الفصل 2
*أنتيڪآ* 📜 *روايات*
*قليلٌ من الوقت مع القصص يساوي حياةٌ بأكملها🤎🕰️*
*نشر جميع القصص والروايات 🤎🕰️*
*قناة خاصة لمحبي القراءة والقصص*
_
*ننشر جميع القصص والروايات*🤎🕰️
*حب 🤎🕰️*
*حزن 🤎🕰️*
*اكشن🤎🕰️*
*رعب🤎🕰️*
*تـحـت إشـࢪاف: تـيـم*📜🤎
*ࢪابـط الـقـنـاة:*
https://whatsapp.com/channel/0029VamfKJHK0IBbdBbxOc3d
*❴📖❵↵إنتقام يزرع الحب 🤎*
*❴🔢❵الـــبـــ❴2️⃣❵ــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
وماهي الا بِضعُ ثوانٍ من فتحِها الباب وإذ بيدٍ تُغلق فمها وتضعُها في كيسٍ كبير ، لم تعد تشعر لوسي سوى بأحدٍ يركض بها ، وبعد حين توقف،وسمعت فتح باب ثم أُغلق ،ورُميت أرضاً ، وعمّ السكون في الأرجاء ، مضت ساعاتٌ من الهدوء إلى أن قررت لوسي التشجُع والنظر حولها ، كان منزل صغير ليس فيه سوى موقد نار وسرير ، نظرت باتجاه السرير، كان مُرتمٍ عليه شخصٌ لم تستطع رؤية وجهه لأنه كان يستدير إلى الجهة الأُخرى وهنا كانت فُرصتها...
-لوسي : هذا جيد يبدو أنه نائم ، عليّ أن أُسرع في الخروج قبل استيقاظه ، وإلا من يدري ماذا سيحِلُّ بي!
* سارت بخطواتٍ بطيئة نحو الباب ، وما إن وضعت يدها على مقبضه! حتى رأت خيالاً يكبُر شيئاً فشيئاً ، أدارت رأسها إلى خلفها..!!..
-لوسي : لاااااااااااااااا ..... !!!!!
-لؤي ، كاترينا : لوسي ! لوسي ! إستيقظي ، لوسي!...
-لوسي : لااااا ! دعني ! ... من؟! لؤي ، كاترينا!!
-كاترينا : هل أنتِ بخير؟! خذي إشربي بعض الماء...
-لؤي : بماذا كنتِ تحلمين ؟ هل خطفك ذلك المخلوق الغريب ؟! هههههه
-لوسي : ألا يُمكِنُ أن تَكُفّ عن السخرية!!!
-لؤي : هيا هيا علينا العودة فالعائلة قلقة..
* إنطلقوا للعودة الى المنزل ، لكن كانت لوسي مازالت شاردة فيما حدث ، وأسئلة تراود كيانها...
-لوسي "في سِرِّها" : هل كُنتُ أحلم حقاً؟! ولكن لماذا كُنت نائمة قُرب الباب؟! وتِلك اليدُ التي أغلقت فمي ، هل حقاً كانت حلماً أيضاً؟!
* وبينما هي غارقة في دوامة أسئلتها ، التفتت إلى جهة الكوخ ، فشاهدت ظِلاً قُرب شجرة وكأنه شخصٌ ينظر إليها ، توقفت لوسي لبعض الوقت تُحدّقُ في ذلك الظل ، هل هو حقيقي أم مازالت تتوهم؟! ليقطع شرودها تحرّكُ الظل وصوت لؤي....
-لؤي : ماذا الآن هل تودين البقاء عندك؟
-لوسي : حسناً ها أنا قادمة....
* مضى على تِلك الحادثة عِدّةُ أيام ، لم يغب لحظة واحدة عن ذِهن لوسي ماجرى ، ولم تكن تجد أيّ تفسيرٍ لما حدث لكن كُل ماهو متأكدة منه ، أن هناك جِزءاً من الحكاية لم يكن حُلماُ...
-لوسي : أمي أنا ذاهبة إلى الكوخ..
-لؤي : ألم يكفيكِ ماحدث المرة الماضية؟ههههه...
-لوسي : لا شأن لك أنت ، فلتكتفي بقصة حُبك وحسب...
* إنطلقت لوسي للغابة وهدفها الوحيد معرفة السر ، فهناك لغز عليها حلّه...
-لوسي : حسنا ، لنرى الآن سوف أنتظر حلول الظلام وسنكتشف الحقيقة آنذاك..
* جلست تقرأ بعض الكتب ليمضي الوقت..
وحلّ الظلام...أطفأت لوسي الضوء ثم جلست تترقب بهدوء، ولايخفى الأمر لقد كانت تشعرُ بالاضطراب إلّا أنه لامفر من ذلك..
مضت ساعتان تقريباً ، وإذا بصوتِ أقدامٍ تحومُ حول الكوخ، تمددت لوسي على الأرض في زاوية الكوخ المقابلة للباب واختبأت جيداً تحت الغطاء وعيناها نحو الباب.. إقترب الصوت أكثر !
بدأ الباب يُفتح !
وبعدها دخل شخص..!
لم تستطع أن ترى ملامحه بسبب الظُلمة فقط هي قادرة على رؤية خياله، تلفّت الشخص حوله داخل الكوخ ثمّ توقف نظره على الغطاء...
-لوسي " في سِرّها" : يا إلهي ، لماذا أطال التحديق إلى هنا؟ هل يُعقل أنه شعرَ بوجودي ؟! عليّ البقاء هادئة وعدم إصدار صوت...
* تجمدت ساقا لوسي من الخوف ، وحبست أنفاسها ، بدأ يقتربُ ذاكَ الشخص قليلاً قليلاً نحوها ، أغمضت لوسي عينيها ، وما إن همّ لإمساكِ الغطاء حتى ناداه صوتٌ من الخارج ،" هيّا لِنَعُد" ، تراجع إلى الخلف وهو محدِّقٌ نحوها بعدها غادر..
تنفست لوسي بعمقٍ شديد
-لوسي : ياااه !! كادَ يتوقف قلبي ، عليّ أن أتبعهما ، لم ينتهي الأمر بعض ، يجب أن أكتشف السر...
* تبعتهما ، كانت تسير على بُعد مسافةٍ كي لاتُشعِرَهُما بوجودها ، طالت الطريق قليلاً ، وأخيراً وصلوا إلى منزلٍ، قد دخلاه..
إقتربت لوسي من نافذة المنزل لِتُلقِي نظرةً وكانت المفاجأة التي لم تكن تتوقعها...!
-لوسي : مستحيل!! لا أصدق هذا !! ...
-مجهول1 : أشعر أن هناك أحد في الخارج ، إذهب واستطلع الامر..
-لوسي : يجب أن أهرب! ...
*إنطلقت لوسي تركض بأقصى قدرتها، لاتعلم إلى أين أو من أين تذهب ، كل ما كانت تفكر فيه أن تهرب قبل أن يُمسكها...
قطعت مسافة طويلة حتى تعبت، وجدت نفسها أمام شجرة كان جِذعُها أشبهَ بكهف، إختبأت به إلى أن ينقضيَ الظلام، فهي لم تعد تدري إلى أيّ مدى وصلت إليه...
-لوسي: تباً لكِ يا لوسي ، إلى أين أوصلتِ نفسك ، أقسم لو أمسكوني لقطعوا قدماي كذالك الصبي، ااا ! أجل من ذلك الصبي ياتُرى؟، ماهذا الغباء لوسي ! بالتأكيد هو ذلك الصبي الذي اختفى ولم يعثروا عليه..إذاً فسُخرية لؤي وكاترينا حقيقية، هؤلاء خاطفو أطفال! لقد أقحمتُ نفسي في ورطة...
* بقيَت لوسي في ذاك الجذع إلى أن بذغ الفجر، إستجمعت قوتها وسارت في طريقها بين أشجار تلك الغابة، والخوف يملأ قلبها فلا تعلم أين هي وأين اتجاه القرية ، وكأنها دخلت متاهةً في لعبة...
-لوسي : وماذا الآن؟ ماذا أفعل؟ أين اذهب؟ (تسير وتبكي)...آاااااااااااااااه.......
-آه رأسي! ، ماذا حدث وأين أنا ؟!
-مجهول 2 : نعم ، لاتزال نائمة، وتأكدت من أنه لم تتأذى مجرد خدوش..فالحفرة التي سقطت بها ليست عميقة..
