الفصل 4
*ـ ࢪواية.الفرار من الحب 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 10/11/12/13
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
الفصل_العاشر
#الفرار_من_الحب
دخل السرايا و هوا شيلها بين ايديه فاقده الوعي و هدومها متغرقه د.. م ، طلع غرفتها و دخل حطها على السرير و وقف جنب السرير و هوا بصصلها
لطمت والدتها برعب و جريت وراه هي و بقيت العيله ، راحت على السرير و اتكلمت برعب و خوف و عيونها على بنتها
: يا مراري بنتي مالها يا نوح ايه اللي عمل فيها كدا
نوح بصلها بنكسار و حزن شديد
: هفهمك كل حاجه بس سبيها تنام في هدوء و تعالوا نخرج برا
سالم وقف قدامه بعصبيه و قال
: محدش هيتحرك من هنا غير لما اعرف مراتي كانت بايته برا البيت فين و رجعالي هدومها غرقانه.. في د.. م د.. م مين دا
نوح مسكوا من جلبيته ، و اتكلم بفحيح
: كلمه كمان على اختي و هنسى انك ابن عمتي و هوريك شيطاني لما بيطلع بيبقي عامل ازاي بدل ما كنت قاعد جنب امك مستني اي خبر عنها كنت خرجت بنفسك دورة عليها و انت تعرف كانت فين
صالح بصرامه شديدة ممذوجه بخوف
: مش وقته خناق سيبه يا نوح و بصلي هنا اختك مالها طمني عليها و فين والدها
نوح بص لـ سالم بغضب عارم و سابه ، و اتكلم بحزن شديد
: غفران كانت في مستشفى هنا في قنا الدكتور بيقول عندها صدمه و انهيار من شكل ابنها و بيقول ان يوسف الجماعه اللي خطـ.. فوه خده كليـ.. ـته و في حاله حرجه
فهيمه لطمت على وشها بصدمه و نواح
: يا مصبتي.. و هوا عامل ايه طمني عليه و خدني عنده عايزه اشوفه
عوالي خبطيت على صدرها بخضه
: نن عيني يابني خدني عنده يا نوح اطمن عليه ربنا يسترك
نوح بأسف
: للأسف الدكتور بيقول حالته خطره و اللي بقيله ايام لو متلقناش متبرع ليه
صالح قعد على اقرب كرسي بتعب و بصله ، و اتكلم
: احنا مش هنسيبه كدا اعمل اي حاجه و ادفع اي تمن هما يطلبه دور في المستشفيات جوا البلد و برا متسبش مكان غير لما تسأل فيه حتى لو هبيع ثروتي كلها انا موافق فداه الف سرايا و الف قصر و شوف اي حد متبرع
نوح بحزن شديد
: محتاج متبرع بنفس سنه و عمليه زي دي غلط على طفل عمره تلت سنين
صالح قاطعه بلهفه و جشع
: سراية ايه اللي تتباع مش الدكتور قال مسألة وقت و يمـ.. ـوت يبقى ندور و نتعب نفسنا ليه و هوا كدا كدا بيودع
الكل بصله بصدمه و ذهول معاده نوح اللي كان بصصله بكره.. كبير و سخريه ، كمل كلامه بسرعه لما ادرك اللي قاله
: اقصد اني اقول استعوضت ربنا فيه و لسه الحياة قدمنا و الحمدلله نقدر نجيب بدل العيل عشره
فهيمه اتكلمت من وسط بكائها بنفعال
: جرا ايه يا سالم انت بتتكلم عليه كانه مش بني ادم و لا ابنك حرام عليك بطل جمودية قلب دا انت حتى مش زعلان على ابنك اللي في المستشفى بين الحياه و المـ.. ـوت..
