المؤذون يجي وجهز نفسه لكتب الكتاب اما باقي العيله مستنين تحت بوجوه عابسه
يتناقشون في موضوع كتب الكتاب
جليله: انا لا يمكن اقبلها كمرات ابني وانا مش عارفه اصلها من فصلها
عز بثبات وثقه:
اسمعوا بقي البنت دي الليله هتبقي مرتي برضاكم او غصب عنكم الي مش عاجبه جوازي منها الباب مفتوح ميحضرش كتب الكتاب متوجعوش دماغي اكتر من كديه.. خلص الكلام مش عايز الموضوع يتفتح تاني لا من كبير ولا من صغير والي هيفكر بس او عقله يسوحه انه يضايقها بكلام ملوش لازمه هزعله مني
ليقاطعهم مجئ الغفير: عز بيه في واحد برا بيقول انه عايز يقابل حضرتك ضروري
عز: مين ده؟
الغفير: بيقول اسمه سيف الدسوقي قريب الست ملك
عز: اممم دخله
ليذهب الغفير ويسمح لسيف بالدخول
سيف كان شاب وسيم عايش برا مصر بقاله كتير
او مدخل عينه وقعت علي عز الي قاعد في صدر المجلس وقهوته في ايده بكل هدوء ووقار
سيف: انا سيف ابن عم ملك وجاي عشان اخدها من هنا
فياض: طيب كويس اهو ظهرلها قرايب في الوقت المناسب
ماهر: واحنا اية الي يخلينا نصدقك
سيف: الاوراق تثبت كل حاجه اتفضل
ماهر اخد الاوراق وفحصهم كويس واتأكد انها قريبته فعلا
الكل بقوا بيفركوا اما عز قاعد في صدر المجلس.. ذي تمثال من صخر يسمع دون ان يتحدث… ساكت ذي القبر
وفي اللحظه دي نزلت ملك واتصدمت لما شافت سيف جريت عليه: سيف انت جيت!!!
سيف: اه جيت وهاخدك معايا مش هسيبك لوحدك
ملك بقت مبسوطه اوي وفرحانه وعز ابتسم بخبث مع استمرار سكوته كأنه بيتفرج علي مسرحيه عارف نهايتها
سيف واقف في النص، لابس شيك، بس عينه مش صافيه، فيها بريق طمع مش فايت علي عز ووراه اتنين من رجاله عيلته
حتي وقف بثبات وهيبه: تاخد مين؟؟
سيف: بنت عمي وهتبقي مراتي واظن ان من حقي اخدها ولا انتو عندكم في الصعيد الاولي انها تقعد عند الاغراب
عز: لااه بس عندنا في الصعيد كمان ان الامانه مبتتاخدش بسهوله كديه
ودي وصيتي وطول مهي وصيتي لو اخوها جيه مش هسلمهالو
ملك بعياط: بس دا ابن عمي وانا عايزه امشي معاه انا معرفكومش… انا عايزه اعيش مع الي اعرفهم
جليله واقفه بحده: يعني ايه رافض؟! البنت ليها أهل، ودا ابن عمها، جاي يطلبها بالحلال.
ماهر يزيد في الضغط: لا وبيتكلم بأدب، دا جاي من أخر الدنيا مخصوص عشانها…. وملك موافقه
اما عن ملك فكان دموعها ذي الفيضان كأن رؤيه سيف كان طوق النجاه بالنسبالها
سكت المكان.
وكل العيون اتوجهت لعز، كأنه الحكم في محكمه لا فيها استئناف
عز: انا كلامي قلته مش هسلمها لاي مخلوق مهما يكون مين دي أمانه
ليضحك سيف بسخريه: أمانه ايه دي؟ دي بنت عمي انا مش غريب ولا دخيل
عز بثبات: حقك؟ انا مستعد اسلمهالك بس لما تجيبلي المرحوم بنفسه وخليه يقولي بصوته: “اسلمهالك”
سكت المكان.