-مجهول 1 : جيد ، لانُريدها أن تتأذى هكذا، بل يجب أن تفعل ما أخبرتُكَ به..
-مجهول 2 : لماذا تُريد أذيتها بتلك الطريقة؟! ألا يُمكننا أن نتبع طريقة أخرى؟! فهي لاذنب لها ...
-مجهول 1 : هل نسيت؟ هل تريد التراجع؟ ماذا جرى لك فجأة هل تراجعت عن الإنتقام؟ هل راق قلبُكَ عليهم، هل هان عليك ماحدث؟ أجب..؟
-مجهول 2 : لا لا لم أقصد هذا! لكن ليس لها ذنب لماذا لا ننتقم من الشخص نفسه؟
-مجهول 1 : ...........
-لوسي : هل يتحدثان عني ؟ يا إلهي ، ماذا أفعل؟ ليتني استمعتُ لكلام لؤي ولم أجري خلف فضولي! ...
-مجهول 1 : سأصعد لأنام، إحرسها جيداً وإياك أن تقوم بعمل شيئٍ خاطئ، إني أحذرك..
* بعد أن غادر للنوم، قررتْ أن تتشجع وتخرج إلى من يحرسها ، فقد شعرت أنه لن يؤذيها ولم تعرف سبب إطمئنانها اتجاهه ذاك...
-لوسي : عـ...عفواً ! هل يمكنني أن أحصل على كوب ماء؟!
-مجهول : استفقتي أخيرا ؟ يوجد ماءٌ على الطاولة...
-لوسي : شكراً.. كـ...كنت...
-مجهول : هل تودين الجلوس في الخارج ؟
-لوسي : هاا.. حسنا..
* جلسا تحت شجرة أمام المنزل، لم ينطق أحدهما الآخر بحرف ، إلى أن قطعت لوسي الصمت...
-لوسي : لا أدري إن كان يحقُّ لي ! ولكن من أنتم ؟ ولماذا تُريدون أذيتي؟!
-مجهول:.......
* لم يهمس حتى بحرف ، إلتزم الصمت واكتفى بالنظر إلى عينيها، وقد لمعتا بلمعةٍ حزينة ، رجف قلب لوسي من نظرتِهِ ، لم تشعر بخوف ولكن شعرت شعوراً لم تفهم معناه كل مافي الأمر أنه تبعثرت مشاعِرُها بين رجفةِ قلبٍ خفقت فجأة، وبين رجفةِ خوفٍ قبضت قلبها...
-لوسي " في سِرها ": ماهذه النظرة الغريبة؟ هل يُعقل أن تكون هذه نظرة مجرم؟! لا أصدق! بل وااا قلبي لتلك العيون كأنها بحرٌ شديدُ الزُرقة إنها تخطِفُ القلوب وكأنّها سِحر...
*في صباح اليوم التالي...
-لوسي (تُكلم نفسها): أنا لا أفهم شيئاً! إذا كانا يُريدان أذيتي ، فلماذا لم يقيداني؟ بل وكأنهما لايحسبان حساب هروبي...
=لن تَهربي...
-لوسي : مـ... ماذا! ، مُنذ متى وأنت هنا؟
=منذ بدأتي تُحدثين نفسكِ ، تفضلي تناولي الفطور..
لوسي : شكراً لك...ولكن لماذا أنت متأكد أنني لن أهرب يا... صحيح ماهو اسمك؟..إذا لم تُرد الاجابة فلا بأس، أنا اسمي لو...
=لوسي، هذا اسمكِ صحيح؟
-لوسي : أ ... أجل ولكن بما أنه تعرف اسمي فهذا يعني أنك تعرفني جيدا!
=وهل ينسى الإنسان عدوه؟!
-لوسي : مـ ... ماذا ؟ عدو؟! تقصدني أنا ؟ لم أرى وجهك في حياتي فكيف لي أن أكون عدوك؟
=ليس من الضرورة أن تكوني أنتِ العدو بمعنى الكلمة، يكفي أنكِ من طرفهم..
-لوسي : مهلاً مهلاً..من تقصد بطرفهم؟ وماذا تعني من وراء هذا الحديث؟!
=سوف تفهمين لاحقاً..لنرى كيف ستكون ردّة فعل الطبيب عندما يعلم ماسيحلّ بكِ...