و لا على بنتي اللي مرميه مش دريانه بحاجه حوليها حرام عليك لو هتفضل بالبرود دا و تتعامل مع بنتي كدا يبقا تمشي و متورنيش وشك تاني سيب بنتي بالحزن اللي هي فيه
سالم بحزن شديد
: و انتي مفكره اني مش زعلان على ابني طبيعي ازعل دا حتى مني كل الحكايه اني بواسي نفسس بنفسي
عوالي مسكته من ايديها ، و اتكلمت بغضب مكتوم و هي بتصلح اللي عمله ابنها
: تعالى معايا و هدي اعصابك متعملش في نفسك كدا ادعيه بالرحمه يمكن تكون ساعة استجابه و يستجاب منك ربنا و يقومه بالسلامه
عوالي سحبته من ايديه و خرجت من الغرفه ، نوح تابعه بسخرية و اتكلم بسخرية اكبر
: شوفت ابن اختك اللي جوزتها ليه ياما قولتلك لا سالم لا يا بوي و انت تقولي دا ابن عمتها و هيحافظ عليها حافظ عليها دا حتى مكلفش نفسه قدامنا و قام يدور عليها كل اللي همه الفلوس و بس
فهيمه قعدت جنب بنتها ، و اتكلمت من وسط بكائها
: احنا دلوقتي مش في جوزها خلينا نشوف بنتي هي مش فايقه ليه و لا بترد عليا ليه البت مش دريانه بنفسها
نوح بص عليها و هي نايمه بعمق بحزن
: مغم عليها من الصدمه الدكتور قال هتبقي كويسه لما تفوق بس نبعد عنها اي ضغط
فهيمه مررت ايديها على شعرها بوجع ، اتكلمت ببكاء
: و الدكتور قالك هتفوق امتا
نوح راح على الكنبة اللي قدام والده و قعد بتعب
: هي هتفوق لوحدها و محدش يحاول يفوقها سبيها نايمه و مرتاحه لحد ما نشوف هنجيب متبرع ازاي
صالح رفع وشه بصله ، و اتكلم بصوت مهزوز
: لاقيتها فين انا قلبت عليها مستشفيات قنا كلها و مكنش ليه وجود
نوح فرد درعاته على الكنبه و اتكلم بأرهاق
: كانت في المكان الوحيد اللي مدوناش فيه
في مستشفى ولاد الحديدي محدش قبلها لانها مكنتش معاها بطاقه او شهادة ميلاد مافيش غير المستشفى دي اللي قبلتها لما فراس اخو سليمان الصغير شافها و دخلها على مسؤليته كان زمان ابنها ميت.. دلوقتي
و بخصوص سليمان ادام جبنا سرته انا هروح اطلب ايد بنته اخر الاسبوع ده و ننهي العداوه اللي بينا بدل ما عماله تكبر
صالح بتعب شديد ممذوج بعصبيه
: قولت كلمه انا مش هحط ايدي في ايد عيلة الحديدي بعد ما قتـ.. له ناس كتير من عيلتنا
نوح اتعدل في قعدته ، و اتكلم بهدوء
: زي ما وقع من عندنا ناس كتير وقع قصادهم من عندهم و طلنا في الاخر احنا الكسبنين بعد ما خدنا اللي في بطن الارض
يعني الغدر من الاول كان من عيلة الجبالي احنا دلوقتي مش في مين غدر.. بالتاني الاول انا اديت كلمه لـ سليمان و اخوه اني هروح اخر الاسبوع اطلب ايد بنته كـ ديل بين العالتين عشان نفضي العداوه و الراجل يشكر وافق عشان عايز الصلح و بعدين هو مش عزالدين برضو يبقي خالك
صالح
: ابويا راح في الموضوع ده حرمني من اغلى حاجه عندى من صغري
نوح بهدوء
: جدي برضو هوا اللي غدر.. و لو هوا كان مكانه كان هيعمل فيه كدا و اكتر أنت دلوقتي مدينله بعمرك بعد ما ابنه انقذ بنتك و ابنها من المـ.. وت حتى بعد ما عرف انها بنتك مترددش لحظه انه يعافر عشان ينقذ حفيدك انا عايز مصلحة العيله و انت اهم حاجه عندك مصلحة العيله
نوح قام من مكانه ، و اتكلم بتنهيده متعبه و راح عنده و قبل ايديه
: ادام مردتش تبقي موافق
صالح ربط على كتفه بحنيه
: و انا مش هكسرلك كلمه انت قولتلها و مش هصغر بيك هروح اطلبهالك بس لو رفض
نوح
: مش هيرفض هيوافق انا مالي ايدي من الموضوع ده و سيبها على ربنا و اللي فيه الخير يقدمه ربنا و نبقى عملنا اللي علينا هروح اغير هدومي و اريح شويه و لو احتاجته اي حاجه ندولي هاجي على طول
صالح بص على بنته و اتكلم
: دور على اللي عمل كدا في ابنها و هاته عايزه تحت رجلي
نوح
: من غير ما تقول انا خليت رجالتي يقلبه عليه الدنيا
خلص كلامه و خرج من غرفة غفران دخل غرفته اللي في نفس الدور ، و بعدين دخل الحمام اخدت شاور و غير ملابسه و خرج ، مدد على السرير بتعب و حط ايديه ورا دماغه ، و هوا بصص في السقف و كل تفكيره على نور و اللي ممكن سليمان يعمله فيها و غفران و ابنها غمض عينيه بتعب و حاول ينام و معرفش