سيف اتجمد في مكانه… ملك بصت لعز بصدمه. الكلام دا معناه انه مفيش رجوع ليها مهما يحصل لدرجه انها طلعت تجري علي اوضتها والدموع ماليه عنيها
سيف بغضب: انت فاكر نفسك مين عشان تمنعني من اني اخد بنت عمي
ليخبط بيده علي الترابيزه بقوه تهز الجميع: انااااااا عز الجبالي اسأل وانت تعرف مين عز الجبالي ويقدر يعمل ايه
ثم قال وهو يغادر المجلس: مستنيك تجيبلي المرحوم
سيف بزعيق: اقسملك اني مش هسيبهالك ومش هتقدر تمنعني
عز ضحك بسخريه وكمل مشي
ويترك سيف مشتعل في نار غضبه
سيف بغضب لرجالته: يلا بينا هو الي اختار كدا
ننتقل لعز الي كان رايح علي اوضته بس سمع صوت عياط من اوضه ملك ليدخل الي غرفتها ويجدها منهاره عياط بصوت عالي وكأن خلاص الامل الوحيد راح
ليجلس عز علي الكنبه ساندا بيده عليها ينظر اليها منتظر سكوتها حتي مسحت هي دموعها ولكن ظلت تبكي في صمت
عز بنبره هاديه لكن تهز: اسمعي… انا معرفكيش ولا اعرف ابوكي ولا اي حد من عيلتك كل الي اعرفه انك امانه في رقبتي… انا معرفش نيه ابن عمك دا ايه لكن مش مرتاحله لو كان هو فعلا الي هيحميكي ابوكي مكانش بعتك ليا… انا مش مضطر ابررلك افعالي بس سنك صغير ولازم تفهمي الدنيا حواليكي ماشيه ازاي
ملك بعياط: انا مش وصيه مكتوبه في ورقه… انا بني أدمه ومن حقي اختار حياتي
عز: بالنسبالي انا انتي وصيه لا اعرفك ولا تعرفيني الي رابطني بيكي مجرد وصيه
ملك بعياط اكتر: انا عايزه امشي مع سيف ارجوك هو هيحميني وهيعمل الي انت هتعمله
عز بنبره حاده: اسمعي انا مبحبش الضعف لما تكلميني تبطلي عياط
واعرفي ان الدنيا دي مش عايزه الضعيف انا مش ضامن اعيش لبكره عشان افضل احميكي لازم تتعلمي تحمي نفسك ومتستنيش حد يعرفلك الصح من الغلط
ملك: بس انت قولت انك متعرفش سيف وانا اعرف سيف كويس هو حد كويس وأمين
عز: انا مليش اني اعرفه ولا عايز اعرفه كل الي يهمني الوصيه تقدري تقوليلي ابوكي لية مقالش تروحي تعيش عندهم
ملك: بابا دلوقتي ميت… والقرار انا المفروض اخده
عز اتنرفز من جدالها وضرب بايده علي الحيطه: يوووووه انتي مبتفهميش… كلامي قولته ومش هكرره انتي لسه هتناقشيني
ثم تركها وغادر ضاربا الباب بيده ناحيه الحائط
اما عن ملك فظلت تبكي
في الاسفل
جليله لماهر: مش واجب ترجع مراتك في يوم ذي ديه
ماهر: مش هي الي مشت بمزاجها خلاص ترجع لوحدها
جليله: يعني ايه انا بناتي ميرجعوش وحديهم لازم انت الي تروحلها وتتأسفلها كمان
ماهر: والله معارف هي الي قريبتك ولا انا
جليله: انت صوح ولد عم عيالي بس كيف ولدي وهي كمان بت حلال ومش هتلاقي حد يحبك كدها
ماهر: يعني هو انا الي بكرها مانتي شايفه بتعمل مشكله علي اقل حاجه
جليله: معلش فيها ايه يعني لما تدلع عليك واجبك تستحملها ياولدي
ماهر: هتجوز تاني خلاص
جليله بهزار: لو سمعتك هتقلب البيت حريقه
ماهر: ههههه
