الفصل 4
*أنتيڪآ* 📜 *روايات*
*قليلٌ من الوقت مع القصص يساوي حياةٌ بأكملها🤎🕰️*
*نشر جميع القصص والروايات 🤎🕰️*
*قناة خاصة لمحبي القراءة والقصص*
_
*ننشر جميع القصص والروايات*🤎🕰️
*حب 🤎🕰️*
*حزن 🤎🕰️*
*اكشن🤎🕰️*
*رعب🤎🕰️*
*تـحـت إشـࢪاف: تـيـم*📜🤎
*ࢪابـط الـقـنـاة:*
https://whatsapp.com/channel/0029VamfKJHK0IBbdBbxOc3d
*❴📖❵↵إنتقام يزرع الحب 🤎*
*❴🔢❵الـــبـــ❴4️⃣❵ــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*لم يعد يمان يعلم ما الذي حلّ به، وكأنّ نبضاتِ قلبهِ تكادُ تقتَلِعْهُ من مكانه، ثمّ خرج صوتٌ غاضِبٌ جعل كُلّاً من يمان ولوسي يتجمّدانِ في مكانهما...
=يماااان ، أُخرج وانتظرني خارج المنزل، وأنتِ تعالي معي...
-يمان : أبي...نحن كـ...
=إخرس...وافعل ماطلبْتُه منك، وأنتِ أسرعي هيّا...
-لوسي : حـ .... حاضر
* أخذ والد يمان لوسي ورماها في غرفةٍ وأقفل عليها، أمّا يمان فقد خرج وانتظر والده خارج المنزل...
=مالذي تظنّ نفسك فاعلاً؟! ألم أُحذّرك من القيام بأي عملٍ خاطئ؟
-يمان : أبي أنا كنت فقط...
=لا أُريدُ مِنكَ تبريراً... إسمع إيّاك وأن يخطُرَ في بالِكَ التراجعُ عمّا بدأناه..وإّلا فلن أرحمكَ ابداً، هذا التحذيرُ الأخير..
-يمان : حاضر...
=أنا ذاهب إلى المدينة لإحضار الدّواء ، سوف أعود صباح الغد، أبقِ عينيك مفتوحتان والتَمِسْ الحذر على الدّوام، فإنّ لديّ إحساسٌ غريبٌ بحدوث شيء، وبالنسبة لِتلك الفتاة ستبقى مُحتجزة في تلك الغرفة إلى أن أعود ، إني أُحذرك يا يمان ، لاترتكب عملاً أجعلك تندم عليه مدى حياتك..
-يمان : لاتقلق، أعدك..
*إنطلق والد يمان إلى المدينة، عاد يمان إلى المنزل وجلس أمام باب الغرفة التي تُحتجز فيها لوسي....
-لوسي: يمان ! يمان ! هل أنت بخير؟
-يمان : نعم ، بخير .. لقد ذهب والدي للمدينة وسوف يعود غداً.. أعتذر، لا أستطيع إخراجكِ من الغرفة..
-لوسي : لابأس، لا أعلم لماذا يكرهني والِدُك إلى هذه الدرجة..
-يمان: سأُكمل لك القصة ، وعندها ستجدين الجواب..
*في منزل لوسي*
-لؤي : أنا جاهز سوف أنطلق الآن..
-والد لوسي : بُني! مازال هناك وقت للتراجع..
-لؤي : عمي أنا لن أتراجع سوف أذهب وأبحثُ عنها...
-والد لوسي : حسناً، فلتنتبه على نفسكَ، هناك ثلاثةُ رجالٍ ينتظرونك عند الكوخِ..
-لؤي : لقد فهمت، لاتقلق ياعمي لن يحدثَ شيءٌ وسوف أعود ولوسي معي..
-والد لوسي: لِيَحْمِيَكَ الرّب..
-لؤي : إلى اللقاء...
-كاترينا : لؤي! لؤييييي!
-لؤي : هل حدث شيء؟!
-كاترينا : لا، لكن أرجوك لاتذهب، لا أُريد أن أخسرك (تبكي)
-لؤي : لاتخافي علي فأنا لن أكون وحيداً ، هناك ثلاثةُ رجالٍ سيذهبون معي..
-كاترينا : لماذا لاتؤجّل إنطلاقكَ إلى صباح الغد؟...
-لؤي : الطريقُ طويلةٌ، لانريدُ أن نُضيِّع الوقت..
-كاترينا(تبكي): أرجوك، عُد إليّ سالماً...
-لؤي : سأعود ، أعدك...
