الفصل 3
دقائق قليله وتصل فاطمه بصحبة هشام لبيت ياسين
فاطمه : هو احنا قربنا علي البيت ؟؟
هشام : اه خلاص آخر الشارع ده
فاطمه : هو انا هشوفك تاني
هدأ هشام السرعه الي ان توقف بالسياره علي جانب الطريق ليتحدث إليها
فاطمه الكلام اللي هقولهولك دلوقت انا عارف انه مش من حقي اني اقوله بس مضطر وانا عشمان في ربنا ان براءتك هتظهر وكل ده مجرد وقت وهينتهي
فاطمه : يارب ، اتفضل انا سمعاك
هشام : انا بحبك يا فاطمه ومش قادر اعيش من غيرك وهنتظر اما تظهر براءتك وتطلقي وهآجي اتقدملك وهجيبك تعيشي معايا هنا
جحظت عيناها قائله : ووالدتك هتوافق بعد ما قالتلي ابعدي عن ابني احنا مش عاوزين مشاكل
هشام : هتوافق يا فاطمه ، انا اتكلمت معاها في كل حاجه وهي فهمت ومنتظره الحكم في القضيه ، المهم عندي انتِ دلوقت انا خلصت كلام مع امي خلاص ، انتِ بقى رأيك اييه ؟؟
فاطمه : انا مش هقدر انكر اني ارتحتلك بس انت عارف ظروفي كويس ومش هقدر اوعدك بأي حاجه غير اما اخلص من القضيه ومن اللي كان السبب في البهدله اللي انا فيها دلوقت
هشام : وانا يكفيني كلامك ده ، و ده رقم تليفوني اتصلي بيَّ في اي وقت تحتاجي اي حاجه و هتلاقيني قدامك
فاطمه : هتصل بيك منين بس ، هو انا هنزل الشارع
هشام : اتصلي من عند ياسين
فاطمه : خلاص ماشي هحاول بإذن الله اكلمك
وهنا عاد هشام يقود السياره حتي وصلوا لبيت ياسين ونزلوا معاً و قرع هشام الباب ففتح له ياسين
اهلاً ، صباح الفل يا هشام ، ازيك يا فاطمه ، تعالي ادخلي ، يا رحاب تعالي
رحاب : نعم يا ياسين ، اهلاً هشام اخبارك اييه والحاجه صحتها عامله اييه ؟؟
هشام : كويسه بخير الحمد لله وبتسلم عليكم
ياسين : دي فاطمه اللي حكيتلك عنها يا رحاب
رحاب : اهلاً فاطمه ، طيب تعالي ندخل احنا نعمل الشاي ونشوف شادي
فاطمه : اتفضلي تحت امرك
وتوجهت معها فاطمه لتجهيز الشاي وبعد تقديمه نزل كلٍ من هشام و ياسين متوجهين لعملهم
هشام : همشي انا بقي ولو في اي حاجه كلمني ومش هوصيك عليها يا ياسين
ياسين : متقلقش يا بني بقى ، يالا سلام اتأخرت علي الشركه
واستقلوا سياراتهم متوجهين لعملهم
دخلت فاطمه وحملت شادي وبدلت ملابسه واطعمته ووضعته في فراشه بعد ان غفي
ثم توجهت لتجهيز الطعام ومرت الليليه الاولي لها في امان وفي اليوم التالي شعرت فاطمه بإشتياقها لزينه وكريم ففكرت ان تتحدث إليها عبر الهاتف لتطمئن عليهم
فدخلت لتستأذن من رحاب ولكن وجدتها نائمه فأنتظرت حتي استفاقت من نومها وقد جهزت لها كوباً من اللبن وقدمته قائله : هو انا ممكن اطلب من حضرتك طلب يا مدام
رحاب : اتفضلي يا فاطمه عاوزه تقولي اييه ؟؟
فاطمه : محتاجه اعمل مكالمه ضروري ، ممكن اتصل من التليفون هنا ولا انزل الشارع لو مش هينفع ، انا هتصل بالتليفون وهرجع علي طول مش هتأخر
رحاب : لأ وتنزلي ليه ، روحي اتكلمي من جواا ولازم تعرفي ان البيت بيتك ، اتصرفي ذي ما انتِ عاوزه ، انا استأمنتك علي ابني ، تفتكري مش هستأمنك علي بيتي
فاطمه : كتر ألف خيرك وشادي متخافيش عليه ، ده في عينياا الاتنين ، بعد اذنك
وخرجت فاطمه ورفعت سماعه الهاتف لتتصل بزينه
وانتظرت ان يجيبها احد حتي انقطع الاتصال وما من مجيب
فاطمه تتحدث لنفسها : يا تري انتِ فين يا زينه ؟؟
زينه تفتح باب البيت وتدخل مسرعه لترد
ألو ، ألو ، شوفت بقي يا كريم علشان قولتلك استني هنا هنزل انا اشتري الحاجه واطلع علي طول ، يمكن تكون فاطمه اللي بتتصل دي ، ياارب تتصل تاني
وما ان انتهت الإ وكررت فاطمه الاتصال مره اخري ومن الرنين الاول ردت زينه
ألو ، مين معايا ؟؟
فاطمه : ايوه يا زينه ، انا فاطمه
زينه : فاطمه انتِ فين يا فاطمه ، كان قلبي حاسس انك انتِ اللي بتتصلي ، المهم بسرعه قبل ما حد ييجي
وكيل النيابه بعتلي وقالي ابلغك ان في دليل جديد ظهر في القضيه وانك ممكن تطلعي براءه ولازم تسلمي نفسك ، ده هيكون في مصلحتك
فاطمه : دليل اييه ده ؟؟
زينه : انا معرفش هو ده كل اللي قاله ، انتِ لازم ترجعي يا فاطمه
فاطمه : طيب انا هشوف ولازم اقفل دلوقت يا زينه معلش هبقى اكلمك تاني ومتنسيش تطمني امي وابويا
اغلقت الهاتف وتوجهت لغرفتها واحضرت رقم هاتف هشام واتصلت به
فأجابتها نرجس : ألو والله هشام في الشغل دلوقت ، مين بيتكلم ؟؟
فاطمه : لأ خلاص شكراً يا حاجه انا هكلمه تاني ، سلام
نرجس متحدثه لنفسها : دي اكيد البنت
انتظرت نرجس حتي عاد هشام من عمله وابلغته بالاتصال
هشام : طيب ماشي يا امي انا هتصرف
وخرج وامسك الهاتف واتصل بمنزل ياسين ، ف ردت رحاب : ألو ، مين معايا ؟؟
هشام : ازيك يا رحاب ، واخبار شادي اييه ؟؟
يارب تكون فاطمه مريحاكي ؟؟
رحاب : اه الحمد لله مرتاحه جداً ، ربنا يبارك لها
هشام : طيب هو انا ممكن أكلمها
رحاب : اه طبعاً ، دقيقه واحده ، يا فاطمه ، تعالي كلمي هشام عاوزك
فاطمه : شكراً يا مدام
وتركت لها رحاب المكان لتتحدث بحريه وتوجهت لتطمئن علي شادي
فاطمه : ألو ، هشام ، انا كلمت زينه ، وقالتلي انهم بلغوها ان في دليل جديد ظهر وممكن يظهر براءتي ، بس انا خايفه اوي يا هشام يكون الكلام كدب واما ارجع يقبضوا عليَّ
هشام : طيب تمام ، انا هتصرف في الموضوع ده واما نتأكد هرجعك بنفسي ، سلام دلوقت
انهي هشام معها الاتصال واتصل بياسين يطلب مقابلته
الو ، ايوه يا ياسين ، انت فاضي ، عاوز اقابلك ضروري
ياسين : تعالي انا في الشركه ، هستناك
هشام : ماشي ، سلام
وانهي معه المكالمه وتوجَّه لغرفته وبدل ملابسه
