الفصل الاول
رواية ❤️🩹🕊️¢🥺💔مشفى دارين .
`الكاتبة جنى محمد صلاح 🪄✨!`
`جنى المارد!`
الفص(1)ل `.....!`
في ليلة باردة في فصل الشتاء القارس.
في مشفى للأمراض النفسية و العقلية تجلس دارين وحيدة في غرفتها تحت سريريها تتحسس برودة السيراميك ..
فهي تفعل ذلك منذ أن دخلت هنا في هذه المشفى منذ خمس سنوات ..
چان هو چان هههههههههه ..
هو القاتل ههههههه لست أنا هههههههه تضحك و تبكي في وقت واحد سرعان ما تحول هذا الشعور المندمج ل شهقات بكاء مؤلمة بدون ضحك . فهكذا كانت تفعل عندما تتذكر يوم الحادثة .. عندما كانت تسوق هي وخطيبها عندما عرض خطيبها أن تذهب معه في مكان سري لا يعرفه الا هو فقط وأثناء السير على الطريق ..
عندما سكب خطيبها عليها دلو ماء مثلج بقطع الثلج . شعرت برجفة تتخللها لأول مرة في حياتها . وفقدت السيطرة في القيادة حيث كان خطيبها يعلمها القيادة فاصطدمت السيارة في الطريق بجدار صلب كبير تسببت في وفاة خطيبها ولكن هي ف اصطدمت رأسها بوسادة الامان في اللحظة فقد كانت هي التي تسوق السيارة و عندما جاءت الشرطى حاولت أن تبرر نفسها لأنها لم تفعل أي شيء اصابتها نوبات من نوبات الضحك التي كانت تأتيها وهي صغيرة وقالوا جيرانها أنها تضحك دائما حتى بدون سبب و قرروا اخذها الي مشفى للأمراض النفسية و العقلية على الرغم من أنها لم تفعل شيء ...
ولكن دوام الحال على المحال...﴿❤🩹﴾. ..
....
عندما دخل ممرض ليعطيها الاكل ولكن قال لها ايتها المجنونة المرتجفة الضاحكة ههههههه . ايتها المجنونة المرتجفة الضاحكة ههههههه.....
﴿فقد اصابتها الرجفة اللا إرادية يوم الحادثة الشنيعة التي كانت سبب في بقائها طوال الخمس سنوات الماضية في مشفى للأمراض النفسية و العقلية. لا تعرف ستخرج٠ ام لا ستخرج من هذا السجن للمرضى المجانين ام لا .. فهي ليست مجنونة هي فقد تضحك كثيرا عندما يتهمها أحد بشيء لذلك اعتقدت الشرطة والجيران أنها مجنونة ولكن هذه لا شيء سوا نوبة من نوبات الضحك التي كانت تأتيها وهي صغيرة﴾ .
لم تستطيع دارين أن تسيطر على نفسها . هذا ممرض يعمل في مشفى للأمراض النفسية و العقلية من المفترض أن يتعامل مع المرضى بطريقة لطيفة ولكن أن ينعتهم بالمجانين الملبوسين فهذا ما لا يستطيع أي شخص أن يتحمله ..
انقضت دارين على الممرض تقرض بأسنانها الصغيرة على دراعه مثل الفئران حتى تذوقت طعم دمائه البارد عديم الاحساس . ف على الرغم من أن أسنانها صغيرة ولكنها حادة مثل الفئران .. قوة وآثار عضتها جعلت الممرض يسقط صينية الطعام و تنكسر منه الاطباق بينما تقع على الأرض . ولكن عندما شعر الممرض أن أسنانها سوف تخرج جلد ذراعه من مكانه قام بالصراخ بأعلى صوت له من الالم من تلك التي انتبهت الي صرخته فقامت بافلاته سريعة وامسكت بإحدى زجاج الطبق و جرحت نفسها به لكي تعلمه درسا فهي لا تريد أن تذهب لغرفة غير غرفتها معزولة بينما المرضى و الممرضين يشفقون عليها فهي لا تحتاج شفقتهم تلك لذلك جرحت نفسها بقطعة الزجاج عمدا بين اخذت تفرك يدها المجروحة بذراع الممرض لينسكب دماء الممرض من ذراعه ليدها الصغيرة .وجلست ترمقه بنظرات خبيثة حادة بينما تجمعت الممرضات و الممرضون ليره ما هذا الصراخ .......
رواية ❤️🩹🕊️¢🥺💔مشفى دارين
#يتبع#
`الكاتبة جنى محمد صلاح 🪄✨!`
`جنى المارد!`