-لوسي : أنا لم أعد أفهم شيئاً ، عدو وطبيب وسيحل بي..ماذا يعني كل هذا؟!...
-مجهول : هذا يكفي، لقد أخبرتَها الكثير، لم يحن الوقت لتعلمَ الحقيقة ، لقد جلبتُ الحطب إذهب واكسر بعضاً منه للموقد..
=آسف يا أبي، حاضر...
-لوسي : هـ .. هل يمكنني الذهاب معه ياعم؟
-مجهول : عم ؟ ههههه لقد أضحكتني، لا باس إذهبِ ولكن لاتقومي بأي تصرف تندمين عليه، إن كُنّا نعامِلُكِ بلطف إلى الآن فهذا لايعني أنّكِ بأمان عِندنا...
-لوسي : على الرغم من كلامك القاسي والمخيف هذا لا أعلم لم قلبي مُطمئنٌ نحوكما، أما بالنسبة لكلمة عم، لاتحاول أن تُكابر على نفسك، لقد رأيتُ بريق عينيك عندما ناديتك بها...سوف أذهب لمساعدة ابنك...
* خرجت لوسي بعد أن ابتسمت للعم ابتسامة بريئة، لم يستطع هو بدوره تكذيب نفسه بأنها أسعدته...
-لوسي : بماذا أساعدك؟
=تساعدينني؟ هههههه وهل تستطيعين حمل الفأس وكسر الحطب؟
-لوسي : هل تسخر من قدراتي؟ إذاً أنت لاتعرفُني بعد، أعطني هذه الفأس وسترى مهارتي...
=هههههه حسنا تفضلي...
-لوسي تتمتم : ماهذا لم أتوقع أنه ثقيل لهذه الدرجة!
=بماذا تتمتمين ؟هههه هل هو ثقيل؟
-لوسي : آه لا لا لكن فقط أُجهز نفسي...حسنا أنظر ...اااااه
=هل انتِ بخير ؟ هل تأذيتِ؟
-لوسي : لا لا أنا بخير..
=يا لكِ من عنيدة هيا دعيني أساعدك على النهوض
-لوسي : شكرا لك...
*بعد أن نهضت لوسي التفَّ خلفها وأمسك يديها ، وأسند رأسه على كتفها وهمس في أذنها...
=دعيني أُعلمكِ كيف تكسرين الحطب...
* بدأ قلب لوسي يخفق بشدة، يداهُ الناعمتان وصوته ، وأنفاسه..
=أمسكِ بيدكِ اليمنى أعلى الفأس هنا وبيدكِ الأخرى تمسكينه هنا وبعدها تُثبتين قدمك اليمنى مكانها وتُرجعين قدمك اليسرى إلى الخلف قليلاً وبعدها...
-لوسي : حسناً حسناً فهمت ، لكن هل يمكنك الآبتعاد قليلًا عني؟!..
= عـ .. عفواً أعتذر...
-لوسي : ياااا .. رائع لقد فعلتها فعلتها ....
=هههههه كم أنتِ غريبة حقاً هل تفرحين كل هذا الفرح فقط لأنك استطعتِ كسر حطبة ؟
-لوسي : أجل سأفرح ، فلن أسمح بعد الآن أن يسخر مني لؤي ، فهو دائماً يستهزء مني ويقول أنني فتاة مدللة ويتحداني أن أكسر حطبة..
=حقا لؤي يفعل هذا؟!
-لوسي : ماذا؟.. وكأنك تعرف لؤي أيضاً؟
= اا .. لا لا أعرفه
-لوسي : إن كنت قادر على خداعي بكلامك فملامح وجهك لاتستطيع الكذب ، هل يمكنك أن تُحدثني بقصتك الآن من فضلك؟ لا أعلم لماذا أشعر أن الذي تحدثت عنه سابقاً له علاقة بعمي، فعمي طبيب ، والآن لمحت في عينيك أنك تعرف ابن عمي لؤي...ولكن قبل كل هذا إلى الآن لم تخبرني باسمك...
=حسنا، ساخبرك ولكن دعينا نبتعد قليلا عن المنزل أخشى أن يسمعني والدي وأنا أُخبرك الحقيقة..
-لوسي : لا بأس لنسيرَ في الغابة قليلاً...
=اسمي هو " يمان " وقصتُنا هي...
*❴🖋️❵↵يـتـبـع...*