*حضن لؤي كاترينا ثُّم مَسحَ دموعَها وطبع قُبلةً على جبينها، وانطلق مع الرجالِ في بحثِهم...
*في الغابة*
-يمان : بعد موتِ أمي ، إنهار أبي تماماً، دخل غُرفته ولم يعد يخرج منها،أمّا أنا تركتُ الجامعة ، عَمِلْتَ عِوضاً عن والدي في المتجر... وكنتُ آخذ ساعةً أعود فيها للإطمئنانِ على والدي وأخي، حاول الإنتحارَ عِدّة مرّاتٍ وكنتُ أصل في اللحظة الأخيرة..
لم يعد بإمكاني تركه وحيداً، فَلَزِمْتُ المنزل مما أدى إلى تراجع إنتاجِ المتجر ، فلقد غاب مُديرها وغاب مُصمِّمُها إلى أن أُفلس وأُغلق...
-لوسي : ماذا فعلْتُما بعدها؟
-يمان : بعد ثلاثِ سنواتٍ،كُنت جالساً مع أخي، ثُمّ دخل والدي...
*القصة كما وردت*
-يمان : أبي؟! هل تُريد شيئاً..
=لستُ أنا من يُريد! بل نحن من نريد..
-يمان : ماهذه النظرة في عينك يا أبي؟ ماذا تقصد؟
=هل تُريدنا أن نسكت على من غدرنا؟ هل تريد أن نترك قاتل أمك يهنئُ في حياته بينما دمّر حياتنا؟!
-يمان : ماذا نستطيع فعله؟ الشرطة لن تقوم بمساعدتنا فليس هناك دليل يُدينه...
=ومن قال أنّ الشرطة ستعيد حقنا؟ سآخذُ ثأر والدتِك بيدي..
-يمان : مالذي تقوله ؟ أبي أرجوك عُد إلى رُشدك ؟ هل تريدنا وهذا الطفل البقاء بلا أبٍ وأُم؟
-لوسي : عُذراً على المقاطعة، هل تقصد أنّ الصّبيّ الذي شاهدْتُه في ذلك اليوم كان...
-يمان : نعم إنّه أخي، أخي الذي بُتِرَتْ ساقاهُ نتيجة الحقدِ والجشع.
أخي الذي فقد حقّهُ في اللّعب والخروج كسائِرِ الاطفال، أخي الذي دخل في حالة اكتئابٍ شديدة بعد أن رأى قدميه قد سُلِبَت منه..
-لوسي : تقول أنّها سُلِبت! كيف ذلك؟
-يمان : في أحدِ الأيام مرِض أخي مرضاً شديداً، أخبرتُ والدي لنأخذه إلى المستشفى لكنّ فكرة الإنتقام أعمتْ بصيرته ، لم يكترث لما أقوله بل بقيَ يُفكّر كيف ينتقم ، حملتُ أخي وانطلقت أركض به في الشوارع إلى أقرب مشفى، وصلت وأدخلوه إلى الطبيب، أخبرني الممرض أن لا أقلق فهذا الطبيب ماهرٌ جداً لقد وقع أخاك في أيدي أمينة، ومن شدّة خوفي عليه لم يخطر في بالي أن أسال من هو هذا الطبيب ، بعد مرور بِضعِ ساعات خرج الممرض وأخبرني أن أذهب لأنتظر في غُرفة الانتظار بعد أن قدّم لي حال أخي وأنه لاخطر عليه فقط يحتاج بعض الراحة، ذهبت كما طلب وبعد ساعة أخبروني أنه بإمكاني رؤيته، دخلت الغرفة وكان ذاك المشهد، ناديتُ بأعلى صوتي أين الطبيييب...
* القصة كما وردت *
-الطبيب : ماذا هناك لماذا تصرخ هكذا ، ألا تعلم أنك في مستشفى؟!
-يمان : مستشفى؟ ما هذا المستشفى الذي يَبْتُرُ قدما مريضٍ دون أن تُعلِموا عائلته؟
-الطبيب : لقد كان وضعه حرِجاً ، لم يكن هناك وقت لنسأل حضرتك
-يمان : وضع حرج؟ ماهو مرضه ليحتاج البَتر؟ هل تستهزءُ بي؟، خرج مساعِدُك وقال لي أنه تخطّى الخطر ويحتاج للراحة فقط..
-الطبيب : الآن ماذا تريد ؟ لقد قُطعَت ساقاه وانتهى الأمر ، الا يكفيك أنه مازال على قيد الحياة؟!
