الفصل 20
لا أعرف أين أذهب فقد كذبت على أمي بصديقه معي لا أحد معي لا اريدهااا تخاف علي وتقلق؛
مشيت ولا اعرف أين اتجه فقد حل عليه الليل جلست في احدا كرااسي ودموعي تسقط في وجهي لتملئه حتى شعرت بالجوووع
تنهدت لأنظر لسماااء بتأمل تذكرت إبني رااموا فقط اشتقت له كثيراً سألت حالي ما اخباره وماذا يفعل الآن هل جائع أم شابع لا أعرف عنه شيء تلك الأسأله تحتل أفكاري خوووفاً على رااموو خرجت دمعه مني لتحرق خدي
لأسمع أذان العشاء في احدا المساجد القريبة تذكرت وقتها لم اصلي المغرب حتى العصر والظهر
اتجهت نحووو المسجد وانا اسأل اي مسجد لنساء عرفت أين ودخلت بعدما توضأت صليت مع النساء جماعة فقد أحسست برااحة تحتل جسدي
جلست أدعي بعد الصلاة كل النساء غادروا وجلست ادعي ببكااء وشهقات تخرج مني أرجووو رحمة ربي، وكلت امري لله سألته أن يساااعدني اسأله بكل شيء انا فيه ولماذا؟؟
أحسست براحه من داخلي وانا قصرت في حقه هملت صلاتي وذكر الله لكن الله رحيم معي ولم ينسااني!!
جلست في المسجد حتى العاشرة ليلاً شعرت بالجوع لكن صبرت لم انتبه للأمرأة التي تراقبني من منذ دخلت المسجد
لتأتي نحوي الإمرأة بعدما انتبهت لهاا لتقول لي : أبنتي متى ستخرجي صارت الساعة العاشرة ونصف اريد اقفل المسجد ؟؟
نظرت لهاا ودموعي انهمرت مني فقد لم اقدر على امساكها خانتني وقلت : ليس لي مكان اتركيني انااام في المسجد الليلة ارجووكي
أمسكت يدي وقالت بعطف: احكي لي شووو حصل معكك بحس أن قلبك يؤلمك وعينااك تحكي إنكسار بدااخلك فأحكي لي عسااكي ترتااحي
نظرت لهاا بدمووع قليلاً لم استوعب فقد حكيت لهااا كل شيء من البداية حتى النهااية ؛؛
نظرت لي بحزن على قصتي المأساوية وقالت لي : فعلتي خيراً واجيتي المسجد ملتجئة إلى الله ،
أحسست بالراحة لهااا وقلت : شكراً لكي ، سمعتيني انتي الوحيده وارتحت لكي كثيراً
تبسمت لي وقالت : مافي داعي لشكر انتي مثل ابنتي يلاا قومي معي للبيت
لأقول : لاا مابدي أذهب معكك سأنام في المسجد
تبسمت لي وقالت: إبنتي اجلسي عندي انا في البيت وحدي ليس معي احد غير إبني هوو ليس في البيت كل وقته في عمله ولا يأتي للبيت إلا في أوقات
صمت ولم أتكلم لا اعرف ماذا افعل اذهب معهااا ام اجلس ؟؟
أصرت علي كثيراً لأهزز رأسي بنعم لأقف واذهب معهااا لمنزلهااا
لم تقصر معي بشيء اعطتني غرفة لي وملابس وقدمت لي طعام كنت جاائعه جداً اكلت حتى شبعت ودخلت غرفتي حزينه لكن الحمدلله حصلت مكان انام فيه توضأت وصليت شكرلله
بعدما صليت رميت جسدي على السرير لأذكر إبني راموو ضحكاته الطفوليه مثل الملاك اتخيل صورته أمامي، فقد اشتقت لأبني رامووا لكن سألت الله أن يحفظه لي ويرعااه
ووعدت الله ان ألتزم لصلاة ولاااا اهملهاا بعد الآن وكأن ربي بلاني هذا الإبتلى كي أرجع له وأرجووو رحمته ؛؛
ما ألطفككك ياالله🤍🤍
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع