الفصل 5
*أنتيڪآ* 📜 *روايات*
*قليلٌ من الوقت مع القصص يساوي حياةٌ بأكملها🤎🕰️*
*نشر جميع القصص والروايات 🤎🕰️*
*قناة خاصة لمحبي القراءة والقصص*
_
*ننشر جميع القصص والروايات*🤎🕰️
*حب 🤎🕰️*
*حزن 🤎🕰️*
*اكشن🤎🕰️*
*رعب🤎🕰️*
*تـحـت إشـࢪاف: تـيـم*📜🤎
*ࢪابـط الـقـنـاة:*
https://whatsapp.com/channel/0029VamfKJHK0IBbdBbxOc3d
*❴📖❵↵إنتقام يزرع الحب 🤎*
*❴🔢❵الـــبـــ❴5️⃣والأخيررر❵ــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
في منزل والد يمان
-لؤي :دعْ لوسي وشأنها ، لم تعد بحاجة إليها..
=هههههه، سأفكِّر في الأمر
-لؤي : لم يعد لك شأنٌ بها ! ثأْرُكَ ليس معها ،ها أنا بين يديك خُذْ إنتقامك مني
=لاتستعجل على رِزقك سوف آخذُ حقّي منك ومن والدِك ولكن ليس قبلَ أن أحرِقَ قلْبَهُ على وَلَدَيْهِ، لِيُجرِّبَ شعورَ الأبِ لابنهِ الفاقد لساقيه، أمّا بالنسبة لأُختك سيكون الإنتقام مختلف
-لؤي : مالذي تقصده؟ إيّاك أن تؤذيها، لوسي ليس لها ذنبٌ فيما حدث، أرجوك لا تؤذيها إفعل ماشئِتَ بي لكن هي دعها..
=تترجاني؟! لماذا لم تفكروا برجاء زوجتي عندما اغتصبها والدك؟لماذا لم تفكروا بحياة طفلٍ في الثالثة من عمره وأنتم تسلبونه ساقاه من أجل طَمَعِكُم وجشعكم؟ ولماذا يهمكم فأنتم الأغنياء الذين تتسلّطون على الفقراء، أدْخَلَكَ والِدُكَ أحسنَ الجامعات بينما ابني تركَ جامعته ليعتني بأخيه، لكنّكَ أنتَ فلقد ورِثْتَ التّكبُّرَ والطّمع من والِدَيْك.. أليس هذا صحيحاً؟
-لؤي : ليس الأمر هكذا...
* في مكانٍ آخر*
-لوسي : آهٍ يا رأسي !!
-يمان : استيقظتي أخيراً أيّتها الطائشة؟
-لوسي : من يمان ؟! ماذا تفعل هنا ؟ وأين نحن؟
-يمان : نحن في الجنّة لقد صَعَدَتْ أرواحُنا إلى السماء أليس هذا واضحاً؟
-لوسي : هل يُمكنك التوقف عن السخرية؟ ألا ترى أنّ الوقت ليس مناسب للمزاح
-يمان : حسناً لاتغضبي أعتذر، عندما كُنْتِ تركضين إنْزَلَقْتِ في هذه الحفرة وجررتِني معكِ.. أظنُّ أنّك لمْ يعُدْ بِمقدورِكِ الإستغناءُ عني(غمزها 😉)
-لوسي : ومن أنتَ حتى لا أستغني عنك إنّك مُجرّدُ مُجرمٍ هاربٍ بلا أخلاقٍ تخطِفون الأبرياء..
* عندما سَمِعَ يمان هذه الكلمات من لوسي ، إحمرّت عيناهُ غضباً، أمسك بذراعيها ونظرَ في عينيها، نظرةً أرعبت لوسي رُعباً لم تُشاهِده من قبل..
-يمان : من هُم المجرمون الذين بلا أخلاق؟ أوَ هل نسيتِ فِعلة عمّكِ أو أقول والِدَكِ الذي رماكِ خوفاً من زوجته، من هو الذي بلا أخلاق بيننا؟!
-لوسي : (تبكي)
*بدأت لوسي بالبكاء خوفاً منه فهي لم تُشاهد يمان بهذا الغضب من قبل ، لقد اعتادت عليه هادئاً دوماً... عندما شاهدَ يمان خوف لوسي وبُكائها إنتبه إلى انفعاله...
-يمان : أنا ... أنا آسف لم أقصد إخافتك.
-لوسي : ابتعد عني، دعني (تبكي)
*إحتضن يمان لوسي مُحاولاً تهدئتها...
-يمان : أرجوكِ إهدئي ، أرجوكِ توقفي عن البكاء حقاً لم أكن أقصد لكنّ كلامَكِ جارِحٌ طَعنَ قلبي ،الظُّلمُ صعبٌ جداً، هو صعب جداً، أرجوكِ لاتلوميني، قلبي لايتحمّلُ رؤيتكِ هكذا...نظرَتْ لوسي إليه...
-لوسي : هل أنتَ صادق؟ لماذا تُريد أذيتي إذاً؟
-يمان : لا أُنْكِرُ أنّي كنت عازِماً على تنفيذ خِطّةِ والدي في أن..
-لوسي : في أن.. ماذا؟ أكمل!
-يمان : في أن أردّ اغتصاب عمّكِ لأمي...
لوسي : ماذااا؟ تُريدُ اغتصابي؟
-يمان : صدّقيني بعد أن رأيتُكِ لم أعد أتجرأ على فعلها، وكنت أحاول إقناع والدي بالتراجع دوماً..
-لوسي : وكيف لي أن أُصدّقَك؟ لم يعد عندي ثِقةٌ بأحد حتى أبي وأمي كذبا عليّ طيلة ثمانيةَ عشر عاماً..إني أكرَهُك أكرَهُك...
-يمان : أرجوكِ صدقيني مِنَ المستحيل أن ألمِسَ شعرَةً واحِدةً مِنكِ...
-لوسي : لم أعدْ أُريد سماعَ شيئٍ فلتصمت!!
-يمان: حـ .... حسناً...
=لماذا تأخر ذاك الغبي؟! علينا المغادرة في أسرع وقت ممكن!
-لؤي : إقتلني...إقتلني ثُمّ اذهب وابحث عنهما واهربوا، لا أشكُّ في قدوم الشرطة ألى هنا ، مُتأكّدً من أنّ الرجال وصلوا وأخبروهم عن هذا المكان..
=ماهذه الشّهامة منك، كُنتَ مُنذ قليلٍ تترجاني كي لا أقترِبَ مِنها والآن تطلبُ أن أبحث عنهما؟
-لؤي : أعلمُ مدى حِقدك على والدي، لكنّي متأكد من أنّ يمان لن يؤذيها، رأيتُ ذلك في عينيه..
=ماذا تقصد ؟
-لؤي : لمحتُ في عينيِّ يمان شيئاً يحمله اتجاه لوسي..
=مستحيل، مستحيلٌ أن يحدث ذلك..
-لؤي : فليكن في عِلمك وإن لم تصدقني فيُمكنكَ أنت تسأل عنّي أنا لم أدخل الجامعة على نفقةِ أبي وأمي، بل دخلتُها من مجهودي، لا أُنْكِرُ أنّي على عِلْمٍ بأعمال والدي الغير قانونية وظٌلمه الذي سبّبه للكثيرين لكن أبداً لم أكن راضياً بذلك، لهذا تركْتُ المنزل وذهبتُ للعيش في سَكَنِ الجامعة وتخصّصت في الحقوق كي أُصبح قاضياً أعاقبُ أمثال والدي.. رغم أنّ والدي قد شعر بالذّنب واستقال من عمله ويحاول بِكُلّ الطرق التكفير عن ذنوبه التي اقترفها.. بالإضافةِ إلى حقيقةٍ أنت تجهلُها، بلْ دعني أقول تمّ الإيقاعُ بكَ وبأبي..
