قد لا يرضى الانسان بالذي عنده (الجزء الاول) - الفصل الرابع - بقلم نهى مصطفى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قد لا يرضى الانسان بالذي عنده (الجزء الاول)
المؤلف / الكاتب: نهى مصطفى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

ظلت ساميه تعذبها وتضربها لتكون لبقة في كل شيء حتى تخلت آرين عن ابتسامتها وصارت كالالي اختفى البرق الذي كان في عبنيها،عيناها الان كعيني شخص ميت تتحرك وفق ما تقوله ساميه {اه نسيت اقول انو لما رجع ايهم من الغرب جاب لآرين كدثكار علم بلادهم.....وقد ناقش ابوه حول آرين ومربيتها القلصيه ليرد عليه والده:القصوة ضروريه! تفاجأ ايهم ابي يقول هذا!!.وإن لآرين مسكيته حقا اخوها عاجز عن مساعدتها فترك الحال كما هيا عليه} ومضت 3 سنوات وهي الان في العاشره.لم تتلذذ بهم آرين البته وقد مرن ابطأ من السلحفاء. صارت متزنة في كل شيء في المشي في اسلوبها فيي الكلام والتحيه والاكل والقرائة وغيرها الكثير لكنها دفعت ثمن هذا غاليا ابتسامتها فقدتها جسدها خطوط من شدة الضرب صارت بلا مشاعر... في احد الايام دخل ايهم القصر سعيدا حان وقت الغداء وكان ايهم يثرثر كعادته وقال :لم اكن اتصور ان تكوين الصداقات امر في غاية البساطه! الملك:ماذا تعني؟!. ايهم:سرعانما تجد صديق اينما حللت!! هذا ما يحدث معي الان!! سوار:كن حذرا بني ليس كل من تتحدث معه يكون صديق لك!!.هناك منهم الوفي وهناك المخادع لا تقع في فخهم بني!! ضحك ايهم:لا تقلقي فأنا لا اغدع بسهولة صحيح آرين! ادادت وجهها منكره فرأى أُبي اثر صغيرا من ضربة كانت على كتفها فسألها ماهذا؟! :هذا احد الندوب التي تركتها لي ساميه مطبوعة على جسمي؟! الام:هل يوجد المزيد؟! :غيرها الكثير لما؟! الاب:لما لم تخبريني؟!...لما لم تشتكي منها إلي؟!! صمطت آرين فقال الملك لإحدى الخادمات بكل غضب اامري كبيرة الخدم ساميه بمغادرة القصر! وهنا تفاجأت آرين ووقفت ومنعت الخادمه من الخروج وتقول والدموع تنهمر منها دون توقف :لا...توقفي ارجوكي!!.والدي ارجوك اعدل عن كلامك! لا تقم بطردها الطرد امر شنيع!!! الاب:لكن آرين!! :لا اريد...لا اردي ان يطرد احد بسببي مرة ثانيه!! نظر الملك الى عيني آرين التان تشعان بالاصرار والشجاعه رغم خوفها فقال :لا حاجة بأن تخبريها تسرعت في القرار!! الخادمه:حاضرة سيدي!! فرحت آرين ومسحت دموعها وذهبت تكمل طعامها _________ خرجت آرين من غرفتها لترة أيهم ينزل الدرج مسرعا سعيد :اخي ما الامر؟! :ليد موعد مع احد الرفاق وداعا!! :مهلا املم تحذرك امنا منهم؟!!..ايهم!!! ونضت اربع ساعات ولم يأتي قابلت آرين والديها فسألاها ماذإكانت قد رأت ايهم؟! :رأيته يخرج قبل 4 ساعات من الان وقال إن احد الاصدقاء دعاه! فوقفت سوار مذعوره د:يا إلهي!! أبي:ولما لم تخبرينا؟!. آرين توترت:أ..انا.. أبي:ارحوو ان يكون بخير الان! وصارت سورا تنادي:فاليبحث احدكم عن ايهم بسرعه!! وبعدها دق باب القصر وقال احدهم:افتحوا الباب بسرعه...فأيهم في خطر!! وحال سماع آرين لهذا الكلام تخدرت قدميها ولم تستطع الحراك نزل أبي وسوار وصارت سوار تبكي وتقول:ماذا فعلوا بك يا بني؟!! لتطالع آرين من سياج الدرج لترى ايهم مليء بالدماء ووقعه وليد ارضا كان فاقدا للوعي يتألم وقال وليد:إن ساقه مكسوره وقد تعرض لجروح بالغه وقد نزف كثيرا حالته حرجه!! لم تستطع آرين تصديق ما رأته عيناها لم تقوى على الكلام ولا حتى على الحركه او البكاء________ فما الذي حدث لايهم مالذي حصل بالضبط سؤال محيير لن يعرفوا جوابه مالم يستيقض ايهم ويخبرهم بما حصل له!..... ______يــتــــبـــع…………