انـتــ وبـس - الفصل الخامس - بقلم Retaj | روايتك

اسم الرواية: انـتــ وبـس
المؤلف / الكاتب: Retaj
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

رواية: انت وبس الفصل الخامس الكاتبة: Retaj 🤫 --- قعدت داليا على سريرها والموبايل في إيدها، مستنية رد كريم. ثواني… دقايق… ساعة. مفيش رد. قلبها كان بيترجف، ودماغها شغالة ١٠٠ فكرة في الثانية. هل شاف الرسالة؟ طب هيتصرف؟ طب خلاص هيسيبني؟ فجأة… رسالة وصلت. كريم: > "أنا جيت." داليا اتجمّدت. جيت؟! يعني إيه؟ وبعدها على طول… الموبايل رن. أخوها "أحمد" بيتصل. قلبها كان هيقف. ردّت بصوت خافت: "أيوه…" أحمد (بعصبية): "تعالي بسرعة… بابا بيزعّق لحد واقف تحت البيت، وبيقوله: أنت مين وعايز إيه؟ وانا شاكك… هو كريم؟!" داليا قامت من على السرير زي المجنونة، وفتحت الشباك تبص. وشافته. كريم… واقف تحت بيتها! ووش أبوها محمّر، وصوته طالع لآخر الشارع. أبوها: "جاي تعمل إيه هنا؟! إنت تعرف بنتي منين؟! وإزاي تتجرأ وتيجي على بيتنا؟!" كريم (بهدوء وثبات): "أنا آسف يا عمي، بس أنا جيت بأدب… علشان أطلب إيد بنت حضرتك رسمي." صمت… الشارع كله سكت. داليا إيدها كانت بتتهز، ودموعها نازلة من غير صوت. أبوها (بصوت غاضب): "اطلع إمشي من هنا بدل ما أعمل فيك مصيبة! إنت شكلك قليل الأدب، وجاي تعمل فضايح في نص الليل؟!" كريم (بإصرار): "أنا مش قليل الأدب، بس بحب بنتك، وحقيقي نيّتي شريفة. أنا مستعد أجيلك في النور، مع أهلي، وفي أقرب وقت… بس أنا مش حابب أبعد عنها من غير ما أقول لحضرتك إني ناوي الحلال." الباب اتفتح بسرعة… أخو داليا دخل الأوضة. أحمد: "إنتي مجنونة؟! هو ده اللي بتحبيه؟ جاي يفضحنا؟!" داليا (بدموع): "هو جاي يتجوزني مش يفضحني…" أحمد (بصوت عالي): "من ورا أهلِك؟ من غير علم أبوكي؟ ماشي يا داليا… هتشوفي!" --- نهاية الفصل الخامس. 🔹 كريم هيمشي؟ ولا هيصمّم يقابلهم تاني؟ 🔹 وأبو داليا… ممكن يوافق ولا العلاقة دي انتهت خلاص؟ وباى من غير سلام 🤫🤫