الفصل 22
خرجت من الغرفة مسرعه نحوو الصاله إلى صووت البكااء وكانت عمتي وفي يديها طفلي رااموا لم أتردد ركضت نحوه ودموع شووق له خرجت
أخذته من بين أحضان عمتي إلى بين أحضاني قبلته بلهفه وشوق له نعم فقد اشتقت له كثيراً اشتقت لرائحته الجميلة ضحكته الطفووليه أشتقت لكل تفاصيله
أحتضنته بشووق ، ونظرت لعمتي وقلت بدمووع : شكراً امي شكراً !!
تبسمت لي وأقتربت وأحتضنتني وبين يدي رامووا وقالت لي : لفعلته بكك كله وانتي تعتبريني أمكك!!
نظرت لهاا وقلت : أنتي لم تفعلي شيء أنتي مظلوومه مثلي لا تقولي هكذا مرة آخرى أمي ، لكن اخبريني كيف اخذتيه من بينهم وكيف سمحووا لكك
إنحنت رأسهاا بحزن وقالت : إبنتي حصل أشياء لم تعرفيها إستغربت وقلت ماذا تقصدين؟
لتقول لي : كنتي تسألي لماذا؟بندر وعلي يتأخروا برجوع ورجال عصابة ليش ضربوه ، السبب هوو بندر إبني أعتقلته الشرطة وهو معه المخدرات يووم تأخر حتى الصبح رجع تذكري ؟
هززت رأسي بنعم وأريدهاا تكمل وصمتت لتقول لي: علي برءة وأن المخدرات ليس له وكان احد حاسد عليه أدخل المخدرات في السيارة، اتهمووا رجل بهذا الشيء ليخرج وقتها بندر بريء لهكذا العصابة أمسكت بندر وضربته بوحشيه المخدرات كانت لهم ،،
حتى حسن يتاجر بالمخدرات بالخارج هلا رجع يكمل العمل هُنااا، لكن وإنحنت رأسهاا بحزن مكمله :ربي أنتقم لكك فيهم وبكت ،
أخذت إبني راموو واعطيته لهيام وحاولت اهدأهاا وقلت : لا تبكي ارجووكي ؟
نظرت لي بحزن وقالت : مكمله أحترق معمل المخدرات وفي داخله حسن وراحت كل المخدرات وحسن أيضاً قالتها بدمووع
وأكملت لتقول لم يتحمل علي وانشل شلل كامل من الصدمة احتراق المخدرات وإبنه حسن ،راحوا في وقت واحد إنتقام من الله على اعمالهم السوداء
سألت بلهفه بعدما عرفت مصير حسن وعمي علي وقلت: وبندر ماذا حصل معه؟؟
لتقول وهي تبكي بحرقه : بندر دخل سجن، سجن مؤبد هوو اتهم بقتل اخووه ودليل اجا عليه انه يريد قتل اخووه واخذ ممتلكاته، شهدت عليه خديجه
لأقول بدمووع كيف هذاا خديجه تعتبره أخوها وكمان بندر يعتبرها أخته اعطاها إبنه
نظرت لي وتنهدت وقالت: خديجه لم تتحمل مووت زوجها ورمت كل شيء على بندر ، لكن بندر ندمان ويطلب منكي السماح، هوو قال لي اعطيكي رامووا، وأخذه من خديجه لأرجعه لكك
بكت عمتي بحرقه وقالت : سامحي أبني ساامحيه ندمان على مافعله بكك ارجووكي
خرجت دمووع مني لتحرق خداي وقلت : سامحته دنيا وآخره ،بكت عمتي وقالت وهي تحضنني : شكراً !!
رددت مع نفسي وانا بين أحضان عمتي: سامحته نعم فمهما فعل فيني بندر لكن كان زوجي
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع