الفصل 5
*ـ ࢪواية. الفرار من الحب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 14/15/16/17/18
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#الفصل_الرابع_عشر
#الفرار_من_الحب
سالم بصعبيه و صوت مكتوم
: أنتي متعرفيش انا عملت ايه عشانك انا بعت كلـ.. ـية ابني عشان ارضيكي و افتحلك المقـ.. ـبره اللي طالبتيها مهرك
حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها ، و هي مصدومه من اللي بتسمعه و دموعها نزله على خدها و هي بستوعب اللي بيقوله و عقلها رافض يقبل
كمل كلامه برغـ.. ـبه
: أنتي وحشاني اوي مسافة الطريق و هجيلك ابعتيلي عنوان بيتك الجديد و لا اقولك مش برضو بيتك السرايا اللي بتتبني جديد على اول البلد
جهزي القاعده عقبال ما اجيلك و متنسيش تلبسي الفسـ.. ـتان الاحمر اللي كنت جيبهولك في اول جوزنا فاكره
قفل معاها و اتحرك بصيت عليه من البلكونة لاقيته رايح على العربيه ، دخلت الغرفه اخدت اسدل الصلاة من على الارض لبسته بستعجال و هي خارجه من الغرفه و نزلت بسرعه عشان تلحقه
اخدت فتاح عربية والدها اللي دائماً بيسيبه على الترابيزه في مدخل البيت ، و خرجت كانت عربية سالم بتخرج من بوابة السرايا
ركبت عربية والدها و خرجت من البوابه قبل ما الغفير يقفلها تحت صدمتهم
بعد فتره وقف قدام سرايا على الطريق الزراعي نزل من العربيه و دخل وقف قدام الباب و خبط
نزلت غفران بعد ما دخل و دخلت من غير ما يشوفها و من حسن حظها مكنتش لسه جابت غفر و استخبت ورا شجره كبيره
الباب اتفتح و ظهرة واحده لبسه فستان أحمر من الستان ، بصلها سالم من فوق لتحت و حاوط خصرها بايديه و اتكلم برغـ.. ـبه
: كنتي عايزه تضحكي عليا و تاخدي الدهب و تهـ.. ـربي مفكراني عيل اهبل مش هعرف اوصلك
حطيت ايديها على صدره العريض باغـ.. ـراء ، و اتكلمت برقه
: و انا اقدر اهـ.. ـرب منك أنت يا سيد الناس
بس ايه الكلام اللي قولته في التلفون دا حرام عليك وقعت قلبي فكرتك بتتكلم جد و خوفت منك
سالم دافـ.. ـن وشه في عنقها ، و اتكلم من وسط قبـ.. ـلاته
: طب ما انا بتكلم بجد
مقدرش اشوفك عايزه حاجه و مجبهالكيش و مكنش قدامي غير اني اخـ.. ـطف الواد و ابيع كلـ.. ـيته عشان اجيب المزانيه اللي هدفعها لـ الرجاله اللي هتشتغل و تحـ.. ـفر بس البهـ.. ـايم كانوا هيـ.. ـموته الواد اللي حلتي
بعدت عنه بصدمه كبيره و بصتله ، و اتكلمت بصدمه
: يخربيـ.. ـتك راجل عملت كدا في ابنك حتى منك يا اخي تغور الفلوس و الدهب قصاد ضفر عيل
سالم مسكها من خصرها و شدها عليه بحد
: أنتي هتوجعيلي دماغي و ضياعي الليله عليا انا مش عايز كلام عايزك تنسيني وش الفقر اللي في البيت هناك و إلا هسيبك و اروح لأي واحده غيرك
حاوطة رقبته بدلع
: اخص عليا كنت وحشاك اوي كدا تعالى جوا انا محضرالك قاعده عنب
سحبها و دخل و قفل الباب ، سندت على الشجره و هي مش قادره تصلب طولها و خرجت ركبت العربيه و هي مصدومه و بدات في البكاء بنهيار
اتكلمت بعدم استيعاب و هي بتتلفت حوليها
: لا لا يا غفران معملش كدا
ايوا سالم ممـ.. ـوتش ابنه دا ابنه عارفه يعني ايه ابنه
أنا.. أنا سمعته بنفسي و هوا بيقول خطـ.. ـف ابنه لمجـ.. ـرمين تجار اعـ.. ـضاء عشان يتجوز
ضـ.. ـربة نفسها بالقـ.. ـلم بقوة و هي بتفوق نفسها و دخلت في حالة انهيار ، بعد حاولي ساعه هديت نوعًا ما دورة العربيه و اتحركت
وصلت السرايا باعجوبه لانها فقدت سيطرتها على نفسها و اعصابها و كانت هتعمل كذا حـ.. ـادثه
دخلت البيت و هي متضـ.. ـمر نفسيًا قبلتها عوالي بصدمه من شكلها
عوالي خبطيت على صدرها بخضه
: يا كبدي مالك يابنتي مفحومه من البكاء ليه الواد جراله حاجه و جايه من برا لوحدك كنتي فين
غفران بصتلها بضياع و حاولة تتكلم طبيعي
: الواد.. الواد كويس في المستشفى ابقي روحي شوفيه
عوالي
: امال ايه اللي صابك و عمل في روحك كدا
سابتها غفران بتتكلم و اتحركت من كلامها و طلعت غرفتها و هي تحت تأثير الصدمه ، قعدت على السرير و هي بصه في الارض و هي في حالة إلا وعي
الباب خبط و دخل نوح الغرفه بصلها بحزن على حالتها ، و راح عندها و قعد جنبها على السرير
: عامله ايه دلوقتي طمنيني عليكي
رفعت وشها بصتله و هي بتتحكم في دموعها انها متنزلش ، و اتكلمت بصوت مبحوح
: الحمدلله
مبروك سمعت انك قرية فتحتك على بنت الحديدي
نوح بص على ايديها اللي بتترعش و مسكها بحنيه و بصلها في عينيها ، و اتكلم بارتباك
: انا جاي استاذن منك اني اعمل فرحي على اخر الاسبوع عارف انه مش وقته لان ابنك تعبان
بس قبل ما تردي عليا عايزك تعرفي حاجه واحده بس انا و نور متجوزين
برقت بصدمه كبيره ، و اتكلمت بذهول
: متجوزين يا نوح دا لو حد عرف من أهلها هتبقى مصـ.. ـيبه و مش بعيد يقـ.. ـتلوك
نوح
: مش فارق معايا روحي قد ما فارق معايا مراتي
انا مش مستغني عنها اتجوزنا من فتره و دلوقتي حامل في الشهر الخامس و كلها شهرين و هتولد عشان كدا انا عايز اتجوزها في اسرع وقت
غفران بذهول
: و هي وافقت ازاي على حاجه زي دي
بص مش هنقول ليه لان خلاص الوقت فات و انت اتجوزتها و بقيت مراتك اعمل فرحك انا مش هزعل و هحضره معاك انا معنديش اغلى منك ربنا يكملك على خير يا قلب اختك
نوح حاوط ايديها الاتنين بين كفه و بالايد التانيه ربط على ضهرها بحنيه
: انا لاقيت كلـ..ـية لـ يوسف و فيه استشاري كبير جاي من برا يوم الجمعه هعمل الفرح هنا في البلد الخميس و تاني يوم هقف جنبك لحد اما يخرج من العمليات و حالته تستقر و هاخد مراتي و نسافر القاهره
غفران دموعها نزلت من الفرحة ، و اتكلمت بسعاده متتوصفش
: بجد يا نوح لاقيت نفس العينات بتاعته يا مدى كريم يارب الف حمد وشكر ليك يارب
في منزل عائلة الجبالي
في جناح سليمان كان نايم بعمق و في حضنه فرقان ، صحي على صوت الغفير تحت البلكونة بتاعته و هوا بينده بأسمه
سويلم بصوت مرتفع
: يا سليمان بيه يا سليمان بيه الحق الست هانم
سليمان قام من على السرير جري على البلكونة فتحها و خرج ، بصله و اتكلم بقلق
: في ايه انطق الهانم مالها و اني هانم فيهم
سويلم بخوف شديد
: ست أسمهان خدت الحصان بتاعك و خرجت من يجي ساعه كدا و الحصان راجع بيجري و ها.. يج و الهانم مش موجوده معاه
سليمان بعصبيه شديدة و زعيق
: و أنتوا كنتوا فين و هي بتخرج من السرايا محدش بلغني ليه القيها بس و حسابي معاكم بعدين
دخل الغرفه و هوا بيدور على الجلبيه ، كانت فرقان واقفه جنب السرير بتلبس الجلبيه بتاعته
فرقان بقلق ممزوج بخوف
: في ايه يا سليمان و مالها أسمهان
دخل غرفة تبديل الملابس اخد جلبيه ، و اتكلم و هوا بيلبسها
: الغفر بيقول خرجت من ساعه بالفرص و الفرص جه و هي لسه مرجعتش
قعد على كرسي صغير موضوع في الغرفة و مسك الجذمه يلبسها ، و اتكلم
: هخرج ادور عليها خليكي هنا و خلي بالك من العيال و محدش يخرج من البيت لحد اما اجي
قام من على الكرسي و نزل بسرعه و خرج يدور عليها هوا و الحراس بتوعه
في مكان ما دخل المنزل بالعربية بتاعته البواب جري على العربيه و اتكلم
: حمدالله على سلامتك يا آدم بيه نورت بيتك و مطرحك
آدم نزل من العربيه و اتكلم
: الله يسلمك يا عمي خليل خليهم يفتحولي باب القصر بسرعه
خليل اتحرك من مكانه بسرعه ، آدم لف عند الباب اللي ورا فتح الباب و بص على أسمهان اللي لسه فاقده الوعي و شالها و دخل
قبلته والدته بخضه و استغراب من البنت اللي شيالها ، حطها على الكنبة في مدخل البيت
آدم بص لـ والدته ، و اتكلم
: خلي حد يجبلي برفان بسرعه افوقها بيه
مادي اتكلمت بصوت مرتفع نسبيًا
: عفاف يا عفاف تعالى هتيلي ازازة برفان من فوق بسرعه
الخدمه طلعت جابت ازازة برفيوم من غرفتها و نزلت بسرعه ، خدتها منها مادي و آدم نتشها من ايديها و نزل لمستواها و هوا بيحاول يفوقها
دخل رعد من الخارج بعد اما خلص شغله ، و استغرب البنت اللي اخوه بيفوقها قرب عليها يشوفها هي مي
مادي بصيت على البنت ، و اتكلمت
: مين البنت دي و ايه اللي جابها هنا و ايه علاقتك بيها
آدم حط البرفيوم على مقدمت أنفها ، و اتكلم
: معرفش هي مين و لا بنت مين في البلد
انا لاقيتها مرمـ.. ـيه على الارض على أول البلد و مغمه عليها خوفت اسيبها لوحديها حد يطلع يعملها حاجه الدنيا مش أمان
مادي بتوتر
: تقوم تجبهالي و تلبسنا مصـ.. ـيبه أنت تعرف ايه اللي حصلها و لا جايه منين
رعد اول ما شافها اتصدم من وجودها ، مسك كوباية المايه و قعد جنب دماغها و اتكلم
