الخطة الراقية ( درامي مكتبي رومانسي) - الفصل الحادي والعشرين : - بقلم mayah - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الخطة الراقية ( درامي مكتبي رومانسي)
المؤلف / الكاتب: mayah
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي والعشرين :

الفصل الحادي والعشرين :

أمنية وقفت على المنصة، ماسكة الميكروفون بإيد ثابتة رغم إن قلبها بيدق بسرعة. خدّت نفس عميق وبصّت للقاعة اللي مليانة ضيوف من كل الجنسيات. ابتسمت ابتسامة واسعة وقالت بصوت واضح مليان ثقة "مساء الخير جميعًا… أنا سعيدة جدًا إننا متجمعين النهاردة في مناسبة مهمة زي دي. بشكر كل الحضور على وقتهم ودعمهم المستمر لينا." القاعة كانت هادية جدًا، كل العيون عليها، حتى الموسيقى اللي كانت شغالة في الخلفية وقفوا تشغيلها عشان يركزوا مع كلامها. أمنية كملت وهي بتوجه الكلام ناحية الطاولة اللي قاعدين عليها الشريكين الإيطاليين وهالمرة بالإيطالية وكررت بالعربية "اسمحولي أرحّب بشكل خاص بشركائنا من إيطاليا… اللي وجودهم معانا كان سبب كبير في نجاح التعاون ده. التعاون ده مش بس فتح باب جديد لمنتج مهم، لكن كمان علّمنا قد إيه الشراكة الدولية ممكن تغيّر مجرى أي شركة للأحسن." اتسمعت همهمات إعجاب من بعض الضيوف، وبعدها دوّى تصفيق عالي في القاعة. أمنية ابتسمت أكتر وقالت "شكرًا جدًا ليكم… النهاردة مش بس يوم إطلاق منتج، النهاردة يوم حلم اتحقق." في الصفوف اللي قدام، كان سفيان واقف على جنب، لابس بدلته الداكنة، بيصفق بهدوء وعينيه مثبتة عليها. كان بيتأملها، ملامحه هادية بس مليانة مشاعر متناقضة. جوه قلبه حاجة غريبة: مش زعلان إنها رفضته، بالعكس، الليلة دي نسي موضوع رفضها كله… هو موجود هنا علشانها، يشوفها وهي واقفة قدام الكل وبتحقق حلمها، يشوف ثمرة الشغل اللي شارك فيه معاها من البداية… حتى لو دوره صغير، كان كفاية إنه حس إنه ساعدها توصل للحظة دي. أنس كان واقف قريب برضه، بيصفق بفخر واضح. عينه كلها إعجاب، وكأنه بيقول في نفسه "دي خطيبتي… ناجحة، قوية، تستحق تبقى مراتي." ملامحه مرتاحة، ومبسوط إنه شايفها واقفة بثقة قدام رجال أعمال وأجانب وبتسيطر على القاعة كلها بكلامها وحضورها. أمنية بعد ما شافت التصفيق والابتسامات من الحضور، رفعت إيدها وقالت بابتسامة كبيرة "طيب… أنا دلوقتي عايزة منكم كلنا نشارك في اللحظة دي مع بعض. جاهزين نعد سوا؟" القاعة كلها ردت بحماس: "جاهزين!" أمنية بدأت بصوت واضح وحيوي "يلا بينا… عشرة… تسعة… تمانية… سبعة… ستة… خمسة… أربعة… تلاتة… اتنين… واحد!" في اللحظة دي الشاشات الكبيرة اللي وراها نورت فجأة، وبدأ الإعلان الجديد يشتغل: مشاهد ديناميكية، ألوان حيوية، موسيقى قوية، ورسالة واضحة عن المنتج الجديد. القاعة