جليله: يلا روح كلمها ياماهر
ماهر: ماشي يامرت عمي
&&&&&&&
في المساء خارج القصر حيث يوجد سيف ورجالته
سيف: خلو بالكم كويس لو مؤذون دخل امنعوه ان شاءلله حتي تقتلوه
وانا هبلغ عن عز انه خاطف ملك
قبل ميكتب كتابه عليها
احد رجاله: طيب لو هي قالت مش خاطفني
سيف: انت مشوفتش هي هتموت وترجع معايا ازاي دي مهتصدق تلاقيها
وفعلا سيف بلغ البوليس وقلهم ان عز الجبالي خاطف بنت عنده وعايز يتجوزها بالغصب ممرش وقت كبير والبوليس جيه كانوا خارج القصر بيتكلموا مع سيف
اما في الداخل الكل بقوا مستعدين والمجلس كان مليان بكبار الشيوخ ورجال عز الجبالي اما عز كان موجود في صدر المجلس وملك جنبه دموعها مش مفارقه عيونها وماهر وفياض حواليه
كلهم في انتظار المؤذون
بس فجأه بيحصل اقتحام من جميع نواحي القصر الكل اتخض والستات بقت تصرخ السلاح اترفع من كل رجال عز الجبالي الي كان قاعد مكانه متهزلوش رمش حتي خاصتا لما شاف سيف
ماهر: ايه الي بيحصل هنيه
الضابط بثبات: جايلنا بلاغ ان في بنت مخطوفه والي خاطفها اسمه عز الجبالي مين فيكم عز الجبالي
ليقف عز ببطء وتلقائيا كل الموجودين بيوقفوا كأنهم مش بيقدموا الاحترام إلا لعز الجبالي ليقول بصوت كله هيبه وشموخ: أنا عز الجبالي خير
ملك الفرحه رجعتلها من جديد اول مشافت سيف وقفت وكانت عايزه تجري عليه بس قررت تقف لان كدا كدا البوليس جيه وهترجع يعني هترجع
سيف: هو دا ياحضرت الضابط واهي البنت الي خاطفها حضرتك تقدر تسألها بنفسك
الضابط: قولي ياأنسه انتي مخطوفه ولا هنا بمزاجك؟….
ملك فجأه لسانها اتلجم مش عارفه تنطق بحرف بدأت تبص لعز الي ثابت ومنطقش بحرف وتبص لسيف الي بيستعطفها بنظراته
جليله: يامري مخطوفه ايه دي مش مخطوفه متقول حاجه ياعز
عز ساكت تماما ومبيتكلمش
سيف: قولي ياملك متخافيش من حاجه يلا
ملك انهارت عياط وبتبص لعز بس هو مش باصصلها بس عايز يسمع اجابتها
الضابط: انا هسألك تاني انتي مخطوفه ولا لا؟
سيف: في ايه ياملك ساكته لييييي متقولي الحقيقه
ملك لنفسها: لو اتكلمت عز هيتحبس… ولو سكت هفضل محبوسه طول عمري
جليله: متتكلمي يابتي كلنا مستنين ردك
فياض: اتكلمي ياملك…. ياحضرت الضابط دي وصيه ابوها بعتها هنا عشان خايف عليها من الكل*ب ده دلوقتي انا فهمت ليه عز مسلمهاش ليك شكلك طماع ومتعرفش يعني ايه رجوله
سيف: وانت الي هتعرفني الرجوله
فياض كان هيضربه بس بعدوهم عن بعضهم: واعرفك ابوها كمان
سيف بيحاول يقنعها بكلامه وعز واقف مش بيعمل اي حاجه ولا بيحاول يراوغها بكلامه: ملك يلا اتكلمي قولي انه خاطفك واوعدك انك هترجعي معايا الليله
الضابط: كدا كتير اتكلمي ياأنسه
ملك: أنا
“سكتت لفتره قصيره”
سكتت، والكل مستني الكلمه، صوت أنفاسها باين، وضربات قلبها تكاد تسمع فهذا القرار سيحدد مصيرها…
ملك فضلت تبص لعز ولسيف: أنا….
