عروسة التنين - الفصل السادس - بقلم اشواق | روايتك

اسم الرواية: عروسة التنين
المؤلف / الكاتب: اشواق
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

عروسة التنين ꧁༺⚔️༻꧂ الفصل السادس: نبض في عمق الصمت ꧁༺⚔️༻꧂ ︵‿︵‿୨♡୧‿︵‿︵ كانت الليلة ساكنة، غير أن قلب "ميارا" لم يعرف السكون. ظلت جالسة قرب النافذة البلورية، تنظر إلى امتداد البحر الذي يلفّ مملكة "فالداريكس" بحجابه الأزرق الغامض. ظلال الضوء تتراقص على الحائط، لكن بداخلها كل شيء كان مظلمًا. في الجهة المقابلة، كان كالديروس لا يزال يقرأ، صامتًا كأنه لا يشعر بوجودها. ولكن الحقيقة؟ أنه شعر بكل نبضة ارتجاف في أنفاسها، بكل خفقة ألم في عينيها. 🜸 لحظة غير متوقعة هبت فجأة موجة من التيار البحري عبر النوافذ، تبعتها همهمة غريبة جعلت الشُعَب المرجانية المحيطة تهتز. التفت كلاهما في اللحظة ذاتها. كالديروس (بصوت جاد): "هذا الصوت... ليس من تيارات طبيعية." ميارا (بقلق): "ما كان ذاك؟ أشعر كأن البحر ينذر بشيء..." نهض كالديروس فورًا، حدّق في إحدى الكرات البلورية التي تعلّق في ركن الغرفة – وهي أداة ملكية لكشف اضطرابات البحر. ❖ أضاءت الكرة بضوء أحمر... تحذير. كالديروس (يتمتم): "أحد ملوك الأطراف... كسر اتفاق الحدود؟ لا، هذا أعمق..." التفت فجأة إلى ميارا، وقال بنبرة آمرة لكنها أقل قسوة من المعتاد: "إبقي هنا. لا تخرجي مهما حدث." ولكن ميارا تقدّمت خطوة وقالت بإصرار: "لا أريد أن أكون مجرد قطعة تُترك في الزاوية حين يشتد الخطر. ربما لا أثق بك... لكنني لا أخاف." حدّق بها لثوانٍ، وكأن شيئًا فيه ارتجف للحظة... ثم قال بصوت أخف: "أنتِ... لا تشبهين البقية." 🜸 وخارج القصر، في أحد الممرات المرجانية... تجمّع ظل غريب خلف الأعمدة… شخص ملثم، يحمل تعويذة بحرية محرّمة. – "ليكن زواجكما بوابة سقوطكم…" قالها قبل أن يختفي في الظل، تاركًا وراءه فقاعات داكنة تتلاشى في الماء البارد. ✦✦✦ في تلك الليلة، لم يكن الصمت كما في الليالي السابقة. كان هناك خطر يقترب… وحقيقة تُولد… وتغيّر خفي بدأ يتسرّب إلى قلب ملكٍ لطالما اختبأ خلف الجليد. ꧁༺ النِــهــايــة ༻꧂ ــــــــــــــــــــــــــــــ