كلها اتنورت بابتسامات وانبهار، وبعض الضيوف حتى صوروا بالموبايلات وهم بيشوفوا الإعلان لأول مرة. الشريكين الإيطاليين اتبادلوا نظرات سعادة، واحد منهم حتى قام وصفق بحرارة وهو بيبص على أمنية بإعجاب "Bravissima, Amnia!" (برافو جدًا يا أمنية!) الناس كلها وقفت تصقف، الهتاف والتصفيق ملوا القاعة. أمنية وقفت مكانها للحظة، عينيها بتلمع، ابتسامتها عريضة ومليانة فرح صادق. كل التعب، كل السهر، كل القرارات اللي أخدتها، دلوقتي شايفة نتيجته قدامها. بصت حوالين القاعة، شافت سفيان واقف بعيد، بيصفق هو كمان وهو مبتسم ابتسامة هادية… ابتسامة فيها فخر حقيقي، لا فيها مرارة ولا ندم، بس رضا. وشافت أنس برضه، واقف وبيصفق بفخر كبير جدًا، عينه بتلمع وهو شايفها واقفة كده وسط النجاح ده. أمنية خدت نفس عميق جدًا… الإحساس بالإنجاز غطّى على أي حاجة تانية. ده كان حلمها… حلمها هي، والليلة بقت ليلة استثنائية ليها وللشركة كلها بعد انتهاء عرض الإعلان، التصفيق لسه مالي القاعة. الإضاءة رجعت تتركّز على المنصة من تاني، وطلع عصام المدير العام بخطوات ثابتة وهو ماسك ميكروفون في إيده وابتسامته واسعة. قال بصوت واضح مليان حماس "شكرًا جدًا لكل حد ساهم في نجاح الليلة دي، لكن في شخص واحد لازم أشكره قدامكم كلّكم، لأنه تعب واشتغل بإخلاص علشان نوصل للحظة دي. الآنسة أمنية… تعالي جنبي لو سمحتي." أمنية وقفت مكانها للحظة متفاجئة، قلبها يدق بسرعة، وبعدها قربت بخطوات هادية بس فيها رهبة، واقفة جنبه على المنصة. عصام كمل كلامه وهو بيبص للجمهور "النهاردة مش بس هنحتفل بإطلاق منتج جديد… إحنا كمان بنعلن رسميًا إن الآنسة أمنية هتبقى ذراعي اليمين، المديرة التنفيذية للشركة بعدي. من النهاردة، هي مش مجرد موظفة مميزة… هي القائد اللي كلنا واثقين فيه!" القاعة كلها اتقلبت تصفيق عالي جدًا، حتى الإيطاليين وقفوا من كراسيهم وصفقوا بحرارة، وبعض الزملاء صفروا تشجيعًا. أمنية رفعت الميكروفون وقالت بصوت متأثر "بشكر حضرتك جدًا يا أستاذ عصام على الثقة دي… وبشكر كل فريق العمل اللي ساعدني، من أول يوم وأنا معاكم وأنا حسّيت إني وسط عيلتي التانية. الفضل ده مش ليا لوحدي… ده لينا كلنا." الجمهور صفق أكتر وأكتر. وسط الصفوف، كان سفيان واقف، بيصفق بحرارة أكبر من أي حد تاني، وابتسامته واسعة جدًا. عينيه كلها فخر وسعادة بيها. أمنية لمحت وجهه وسط الزحمة… كأن القاعة كلها اختفت وبقى هو الوحيد اللي شايفاه. ابتسمت ابتسامة صافية جدًا، ابتسامة مش لحد تاني غيره، ابتسامة كلها امتنان لدعمه ووجوده. ده الدعم اللي محتاجاه… مش كلام ولا وعود، مجرد وجود حقيقي بيشجعها. نزلت من المنصة، ولسه التصفيق شغال، أول واحدة جريت عليها كانت سندس مساعدتها، حضنتها بحماس