ياتري ملك هتختار مين سيف ولا عز؟
ملك انهارت عياط وحست بضغط كبير الكل باصصلها ومنتظر جوابها وجسمها كله بيترعش مكانتش فاكره ان الموقف هيبقي صعب اوي كدا
الضابط بدأ يزهق: دي أخر مره هسألك فيها مخطوفه ولا لا
ملك أخد نفس عميق وغمضت عنيها
التوتر يملأ المجلس
ملك: لا…. مش مخطوفه.. أنا هنا بمزاجي
صمت قاتم خيم علي المكان، حتي صوت النفس انحبس
سيف اتجمد مكانه، عيناه اتسعت، خد خطوه لقدام وبزعيق: بتقولي اية؟ يعني اية مش مخطوفه؟ انتي اكيد اتجننتي
الضابط قاطعه بحده: كفاية… البنت قالت كلمتها
رجال الشرطه كان باين عليه الانهيار، بيبصلها بزهول وكأنه مش مصدق
اما عز، فكان لسه واقف مكانه، لا يبتسم، ولا يتكلم، ولا حتي رمش… كأنه لا ينتظر قرارها لكن جواه نوايا محدش يعرفها غيره
سيف بجنون: ياحضرت الضابط هو مهددها صدقني دي كانت هتموت وترجع معايا امبارح
فياض: انت مبتسمعش البنت قالت كلمتها ولا تحب اسمعك بطرقتي
ملك بانهيار: كفااااايه كفاااايه انا تعبت حرام عليكم بقي انا مش متهدده انا هنا بمزاجي وهفضل هنا
جليله قربت منها واخدتها في حضنها كأنها ممتنه ليها رغم انها كانت عايزه تمشي بس اختارت ان عز ميتحبسش
الضابط لسيف: خلاص كفايه اتفضل خد رجالتك وامشي القضيه منتهيه
سيف بشر حتي بان علي حقيقته: انتي فاكره انك كدا في حمايته ومش هقدر اخدك هتوقعي تحت ايدي وساعتها محدش هيقدر يحميكي مني
ملك بقت بتبصله وهي مصدومه هو ازاي طلع كدا معني كدا ان كلام عز طلع صح
اما عن عز سكوته مش مفهوم هو مش ضعف ولا قله حيله الكل عارف مين هو عز الجبالي وكان ممكن يقول كلمه يسكت بيها الكل بس هو فضل ساكت لسبب لا يعلمه الا هو
الضابط بزعيق: انت بتهددها قدامي
سيف: انا مش بهددها انا بعرفها ان الي بتعمله دا غلط
الضابط: والبنت اختارت كفايه كدا اتفضل امشي قدامي
سيف اخد عده خطوات للخارج وهو ينظر لعز بحقد ونار مشتعله بداخله
الكل مشي والباب اتقفل، البيت غرق في صمت ثقيل.. ملك واقفه في نص الصاله، بتنهج والدموع بتغرق وشها، عز واقف ناحيه الباب كان خلاص هيخرج ومش هيتكلم معاها حتي بس هي نادته
ملك بصوت ممزوج ببكاء وخوف: عز
عز فضل لثواني دون ان يلتفت لها ثم التفت لها
ملك بتاخد نفس متقطع افكارها متلغبطه بتحاول تمسك نفسها.. بس فجأه وبدون وعي، رجليها اخدتها ناحيته.. جريت عليه وارتمت في حضنه، ووشها في صدره، وايدها متشبكه حواليه وهي بتعيط،، بتنهار بكل خوفها وتعبها
اما عز فضل واقف، جسمه متجمد، مرفعش ايده، ولا رد الحضن بس مسمحش لنفسه يبعدها فضل ثابت سابها تحضنه وتفرغ الي جواها، سابها تبكي براحتها
ملك من غير مترفع راسها، بكلام متقطع وسط شهقات البكي
: كنت مرعوبه.. وحاسه اني مش عارفه اخد قرار… وانت فضلت ساكت سيبتني لوحدي في كل الضغط دا ليه، انا مش عارفه انا ليه هنا، ولا ايه الي بيحصللي بس انا تعبت… تعبت اوي
عز بص عليها من فوق، حس بشئ بيتحرك داخله مقدرش يوصفه… فضل ساكت… سايبها تحضنه ذي الطفله الضايعه الي بتدور علي أمان
مرت ثواني… دقايق وهي لسه حضناه كأنها اخيرا لقت الامان، حضناه وعماله تعيط وهو واقف ذي الجبل، بيسمحلها تكون ضعيفه لاول مره
بس فجأه الباب بيتفتح وبيدخل فياض ويجد امامه هذا الموقف وسرعان ما ملك بتبعد وبتحس بنفسها وكأنها كانت مغيبه
ملك باحراج: أنا أسفه
عز: اطلعي اغسلي وشك ونكمل كلامنا بعدين
ملك خرجت
فياض باحراج: المؤذون وصل جهز نفسك بس مش هتتحرك من هنا قبل متقولي ايه سر الهدوء الي نزل عليك فجأه ده
