الفصل السادس
رواية: انت وبس
الفصل السادس
الكاتبة: Retaj 🤫
---
الليل كان تقيل، والشارع هادي…
بس جوه البيت، الدنيا مولّعة نار.
داليا قاعدة على الأرض في أوضتها، دموعها نشفت، بس قلبها بينزف.
سمعت صوت باب الشقة بيتقفل بعنف…
خرج كريم.
سكت الكل.
وبعدها…
دخل أبوها الأوضة، ووشه مليان غضب وحزن في نفس الوقت.
أبوها (بصوت جامد):
"إنتي كده خذلتيني يا داليا."
داليا (بصوت مكسور):
"بابا… هو كان ناوي ييجي يتقدملـي رسمي…"
أبوها (قاطعها):
"من ورايا؟ من غير علمنا؟
وإنتي كلمتيه سنة كاملة؟!
أنا ما ربيتش بنتي تطعنني في ضهري!"
أمها دخلت ووقفت ورا أبوها، وقالت:
"لو كنتي قلتي من الأول، كنا ممكن نسمعلك…
لكن تكلمي شاب في السر؟ دي مصيبة!"
داليا (بدموع):
"ماكنتش قادرة… كنت خايفة من رد فعلكم…
خفت تظلموه وتظلموني، خفت تقولوا لأ من غير ما تفهموا هو مين."
سكت أبوها لحظة…
وبعدين قال:
"إنتي ممنوعة من الخروج، ممنوعة من الموبايل، ممنوعة من أي حاجة لحد ما نتصرف."
سحبوا موبايلها… وخرجوا من الأوضة.
قعدت داليا على سريرها، والهدوء غطّى المكان، بس جوّاها كان فيه عاصفة.
بعد ساعات…
خبط أخوها أحمد على الباب، ودخل.
أحمد (بصوت هادي):
"داليا… في حاجة لازم تعرفيها."
داليا:
"إيه؟"
أحمد:
"الولد ده… كريم… مش كداب."
داليا (اتصدمت):
"إيه؟!"
أحمد:
"كلمت واحد صاحبي يعرفه…
طلع فعلاً محترم، وشغال، وأهله ناس كويسين.
وهو فعلاً جاي يتقدم، مش بيهزر."
اتسعت عيون داليا، وقامت من مكانها:
"يعني… ممكن بابا يوافق؟!"
أحمد:
"مش بالساهل… بس لما الندم يدخل قلب الأب، ساعات بيغيّر رأيه."
---
نهاية الفصل السادس.
🔹 هل أبوها هيغيّر رأيه فعلًا؟
🔹 وهل كريم هيستنى؟ ولا الكرامة هتخليه يمشي؟
وباى من غير سلام 😉