: ابعد أنت انا هفوقها دي بنت سليمان بيه كبير البلد
ملس ايديه على وشها بالمايه بارتباك و توتر شديد هوا استغربه
بدات تفوق تدريجياً فتحت عينيها بتعب بصيت حوليها لاقيت نفسها في مكان غريب بصيت لـ رعد بـ بربشه و همسيت
: أنا فين و أنت مين
رعد قام من جنبها وقف قدامها ، و اتكلم بجمود
: حمدالله على سلامتك يا انسه مش انسه برضو
اتعدلت أسمهان و بصتلهم بستغراب
: اه انسه
مين اللي جبني هنا انا عايزة اروح
رعد حط ايديه في جيوبه ، و اتكلم ببرود
: آدم اخويا الكبير لاقاقي مرمـ.. ـيه في الشارع مغمى عليكي جابك هنا و كان بيفوقك
مسكت راسها بألم.. مكان الخبطه
: اه كنت على الحصان بتمشى شويه و هـ.. ـاج مره واحده و معرفتش اتحكم فيه و وقعت من عليه و مش فاكره حاجه تانيه
شكرا على وقفتك جنبي و انك ساعدتني و مسبتنيش لوحدي في الشارع انا لازم امشي زمان الحصان رجع البيت و بابا قالب الدنيا كلها عليا
رعد بهدوء
: اتفضلي معايا هوصلك بعربيتي و هكلم سليمان بيه ابلغه أنك كويسه و في أمان
أسمهان خرجت معاه بخجل شديد و ركبت العربيه ، رعد طلع تلفونه من جيب البنطال و كلم سليمان عارفه اللي حصل و خله يكلمها و اطمن عليها و قفل
أسمهان مدت ايديها بالتلفون بخجل
: شكرا انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
رعد بصلها ، و اتكلم
: متشكرنيش أنا لو هتشكري أشكري آدم اخويا هوا اللي شافك و ساعدك
و نور اختك طلعت متجوزه نوح الجبالي من امتا
اتوترت من سؤاله المفاجئ و بعدت وشها بصيت على الطريق بتوتر ، و اتكلمت
: ايه الكلام اللي بتقوله دا نور القمر اختي مش متجوزه
لو تقصد فرحها امتا فـ هوا يوم الخميس و اكيد بابا هيعزمك في الفرح
رعد رجع بص على الطريق بابتسامة
: لا مقصدش امتا الفرح سؤالي واضح و صريح اختك متجوزه نوح الجبالي من امتا
بصتله و اتكلمت بهدوء منافي خوفها و ارتباكها
: دا تحقيق رسمي يا حضرت الظابط اذن حضرتك جيت و حققت مع بابا و سألته نفس السؤال و قالك ان مافيش حاجه من الكلام دا و انا برضو هاكدلك المعلومه و اقولك انها مش متجوزه
رعد بصلها بحدا
: على العموم الحقيقه كلها هتظهر كلها شهرين و تولد لو حامل هاعرف اذا كنتي بتكدبي و لا لا يا بشمهندسه أسمهان
بعد مرور اسبوع
في افخم اوتيلات قنا كان معمول فرح اسطوري يليق على عائلة الجبالي و عيلة الحديدي
دخلت نور و هي مسكه في ايد والدها و الفرحه مش سيعها ، رفعت وشها بصتله بدموع و هي مستنيه ياخدها بالحضن
نور بصوت مهزوز
: بابا مش هتقولي حاجه انا اسفه
سليمان بص للمعزيم ، و اتكلم بجمود
: متقوليش يا بابا أنا متـ.. ـبري منك أنتي مبقتيش بنتي لو ينفع اروح اشيل اسمك من البطاقه و اتـ.. ـبره منك كنت عملت
بصت في الارض و هي بتمنع دموعها تنزل و وصله لحد نوح ، وقف قدامه سليمان و اتكلم
: تاخدها و متورنيش وشوكوا أنتوا الاتنين تاني فاهم
سحب ايديه من بين ايديها و مشي من قدامهم ، نوح بصلها بحزن و هوا حاسس بمشاعرها رفع ايديها و قبلها بحب ، و اتكلم بابتسامة و فرحه متتوصفش
: اخيرا بقيتي ملـ.. ـكي قدام العالم كلوا
كان نفسي اشوفك بالاربيض و أخيراً شوفتك بيه طالعه زي الحوريات
نور بابتسامة باهته
: أنا اتمنيتك من ربنا كتير و جه الوقت اللي حققلي في أمنيتي مش بحبك بس يا نوح انا بعشقك بس بابا
نوح حضن وشها بين كفوفه بحنيه ، و اتكلم بحنان
: هيصلحك هوا زعلان منك دلوقتي سيبيه فتره و هجيبك قنا تصلحيه مافيش أب بيزعل من بنته
اضحكي كدا و افرحي المعازيم واخده بالها يقوله مغصـ.. ـوبه على الجواز
في وسط الاغاني و الفرح كانت نور بترقص معاه بسعاده و قلبها بيرقص من الفرحة و مش مصدقها أنها خلاص بقيت مراته في العلن قدام الناس
كان في قنـ.. ـاص فوق سطح الفندق مصوب السـ.. ـلاح اتجاهم و هما بيرقصه و في وسط فرحتهم ضـ.. ـرب طلـ.. ـقه استقرت في جسد نور
حطيت ايديها على بطنها مكان الطـ.. ـلقه بألم و بصيت على سليمان اللي بيجري اتجاهه و بيصرخ بأسمها وسط ضجيج الاغاني.. رجعت خطوه للخلف و وقعت في حضن نوح و هي بتطلع انفسها الاخيره
يتبع.....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب
إن شاءلله الفصل الخامس عشر هينزل بعد العيد لاني هاخد اسبوع العيد كله مش هعرف انزل فيه
أحيوا سنة التكبير وعمِرٌوا بيوتكم بذكر الله..♥️
إنه عيدُنا وإنَّا لمسرُورون
كل عام وأنتم بخير ي صّحبةّ عيدكم مُبارك ❤️#الفصل_الخامس_عشر
#الفرار_من_الحب
وقعت بين ايديه بتلتقط أنفسها الاخيره.. و هوا بصصلها بذهول و مش مصدق عنيه
سليمان جري عليها و وقع على الارض جنبها ، و حط ايديه على بطنها اللي بتنـ.. ـزف و اتكلم
: نور القمر.. رودي عليا يا حبيبت ابوكي مش هتعملي فيا كدا و تسبيني
رفعت وشها بصتله و هي بتتنفس بصعوبة ، و اتكلمت بالعافيه
: بابا أنت مسمحني مش كدا
انا اسفه على كل اللي عملته عايزه امـ.. ـوت و أنت راضي عني
سليمان دموعه نزلت غصبن عنه بصلها ، و اتكلم بحنان ممذوج برعب
: مسمحك اهدي و متفكريش في حاجه هتبقي كويسه مش هتسبيني يا حتى من قلبي
حركت عينيها بصيت لـ نوح و اتكلمت بالعافيه
: نوح
ربنا مش رايد نكون مع بعض وديني المستشفى الحق ابني مش مهم انا بس خليهم يلحقه
نوح بص على الفستان الابيض اللي بقا احمر ، و اتكلم من وسط صدمته
: هتعيشي استحملي لحد ما نروح المستشفى
سليمان بصله بعصبيه ، و اتكلم بزعيق
: أنت بتتفرج عليها شالها معايا نوديها المستشفى
فاق من صدمته على كلام سليمان شالها و خرج من القاعه و وراه العالتين.. حطها في العربيه و ركب جنبها و سليمان أنطلق بسرعة البرقش
سليمان بصله في المرايا و خلع التلفيحه اللي على رقبته و مد ايديه بيها
: خد التلفيحه حطها مكان الـ.. ـدم و اضغط عليه جامد عقبال ما نروح المستشفى هتكون اتصفت مننا
كان بصصلها بصدمه كبيره و ذهول و هوا كاتم بالشال بتاع سليمان النـ.. ـزيف
فتحت عينيها بضعف بصتله ، و همسيت بالعافيه
: ابني يا نوح
نوح بدموع و صدمه كبيره
: أنتوا الاتنين هتبقوا كويسين متخافيش
فوقي معايا عشان خاطري و متقفليش عينيكي مش هستحمل يجرالك حاجه يا نور
وصل المستشفى في رقم قياسي من سرعته العاليه ، شالها نوح و اول ما دخل خدوها منهم و دخله غرفة العمليات
بعديها بفتره وصل العالتين و هما في حاله من الخوف و الرعب على نور و على التـ.. ـار الجديد اللي ظهرلهم فاجأه
سليمان كان في حاله لا يحسد عليها ، كان واقف قدام غرفة العمليات و قلبه وجعه.. على بنته حتى من روحه
بص على ذبيده اللي منهاره من البكاء و جنبها والده اللي بيعافر ميبينش ضعفه و لا حزنه
بناته واقفين جنب بعض و صوت بكائهم عالي منهارين على اختهم
لف وشه بص الاتجاه التاني كان نوح واقف قدام الباب و على اعصابه و والده و والدته بيحاوله يهده
فهيمه حطيت ايديها على كتفه ، و اتكلمت بدموع
: ادعيلها يابني هي بين ايدين ربنا دلوقتي و محتاجه كل دعه
نوح بصلها باعين حمراء كان بيحاول دموعه متنزلش بس خننه دمعه و نزلت بضعف ، اتكلم بتوهان
: يارب.. يارب
صالح بحنيه شديدة
: اجمد كدا و انشف مافيش راجل بيبكي ادعلها تقوم بالسلامه و احنا كلنا بندعيلها
ضـ.. ـرب بايديه على باب الغرفة و هوا مستنيهم يخرجه ، اعصاب رجله خنته و سابت سند بضهره على الباب و نزل قعد على الارض و هوا ساند بضهره و الدموع متجمعه في عينيه
عز الدين وقف قدام صالح بجبروت
: وعزت و جلال الله لو ليك يد باللي حصل لـ حفيدتي لا هيكون اخر يوم في حياة عيلة الجبالي و همحيها من على وشه الارض رجاله بحريم
صالح بصله بجدية ، و اتكلم بهدوء
: انا عارف و مقدر مشاعرك الضنا غالي برضو بس انا مليش يد بالحكايه دي و التـ.. ـار مش فرقبتك انت و بس الموضوع بقى يخصنا اكتر منكم بعد ما اتكتبت على اسم ابني و حق مرات ابني مش هيروح هدر و هعرف مين اللي وراها و هجيبه
لو في نيتي الغـ.. ـدر مكنتش خليت ابني يشيل كفـ.. ـنه و يجلكم لحد عندكم و انا مش عارف هتقبله و لا لا اهدى يا خال و انسى اللي حصل زمان و متخلهوش قدامك على طول اللي عامل كدا عايز يوقع بين العالتين و تحصل مجـ.. ـزه و احنا مش هنديله الفرصه انه يعمل كدا
عز الدين
: حق د.. م حفيدتي مش هسيبه و هجيبه حتى لو من ابوها نفسه
في الرعايه الممرضين سمعه صوت انذار.. جريه بسرعه دخله الرعايه ، و كان جهاز القلب صفر و اعلان اشاره وقوفه
