الفصل الأول : بداية قصة لن تنتهي
الغيوم تجمعت في السماء ، وقف شاب يبدو عليه الجدية ، ذات شعر بني و عينان سوداويتين تلمعان مع ظلام الليل ،
وقف على شرفة منزله ، بينما الغيث يهطل بغزارة ، الغيوم سوداء تحمل الظلام ،
عيناه تتابعان كل شئ ،
بوجه بارد عابس ،
فجأة...
رن هاتفه ، تنهد بضجر ليخرج هاتفه من جيبه بضيق، فتحه ليرى أنه صديقه المقرب " سليم"
بوجه خالي من التعبير أغلقه ، لكن ...
ترن ... ترن ... ترن
اجاب هذه المرة ...
ــ لماذا لا ترد ؟
ــ( بصوت بارد كنسمات الثلج) هذا لا يهم ، ماذا تريد مني الآن ؟
ــ ( بقلق واضح) جابر ألم تنسَ بعد ؟!
جابر : كيف لي أن انسى ؟!
ــ الفرصة لم تنتهي بعد .
جابر : لا تحاول يا سليم ، لقد يئست كلما اتذكرُ ذلك أشعر بأني اريد الموت .
سليم : لا ، لا تقل هذا يا جابر ، الآوان لم يفت بعد .
جابر : لا يهم ، لن آخذ محاضرة معك يا عاشق المعشوقات
سليم : ماذا ؟ ك ك كلا اسمع ...
لم يكمل كلامه لأن جابر اغلق الخط ، تابع منظر السماء بعبوس شديد
جابر : انا احمق ...
💈في الجهة الأخرى 💈
بعد أن أغلق الخط ، أراح عضلات ظهره على الأريكه بتنهد و تعب و قلق شديد
سليم " متى ستتخطى الأمر ؟"