الهاربه - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الهاربه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في بيت راضي وعند زوجته الثانيه مياده ( اخت عامر ) دخل واقترب منها وألقي عليها السلام مياده : اهلاً ، في جديد علي القضيه ؟؟ لقيوا فاطمه ولا لسه ؟؟ راضي : لأ لسه بس ان شاء الله هيلاقوها مياده : طيب من غير كلام كتير ، يا اما انت تمشي ومتجيش هنا تاني غير اما نعرف الحقيقه كلها ، يا اما انا هرجع بيت ابويا ولما نعرف كل حاجه وقتها ابقى افكر في الموضوع ، طالما مش عاوز تطلقني راضي : بس انا مقدرش اعيش من غيرك ، هشوفك ازاي لو رجعتي بيت اهلك ، هروح اقولهم عاوز اشوف مراتي ، استهدي بالله وخليكي هنا لحد اما نشوف الحقيقه فين ولو عليَّ انا مش هآجي هنا غير كل كام يوم اشوفك واطمن عليكي مياده : لأ لا تشوفني ولا تطمن عليَّ كفايه اللي اختك عملته ، اما يقبضوا عليها ونعرف كل حاجه نبقى نتكلم ودلوقت اتفضل بقى من غير مطرود ، انا عاوزه انام تركها راضي وقد خاب رجاه وتوجه إلي بيت زوجته وسط بناته في بيت هشام انتهي من تناول طعامه ثم توجَّه لغرفته وبدل ثيابه وخرج من بيته مستقلاً سيارته في طريقه لإنتظار فاطمه امام شركه ياسين بعد انتهاء موعد العمل حتي يصطحبها إلي عبد الرحمن وراجيه توقف امام الشركه بالسياره لعدة دقائق حتي شاهدها تخرج من باب الشركه فأشار لها فأقتربت واستقلت السياره هشام : ازيك يا فاطمه ، عامله اييه في الشغل ، مبسوطه ؟؟ فاطمه : الحمد لله انا مش عارفه اشكرك ازاي علي كل اللي بتعمله معايا هشام : انا مش عاوز منك شكر ، اهم حاجه انك مبوسطه واني مطمن عليكي نظرت له فاطمه بتعجب فلاحظت لمعة في عيناه تُنبأ لها عن حب جديد سوف يخترق جدار ذلك القلب الذي عاني الكثير ولكنها شردت للحظات وتذكرت قسوة عامر معها كيف لزوج ان يعامل زوجته بكل هذه القسوه لسبب ليس بإستطاعتها ان تغيره والآن قد بعث الله لها ذلك الشاب الذي لا يعرفها ولكنه يبذل كل ما في وسعه حتي يحافظ عليها خوفاً من الناس واستفاقت علي صوت هشام ينادي فاطمه ، فاطمه ، انتي كويسه ؟؟ في حاجه مضيقاكي ؟؟ قوليلي لو في حاجه وانا هتصرف فاطمه : هاه ، لأ مفيش حاجه انا كويسه الحمد لله بس سرحت شويه وبصراحه افتكرت جوزي واللي كان بيعمله معايا علشان يآخد الفلوس وينزل يشتري سجاير و..... و... والآخر هو السبب في اللي انا فيه دلوقت ، ياله الحمد لله علي كل حال هشام : اطلبي الطلاق منه ، اييه اللي يجبرك علي العيشه دي ؟؟ فاطمه : هطلب الطلاق بس تظهر برائتي ان شاء الله ومش هعيش معاه تاني ، كفايه بقي لحد كده ، انا بقالي ست سنين مستحمله العيشه وبقول هيتصلح وبعشم نفسي وهو اللي فيه فيه مفيش فايده هشام : طيب اهدي وربنا يحلها من عنده ان شاء الله وصلت فاطمه عند عبد الرحمن وراجيه وقبل ان تغادر السياره هشام : هستناكي بكره الساعه ثمانيه الصبح بإذن الله علشان اوصلك الشغل وانا راجع هبقى اعدي عليكِ في طريقي فاطمه : بس انا مش عوزاك تعطل نفسك علشاني ، انا عرفت المكان وهروح