شديد "أنا فخورة بيكي أوي يا انسة أمنية! بجد إنتي قدوة." أمنية ضحكت وهي بترد "إحنا شغالين مع بعض من زمان… النجاح ده نجاحك إنتي كمان." بعدها جت أمل المترجمة الجديدة حضنتها بابتسامة "مبروك جدًا… تستاهلي أكتر من كده." أمنية ردّت وهي ماسكة إيديها "شكرًا يا أمل… انتي كنتي إضافة حقيقية للفريق." الزملاء واحد ورا التاني جم يسلموا عليها، كل واحد عنده كلمة تشجيع أو تهنئة. حتى سمر، اللي طول الوقت علاقتها بيها مش قوية، سلّمت عليها بابتسامة بسيطة وقالت "مبروك يا أمنية… إن شاء الله من نجاح لنجاح." أمنية ردّت بنفس الهدوء "شكرًا يا سمر." وما حاولتش حتى تركز على برود السلام… هي الليلة دي قررت ما تديش طاقتها لأي حاجة سلبية. كل اللي حواليها كانوا بيضحكوا وبيهَنّوها، وأمنية حسّت بإحساس نادر… إحساس إنها مش بس ناجحة، لكنها محبوبة، ومش لوحدها. وعينيها رغم الزحمة دي كلها، كانت كل شوية تدور ناحية سفيان اللي واقف بعيد، لسه بيبتسم لها، وكأنه بيقول بصمته الخاصة من غير ما ينطق "أنا هنا… ومبسوط بيكي." امنية الفرحة كانت مالية قلبها، مش شايفة حواليها غير هدف واحد: تروح لسفيان، تكلمه، تشارك فرحتها مع الشخص اللي كان سندها الحقيقي طول الفترة اللي فاتت. كانت عينيها بتدور عليه وسط الزحمة، ابتسامتها شبه ثابتة، وكل خطوة ليها كأنها رايحة لمكان معروف. لكن صوت أنس قطع اللحظة "أمنية… تعالي معايا شوية." التفتت له، استغربت إصراره في صوته، بس هزّت راسها ومشيت وراه. هي ماكنتش عايزة تكسفه وسط الناس، خصوصًا إن الحفلة كلها مليانة ضيوف وشغل رسمي. وهما ماشيين بعيد شوية عن الزحمة، عينها وقعت غريزيًا ناحية الترابيزة اللي كان قاعد عليها سفيان من شوية مع الإيطاليين… فاضية. سفيان اختفى. قلبها خفق بشكل غريب، شعور مش مفهوم شد صدرها: "هو راح فين؟ ليه مش موجود دلوقتي؟" أنس وقف بيها في البلكونة الواسعة، المكان الوحيد الهادي وسط كل الضوضاء. قدامهم المنظر خرافي: المدينة من تحت، أضويتها عاملة لوحة كبيرة من النور، والسماء فوق مليانة نجوم واضحة بشكل نادر في ليلة زي دي. النسيم البارد لمس وشها، خلّى شعرها القصير يتحرك بخفة، حسّسها بلحظة رومانسية غير متوقعة. بصت لأنس باستفهام "خير يا أنس؟" هو أخد نفس طويل وقال بصوت مليان جدية "أنا مبسوط جدًا النهارده… مبسوط إن واحدة زيك هتبقى مراتي." مدّ إيده، مسك إيدها اللي لابسة خاتم الخطوبة، وبهدوء طبع قبلة عليها. ابتسامته كانت واضحة وهو بيكمل "عارفة… أنا في الأول ماكنتش مقتنع إن الارتباط ممكن ينجح من غير مشاعر قوية أو معرفة طويلة، لكن معاكي… اتأكدت إن فيه حاجات أهم من كل هالمشاعر الاحترام، الرزانة، الصدق… وإننا نكون من نفس المستوى. النجاح، يا أمنية، هو اللي بيخلي العلاقة دي صح." أمنية وقفت قدامه صامتة، ملامحها محايدة، لكن جواها في دوشة كبيرة. "ده مش كلامي أنا زمان؟ مش أنا اللي طلبت راجل ناجح… راجل مستقر؟ مش ده اللي قلت لراقية إني بدوّر عليه؟… طب ليه دلوقتي حاسة إن الكلام ده ناقص؟ ليه قلبي بيقول إن الحب أهم؟" أنس أخد نفس تاني، نظرته فيها جدية واضحة "أنا عايز أستغل الليلة دي… مناسبة مهمة ليكي. وعايزها تفضل دايمًا في ذاكرتك." مد إيده لجيبه وطلّع منه علبة صغيرة، فتحها قدامها… خاتم ماس بيلمع مع ضوء النجوم. "إيه رأيك نلبس الخاتم ده دلوقتي؟ نعلن رغبتنا في الجواز الرسمية قدام الدنيا كلها؟" أمنية حسّت الدنيا توقفت لحظة. عينيها وقعت على الخاتم، قلبها اتقبض. "لو وافقت… لو سبتّه يحط الخاتم في إيدي… خلاص. أنسى إن فيه سفيان. أنسى كل حاجة حصلت. أبقى زوجة أنس، أعيش الحياة اللي خططت ليها من الأول. مستقرة، مرتبة، من غير وجع ولا خوف… بس من غير قلب؟" إيدها اتحركت بشكل لا إرادي ناحية الخاتم، لكنها وقفت في النص، بصّت لأنس اللي واقف منتظر، ملامحه كلها رضا وثقة، كأنه متأكد إنها هتقول "آه". لكن جواها في صراع رهيب: "إنتي فعلاً عايزة تعيشي الحياة دي؟ الحياة اللي اخترتيها بعقلك… ولا قلبك بقى في حتة تانية خالص؟" نفسها بقى سريع، وإيدها اتشنجت وهي ماسكة طرف فستانها. اللحظة دي كانت أكبر من مجرد خاتم… كانت لحظة تحديد مصير. أمنية حسّت قلبها بيخبط بقوة، خطوة صغيرة رجعت بيها لورا، وهي عينيها معلقة على الخاتم اللي بيبرق قدامها… لكن مش قادره تمد إيدها. "أنا مش قادرة… أنا مش قادرة أنكر قلبي أكتر من كده." سفيان جه في بالها بشكل مفاجئ، صوته، ضحكته، طريقته العفوية اللي كانت دايمًا بتغيظها لكن في نفس الوقت بتحسّسها إنها حقيقية، مختلفة… "أنا بحبه… أنا عايزاه هو، مش حد تاني." رفعت راسها لأنس، المرة دي نظرتها كانت صريحة جدًا، مليانة صدق ووجع في نفس الوقت. صوتها طلع هادي لكنه ثابت "أنس… أنا آسفة." أنس وقف مصدوم، الحاجب اتعلا وهو بيبصلها بعدم استيعاب "آسفة؟ على إيه؟" أمنية بلعت ريقها، نفسها تقيل "مش هقدر أقبل عرضك… مش هقدر أكمل كده." الكلمات نزلت زي الصاعقة، أنس رجع خطوة بسيطة، صوته واطي " امنية ...انتي بتقولي ايه؟" هزّت راسها بنفي واضح، دموعها بدأت تلمع في عينيها "إنت شخص محترم جدًا… ورائع بجد. أنت النوع اللي كنت دايمًا أقول عليه مثالي، اللي أي واحدة تتمناه… وأنا في وقت ما كنت فعلاً عايزاك. بس… أنا دلوقتي مش عايزة أظلمك." مدّت إيدها بهدوء، بدأت تخلع خاتم الخطوبة من صباعها، وهي بتحاول تمنع إيديها من الرجفة. "إنت تستحق واحدة تحبك بصدق… من قلبها، مش واحدة زيي دلوقتي. أنا… اتغيرت، أنس. ما بقيتش شايفة إن النجاح بس كفاية علشان العلاقة تمشي… في حاجات تانية أهم." حطت الخاتم في كفه، صوتها مكسور شوية "أنا آسفة جدًا… جدًا يا أنس." أنس واقف مكانه، صدمة واضحة على وشه، وبعد لحظة طويلة أغمض عينيه كأنه بيحاول يستوعب الموقف. لما فتحهم تاني، كان صوته أهدى من المتوقع، لكنه مليان حزن "كنت حاسس… من بدري. إنتي مش زي الأول… بس كنت فاكرها ضغوط الشغل. كنت فاكر… هنعدي ده." أمنية هزّت راسها بأسف "إنت رائع بجد… وهتلاقي حد يقدرك ويحبك زي ما تستحق. بس أنا… أنا مش الشخص ده." الدموع نزلت أخيرًا من عينيها، مسحتهم بسرعة وقالت "أنا آسفة إني دخلت حياتك وخرجت بالشكل ده… بس صدقني، كنت سعيدة إني عرفتك." قبل ما يقول أي حاجة تانية، هي كانت خلاص اتحركت. خطواتها سريعة، شبه هروب. سابِة وراها كل حاجة: الحفل، التصفيق، النجاح، حتى الترقية اللي كانت مستنياها من سنين… سايبِة أنس نفسه. طلعت موبايلها وهي لسه ماشية بسرعة في ممر الفندق، صوابعها بتدور تلقائي على اسم واحد بس: "سفيان." قلبها بيرتعش وهي بتحط الموبايل على ودنها، الصوت بيرن، وجواها صوت واحد بيصرخ "متأخرش… لو سمحت متأخرش." "الو؟" صوت سفيان جه من الناحية التانية، صوته العادي الهادئ اللي دايمًا بيطمنها، لكن المرة دي فيه استغراب واضح: "أمنية؟ إنتي بتتصلّي بيا ليه دلوقتي؟ حصل حاجة؟" أمنية وقفت للحظة، خدت نفس عميق، صوتها خرج مهزوز شوية "إنت فين؟… إنت روحت فين؟" سفيان رفع حاجبه، مستغرب أكتر "إيه السؤال الغريب ده؟ أنا ماشي… راجع البيت. ليه؟" أمنية عضّت شفايفها، عينيها بتلف يمين وشمال وهي واقفة عند نهاية الممر، صوتها خرج بسرعة، مليان توتر "لا… لا ماترجعش البيت، سفيان. من فضلك، أنا محتاجة أتكلم معاك." سفيان اتوقف عن المشي، واقف وسط الشارع برا الفندق، ماسك المفاتيح في إيده "طب ما تتكلمي دلوقتي في التليفون؟ إيه اللي حصل؟" أمنية هزّت راسها رغم إنه مش شايفها، صوتها بقى أهدى شوية لكن فيه رجاء واضح "مش قادره على التليفون… من فضلك، تعال. محتاجاك هنا… دلوقتي." الصمت لف ثانية، سفيان بيحاول يستوعب الموقف "أمنية… في إيه؟ حد ضايقك؟ حصل حاجة في الحفلة؟" أمنية أغمضت عينيها، حاسة بالدموع اللي بتتجمع لكنها مش عايزة تنهار "هقولك كل حاجة لما تيجي… بس من فضلك، تعال. متسيبنيش لوحدي." الجملة الأخيرة خرجت منها بصوت واطي جدًا، لكن مليان خوف وتوسل حقيقي. سفيان، اللي كان شايف أنه كلامهم دلوقتي أساسا غلط حسّ حاجة في نبرة صوتها خلت قلبه ينقبض "ماشي… ماشي . أنا جاي حالًا… استنيني، خمس دقايق وأكون عندك." قفل المكالمة بسرعة، وهو عقله مليان أسئلة "إيه اللي حصل؟ ليه صوتها كده؟ إيه اللي خلاها تتصل بيا بعد كل اللي حصل بينا؟" لكنه وهو بيرجع بسرعة ناحية الفندق، حاجة واحدة بس كانت واضحة جواه: مش هيقدر يسيبها محتاجة له وميجيش.