الممرضه جابت جهاز الكهـ.. ـرباء و عملت لـ القلب صدمات كهربـ.. ـائيّة بس للأسف كانت روحه صعدت للي خلقها و قابل وجه كريم
الدكتور دخل و هو بيجري ، و بدا يكشف عليه تحت نظرات القلق و التوتر من الممرضين
حط الملايه على وشه ، و بصلهم و اتكلم بحزن شديد
: حالة الوفاءه الساعه 11.36 دقيقه
الممرضه بصيتله و اتخيلت ابنها اللي في عمره فيه و عينيها دمعت
: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم ربنا يرحمه يا حـ.. ـرقت قلب امه عليه ربنا يصبرها
الدكتور بص لـ الممرضه ، و اتكلم
: تحت في الاداره رقم حد من اهاله نتواصل معاهم
الممرضه
: لا مش موجود البيانات اللي تحت بتاعت دكتور فراس لانه دخله على مسؤوليته
الدكتور
: دكتور فراس تحت جاي مع حالة أصابه بلغيه هوا اكيد معاه على الاقل رقم والدة الطفل
في الأسفل دخلت فاطمه و هي و والدها و هي منهاره من البكاء ، جريت على سليمان و اتكلمت بنفعال
: بنتي مالها عملته فيها ايه
انا قولتلك بلاش ابن الجبالي انت اللي صممت شوفت عمله فيها ايه قتـ.. ـله بنتي
سليمان بصلها بغضب و عصبيه
: على اساس انك مكنتيش عايزه تقـ.. ـتليها
من هنا لحد اما فراس يخرج من عندها مش عايز كلام كتير فاهمه
فاطمه هزت راسها و بدات في الصـ.. ـريخ و الندب
اتكلم سليمان بصوت افزعها هي و والدها
: خد بنتك و امشوا من هنا مش عايز اشوف حد فيكم
والدها خاف منه بص لـ بنته ، و اتكلم بتوتر
: خلاص يابنتي اهدي و ادعيلها و هي هتبقي كويسه معلش يا سليمان بيه هي برضو أم و قلبها و كلها على ضناها
غفران حسيت ان قلبها اتقبض و وجعها مره واحده ، حطيت ايديها على قلبها و هي بتتنفس بصعوبة
راحت عندها فهيمه و اتكلمت بقلق و خوف
: مالك يا غفران وشك اتخطف مره واحده
غفران بصتلها و هي بتاخد نفسها و بتتحسس مكان قلبها بألم.. و اتكلمت بدموع
: قلبي وجعني فاجأه مش عارفه مالي
فهيمه بقلق
: اقعدي و ارتاحي أنتي بس مخضوضه من اللي حصل مكنش هين برضو جيب العواقب سليمه يارب
الممرضه قربت عليهم و فتحت باب الغرفه
قام بسرعه نوح و وقفها قبل ما تقفل الباب ، و اتكلم بلهفه و خوف شديد
: مراتي طمنيني عليها عامله ايه
الممرضه بصيتله و بصيت لـ العيله اللي اتجمعت حوليها ، و اتكلمت
: انا لسه دخله ليهم متقلقش هتبقي كويسه باذن الله
خلصت كلامها و قفلت و دخلت الغرفه ، نوح قعد مكانه على الارض و كل واحد فيهم رجع وقف مكانه
بعد ساعه تقريباً بين انهيارهم و الحاله الرعب اللي هما فيها ، خرج فراس من غرفة العمليات و هوا باين عليه التعب
جري عليه نوح و بقيت العيله ، اتكلم نوح بلهفه و خوف مفرط ممذوجه بدموع
: طمني على مراتي كويسه
سليمان بتوتر و خوف شديد
: ايه نور عامله ايه طمني عليها و ريح قلبي
فراس بتعب شديد و ارهاق
: الحمدلله كويسه و هتتنقل اوضة عديه و هتفوق بعد ساعه من البنـ.. ـج اللي هي واخده
اتنفس نوح النفس اللي راح منه و الدموع في عينيه
: الحمدلله يارب انها كويسه الحمدلله
سليمان حط ايده على قلبه ، و اتكلم بتعب
: هتخرج امتا مخرجتش لحد دلوقتي ليه
فراس بارهاق
: خارجه دلوقتي الحمدلله انها كويسه و الرصـ.. ـاصه مأثرتش عليها
دور عليها بعيونه لاقها واقفه بعيد عنهم و مسمعتش اللي قاله مشي من قدامهم راح عند غفران وقف قدامها
سالم بصله باعين نـ.. ـاريه و قرب منهم وقف جنبها و هوا عايز يسمع فراس هيقولها ايه
فراس اتكلم بنبرة صوت حزينه
: البقاء لله وحده شدي حيلك
غفران دموعها نزلت من عينيها بوجع كبيره ، بصيت على اخوها بحزن على كسـ.. ـرته و اتكلمت بمرره
: حياتك الباقيه عزي نوح هوا جوزها
فهيمه بدموع و حزن شديد
: إنا لله وإنا إليه راجعون ربنا يرحمها يا وجع قلبك يابني ملحقتش تتهنى بعروستك
البقاء لله يا دكتور روح اقف جنب اخوك هوا محتاجك جنبه
فراس كمل كلامه و هوا بصصلها في عيونها ، و الكلام طالع منه بالعافيه
: البقاء لله في يوسف ابنك
حسيت ان الزمن وقف بيها في اللحظة دي ، دموعها نزلت و هزت دماغها بدون وعي و اتكلمت بلا وعي
: أنت بتقول ايه
البقاء لله في مين
ابني انا.. أنت تقصد يوسف ابني انا
فراس بحزن شديد
: لسه الخبر جيلي و انا في اوضة العمليات اتـ.. ـوفه من ساعه
اتكلمت بنهيار و صوت مرتفع أنتبه عليه كل الموجودين
: أنت كداب ابني عايش دا الدكتور جاي بكرا و هيعمل العمليه انت اكيد غلطان انا هطلع اشوفه عشان اعرفك انك كداب
جت تتحرك من قدامه مسكت دماغها فاجأه و سقطت مغشيّا عليها على الارض
جري عليها سالم و نزل على الارض و مسك وشها بين ايديه بصدمه كبيره
فراس نزل لمستواها و شال ايد سالم من على وشها و حط ايديه على رقبتها يقيس النبض
: مافيش قلق هي اغم عليها من الخبر
بعد فتره كانت نايمه على سرير المستشفى متوصله بالمحاليل و كل نساء العيله جنبها و هما مصدومين من خبر مـ.. ـوت ابنها
بدات تفوق تدريجياً فتحت عينيها بتعب
بصيت حوليها بنغنشه و الروئيه بدات تتظبط ، اتكلمت بصوت متعب شبه يكون موجود
: ابني.. ابني يا بابا فين
فهيمه حطيت ايديها على كفها بحنيه ، و اتكلمت ببكاء
: ابنك تعيشي أنتي يا قلب امك
انتي مؤمنه بالله اقرائي قرآن هيخفف عنك وجعك
و اهدي و ادعيه هوا عايز الرحمه ربنا يصبر قلبك
بدات في البكاء بنهيار
: ابني يا ماما ابني لا هعيش ازاي من غيره
انا عايزه اشوفه عشان خاطري خديني عنده
فهيمه دموعها نزلت على خدها و قلبها بيتـ.. ـقطع عليها
: بيـ.. ـدفنه و ابوكي و اخوكي في المقـ.. ـابر
صرخت بكل قوتها و هي عايزه تقوم من على السرير ، و فهيمه مسكها تمنعها كان صوت صريخها بيهز كل ركن في المستشفى
دخل عليه فراس و وراه بعض الممرضين مسكوها و هي بتصرخ بنهيار و بتحاول تفوق نفسها من بين ايديهم عشان تجري تلحقهم قبل ما يحطه تحت التـ.. ـراب
فراس ادها حقـ.. ـنه مهدئه وسط صريخها الهستيري و الحاله اللي دخلت فيها ، بدا جسمها يتقل و حركتها تقل و هي على لسانها جمله واحده
: ابني يا ماما لا
عايزه اشوفه و اودعه دي اخر مره هشوفه فيها
غمضت عينيها و نامت أثر المهدى و دمعه نزلت من عينيها ، بص لـ حالتها بحزن شديد و اتكلم بهدوء
: دخلت في مرحلة انهيار محدش يجي جنبها و لا يحاول يفوقها هي هتفوق لوحديها
في غرفة نور القمر
دخل نوح بعد ما حضر الدفـ.. ـنه بتاعت ابن اخته لاقها مفتحه عينيها و بتبدا تفوق و جنبها اخواتها و جدتها
ذبيده بدموع و لهفه
: الف حمدالله على السلامة يا نور عيني الحمدلله انك رجعتلنا بالسلامه
فتحت عينيها بصتلها بضعف ، و اتكلمت بصعوبة
: الله يسلمك يا جدتي
أسمهان مسكت ايديها بحنيه و دموع
: كنت خايفه تروحي مني الحمدلله انك قومتي و عديتي
نور دورت بعينيها عليه لحد اما شافته واقف عند باب الغرفة بصصلها بضياع ، و الدموع في عينيه و ساكت متكلمش
فرقان بصيت وراها على نوح و حسيت انه عايز يطمن عليها و مش عارف بسبب وجودهم ، اتكلمت بحنيه
: حمدالله على سلامتك يا نور الحمدلله انها جت على قد كدا
ممكن بقا نسيبها ترتاح شويه و نخرج احنا و نوح يبقي معاها عشان لو احتاجت حاجه
بدا كل اللي في الغرفة يخرج بعد اما اطمنه عليها ، بصلها نوح و جري على السرير بلهفه زي العيل الصغير كأنه ما صدق انهم يخرجه قعد جنبها و نزل لمستواها و اتكلم بدموع
: حمدالله على سلامتك يا قلب نوح
قلبي كان هيقف من الخوف عليكي مكنتش عارف اعمل ايه اول مره في حياتي احس اني عـ.. ـاجز مش قادر اعمل اي حاجه و انا واقف قصادك
رفعت ايديها المـ.. ـغروز فيها المحلول مسحت دموعه بضعف
: متعيطش لو بتحبني دموعك غاليه على قلبي اوي
دافن.. رأسه في عنقها و لف ايديه على خصرها بلطف و خوف انه يأذيها و هوا بيطمن نفسه عليها و هي في حضنه
حاوطة كتفه بضعف و هي حاسه بخوفه عليها ، اتكلمت بصوت منخفض متعب
: انا كويسه ياحبيبي متخافش عليا
نزلت ايديها حطيتها على بطنها بألم ، و بصتله في عينيه و اتكلمت بخوف مفرط
: ابني.. ابني فين انا مش حاسه بيه في بطني طمني عليه هوا كويس
نوح نزل بعينيه على بطنها و بصلها في عينيها بضعف ، و اتكلم بارهاق و تعب
: مش عارف كل خوفي كان عليكي أنتي و بس و مجاش في دماغي اسأل عليه هقوم أسال عمك و أطمن عليه
نور بدموع و تعب
: ازاي تنساها يا نوح دا بقا اهم مني روح اسأله و طمني انا خايفه اوي
حاوط وشها بين ايديه بحنيه منافيه خوفه و توتره ، و اتكلم بارهاق
: متخافيش كل اللي يجيبه ربنا انا راضي بيه المهم تكوني كويسه و بخير
قام من جنبها و جواه خوف و رعب شديد ، الباب خبط و دخل فراس
نوح بتوتر و خوف
