الفصل 10
*عــالــم الـــقــصـص والــروايــات🩶📚🖋️*
*❴📖❵↵* *قلب بيحارب بصمت*
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴0️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵تنسيق مشرفين قناة :*
*❴📚❵↵عــالــم الـــقــصـص والــروايــات🩶📚🖋️*
*❴🖤❵↵ننشر جميع انواع القصص والروايات :*
حــب♥️.
رعـــب♥️.
اكــشـن♥️.
حـــــــزن♥️.
*❴👑❵↵ان كنت من محبين القصص مكانك عندنا🩶.*
*❴♥️❵↵رابط القناة للأشتراك :*
https://whatsapp.com/channel/0029VaS7WLxL2ATudkfnyc1U
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
رجعت شغلي، وقلبي ثقيل، بس كنت أقول لنفسي: "بس امشي… خطوة بخطوة، يمكن أتنفّس شوي."
أول ما شافتني مشرفتي، حضنتني… بدون ولا كلمة، بس الحضن كان كأنّه حضن أخت مو غريبة.
هي مو بس مشرفة… هي أخت، جد أحبها من كل قلبي، لأنها حست فيني من دون ما أشرح.
سألتني: “كيفك؟”
قلت لها: “منيحة” وأنا أبتسم ابتسامة نصها وجع، ونصها شكر لأنها سألت.
هي وباقي البنات بالشغل… ناس طيبين، مو منافقين، مو مزيفين، مو زي كل اللي أذوني.
ولأول مرة من زمان… حسّيت إني بمكان ممكن أتنفّس فيه بدون خوف، وبدون تمثيل.
رغم إن الشغل يتعب، بس كنت أحبه… لأن التعب كان بجسمي، مو بقلبي.
فيه أيام حلوة… نضحك، نشتغل سوا، نحس إن الحياة فيها شي بسيط نتمسك فيه.
وفيه أشياء ما كنت أحبها… بس ما كانت تأذيني، ما كانت تجرحني، كانت بس "تعب يوم"، مو "ألم عمر".
أكثر شي يوجعني بالشغل كان جسمي… تعبت رجلي من الوقفة، وظهري من المجهود.
بس رغم هيك، كنت أرجع البيت وأنا حاسة إني أنجزت شي… ولو بسيط، بس من تعبي، مش من دموعي.
رجع الوجع من جديد… وكأني ما بديت أشفى، كأني ممنوعة من الراحة.
صار كل شي يصير معي "مو مهم"، كل شي أعيشه ينحسب علي وكأني غلطة ماشية.
أخوي مسك جوالي، شافني بجروبات أنمي… بدل ما يسأل، بدل ما يفهم، مدّ إيده وضربني.
بس هالمرة… ما سكت، ما بكيت، قلبي كان يقول: "كفاية إذلال، أنا مش لعبة بأيديكم."
تاني يوم… من ورا ظهره، أخدت جوالي، روحت على شغلي، ما كان في شي يوقفني.
كنت أعرف إن الخطر موجود، بس كنت محتاجة أتنفّس، أطلع من سجن الخوف.
أول ما وصلت البيت، رجّعت الجوال مكانه بسرعة… كأنّي سارقة حريتي، بس بثمن كبير.
أمي راحت حكت مع أبوي… قالتله: "إليزا عم تاخد الجوال من ورا أخوها."
وأبوي بدوره… راح حكى مع أخوي، وكأنها جريمة كبيرة، وكأنّي أخدت شي حرام، مش حقي.
بنفس اليوم، دخلت عند أخوي، حاولت أكون صريحة، قلتله بدون كذب: “بس بدي جوالي.”
قاللي: “بدي أفهم شو هالجروبات؟”
شرحتله، بكل هدوء، بكل وضوح، بس ما صدّقني… نظرته كانت مليانة شكّ.
وفجأة، نزلت الكلمة علي كالسيف… قالها بوقاحة: "إنتي بنت مثل العاهرات."
أنا تجمّدت… كيف أخوي، من لحمي ودمي، يقول هيك؟
قلتله: "شفت شي؟ كلمة مني؟ صورة؟"
قال: "لا، بس بمزاجي أحكي، وبمزاجي أعطيك الجوال."
غضبت… مش بس من الكلمة، بل من قسوته، من تحكمه، من الطريقة اللي عم يعاملني فيها وكأني مو بشر.
بنفس الوقت… مسكت جوال أمي، وقلبي عم يغلي، ودموعي بعيني، بس صوتي كان نار.
اتصلت على أبوي… وصرخت، صرخة بنت انهانت من أخوها، وقلتله: “كيف يسمح يقول عني هيك؟!”
بس هو؟ قفل الخط بوجهي، كأنه تعبي ما بستحق يسمعه، كأن كرامتي ما تعنيه.