-يمان : قيد الحياة ؟! عن أيّ حياة تتحدث ؟! لقد قضيتَ على حياته وطفولته! أنا لن أسكت على هذا ، سوف أُقاضيك..
-الطبيب : ههههههه، لقد أضحكتني حقاً، آذهب وقاضي كما تشاء إن استطعت..هههه قال يقاضيني قال..
-لوسي :ما نوع هذا الطبيب؟! وكيف يُبقون هكذا طبيب على رأس عمله؟!
-يمان : هل تفاجئتِ حقاً
-لوسي : هل حقاً تسألني مثل هذا السؤال؟ هذا ليس مكانه في المشفى مكانه في السجن..
-يمان : عندما تصلين إلى نهاية الحكاية وتعلمي من هو ذاك الطبيب ستتفاجئين أكثر...
-لوسي : ماذا؟ ماذا تعني ؟
-يمان : ......
-لوسي : يمان ؟ أجبني لماذا لاتكمل؟
-يمان : ليس الآن ، علي القيام بأمر ما...
-----------------------
=لقد قطعنا مسافة طويلة، دعنا نسترح قليلاً
لؤي: حسنا، لنتوقف هنا بعض الوقت...
=هل أنت واثق من أن ابنة عمك مازالك على قيد الحياة؟
-لؤي : مالذي تُلمّحُ له؟
=كما ترى ، هذه الغابة ليست غابة صغيرة من شجرة أو اثنتان، لقد رأيتَ بعينك خلال مسيرنا الأودية والمنحدرات...
-لؤي : فهمت ماتقصد ، لكن لو أنّ ماتقوله ممكن لتبيّن معنا أثر أو أي إشارة تدّل على تعرُّضها للسقوط أو ماشابه...
=لا أعلم لماذا لسْتُ مطمئن لهذه المغامرة، أشعر من أنّه سيحدث أمرٌ ما...
-لؤي : لن أتراجع مهما كلّفني الأمر، لوسي هي أختي ولن أدع مكروهاً يُصيبهاً أو أحداً يؤذيها...
=أختك؟! كيف ذلك؟ وماذا تقصد بأحدٍ؟
-لؤي : ليس مهماً الآن، هيّا لنواصل المسير كي لا نتأخر...
*في منزل يمان *
-يمان : هل تحتاجين للماء أو الطعام؟
-لوسي : لا شكراً..هل أنهيت عملك؟
-يمان : نعم
-لوسي : هل نتابع الحديث؟
-يمان : حسناً....حملت أخي وعُدت به للمنزل، كانت حاله يُرثى لها، شاردٌ دوماً، دمعته لا تفارق عيناه...
بعد ثلاثة أيام وبينما كُنت أحاول إطعام أخي دخل والدي فجأة وهو يقول....
=يماان سوف نبدأ التنفـ...، ماذا جرى لأخيك؟!
-يمان : الآن تذكّرت أن تسأل عن أخي؟
=توقف الآن عن هذا وأجبني ماذا جرى لأخيك؟
-يمان (يبكي): لقد فقد ساقيه، بُتِرتا..
=ماذا تقووول؟! كيف ومتى..
-يمان : بدأ الأمر..(يروي ماحدث)..وهذه هي القصة...
=هل تعرف اسم الطبيب؟ أجبني..
-يمان : قالوا لي أن اسمه جـ....
-لوسي : جعفر ، عمي صحيح؟
-يمان : أجل هو
-لوسي : أنا حقاً لا أصدق! كيف يعقل هذا ؟ العم الحنون الذي كُنت أعتبره قدوة لي..
-يمان : أعلم أن هذا صدمة كبيرة لكِ، لكن هذا ليس كُلّ شيء عن عمك..
-لوسي : ليس كُل شيء؟! ماذا بقي أيضاً؟!
-يمان : ألم تسألي نفسكِ لماذا قد يَبْتُرُ ساقا أخي؟
-لوسي : لأنّه علِم أنه ابن والدتك؟
-يمان : أمي كانت مُجرّد رغبه نالها منها كما يفعل مع غيرها..
-لوسي : مع غيرها؟! كفى إفتراءً على عمي مستحيلٌ أن ينظر عمي إلى امرأة غير زوجته فهو يحبها جداً..
-يمان : من انفعالكِ هذا أستطيع تخمين جهْلكِ الحقيقة..