في الاسفل نزلت عوالي و هي مسكه ابنها قعدت على الصالون و بصتله ، و اتكلمت بحدا
: مالك يابن بطني و لا فارق معاك رقضت مراتك و لا ابنك اللي بين الحياه و المـ.. ـوت كانك ما صدقت يا سالم
سالم بصلها و اتكلم
: لو عليها هي مش فارقه معايا بس ابني حتى مني زعلان عليه و مش لازم ابين زعلي الحزن في القلب
عوالي لوت بؤها بسخرية
: و مش زعلان عليها ليه يا ضنايه هي مش دي برضو مراتك اللي كنت هتـ.. موت و تتجوزها ايه اللي غيرك من نحيتها اوعى يا ولا تكون عارف واحده عليها
سالم بجمود
: لا مش عارف انا اتجوزتها عشان ارجع حقنا اللي خالي كله على ابويا سرقه المـ غاره.. و محدش نابه من الحب جانب غير خالي و ابنه و ابوي راح في الرجلين
عوالي خبطيت على رجليه ، و اتكلمت بخوف
: يعني داخل على طمع جبت المكر دا كله منين بقى مش همك حياة بنت اخوي اللي في مقام بنتي طب و ابنك ميفرقش معاك ليه
سالم رجع بضهره على الكرسي ، و اتكلم
: فارق معايا لو عليا عايز اجيب بدل العيل عشره عشان يورثه في جدهم
عوالي بحدا
: طب اسمع بقا مني الكلمتين دول و حطهم حلقه في وضنك خالك مش سهل و لو عرف باللي كنت مخططله هياخدها منك و لا هتكون طولت ابيض و لا اسود انت اللي اخترتها بمزاجك و اتجوزتها عيش و غير من نفسك عشان انا بشوف بعيني معملتك ليها و البنت عشان بنت اصول و مش عايزه تخرب على نفسها مبتحكيش لحد اتعدل يابن بطني بدل ما خالك يعدلك و روح اطلع اقعد جنب مراتك متسبهاش لوحديها ابوها و امها يقوله ايه و انت سايبها في الحاله دي و نازل تقعد جاري
في الصباح الباكر في المدرسه
دخلت عطر الفصل و راحت عند التخته بتاعتها و هي مسكه في ايديها التلفون و بصه فيه ، التلفون اتسحب منها بصيت لـ اللي قاعد على التخته بتاعته بغضب
وليد بص في التلفون ، و اتكلم برخامه
: بتكلمي مين مخلكي مركزه اوي معاه في التلفون
عطر بصعبيه و هي بتحاول تاخد منه التلفون ، بس وليد مد ايديه لصديقه بالتلفون بعيده عنها
اتكلمت عطر بغضب
: أنت عبيط يلا هات التلفون
وقف قدامها بدهشه و شاور على نفسه بايديه ، و اتكلم بسخرية
: يلا دي هبت منك خالص يا بنت سليمان
عطر بسخرية اكبر
: اما انت عارف اني بنت سليمان بيه بتيجي على سكتي ليه اتقي شري و هات التلفون احسنلك
وليد قعد على المسند و مسك التلفون في ايديه ببرود و بصلها و قال
: لا مش هدهولك غير اما اعرف كنتي بتعملي ايه و لا خايفه اعرف هوا مين حد معانا في الفصل دا و لا من فصل تاني
عطر هزت راسها ببرود
: اهااا قولتلي طب يا شبح هات التلفون و ميخصكش بعمل ايه على التلفون
تاج كانت متابعه اللي بيحصل قامت من مكانها قربت عليها ، و اتكلمت
: هتجيب التلفون و لا افرج عليك المدرسه كلها
وليد حط التلفون في جيب بنطال اليونيفورم ، و وقف قدامهم و وراه اتنين من صحابه ، و اتكلم بسخرية
: جيبي اللي عندك روحي أنتي و اختك اشتكيني لـ المدير
تاج بابتسامة شيطانيه
: تؤ المدير دا لـ الطلبه اللي مبتعرفش تاخد حقها اما انا باخد حقي بنفسي
خلصت كلامها و اتصدم بـ بوكس.. قوي في وشه وقع على أثره على الارض ،
الطلبه طلعت تلفوناتها و بقيت تصور و هما متفجأين من تاج
اصحابه اتصدمه و قبل ما ايديهم تلمـ.. سها كانت عطر صدت لواحد فيهم ضربه ، و تاج قلبت التالت على ضهره على الارض
قام وليد من على الارض و هوا بصصلها بكره ، و راح عندها يضـ.. ربها كانت عطر اسرع منه و ضـ.. ـربته في بطنه برجليها وقع على الارض يتأوه بألم
دخلت الميس بتاعتهم و اتكلمت بزعيق
: أنتوا بتصوره ايه كل واحد فيكم يقفل تلفونه و أنتي يا عطر انتي و اختك تعاله ورايا على مكتب المدير و انتوا كمان ورايا
عطر ميلت على وليد اللي بصصلهم بكره.. و بيتألم و اخدت تلفونها منه و خرجت مع الميس