عز: بعدين مش وقته يلا بينا دلوقتي
عز جهز نفسه ونزل قاعد جنب المؤذون والكل حاضرين مستنين ملك تنزل وبعدها بدقايق ملك نزلت وكانت لابسه فستان كتب الكتاب وكانت قمر اوي رغم دموعها الي مش مفرقاها
وبسبب صغر سنها عينوا وكيل ليها
المؤذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ابتدا الكل يباركولهم علي الجواز اما عن جليله فهي لسه مقدرتش تحب ملك وتتقبله بس مبقتش كرهاها برضو
جليله: سعيده خدي ملك لاوضه عز
لكن عز بيقاطعها: لا خديها أوضتها
لتهمس له جليله: انت هتقول ايه ياعز يعني ايه تبات في اوضتها الليله ليله جوازكم ياولدي
عز: جواز علي ورق هي بالنسبالي وصيه وبس
اما ملك فكانت من جواها مبسوطه
جليله بصت لسعيده بأسف عشان تنفذ كلام عز
سعيده لملك: يلا ياست ملك
ملك بفرحه: ارتاحي انتي انا عارفه الطريق
عز بيبصلها ولاحظ الحماس الي جالها فجأه وكأنه فهم سبب فرحتها
ملك طلعت فوق أخدت شاور وغيرت هدومها ولبست بيجامه أوفر سايز بس فضلت صاحيه ومش عارفه تنام فضلت تفكر في عز الي لحد دلوقتي متكلمش معاها كلمه
ملك لنفسها: هو قال نكمل كلامنا بعدين بس مجاش ولا اتكلم معايا
عده ساعات كتير وهي مستنياه بس هو مجاش وبعد الساعه 2 بعد منتصف الليل ملك زهقت وقررت تنام طفت النور وسحبت الغطا عليها فجأه الباب بيتفتح والنور بيشتغل، ليدخل عز بهدوء وملك بتتخض وبتقوم: انا كنت هنام!
عز بهدوء بدون ما يقرب: كنتي هتنامي من غير منتكلم؟
ملك: كنت فاكراك مش هتيجي.. او هتسكت ذي مسكت تحت.. سكت ليه وسيبتي في الموقف دا لوحدي انا كنت هتجنن عشان تقول كلمه بس انت متكلمتش
عز قرب خطوتين: عشان سيف مش فارقلي.. ولا الضابط فارقلي.. ولا قرارك فارقلي
ملك بدهشه: مش فارقلك؟
عز: أيوة كل الي حصل تحت مدخلش دماغي… لاني انا مبسبش حاجه تخصني بسهوله وحتي لو كنتي قولتي انك مخطوفه ومشيتي معاهم كنت هجيبك بطرقتي..
بس اتبسطت منك
ملك بفرحه حاولت تداريها لما قاله مبسبش حاجه تخصني بسهوله
ثم قالت باستغراب: اتبسطت مني انا؟ ليه؟
عز: عشان خدتي قرارك قدام الناس دي كلها ولوحدك
ملك: القرار كان صعب جدا
عز: انتي كنتي قدها براڤو
ملك لاول مره حست بقوه وان عز بيدعمها مش ضدها ولا بيحاول يسيطر عليها: شكرا ياعز
عز هز راسه بدون كلام: بس انتي ليه اختارتي تقعدي هنا
ملك: مش عارفه انا كنت تايهه.. لقيتني بقول كدا
عز: طيب نامي دلوقتي… تصبحي علي خير
ملك ابتسمت: وانت من أهله
عز كان هيخرج بس ملك بتوتر قالت: أنا أسفه بخصوص الي حصل تحت
عز بيلفلها ويعقد حاجبيه: اية الي حصل تحت؟
ملك بخجل وهمس بدأت تقول كلام مش مفهوم: يعني لما انا وانت كنا..وفياض
عز بفهم: أه افتكرت… انسي
ملك: بجد انت انسان غريب اوي
عز: غريب ليه
ملك: اوقات تكون حنين وكلامك هين لين… أوقات تانيه بتكون اقسي من الصخر، اوقات بحس باأمان وانت موجود، وأوقات بخاف منك مش عارفه احدد انت ايه بالظبط
عز ابتسم بخفه وغموض: متفكريش كتير… تصبحي علي خير
ملك بعدم فهم: وانت من اهله
ملك لاول مره بتحس بشئ بداخلها بيشدها ناحيه عز هي مش عارفه تحدده هل هو غموضه ولا حاجه تاني
&&&&&&&&&&&
تاني يوم
القصر كله كان هادي الكل نايم وفجأه بيسمعوا صوت زعيق بنت
الكل اتخض وافتكر انه فيه مصيبه
الخدم والحراس طلعوا يجروا علي الصاله
جليله قامت مفزوعه من الصوت
البنت: عززززز انت فينننننن
جليله: استر يارب استر الصوت دا مش غريب عليا!!!!