=عن أيّة حقيقة تتحدث؟
-لؤي : حقيقةُ اغتصاب زوجتك، فليس والدي من قام بها..
=هل تسخر مني؟تُريدُ إنزال التُّهمة عنه وحسب..
-لؤي : من المستحيل أن أسْكُتَ على فِعلةٍ كهذه حتى لو كان أبي، لكن الحقيقة أنّ من اغتصبها هو شخص آخر..
* في منزل لوسي *
=مرحباً... أنا رئيس مخفرِ المدينة، هل أنت السيّدُ جمال شقيقُ الطبيب جعفر؟
-جمال"والد لوسي" : نعم أنا تفضل...
=لقد وصَلنا خبرٌ أن جعفر يقيم عندك..
-جمال : أجل ، لقد قدِمَ لزيارتي برِفقة ابنه..
=إذا سمحت أرجو أن تطلُبَهُ للحضور، لدينا أوامر بالقبضِ عليه
-جمال : القبض عليه؟ لماذا ؟
=أرجو أن تسمحَ بحضورهِ أولًا ومن ثُّم أُحدّثكم بحيثياتِ القضية الموجهة إليه
-جمال : إنّه قُرب النهر لم يبقى الكثير على عودته، تفضل ننتظره في الداخل
-جعفر : لقد عُدت يا أخي..ماذا يجري؟هل حدث شيءٌ للوسي؟!
= هل أنت الطبيب جعفر؟
-جعفر : أ ... أجل أنا
-جمال : حسناً حسناً سيدي لندخل ونتحدث...
=سيد جعفر ، هناك بلاغٌ موجّهٌ أليك بتُهمةِ المتاجرة بالأعضاء
-جمال : ماذااا تقول؟ من المؤكد أنّه بلاغٌ لامحلّ له من الصدق
=العفو منك سيد جمال، لكن تمّ مراجعة البلاغ من قبل الشرطة والتأكد من صحته، ألا ويُمكنُك أن تسأل أخيك..
-جمال : هل هذا صحيح؟ هل مايقولونه صحيح؟
-جعفر : أخي... أنا أعتذر لكن مايقوله حضرةُ الشرطي صحيح..
-جمال : لا أصدّق ما أسمع، كيف يُعقل هذا؟
=فلتهدأ سيد جمال فهذا ليس كل شيء، فأيضاً هناك تهمة اختطاف واغتصاب..بالاضافة الى أنّ زوج المُعتدي عليها وابنه يلاحقانِه للثأر منه... والمعلومات تقول أنّ الأب والابن يسكنان في غابتكم بعد أن علموا بزيارة شقيقك هذه القرية..
-جعفر : لحظة سيدي الشرطي، أنا أعترف ولا أنكر أبداً تورطي بتجارة الأعضاء لكن ليس لي علاقة ابداً بموضوع الاختطاف والاغتصاب، مستحيل أن أفعل مثل هذا... !
=البلاغ قُدّم ولايمكنني فعل شيء لك الآن، ستُرافقنا ألى المخفر وهناك نستمع لأقوالك..
-جمال : مهلاً، تقول الغابة؟! هذا يعني أنّ..
-أحد الرجال : سيد جماال سيد جماال هناك مصيبة..
-جمال : ماذا هناك؟ ألستَ أنت من كُنت مع لؤي؟
-الرجل : نعم أنا هو..
-جعفر : هل حدث مكروه لابني اجب بسرعة ؟
* في الغابة *
-لوسي : الى متى سنبقى هنا! ماذا تفعل أنت؟
-يمان : أقوم بإيجاد طريقة للخروج من هنا، أم تُريدينَ البقاءَ هنا إلى أن نموت؟
-لوسي : وهل وجدْت حلّاً؟
* نظر يمان إلى لوسي وابتسم ابتسامة جعلت قلب لوسي ينبض..
-يمان : كيف لا أجد؟ سأفعلُ المستحيل لإخراجكِ وإعادتَكِ لمنزلكِ ، وأعِدُكِ أن تعودي سالمة
*نظرت لوسي الى عينيه، رغم مكابرتِه ومحاولةِ اخفاء مايشعرُ خلف ابتسامته إلّا أنّ عيناه كانت تفضحانه..
-يمان : هيي أنتِ ، أين شردْتِ؟
-لوسي : ااا ... لا لاشيء، لم تخبرني هل وجدت حلاً
-يمان : بالتأكيد، تعالي وانظري إلى هذه الحافة، إنها متعرجة قليلاً ستساعدنا في التسلق..
-لوسي : وكيف ذلك؟!
-يمان : سوف أخبرك...
*جلس يمان على ركبتيه وطلب من لوسي الصعود على كتفيه..
-يمان : أنا سأبقى أسندكِ ريثما تصعدين..حاولي فقط أن تضعي قدميْكِ على النتوءِ البارزة من الحافة..
-لوسي : ولكن.. اذا صعدْتُ أنا ، كيف ستخرج انت؟
-يمان : خروجي ليس مُهماً الآن، عليكِ الخروج انتِ والعودة لمنزلك، لن تسيري طويلاً فالشرطة ستجدكِ وتساعدتك
-لوسي : الشرطة؟
-يمان : من المؤكد أن لؤي لم يكن وحده، وعندما امسك والدي به فرّ البقية هرباً، ولا شكّ أنهم وصلوا القرية وأعلموا الشرطة وهي في طريقها الى هنا..لا وقت للكلام الآن هيا أسرعي في الخروج..
*استمعت لوسي لكلام يمان، وصعدت على كتفيه وخرجت..
-يمان : جيد، هيا الآن اذهبي قبل أن يعود والدي ويمسكك، هذه فرصتك..
-لوسي : لكن ...
-يمان : قلتُ لكِ لاتكترثي لأمري اذهبي بسرعة..
*امتلأت عينا لوسي بالدموع، نظرت الى يمان مُطوّلاً ثم ركضت بعيداً والدموع تتناثر على خديها، أمّا يمان فقد اعتصرَ قلْبُه حزناً على فِراقها!..
-يمان : نعم ، أحببتكِ وسرقتي قلبي ، ليتني التقيتُ بكِ في ظروفٍ غيرَ هذه..وداعاً..حبيبتي
-الرجل : عندما وصلنا قريباً من عمق الغابة اثناء بحثنا، لمحنا منزلاً وأصرّ لؤي التوجه نحوه لتأكده من وجود لوسي هناك، لكن ماهي إلاّ بِضعُ خطوات وسمعنا إطلاق نارٍ متوجه نحونا، تفرقنا في تلك اللحظة وبعد ان ابتعدنا مسافة جيدةً لم أعد أرى لؤي، انا متأكد أنه مازال هناك...
=سيد جمال ، من هو لؤي وماذا يفعلون في الغابة؟
-جعفر : سيدي أرجوك دعنا نذهب للغابة بسرعة ابنتي مختفية منذ عدة ايام وذهب ابني لؤي للبحث عنها..وانت تقول أن الشخص الذي يتهمني باغتصاب زوجته في الغابة يُريد الانتقام مني ، اذا ولدايَ في خطر..
*توجهت فرقة الشرطة برفقة جمال وجعفر الى الغابة بسرعة..
* في منزل يمان *
=كيف تقول أن هناكَ شخص آخر؟
-لؤي : بعد ضربك لوالدي في ذلك اليوم في المشفى ،وهروبك ثم اختفائك، سافر والدي الى الخارج ولم يعد قبل اربع سنوات أي بعد حادثة الاختطاف بسنة..
=ما الذي تقوله أنت!!!
-لؤي : ان كُنتَ لاتصدقني يمكنك التأكد من ذلك..
=اذا من الذي قام بفعلته؟
-لؤي : لا نعلم... انتَ اتهمت والدي لانك ظننت أنه انتقم لك، اذاً يجب ان تتذكر من له مصلحة في الانتقام منكَ غيرَ والدي!