: كويس انك جيت انا كنت لسه جيلك
أنت مجبتليش سيرة الحمل خرجت طمنتني على نور و مطمنتنيش على ابني هوا كويس
فراس بصلها بحزن شديد ، و اتكلم بحنان
: الحمدلله انك قومتي بالسلامه الجنين فداكي من المـ.. ـوت الـ.. ـرصاصه اللي خدتيها جياله في المخ هوا نازل من بطنك مـ.. ـيت ربنا يعوض عليكوا و يرزقكم خير باذن الله
دموعها نزلت بصدمه كبيره و غمضت عينيها ، و اتكلمت بدموع
: الحمدلله انا راضيه بقضاء ربنا
فراس هز راسه و خرج من الاوضه
بصلها نوح و دموعه نزلت على خده بكسـ.. ـره و قعد جنبها ، مسك ايديها بين كفوفه و مسح دموعه
اتكلم بصوت حاول يكون طبيعي
: متعيطيش ربنا مبيجبش حاجه وحشه لحد دا اختبار عشان يعرف مدى أيمانك بيه
مكنتش هعرف اعيش من غيرك الطفل نقدر نجيب غيره بدل الواحد عشره بس أنتي متتعوضيش يا نور
دفنت.. وشها في حضنه و بدات في البكاء بكل قوتها ، ضمها لحضنه بلطف و ربط على كتفها بحنان و هوا ماسك دموعه بالعافيه قدامها
في الخارج فرقان كانت واقفه قدام الغرفة اول ما شافت سليمان داخل عليهم راحت عليه
سليمان بارهاق
: نور عامله ايه دلوقتي فاقت و لا لسه
فرقان
: فاقت و اطمنا عليها بس للأسف الجنين مـ.. ـات بس فراس مرداش يقول عشان اهل نوح كانه موجودين هوا مستنيك تيجي عشان تاخده تـ.. ـدفنه من غير ما حد يحس
سليمان بحزن شديد
: و فين جوزها مرحش هوا ليه يـ.. ـدفن ابنه
فرقان
: سليمان الولد تعبان اللي حصل صعب عليه مراته كانت هتـ.. ـموت و ابنه و ابن اخته مـ.. ـاته في نفس الوقت عشان خاطري خليك الطف من كدا معاه هوا طبيعي تكون نفسيته وحشه
هوا جوه عندها بيطمن عليها خليك انت هنا و متدخلش سيبهم شويه لوحديهم
حسيت بدوخه بسيطه و عينيها زغللت ، مسكها سليمان بقلق قبل ما تقع
: مالك يا فرقان
فتحت عينيها بوضوح بصتله ، و اتكلمت بهدوء
: مافيش يا حبيبي دوخت شويه ممكن عشان مكلتش حاجه من الصبح
سليمان بتنهيده متعبه
: و مين ليه نفس يأكل اي حاجه في اللي احنا فيه دا
خدي أمي و البنات و روحي خلي السواق يوصلك و انا هروح المشوار دا و هاجي وراكم
بعد فتره كان سليمان اخد حفيده و دفـ.. ـنه ورجع البيت ، كانت فرقان مستنيه يرجع بفارغ الصبر
جريت عليه اول ما دخل الغرفة ، شالت الجلبيه من على كتفه حطيتها على الكرسي و كانت مجهزه ليه الغيار على السرير غير و قعد على السرير و ولـ.. ـع سجاره
قعدت جنبه على السرير ، و اتكلمت بحنيه و رقه
: الحمدلله ان نور كويسه متزعلش و لا تحط في نفسك هي لسه صغيره و تقدر تخلف بدل العيل عشره و ربنا هيعوضها خير باذن الله
خرج دخانه سجارته بشرود
: مش هطمن و لا يهدالي بال غير لما اجيب اللي عملها و هجيبه مش هيبعد عني كتير
بصتله بتوتر و خوف من طريقة كلامه ، اتكلمت برعشه
: أنت ممكن تعمل فيه ايه لو اتلاقيته
بصلها باعين مشتعله من الغضب
: هشرب من دمـ.. ـه و هخليه يدوق من نفس الكاس اللي شربني منه هدفعه تمن د.. م بنتي اللي اتصفاء على الارض و مـ.. ـوت ابنها و خوفي عليها
بعدت عنه و هي لسه قاعده على السرير بخوف من شكلو المرعب ، حس بخوفها منهط غمض عينيه و طفاء السجاره و مسكها من ايديها اللي بتترعش
: انتي خايفه ليه كدا
ليا حق اعمل اكتر من كدا و لا لا
ممكن يبقا تفكيرك مختلف عننا لانك معشتيش هنا و لا عارفه عويدنا او طريقة تفكرنا
قاطعته فرقان بدموع
: عشان تفكير غلط يا سليمان القانون موجود و هوا اللي بيجيب حق الناس
ليه اي حاجه تحصل منبلغش الشرطه و هي هترجعلنا حقنا مش نروح ناخدها بايدينا و ايدينا تتـ.. ـعاص د.. م مش هقولك عشان خاطري عشان خاطر ولادك اللي هيتبهدله من بعدك متعملش كدا انت اكيد هتاخد تـ.. ـارك و هتدخل السجن لانه قتـ.. ـل عمد
سليمان حاول يهدى من عصبيته ، و اتكلم بهدوء
: بلاش كلام في الموضوع ده حق بنتي كدا كدا هيتجاب بأي طريقه مش مهم قوليلي كالتي لما جيتي و لا لا عشان الدوخه اللي عندك
سندت دماغها على صدره في حركه مفاجئة منها ، و اتكلمت بارهاق
: مستنياك ترجع و ناكل مع بعض انا عارفه انك مكلتش حاجه من الصبح و لو سبتك و مسألتش فيك مش هتاكل انا اكلت البنات و مرات عمي
سليمان حاوطها بتعب جوا حضنه ، و اتكلم
: انا فعلا مش عايز أكل قومي كلي أنتي عشان الدوخه اللي عندك
غمضيت عينيها و هي في حضنه و اتكلمت بعناد
: خلاص مش هأكل ادام مش هتاكل معايا
سليمان بتعب
: أنتي عارفه اني مبحبش شغل العند بتاعك دا قومي كلي أنتي مش عيله صغيره عشان اتحايل عليكي كل شويه
فرقان بعناد
: مش هاكل غير معاك و متحولش تمام
سليمان اتنهد بتعب ، و اتكلم
: المره دي بس همشيها على مزاجك بس المره التانيه لا يا فرقان
فرقان فتحت عينيها بارهاق و همسيت
: حاضر انا اصلا محضره الاكل و جيباه معايا من تحت و انا طالعه
خرجت من حضنه و قامت من على السرير مسكت دماغها و قعدت على السرير
سليمان بلهفه و خوف
: خلاص خليكي هنا انا هجبلك الاكل على السرير
قام جاب الصنيه حطها على السرير و بدا ياكل معاها و بعد اما خلصه رجع الصنيه على الترابيزه و نام جنبها على السرير
حطيت راسها على كتفه بارهاق و غمضيت عينيها
: حاسه ان الاوضه بتلف بيا
مرر ايديه على شعرها بحنان
: عشان مكلتيش حاجه من الصبح و انشغلتي مع نور نامي و هتصحي كويسه
بعد مرور اسبوع
في المساء في منزل سالم دخل غرفة النوم و اتصدم من اللي واقفه قدامه
يتبع......
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_السادس_عشر
#الفرار_من_الحب
بعد منتصف الليل دخل الشقه و هوا بيترنخ.. و مش شايف قدامه بسبب الشـ.. ـرب و بعديها دخل الغرفة اتصدم بيها واقفه قدامه في غاية الجمال و الانـ.. ـثى ، كانت لبسه فستان من اللون الاحمر و حطه ميكب رقيق و مستنيه يرجع من برا
سالم بذهول
: غفران جيتي امتا و ازاي و ايه اللي انتي عامله في نفسك دا
ابتسمت برقه و قربت منه ، و اتكلمت برقه
: خليت نوح اخويا يوصلني لحد هنا و مستنياك من وقتها
جيت عشانك مهنش عليا اسيبك المده دي كلها لوحدك انا فكرة في كلامك و طلع معاك حق الحي ابقى من المـ.. ـيت انا عايزة اخلف و اجيب ولد بدل اللي مـ.. ـات
حطيت ايديها على صدره العريض و رفعت وشها بصتله برقه ، و اتكلمت بابتسامة رقيقه
: مش أنت برضو كنت عايز ولد يشيل اسمك
كان مصدوم من جمالها و شكلها اللي اول مره تظهرله بيه ، كأنها بتندمه على كل كلمه قالها في حقها لما قالها أنتي اقل سـ.. ـت في البلد بس طلع معندهوش حق
دي طلعت احلى و اجمل بنت في البلد و اللي صدمه اكتر طريقتها ، حط ايديه يقيس حرارتها و اتكلم بذهول
: غفران أنتي كويسه مش سخنه يعني
شبت على طراطيف صوابعها عشان توصل لطوله و برضو كان فيه فرق كبير بينهم ، و اتكلمت برقه و نعومه أذبته
: لا يا حبيبي مش سخنه انا كويسه جدا و جاهزه اني اجيب حافيد تاني للعيله
بصلها في عينيها اللي مش قادر يبعد عنها ، و اتكلم بحزن ممذوج بحنان
: انسي إي حاجه قولتها قبل ما يوسف يمـ.. ـوت
المهم عندي انك معايا و تكوني كويسه و متضغطيش على نفسك في اي حاجه
رفعت ايديها شالت العمه من على شعره و قعت على الارض و همسيت برقه
: و مين قالك اني مش كويسه
انا كويسه جداً و عايزه ابن يا سالم و جاهزه ليه معارض
دفـ.. ـن وشه في عنقها و هوا بيستنشق ريحتها اللي دوبته ، و اتكلم برغـ.. ـبه مكتومه
: مش حابب اتعبك و لا اخليكي تعملي حاجه غصبن عنك أجلي الموضوع ده فتره انتي دلوقتي مصدومه و مش مستوعبة اللي بتعمليه
حاوطة رقبته و ابتسمت بسخرية ، و اتكلمت برقه
: انا عايزه ولد يا سالم
سالم حاوط خصرها بتوهان فيها و همس بصوت مبحوح
: طب ما كنتي قولتي كدا من الاول لازم الفرهده دي كلها معاكي
بعد فتره قامت من جنبه و هوا نايم بعمق ، اخدت الروب من على الارض لبسته و وقفت قدام السرير و هي بصله بكـ.. ـره شديد و هوا نايم
راحت على الترابيزه و مسكت السكـ.. ـينه اللي على طبق الفاكهه و قربت من السرير.. وقفت جنبه و هي بصه لـ ملامحه اللي مش ظاهره منها حاجه من عتمت المكان و رفعت ايديها و قبل ما تنزل عليه
كان هوا سحبها من ايديها التانيه و شدها عليه وقعت في حضنه على السرير و السكـ.. ـينه وقعت على الارض
سالم رفع ايديه شال شعرها اللي نزل على وشه بايديه حطه على ضهرها و باليد التانيه كان محاوط خصرها
: قايمه من جنبي رايحه فين في نص الليل
غفران بتوتر و خوف انه يكون شافها
: كنت داخله الحمام
فتح عينيه بصلها و ضغط على خصرها بلطف