لوحدي هشام : لأ انا هوصلك وهتلاقيني في الميعاد واقف هناا ، يالا انزلي علشان الناس مستنيينك وخلي بالك علي نفسك فاطمه بإبتسامه هادئه واعين لامعه من الفرحه : حاضر متقلقش ان شاء الله ربنا هيسترها معايا ، سلام نزلت فاطمه من السياره وتوجهت لعبد الرحمن وراجيه وألقت عليهم السلام وجلست بجوار راجيه تنهي ما تبقي معها من عمل وبعد ان انتهوا ، حزموا حقائب المشغولات وحملتهم فاطمه وتوجهت معهم إلي البيت حيث الراحة والامان أيام مضت وقد إلتزمت فاطمه بالعمل في الشركه صباحاً وبعد انتهاء وقت العمل يعود بها هشام الي عبد الرحمن وراجيه لتستكمل معهم العمل وبعد ان يعودوا معاً لبيتهم تسهر فاطمه تُنجز بعض قطع المشغولات في محاوله منها لرد الجميل ذات صباح قرعت راجيه باب غرفة فاطمه ووجدتها مستغرقه في نومها فأيقظتها بهدوء راجيه : فاطمه ، فاطمه قومي يابنتي علشان متتأخريش علي شغلك فاطمه : هاه ، اه حاضر يا حاجه ، هي الساعه كام دلوقت ؟؟ راجيه : الساعه سبعه ونص فاطمه : اييه ده ، انا اتأخرت اوي النهارده في النوم نظرت راجيه علي فراشها لتجد قطع المشغولات وقد انتهت منهم فاطمه راجيه : يا بنتي ليه اشتغلتي كل ده لوحدك ، انا هشتغل معاكِ ، بس واحده واحده الدنيا اتخلقت في ست ايام فاطمه : معلش يا حاجه انا متعوده اسهر اشتغل والحمد لله اني قدرت اخلص كميه كويسه النهارده راجيه : الله يقويكِ ويكرمك ذي ما اكرمتيني ، ويرزقك بالستر والرزق الحلال يا بنتي فاطمه : ايوه بس كده والله هو ده اللي انا عوزاه ، ادعيلي وبس والنبي يا حاجه انا هروح بسرعه اجهز نفسي علشان هشام مستني في الشارع وتركتها وذهبت لترتدي ثوبها الجديد ، واسرعت لتتوجه لمقابله هشام فاطمه : انا نازله يا حاجه ، عاوزه حاجه راجيه : مش هتفطري قبل ما تمشي فاطمه : لا انا اتأخرت النهارده ، كلوا انتوا بالهنا والشفاا ، هشام مستنيني هتأخر عليه راجيه : طيب بالسلامه في الشركه ياسين يطلب مقابله فاطمه فتتوجه لمقابلته ياسين : اتفضلي يا فاطمه اقعدي فاطمه : خير يا فندم في حاجه ؟؟ ياسين : انتِ عارفه اني كنت متفق مع هشام ان بعد كام يوم من وجودك في الشركه هتيجي معايا البيت علشان تساعدي المدام وتآخدي بالك من الولد وانا الحمد لله اطمنت من ناحيتك وبطلب منك من بكره هتنتظمي عندي في البيت فاطمه : خلاص ان شاء الله يا فندم ، حضرتك محتاج مني حاجه دلوقت ياسين : اتفضلي ، بس اعمليلي فنجان قهوه مظبوط وبلغي هشام اني منتظركم بكره الصبح في البيت وهو هيوصلك فاطمه : حاضر يا فندم ان شاء الله ، حالاً القهوه هتكون جاهزه خرجت فاطمه من مكتب ياسين وتوجهت للبوفيه لتجهيز القهوه في بيت محمد والد فاطمه ، راضي ذهب لزيارتهم محمد : مفيش اي اخبار عن اختك ولا عن القضيه يا راضي راضي : لأ يا حاج مفيش ، خلينا منتظرين اما نشوف النهايه محمد : يا ابني حرام عليك ، دي اختك اللي ملهاش غيرك بعدي ، يعني لو ربنا استرد امانته وانا مشيت هتعمل فيها أييه ، يا ابني انت اللي المفروض تقف معاها وللأسف انت واقف ضدها ، انا عاوز اعرف انت بتعمل كده