=ينتقم مني؟، اذا كنا سنأخذ الامر بهذا الاتجاه فيعني يمان في خطر!!
-لؤي : لهذا يجب أن تذهب وتبحث عنه..
=ستذهب معي أنت..
*فكّ والد يمان وِثاق لؤي وخرجا ليبحثا عن يمان ولوسي وعند باب المنزل.....!
* في الجهة الأخرى من الغابة، لم تستطعْ لوسي اكمال الطريق، عادتْ إلى حيث تركت يمان...
-لوسي : ليس من العدلِ أن أترككَ هنا ، يوجد دينٌ وعليّ ردّه لك..
-يمان : غبية، لم أقابل فتاةً أعندَ منكِ
-لوسي : توقف عن الكلام الآن وجدتُ قصبةً هل تنفعك؟
-يمان : ارمها لي وسنرى ان كانت تنفع...
* ألقت لوسي القصبة ، استند يمان عليها الى أن استطاع الخروج...
-لوسي : جيد لقد فعلْتها يا يمان، ها ! لماذا تنظر الي هكذا؟
-يمان : لوسي أنا..... لابأس علينا العودة لإنقاذ أخيكِ، لقد سئمتُ من هذا لم أعد أرغب بالانتقام من أحد ، المذنب سيأتي يوم وسيعاقب..
-لوسي : يمان... حسنا هيا...
----------------------
-أحد الرجال : هنا سيدي ، كنا هنا انظر في ذلك الاتجاه هناك المنزل
=جيد، لا أحد يتصرف قبل أن أعطيه تعليمات، فليذهب بعض العناصر من تِلك الناحية ، والبقية ليتبعوني..
* وبينما الجميع متوجهون الى المنزل سُمِعَ صوتُ اطلاق نار...
=من الذي أطلق النار، لقد أمرتُ ألا يقوم أحد بشيء؟!
-الاطلاق ليس من هنا بل من جهة المنزل ياسيدي...
-جعفر : لؤيييييي، لوسييي
-لوسي : هااا
-يمان : لاتخافي أنا معك
-لوسي : من أين خرج هذا الصوت؟
-يمان : انّه باتجاه منزلنا دعينا نسرع...
* توجه الجميع باتجاه الصوت الى ان وصلوا للمنزل...
-لؤي : أيهاااا العم....أأنتَ بخير؟
-يمان : أبييييييي..
= يمان!
-يمان : أنا هنا يا أبي اهدأ قليلاً
- الشرطي : فتّشوا المنطقة بسرعة!!!!
-لوسي : هناكَ أحدٌ في الجهة اليمنى ..يماااااااااان
-جمال،جعفر، لؤي، يمان : لوسيييييييييي!
-يمان : لوسي ! لوسي ، لن يُصيبكِ شيء أعدك أرجوكِ تماسكي قليلا..
-لوسي : يمان..
=سيدي أمسكنا به..
*نُقِلَ كل من لوسي ووالد يمان الى المستشفى، وُضِعَ جعفر في السجن بانتظار محاكمته....
-يمان : هل يمكنني الدخول؟
-جمال : وتجرؤ على القدوم إلى هنا؟ كل شيء حدث بسببكم!
-لؤي : اهدأ ياعمي قليلاً ، من فضلك دعنا نتحدث في الخارج ، لوسمحتم (يقصد كاترينا والدة لوسي ) تفضلوا ايضاً..يمكنك الدخول يمان، لكن أرجوا ألا تتأخر كثيراً فهي لم تصحو بعد وتحتاج للراحة..
-يمان : حسناً ،شكراً لكَ...
لؤي : هل علِمتم من اطلق النار؟
-يمان : أجل، إنه الرجل الذي تقدّم لأمي لخطبتها لكنها رفضته، أراد الانتقام من الرجل الذي تركته من أجله..تبيّن أن هناك خلل في عقله
لؤي : لقد فهمت، سوف ينالون جميعا جزائهم..
