تم تدميري نفسيًا - الفصل 24 والأخيرة - بقلم الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تم تدميري نفسيًا
المؤلف / الكاتب: الــقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24 والأخيرة

الفصل 24 والأخيرة

أتى الصباح لتشرق الشمس وتعلن يوم جديد لي وبداية جديدة، أكملت من تحضير الفطور وذهبت نحوو إبني النائم كالملاك طبعت قبلة صغيرة في وجهه الملاكي وذهبت انادي خالتي هيام للفطور ،جلسنا على السفره نأكل لأقول : خاله اليوم اريد أخرج ابحث عمل لي وبيت نظرت لي بجمود وقالت : ماهذا الكلام وهذا البيت مابه لأقول : لا يصلح اجلس اكثر فأنتي قدمتي لي الكثير وادخلتيني بيتكك و قدمتي لي كثير من المساعدة لن أنسى فضلك علي ، لكن أثقلت عليكي كثيراً لتقول لي وهي مبتسمه : لا ثقل ولا شيء انا مبسوطه كثيراً على جلستك معي وأشووفك كإبنتي تبسمت لهاا بهدووء وقلت : وإبنك يناام برا بيته بسببي لتقول لي وهي تنظر لي بتركيز : إبني ينام ليس الخارج يناام في الفندق ، وانتي لا تشغلي بالك في هذا الشيء لأقول : لكن اريد اعتمد على نفسي اريد اربي إبني وآمن مستقبل راامووو لتقول لي بهدوء : إذا كان الأمر هكذا لا تخاافي اتركي كل شيء وسأبحث لك عمل تبسمت لأشكرها وقتها استيقظ إبني بصريخه الطفولي والبكاء تبسمت لي وقالت : اذهبي ابنك جائع اطعميه ذهبت نحوه وانا مبتسمه لم اشعر بالفرحه هكذا وانا اسمع بكاء راموو مره يومين بلمح البصر ولم اسمع من خالتي لقيت لي عمل لتدخل علي في الغرفة وانا ألعب مع إبني لتقول لي : إبنتي معي لك عرض وأتمنى توافقي اصنت لهاا لتقول : أريدك لأبني سليمان، هوو يريدك زوجة له وقلت بإستغراب: كيف هذا؟ انا بنت مطلقه ومعهاا طفل يريدني ؟؟ تبسمت لي وقالت : لكن أنتي بنت انظلمتي في عز شبابك كل لحصل معك ظلم لكن الله يريد لك السعادة وافقي عشان رامووا تأمني مستقبله لأقول : رامووا هو إبني وانا سأبني مستقبله ،قالت لي وهي مصره : لكن انتي فتاة وكيف ستبني مستقبله ووافقي إبنتي مستحيل احصل على زوجة مثلك لأبني ولا إبني مستحيل سيحصل مثلك نزلت رأسي بهدوء ولم أتكلم لتقول فكري ولا تستعجلي لك كل الوقت قالت هذا الكلام وخرجت جلست أفكرر ولا اعرف ماذا سأفعل هل اوافق ام أرفض؟؟ مره علي أسبووع كامل وانا لم أتخذ قراري بعد،لكن توكلت على الله وصليت صلاة الإستخاارة ووقفت نظرت لأبني راموو النائم كالملاك وأتخذت قراري سأوافق عشان رامووو مره عاام كامل علي ليصير عمر رامووا سنة وأربعة أشهرر كبر طفلي وفصعووني فقد كبر كثيراُ كنت اتأمله بهدووء وهو يخطي بخطواته الطفووليه حاولت معه كي ينطق امي لكن لم يصغي لي حاولت اعلمه لكن كان رافض راامووا دخل علي سليمان وضحكك على شكلي نظرت له بإزتفزاز وقلت : لماذا تضحك علي؟؟ شووف رااامووو قليل وسيقول أمي قلت هذا ليخوونني راموو وقال بطفووله: بااااابااااا وخطى نحوو اباه سليمان اخذه سليمان بين ذراعيه وقال وهو ينظر لي : شفتي نسااكي راموو حبيبي يريد أباه ولا يريدك وطلع لسانه سليمان ليغيضني ليتبعه رااموو وطلع لسااانه بعياار طفولي وكأنه يخبرني ابااه هووو ضحكك سليمان وجلس يلعب معه تأملتهم شكلهم جميلل جداً كأنهم أب وإبن حقيقين أحب سليمان ل راموا وكأنه إبنه الحقيقي ، تبسمت وانا اراقبهم لأحمد الله أنه عوضني ربي بسليمان وعوض إبني والسعادة لم تفارقني من وقتهاا عوضني عن كل شيء سليمان عن كل شيء حتى عن حنان الاب الذي حرمت منه ﺂلــنــබـــ‹🔚›ــايــة🤍