ليه معاها ، دي اختك الوحيده يعني لو كنتوا اكتر كنت هتعمل فيها اييه راضي : اختي هتكون السبب في خراب بيتي ، عاوزني اقف جنبها ازاااااي ، انتوا ليه مش حاسين بيااااا محمد : هي مالها بيك ولا ببيتك ، ما تفهمنا في اييه راضي : لا مفيش حاجه انا ماشي ، خليكوا واقفين معاها اما نشوف أخرتها اييه وخرج واغلق الباب بقوه خلفه دون ان يترك لأحد المجال بالرد علي كلامه بعد انتهاء الموعد المحدد للعمل في الشركه خرجت فاطمه لتجد هشام يقف بسيارته امام الباب ينتظرها ، فأقتربت وفتحت الباب واستقلت السياره فاطمه : مساء الخير ازيك يا هشام هشام : مساء النور ، انا بخير الحمد لله ، طمنيني ، اخبارك اييه ؟؟ فاطمه : الحمد الامور كلها تمام وان شاء الله هترتاح مني من بكره هشام : ارتاح منك ده اللي هو ازاي يعني ؟؟ فاطمه : الاستاذ ياسين طلب مني ابلغك انك توصلني عنده بكره البيت بدل الشركه ، انا تعبتك معايا الفتره اللي فاتت دي كلها ومش عارفه ازاي هقدر ارد جمايلك عليَّ هشام : انا مش عاوزك تردي حاجه ، المهم عندي انك تكوني كويسه وبخير نظرت له فاطمه بإستغراب وقرأت في عينيه نظرات الحب ولكن حاولت قدر المستطاع ان تتجاهلها حيث انها متفهمه وضعها اقترب هشام بالسياره من مكان عبد الرحمن وراجيه هشام : انا هستناكي بكره في نفس المكان ونفس الميعاد ، محتاجه حاجه قبل ما امشي ، عاوزه تقولي حاجه ؟؟ فاطمه : بصراحه انا خايفه اوي علي زعل الحاجه راجيه لانها اتعلقت بيَّ جداً وانا مش عارفه هقولها ازاي ان النهارده آخر ليله ليَّ معاهم هشام : المشكله انك لازم تعيشي مع ياسين ومراته ، ده امان اكتر ليكِ ، واكيد هي هتقدر الظروف ومش هتزعل فاطمه : ادعيلي ، انا هتكلم معاها و ان شاء الله هكون جاهزه في الميعاد بكره ، سلام هشام : سلام نزلت فاطمه من السياره وتوجهت لعبد الرحمن وألقت التحيه عليه ثم سلمت علي راجيه واقتربت منها تحتضنها وتقبلها فاطمه : وحشتيني اووي يا امي دمعت عيناهم فسألتها راجيه : خلاص هتمشي فاطمه : سامحيني لازم امشي راجيه : ربنا يكتبلك السلامه يا بنتي جلست فاطمه بجانبها وإلتقطت المشغولات واستكملت ما تبقي منها حتي حان موعد انتهاء العمل وكالعاده جمعوا معاً القطع في حقائبها وحملوها للبيت ، ودخلت فاطمه مباشره للمطهي تُجهز الطعام ، وبعد دقائق اجتمعوا معاً علي مائده الطعام يتناولوه ولكن الصمت كان سيد الموقف وبعد ان انتهوا طلب عبد الرحمن من راجيه ان تُجهز له كوباً من الشاي ولكن فاطمه ردت انا هعمل الشاي علي طول يا حاج عبد الرحمن : بارك الله فيكِ يا بنتي ساعدتها راجيه في رفع الاطباق من علي المائده وفي تلك الاثناء كان قد توجَّه عبد الرحمن لغرفته فتحدثت فاطمه لراجيه انا عاوزه اتكلم معاكِ شويه يا امي ، ممكن ؟؟ راجيه بعين دامعه : ممكن يا بنتي فاطمه : طيب انا هخلص تنضيف وهعمل الشاي وهجيلك ، روحي ارتاحي انتِ دلوقت راجيه : ماشي طيب هساعدك فيهم فاطمه : لا روحي ارتاحي وانا هجيلك علي طول خرجت راجيه من المطهي متوجَّهه لغرفتها في انتظار انتهاء فاطمه من الشاي