: دخله الحمام و لا واقفه تبصيلي ما انتي ممكن تبصيلي برضو بس هنا و انتي في حضني
مد ايديه فتح الابجوره و هوا لسه بصصلها في عينيها ، اتوترت من نظرته نزلت بوشها حطيته على حضنه و اتكلمت بجمود
: سالم متكسفنيش و اطفي النور
خرج وشها من حضنه و رفعه خلاها تبصله ، و اتكلم بتوهان
: معنديش حق ازاي اقول انك اقل سـ.. ـت في البلد و انتي احلاهم كلهم
نزل بعينه على اكتفها و نزل وشها و دفـ.. ـن وشه في عنقها برغـ.. ـبه فيها ، اتكلم بدون وعي من الشـ.. ـرب
: كان فين الدلع ده كلو من زمان
لو اعرف انك بالجمال دا مكنتش اتجوزت عليكي
اتجمدت مكانها و دموعها نزلت بوجع حاولة تبعده عنها ، بس هوا شدها بقوة عليه
في منزل عائلة الحديدي
في جناح سليمان كان قاعد على السرير ممدد رجليه و فرقان قاعده في حضنه و معاها طبق سلطة فاكهه و بيسمعه فيلم على الاب توب
رفعت ايديها و هي مركزه مع الفيلم أكلته في بؤه الفاكهه
: هوا ايه اللي هيحصل لـ البطل
سليمان بصلها بابتسامة رقيقه ، و اتكلم بصوت رجولي هادي
: اتفرجي و انتي تعرفي انا مش عايز احر.. قلك الفيلم
رفعت وشها بصتله في عينيه ، و اتكلمت
: هوا أنت مش بتحبني يا سليمان
بصلها مطولاً و همس بهدوء
: ايه السؤال الغريب دا ليه بتقولي كدا انا عملت حاجه زعلتك مني
نزلت وشها بصيت على شاشه الاب ، و اتكلمت بزعل
: سؤال عادي جه في دماغي بس خلاص الاجابه وصلت
سليمان هز راسه بيأس ، و اتكلم
: و ايه طيب الاجابه اللي وصلت ممكن تديني نبذه بسيطه عنها عشان اكون عارف
فرقان حطيت الشوكه في بؤه ، و اتكلمت بزعل
: خلاص عرفت انك مش بتحبني
انت برضو معاك حق أنا اتفرضت عليك و بسببي طلقت مراتك و ام بناتك
حطيت الطبق جنبه و جت تقوم من حضنه مسكها من خضرها و حضنها بتمالك عاشق
نزل براسه و دافنها في عنقها و همس جنب اذنها بعشق
: انا بعشقك مش بحبك
و احسن حاجه حصلت في حياتي انك دخلتيها و نورتيها رتبتي كل حاجه فيها ممكن مكنش اختارتك و الظروف هي اللي خلتنا نتجوز بس كانت احلى حاجه بجد و تاني احسن حاجه حصلتلي في حياتي اني طلقت الاتنين عشان ابقي فضيلك يا جميل انت و مبعدش عنك خالص
ابتسمت برقه و انكمشت في نفسها بخجل
: يا سلام امال مردتش عليا ليه من اول ما سالتك
قبـ.. ـل رقبتها بتحب و همس
: لان سؤالك جه فاجاه و في وقت غريب ايوا برضو انا ايه اللي هيخليني محبكيش
ما انا لو مش بحبك مش هفضل قاعدلك هنا في الجناح انا عمري في حياتي ما قعدت فتره كبيره في البيت انا بقيت ما بصدق اخلص شغل و اجي على هنا على طول عشان اقعد معاكي اطول فتره قبل ما انام و ارجع اروح الشغل تاني يوم
ممكن نفكر بالعقل شويه و نعرف احنا بنقول ايه و تأثيره هيكون عامل ازاي انا لسه صغير و مش عايش اتشـ.. ـل بدري و حيات اهلك
همست برقه و خجل
: و انا كمان بحبك اوي
ضمها بحب و اتكلم بمرح
: داري على كلامك تعملي المشكله و تقولي حبيبي و روحي عشان اعدهالك و اسكت
يلا عشان تنامي الوقت اتاخر الساعه داخله على واحده
كان محاوطها في حضنه و باليد التانيه شال الطبق حطه جنبه على الكومود و قفل الاب توب و حطه جنب الطبق و عدلها و اخد وضع النوم و هي لسه في حضنه
مسحت وشها في حضنه في حركه طفوليه زي القطط
: ادام هتنام هنام انا كمان عشان هتصحى بدري لشغلك تصبح على خير يا قطتي
ابتسم على التشبيه اللي بتشبه ليه و همس بلطف
: أنتي متخيله سليمان الحديدي اللي بتتهزله شنبات و بيتعمله الف حساب من الصغير و الكبير تيجي مفعوصه زيك تقوله يا قطتي والله عيب على شنبي
رفعت وشها بصتله بعيون زي القطط
: اممم قطتي عندك مانع
سليمان بابتسامة
: لا معنديش بس بنا لما نكون لوحدينا محدش يسمعك بتقوليلي الكلمه دي و لا الكلمه المايصه التانيه و انتي كمان من اهل الخير يا ورده هانم
دفنت وشها في حضنه هي بتحب تشبيه ليها بالورد
بتحس انها فعلاً ورده شكلها لطيف كل اللي يشوفه يفرح و يبتسم حتى لو شايل هموم الدنيا على اكتافه
بعد مرور ساعه
رفعت وشها لاقيته نايم بعمق حاولة تنام كذا مره بس معرفتش ، قامت من جنبه عشان متسببش في قلقه و خرجت البلكونة قفلت الروب و قربت من سور البلكونة سندت بجسمها عليه و هي سرحانه
و نسمات الهواء بتتصدم بخدها بلطف و بتطير شعرها للخلف
مسك شعرها الطاير مع نسمات الهواء لمه في جنب على كتف واحد و حضنها من الخلف و همست بصوت هادي
: الجميل سرحان في ايه
حطيت ايديها مكان قلبها ، و اتكلمت بفزع
: سليمان خضتني بجد قلبي كان هيقف من الخضه
سليمان بهدوء
: مالك سرحانه و بتفكري في ايه مش عجباني بقالك يومين و سيبك براحتك مستنيكي تيجي تتكلمي و تحكيلي
اتنهدت بتعب ، و اتكلمت
: بفكر في حياتنا مع بعض نور القمر اللي في المستشفى و كانت هتروح فيها و جوزها من نوح الجبالي بفكر في الراجل اللي ضـ.. ـرب عليها نـ.. ـار و في الرجاله اللي طلعه علينا و احنا رجعين من عند الدكتوره اللي اتقـ.. ـلت برضو و لحد دلوقتي منعرفش مين الناس دي و كانه عايزين مننا ايه
في قمر اللي بتعيط طول اليوم عشان تشوف امها و لا عطر و تاج اللي في تالته ثانوي عام و ضغط الامتحانات و المذكرة اسكت يا سليمان انت مش شايف حاجه
سليمان بحنيه
: ممكن متفكريش في اي حاجه حصلت انا كلمت حضرت الظابط و هوا بيدور ورا اللي عامله كدا و نور الحمدلله اطمنه عليها
و بالنسبة لـ تاج و عطر الاتنين كبره و يقدره يشيله مسؤولية نفسهم و عارفين مصلحتهم و هما و نصيبه في الدرجات و قمر يومين و هتنسى غزال
اسمهان هي اللي لوحدها ملهاش دعوه بحد و دي احسن حاجه فيها
لفت بصتله و هوا لسه محاوط خصرها
: هوا انت بتكـ.. ـره الاطفال
سليمان بذهول
: و هكـ.. ـره الاطفال ليه دي نعمه من عند ربنا
انتي عماله تلفي و دوري و عايزه توصلي لي ايه يا فرقان
فرقان بصتله في عينيه بدموع
: يعني معندكش مشكله لو خلفت تاني
سليمان بهدوء
: لا معنديش مشكله بالعكس هبقي فرحان جداً و هخرج حاجه لله بالخبر الحلو ده الاطفال رزق من عند ربنا و مافيش حد بيقول لـ الرزق لا
و بعدين انا عمري ما هحرمك انك تخلفي لانها هتكون اول مره ليكي ممكن بالنسبالي هيكون الموضوع عادي لاني مخلف بدل العيل خمسه
بس مش همنعك انك تحملي و لا هحرمك من انك تكوني أم يا فرقان ادام الواحد مقتدر الحمدلله و عارف اصرف عليهم و اكفيهم ليه ما اخلفش شدي حيلك انتي عايز اسمع خبر حلو وسط المر اللي شربه
مسكت ايديه المحاوط بيها خصرها حطيتها على بطنها ، و همسيت بتوهان و هي بصله في عينيه
: انا حامل يا سليمان
حضنها بحب و هوا رفعها من على الارض ، اشبست في رقبته اتكلم سليمان بحب و هوا لسه حضنها
: احلى خبر سمعته في حياتي
نزلها على الارض و بصلها في عينيها بعشق كبير
: كنت عارف من اول يوم عرفتي فيه انك حامل و كنت مستني تيجي تقوليلي
بصتله في عينيه بحب
: كنت خايفه ترفضه و انت معاك عيال غيره
سليمان بابتسامة و عشق
: عشان المناسبه الحلوه دي اختاري اي مكان تحبي تروحيه بعيد عن الدوشه و الوش هنا
فرقان ضحكت برقه
: لا متقولش هنسافر تاني لانك كل ما تقولي نروح شهر عسل لازم تحصل مصيبه
ضحك بخفوت على كلامها و سندت راسها على كتفه و بصه على الزرع
في الصباح الباكر
صحي سالم من النوم بص جنبه و اتفاجئ بـ واحده نايمه و مدياله ضهرها
غمضت عينيها و هي مبتهرب منه بالنوم لانها مش طايقه حتى تسمع صوته لما حسيت انه صحي
اتعدل على السرير و قلبه بينبض بخوف شال شعرها من على وشها و اتفاجئ انها غفران
بص لـ دموعها اللي على خدها بستغراب و هزها
: غفران اصحي انتي ايه اللي جابك هنا انتي مش كنتي عند امك
فتحت عينيها و ابتسمت برقه ، و اتكلمت برقه
: صباح الخير يا روحي صحيت امتا
سالم بدهشه
: روحك
لسه صاحي جيتي امتا و ازاي
حاوطة رقبته بدلع و همست برقه
: انت نسيت و لا ايه يا عيوني انا قولتلك امبارح نوح جبني لحد البيت
بصلها في عينيها بتوهان ، و اتكلم
: انتي كنتي بتعيطي و انتي نايمه
غفران بابتسامة رقيقه
: تؤ بس مش مصدقه نفسي انك أخيراً اعترفت انك بتحبني انا الفرحه مش سيعاني عمري ما كنت سعيده و لا فرحانه كدا
رجع شعره للخلف و هوا بيحاول يفتكر هوا عامل ايه امبارح ، و اتكلم
: دماغي وجعاني و مصدع اوي اعمليلي قهوه
قبـ.. ـلت خده برقه و سحبت نفسها من جنبه و قامت من على السرير
: عنيا هنزل اعملك فطار و القهوه
راحت عند الباب و لسه هتفتح الباب و قفها صوته
: هتنزلي كدا بـ قمـ.. ـمص النوم
روحي غيري هدومك و البسي اي حاجه تانيه غير اللي عليكي