في المستشفى
نور كانت حالتها اتحسنت و شاله جهاز التنفس
كانت نايمه بمعمق و سليمان نايم على الكرسي جنب السرير بعد ما أسر انه يفضل جنبها طول الليل و فرقان نايمه على الكنبة
صحيوا على صوت خبط الباب ، نور بصيت لـ والدها و هي بتفوق و اتصدمت انه قاعد جنبها و زعلت من نفسها على اللي عملته فيه
فرقان قعدت على الكنبة و حطيت ايديها على رأسه تتاكد ان الطرحه مظبوطه
سليمان اتعدل على الكرسي و حاول ينظم صوته
: ادخل
دخل رعد و اتكلم بهدوء
: صباح الخير يا سليمان بيه
سليمان قام من مكانه و هوا حاسس بارتباك شديد ، و اتكلم بجدية
: يسعد صباحك يا سعادة البيه اتفضل
رعد بص لـ نور و اتكلم بجمود
: انا مش جاي اتفضل انا هنا في مهمه رسميه الانسه نور مطلوب القبض عليه في تهمت خـ.. طف دكتور عاصف
نور مسكت في ايد سليمان برعب حقيقي ، و اتكلمت بخوف
: بابا دا كدب متصدقش انا مخطـ.. فتش حد
سليمان حاوط ايديها بين ايديه بطمئنان و اتكلم
: انا بنتي معملتش حاجه من دي و الدكتور دا كداب و بيتبله عليها
رعد
: اما هوا كداب تقدر تقولي ايه اللي خلاك تحاول تقـ.. تلها امبارح
سليمان بهدوء منافي خوفه و توتره
: مين قال كدا و هوا في أب يقتـ.. ل بنته اللي جبلك المعلومه جبهالك غلط لانها لسه عايشه لحد دلوقتي بنتي تعبت من الاتهام اللي اتهمته ليها امبارح و مستحملتش شكي فيها و تعبت و هي هنا لحد اما ضغطها يتبط و تقدر تسأل الدكاترة برضو
و كلمت نوح الجبالي و انكر انه يعرف دكتور عاصف و قال برضو انه عمره ما شافه و طلب اننا نفض العداوه اللي بين العالتين و احنا وافقنا و تقدر تروح و تسمع منه برضو
رعد
: طب بعد اذنك يا سليمان بيه عايز الانسه في كلمتين
سليمان بصله بهدوء
: معنديش مانع بس في وجودي
فرقان ادخلت بهدوء
: ممكن استأذن حضرتك تجيلها وقت تاني لان زي ما حضرتك شايف هي تعبانه و بعدين عنها اي ضغط و كلامك معاها هيتعبها اكتر
رعد بجدية
: متقلقيش يا مدام مش هاخد من وقتها خمس دقايق
تقدري تقوليلي ليه يا أنسه نور دكتور عاصف يتهمك اتهام زي دا
نور برتباك و خوف شديد
: معرفش
رعد كمل اسألته بهدوء
: اشمعنى نوح الجبالي بالذات اللي اتهمه ليه مقالش اي اسم تاني مثلا سألم ابن عمته او حيدر
نور بارتباك اشد
: معرفش هوا عمل كدا ليه و لا اعرف حد من عيلة الجبالي عمري ما شوفت حد فيهم
رعد بص لسليمان ، و اتكلم
: انا لحد دلوقتي مفتحتش محضر رسمي هستنى لحد اما الدكتوره تخرج من المستشفى و انا هعرف وقتها الدكتوره كانت فين
خلص كلامه و استأذن و خرج اتنفس سليمان براحه و بص لنور بجمود سحبت ايديها منه بتردد ، تلفون فرقان رن اخدته من على الكنبة و هي مستغربه لانها صديقتها من ايام الثانوي
دخلت البلكونة و رديت على التليفون
نور بصيتله بدموع
: بابا و الله ما اعرف اي حاجه من اللي الظابط بيقولها انا امبارح طول اليوم كله كنت في الجامعه و بعديها روحت البيت و مخرجتش منه خالص
دخلت فرقان و اتكلمت بلهفه
: سليمان مدرسة قمر بترن عليا تقولي ان حصلت مشكله كبيره في المدرسه و لازم تكون موجود قبل ما يبلغه الشرطه
سليمان بصلها بذهول و خرج من الغرفه جريت وراه فرقان خرجه من المستشفى
فرقان
: انا اللي هسوق عشان دراعك
ركب سليمان جنبها و انطلقت فرقان بالعربية ، كانت ملامحه مشدوده و عروق ايديه ظاهره بوضوح خافت من شكله و بصيت على الطريق
وصلوا المدرسه و دخله مكتب المدير ، كانت عطر و تاج واقفين على جنب و وراهم وليد و اصدقائه و والد واحد منهم موجود
فرقان قربت عليهم بلهفه مسكوا فيها هما الاتنين بخوف من غضب سليمان
اتكلمت فرقان بلهفه
: ايه اللي حصل انتوا كويسين
سهير قامت وقفت من على الكرسي ، و اتكلمت بعصبيه
: كويسين أنتي مش شيفاهم احب اقولك يا مدام انك معرفتيش تربي بناتك شوفتي عمله ايه في ابني
فرقان بصيت على التلت شباب ، و اتكلمت بهدوء
