البارت 34
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «34» .*
*____________*
ثم تاهت في متاهات الحياة أقدامي
وطحت في ححالةٍ لاعاد تنشد عنها .
----------------------------------
- الصباح ببيت هزاع .
هزاع ناظر علبه خاتم الذهب اللي بيدينه لعل وعسى ترضى بالغباء اللي افتعله البارحه لانه طيلة الليل ماقدر ينام من حس بحزن ميان ڪلم صاحبه يشوف له اقرب محل ذهب ويصور له الخواتم واختار خاتم شافه مايلوق الا على ميان ترڪه خلف ظهره بتوتر وهو يسمع حسها تنزل على الدرج وماناظرته وهي تتوجه للمطبخ لوى شفايفه بهدوء وهو يوقف ويمشي بخفة اتجاه المطبخ قرب منها وهو يقبل جبينها ويمد لها الخاتم : اعتذر اعتبريني سفيه والا اي حاجة ثانية
وماڪنت بوعيي لأقول الجملة مايهون علي زعلك و انتي عارفة اني انا اللي اخذتك ومحدجابرني .
دمعت عينها وهي تناظر بشتات : يعني ما بننسى اني ڪنت ما استحي وحيوانه وما استاهل حب احد طيب ما سالت نفسك ليه انا ڪذا ليه سويت ڪل هذا
هزاع تنهد بهدوء وهو يناظر وجهها اللي احمر من البڪاء واڪملت ودموعها تنزل : مافڪرت يمڪن لاني مالقيت الحب ببيت ابوي ومالقيت الامان ولا الطمأنينة صرت ادوره بالخارج هزاع ڪلكم تظنون اني حيوانه بالفطره مو ڪأن ڪل شي حولي ترڪني اصير هالانسانة ما أبرر لنفسي شي لڪني هالشي لأني فاضية وبس انا حتى الامومة خايفة اجربها تدري ليه لأني خايفة ما اقدر لأني خايفة اصير زي أمي وأبوي ويصيب اوالدي مثل اللي صابني .
قاطعها وهو يحتضنها بقوه وبڪت وهي تحاول تبعد عنه : ورب البيت إني مصدقك وحابك مثل ما انتي بعيوبك وبڪل شي فيك ومافيه انسان كامل بهالدنيا وڪلنا ناقصين واذا على الاطفال لا تظنين مجرد ظن بسيط إنك ماتقدرين لأني عارف ان مهما قسيتي داخلك ابيض وحنونه وبتحبين عيالك وما بترضين
بضر يصيبهم .
ابتعدت وهي تبڪي وتمسح دموعها ونزلت انظارها لالرض قرب وهو يمد يده لوجهها ويرفعه : لا تنزلين انظارك واترڪي نظرك دايم بنظري .
بللت شفايفها من قرب وهو يقبل خدها ويمد الخاتم : اعتبريها بداية لنا ولأني ما اعطيتك خاتم بدايه زواجنا هذه دبلتك وعارف ماراح تزهى الا عليك .
اخرجها من العلبة وهو يمسك يدها ليلبسها الخاتم واختتم تلبسيته لها بقبله مطولة ليدها .
------------------------------------
- بعد مرور شهرين ڪامل .
تطورت علاقة ميان وهزاع بشڪل ملحوظ وصار مايقصر عليها بشي وهي تحاول قد ماتقدر ما تبخل عليه بأي مشاعر .
غسق اللي من بعد ملڪة عروب لما ڪلمتها بأن عساف وده يخطبها ويسالون عن رايها قبل لا يوصل الموضوع المها وابوها ويخجل الولد وزادت المها من خجل غسق اللي من شدته بڪت وما ڪان الا الضحك من المها اللي عرفت انها موافقة والملڪة ڪانت بشڪل سريع قبل رمضان بيوم بحڪم سفر عساف للخارج لجل شغله وما مدى يجلسون مع بعض شي .
عروب اللي تحاول تصد عن قسور طول هذه الفترة وخاصة بعد ما راجعت دڪتور نفسي لأن حست بأنها ممڪن تقدم على جريمه قتل لو ما فضفضت لشخص ما يعرفها عن اللي حاصل لها ولقسور اللي معطيها كل الراحه ويحاول يتقرب منها بطريقة ما تعصب فيها .
سراج اللي يحاول يبين العدم مباالة حزه اتصال اهله وهو يتقطع ألم بالخارج لحاله ولظروف الغربة اللي تحاوطه ومحاولاته الشديدة بالتغيير بعد ما راجع طبيب نفسي .
--------------------------------
- عيد الفطر المبارك .
بإحدى الڪوفيهات صباح العيد دخلت سدن وهي تطقطق بجوالها واقتربت للموظف وهي تبتسم : صباح الخير عيدڪم مبارك
ابتسم الموظف بهدوء : صباح النور آمري .
سدن : ابي قهوتي المعتادة ماعليك أمر وحال المانقو باخذه تيك اوي .
الموظف هز راسه : حاضر تفضلي
التفت للصوت اللي صار بجنبها وظنته ما يحاڪيها لحد مارفعت انظارها له وعقدت حاجبها باستغراب مألوف لملامحه وفترت ملامحها من تذڪرته نفس الشخص اللي ساعدها بليلة ملڪة عروب .
ملـهم ابتسم وهو يرفع طرف غترته للخلف : بنت الغانم؟.
بلعت ريقها وهي ترد بهدوء : اي .
ملهم ابتسم بهدوء : عيدك مبارك عساك صرتي احسن
ناظرته بخجل انتابها وهزت راسها من حست ان من شده خجلها فقدت صوتها التفت للموظف اللي مد لها طلبها ونطق ملهم : حسابك علي .
نطقت بنفي مباشره : لا مشڪور .
مـلهم ناظرها بهدوء : مابقبل عذر حسابك علي لجل العيد .
سدن بهدوء : امانه لا تحرجني مشڪور انا ادفع
ملهم قرب الجوال للموظف لجل يدفع بالابل باي : والله إني الدفع اعتبريها عيدية يا بنت الحلال ولجل سلامتك .
عضت شفايفها وهي تناظره وتحس بالجو احتر عليها : شڪرا .
ابتسم ملهم وهو يناظرها لحد ماخرجت .
---
بين بيت الغانم وبيت الصقر واجواء العيد بالاحياء ڪلها من بعد صلاة العيد رجعوا اللي ياخذ غفوة واللي يجهز فطور العيد واللي طالعه مع اخوياه من ذه . .
---
- ععند عروب .
حاولت تنام الليل بأڪمله وماجاها نوم وتحس الصداع ينهش مخها والنوم واصل اقصاه لڪن مب راضية تنام والسبب مجهول رفعت راسها لقسور اللي دخل وهو يعفس شعره بصداع ورفع راسه لها : مانمتي؟.
عروب ببرود : وش تشوف !.
قسور ومزاجه بالارض بسبب النوم تجاهلها وهو ينسدح ونطقت ببرود : بقوم اجهز ودي اعيد ببيت جدي .
قسور ناظرها ونطق وهو يسحب التيشرت : واحنا قاعدين بالشارع .
عروب : بلا تفاهات مالها لزوم جدي سليمان ودي اسير عليهم .
قسور رفع نظره للساعه ونطق بهدوء ومجاراة : بنام شوي وصحيني بعدها اوديك .
عروب وقفت وهي تسحب فستانها : لا ودي الحين لان عيدنا الصباح مب مثلڪم .
قسور غير ملابسه وانسدح على السرير : قلت لك بعدين عروب لا تطولينها معاي .
عروب واحتدت نبرتها : اقدر اروح لحالي لكني اعطيك خبر لجل لو تتڪرم وتڪون ڪزوج يروح مع زوجته بيت اهلها .
قسور واعصابه تالفه اساسا : اهلك هنا وبيت الغانم ماترڪتك تروحينه لجل شي الا لانك عايشه معهم ولجل سليمان اللي طلب مني ما اقطعك عنهم ولا انتي ما تستاهلين شي .
عروب ناظرته باستخفاف : صدقني ماتحرك شعره مني ولا اهتم لك ولو مثقال ذرة .
مسڪها من عضدها وهو يناظرها بحده : عروب اشتري سلامتك احسن لك متحمل تقلبات مزاجك الزفت لڪن لا تتمادين معي الن وربي تندمين .
----------------------------------
- ببيـت الغانم .
ابتسم هزاع بتوسع من جات ميـان اعطته خبر بأن راح تنام ليلة العيد ببيت اهلها لأن امها طلبت هالشي و ڪانت صعبة وثقيلة عليه بالحيل من بداية زواجهم ما طلعت من بيته تنام عند احد وغير انها ليلة عيد وهو الميت لشوفتها والشفقان حيل لڪلامها تنحنح وهو يرمي الدخان اللي ڪان بيده من انتبه لعبدالرحمن اللي جاي مع زوجته وميان واقترب وهو يمد يده لعبدالرحمن يسلم عليه بخشونه : حياك المجلس جدي فيه .
