الواقع المؤلم - الفصل السادس - بقلم ايمان حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الواقع المؤلم
المؤلف / الكاتب: ايمان حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

تلتفت اسيل لترى من يناديها و هنا يأتى برق و ينزل على ركبتيه و يخرج صندوق صغير من جيبه لونه احمر و عندما يفتحه موجها لأسيل لترى ما بداخله لتجد خاتماً فضى اللون صغير و رقيق يقول برق: اسيل،اعلم انك متفاجئه..لكن فترة صداقتنا... شعرت ببعض المشاعر اتجاهك ...احببت كل شئ فيكى ، احببت جرائتك و شجاعتك و ذكائك و الذى ابهرنى اكثر هو جمالك ...اسيل، هل تقبلى ان تكونى شريكة حياتى!؟ تدمع عين اسيل و هتبتسم ببهجه و تهز رأسها لتعلن عن موافقتها بخجل ..ليفرح الجميع و يبتسم برق و يلبسها الخاتم .و لكن بينما كان الجميع فرحون ف كان هناك ايضا من سينفجر ...كانت ياقوت تقف بعيدا و النيران ينشعلان من عيناها من غيرتها على برق من اسيل. اما براء فهو لم يتوقع ان توافق اسيل على برق و لكن عندما نظرت له اسيل رأى براء الفرحة فى عيناها و لكنه ابتسم لها ابتسامه مكسوره و كاتمه لوجع كبير لا يريد ان يلاحظه احد و ذهب براء .تعجبت اسيل من ذهاب براء و ياقوت و لكنها اكملت فرحتها مع برق .و بعد انتهاء الحفل ، اصر برق ان يوصل اسيل الى المنزل و يتحدث مع والدها لكن اسيل تذكرت كلام والديها 'الا ترافق الرجال' و خافت كثيرا و قالت:لا يا برق ارجوك ليس الآن ...انا خائفة من اهلى . قال برق: لا يمكن لاحد ان يمسك بسوء و انا موجود معك يا عشيقتى . تبتسم اسيل و يصعدان السيارة و عندما يصلان الى المنزل تصعد اسيل و تطرق الباب و تختبأ خلف برق خشية من والدها . يبتسم برق على فعلتها .و عندما يفتح مالك الباب يقول بتعجب:من انت !؟ قال برق:انا من سيكون شريك اسيل فى حياتها . انصدم مالك مما سمعه و انصدم اكثر عندما رأى اسيل تختبأ خلفه . و عندما جاء والدها انصدم و لكنه وافقه على ادخاله و دخلت اسيل الى غرفتها ...و عندما رأتها فرح قالت لها:ماذا بك !؟ من الذى جاء !؟ تجيب اسيل بلهفه قائله:انه برق و جاء ليطلب يدى من ابى . انصدمت فرح و صرخت قائله:مااااااذاااااا!!!!!؟قووولتى من!!!؟ ***************************** انتهى الجزء السادس..!! ماذا تتوقعون ان يحدث!؟ هل فرح غضب لانها تريد الزواج قبل اسيل لانها الاكبر!!؟ام بسبب السر الذى ورائها!؟ و هل لديها علاقه ب برق ام انها تحبه!!؟