: ممكن تهدي اعرف ايه اللي حصل الاول و بعديها ارد عليكي
المدير
: الهدوء يا هوانم الهدوء اتفضل يا سليمان بيه اقعد انت و المدام
سليمان قعد على كرسي مقابل والي أمر واحد من التلاته ، كمل المدير كلامه
: دلوقتي الانسه تاج و الانسه عطر ضـ.. ربه زميلهم في الفصل
سليمان بص على بناته اللي واقفين بصين في الارض، و اتكلم بجدية
: ليه ايه السبب اللي خلى بناتي تعمل كدا
المدير
: الانسه عطر بتقول ان زميلها خلاها معديه في الفصل و اخد منها التلفون و اختها ادخلت و ضر.. بوهم انا موجود حصل اي حاجه يجوه يشتكه هنا و انا هجبلهم حقهم مش يضـ.. ربه احنا مدرسه محترمه
سليمان بص لـ بناته و اتكلم
: اتأسفه حالاً
بصتله تاج و الدموع متجمعه في عينيهة بصدمه و قبل ما تتكلم شاورلها سليمان بالسكوت ، نزلت وشها الارض و اتكلمه هما الاتنين في نفس واحد
: انا اسفه
سهير بعصبيه و غضب
: بس كدا طب و ابني اللي دراعه اتكـ.. سر تخلص بأسف انا مش قبله الاعتذار و هخرج من هنا على القسم اقدم بلاغ
فرقان وقفت قدامها و وراهم تاج و عطر ، و اتكلمت بنفس عصبيتها
: والله يا مدام ابنك هوا اللي مش متربي اما يعاكس بنت يبقي سوري معرفتيش تربيه و لو بناتي مكنوش ضـ.. ربه كنت انا اللي هاجي اضـ.. ربه بنفسي ادام حضرتك مش فاضيه تربيه لو عايزة تروحي القسم انا معاكي و هعمل محضر و شكلك متعلمه يعني عارفه محضر التحـ.. رش عقبته كام سنه سجن
سهير بعضب اشد
: أنتي بتهـ.. دديني أنا مش هسكت و حق ابني هجيبه يبقي ولادك غلطنين و تبجـ حي فيا صحيح ناقصه ربايه
سليمان وقف قدامه ، و اتكلم بصوت جمهوري
: كلمه كمان و هنسى انك حرمه و هوريكي مقامك بنك اللي غلطان و اوعي تكوني فاكره انها خلصت على كدا انا رجعتلك حق ابنك لما بناتي أتاسفه لسه بقا حق بناتي مجبتهوش من ابنك و صحابه
بص لـ المدير ، و اتكلم بحد
: يقفه قدام المدرسه كلها في طابور الصبح و يقلعه الجزمه و يتلبه عشان يكونوا عبره لكل الطلاب يا اما اخدها مسأله عائليه و تقوم حرب بين التلت عائلات
المدير بخوف شديد
: اللي تشوفه يا سليمان بيه اتفضلوا يا ولاد ارجع الحصص بتاعتكم
في منزل عائلة الجبالي
اتجمع البيت كلوا على صوت صريخها اللي هز كل اركان المنزل و
يتبع.....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_الحادي_عشر
#الفرار_من_الحب
البيت كله اتجمع على صوت صريخها اللي هز كل اركان المنزل ، جري نوح خرج من غرفته كان الصريخ جاي من غرفة غفران ، دخل بسرعه و رعب حقيقي
كانت قاعده على السرير و بصرخ بكل قوتها و فهيمه جنبها مش عارفه تهديها و هي بتبكي
نوح برعب حقيقي
: في ايه مالكم بتصرخه ليه
غفران بصتله و بعيونها الحمراء من فرط بكائها ، اتكلمت ببكاء
: نوح.. تعالى يا نوح وديني عند يوسف سالم بيقولي انسيه انساه ازاي دا ابني حتى مني خليني اروح اشوفه ابني هيعيش مش هيـ.. موت.. أنت هتتلاقي متبرع و هيعيش صدقني
نوح كور ايديه و هوا بيتحكم في دموعه انها متنزلش قدام حد..
و قلبه بيتقطع على حالتها غضبه بيزيد من سالم
راح عندها و قعد جنبها على السرير ، و اتكلم بنبرة صوت مخنوقه
: هيعيش إن شاءلله هقلب العالم كله علشانه بس أنتي بطلي عياط
حضنته غفران و انهارت في البكاء في حضنه ، ضمها نوح بحنيه و بص على سالم بنظرات قا..تله و هوا بيتوعدله بالهلاك
فهيمه مشيت ايديها على دراعها بحنيه و دموع
: اهدي بقا حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك و فينا انا تعبانه لوحدي و مش حمل اي حاجه من اللي بتعمليها دي امال لو مكنتيش عارفه ربنا و حافظة كتابه كنتي عملتي فينا ايه
عوالي بدموع و حزن
: لا حول و لاقوة الابالله العلي العظيم هي برضو قلبها وجعها على ضناها ربنا هوا اللي يعلم باللي جوايا بس ما باليد حيله بصلي و بدعيله ربنا يقومه بالسلامه
غفران بشهقات
: أنت هتوديني عند يوسف المستشفى لو صحي متلاقنيش جنبه هيعيط و هوا تعبان