-لوسي : حقيقة؟ عن أيّة حقيقة تتحدث؟
-يمان : إن أخبرتك فلن تصدقيني
-لوسي : أنا من يقرر أُصدقك أم لا ، بعد أن تخبرني بتلك الحقيقة، لكن قبل ذلك لم تخبرني لماذا بَتر عمي ساقا أخيك؟
-يمان : لأنه يُتاجر بالأعضاء..
-لوسي : ماذااااا؟
-يمان : أجل هذه هي الحقيقة، أمّا بالنسبة لحقيقتك التي أخفاها عمُّك وزوجته وحتى والِدَيْكِ أخفوها عنكِ هي ....
* من جهة أخرى ، كان لؤي مازال يواصل البحث إلى أن لمحَ أحد الرجال الذين معه شيئاً...
=لؤي تعال إلى هنا بسرعة وألقِ نظرة!
-لؤي : ماذا هناك؟
=انظر في هذا الاتجاه ألا ترى شيئاً من بعيد؟
-لؤي : أجل ، يبدو كأنّه منزل
=لابد أنّه هو، منزل المخلوق ! آذا الإشاعة صحيحة، من المؤكّد أنه من اختطف لوسي ولا أشك انه قد قتلـ...
-لؤي : كفى!!! سوف نذهب ونستطلع الأمر...
*ساروا باتجاه المنزل ، وقبل أن يصلوا خرج صوت إطلاق نار، من الخوف هرب الرجال الثلاثة ، ظنّاً أنه المخلوق الغريب، أمّا لؤي إختبأ خلف شجرة، بدأ يُنْقِلُ نظره في الأرجاء، وفجأة سمِعَ صوت من خلفه يقول..
=إياك وأن تتحرك، ألقِ سلاحك في الأرض ولاتتصرف تصرفاً يودي بحياتك..
-لؤي : حسناً هاقد رميت السلاح
*كان ذلك الرجل هو والد يمان، أمسك لؤي وقيّد يديه وأغلق عينيه، ثم أخذه الى حيث يمان ولوسي...
*في منزل يمان *
-لوسي: تفضل..
-يمان : الحقيقة المرة التي ستصدمك، هي أنّ والِدكِ عقيمٌ لا يُنجب..
-لوسي : مـ..
-يمان : دعيني أكمل، تزوّج عمُّكِ من زوجته الحاليّة لانها كانت ثرية، وأنجبت صبياً والذي هو لؤي، حدثت بعضُ المشاكل بين عمك وزوجته نتيجة تكبّرها عليه، فتزوج إمرأة أخرى سراً لكنّها توفيت بعد أن أنجبت طفلة تكون أنتِ، علمت زوجة عمك بخيانته لها فطردته خارج المنزل، عاد إليها متوسلاً وذليلاً ، وافقت على إعادته للمنز شرط أن يرميكِ فلم يكن لعمّك خيار آخر فأعطاك لأخيه الذي هو الآن والدك...
-لوسي : كذبة، نعم كذبة، لا أصدقك أنت تكذب علي(تبكي)
=يا لكَ من ولدٍ طائش وعنيد، لم تستطع كتمان الحقيقة يومين فقط؟
-يمان : و.. والدي
=حضّر نفسك سوف نغادر هذه الليلة، من المؤكد أن الرجال الذين هربوا سوف يخبرون الشرطة ويصلون غداً..
-لؤي : هل أنت خائف يا أبا يمان؟
-لوسي : هذا ! هذا صوت لؤي! لؤي لؤي انت هنا صحيح ؟
-لؤي : أجل هذا أنا..
=يا لِحُسْنِ حظي، كانت خِطّتِي امساك الفتاة، لكن الآن بحوذتي الفتاة وشقيقُها..
-لوسي : شقيقُها ؟ اذا الأمر صحيح ليس كذبة!! أخرجوني أخرجوني أرجوكم..
=يمان، فُك العصبة عن عينيه لكن دعْ يديه مقيدتين..وأنتِ تفضلي بالخروج..
-لوسي (تبكي ) : لؤي ! أجبني هل مايقلانه صحيح؟ هل أنا لست ابنة والدي؟
-لؤي : لوسي أنا أسف لانّي اخفيت عنكِ الحقيقة.. أجل إنتِ أُختي من أبي
-لوسي (تبكي بشدة ): كاذب أنت أيضا كاذب... جميعكم تكذبون!
-يمان : لوسي انتظري..
= يمان اذ خلفها بسرعة
* خرجت لوسي مسرعة بعد سماع اعتراف لؤي، لم يحتمل عقلها الحقيقة، ركض يمان خلفها...
-يمان : لوسي انتبهيييي!!!
*❴🖋️❵↵يـتـبـع...*