الفصل السابع
انفزعت اسيل عندما سمعت صوت فرح و قالت:اخفضى صوتك ما الذى دهاكِ .
و عند برق و اهل اسيل قال برق:انا معجب بأسيل و انا آتيت اليوم لأطلب يدها من والدها . نظر اليه مازن و هو يقول: من اين و كيف عرفت اسيل . قال برق مجاوبا على السؤال: انا صديق اسيل فى القسم و اعجبت بها .
و تلقى برق اسأله كثييييره جدا كادت رأسه تنفجر منها ...و عند اخر سؤال قال مازن:و اخيرا ...هل تحبها حقا !؟
نظر برق فى عينا مازن و قال بثقه: اعتقد ان الجواب المناسب هو ن...فى هذه اللحظه دخلت فرح و هى تضع القهوه امام برق قائله:كيف لضيفنا يأتى ولا يُقَدم له شئ !؟ و نظرت الى برق بغضب و بعينان منشعلتان بالنيران الغضب . و جلست فرح .و انصدم برق عندما رأها فهو يعلم انها تخرج دائما فى ذلك الوقت و لم يتوقع ابدا ان يراها ...افاق برق على صوت مازن و هو يقول:نعم.معك حق يا فرح. اشكرك لتقديمك القهوة.ثم نظر الى برق و قال:ماذا كنا نقول يا بنى !؟
قال برق:كنت اقول اننى احب اسيل و معجب بها حقا ...قال مازن:انا موافق ، لكن نريد سماع رأى اسيل .
و قامت فرح لتحضر اسيل من الغرفه و عندما جلست اسيل قالت بخجل:انا موافقه .
و بدأو يقرأون جميعا الفاتحه .
و لكن نظرات فرح لبرق كانت تدل على شر و غضب و لوم و نظرات برق لفرح كانت تدل على الخوف و الاعتذار...و بعد ان ذهب برق دخل الجميع لينام فى سلام و دخلت للنوم.
و بعد ان ذهب القمر و انطفئت النجوم و استيقظت الشمس و زقزق العصفور تستيقظ اسيل و تجد هاتفها يرن و تتعجب من اسم المتصل و فى الوقت ذاته تفرح و عندما ترد قائله:مرحبا براء ،
يرد براء قائلا:مرحبا اسيل،اعلم انه يوم العطله لكننى اود جدا الخروج معك.
تصمت اسيل لتفكر بما لديها اليوم ثم تجيب قائله:حسنا يا براء اليوم الساعه الواحده ظهرا يمكننا الخروج و عندما يغلق براء الاتصال يقوم بالاتصال على ياقوت ليخبرها على موافقة اسيل تجيب ياقوت بشر:هذا رائعٌ حقا . و تغلق معه لتتصل على عشيقها.
و قامت اسيل لتتجهز و عند خروجها سمعت فرح تتحدث فى الهاتف و تقول : كيف تخطبها !!؟الم نتفق على ايذائها!!؟....
****************************
انتهى الجزء السابع..!!
ماذا تتوقعون ان يحدث!!؟
هل تظنون ان اسيل سمعت فرح!؟
هل سيؤذيها براء ام سيخرج معها حقا!!؟