ما سكت، ضليت أحكي… طلّعت كل شي، حكيت عن ألمه، عن زوجته الثانية، عن سكوتي على اللي عمله فينا.
كنت أجرحه بالكلام… متل ما هو جرحني بالإهمال، بالصمت، بالخذلان.
وفجأة… لقيت أخوي واقف قدامي، ونزل كفّ على وجهي، كف خلاني أرجع من كل حلم كنت ببنيه إني ممكن أتغير.
بس هالمرة ما سكت… الكف ما كلن إهانة، الكف كان شرارة، خلاني أخرج من سكوتي ومن حملي اللي فاق طاقتي.
صرخت فيه… أول مرة أرفع صوتي على وجع متجسّد بشخص من دمي.
قلتله: "مالك حق تضربني! مين أنت لتلمسني؟! مين عطاك هالسُلطة؟!"
بصوت مكسور من الغضب، قلتله: "روح اتشطر ع مرَتك، مو علي أنا! أنا مش كيس غضبك!"
التفت أدور على أمي… ما لقيتها، ما كانت جنبي، حتى بسكوتها ما دافعت، خذلتني بصمتها.
رجع يقرب مني، مسك إيدي بقوة، بس هالمرة أنا ما ارتجفت… هالمرة انفجرت.
صرخت بوجهه: "أنتم السبب! مو أنا!"
"ما لقيت حنية، ما لقيت حضن، رحت أدور عليه بمكان تاني، مو لأني غلطت، بل لأني كنت عطشانة حب."
"أي شي سويته؟ أنتم دفعتوني له… أنتم كسرتوني، وأنا ما عدت أتحمل تكونوا أنتو الحكم علي!"
قلتله بعيوني مليانة دموع حُرّة: "لا تضربني… ولا تقرب مني، لأني بحياتي ما شفتك أخ، ولا شفت أب، ولا سند."
"لا تعمل حالك قوي علي، أنا مو ضعيفة… أنا بس كنت مسالمة، وخلّص، هالمسالمة ماتت."
تركني وراح… بس بعرف، بعرف منيح، إن كل كلمة قلتها رح تظل ترنّ برأسه.
بس متأكدة كمان… إنهم ما رح يشوفوا الحقيقة، رح يشوفوني دايمًا الغلطانة، لأنهم ما تعودوا يسمعوا صوتي.
تاني يوم، أبوي أجى… مسكني من إيدي بقوة، عيونه نار، وكأنّي ارتكبت جريمة.
قال: "بدك تعتذري لأخوك وأمك… على الكلام يلي قلتيه، وتتعلمي احترام."
كنت بدي أصرخ…
أقول: "أنا؟ أنا أعتذر؟!"
"أنا يلي انضربت؟ أنا يلي انهانت؟ أنا يلي اتوصفت بأبشع الكلمات؟"
كنت بدي أقول: "أنتم اللي لازم تعتذروا! أنتم اللي دمرتو روحي، مش أنا!"
بس سكت… مو خوف، بس لأني تعبت أشرح لقلوب ميتة.
جواتي كنت أقول: "يمكن أسكت اليوم، بس بكره… رح أكون بعالم ما حدا يمد إيده علي، ولا يقلل من كرامتي."
فعلاً… لما جاء الليل، رحت واعتذرت لأخوي، بس مو لأنه يستاهل.
اعتذرت من خوفي من أبوي، من إنّي أعرف شو ممكن يسوي لو ما سويت اللي بده ياه.
بس جواتي؟ كنت أعرف إني ما غلطت، بس الشي الوحيد اللي ندمت عليه هو إني جبت سيرة زوجته.
لأني حتى وأنا موجوعة… ما أحب أجرح بسلاح شخصي، ولو انجرحت فيه ألف مرة.
أما باقي الكلام؟ لا…
ولا لحظة حسّيت إني لازم أعتذر عليه، لأنه كان الحقيقة، والحقيقة ما بتحتاج اعتذار.
أنا اعتذرت بجسدي… بس روحي كانت تقول: "أنا مو غلطانة، أنا بس محبوسة بين ناس ما تعرف تحب."
~*☆الــنــٓـهــٓـ{ͳḫẻ}ــٓـايــٓـ{αᶯᖱ}ــٓـةة☆*~
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵تنسيق مشرفين قناة :*
*❴📚❵↵عــالــم الـــقــصـص والــروايــات🩶📚🖋️*
*❴🖤❵↵ننشر جميع انواع القصص والروايات :*
حــب♥️.
رعـــب♥️.
اكــشـن♥️.
حـــــــزن♥️.
*❴👑❵↵ان كنت من محبين القصص مكانك عندنا🩶.*
*❴♥️❵↵رابط القناة للأشتراك :*
https://whatsapp.com/channel/0029VaS7WLxL2ATudkfnyc1U