انـتــ وبـس - الفصل 12 - بقلم Retaj | روايتك

اسم الرواية: انـتــ وبـس
المؤلف / الكاتب: Retaj
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

الفصل الثاني عشر من رواية "انت وبس" بعنوان: "هو فين؟!" (من تأليف: Retaj Sameh) --- الفصل الثاني عشر: "هو فين؟!" الطريق للمكان اللي المفروض يتقابلوا فيه كان أهدى من أي مرة قبل كده. مفيش كلام، بس في توتر، خوف، ورجفة في قلب داليا. كانت ماشية جنب أحمد وأيدها متشبكة في شنطتها، مش عارفة تمسك أعصابها. أحمد قالها بصوت واطي: – "ما تقلقيش... كل حاجة هتتضح دلوقتي." بصّت له، بس ماردّتش. عينها كانت بتدور حواليها، بتدور على كريم. قالوا إنهم هيتقابلوا في مكتب المحامي اللي كريم طلبه، بس المفاجأة إن لما دخلوا... المكتب كان فاضي. داليا بصوت متوتر: – "فين كريم؟ مش قالوا إنه هنا؟!" المحامي طلع من أوضة جانبية، ووشه باين عليه قلق: – "أنا آسف... كريم هرب." الصدمة خبطت في قلب داليا قبل ودانها. – "إييييه؟!" قالتها بصوت عالي وهي بتحاول تفهم: – "هرب إزاي؟! هو مش كان مقبوض عليه؟!" المحامي: – "كان تحت التحفّظ، بس فجأة... اختفى. في حد واضح إنه ساعده. و... سيبلي الورقة دي وقال إنها ليكي." داليا خدت الورقة بإيد بتترعش... فتحتها. > "أنا مضطر أختفي، مش لأني خايف... بس عشان أعرف مين اللي ورانا. أنا عمري ما كذبت عليكي... وعمري ما خنتك. استنيني، وهفهمك كل حاجة، بس مش دلوقتي. – كريم" وقفت داليا مكانها، الورقة بتتهز في إيدها، ودمعة نزلت من عينيها من غير ما تحس. أحمد قرب منها، وقال بهدوء: – "شايفة؟ هو بيخبي عنك، ولسه بتقولي بتحبيه؟" ردّت عليه بصوت مخنوق: – "هو مش خاين يا أحمد... في حاجة أكبر من كده." نظرة في عنيها كانت واضحة... هي مش هتسيبه، ومش هتصدّق غير اللي قلبها حاسس بيه. رجعت البيت تحت عين أبوها اللي لسه واخد منها تليفونها. بس اللي أبوها ميعرفوش... إن داليا عمرها ما كانت سايبة نفسها من غير خطة. دخلت أوضتها، فتحت درج الكومودينو... وطلعت موبايل تاني كانت مستخبياه من زمان. فتحت الرسائل... ولا رسالة من كريم. لكن قلبها كان بيهمس: "هو راجع... وهيعرفك كل حاجة." بس السؤال اللي كان بيلف في دماغها وهي بتقفل نور الأباجورة... "هو فين؟ وليه دلوقتي؟" --- > هو اختفى... بس اللي جاي مش بس هيرجعه، هيفضح الكل. هل فعلاً كريم بريء؟ ولا كل ده تمثيل؟ اتمنى يعجبكم وباى من غير سلام😁