الواقع المؤلم - الفصل الثانى - بقلم ايمان حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الواقع المؤلم
المؤلف / الكاتب: ايمان حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثانى

الفصل الثانى

تستيقظ اسيل على صوت هاتفها يرن و كان المتصل ياقوت ردت اسيل المكالمه ..ياقوت:هيا ستتأخرى ولن يمكننى المرور عليك ف انا على عجله من امرى. اسيل:حسنا يا ياقوت ..فهمت ذلك..وداعاً. تقوم لتتجهز كعادتها و لكن فجأه تؤلمها معدتها بشده ..تحاول اسيل كتم صراخها ..حتى تعود الى طبيعتها و تأكل شيئا خفيفا و تخرج لتذهب الى العمل و لكن هذه المره لم تجد روان التى تزعجها..تحمد اسيل ربها و تدخل الى قسمها و تجلس للعمل ..و عندما كانت ذاهبه لحق بها برق و هو صديقها فى القسم و هو يقول :مرحبا علمت انكِ جديده هنا ..انا برق ..اريد السير معك...ما اسمك!؟ تفاجئت اسيل من طريقة تعامله و طريقة كلامه ...و لكنها اعجبت به ظنت اسيل انه يشبه شخصا كانت تعرف ..جاوبت اسيل ببتسامه:مرحبا برق انا اسيل...يمكنك السير معى بالطبع ...سارو سويا و هم يتبادلون بعض الحديث حتى وصلو الى منزل اسيل ..رأها مالك'اخاها الذى يخاف عليها' و عندما صعدت اسيل وجدت مالك يقف على باب المنزل و هو يصرخ فى وجهها و يقول:كيف لك السير مع رجل غريب!!؟هل تواعدينه يا اسيل سراً!!!!!؟ جاء مازن و هو يقول :من يواعد!!؟هل تواعدين يا اسيل !!؟ تنظر اسيل الى والدها و والدتها الذان يقفان خلف مالك قائله:لا ،لا اواعد و لكنه مجرد صديق فى القسم الذى اعمل فيه . صرخ مازن :لا يمكنك مرافقة الرجااااال. و قالت هدى بغضب :لا ترافقى الرجال مره اخرى و الا لن تخرجى من المنزل . هزت اسيل رأسها تعلن عن موافقتها و تدخل الى غرفتها و تبدل ملابسها و تظل تبكى حتى يغلبها النوم .. تدخل عليها فرح'اخت اسيل' و تجد دموعها و تضحك بصوت خافت و تخرج ...و هنا نعلم سرا خطيرا عن فرح.....!! ***************************** انتهى الجزء الثانى..!! ماذا تتوقعون ان يحدث!؟ هل سينكشف سر فرح!!؟ ماهو سر فرح الخطير!!؟