فياض قام من غير حتي ميغسل وشه وجري علي الصاله
فياض بصدمه وشه جاب الوان: رضوي؟!!!
جليله: رضوي! ايه الي جابك بس مصايب ايه دي ياربي
رضوي: ايوة رضوي الي استغفلوتوها وجوزتو عز لوحده تانيه غيري دي اخرتها ياعمتي دي اخرتها
فياض: وطي صوتك وخلي عندك عقل مش كديه
رضوي وطت صوتها: انتو جننتوني خلاص وانا مش هسكت يافياض
ماهر بغضب: كفايه فضايح انتي مين الي قلك
رضوي: رقيه مراتك هي الي قلتلي الوحيده الي طلعت اصيله فيكم
ماهر بغضب داخلي: ياويلها مني
وطلع علي عربيته لبيت رقيه
جليله بصوت عالي وهي عارفه ماهر ناوي علي ايه: مااااااهر ياماااهر استني ياولدي روح يافياااض وراه ليعمل فيها حاجه
فياض بيطلع وراه بسرعه
وسعيده بتجري علي أوضه عز وتخبط لحد مفتحلها: في اية
سعيده: الحق ياعز رضوي جات وقالبه البيت حريقه تحت
عز: طيب انا نازل
اما عن ملك فصحيت علي صوت الزعيق الي قطع السكون قلبها بدأ يدق بسرعه، وعيونها لسه مش واضحه من النوم، بس حست ان في حاجه غلط غيرت هدومها وطلعت تراقب من بعيد
لتجد عز نازل من السلم ورضوي بصاله وبتقول: بقيت تعرف تحب وتتجوز ياعز بتجيب وحده من الشارع وتتجوزها وتخليها علي اسمك المفروض انا الي ابقي مراتك مش هي
هنا ملك اتصدمت وحست انها مش بس مجرد وصيه وبس لا دي بتمثل عائق بينه وبين البنت دي وبدأت دموعها تنزل
عز بثبات وتحذير: اول واخر مره تدخلي الدخله الي انتي دخلاها دي…في قصر الجبالي مفيش صوت بيعلي
رضوي: دا كل الي هامك.. مش هامك قلبي الي انت كسرته عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا
جليله: كفايه فضايح، ايه الي انتي بتعمليه ده
رضوي بتقاطعها: ابنك مش شايفني مناسبه ليه.. قلبه قسي علي رضوي
عز بصوت صارم: انا معشمتكيش بحاجه انتي الي طول عمرك عايشه في وهم… انا راجل لا بتاع حب ولا مشاعر وقولتلك الكلام دا وبرضو مفيش فايده
ملك كانت سامعه كل دا وبدون وعي منها بانت ورضوي شافتها
رضوي بصت عليها بغل: وهي دي بقي الي انت اختارتها… يوووه نسيت انت مختارتهاش دي من ضمن الحالات الانسانيه الي جات ليك قبل كدا؟
ملك بقيت واقفه قلبها اتخلع من مكانه يعني هي مبقتش مجرد وصيه وبس لا دي بقت كمان حاله انسانيه الكل بيبصلها بشفقه وبتقول بضعف : انا مجرد وصيه هنا مش أكتر مفيش داعي لكل دا
لينظر لها عز بنظره ضيق من كلامها هو مش عايزها تبان ضعيفه قدامهم مش عايز ضعفها يظهر
هو الوحيد الي مسموحلها تضعف قدامه ومش دايما كمان…
رد بنبره حاده تعبر عن مدي ضيقه:
“كفايه كلام… الي مالوش لازمه ميتقالش… كل واحد يروح مكانه، مش عايز اسمع صوت اي حد”
كان يقصد ملك بكلامه
