انـتــ وبـس - الفصل الرابع🤫 - بقلم Retaj | روايتك

اسم الرواية: انـتــ وبـس
المؤلف / الكاتب: Retaj
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع🤫

الفصل الرابع🤫

الفصل الرابع الكاتبة: Retaj 🤫 --- قبل المغرب بشوية.. داليا كانت بتجهّز نفسها تخرج تقابل كريم، دماغها مليانة أسئلة، بس قلبها مش مطمّن. لبست طرحة خفيفة، ووقفت قدام المراية… وشها باين عليه الحزن… وعينيها متورّمة من كتر البُكا. وقبل ما تفتح الباب... سمعت صوت أبوها بيزعق من الصالة. أبوها (بصوت عالي): "داليا! إنتي رايحة فين؟" وقفت في مكانها كأن الزمن وقف… داليا: "كنت… كنت نازلة أجيب حاجة من تحت." دخل أبوها ومعاه أمها، ووشوشهم باين عليها الغضب. أمها (بحدة): "مش قولنالك ما تنزليش لوحدك؟! وإيه اللبس ده؟ رايحة فين كده؟" داليا (بتوتر): "يا ماما والله مشوار صغير…" أبوها (قاطعها): "بصّيلي كويس كده يا داليا… لو عرفت إنك بتكلمي حد من ورا ضهري، أو بتقابلي شاب… ساعتها ما تلوميش غير نفسك." قلبها وقع من مكانه… هي كانت حاسّة إنهم شاكّين فيها، أو يمكن مراقبين تصرفاتها من فترة. أمها: "إحنا مربينك صح… وبنتنا ما تطلّعش عينّا وتخلينا نندم! ومافيش حاجة اسمها حب وكلام فاضي، جواز إيه؟! كل واحد ييجي من الباب… مش من ورا ضهرنا!" داليا (بصوت مكسور): "بس يا ماما… حتى لو حد كويس؟" أبوها (بعصبية): "كلمة كمان، والله لهوّرّيك! اللي هيحبك ييجي من الباب الكبير، غير كده ما فيش! دلوقتي اقعدي في أوضتك… ومفيش خروجات تاني." دخلت أوضتها… وقفلوا الباب وراها. قعدت على سريرها، ودموعها نزلت تاني… مسكت موبايلها، وكتبت رسالة لكريم: > "مش هقدر أجيلك… بابا وأمي قافشين عليا، وأنا تحت حصار حقيقي… لو بتحبني بجد، إتصرف." قعدت تبص في الموبايل… مستنيا رده. بس جواها، كانت بتحس إن كل حاجة بتبعدها عنه… مش بس الصورة، ولا البنت… دلوقتي، كمان أهلها. --- نهاية الفصل الرابع. 🔹 يا ترى كريم هيتصرف؟ ولا هيسيبه الوضع يمشي؟ 🔹 وداليا… هتستسلم؟ ولا هتقاوم؟