حقيقتــــــــــي المتوحشه - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: حقيقتــــــــــي المتوحشه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*الفصــل الثانــي* - - " أممممممممييييي .. أممممممممممممييييي " خرجت من المطبخ ويداها مليئة بالعجين " اشششش نقص صوتك اخوك نايم " اقترب منها واحتضنها "ابشرك قبلوني ، توظفت الحمدلله " ابتسمت " الحمدلله الله يوفقك يارب .. عاد ما صار لك عذر تتصدد به عن الزواج اللحين " وضع يده على رقبته وابتسم " أصلاً كنت بكلمك في هذا الموضوع " دخلت للمطبخ ودخل هو خلفها ، قالت الأم بسعادة لابنتها " باركي لأخوك ، توظف الحمدلله " نظرت له أخته " صدق ؟ ألـــف ألـــف مبروك " " الله يبارك فيك " امه " اللحين جاء دورنا ندور له ذيك العروسه السنعه الحلوه ذات القوام الرشيق " نظرت اخته له ثم لامها " توه توظف وش ندور له على عروسه .. بدري على ذي السوالف اللحين خليه يجمع حق المهر ويشتري له بيت ويضمن الوظيفه قبل أي شيء يمكن يقلعونه من أول يوم " الأم " فال الله ولا فالك " قصي بوجه متجهم " أكرمينا بسكوتك قال يقلعونه قال يحمدون ربهم أنهم بيملكون موظف مجتهد مثلي " الام " وهو صادق ليتك قعدتي ساكته " اخته " بسم الله الرحمن الرحيم أنا قلت يمكن وإن شاء الله ما يصير بس سالفة ندور له عروس أخريها ، باقي وراه المهر والبيت " الأم " المهر والبيت من عند أبوك " اخته " ما شاء الله مين بيتزوج بالضبط أبوي ولا قصي ؟ " قصي " عادي أبوي يدفع اللحين وأنا أرد له مع كل راتب لين اقضيه " امه " لا وش ترد له .. مال أبوك مالك ومثلك مثل أخوانك من قبلك أبوك بيساعدك مثل ما ساعدهم ما تنقص عنهم ولا تزيد " ابتسم " ايوه نتكلم عن العروسه .. " اخته " شكله يبغى يتزوج من زمان أوي .. استح على وجهك .. صير ثقيل شوي ، لا تصير واضح كذا " ما زال مبتسم " مالك دخل " أمه تعجن بذمه وضمير " فيه كذا وحده في راسي حلوات وسنعات يحبهم قلبك .. بفكر أنا وأختك زين ونختار لك أحسنهم " شابك أصابع يديه " علميني مين الي في بالك ؟" " كثير والله قلت لك بفكر أنا وأختك وناخذ احسنهم لك " " ما يمدي تقولين لي اسمائهم يعني ؟ " اخته " اسمائهم !! " "ايه .. يمكن يهف قلبي لاسم وحده منهم فاختارها ونختصر المشوار بدل ما تفكرون أنتم وتتعبون " اخته بسخريه " يهف قلبك لاسمها ! خف علينا يا قيس بن الملوح قال يهف قلبي لاسمها " قصي " أنتِ مالك دخل " امه تنظر لابنتها وتغمز لها سرا " تبغى تعرف اسمائهم ابشر .. فيه جميله ، رقيه ، زبيده .. " اكملت اخته " فطيمه ، تماضر .." قاطعهم " بتزوجوني وحده في الثلاثين وفوق أنتو ؟ " أمه " اسكت واسمع .. فيه بعد مروج ، عبير ، سحر ، منيره .. مين بعد ! " اخته " فيه نوره أخت سالم " قاطعها " أعــــوذ بالله " ضحكت " والله البنت تجنن " " قلتيها تجنن ، وحده بتجنني ما ابيها بعدين ما لقيتي إلا سالم يعني من زين العلاقه إلي بيننا " ضحكت أمه " طيب .. قلنا لك اساميهم ما فز قلبك لوحده منهم " تجهم وجهه " هذول الي عندكم بس ! " أخته " لا عندنا قائمه وش طولها بس قلنا لك احسنهم " قصي " كنسلوهم هذول ما أعجبوني " اخته تقلده " كنسلوهم هذول ما أعجبوني .. قولها بطريقه أفضل على الأقل " قصي " يا لييييل " أمه " طيب قلنا أنت وش المواصفات الي تبغاها.. وش الاسم الي بيخلي قلبك يفز ؟ " وضع يده على ذقنه بتفكير مصطنع " اممممم .. اسم يبدأ بحرف الواو " أمه " الواو ! طيب " ، ادارت وجهها عنه لكي لا يرى ابتسامتها التي لم تستطع اخفائها . أخته " الواو أجل !!.. امم فيه وداد بنت صديقتك يمه حليوه ما عليها وفيه وسن ذيك إلي شفناها بزواج يوم الجمعه صديقة بنت جارتنا تجنن مره صح ؟ " أمه " ايه صادقه " وجهه يعلوه الاحباط " الاولى حليوه ما ابيها والثانيه تجنن مره قلت لك ما ابي وحده تجنني " امه " وش تبي أنت كل ما قلنا لك شي قلت ما ابي .. شوفهم ثم أحكم مو كل ما قلنا لك شي قلت لا " في نفسه " لازم اقول اسمها بنفسي يعني " نظر لامه " اذكروا لي كل البنات الي تعرفونهم بحرف الواو " أخته مبتسمه ابتسامه صغيره " ليش الواو بالذات ؟" تجاهلها وأكمل حديثه لامه " لا تقولين ان وداد ومدري مين الثانيه هم الي تعرفينهم بس ؟ على كذا ما أعرست " أمه " أنت بتبطل الزواج عشان اسم .. صاحي أنت ؟" " ايه " " لا حول ولا قوة الا بالله " أخته " لا تكفى لا تبطل ، يوم سعدي تطلع من البيت .. اممم اصبر بفكر ،ايه فيه ثانيات .. فيه ود ، اممم .. ولاء .. مين بعد يا ربي . اممم وفيه بعد وئـ... لا هذي ما تنفع أنت تقول ما تبغى وحده تجنن " التفت لها وكأنه نال ما يريده " كملي اسمعك ؟" اخته "خلصت الاسامي " " وئـ .. ايش ؟ " " وش وئ ؟!! " " الاسم الي كنتي بتقولينه بس سكتي " " ايه قلت لك ما تصلح هي تجنن وأنت ما تبي وحده تجننك " قصي بنفاذ صبر " قولي اسمها بشوف ؟" " وش الفايده إذا قلت اسمها أنت قلت ما تبي وحده تجنن ! " . " اخلصي علي .. قولي اسمها لا تنرفزيني " اخته بغباء " اسم مين ؟ " صرخ " اسم وئام الي ما كملتيه .. اسم مين يعني؟" انفجرتا بالضحك .. استدرك ما قاله ، قفز اسمها من شفتيه وكشف ما في قلبه ، وضع يده على وجهه " حسبي الله ونعم الوكيل " أمه متكئه على أحد دواليب المطبخ " ااهه .. قل من البدايه وئام لا تلف وتدور " اخته " بطني .. " ترفع يدها بغضب مثله وتقلده " اسم وئام الي ما كملتيه اسم مين يعني ؟" قصي " انكتمي " امه " الحب اعماه يا بنتي .. خليه في حاله " اخته توقفت عن الضحك وبجديه " ما يهم الحب اعماه ولا قتله عشقاً .. البنت مخطوبه كيف نخطبها ؟" خلى وجهه من التعابير وكأن الحياة سلبت منه "كيف مخطوبه ! متى صار هذا الكلام ؟ " اخته " الأسبوع الي فات كلمتها وقالت لي انها انخطبت " بذهول وعدم وعي قال " كيف انخطبت ومتى !.. ك..كيف انخطبت وهي لها كم سنه ترفض الي يخطبونها ! ليه وافقت اللحين ؟" ادخل يده في جيبه بربكه يبحث عن هاتفه اخته " اش تسوي ؟ " " مستحيل ، ليه وافقت ، مو على كيفها ؟ مووو علللى كيفها " اخته " هيه قصي هدي هدي .. " ، همست " امزح معك " نظر لها بحده وعيناه تكاد تفترسها " ايش قلتي ؟ تمزحين معي ! هذا موضوع ينمزح فيه انتي ووجهك المخيس هذا " أمه قربت منه ووقفت بينهم تمنعه من التقدم بإتجاه اخته " هدي قصي .. الموضوع ما يسوى" " ما يسوى ! قلبي كان بيوقف وتقولون لي ما يسوى " وضعت اخته خلفه كرسيا " اسم الله على قلبك توبه ما أعيدها .. أجلس واذكر الله " جلس ، وضع يده على جبينه وأرخى رأسه للخلف أمه تحرك يديها أمام وجهه لتحرك الهواء " قل بسم الله .. هي لك بإذن الله وما ياخذها أحد غيرك " نظر لامه ، امسك يديها برجاء " نروح نخطبها اليوم ، تكفين لا ترديني " - -