الهاربه - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الهاربه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

في الشركه وصل عامر بصحبة السائق والذي طلب من السكرتيره ان تبلغ ياسين بوصولهم بعد دقائق ياسين طلب من السائق المغادره وطلب من عامر الجلوس ياسين : شوف يا اسطي عامر انا شوفت شغلك وعجبني جداً بس قبل ما نتكلم في الشغل هنتكلم في الاهم عامر : واييه هو الاهم ده يا باشا ؟؟ ياسين : الاهم هو فاطمه وطلاقها منك انتفض عامر وهبَّ واقفاً انت تعرف فاطمه منين ؟؟ ومالك ومالها اصلاً ؟؟ ياسين : اهدي بس واتفضل اقعد خلينا نتكلم بالراحه فجلس عامر هاه اتفضل اتكلم اقعدت اما نشوف أخرتها اييه ياسين : بس خلينا نخلص الموضوع بهدوء وكل واحد يروح لحال سبيله عامر : يعني اييه ، تقصد اييه بكلامك ؟؟ مش فاهم ياسين : يعني تآخد كام وتطلق ؟؟ عامر توقف عن الكلام ياسين : هاه سكت ليه ، قول اللي انت عاوزه عامر : مائه ألف جنيه ياسين : موافق خمسين ألف دلوقت وتروح تطلقها وتخلص اجراءات الطلاق و اول لما تبعتلها الورقه واعرف انها وصلت لها هسمحلك بصرف الشيك التاني هاه اييه رأيك ؟؟ عامر : هو انت عاوزني اطلقها ليه ، مستفيد اييه ؟؟ ياسين : هآخدها تشتغل عندي وتساعد مراتي لانها كانت بتشتغل عندي قبل ما ترجع والمدام عندي اتعلقت بيها جداً خاصه انها كانت بتراعي الولد كويس عامر : آه يعني هو ده السبب بس ؟؟ ياسين : آه هو ده السبب بس ، هيكون في اييه تاني يعني عامر : ماشي فين الشيكات ؟؟ ياسين : فتح درج المكتب واخرج دفتر الشيكات وحرر شيكاً بمبلغ خمسون ألف جنيه بأسم عامر يصرف في ساعته وتاريخه والآخر حدد له موعد للصرف بعد خمسة عشره يوماً حتي يكون قد انتهي من اجراءات الطلاق وتكون الورقه في يد فاطمه واعطاه رقم الهاتف حتي يبلغه بما فعل اخذ عامر الشيك اما ياسين فقد أمر السائق ان يصطحبه للفندق حتي يرتاح الليله وفي الصباح يعود به من حيث اتي بعد نصف ساعه ياسين في مقابله هشام هشام : عملت اييه يا ياسين ، عامر جيه ولا لأ ؟؟ ضحك ياسين : هو انت كنت شاكك انه مش هييجي هشام : يا ابني انا علي اعصابي ، قولي جيه ولا لأ ؟؟ ياسين : طيب يا سيدي ، جيه واتفقنا وهيآخد فلوس وهيطلق هشام : فلوس ، كام يعني ؟؟ ياسين : ما خلاص يا هشام ، انت بتسأل كتير ليه ، هو انت مش ليك الموضوع ينتهي ، انا خلاص خلصته ، متشغلش دماغك بحاجه تاني هشام : لأ معلش عاوز اعرف ياسين : امري لله اخدت مائه ألف جنيه ، خمسين دلوقت وخمسين بعد الطلاق وتكون فاطمه استلمت ورقه طلاقها هاه ارتحت اما عرفت ؟؟ هشام : لييييه كل ده ، ده طماع ياسين : يا سيدي طماع طماع ، المهم اننا هنخلص منه هشام : انا مش عارف ارد جمايلك عليَّ يا ياسين ياسين : جمايل اييه اللي بتتكلم عنها دي ، انت اخويا وفاطمه هتبقي مرات اخويا ، عاوزني ابخل علي اخواتي ، ده حتي ربنا يغضب عليَّ هشام : ربنا يباركلك في رزقك ومالك يا حبيبي اصطحب السائق عامر الي الفندق الذي تم الحجز فيه مسبقاً لقضاء ليلته واتفق معه علي انه سوف ينتظره غداً امام الفندق في العاشره صباحاً ليعود به مرت الليله سريعاً وفي صباح اليوم الجديد ، استيقظ عامر من نومه ونزل لمقابله السائق عند باب الفندق وعاد به فطلب منه عامر ان يصطحبه للمحكمه حتي ينتهي من اجراءات الطلاق وبالفعل قام السائق بذلك وانتظر معه حتي انهي الاجراءات المطلوبه وتأكد ان ورقة الطلاق ستصل لفاطمه بعد اسبوع من اليوم ثم استكملوا طريقهم لبيت عامر وعاد السائق ليبلغ ياسين بما حدث فأعطاه اجازه لمده يومين من العمل مكافأه له الي جانب انه صرف له مكافأه ماليه عاد عامر واتصل بياسين واخبره انه قد انتهي من الاجراءات حسب الاتفاق واخبره ياسين انه عندما يتأكد من ان فاطمه قد استلمت الورقه سيتصل بالبنك ويعطي أمر بصرف الشيك بعد عشر ايام في بيت محمد سمعت فاطمه طرقاً علي الباب فتوجهت لتتفقد من الطارق فوجدته محضر من المحكمه يسألها فين السيده فاطمه محمد ؟؟ فاطمه : انا فاطمه ، خير في اييه ؟؟ المحضر : جوزك المدعو عامر طلقك في المحكمه ودي ورقه الطلاق ، اتفضلي امضي هنا فاطمه تهلل وجهها بالفرحه وارتسمت الابتسامه علي وجهها وامسكت القلم ووضعت الامضاء وانصرف المحضر ودخلت مسرعه تبلغ سيده ومحمد ان الله قد انعم عليها وانحلت عقدتها وطلقها عامر سيده : مبروك يا بنتي ، بقينا نبارك في الطلاق ، لا حول ولا قوه الإ بالله محمد : جري اييه يا سيده ، البت خلصت منه ومن قرفه وبكره ربنا يعوضها عنه خير ، هي كانت عايشه ، دي كانت ميته بالحياه ، الحمد لله ان ربنا خلصها منه فاطمه : الحمد لله يابا واسرعت فاطمه ودخلت غرفتها وأمسكت هاتفها واتصلت لتبلغ هشام ألو ، هشام انا اتطلقت من عامر ، الحمد لله ، بس نفسي اعرف ازاي ده حصل بعد ما كان متمسك ورافض الطلاق ، ازاي وافق بعد كده هشام : مبروك يا فاطمه ، الحمد لله انك خلصتي منه ، ومش مهم هو غير رأيه ليه ، المهم انك خلصتي منه ، ارتاحي كام يوم و بعد كده هجيب امي واخطبك ولا انتِ غيرتي رأيك ؟؟ فاطمه تضحك : هاه ، لأ انا مغيرتش رأيي ولا حاجه ، بس لسه بدري علي شهور العده اما تخلص هشام : هو انا بقولك نتجوز ، انا بقول اتفاق وقراءة فاتحه علي التمام بس كده فاطمه : طيب كلم راضي واتفق معاه علي كل حاجه هشام : حاضر هكلمه وهتفق معاه ومستعد اعمل اي حاجه تقولي عليها ، المهم انك تكوني معايا في الآخر فاطمه : ربنا يباركلي فيك يااارب يا حبيبي هشام : اييه ، اييه قولي تاااااني ، تااااني علشان خاطري قولي تاني تضحك فاطمه : هو اييه اللي اقوله تاني ده ؟؟ هشام : حبيبي ، قولي تاني حبيبي ، عاوز اسمعها منك مره كمان فاطمه : هو انا قولت كده ، يمكن غصب عني او انت سمعت غلط بس مش هقدر اقولها تاني ، اقولك خليها في وقتها هشام : ماشي يا حياتي انتِ خليها في وقتها هاتي رقم راضي بقى قبل ما اقفل فاطمه أعطته الرقم وانهت المكالمه اما هشام فقد توجَّه لوالدته ليخبرها ان فاطمه بريئه من تهمة القتل وطلب منها ان تذهب معه لكي يتقدم لخطبتها نرجس : ماشي يا هشام اللي انت عاوزه يا ابني ، اللي انت شايفه في مصلحتك اعمله ، حدد معاها الميعاد وقولي وانا هروح معاك ومتنساش تقول لأخوك علشان يعمل حسابه ويآخد اجازه هشام : ماشي يا امي هروح الاول اتصل براضي واحدد معاه ميعاد وبعد كده هبقى اقول لياسر عليه وتركها وتوجَّه ليتصل براضي ألو : مساء الخير ، ازيك يا راضي ؟؟ راضي : مساء النور ، الحمد لله ، مين معايا ؟؟ هشام : انا هشام يا راضي اللي شوفتني يوم براءه فاطمه راضي : اااه ، هشام ، اهلاً هشام ، ازيك ، اخبارك اييه ؟؟ هشام : انا الحمد لله بس في حاجه مهمه جداً في ايدك لو حصلت الأكيد وقتها اني اكون كويس بإذن الله راضي : ف ايدي انا ، مش فاهم يعني اييه ؟؟ هشام : يعني انا عاوز اتجوز فاطمه ، هي لسه مبلغاني ان ورقه الطلاق وصلت لها وانا عاوز اتقدم لها راضي : طيب بس لسه مدة العِده هشام : ما انا عارف انا هتقدم ونتفق علي كل حاجه ونحدد ميعاد الخطوبه وبعد كده اول لما شهور العِده تنتهي نتجوز علي طول وهآخدها تعيش معايا في اسكندريه راضي : خلاص اتفضل في اي وقت بس موضوع سفرها معاك ده احنا لازم نفتحه قدام ابويا وامي وهما اللي يقولوا رأيهم في الموضوع هشام : طيب انتظرونا يوم الخميس اللي جاي بإذن الله انهي هشام الاتصال مع راضي واتصل بياسر لكي يخبره بأنه اخيراً سيحقق حلم والدته وسيتزوج فرح ياسر بالخبر وبارك له زواجه ووعده بأنه سيكون جاهز في الموعد المحدد مرت الايام انه يوم الخميس ، يوم المقابله توجَّه هشام مع نرجس وياسر لبيت فاطمه وتعرفوا علي اسرتها في البدايه رفض محمد ان تترك فاطمه والدتها وتعيش في محافظه اخري ولكنه حين نظر لوجه فاطمه وقد تبدلت لحظات السعاده الي حزن فأشار الي سيده انه سيوافق حيث ان فاطمه موافقه علي الزواج وتم الاتفاق علي موعد الخبطه و الزواج سيتم معاً بعد انتهاء مده العِده وتمموا الاتفاق بقراءة الفاتحه ولكنهم اتفقوا علي تكتم الخبر لحين اقتراب موعد الزفاف حتي لا تتكاثر حول فاطمه الشائعات بأنها قد طلبت الطلاق من عامر لأجل الزواج من هشام وانتهت المقابله وعادت اسرة هشام للإسكندريه واتصل هشام بفاطمه في مساء الليله ألو يا بطاطا فاطمه : هههههه بطاطاااا اممممم قولتلي هشام : مش عاجبك بطاطا طيب بلاش اختاري اسم يعجبك وانا اناديكي بيه فاطمه بهدوء وهي تنظر للأرض : بطاطا شكراً حلو بطاطا ، انا بحب البطاطا هشام : وانا بحبك انتِ فاطمه : هاه ، اه ، طيب ، ماشي هشام : هو اييه اللي آه وطيب و ماشي دي ، بقولك بحبك والله بحبك ومن اول لحظه شوفتك فيها وانا حبيتك ولما غبتي عني ومشيتي حسيت اني مش لاقي روحي ، كأنها هجرتني هي كمان ببعدك عني ومرجعتش غير اما رجعتي فاطمه : انا كمان محستش اني في امان غير اما عرفتك ، قبل كده مكنش في حد بيخاف عليَّ ، كنت عايشه مع واحد بيآخد مني بس انما انت بتديني من غير ما تطلب حاجه ، بتعمل علشاني علشان ابقي مبسوطه وفرحانه ، حتي لو اي حاجه بسيطه ممكن تعملها علشان افرح و ده يكفيني من الدنيا انك معايا ، اني احس خوفك عليَّ ، يعني حبي ليك حب مختلف ، حب اللي كان غرقان و بيدور علي طوق نجاه وانت بالنسبالي طوق النجاه ، انت بالنسبالي حياه ، الحمد لله ان ربنا رزقني بيك وبحبك ليَّ ، ربنا يباركلي فيك ويجعل ايامنا كلها سعاده هشام : اوعدك يا بطاطا اني هعوضك عن كل يوم وحش عشتيه وهنسيكي كل اللي شوفتيه و ده عهد عليَّ قدام ربنا وقدامك فاطمه : ربنا يجمعني بيك علي خير هشام : تعرفي انا ب أعد الايام من دلوقت لحد يوم الجواز مرت الايام ومرت الشهور وانتهت تعاسة فاطمه وقد تحولت الي سعاده غمرت قلبها وقلب هشام وتم تحديد يوم الزفاف وفي اليوم المحدد هاه هي فاطمه وقد تورد وجهها بحمره السعاده التي ارتسمت عليه ، هاه هي تظهر امام هشام بثوبها الرقيق والتي أخذت قلبه وعقله بجمالها ، تم زفاف فاطمه وهشام وبدأت فاطمه حياتها الجديده مع حب جديد اخترق جدار قلبها وسكن بداخله ، وبعد عذابها كُتبت لها السعاده وقد عوضها الله بحب هشام الذي اجتاح حياتها وقلبها وبدل حياتها الي الحب والسعاده بارك الله لهما وجمع بينهم في سعاده وموده وهنا قد انتهت روايتي بعد ان ارتسمت السعاده علي وجه فاطمه وتغيرت حياة هشام بعد الفقدان وقلب ممزق الي الحب والاستقرار وقلب ينبض من جديد بحب فاطمته اللهم ارزق بناتنا بالحب الحلال وينعم عليهم بالأختيار الصحيح اذا عجبتكم روايتي انتظروني في عمل جديد قريباً بإذن الله تعالي