الهاربه - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الهاربه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

في بيت هشام رامي يطرق الباب ، ففتحت له نرجس ورأته يلهث ( رامي طفل صغير ، يسكن بجوار نرجس ودائم التنقل من بيته للسوق حيث انه يتيم الاب و يساعد والدته في بيع الورود ) نتذكر معاً نرجس بصحبة احدي صديقاتها لشراء بعض الخضروات من السوق ، فقابلت رامي في طريقها والذي قامت بسؤاله هو انت مشوفتش هشام النهارده عند عم منصور يا رامي ؟؟ رامي : لا يا طنط انا شوفته الصبح بدري كان واقف عند ناصية الشارع وركبت معاه واحده ومشيوا مع بعض ومن وقتها مشوفتهوش تاني جحظت عيناها : واحده واحده مين دي ؟؟ رامي : معرفش يا طنط كان شكلها .............. نرجس : طيب ممكن يا رامي لو شوفتها معاه تاني تيجي تقولي رامي : حاضر نرجع لأحداثنا نرجس : مالك يا رامي انت بتجري كده ليه ؟؟ بالراحه تعالي ارتاح رامي : معلش يا طنط انا جيت بسرعه اقولك ان البنت كانت مع عمو هشام دلوقت ولازم ارجع علشان اشوف امي والشغل ، انا قولتلها هروح اشوف الورد اللي في البيت وراجع بسرعه وهي لوحدها ، انا مشي بقى ، سلام نرجس : طيب ماشي يا رامي ، كتر خيرك يا حبيبي ، تعبتك معايا ، علي مهلك ومتجريش بالراحه اوعي تقع تتعور في بيت محمد سيده : بقول اييه يا حاج ؟؟ محمد : قولي سيده : هو انا ممكن اروح أسأل زينه اذا عرفت اخبار جديده عن فاطمه ولا لأ ، انا قلقانه عليها ومن وقت ما مشيت معرفتش عنها اي حاجه غير الرساله اللي بلغتها لزينه انها تطمنا عليها وتقولنا انها بريئه واللي حصل كان غصب عنها محمد : يا حاجه لو زينه عندها اخبار كانت بلغتنا سيده : طيب ما احنا مش هنخسر حاجه يمكن مش عارفه تيجي علشان كريم ويمكن جوزها مانعها تيجي ، انا هروح أسألها واطمن وهرجع علي طول ، علشان خاطري يا محمد البت وحشتني اوي ونفسي اعرف اي خبر عنها وترقرقت عينيها بالدموع محمد : الامر لله ، روحي ومتتأخريش عندها ، تسأليها وترجعي علي طول ، مش عاوزين لها مشاكل مع جوزها انتفضت سيده واقفه من مكانها مش هتأخر مسافه الطريق وهسألها وهرجع علي طول واسرعت لغرفتها ، بدلت ملابسها وخرجت متوجهه لبيت زينه في بيت هشام وقد عاد بعد ان اصطحب فاطمه لعبد الرحمن وراجيه نرجس : حمدلله علي السلامه ، شوفت ياسين ؟؟ هشام : اه شوفته وبيسلم عليكِ نرجس : انت بتكدب عليَّ ، انت مكنتش مع ياسين ، انت لقيت البنت اللي كانت هنا وكنت معاها دلوقت استشاط هشام غضباً ورفع صوته : انتِ بتراقبيني ، طيب انا هريحك يا امي ، انا عرفت كل حاجه عن فاطمه وهساعدها لحد ما تثبت براءتها نرجس : يا ابني مش يمكن بتكذب عليك ؟؟ هشام : لأ مش بتكذب عليَّ وانا هقف معاها للنهايه نرجس : و ليه كل ده ؟؟ هشام : علشان حبيتها يا امي نرجس : يا مصيبتي تحبها ازاي وهي متجوزه هشام : وفيها اييه دي ، هو انا بقولك اننا عايشين قصه حب مع بعض وهي بتخون جوزها ، انا بقولك انا اللي بحبها انما هي متعرفش حاجه وبتتعامل معايا عادي لانها عارفه ظروفها كويس نرجس : واييه آخر الحب ده ، ممكن تفهمني ، ليه عاوز تربط مصيرك بمصير واحده ممكن تتعدم هشام : فاطمه مش هتتعدم يا امي ، فاطمه بريئه وكانت بتدافع عن شرفها وبعد القضيه هتتطلق من الحيوان جوزها وانا هتجوزها نرجس : هتتجوز واحده مطلقه ليه يا ابني ، انت عاوز تموتني بسكته قلبيه هشام : بعد الشر عليكِ يا امي ، ممكن ترتاحي وتقعد هنا دقيقتين بس نرجس : طيب اهوه قعدت ، عاوز تقول اييه ؟؟ اقترب منها هشام وجلس بجانبها وأمسك يدها وقبلها قائلاً : بصي يا امي ، هو انتِ مش كل شويه تفتحي معايا موضوع الجواز و نفسك تشوفيني مرتاح ومتجوز نرجس : اه بس مش مع اللي مطلقه هشام : يا امي فاطمه معندهاش اطفال ولما تطلق مفيش حاجه هتربطها تاني بجوزها وسواء مطلقه او لأ مش هتفرق معايا ، انا المهم عندي هي يا امي انا اللي هعيش مش حد تاني ، انا عارف انك هتقوليلي كلام الناس وهيقولوا أخد المطلقه بس لو فضلنا وراء كلام الناس مش هنعيش يا امي ، وذي ما قولتلك انا شايف سعادتي معاها وانا متمسك بيها هدأت نرجس وربتت علي كتفه قائله : خلاص يا ابني اللي انت شايفه في مصلحتك اعمله ، انا عوزاك تعيش سعيد ومرتاح ومش عوزالك المشاكل هشام : اهو كده يا ست الكل ، ادعيلي وادعيلها في صلاتك وان شاء الله ربنا يكتب لنا الخير في بيت زينه قرعت سيده الباب ففتح لها كريم هييييه تيته جت يا ماما واحتضنها وقبلته قائله : ازيك يا حبيبي وحشتني اوي ، من زمان مشوفتكش ، عامل اييه ؟؟ اقتربت زينه لتجدها سيده ، رحبت بها اهلاً ياما تعالي ، ارتاحي ، معلش حقك عليَّ انا قصرت في حقك بس انتِ عارفه الظروف ملخبطه شويه ، ربنا يظهر الحق ياارب سيده : انا جيالك علشان كده ، هي فاطمه متصلتش بيكِ تاني من آخر مره زينه : لا والله يا حاجه ، انا مستنياها تتصل لانهم بعتولي وقالولي اقولها ان في ادله جديده ظهرت وانها في مصلحتها وممكن تطلع براءه تهلل وجه سيده بالفرحه : بجد بجد يا زينه ، الكلام ده حقيقي زينه : والله ياما وكيل النيابه هو اللي قالي كده ، قولي يارب بس هي تتصل سيده : يارب يا بنتي ياارب ، بالله عليكِ اما تتصل بيكِ تطمنيني ، انا لازم امشي علشان عمك ميتخانقش معايا ، وهستناكي ، سلام اقترب منها كريم يمسك يدها : اقعدي معايا شويه يا تيته سيده : معلش يا حبيبي ، ربنا يزيل الغمه وهنقعد كتير مع بعض وقبلته واحتضنته ونزلت متوجهه لتبلغ محمد بما توصلت له من اخبار في بيت عبد الرحمن انتهت فاطمه من تنظيف المطهي و جهزت الشاي واستأذنت ودخلت غرفة عبد الرحمن وقدمته له راجيه : تعالي نشرب انا وانتِ الشاي براا ، عمك هيخلص ويرتاح شويه ، انا مش هنام دلوقت فاطمه : حاضر يا حاجه وخرجت وهي تحمل الاكواب ووضعتهم علي المنضده وجلست بالقرب من راجيه وبدأت بالحديث قائله : يا حاجه انتِ وعم عبد الرحمن دخلتوني بيتكم وانتوا متعرفوش عني حاجه واكلت معاكم عيش وملح ولازم احكيلك حكايتي علشان متدعيش عليَّ بعد ما امشي راجيه : انا ادعي عليكِ ، ليه يا بنتي بتقولي كده ، مهمى حصل مش ممكن هدعي عليكِ ابداً وهنا بدأت فاطمه في سرد حكايتها علي راجيه وبعد ان انتهت وهي دي كل الحكايه يا حاجه ، سامحيني اني معرفتكيش من اول يوم ، بس كنت خايفه راجيه : ربنا يظهر الحق يا بنتي ، انا عارفه انتِ مين من اول يوم جيتي فيه عندي انتفضت فاطمه تسألها : عارفه !! ازاي عارفه ، مين اللي قالك ، مين اللي حكالك ؟؟ راجيه : اهدي يا بنتي متخافيش ، انا هقولك ، مش انتي عارفه اننا علشان نعمل الشغل بتاعنا لازم نخيطه الاول علي ورق جرايد ؟؟ فاطمه : اه راجيه : بس كده انا مره من المرات فتحت الجرنال علشان اخيط عليه الشغل ولقيت صوره فيه تشبه صورتك لما قربته من عيني علشان اخيط عليه الشغل فأنتبهت للصوره وقرأت اللي كان مكتوب انك متهمه في قضيه قتل وهربانه ، بس مخوفتش منك لان منصور عمره ما جاب حاجه وحشه ابداً حتي لو ميعرفش عنك حاجه بس هو معروف عنه انه بيقرأ الناس بسرعه واما اتوسطلك قولت خلاص انا مش ممكن هفاتحك في اي حاجه وكنت مستنياكي انتِ تحكي ولو كنتِ مشيتي من غير ما تقولي حاجه مكنتش هسألك بردو وكنت هدعيلك ذي ما انا بدعيلك في كل صلاه ربنا يوقفلك ولاد الحلال اللي ذي هشام فاطمه : ربنا يباركلك يا حاجه ، انا كده ارتحت الحمد لله وماقلقيش انا حتي لو مشيت هرجعلك تاني ، سامحيني انا سهرتك معايا ، روحي ارتاحي علشان الشغل الصبح راجيه : ماشي يا بنتي ، تصبحي علي خير خرجت راجيه من غرفة فاطمه وتوجهت لتتوضأ وتصلي ركعتين في جوف الليل لتدعي لفاطمه ان يفك الله كربتها اما فاطمه فأمسكت مشغولاتها وواصلت العمل حتي الساعات الاولي من النهار ولم يغمض جفن عينيها حتي دقت السابعه صباحاً ، خرجت من غرفتها متوجهه للمطهي وجهزت الافطار وطرقت الباب لتبلغ راجيه انها قد انتهت استفاق كلٍ من عبد الرحمن وراجيه وتناولوا معها طعامهم واسرعت فاطمه في تبديل ملابسها وحزم حقيبتها وخرجت وسلمت عليهم وشكرتهم علي الوقت القليل الذي امضته بينهم راجيه تبكي : هستناكي تيجي تزوري امك فاطمه تبكي : ادعيلي يا امي وانا هجيلك تاني ، مش هقدر استغني عنك ابداً عبد الرحمن : واييه لزمتها الدموع علي الصبح يا حاجه روحي يا بنتي اتوكلي علي الله ، ربنا يفك كربك فاطمه : هو انت عارف يا عمي ؟؟ راجيه : ايوه يا بنتي انا معرفاه كل حاجه ، روحي اتوكلي علي الله علشان متتأخريش علي هشام اكتر من كده نزلت فاطمه باكيه العينين وترجلت حتي وصلت لمكان هشام والذي كان في انتظارها كعادته ولكنه لمح في عينيها الدموع هشام بفزع : مالك ، انتِ بتعيطي ليه ، حد ضايقك ، حد زعلك ف حاجه ؟؟ فاطمه : لا انا بخير الحمد لله بس زعلانه اني مشيت من عند الحاجه راجيه هشام : متزعليش نفسك وان شاء الله هبقى اجيبك تشوفيهم وتطمني عليهم وانا هكلم ياسين تيجي تباتي معاها كل خميس وتمشي الجمعه الصبح تهلل وجهها بالفرح : بجد ياريت تكلمه انا لازم آجي اطمن عليهم واشوفهم