قد لا يرضى الانسان بالذي عنده (الجزء الاول) - الفصل العاشر والاخير من الحزء الاول - بقلم نهى مصطفى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قد لا يرضى الانسان بالذي عنده (الجزء الاول)
المؤلف / الكاتب: نهى مصطفى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر والاخير من الحزء الاول

الفصل العاشر والاخير من الحزء الاول

اتجهت آرين إلى وليد وقالت بتفاجؤ:اليوم عطله فلماذا انت هنا؟! قال:هذا عملي...الاعتناء بالزهور يحتاج عناؤة يوميه حتى في ايام العطله!! امعنت النظر في وجهه ثم تذكرت ان هذا الجوه العبوس هو نفسه ذلك الصبي في الماضي... آرين:هذا انت!..الفتى الذي طلبت منه ان يساعدني على العروب لكنه رفض وفر مسرعا!! لن اسامحك! °°°ينظر إليها باستغراب على تصرفاتها وليد:على فكره..لما لم تذهبي معهم؟! قالت:الامر ببساطه انني مللت منه! تصور كلما اطلب منهم التنزه يضعونني عند تلك الحديقه التى اعرف عدد اشجارها وعدد اورافها ومتى تصقط لك ورقه! قال:ليس إلى هذا الحد!! غضبت:افهم منذ عشر سنوات وانا اتنزه فيها شبه يومي هذا سجن في حقي!! ثم تجاوزته وجلست على الارض بجانب الفراوله استدار يمينا وقال:ستتسخين!! :لـا يهم!! مدت قدميها ووضعت يديها خلفها متكئة عليهما فرأ وليد ندبة على ذراعها سألها مشيرا إليها :ماهذا؟! :هذا اثار الضرب! رفعت كمها وثم فستانها إلى ركبتيها واستأنفت قائله:اختفى الكثير وبقي الكثير!!.لم اتوقع ان ضربة السوط السوداني مؤلمة إلى هذا الحد!! جلس وليد القرفصار وصار يسقي الزهور وهو يقول :اهي من المربية الجديده؟! قالت:اجل..بعد طرد هناء تولت كبيرة الخدم تربيتي!! وتغيرت حياتي تماما!! ابتسم وليد فغضبت:عالاما تضحك؟! قال:من كان يتوقع ان حتى ابناء الملك لديهم هموم مثلنا؟!إنهم لا يختلفون عنا!! وانا ايضا بعد موت والدي وقع على عاتقي مسؤلية الاعتناء بأسرتي! سمح لي الملك بإكمال عمل والدي كبستاني واعطاني الحديقة الجنوبية للإعتناء بها، طلبت منه ارضا صغيرة ازرع فيها الزهور فأعطاني هذا المكان!! (المكان مليء بشتى انواع الزهور وبه طاولة بيضاء عليها كتاب واوراق ويوجد شجرة كبيره تصل إحدى اغصانها عند نافذة غرفة آرين لغرفة آرين ثلاث نوافذ إثنان بجانب بعضهما والاخرى تطل على الشمال) وقد زرعت فيه احب الزهور عند والدي لإحياء ذكراه زهور البنفسج!!.. آرين:وهل هذه هوايتك؟! قال:ربما…كان والدي شغوفا بالزراعه ولربما ورثت هذا منه! تلألأت عيناه وهو ينظر إلى زهور البنفسج قالت بحزن:اي شخص في هذه الحياه مهما كان منصبه ، مكانته يكون له شخص يغير حياته 98° فاقده... عم الهدوء الارجاء لحظه ثم فجأه اصطدمت على وجه وليد كره من الطين.. قالت آرين وهي الراميه:كفاك اكتئب ابتهج يا... ابعد الطين من على وجهه وقال:وليد!..لن اسامحكي على تلويثكي لوجهي!! رمى عليها فصقطت على بطنها :هاي انا رميت على وجهك! :لا يهمني فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم!! ووصل التحمس إلى اعلى درجاته في جسمهما حتى انهما اوقعا الطاوله ولم ينتبها عليها وداست آرين على الاوراق وتلطخت بالطين... :الك إخوى وهل هم كثر؟! :نعم وعددهم 3 شهين وعمر ولين وهي الاقرب إلي! توقفت آرين عن الرمي وقالت:ولما؟! قال:مات والدنا وهي صغيرة جدا لا تذكره! :للأسف!! قالتها بحزن :انظري ماذا فعلنا؟! كان المكان مليئ بالطين كزريبة الحيوانات!! بدأ بتنظيفها وتبللا بالمياه وصارا يضحكان على بعضهما... لاحظ وليد ان الطاوله متسخه وبدأ بالتوتر وقال:ههذه الطاولة خاصة بالملك!! تفاجأت آرين وقالت:علينا تنظيفها قبل عودته فجاء الملك ومن غير قصد منها اوقعت الكرسي فصطدم بحافة الطاولة واحدث صوت عالي فانتبه عليهما الملك وعقد حاجباه واتجه نحوهما وظلا في مكانهما الخوف السمة الوحيدة المرسومة على وجهيهما جائت آرين مسرعه وقالت:انا من كانــ قطع الملك كلامها وقال وهو ينظر إلى وليد الذي ينظر للأسف بكل قلق وقال:عودي إلى الداخل ونظفي نفسك! ذهبت وهي قلقه يشغر تفكيرها وليد الذي سيطرد بلا ريب وقال الملك:نظف كل شيء ولا تكررها! فرحت آرين ودخلت القصر سعيده ارتاح وليد وحالما استدار الملك وقعت عينه على كتابه والاوراق المرميه المتسخه وصرخ ليدب الرعب في قلب وليد:ماذا فعلت؟!!!!! ماذا بعد هذا هل سيطرد؟! يتبع في الجزء الثاني قريبا!!!......