ابتسمت بنتصار على غيرته عليها الواضحه ، بصتله و اتكلمت برقه
: هلبس الروب مافيش حد في البيت غير عمتي
اخدت الروب لبسته و نزلت تحضرله الفطار
دخلت عوالي المطبخ و اتصدمت من لبسها ، و اتكلمت
: وشك و لا وش القمر باين عليكي مزاجك عالي و ريقه و لبسه ملون و ابنك مبقلهوش اسبوع تحت التراب يابنت اخويا
غفران بدون اهميه
: روحي قولي لـ ابنك هوا اللي عايز كدا مش انا
و اللوان مش هيرجع اللي راح الحزن في القلب مش في لون البس لو الاسود هيرجع اللي راح مستعده البسه طول العمر
ربطيت على ضهرها بحنان
: ربنا يعوضك و يرزقك بالزريه الصالحه يابنتي
حضرت السفره نزل من فوق بصلها و هي واقفه بتحط الاطباق و قعد فطر و عيونه طول الوقت متشلتش من عليها
خلص و مشي بصيت لـ طيفه و طلعت لبست و خرجت تحت نظرات عوالي اللي كانت قاعده في الجنينه
في احد العيادات المشـ.. ـبوها
كانت نايمه على السرير و دموعها نزله بوجع شديد
: عايزه انزله دورة كتير لحد اما اتلاقيت دكتور بيعمل العمليات دي
الدكتور
: الحمل لسه في اوله و الجنين متكونش تقدري تعمليها و من غير اي خطوره على حياتك ادفعي الحساب برا مع الممرضه و جهزي نفسك لـ العمليه
قامت من على السرير و خرجت مع الممرضه و هي مرعوبه و محاوطه بطنها دفعت الحساب و دخلت غرفة العمليات
بصيت على السرير الحديد المصدي و قطرات الـ.. ـدم المجـ.. ـليطه عليه و قلبها اتقبض برعب
شدتها الممرضه مشيت معاها و هي بتقدم رجل و تاخر عشره و نامت على السرير و دموعها على خدها و محاوطه بطنها بخوف شديد
الدكتور دخل و مسك حقـ.. ـنة البنج
: اما انتي خايفه كدا و زعلانه هتنزليه ليه فكري تاني قبل ما اديكي البنج
غفران بصتله بدموع
: مش عايزة اخلف تاني اديني حقنـ.. ـة البنج
بعد فتره فاقت من البـ.. ـنج بصيت لـ الدكتور بنغنشه و همسيت بارهاق
: هوا كدا خلاص الحمل نزل
الدكتور
: اه نزل ساعه بالكتير تفوقي و تقدري تمشي من البـ.. ـنج و كلمي حد يجي ياخدك عشان مش هتعرفي تمشي لوحدك و انتي كده
الممرضه سندتها قامت معاها بصعوبة خرجت من الغرفه قعدتها على كرسي في نص العيادة و سابتها و مشيت تشوف شغلها
كانت حاسه بألم.. شديد و دوخه فضلت ما يقارب النص ساعه بتتألم و الممرضه بتتحرك قدامها بدون رحمه لحد اما اتستعيدت جزء من وعيها و قدرت انها تتكلم
غفران اتكلمت بضعف
: هتيلي شنطتي لو سمحتي
الممرضه جبتلها الشنطة اخدتها منها و طلعتلها فلوس حطتها في ايديها ، و طلعت الموبايل و رنت على نوح
غفران بصوت مرهق
: نوح هبعتلك عنوان تجيلي عليه بس متتاخرش معايا عربيتي
قفلت من قبل ما تسمع رده و قفلت بعتتله العنوان و غمضيت عينيها و هي بتتألم و في اقل من نص ساعه كان نوح وصل العنوان
دخل العيادة و هوا مستغرب ايه اللي يخليها تيجي مكان زي دا اتصدم لما لاقها شبه فاقده الوعي على الكرسي
يتبع.......
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_السابع_عشر
#الفرار_من_الحب
في عيادة احد الدكاتره المشـ.. ـبوه
دخل و هوا مستغرب ايه اللي ممكن يخليها تيجي مكان مشبـ.. ـوه زي دا لينصدم بشده لما لاقها مرمريه على الكرسي باهمال و شبه فاقده الوعي
جري عليها بخوف مسك وشها بين ايديه و اتكلم بلهفه
: غفران مالك و ايه اللي جابك هنا
فتحت عينيها بصتله ، و همسيت بتعب
: انا كويسه متخافش عليا بس دايخه مشيني من هنا
مسك شنطتها في ايديه و شالها من على الكرسي و نزل بيها نزلها وقفت على الارض هوا محاوطها في حضنه بخوف انها تقع و فتح شنطتها طلع مفتاح العربيه و فتح الباب دخلها و ركب جنبها
بص على ايديه و اتصدم بـ بقعة د.. م على ايده بصلها ، و اتكلم بعصبيه
: انتي كنتي بتعملي ايه فوق
بدات في البكاء ، و هي بتتأوه من الألم على الكرسي
: كنت بسـ.. ـقط اللي في بطني و متعرفش حد عشان خاطري و انا هقولك عملت كدا ليه بس الاول ادخل اي صيدليه هتلي العلاج اللي في الرشدته دي عشان بمـ.. ـوت من الوجع
اتحرك بالعربية جبلها الادويه من الصيدلية و وصلها لحد بيت جوزها زي ما طلبت
بصلها و اتكلم بقلق و خوف عليها
: انتي باين عليكي التعب خلني اوديكي عند امي احسن ادام مش عايزه تعرفي جوزك
بصتله بتعب ، و اتكلمت بألم
: لا انا هنا هبقي مرتاحه اكتر متشغلش بالك عليا كلها يومين و هجيلكم اقعد عندكم على طول
خلصت كلامها و نزلت من العربيه
نوح محبش يضغط عليها و سابها ترتاح و هيرجع يتكلم معاها و يشوفها عملت ليه كدا
دخلت البيت و هي بتحاول تفرد ضهرها و تخبي تعبها عشان عوالي و حمدت ربنا انها لبست عبايه سوداء تداري الـ.. ـدم اللي عليها
عوالي كانت قاعده على الكنبة بصتلها ، و اتكلم بقلق
: مالك مش قادره تصلبي طولك ليه و كنتي فين
بصتلها غفران و هي بتخبي تعبها بصعوبة ، و اتكلمت
: كنت عند امي بشوفها و نوح وصلني لاني حسيت اني دايخه هطلع اريح شويه عقبال ما سالم يرجع من الشغل
قالت كلامها و طلعت شقتها تحت انظار عوالي
نوح بعد ما وصلها رجع المستشفى عند نور دخل غرفتها لاقها قاعده مستنياه
نور القمر
: ايه اللي حصل قلقتني عليك لما جالك التلفون و خرجت تجري اختك كويسه
نوح بتنهيده متعبه
: اه كويسه كانت برا البيت و تعبت عشان كده كلمتني اروحلها
نور مسكت كم الجلبيه بتاعته ، و اتكلمت بقلق
: الـ.. ـدم دا جه منين انت متـ.. ـعور
نوح بصلها بحنيه ، و اتكلم
: مش مني دا من غفران و متساليش من ايه لاني معرفش انا رجعتها بيتها و سبتها ترتاح و تهدى و هبقي اروحلها بليل اطمن عليها و اشوف الحكاية
نور القمر
: عمي بعتلي الممرضه لمتلي حاجتي و استنيتك تيجي عشان نمشي
في قصر عائلة الجبالي
دخلت نور و هي مسكه فيه بتوتر شديد ، قابتلهم فهيمه بحنيه
فهيمه
: خدي الشانطه من الهانم طلعيها اوضة نوح
نورتي يا عروسه بيتك و مطرحك مع انها جت متأخر شويه كان نفسي افرشلك الارض ورد انتي مرات الغالي بس الظروف هنعمل ايه الحمدلله
نور برقه و خجل
: البيت منور بحضرتك يا طنط
نوح اتكلم بهدوء
: خلي حد يجهز الغداء و يطلعه عقبال ما اغير و اروق على نفسي عشان علاج نور بمواعيد
فهيمه
: ساعه بالكتير و يكون الاكل جاهز الف حمدالله على سلامتك يا ضنايا
سحبها نوح و طلع غرفته القديمه دخلت الغرفة و ساعدها نوح في تبديل ملابسها و غير هدومه و رما نفسه بارهاق جنبها على السرير
نور حطيت راسها على كتفه ، و هي مسكه جـ.. ـرحها بخوف
: هنمشي امتا من هنا نروح بتنا
نوح غمض عينيه بتعب ، و اتكلم بارهاق
: لما تشدي حيلك و جـ.. ـرحك ينشف يااا أخيراً نمت على سريري همـ.. ـوت و انام عايز انام سنه عشان جسمي يرتاح من الارهاق بتاع الفتره اللي فاتت
عند أسمهان كانت واقفه تحت أشعت الشمس الحـ.. ـارقه و هي بصه لـ العمال و بتابعهم من الحين لـ الاخر
قرب عليها زميل ليها ، و اتكلم
: اذيك يا بشمهندس أسمهان عامله ايه بقالي فتره مشوفتكيش
أسمهان بصتله ، و اتكلمت بحدا
: كنت مشغوله
لمت الاوراق بتاعتها و اتحركت من قدامه ، مسكها من ايديها و اتكلم
صهيب
: استني انا بكلمك
كنتي فين الفتره اللي فاتت دي كلها قلقتيني عليكي و مكنتيش بتردي على التلفون ليه
سحبت ايديها منه بعصبيه شديدة
: أنت مجنون ازاي تسمح لنفسك انك تمسكني من ايدي بشمهندس صهيب ابعد عن طريقي خالص أنت فاهم و ميخصكش كنت فين و لا مجيتش ليه و متحاولش ترن عليا لان كدا كدا عمله بلوك مبردش على ارقام غريبه
سابته و مشيت من قدامه ركبت عربيتها و اتحركت وسط الصحره ، ركب عربيته و انطلق خلفها
ظمرلها عشان تقف بصتله في المرايا و زودت السرعه
زود السرعه و بقيت عربيته في الاول و وقف بعرض الطريق سد عليها
فقدت السيطرة على العربيه و حولة تهدي السرعه عشان متخبطتش في عربيته ، و العربيه نزلت من على الاسفلت غـ.. ـرزت في الرمله
فتحت العربيه و نزلت بغضب راحت عليه ، و اتكلمت بعصبيه
: أنت في مخك حاجه انا كانت ممكن اخبطك بالعربية امـ.. ـوتك و اروح في ستين داهيه بسببك
صهيب بغضب اشد
: ما انتي لو كنتي وقفتي و رديتي عليا زي البني ادمين مكنش دا كله حصل
أسمهان بعصبيه
: افهم بقا انت مش في حياتي مبفكرش فيك و سبق و قولتلك اني مش عايزك بتلحقني ليه في كل مكان
صهيب قاطعها بعصبيه
: عشان بحبك افهمي بقا انا بحبك يا أسمهان و عايز اتجوزك
أسمهان بعصبيه
: انت لو اخر راجل في العالم انا مش هتجوزك عندي اقعد جنب ابويا و لا إني اتجوز واحد بتاع حـ.. ـريم زيك
صهيب
