الواقع المؤلم - الفصل الثالث - بقلم ايمان حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الواقع المؤلم
المؤلف / الكاتب: ايمان حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

بعد ما غادر الليل و ترك الفرصه للنهار ان يعلن عن وجوده ..تستيقظ اسيل على صوت هاتفها و كان المتصل برق ..تجيب اسيل المكالمه.برق:مرحبا اسيل ،انا اسف لكننى اريد مقابلتك حالا . تجيب اسيل:لا يا برق ،اليوم عطله ولا يمكننى الخروج من المنزل ،ولا يمكننى مرافقتك مره اخرى .و تغلق اسيل المكالمه و تضع رقم برق على قائمة الحظر .و تبدأ اسيل تفكر فى براء...'من براء!!؟' سنعرف فى الجزء الخامس..تستيقظ فرح لتجد اسيل شارده تماما تقول فرح بصوت متكاسل:مابكِ يا فتاه !؟لما انت شاردة هكذا!!؟ تفيق اسيل من عالم تفكيرها و تقول:لا، لا شئ يا فرح.. و تنهض للأغتسال و الافطار ، و بعد الافطار تطلب منها والدتها غسيل الصحون و ترتيب الغرف ..و لآن اسيل فتاه مطاوعه لأوامر والديها تقوم بغسيل الصحون و ترتيب الغرف و بعد انتهائها تذهب للراحه..ولكن يناديها والدها و هو يصرخ قائلا:لما انت شاردة طوال الوقت هكذا !!!؟لا يعجبنى حالك ابدا ...هل تواعدين ذلك الرجل الذى كنت معه امس!!؟تنظر اسيل الى والدها و تقول : لا يا ابى ، انا لا اواعد احد ،و انا اسفه اذا كنت شاردة لهذا الحد. تدخل اسيل الغرفه و تبدإ بإجراء العمل المتطالب منها .و عند انتهائها فى المساء ..تذهب للفراش لتستعد للنوم ..و لكن تجد رقم مجهول عنها يقوم بالاتصال بها ..و عندما تجيب اسيل المكالمه تسمع صوتاً غريباً يقول: قابلينى عند البحيرة التى بجوار منزل الان. تتعجب اسيل و لكن تغلق الهاتف و تضع الرقم فى قائمه الحظر و تستعد للنوم .و لكن قام رقم غريب اخر بالاتصال بها قائلا:اسيل،قلت لك قابلينى الآن والا سأفعل ما لا تتوقعينه .. خافت اسيل من ان يؤذى هذا الرجل احداً من عائلتها ..لذلك قامت و ارتدت ملابسها و استعادت شجاعتها و خرجت متسلله لخارج المنزل و عندما و صلت هناك ..كان يقف ذلك الرجل و لكن لم يكن وجهه واضح و هذا بسبب الظلام ..و لكنها اقتربت لتعرف من هذا الشخص المجهول ..و هنا كانت الصدمه....!! **************************** انتهى الجزء الثالث..!! ماذا تتوقعون ان يحدث !!؟ من هذا الشخص الغامض!!؟ من هو براء الذى سيظهر فجأه!!؟