التف عبدالرحمن اتجاه المجلس واقتربت اسماء بعد ماسلمت على هزاع وقبلها بجبينها جات بتمشي ميان خلف امها ومسك عضدها : على وين؟.
ميان ابتسمت بخجل : بدخل بشوفهم وحشوني .
هزاع صغر عينه بتمثيل : وانا ماوحشتك؟.
ميـان : ڪذاب ترا مامرت ٢٤ ساعه من شفتني .
هزاع ابتسم وهو يقرب منها ورجعت للخلف : هيي هزاع .
هزاع بهدوء : ايش مافيه احد .
ميـان برعب : حتى ولو لا يطلع ابوي فجاة .
هزاع ضحك : ترا زوجتي مب مواعدك انا .
ناظرته بهدوء وابتسم هو بتأمالته لها : العيد وجهك والفايزين عيوني .
ضحڪت بذهول وهي ذات الجملة اللي قالها لها بالعيد اللي طاف لما ما ڪانت تحبه ولا تشتهي قربه ولا ودها فيه لا زوج ولا ولد عم ولا ڪشخص بحياتها بتاتا كيف تبدلت الاحوال من سنه لسنة ثانية الحين تحس نفسها ضايعه بدون هزاع هزاع اعطاها ڪل الحب الامان النفسية الحلوة وڪل شي تطلبه مايقول لها الا تم وحاضر ڪيف فرطت فيه طيله هالوقت ماعندها علم بهذا الشي لڪنها على يقين بأنها تحاول تسوي اللي تقدر عليه عشانه لأنها تحبه ابتسم من حضنته وشد على حضنها بقوة وهو يقبل جبينها : متى بشوف باقي زينك يالزين ڪله؟.
التفتوا لدخول عروب وخلفها قسور اللي واضح عليه العصبية وابتسم هزاع بتوسع لأن زمان عن طقطقته هزاع : عروب زايرتنا لا الحين اڪتمل العيد ونور البيت .
عروب ابتسمت بروقان : عارفة انڪم عايشين بظلام بدوني والحين نورت البيت .
اقتربت لميان وهي تحتضنها : ڪيفك عاد عيدك .
ابتسمت ميان وهي تشد عليها : الحمدلله وانتي كيفك
ختمت ڪلمتها بغمزه وضحڪت عروب وهي تلف
لقسور اللي شمق بوجهها ومسڪت يد ميان وهي تدخل هزاع ضحك بقوة : عاد عيدك ياا قصر .
قسور قرب منه بحدة ونطق : عندك دخان لان لو ما اعطيتني ممڪن ادفنك بهالقصر .
هزاع ابتسم وهو يمد له العلبة : جديدة اعطني سعرها لأني ما اعطيك مجان .
قسور ناظره بقوة وهو يزفر الدخان بوجهه : انا ما اصد عنك بالحي تطلعلي هنا ياليل الليل صدق .
هزاع ضربه على ڪتفه بقوة وهو يمثل المزاح : اقول حياك المجلس لا اغير خرايط وجهك مسوي لي فيها
ابتعد عنه قسور وهو يعدل شماغه ويشتم عروب بداخله .
------------------------------------
- عنند آسر و موج .
تضحك ڪل شوي من ملامح آسر اللي طايح على وجهه فعلا ڪثير عليه يشوف حلاوة موج وحلاوة عروب عروب اللي فاد العلاج فيها ڪثير وصارت تتقرب من آسر وتحاول تسولف معاه .
- قبل ساعة .
نزلت عروب وهي رافعة طرف فستانها السڪري بحذر وڪأن آسر بوجهها صرخت برعب لثواني وضحك عليها : آسر انا .
عروب : قالتلتي جدة المها محد من العيال هنا خوفتني
آسر ضحك : ڪلهم برا افطرتي؟.
عروب هزت راسها : بفطر ببيت الغانم .
هز راسه بهدوء ونطقت بضحكة : شهالحلاوة .
آسر ابتسم بفرحة : مب قد حلاوتك يا حبيبتي ڪل عام وانتي بقربي اڪثر الله لا يحرمني منك .
قربت وهي تحتضنه بقوة وتقبل خده بنزول قسور : ولا يحرمني منك .
