الفصل الثالث عشر
رواية: إنت وبس
الفصل الثالث عشر
الكاتبة: Retaj Sameh 🤫
---
المكان بقى أهدى من اللازم… وده في حد ذاته كان مرعب.
داليا نايمة على سريرها، بس عقلها صاحي ألف مرة.
الكلام اللي في الورقة بيرن في دماغها:
> "أنا مضطر أختفي... مش لأني خايف... بس عشان أعرف مين اللي ورانا."
مين اللي "ورانا"؟ وليه ما قالش الحقيقة كاملة؟
ولو هو بريء… بيهرب ليه؟
قامت من على السرير، لبست بسرعة، وخرجت على أطراف صوابعها.
راحت لأوضة أحمد، خبطت بخفة.
داليا (بصوت هامس):
– "أحمد… أنا مش هسكت. كريم مش بيكذب… هو مستخبي من حاجة، أو حد."
أحمد (بتنهيدة):
– "طيب هنعمل إيه؟ الشرطة بتدور عليه، وكل اللي حوالينا شاكّين فيه."
داليا (بعزيمة):
– "بس في معلومة ممكن تساعدنا… الصورة اللي لقيتها لبابا زمان، مع واحد شبه كريم."
– "أنا متأكدة إن الراجل ده ليه علاقة بكل ده."
أحمد قالها بهدوء:
– "يبقى لازم نبدأ من هنا."
---
اليوم التاني، الساعة ١١ الصبح.
داليا وأحمد راحوا مكتب أرشيف الجرايد القديمة.
فضلوا يقلبوا في ملفات وسجلات قديمة لحد ما لقوا اسم الشركة اللي باباهم كان فيها شريك زمان.
أحمد (وهو بيقرا مقالة من 15 سنة):
– "بصي! اسم الراجل اللي كان شريك بابا… مصطفى فؤاد."
– "وده أبو كريم."
داليا (بصدمة):
– "يعني فعلاً اللي بين عيلتنا وعيلته مش صدفة… كريم كان عارف، وأنا لأ!"
قلبها اتخبط، بس عقلها قالها تصبر… وتفهم أكتر.
رجعوا البيت، والدنيا لسه ساكتة… بس اللي حصل بعديها؟ كان فوق التوقع.
---
بعد نص الليل… موبايل داليا (اللي كانت مخبيه) رن.
رقم غريب… قلبها بيخبط.
ردّت:
– "ألو؟"
صوت هادي، متردد… لكنه مألوف:
– "أنا كريم."
داليا (بصوت مهزوز):
– "كريم! إنت فين؟ ليه هربت؟"
كريم:
– "أنا مش هارب… أنا بتحرك. في ناس بتراقبني، وناس بتلعب على الكل.
اللي حصل لباباكي من 15 سنة… هو بداية كل حاجة.
والمفاجأة؟ إن في حد من عيلتك… شغال مع اللي وقعوا أبويا."
سكتت.
صدمتها خبطت كل حواسها.
داليا:
– "تقصد مين؟"
كريم:
– "مش هقولك على التليفون. بس… استنيني بكرا، الساعة ٧… في المكان اللي اتقابلنا فيه أول مرة."
قبل ما تسأله أكتر، المكالمة تقطعت.
لكن كفاية الجملة الأخيرة عشان تخلي قلبها مش عارف يهدى.
---
نهاية الفصل الثالث عشر.
🔹 هل فعلاً في حد من عيلة داليا متورط؟
🔹 كريم بيرجع… بس معاه إيه؟
🔹 والمقابلة الجديدة… هتفتح جرح؟ ولا تقفل أبواب؟
استنوا الفصل الـ14… فيه أول مواجهة حقيقية 🔥
ويمكن أول خيانة تنكشف.
وباى من غير سلام، عشان الهدنة انتهت! ✋😌
---