الواقع المؤلم - الفصل التاسع - بقلم ايمان حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الواقع المؤلم
المؤلف / الكاتب: ايمان حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

قالت فرح:الم تتذكرى كل ما كنت تفعليه بكل واحد منا ....لما فعلت ذلك بى لما !!!؟ و اكملت ياقوت قائله بغضب:ظننتك صديقه وفيه حقا ..لكن لما فعلت ذلك !!؟ لمااا جاء براء و ركلها بقدمه قائلا: لما فعلت ذلك كنت انتظر مكالمة منك و لكن بعد الذى فعلتيه لم اعد انتظر اى حديثا منك لما فعلت ذلك ...!!!؟ جاء برق و قال:هل تعرفين من انا !؟ انا لست برق الذى يحبك ...ثم همس بأذنها انا مطر يا اسيل ... و هنا شردت اسيل قليلا لتتذكر قبل حوالى 5 سنوات ...كانت اسيل مقربه جدا من فرح كان كلا منهما يحب الاخر و يحكى له كل اسراره و يتحدثون عن تفاصيل يومهم سويا يوميا ....و كانت علاقتها مع ياقوت جيده حقا كانت تحبها حقا و تقف بجانبها دائما و ايضا مطر كان صديقها و كانت تحب السير معه بعد الجامعه دائما و كانت تتصل على براء كل يوم ...لكن جاء يوم تعبت فيه اسيل بعد الجامعه و عندما ذهب للمشفى عرفت انها مريضه بمرض خطير و لم تخبر اسيل والديها و لم تخبر احد الا صديقتها عبر الانترنت و كانت تود الاحتفاظ بالسر دائما و فى نفس الوقت كانت تود ان تبعدهم عنها حتى لا يبكى احد على فراقها لانها تعلم انهم يحبونها و هى ايضا تحبهم و فى يوم كانت تتحدث فى الهاتف و تقول : مطر ارجوك انا صغيره جدا على الارتباط و لا افكر فى ذلك ابدا ...و تغلق الهاتف و تجلس على حافة السرير و تفكر كيف ستبدأ خطتها و تفكر فى اول شخص 'فرح' تذكرت ان فرح لديها حبيب سرى و اخبرت اسيل انها لا تريد ان يعرف اباها ..و عرفت اسيل من فرح انها ستخرج معه غدا و ذهبت اسيل الى والدها و اخبرته بذلك و عندما اكتشف مازن ذلك ضرب فرح ضربا قويا و اخذ منها هاتفها و حرمها من الخروج ...و عندما عرفت فرح بطريقة ما ان اسيل هى ما وراء ذلك تغضب كثيرا و تواجها و تقول لها:انت لست اختى ولا اريد معرفتك مره اخرى و اريد الابتعاد عنك للأبد . تفرح اسيل رغم حزنها انها فعلت ذلك بأختها .و تفكر فى الشخص الثانى و هو 'ياقوت' تفكر اسيل ان ياقوت تحب مدرستها و تجعل رئيسة فرقة المتنمرين تتشاجر معها لتأخذ جواب طرد من المدرسه ...و عندما علمت ياقوت من رئيسة الفرقه ان اسيل هى من جعلتها تفعل ذلك تتصل ياقوت بأسيل و تقول: ظننتك صديقه وفيه و لكنك انسانه ناكره للجميل ..انا اكرهك و لا اريد معرفتك مره اخرى .تحزن اسيل من سماع ذلك و تقول : ستعرفين كل شئ فى وقته يا ياقوت . و تفكر فى الشخص التالى و هو 'مطر ' ..اسيل تعلم ان مطر يحبها بشده لذلك اتفقت مع زميل لها فى الجامعه للتمثيل انها فى علاقه معه امام مطر ..و عندما رأها مطر تقف مع هذا الزميل ركض عليهما و صرخ فى وجهه قائلا :ابتعد عن عشيقتى ...دفعته اسيل و قالت:قلت لك لا اريد الارتباط بك..و ذهبت و تركته رغم حزنها عليه الا انها كانت تظن انه الحل الصحيح و هنا شعر مطر بفقدان امل و شعر ان جزءا منه تم انهياره تماما و يقرر قرار غامض.....!!! ************★★★★★******* انتهى الجزء التاسع ....!! ماذا تتوقعون ان يحدث!!؟ هل مستعدون للجزء العاشر و الاخير!؟ بتوقعكم ماذا سيفعل مطر !؟ و هل ستنجح اسيل فى ابعاده عنها !؟