ابتعدت بشويش من شافت قسور يناظرها وضحكت بخبث : امسح الروج من خدك يمڪن موج تنهار لو شافته .
ضحك اسر وحمر وجهه من الخجل وابتعدت عنه وهي تلبس عبايتها بنزول موج بعد خروجهم مباشرة بفستانها الزيتي وميڪبها الخفيف اللي يأسر آسر بملامحها .
-----------------------------------
- عنند عروب .
خرجت من وسطهم من اتصل عليها وهي تشتمه بقوة ناظرته وهو ياشر لها للخلف وقربت بقهر : خير؟.
قسور بهدوء : يلا نمشي .
عروب : لا روح انت انا بعيد هنا .
قسور بقهر : امشي قدامي عيدك هناك اساسا .
عروب تڪتفت : قلت لك ماراح اجي .
قسور ناظرها بشرار يخرج من عيونه وشتت انظارها بخوف وهي تبلل شفايفها : يلا روح .
قسور سڪت لدقايق ويناظرها وخافت من نظراته لڪنها ماقدرت تتڪلم : بتمشين والا ڪيف؟.
دمعت بقهر تضرب ڪتفه وتدخل داخل لجل تودعهم صعدت السياره ونطقت بصراخ : اڪرهك .
قسور ببرود : وانا احبك .
عروب صدت : ماودي بحبك ولا ودي فيك انت السبب باللي فيني ڪله .
قسور بلع ريقه بغصة وصد وهو يسوق بصمت بعد ڪل اللي سواه لها هذه جزاته من بدت تتغير مع الدڪتور وهي زايد نفورها منه ودايما تڪلمه باسلوب شين ومايعجبه لڪن يسڪت لجلها تقبلت الڪل الا هو رافضة تتقبله ! ..
مسحت دموعها بقوة من وقف عند الباب ونزل هو رفع راسه لها وهو يشوفها تعدل حجابها وقرب يفتح لها الباب وناظرته بتجاهل وهي تنزل : مو محتاجة لك
غمض عينه لثواني يحاول يتزن وهو يمشي خلفها صعدو لغرفتهم واقترب من الدرج من اتصال جاه : عندي ايه اقولك عندي .
سڪت لثواني ونطق : متى بتجي تاخذه طيب انتظرك بالليل .
جلس على طرف السرير وهو يخرج السلاح بيده ويناظره وخرجت من الحمام وهي تنشف وجهها وشافت السلاح بيده وجمدت رفع نظراته الهادية لها وشتتهم مباشره بتمثيل للتجاهل دقايق وهي تناظره يناظر السلاح بصمت وهي وتناظره بصمت اعمق و رفعت عينها من نطق : ودك تاخذينه؟.
عروب ببرود : لجل اقتلك !.
ابتسم بسخرية ووقف امامها ورجفت هي من مده لڪفها : اخذيه
عروب ناظرت السلاح بهدوء وناظرت عينه : واضح من عينك الڪره خافي ربك عروب والله اني ما استاهل ڪل هالحقد منك .
عروب تحولت نظراتها لخالية من المشاعر : حرقت قلبي وانت عارف .
قسور بهدوء : لو راحتك تصوبين علي انا اشتري راحتك .
رجفت بخوف عيونها وجمود يدها اللي ماسڪه السلاح ورجعت للخلف خطوه وهي توجه السلاح ناحية قلبه : هدمت حياتي قسور .
سحبت الزناد وهو يناظرها والابتسامه هادية جدا على ملامحه ابدا ماينڪر منها هالفعل لانها حرقت بيت وهو فيه وحاولت اڪثر من مره تتخلص منه فـ موضوع السلاح جا لها على طبق من ذهب التفوا لطرق الباب وارتعبت وهي تنزل السلاح وزفر قسور براحة وهو يقرب منها ويسحب السلاح ناظرته بحدة ونطق ببرود : الواحد لو وده يقتل شخص على الاقل يختار مڪان مناسب .
ابتعد منها بعد ما ترك السلاح بوسط الدولاب وفتح الباب باستغراب وضحك بسرعة ڪبيرة من شاف ديم تارڪه ڪفوفها على وجهها وابعدتهم من ضحك قسور وهي ترفع ذراعها له ونزل وهو يسحبها لحضنه : ياروح خالك انتي ڪيف جيتيي .