ملك حست ان الكلام دا كان موجهه ليها أكتر من اي حد… حست بصفعه وانه بدل ميرد علي كلام رضوي اهانها هي… مسحت دموعها بسرعه، وطلعت علي أوضتها بخطوات متلخبطه، عيون عز كانت متابعاها.. ساكت بس جواه عاصفه
عز بغضب يسحب رضوي من يدها بعنف ناحيه أوضه المكتب: في ايه ياعز براحه
عز زق ايدها وقعد علي الكرسي وبهدوء مرعب : الكلام الي قولتيله برا لو سمعته تاني او سمعت انك قولتيه في غيابي يبقي مشوفش وشك في البيت دا تاني أحسن، البيت دا ليه قواعد الي ميحترمهاش يبقي ميدخلش
لتقاطعه رضوي: بقي بتزعقلي انا عشان
ليضرب هو بيده علي المكتب بقوه جعلتها تنتفض: مخلصتشششش كلامي، انا مش فاضي للكلام الفاضي ده عشانك وعشانها، وبعدين مين الي قلك
رضوي: مش محتاجه حد يقولي،بس خليك فاكر ياعز انك لو فكرت تبص لوحده غيري هطربق الدنيا بالي فيها وانت عارف جناني ومجربه
عز بثبات وبحده: لو هتتجنني علي عز الجبالي أعقلك، اطلعي عشان متجننش انا عليكي
رضوي: ماشي ياعز ماشي
رضوي طلعت برا الاوضه وعلي ملامحها الغضب
المعروف عن رضوي انها مهوسه بعز لدرجه انها لما بتحس ان في وحده بتقرب منه بس بتأذيها جامد ومستعده تقتل بس عز ميبقاش لغيرها وهو عارف كدا
&&&&&&&&&
ننتقل لماهر الي وصل بيت والد رقيه وطلع وهو مشحون بغضبه عيونه فيها نار مشتعله مش مجرد غضب بعده بدقايق وصل فياض
ماهر بقي بيخبط بجنون ليفتح له والد رقيه: اهلا ياماهر
ماهر بيدخل بغضب: هي فين
والد رقيه: في ايه مالك كدا
ماهر بزعيق: رقييييييه
رقيه كانت طالعه من الاوضه ومعاها الشنطه وكانت مستنياه عشان يجي ياخدها ذي متفقوا امبارح: ايه ياماهر بتزعق ليه جايه اهو
ماهر وعيونه كلها غضب شدها من ايدها ودخل الاوضه وقفل: انتي قولتي لرضوي ان عز اتجوز؟!
رقيه بتبتلع ريقها ببطئ: ماهر اسمعني.. والله هي الي سألتني وانا اتلخبطت وقولتلها
ماهر بعلو صوته: اتلخبطتي؟! قعدت تلت ساعات وانا اقول الكلام ميطلعش الكلام ميطلعش وبعد متقفلي معايا تقولي لرضوي… رضوي بالذات
رقيه بترجع لورا بخوف: والله مكان قصدي انا مكنتش اعرف انها ممكن تعمل حاجه
ماهر: انتيييييي خليتني عيل وسطهم… لكن الغلط مش عليكي الغلط عليا اني اثق في وحده زيك
فجأه بيقاطعهم صوت فياض: ماااااهر كفايه فضايح مش هيبقي هنا وهناااااك افتح ام الباب دا
رقيه بعياط: والله انا اسفه مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لكدا
فجأه ماهر بيمسكها من ايدها جامد ويصفعها قلم بعدها وقعت علي السرير
*يتبع….....*
> *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها دا بيشجعنا انه نكمل تنزيلها 😊🌹*