* خرجت عائلة لوسي،دخل يمان وجلس قربها أمسكَ يدها وقلبه يرتجف...
-يمان : أنا آسفٌ جداً، حقاً آسف! لم أكن أريدُ حدوث هذا...دخلتِ حياتي وغيّرتها بل لونتها بضحكتكِ، هل تُصدقين؟ كُنتُ أحدث أخي عنكِ ، لقد كان يبتسم!!
أرجوكِ لتتعافي بسرعة....أحبك
* طبع قبلة ثمّ غادر ولم يعد..
بعد مرور خمس سنوات....دخلت لوسي جامعة الطبّ، وكاترينا مجال الصحافة ِوالاعلام، وتخرّج لؤي وأصبح من أشهرِ القضاة، وفي يومٍ كانت لوسي على سطحِ الجامعة تراقب البحر من بعيد تتذكر يمان، والغابة، والأوقات التي قضَوها معاً، تنظر الى السماء فتتذكر بريق عينيه الزرقاوتين وهي تغني...
-شايف البحر شو كبير، كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدة بُعد السما بحبك
=كبر البحر وبُعد السما بحبك، ياحبيبي ياحبيبي بحبك..
-لوسي : هذا الصوت!..
=لو بس تعرف بغيبتك شو صار، جنيت وطعم التلج صاير نار..
-لوسي : يـ...يمـ...ان
*نظرت لوسي خلفها ، لِتجِدَ أن أُذنيها لم تخذُلاها حقاً..
-يمان : اشتقتُ لكِ أيتها المتهورة!
-لوسي : يماااان..
* ركضت لوسي باتجاهه ودموعها قد سبقتها لاحتضانه، هي خمس سنواتٍ من الفراق لم تكن تعلم شيئاً عنه كانت قد قطعت الأمل من العودة ورؤيته من جديد..
-لوسي : أكرهك! أكرهك! كيف تفعلُ هذا بي ؟ دون أن تُخبرني ، كيف تغيب عني وأنا لم أسمح لكَ بذالك؟!
-يمان : كان لابدّ من ذلك، كان يجب أن تُكملي دراستك، كان يجب أن أعود إليكِ إنساناً جديداً يليقُ به أن ....
-لوسي : لماذا سكتت؟
*اخرج يمان من جيبه ورقة تُثبتُ تخرّجه..
-يمان : أصبحتُ أهمّ رجلُ أعمالٍ الآن، وسأُديرُ شركة ملابسٍ أُكمل طريق أمي..
-لوسي : (تبكي)..
-يمان : لماذا تبكين ؟ هل قلتُ شيئاً أزعجك؟ أنا...أنا آسف
-لوسي : لا...لا شيء أنا سعيدة فقط لأجلك..هنيئاً..
-يمان : شكراً لكِ ... الى أن أراكِ من أشهر الأطباء..تذكرتْ هيا تعالي معي..
- لوسي : إلى أين؟
-يمان : تعلمين فيما بعد هيا هناك شيئٌ يجب أن ترَيْنه في ساحة الجامعة....
* نزلت لوسي برفقةِ يمان، وقبل الوصل الى البوابة وقفَ خلفها وأغمض عينيها بكلتا يديه..
-لوسي : ماذا تفعل، هل ستفاجئُني بتصميمٍ صممته لشركتك؟
-يمان : ههههه أُقسم أنّك تتعاملين مع الجن! كيف علمتِ ذلك؟
-لوسي : إنه مجرد تخمين
* وصلا إلى الساحة، اقترب يمان من أُذُنِ لوسي وهمس فيها وهو يُبعدُ يديه...
-يمان : تتزوجينني؟!
*كان طلاب الجامعة مُصطفين يحملون الورد الأحمر في جهة ، وفي أخرى بدأتْ تُعزف الموسيقا، أمّا عائلتُها فكانت تقفُ في الوسط حول فستانِ زفاف أشبه بالخيال، التفتت لوسي الى يمان ، تصرخ بأعلى صوتها " أحبك"....
#النهاية