الفصل الحادي عشر
انـتــ وبـس
الفصل الحادي عشر – "وشوش بتتغير"
الكاتبة: Retaj Sameh 🤫
---
الجو كان متوتر في البيت كله.
داليا كانت قاعدة على طرف السرير، وإيديها بتترعش، ولسانها بيتمتم بدعاء مش مفهوم.
أحمد كان بيقفّل شنطته بسرعة: "يلا، نروح القسم. لازم نعرف هو اتقبض عليه ليه."
داليا (بصوت مكسور): "هو عمل إيه؟ أنا مش فاهمة! كريم مبيأذيش نملة…"
أحمد: "مش كل حاجة بتبان يا داليا. بس أنا مش مرتاح… في حاجة غلط، ومش في صالحه."
خرجوا بسرعة من البيت، وركبوا التاكسي.
طول الطريق… داليا ساكتة، لكن قلبها بيتكلم:
> "هو حبني بجد؟ ولا كان بيقرب عشاني؟ طب لو بريء؟ أنا هقف معاه… حتى لو العالم كله ضده."
وصلوا القسم، ولما دخلوا… لقت كريم قاعد ورا الشبّاك الحديد، عينه فيها وجع… وكسرة.
أول ما شافها، وقف فجأة.
كريم: "داليا… إنتي جيتي؟!"
داليا (بصوت مختنق): "كنت هسيبك لوحدك؟ مستحيل."
الضابط قال ببرود: "الولد ده متهم في بلاغ مقدم من واحد اسمه طارق… بيقول إنه مزور ورق ووظيفته وهمية، وكان بيحاول يخدع أهل البنت."
أحمد (بعصبية): "ده كدب! طارق بيحاول يوقعه بأي شكل!"
داليا (بدموع في عنيها): "أنا عارفة إنك مظلوم… صح؟"
كريم بصّ في عنيها، وقال بهدوء: "أنا مش بريء مية في المية يا داليا…
أنا غلطت إني خبّيت حاجات عنك،
بس عمري ما كنت بلعب بيكي…
أنا وقعت فيكي من أول لحظة شفتك فيها."
قلبها اتخبط.
أحمد قال للضابط: "عايزين نكلم محامي… كريم لازم يخرج، ومش هنسكت على اللي حصل."
خرجوا من القسم على وعد إنهم يتابعوا مع المحامي بكرة.
وفي الطريق، داليا مسكت إيد أحمد وقالت:
"أنا هقف معاه، غصب عن الكل. حتى لو كان في بينا نار، أنا مش هسيبه يواجهها لوحده."
أحمد (بصوت هادي): "بس لو اكتشفتي إنه كان بيستخدمك… هتعملي إيه ساعتها؟"
داليا (بعيون ثابتة لأول مرة): "هكون أنا اللي ساذجة… مش هو اللي خاين."
---
نهاية الفصل الحادي عشر.
🔹 هل طارق بيوقع كريم؟ ولا فيه جزء من الحقيقة مش باين؟
🔹 وداليا… هتفضل وراه؟ ولا فيه حاجة هتخليها ترجع في كلامها؟
🔹وكريم… هيخرج؟ ولا دي مجرد بداية جديدة للغرق؟
استنوا الفصل الجاي… لأنه هيولّع 🔥
وباى من غير سلام يا أبطال المشاعر💔😌
--