: انا بعدت عن كل القرف اللي كنت بعمله من وقت ما عرضة عليكي الجواز وافقي و هنتجوز عر.. في لحد اما اظبط الامور عندي و اخلص شقتي و هاجي اطلبك من بيت ابوكي
أسمهان بصدمه كبيره ، و ذهول
: لا دي هبت منك على الاخر خالص انت عارف واقف قدام مين و بتطلب منها ايه
عندك البنات كتير روح لاي كلـ.. ـبه منهم ممكن توافق عليك
صهيب بعصبيه
: ما تلمي لسانك دا انا سكتلك من الصبح و انتي عماله تطيحي فيها
و ايه يعني اما نتجوز عـ.. ـرفي هيبقي فتره قليله و هتجوزك
أسمهان بعصبيه
: و بتعدها تاني يا بجحتك يا أخي انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجه المره دي بس لو قررتها تاني هتتلاقي مني رد مش هيعجبك بس مش مني من بابا سليمان بيه الحديدي حبيت اقولك الاسم عشان تبقي عارف انت واقف قدام مين لو مش واخد بالك
خلصيت كلامها و جت تتحرك من قدامه.. مسكها من ايديها و سحبها دفعها خبطيت في العربيه و حصرها
: متاخديش في نفسك قلم اوي كدا انا عمري ما كنت هبص لواحده زيك كل الحكاية كنت عايز اتساله و اكسـ.. ـر منخيرك و غرورك اللي في السماء
حاولة تدفعه بعيد عنها برعب ، مسكها من ايديها بقوة شل حركتها و كمل كلامه
: بس ادام مجتيش بالذوق تيجي بالعافيه و احنا زي ما انتي شايفه في نص الصحره يعني محدش بيعدي من هنا و لو صوتي من هنا لبكره محدش هيعرف ينجدك
مسك ايديها الاتنين بايد واحده و فتح باب العربيه و هوا عايز يدخلها
ضـ.. ـربته بكل قوتها برجليها و مسكت دراعه بأسنانها أتاوه بألم و فك ايديه من عليها
: يا بنت العضاضه
جريت بسرعه و هوا بيلحقها دخلت العربيه بتاعتها و قفلت العربيه من الداخل خبط على ازاز العربيه بغضب
حاولت تشغل العربيه بس العجله غـ.. ـرزت في الرمله
دور بعيونه على اي حاجه يكسـ.. ـر بيها الازاز مسك حجر من على الارض و ضـ.. ـرب الازاز بكل قوته
في منزل عائلة الحديدي
صحيت من النوم لاقيت نفسها نايمه في خضنه دافنت.. وشها في حضنه بعشق ثواني و اتنفضت بعيد عنه و اتكلمت بفزع
: سليمان اصحه بسرعه اتاخرت على الشغل
صحي مخضوض على صوتها اتعدل على السرير ، و اتكلم بقلق
: اهدي في ايه انتي كويسه
فرقان بندم
: انا اسفه يا حبيبي اني خضيتك بس الساعه 11 الضهر هياذن اتاخرت على الشغل
مسح وشه بنوم و اتنفس بهدوء
: اتخضيت حرام عليكي فكرة جرالك حاجه
انتي عارفه ان اول مره في حياتي اتاخر على الشغل و دا كله بسببك كنتي سهرانه طول الليل و مخلتنيش اعرف انام
بصتله بعيون زي القطط
: يعني انا السبب طب انا اسفه مكنتش اقصد اعمل كل دا
اتنهدت بتعب و سحبها لحضنه و قبل راسها بحنان
: أنتي تعملي اللي انتي عايزه و ميهمكيش اي حد فداكي كل حاجه و اديني مش رايح الشغل هقضي اليوم معاكي
رفعت وشها بصتله ، و اتكلمت برقه
: بجد هتقضي معايا اليوم أخيراً هقعد انا وانت لوحدينا شويه من غير مشاكل و مصايب جديده
قاطع كلامهم صوت خبط على الباب ، قام من جنبها فتح الباب و اتكلم
: في ايه يا قمر بتخبطي ليه
قمر
: جدتي بتقولك عمو الظابط تحت و عايزك في موضوع دروري
سليمان بستغرب
: عمو الظابط مقالش اسمه ايه و لا عايزني ليه
قمر
: لا مقلش حاجه و جدتي خلته يستناك برا في الجينيه
سليمان
: طب روحي انتي قولي لستك تضيفه لحد اما انا انزل
دخل و قفل الباب و دخل الغرفه كانت فرقان واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها
فرقان بصتله ، و اتكلمت
: اتاخرت كدا ليه برا و كان مين على الباب
سليمان راح على السرير كانت مجهزاله جلبيته لبسها ، و اتكلم
: قمر بتقولي في ظابظ تحت عايزني هنزل اشوف مين
فرقان بقلق
: خدني معاك اقعد مع مرات عمي عقبال ما تشوفه
خلص لبس و نزل هوا و فرقان خرج الجنينه و هي فضلت في الداخل
كان رعد قاعد على ترابيزه في الجنينه و بيشرب قهوه ، راح عليه سليمان
رعد اول ما شافه قام بحترام و مد ايديه يسلم عليه
: صباح الخير يا سليمان بيه معلش جتلك من غير معاد و صحيتك من النوم بس كنت عايزك في موضوع مهم احنا قبضنه على واحد من الرجاله اللي طلعه عليك انت و المدام و هوا دلوقتي زمانه بيتحقق معاه بس كان فيه حاجه تانيه عايزك فيها
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
عند أسمهان بصيت جنبها على الشنطة طلعت تلفونها بايد مرتعشه و كلمت اول رقم جه قدامها ، و اتكلمت بصريخ
: عمي الحقني انا على الطريق الصحراوي و فيه واحد عايز يخطـ.. ـفني
قام من على المكتب بسرعه ، و اتكلم بخوف و رعب مفرط
: انتي فين دلوقتي
أسمهان بصيت على صهيب اللي بيكـ.. ـسر في الازاز ، و اتكلمت بصريخ
: في العربيه و قفله عليا بس هوا بيكـ.. ـسر الازاز و العربيه مغـ.. ـروزه في الرمله و مش عايزه تدور الحقني كلم بابا كلم اي حد يلحقني
فراس ركب عربيته و انطلق بأقصى سرعه عنده ، و اتكلم بحنان و هوا بيحاول يطمنها
: اهدي اهدي و متخافيش و انا جيلك في الطريق و متقفليش خليكي معايا على الخط
نزل التلفون و جاب رقم سليمان و رن عليه
كان رعد لسه هيتكلم قاطعه صوت رنين هاتفه ، رد و جاله صوت فراس
: سليمان الحق أسمهان على الطريق الصحراوي بسرعه و خد رجاله معاك و انا سبقك في الطريق بسرعه
و قفل قبل ما سليمان يرد ، سليمان جري بسرعه و رعد وراه مش فاهم فيه ايه
ركب عربيته و انطلق من غير تفكير و لا يعمل حسابه و ياخد رجاله معاه زي ما اخوه قاله
رعد جري على عربيته ركبها و انطلق ورا سليمان لانه متاكد ان جرية سليمان وراها مصيبه كبيره
الازاز اتكـ.. ـسر معاه و هوا مكمل و بيضـ.. ـرب بكل قوته ضرخت برعب و قامت من على الكرسي رجعت للخلف
لوح الازاز كله اتكـ.. ـسر لميت حته و نزل على الارض ، مد ايديه فتح البيبان و هوا بصصلها باعين حمرا من فرط غضبه
صرخت بخوف و فتحت الباب و جريت اتجاه عربيته و هوا جري وراها مسكها من الشعرها تحت الطرحه و سحبها بقوة
صهيب
: مفكره هتقدري تهربي مني محدش هيرحمك من تحت ايدي و يا قـ.. ـاتل يا مقـ.. ـتول
مسكت ايديه اللي ماسك بيها شعرها و هي بتبكي بخوف
: و الله لو لمـ.. ـست شعره مني لاقـ.. ـتلك و اشرب من دمـ.. ـك
شدد من قبضته و باليد التانيه حاكم حركة ايديها
: لسه بتكبري و انتي تحت رحمتي انا هكسـ.. ـرلك غرورك دا هخليكي ماشيه في الجامعه بصه في الارض
شدها بقوة و هي مش عايزه تمشي معاه و بتصرخ ، شالها من خصرها و مشي بيها حطيت ايديها برا العربيه و هي بتمانع انها تدخل وقعت من بين ايديه من حركتها الهستريه
و جريت على عربيتها مسكت ازاز من المكسـ.. ـور على الارض حطيتها على رقبتها
الطرحه وقعت على الارض لينسدل شعرها الحريري على كتفها ، و اتكلمت و هي بتحط الازازه على رقبتها
: عندي المـ.. ـوت اهونلي من اللي هيحصل لو قربت مني همـ.. ـوت نفسي فـ خليك بعيد عشان لو قربت مش هسمي عليك
صهيب بص لـ ايديها اللي بتترعش بسخرية
: ارمي يا ماما اللعبه اللي في ايدك دي لحسان تتعوري
ايديها انجـ.. ـرحت من حروف قطعة الازاز و ايديها اتملت د.. م بصلها صهيب و خاف لانه مش عارف هي جـ.. ـرحت رقبتها و لا لا اتكلم بخوف
: طب اهدي و سيبي اللي في ايدك و مش هعمل حاجه
فراس وقف بالعربيه مره واحده عملت صوت احتكاك قوي في الارض ، و نزل بسرعه جري على صهيب
بص صهيب وراه بخوف و رعب حقيقي و قبل ما يستوعب انهال عليه فراس بالضـ.. ـرب
سابت الازازه من ايديها و بصيت على ايدها اللي بتنـ.. ـزف بصدمه كبيره من اللي اتعرضتله
سليمان وصل المكان في خلال دقايق من قوة السرعه اللي كان ماشي عليها نزل من العربيه و هوا شايف عربية فراس و فراس بيضـ.. ـرب حد و أسمهان واقف بصلهم و مصدومه
جري عليها بخوف شديد عليها مسكها من كتافها ، و اتكلم بخوف
: انتي كويسه يا ماما عملك حاجه ردي عليا
بصتله و هي تحت تأثير الصدمه حضنها سليمان و هوا عايز يخبيها من عيون كل الناس لما شافها بشعرها و الطرحه على الارض
وقعت بين احضانه شبه فاقده الوعي بصلها بصدمه و مسك الطرحه ربط ايديها
رعد نزل من العربيه و انهال على صهيب بالضـ.. ـرب بقوة و هوا شايف حالة أسمهان
في المساء
كانت نايمه بعمق صحيت على صوت حركه في الغرفة ، بصتله و هي بتداري ألمها
كان واقف قدام السرير ، و اتكلم
: مالك امي بتقول انك منزلتيش من الصبح
غمضيت عينيها بألم ، و اتكلمت بهدوء
: تعبانه شويه و مقدرتش انزل اقوم احضرلك الاكل
رما نفسه جنبها على السرير بأرهاق ، و اتكلم
: لا انا جعان نوم ساعتين و صحيني
فضلت بصله لحد اما نام حطيت ايديها على بطنها و دموعها نزلت بوجع..