ديم بطفولية احتضنت عنقه : ماما جابتني
ضحڪت صدود من شافته ناظرها وفتح ذراعه وهو يحتضنها : الحمدلله على السلامة
صدود : الله يسلمك ڪيف المفاجئة؟.
قسور ضحك : اقوى شي ما اڪتمل العيد الا بشوفة هالمزيونه .
قبل خدها بقوة وابتسمت صدود من عروب اللي عدلت شعرها وقربت وهي تبتسم بخجل : الحمدلله على السلامة .
اقتربت صدود وهي تحتضنها : الله يسلمك كيفك ياروحي؟.
ابتعدت وهي تغمز : ڪيف الزواج؟.
زمت عروب طرف شفايفها وهي تشتتهم بخجل : حلوين .
صدود ناظرت ديم وهي تمد يدها : يلا ماما شفنا خالو نترڪهم شوي وبعدين يجينا تمام .
قسور احتضن خصر ديم برفض : لا ودي العب مع الحب روحي انتي .
صدود بخجل : قسور يمڪن ودڪم ترتاحون .
قسور بهدوء : لا ڪنا جالسين عادي صح عروب .
عروب ناظرته وهي تهز راسها : عادي اترڪيها معانا .
صدود نزلت راسها بهدوء : تمام عن اذنڪم .
ابتسمت ديم لعروب وهي تناظرها ورفعت راسها عروب بعد ما كانت تناظر الارض بشتات وابتسمت من ابتسامه ديم واحتضنت قسور وهي تخبي وجهها فيه .
-------------------------------
- بـيت هزاع .
من رجعوا بعد ما خلص عيدهم مع هزاع اللي الروقان واصل اقصى مراحله وطول الطريق ماسك يدها ويغني مع الاغاني ويدندن وتغرق بضحكها عليه وعلى روقانه طاحت على وجهها بشڪل مب طبيعي وڪأن الليلة اللي ابتعدوا فيها عن بعض ڪل واحد قرر يزود حالته عن الثاني غرقت بتأملها لملامحه المبتسمة شڪله الحلو وتغيير شڪله من رسمي بشدة لرجل شرقي مرتب بهندامه لڪنه عفوي الشماغ ملفوف
بشڪل عشوائي على راسه ڪكمامه مرفوعه لحد الڪوع تحديد عوارضه وشعره الڪثيف اللي اطرافه خارجه لونه القمحاوي وفي غرق ميان بتأمالتها لهزاع هزاع غارق بالاغاني ويغني من ڪل قلبه بأغنية توصف نفسه في ميان بشڪل بعد ما تغيرت حياتهم
اللي توقعها مستحيلة صبر وصبـره ماضاع الا زاد حبه لها هزاع التف لها وهو يبتسم بشدة وينطق مع كلمات الاغنية : حاسد روحي حاسدني عالشـال التعب مني
وابتسمت ميان وهي تڪمل ڪلامه : الحب مثل الرزق مرات واحس بيك الله رازقني
ضحڪت بقوه من صرخ هزاع مع الاغنيه من على الصوت : هلاااا .
واختتمها بقبلة طويلة لڪفها وصارت تحب وتحب حيل قبلاته لڪفوفها لأنه تخليها طايرة ومشاعر حلوه تحاوطها .
--
- بععد ما وصلو .
رفعت راسها من سڪرت سلسالها بدخوله وابتسمت بهدوء : ليه غيرتي لبسك؟.
وقفت وهي تعدل فستانها الابيض بنقش ورود زرقاء مزموم من الصدر للخصر ومنفوش بعدها طوله لين الرڪبه بالضبط وشعرها ويفي تارڪته ورا : لأني شارية هالفستان لجلك .
رفع حاجبه بذهول وابتسم وقرب وهو يحاوط خصرها : ڪأن شڪلك حلو وزادت حلاوتك
ناظرته بخجل وهي تزم طرف شفايفها وتنهد هزاع بإرهاق : عيونك مخمرة والنظرة منك مسڪرة لا تنتظرين مني الصبر أڪثر ميان .
بلعت ريقها وهي تعض شفتها السفلية بخجل ونطقت : يڪفي صبر .
ابتسم هزاع من فهمها وهو يقرب يقبلها رغـم خوفها الا انها استسلمت له لأن اللي مرو فيه يڪفي ولزوم توضح علاقتهم لأنهم مو جالسين يتقدمون بعلاقتهم ابدا .
-----------------------
*____________*
*: يتبــ؏ ..*