نوح ضمها لحضنه بوجع ، و اتكلم بوجع
: هوديكي عنده بس الاول تهدي و متعيطيش خلي حد ينزل يجبلها اي كل من تحت و عصير
عوالي بدموع
: انا هنزل اجبلها لقمه تاكلها و تسند قلبها
نوح لـ فهيمه بقلق
: ايه اللي حصل خلاها بالشكل دا
فهيمه بقهر كبير
: معرفش انا سبتها بس خمس دقايق اتوضى و اصلي فيهم و حتى ملحقتش اصلي و سمعت صوت صوتها جيت جري لاقيتها في الحاله دي
نوح بص على سالم الواقف قدامه بغضب
: انت السبب اللي خلى اختي في الحاله دي اخرج من هنا تروح على بتكم و مشوفش وشك لحد اما اشوف هعمل ايه
صالح قعد على طرف السرير بتعب ، و اتكلم
: ميصحش اللي بتعمله دا يا نوح سالم جوز اختك و ابن عمتك و البيت بيته
غفران خرجت وشها من حضن نوح و بصيت لـ سالم ، و اتكلمت
: سالم هتوديني اشوف يوسف
سالم غمض عينيه بضيق مكتوم ، و اتكلم بهدوء
: اه هوديكي كلي الاول و اهدي كل اللي بتعمليه دا ملهوش فايده و مش هيعمل حاجه انتي بتتعبي نفسك على الفاضي و هوا كدا كدا ميـ.. ت ارضي باللي ربنا قسمه ليكي و اتقبلي الواقع لانه مش هيتغير
خبت وشها في نوح و بكائها زاد بوجع.. و حزن و هي بتدعي انه يقوم بالسلامه
صالح خبط العصايه في الارض و هوا بيتحكم في غضبه بس مقدرش ، اتكلم بحدا و غضب
: جرا ايه يا سالم انا سكتلك من امبارح و مش راضي اتكلم عشان الوضع اللي أنت فيه
بس ادام مش فارق معاك ابنك و لا مراتك يبقي تتقل على الله و تمشي تروح بيتك
و بنتي هنا مش هتمشي معاك في حتا و سبنى بمصبتنا انا مليش غير بنتي و مش عايز اخصرها حتى لو هخصر العالم كلوا مش فارق معايا
سالم بارتباك شديد
: مقصدش يا خال اللي وصلك انا بحاول اخليها تفوق من اللي هي فيه عشان متتعبش اكتر و أنت سمعت بنفسك و نوح بيقول ان كلها ايام و يمـ.. وت
صالح بزعيق
: تفوق ازاي و ابنها مفتوح بطنه و يا عالم هيعيش و لا يواجه وجه كريم
امشي يا سالم و بطل كلام يوجع بنتي مش متحمله اي كلمه كفايه الحاله اللي هي فيها
غفران بصوت مبحوح و انهيار
: لا ابني يا نوح يوسف بيـ.. موت اعمل حاجه اتصرف يا بابا و رجعلي ابني ابوس ايدك
صالح الدمو اتجمعت في عينيه ، و اتكلم بصوت حزين
: هعمل كل اللي في ايديا و هجبلك متبرع و الباقي على ربنا
سالم بقلق و خوف انه يخصر خاله
: اهدى يا خالي عشان صحتك و انا همشي دلوقتي اروح المستشفى اطمن عليه و هاجي بليل تكون هدية
غفران بلهفه
: خدني معاك و انا موافقه اعملك اي حاجه تطلبها مني
سليمان بعد ما خرج من مدرسة البنات راح المستشفى اخد نور و روحه على البيت ، نزلت نور من العربيه و مشيت وراهم و هي مرعوبه من اللي هيحصل في الداخل
دخلت ورا والدها و هي مسكه بقوه في ايد فرقان ، فاطمه كانت نزله من على السلم راحت عليهم و اتكلمت بحدا
: جيبها معاك ليه مدفنتـ.. هاش قبل ما تيجي البيت ليه
سليمان بجديه اخفتها
: كلام في الموضوع ده مش عايز اسمع نور هتقعد في الاوضه اللي جنبي و ممنوع اي حد يطلع الدور التالت غيرها هي و فرقان مفهوم يا فاطمه
ذبيده بعصبيه
: اللي بتقوله صح هتعمل ايه في المصيبه اللي في بطنها بعد ما تولد هتودي وشك فين من الناس وسط البلد
سليمان بجمود
: محدش مسؤول غيري في الابتلاء اللي ربنا حطني فيه و انا هحل المشكله و مش عايز حد يدخل و لا يتكلم مع بنتي نص كلمه تزعلها
و الكلام للكل و اللي هيقولها كلمه تزعلها هيبقي ليا تصرف تاني معاه و بالذات أنتي يا فاطمه
لو عرفت انك اتكلمتي معاها مش زعلتيها هتخرجي من البيت من هنا و ملكيش رجوع فيه تاني
نور في كافه و طلاقك و خروجك من البيت دا في كافه تانيه
خلص كلامه و طلع ، رفعت نور وشها من على الارض بصيت لطيفه بحزن و دموع من حنيته و خوفه عليها
فرقان بلطف
: معلش يا مرات عمي متزعليش منه هوا اعصابه مشدوده اليومين دول عن اذنك هطلع اشوفه
سحبت نور من ايديها لانها متاكده انها بعد ما هتطلع فاطمه هتمسكها..