قامت من جنبه دخلت المطبخ شغلت عيون البوتجاز على الفاضي و خرجت قفلت باب الشقه من الداخل بالمفتاح ، و خرجت البلكونة رمته في الشارع و قفلت كل شببيك الشقه
دخلت غرفة النوم و قعدت على الكرسي قدام السرير و هي بصاله بدموع على خدها و وجع كبير على ابنها اللي قتـ.. ـله بـ.. ـدم بارد
بدات تتـ.. ـخنق من ريحة الغـ.. ـاز اللي انتشرت في كل مكان
صحي سالم بصلها و قام جري فتح شباك الاوضه و هوا بيتنفس بصعوبة من حالة الاختـ.. ـناق
بصلها و اتكلم بعصبيه
: انتي بتعملي ايه يا مجنونه مش شامه ريحة الغـ.. ـاز
مسكت الولاعه و ولعـ.. ـتها و هي بصله في عينيه بكـ.. ـره اول مره يشوفه في عيونها ثواني و النـ.. ـار مسكت في كل مكان في الشقه
يتبع.....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_الثامن_عشر
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
دخلت المطبخ و وقفت قدام البوتجاز ، و شغلت العيون على الهواء و دخلت الغرفه بصتله و هوا نايم ، و قعدت قدامه على الكرسي و بصيت على صورة أبنها بدموع و وجع كبير
بدا الغـ.. ـاز ينتشر بشكل سريع في الشقه
غفران بدات تتـ.. ـخنق و نفسها يقل شفايفها ازرقت ، حاولة تاخد نفسها بس مقدرتش دماغها بدات تميل ، و هي بتقول الشهاده
سالم صحي من النوم و هوا بياخد نفسه بصعوبة قام بسرعه من على السرير فتح باب البلكونة ، و حاول ياخد نفسه اللي قل بصعوبة
بصلها و جري عليها بغضب ممذوج بخوف
: أنتي مجنونه مش شامه ريحية الغـ.. ـاز كنا هنـ.. ـموت بسبب اهمالك
جري عليها مسكها من ايديها بقلق ، و هوا شايفها بتاخد نفسها بصعوبة
بصتله في عيونه بكـ.. ـره شديد اول مره يشوفه ، و اتكلمت بكـ.. ـره
: هحـ.. ـرقك بالنـ.. ـار زي ما حـ.. ـرقة قلبي على ابني يا ابن عمتي
اتصدم منها و بعد عنها بصدمه ، و ذهول
: أنتي كنتي عايزه تمـ.. ـوتيني انطقي يا بت انتي
انتي اللي مشغله الغـ.. ـاز
بصتله و هي بتفتح عينيها بصعوبه ، و اتكلمت بالعافيه
: أنت قتـ.. ـلت ابني بايدك عشان الـ.. ـزباله اللي أنت متجوزها و انا هاخد حق ابني اللي راح غدر على ايد ابوه و هحـ.. ـرقك بنفس النـ.. ـار اللي قايضه في قلبي
حط ايديه على انفه و بصلها بغضب ، و اتكلم
: و انتي مفكره في الاخر هتـ.. ولعي في النـ.. ـار اللي شعللتيها بايدك لا يا غفران اخرتي هتكون على ايد واحده ست
خرج من الغرفه و سابها بتسارع المـ.. ـوت بلا رحمه
مسكت الو.. لاعه من على الكومود ، و مشيت بصعوبة و قفت قدام باب الغرفه و ولعـ.. ـت و النـ.. ـار مسكت في الصاله اللي فيها سالم بسرعه كبيره
بصيت على النـ.. ـار اللي بتاكل في كل اساس الشقه ، و بعدت للخلف من هبو السخونية اللي جت عليها
مشيت لحد السرير ، و وقعت على الارض و هي شبه فاقده الوعي
سالم كان قريب من باب الشقه ، جري بسرعه يفتح الباب لاقه مقفول بالمفتاح
مد ايديه في الجلبيه طلع النسخه اللي معاه من باب الشقه ، و خرج كان كم الجلبيه مـ.. ـولع ضـ.. ـرب بكف ايديه التانيه على كم الجلبيه لحد اما طفه لان النـ.. ـار مكنتش مسكت فيه اوي
بص على الشقه اللي بتـ.. ـولع بغضب كبير منها
في نفس الوقت نوح ركن عربيته قدام المنزل
كان محتاج يتكلم معاها و يشوف اجهـ.. ـضت ابنها ليه ، بص فوق لاقه دخان اسود طالع من شقت اخته جري بسرعه كبيره خبط على الباب بقوة لحد اما عوالي فتحتله الباب
نوح بخوف شديد ، و رعب
: اختي فين
عوالي باستغراب
: فوق في شقتها نايمه من ساعة ما جت من عندكم
مستنهاش تكمل كلامها و طلع جري قابله سالم اللي واقف على السلم بيتفرج على الشقه ، و هي بتـ.. ـولع
بصله بصدمه و دخل وسط النـ.. ـار
سالم بكـ.. ـره و حقد كبير
: و الله و جه الوقت اللي تعملي فيه حاجه عدله يا بنت خالي اهو نخلص منكم انتوا الاتنين في يوم واحد و تبقي صدمه الكبيره لـ خالي و يحصلكم بالمره و انا اللي اترنغ في العز دا كلوا لوحدي
نزل و هوا بيجري قبلته عوالي و هي طالعه على السلم مخضوضه
عوالي بخضه
: في ايه يابني ايه الدخان اللي نازل من فوق دا
سالم مسكها من ايديها ، و شدها و نزل
: ايه اللي مطلعك اجري البيت هيتـ.. ـفحم دلوقتي بينا لو مخرجناش
كانت بتمشي معاه بالعافيه بسبب كبر سنها ، اتكلمت بخوف شديد
: استني فين ولاد خالك سبتهم في النـ.. ـار و نزلت يا نووح يا غفران تعاله بسرعه يا ولادي
سالم خرج من البيت و وقف قدامها ، و اتكلم
: جوه زمانهم بيتـ.. ـشوه في نـ.. ـار جهنم إن شاءلله الله ادعي انتي بس
صرخت عوالي برعب ، و هي بتستنجد بأي حد
سالم حاول يحط ايديه يكتم صريخها بس الناس خرجت من بيوتها على صوت صريخها
و حصلت ضجه كبيره في البلد كلها و كلمه المطافي و الاسعاف
نوح دور عليها بعيونها ، و جري على الاوضه يدور عليها لاقها مرميه على الارض ، راح عندها شالها و ضمها في حضنه بخوف النـ.. ـار تأذيها و خرج من وسط النـ.. ـار
نزل بيها الدور الارضي و حطها على الارض و خـ.. ـلع الجلبيه بتاعته و هوا مش قادر ياخد نفسه و لبسها الجلبيه و هوا بيداريها من عيون الناس
و فضل بالجلبيه البيضه اللي تحت الجلبيه و شالها و خرج من وسط الدوخان مشي خطوتين و وقع على الارض و هوا مخبيها في حضنه ، بصلها بنغنشه قبل ما يفقد وعيه
الاسعاف وصلت و نقلوهم هما الاتنين على المستشفى
في منزل عائلة الحديدي بالتحديد في جناح سليمان في غرفة الاطفال الخاص بالجناح
أسمهان كانت نايمه بعمق أثر المهدئ اللي اخدته
سليمان كان قاعد على الكنبة ساند دقنه على ايديه ، و بصصلها و هي نايمه و قلبه قايض نـ.. ـار من فرط غضبه من صهيب
اللي منعه عن قتـ.. ـله هوا رعد اللي ادخل و لحقه قبل ما يقتـ.. ـله و يروح في داهـ.. ـيه و يتحبس بسببه
فرقان دخلت الاوضه من غير ما يحس.. راحت عليه و قعدت جنبه على الكنبة ، و حطيت ايديها على ايديه
: سليمان
نفض ايديها من عليه و بصلها بغضب ، و اتكلم بعصبيه
: انا مش قولت مشوفش حد هنا انتوا مبتفهموش
بعديت ايديها عنه بسرعه بخوف ، و اتكلمت بخوف
: انا اسفه جيت اطمن عليها
ممكن تهدى و تقولي ايه اللي حصل معاها خلاك بالعصبيه دي
سليمان بزعيف
: ملكيش دعوه و امشي اخرجي برا مش عايز اشوف حد
بصتله بذهول و عيطت بخوف من صوته العالي ، ضم ايديه و هوا بيحاول يتحكم في غضبه و بصلها ، و اتكلم بهدوء
: بتعيطي ليه دلوقتي لو سمحتي يا فرقان سبيني مع نفسي دلوقتي عايزه اقعد مع نفسي شويه
فرقان ببكاء
: انت بتزعقلي ليه دا كلوا عشان بقولك مالك في ايه و فضفض باللي في قلبك عشان اخفف عنك انا غلطانه اللي جيت اسالك من الاول
قامت من جنبه خرجت من الغرفه و هي بتبكي بقوة
اتنهد بتعب و بص لـ أسمهان ، و قام من مكانه دخل غرفتها
كانت قاعده على السرير بتبكي بقوة و دفنه وشها في المخده
راح عندها و قعد جنبها بندم
: فرقان انا قولتلك سبيني لوحدي عشان غضبي ميطلعش عليكي
معلش سامحيني عشان اتعصبت و زعقتلك بس انا عفريت الدنيا بتتنطط قدامي.
و الكلام اللي هقوله دا محدش يعرف بيه حاجه أسمهان انهارده و هي راجعه من الموقع و احد معاها في الكليه
قطـ.. ـع عليها طريقها و كان هيخـ.. ـطفها لولا ستر ربنا انها حبست نفسها في العربيه و كلمت عمها فراس يلحقها
حطي نفسك مكاني عشان تحسي باللي جوايا دلوقتي
طلعت راسها من المخده و بصتله ، و اتكلمت بخوف
: طب و هي حصلها حاجه طمني عليها
مسك شعره رجعه لورا بتوتر
: معرفش.. معرفش اي حاجه مستنيها تصحي و اطمن عليها
فرقان بحنيه مفرطه
: ممكن تهدى العصبيه مش هتعمل حاجه و هي دلوقتي هتفوق و هنطمن عليها متقلقش يا حبيبي
قاطعهم صوت صريخ قوي جاي من الخارج ، سليمان قام جري بسرعه و اتصدم لما
يتبع....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب