الهاربه - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الهاربه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

اما عامر والذي اصبح منبوذاً بين الناس فكان يُنظر إليه في المنطقه علي انه زوج القاتله الهاربه ، نظراتهم تكاد ان تقتله ، يجلس علي المقهي ويسمع همساتهم عليه وعليها بأنه هو من فعل ذلك وهو السبب في ذلك لانه دائماً يصطحب الغرباء لبيته فيترك المقهي ويرحل حتي لا يفتعل المشكلات مع احد في الورشه عامر ينظر الي راضي اثناء العمل نظره تكاد ان تفتك به ومنذ ان حدث ما حدث وقد تغيرت العلاقه بينهم للأسوء وزادت المشكلات في العمل الي ان تحين عامر الفرصه عامر : انت لسه مخلضتش الشغل اللي مطلوب منك ليه ؟؟ راضي : انت بتعلي صوتك ليه ، انا بخلصه اهوه عامر : لا انت مش عاوز تشتغل ولا عاوز تراعي اكل عيشك ، ياله بقي من غير مطرود من هناا ، في غيرك اولي بالشغل ، روح دور علي اختك واقعد جنبها راضي : انت بتتلكك علشان المكان مكانك صح ، عموماً انا عامل علي العِشره اللي ما بيناا وهمشي دلوقت لحد اما يقبضوا علي فاطمه عامر : ياريت مترجعش تاني حتي لو قبضوا عليها واختي تطلقها وتروح لحالك راضي : واييه دخل اختك في الكلام ، هو انت هتطلق فاطمه ؟؟ عامر : لأ مش هطلقها وهتجوز عليها وهسيبها مذلوله لا طايله سماا ولا ارض ، كفايه اللي الناس بيقولوه وبسمعه بنفسي راضي : خلاص وانا مش هطلق اختك وفرجني بقي هتخليني اطلقها ازاي ، وسايبهالك مخضره اياك بس تعرف تشغلها بدل ما انت كنت عايش علي عرق مراتك وترك له الورشه وخرج متوجهاً لبيت محمد ، وعند وصوله طرق الباب بشده ، ففتحت له سيده سيده : مالك يا ابني في اييه ، القيامه قامت ، فزعتنااا ، اختك جرالها حاجه راضي بعصبيه شديده : اختي ، اختي لو شوفتها هموهتها بإيدي علشان اخلص منها ، خربت بيتي وقطعت عيشي بسبب عملتها السوده سيده : اختك بريئه يا ابني ، برييييئه راضي : بريئه ولما هي بريئه هربانه ليه وسايبه الناس تنهش فيها وفيناا لييييه ، خليها ترجع خلي الناس تسكت سيده : هترجع بإذن الله ، انت بس اهدي شويه الله يهديك في شركه ياسين نظر هشام الي الساعه وقد مر من الزمن ساعه وربع الساعه ومازالوا منتظرين الاتصال من وكيل النائب العام ولكنه تأخر في الرد هشام : ياسين الوقت اتأخر عن نص ساعه ، هو الراجل ده متصلش ليه ؟؟ انا هتجنن ، ما تتصل بيه تاني ياسين : حاضر ربع ساعه كمان ولو متصلش هكلمه انا ، انت بس اهدي شويه هشام : هو انت تعرفه منين الراجل ده ؟؟ ياسين : ده يا سيدي جاري في البيت واعرفه من وقت ما اتنقلت الشقه الجديده ومراتي ومراته اصحاب ، يعني متقلقش مش هيطنش ، هو بس تلاقيه مشغول ودلوقت هيتصل ، ولم يكمل حديثه الإ وقد رن هاتفه هشام هب واقفاً : هاه هو ده ؟؟ ياسين : اه هو استني اما نشوف رد ياسين : ألو يا باشا انا قولت اتشغلت ونسيتني وكيل النيابه : لا يا حبيبي والله ، بس كنت بتأكد من كل اللي قولته وفعلاً في دليل جديد ، تسجيل بيثبت براءتها بس طبعاً النيابه متحفظه عليه ، دلوقت لازم تسلم نفسها علشان تحسن موقفها في القضيه ياسين : تمام ، تسلملي يا غالي تعبتك معايا وعطلتك عن شغلك وكيل النيابه : لا ولا عطله ولا حاجه ، المهم ان الكلام طلع صح ، اسيبك انا بقي علشان في ناس دخلت عليُّ المكتب ياسين : آه طبعاً اتفضل ، بسلامة الله اغلق ياسين هاتفه هشام : قالك اييه ؟؟ طمني ياسين : هو بيقول ان الكلام فعلاً صح وان في دليل عباره عن تسجيل في مصلحتها وانها لازم تسلم نفسها علشان موقفها يتحسن هشام : الحمد لله ، كنت واثق انها بريئه ومكذبتش عليَّ في ولا كلمه ، بس اييه الحل دلوقت ؟؟ ياسين : حل اييه يا ابني ، هترجع وهتسلم نفسها بس لازم يروح و معاها محامي كبير علشان الهروب هشام : طيب انا هروح ادور علي محامي من دلوقت ياسين : لا لا وتدور ليه انا هكلم محامي كبير وهكلفه بالقضيه متقلقش ، انت بس اتصل طمنها وشوف هي هتسافر امتي وبلغني علشان اتفق مع المحامي هشام : تمام ، طيب اتصل دلوقت خلينا نفرحها ياسين : عندك حق لازم نفرحها وإلتقط ياسين هاتفه واتصل ببيته ف ردت فاطمه ألو ، مين معايا ياسين : انا ياسين يا فاطمه ، المدام كويسه هي وشادي فاطمه : اه يا فندم كويسين الحمد لله بخير ياسين : طيب هشام عندي وعاوز يكلمك ، اهوه معاكي أخذ هشام السماعه ألو ، فاطمه ، ازيك ؟؟ فاطمه : انا بخير الحمد لله ، بس مخبيش عليك ، من القلق مش عارفه اركز في اي حاجه هشام : متقلقيش كل الكلام اللي بلغتك بيه زينه صحيح وفعلاً في دليل علي براءتك تهلل وجه فاطمه بالفرح : بجد يعني انا مش هتحبس هشام : ان شاء الله لأ ، بس لازم ترجعي وتسلمي نفسك والمحامي هو اللي يوصلك ، بس انتِ حددي عاوزه تسافري امتي فاطمه : انا عاوزه اسافر دلوقت بس خلاص اليوم خلص ف انا هجهز نفسي بكره الصبح ان شاء الله هشام : تمام هتلاقيني انا والمحامي في انتظارك بكره ان شاء الله وانهي معها الاتصال وابلغ ياسين بالاتفاق واتصل ياسين يخبر المحامي بالقضيه وعاد كل منهم الي بيته وانتهي اليوم سريعاً في صباح اليوم الجديد ياسين : يالا يا فاطمه ، هشام منتظرك تحت علشان تروحي تشوفي اهلك رحاب : هي فاطمه هتمشي ؟؟ ياسين : آه يا حبيبتي لازم تمشي هتروح لاهلها ولو اتأخرت او مرجعتش هنشوف غيرها ، متقلقيش رحاب : بس انا حبيتها اووي واتعودت عليها ياسين اقترب منها يحتضنها ويقبلها : وانا بحبك انتِ بس يا قلبي ، متزعليش وان شاء الله هترجع تاني جهزت فاطمه حقيبتها وخرجت من غرفتها وألقت السلام علي رحاب وياسين وتوجهت لمقابله هشام الذي كان ينتظرها بصحبة المحامي الذي كلفه ياسين بالقضيه وقاد ياسين سيارته في طريقة لتسليم فاطمه وما ان اقتربوا للوصول الإ وطلبت فاطمه منه ان يصطحبها اولاً لبيت والدها لكي تطمئن علي والدها ووالدتها فوافق المحامي علي ذلك بشرط الأ تتأخر حتي لا يشعر أحد بوجودها ويبلغ الشرطه ويتزعزع موقفها في القضيه مرَّ الزمن ووصفت فاطمه لهشام الطريق حتي وصل بها واستوقف سيارته امام المنزل ، اسرعت فاطمه بالنزول ثم توجهت للدور الاول وقرعت الباب ففتحت لها سيده والتي جحظت عيناها عند رؤية ابنتها واقتربت تحتضنها وذرفت عيناها بالدموع : بنتي ، ليه عملتي كده يا فاطمه ؟؟ انتِ كنتِ فين طول الفتره اللي فاتت دي ؟؟ هانت عليكِ امك تعملي فيها كده فاطمه دمعت عيناها : انا بخير ياما متقلقيش عليَّ ، ربنا اكرمني بناس طيبين كنت بشتغل عندهم وقعدت معاهم لحد اما رجعتلك ، هو ابويا فين ؟؟ سيده : جواا ادخلي شوفيه وسلمي عليه اسرعت فاطمه ودخلت لوالدها وألقت عليه التحيه والسلام واقتربت منه تقبل يده ازيك يابا عامل اييه ؟؟ محمد : فاطمه ازيك يا بنتي ، ليه عملتي كده فينا وفي نفسك ؟؟ فاطمه : انا كان لازم اعمل كده يابا ولو كان لسه عايش كنت قتلته ألف مره ، انا كنت بدافع عن نفسي ، عن شرفي اللي كان يدوس عليه في الارض وكله بسبب اخويا اللي جوزني بالعافيه ، مبقتش عارفه ادعي عليه ولا اطلب من ربنا يسامحه علي رميته ليَّ وعموماً انا رجعت علشان اسلم نفسي بعد ما اتأكدت ان في دليل علي براءتي ولازم انزل دلوقت بدل ما حد يشوفني ويبلغ عني محمد : استني انا هآجي معاكي فاطمه : لا يابا متقومش وانت تعبان كده انا معايا محامي وربنا موقفلي ولاد الحلال بسبب دعواتكم ليَّ ، سلام يابا وادعيلي ، ادعيلي ياما سيده تبكي : انا هروح معاكي يا فاطمه مقدرش اسيبك هقعد قدام القسم لحد ما ترجعي معايا فاطمه : ياما اعملي معروف انا مش هروح القسم ، بالله عليكِ تقعدي مع ابويا وتخلي بالك منه وانا مكاني معروف وان شاء الله هتعرفوا اخباري ، سلام انا علشان المحامي تحت محمد : الله يسترك دنيا وآخره يا بنتي ويوقفلك ولاد الحلال سيده : ربنا معاكِ يا بنتي ويردك ليَّ علي خير يااارب اسرعت فاطمه متوجهه لسياره هشام وهي تبكي هشام : متعيطيش يا فاطمه ان شاء الله هترجعي بسرعه فاطمه : يارب يا هشام ، يااااارب قاد هشام السياره متوجهاً لمقر النيابه وعند وصولهم طلب المحامي مقابله وكيل النائب العام فسمح له بالدخول ، فدخل بصحبة فاطمه المحامي : صباح الخير يا فندم ، انا محمود شكري المحامي حاضر مع المتهمه فاطمه محمد المتهمه في قضيه القتل ودي فاطمه اللي كانت هربانه وجايه تسلم نفسها علي اساس رسالتكم ان في دليل للبراءه الوكيل : اهلاً اهلاً استاذنا ، اتفضل حضرتك اشهر من النار علي العلم وفتح وكيل النيابه محضر وسألها عدة أسئله وفي النهايه طلب النيابه حبس المتهمه اربع ايام علي ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد في حالة الضروره