يا امي انا نازل رايح اقابل ياسين ، عاوزه حاجه اشتريها وانا راجع ؟؟
نرجس : لا يا ابني عاوزه سلامتك
خرج هشام متوجهاً للشركه لمقابلة ياسين
وقد اخبره بما قالته فاطمه
هشام : انت ليك حد يعرف يجيب اخبار عن الموضوع ده ، عاوزين نتأكد اذا الكلام صحيح ولا كدب وهما عاوزين يقبضوا عليها
ياسين : تمام استني انا هتصرف في الموضوع ده
وامسك الهاتف واتصل بشخص
ألو ، ازيك يا باشا ، والله زعلان ولا بتسأل ولا اي حاجه كده
...... : معلش انت عارف الضغط اللي عندي بسبب الشغل بس ان شاء الله افضي شويه ونحدد ميعاد ونتقابل اكون بس خلصت هنا ورجعت ، انت عارف النقل ده جيه فوق دماغي
ياسين : طيب خلاص ان شاء الله في انتظارك بس انا عاوز منك خدمه بسيطه
..... : انت تؤمريا حبيبي ، خير
وهنا حكي ياسين للشخص الموضوع بإختصار
ياسين : انا عاوزك تتأكدلي من الكلام ده صح ولا غلط علشان البنت دي امرها يهمني ولو صحيح هتسلم نفسها
.........: هو انت عارف مكانها ؟؟
ياسين : لا يا باشا معرفش مكانها انما هي تخص واحد من اصدقائي وانا حبيت اساعده
........ : طيب تمام نص ساعه وهرد عليك
ياسين : في انتظارك وآسف علي ازعاجك
........ : لا مفيش ازعاج ولا حاجه ، سلام وانتظر مني تليفون
وبعد ان انهي معه المكالمه
هشام : هو مين ده ، وقالك اييه ؟؟
ياسين : ده يا سيدي وكيل النائب العام بس هو دلوقت في محافظه تانيه وقالي هيتأكد من الكلام وهيتصل يبلغني بكل حاجه
هشام : وقالك امتي هيتصل بيك ؟؟
ياسين : قالي نص ساعه واحنا مع بعض اهوه لحد اما يتصل بيناا
هشام : والله انا قلقان يكونوا فعلاً عاوزين يقبضوا عليها بأي طريقه فقالوا يلعبوا اللعبه دي ، هي دي الطريقه الوحيده اللي ممكن فاطمه تسلم نفسها علشانها
ياسين : متقلقش احنا مش هنقولها ارجعي غير اما نتأكد من الكلام
في بيت زينه
يا كريم استناني هنا ، انا هوصل لبيت تيته ام فاطمه هطمنها وهرجع علي طول ومش هتأخر ، خليك هنا ولو ابوك رجع قوله اني نزلت اشتري باقي طلبات البيت ، ماشي ، اوعي تقوله ان فاطمه اتصلت علشان ميتخانقش معايا
كريم : ماشي يا ماما ، بس متتأخريش
اسرعت زينه لبيت محمد وصلت وطرقت الباب ففتحت لها سيده
سيده : اهلاً يا بنتي ، تعالي ارتاحي بتنهجي كده ليه ؟؟
زبنه : معلش ياما انتِ عارفه اللي عندي انا جيت بسرعه اطمنك علي فاطمه
سيده وقد تهلل وجهها فرحاً : بجد هي اتصلت بيكِ ؟؟
زينه : اه اتصلت وانا قولتلها علي الاخبار الجديده وقولتلها لازم ترجع وهي قالتلي هتشوف هتعمل اييه وقالتلي اطمنك انتِ وعمي وأقولكم انها بخير متقلقوش عليها
انا كده الحمد لله طمنتك لازم امشي حالاً علشان كريم لوحده
سيده : كتر خيرك يا بنتي طمنتيني الله يطمن قلبك يارب
سلميلي علي كريم
زينه : يوصل ياما سلام