قد لا يرضى الانسان بالذي عنده (الجزء الاول) - الفصل الخامس - بقلم نهى مصطفى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قد لا يرضى الانسان بالذي عنده (الجزء الاول)
المؤلف / الكاتب: نهى مصطفى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

غادر ايهم القصر ومضت اربع ساعات فقلقت سوار عندما علمت من آرين أنه خرج للقاء اصدقاء جدد وكان خوفها في مكانها اذ طرق الباب بقوه ليبعث الطارق في قلبيهما الرعب والخوف وعند قوله :افتحوا الباب إن السيد ايهم في خطر! لتنهار آرين ارضا مذعوره غير قادرة على الحراك وتخدرت اقدامها عند سماعها لبكاء أمها وهي تصرخ تقول:ياإلهي ابني ماذا حصل لك!!. لمت بصراخها الخدم والخادمات وجاء الملك كذلك مذعورا وهنا تجمعت آرين طاقتها ونظرت من بين سياج الدرج فرأت وليد يضع ايهم على الارض مغما عليه مصاب والدماء على رأسه وعلى ثيابه وهو يتألم لم تصدق آرين ما رأته عيناها ماذا حذث؟! وليد:لا اعلم إذ انني لاقيته عند البوابه مصابا وقد احضره احد اصدقائي! غضب الملك وانتبه وليد لكلامه وقال متوترا ومعه شجاعه يدافع عن اصدقائه:واثق أن ما حصل له ليس من اي احد من اصدقائي واقسم بهذا.رفاقي ليسوا دنيئين البته! صمت الملك وقال:استدعوا لي الطبيب أولا! ثم سأتولَّ مكافأت من قام بإنقاضه!! وهنا فرح وليد لأن الملك صدقه ان اصدقائه ليسوا الفاعلين! جاء الطبيب وعالجه وقال:جروح وإصابات سطحيه وساق مكسوره! يبدو انه تعرض للضرب العنيف! انصدما سوار وأُبي فمن يحمل كل هذا الحقد تجاه ايهم؟؟؟! وبعد يوم واخيرا استيقض ايهم ليرى الوجوه القلقه عليه من كل جانب! حصل على توبيخ من والديه. قالت سوار والدموع تملؤ عيونها:احمق..احمق.. الم اقل لك ان هذا خطر!!.ليس كل من تصادفه يكون صديق لك!! أُبي:كيف تخرج مع من لا تعرفهم حق المعرفه! قال منزلا رأسه متأسفا:انا اعتذر!! تيماء:هذا بسبب قلة سمعك لكلام والدينا! فيداء:لو سمعت كلامهما لما حصل لك ما حصل! آرين:اقلقتنا عليك كثير يا اخي!! ماذا حدث لك!! قال:ما قلتوه صحيح تماما وما حصل لي كان درسا لي لصحة كلام والداي! وبدأ يروي ما حدث له.... نعود للماضي عندما خرج من القصر وعند البوابه قابل احدهم وكان ايهم مرتاحا معه بينما هو يتصنع الود تجاهه وقال:اهلا ايهم تأخرت قليلا! ايهم:اسف لم ادرك للوقت!! وهذا الشاب يسمي نفسه 'الجوكر' الجوكر:لا بأس فباقي رفاقنا ينتظروننا! ينتظرون بفارغ الصبر التعرف على ولي العهد! ايهم:هيا كي لا نضيع الوقت! وذهبا وصلا الى مقرهم وهو مجرد منزل مهجور في احد الازقة بين الكثير من المباني ثات الطوابق الثلاثه موقعه غير ملفت البته وهو مقر مناسب لعصابه! كان ينظر ايهم بقلق. الجوكر:هل خفت؟! اوبأ ايهم ب'لاء' ودخلا وهنا لقى ايهم بقيه عصابته وعددهم مع الجوكر عشره ومن مظهرهم التشرد والقوه فشعر ايهم بتوتر وباد على وجهه. ووقف احدهم معضلا قليلا وجاء بجانب ايهم الايسر ووضع يده على كتفه الايمن وقال ببتسامة ماكره :لقد احضرت لنا شخصا بملامح انثاويا هذه المره! لمس ذقنه بإصبع سبابته الايسر وقال:يا ترى كم سنحصل من هذا الوجه!! وايهم صامت ادرك ماهو عليه الان ادرك انه ليس صديقه بل يريد منه مصلحه.... ــــــــــــــــــــــــــــــ