طلعت الدور التالت و دخلت نور غرفتها و اطمنت عليها ، و دخلت الجناح بتاعهم كان قاعد على طرف السرير بيخلع الجذمه
نزلت قعدت قدامه على الارض ، و مسكت الجذمه بعدتها عنه و هي بصله في عينيه
: حاسب على جرحك.. انت حملت عليه كتير اليومين دول و هوا تعبان
مسك ايديها و حط كف ايديها مكان موضوع قلبه ، و اتكلم بنكسار
: قلبي هوا اللي وجعني.. الوجع كله هنا اول مره في عمري ادوق وجع القلب
فرقان بلهفه و رقه
: سلامة قلبك من الوجع
لسه متخلكش اللي يكـ سرك.. الكـ سره دي أنت اقوة من كدا اجمد عشان اللي جاي مش سهل دايما بشوفك جامد و متماسك حتى لو بتمر بـ إيه ليه مسالم المره دي
سليمان دموعه نزلت على خده رغمن عنه
: الجبل بيجي عليه وقت و يتهد بنتي قطمت ضهري و كسرتني و يارتها صغيره كنت قولت عيله و يضحك عليها بسهوله
فرقان رفعت ايديها مسحتله دمعته ، و هي بتتحكم في دموعها
: الجبل زي ما هوا واقف صلب و مافيش حاجه تهده قرب من بناتك اكتر انا شايفه ان كل واحد فيكم في عالم غير التاني
أنت في شغلك طول اليوم و فاطمه لهيه نفسها و مشغوله عن ولادها و مش مصحباهم اي بنت في سنهم بتدور على اللي نقصها برا لانها مش مدركه باللي بتعمله لان مافيش توعيه
مافيش حد يعرفها الحلال من الحرام و هي في اخطر سن سن المر..اهقه اللي لازم فيه كل ام تتابع بنتها مش لازم مباشرة و مش شك..
كل واحده بتبقى واثقه في بنتها ثقه عاميه عنيها عن اي حاجه بتحصل حوليها و دا غلط لازم يكون فيه رقابه من الاب و الام عشان البنت متغلطش
لانها عارفه ان اخر اليوم التلفون هيتسحب منها و هتتحاسب على كل كلمه بتقولها و انا مشوفتش دا هنا
فـ زي ما نور غلطت انت كمان غلط لما سمحتلها بكل حاجه عربيه لوحدها و خروج و دخول من غير موعيد و مافيش اي رقابه ليك حق تزعل و متتكلمش معاها و تعرفها غلطها بس للأسف متاخر يا سليمان
حاول تلحق البنات التانيه و تفتح عينك عليهم بس متشدش مره تلين معاهم و توافق و مره لا اعمل شخصيه وسطيهم عشان يخافه يغلطه خوفهم بس مترعبهمش كل حاجه لما تبقي في المعؤل بتبقى احسن فهمتني
سحبت ايديها اللي محطوطه على موجع قلبه.. و قامت وقفت و لسه هتتحرك ، مسك ايديها منعها
: رايحه فين
فرقان بصيت على ايده ، و اتكلمت بخجل
: هجبلك جلبيه تانيه تنام فيها بدل دي
ساب ايديها دخلت غرفة تبديل الملابس جبتله جلبيه مريحه ينام فيها ، و خرجت سعدته يغير و هي غيرة هدومها و قعدت جنبه على السرير
بصتله و اتكلمت برقه
: متعودتش اشوفك بالشكل دا عارفه ان اللي حصل مش سهل بس عشان خاطري خرج نفسك من اللي انت فيه دا و ارفع راسك و متحسسش اي حد بوجعك و لا بحزنك
متخليش اللي قدامك يعرف نقطة ضعفك و لا كسرتك. خليهم يخافه منك مش يخوفوك
سليمان بصلها بتوهان
: تعالي يا فرقان عايز انام في حضنك مبرتحش غير و انا معاكي
قربت عليه بخجل مفرط و نامت.. حط دماغه على دراعها ، و غمض عينيه بتعب و في خلال ثواني كان نام ، بصتله فرقان عن قرب و ضمت نفسها لحضنه و هوا صعبان عليها اوي
في المساء
صحيت فرقان لاقيت نفسها في حضنه.. رفعت عينيها بصيت لـ ملامحه ، في مشاعر اتفرضت عليها تحسها جديده عليها سرحت في ملامحه الحاده حتا و هوا نايم و مخدتش بالها انه فتح عينيه و بصصلها
سليمان بنبرة صوت حنونه
: هتفضلي بصالي كتير كدا
فرقان فاقت على نفسها و بعدت وشها بصيت على السقف
: أنت صحيت امتا مخدتش بالي انك صحيت
سليمان بتنهيده
: بتفكري في ايه مخليكي مش مركزه كدا
فرقان بصتله و هي لسه نايمه في حضنه ، و اتكلمت
: بفكر فيك من وقت ما اتجوزنا و احنا قاعدين في المستشفى اول مره ننام في اوضتنا
سليمان
: و أنتي عايزه ننام في اوضتنا
دماغك عامله ايه مبشوفكيش بتغيري على جـ رحك
حطيت ايديها على دماغها تلمس الشاش.. و اتكلمت
: غيرت عليه امبارح متقلقش عليا انا كويسه دا جـ رح سطحي مش زي جـ رحك
سليمان قام من جنبها ، و اتكلم
: البسي هننزل ناكل لقمه أنتي بقالك يومين مكلتيش حاجه
فرقان وقفت قدامه و اتكلمت
: بشرط تاكل معايا أنت كمان مكلتيش حاجه بقالك يومين عشان تاخد الدواء الجـ رح مش هيلم غير بالادويه
سليمان بتنهيده متعبه
: طب اخلصي و البسي بسرعه مش هستنا ساعه
دخلت فرقان غرفة تبديل الملابس و اختارت عبايه منت جرين ستان سوريه و لبستها يليق على عروس جديده و خرجت
كان سليمان قاعد على الكنبة بيشرب سجاره و شارد ، قربت منه و مسكت السجاره من ايديه حطتها في الطفايه
فرقان برقه
: مش اتفقنا اننا نبطل سجاير و نبدلها بعصير و اي حاجه مؤفيده
بصلها و سرح في جمالها اللي مكنش واخد باله منه ، بص في الارض و اتكلم بجدية
: متفقتش على حاجه
فرقان بصوت رقيق
: لا أنت وعدتني و احنا في المستشفى انا مش عايزه غير صحتك حرام عليك بتنفخ في دخان يتعب قلبك
سليمان
: اعمل ايه هي دي الوحيده اللي بخرج كل خنقتي فيها
فرقان برقه
: احنا ممكن نخرج الخنقه اللي فينا دي بطرق تانيه كتير مثلاً حسينا بخنقه نصلي ركعتين لله بنية انه يزيل الهم و يخفف وجعنا نسبح نصلي على النبي او نستغفر بدل ما تشرب سجاير و تحرق قلبك و تشيل ذنوب
سليمان قام من جنبها و هوا بيتهرب و اتكلم
: عليه افضل الصلاة و السلام
مش هتنزلي عايزين نلحق نتغدا معاهم
بصتله بعتراض و قامت نزلت معاه دخل هوا غرفة السفره ، و فرقان دخلت المطبخ مع حريم القصر تحضر الاكل
على السفره
كان الكل متجمع و كل واحد منهم في وادي غير التاني ، سليمان بص لـ صفيه و اتكلم بجدية
: خاله صفيه جهزي أكل لـ نور و طلعيه اوضتها المفتاح في الباب اتاكدي انها كلت و خدت ادويتها كويس و اقفلي عليها بالمفتاح بعد ما تخرجي
صفيه بحزن شديد على عقابه القاسي عليها
: حاضر يا بيه
صفيه راحت تنفذ اللي اطلب منها
عز ساب الاكل و بصله و هوا مش عجبه هدوئه معاها ، و اتكلم بجمود
: بعد دا كله هتعمل ايه في اللي في بطنها
سليمان بصله بجدية
: صالح الجبالي جاي يوم الجمعه يطلب مننا الصلح و هيطلب ايديها لـ ابنه للجواز
عزالدين بغضب
: أنت عارف اني مش هحط ايدي في ايد ولاد الجبالي
سليمان بصوت مرتفع غاضب
: اعمل ايه عندك حل تاني غير دا و لا عايزني اتفـ.. ضح.. قدام اهل البلد انا قررت و هنفذ معنديش حل غير دا و أنت اكتر حد عارف انا بكره عيلة الجبالي قد ايه
خلص كلامه و خرج من القصر بأكمله ، جريت وراه فرقان بس هوا كان اسرع منها و اخد عربيته و خرج
رجعت دخلت السرايا و بعديها غرفة السفره و اتكلمت
: مشي ملحقتهوش ممكن يا عمي تهدى عشان متتعبش سليمان معاه حق مافيش قدامنا غير الحل دا
فراس بتاكيد كلامها
: انا مع سليمان ابن الجبالي مش هيطلقها لان العقد متوسق في المحكمه دا غير ابنه اللي فضله تلت شهور و يتولد تقدر تقولي هنعمل ايه غير انه يجي يطلب ايديها و نعمل فرحهم في القاعه في فندق عشان لو اتعمل هنا شيخ البلد هوا اللي هيكتب كتابها و هي متجوزه في القاعه الكل هيبقى ملهي و نبقي نقول اتكتب كتابها فوق في الجناح اللي هيتحجز
سليمان و هوا خارج من بوابة السرايا وقف في طريقه عربيه ، و نزلت منها غزال قربت من عربيته و وقفت جنب الشباك بصتله بشوق و اتكلمت بلهف
: حمدالله على سلامتك اول ما عرفت اللي حصل جيت جري اطمن عليك أنت برضو كنت في يوم من الايام جوزي و ابوا بناتي
سليمان بصلها بجمود
: الله يسلمك انا مش قولتلك البيت دا متجيش يمته
غزال باحراج شديد
: مقدرتش ما اعرفش انك انصبت و مجيش اشوفك و اطمن عليك قلبي كان بيكولني عليك و بستأذنك اشوف بناتي
سليمان بص قدامه و اتكلم بجمود
: ادخلي و مطوليش ارجع متلاقيقيش في البيت و خلي السواق يوسعلي مكان اخرج
غزال بابتسامة
: حاضر
عربية غزال رجعت بضهرها و خرج سليمان ، بصيت لطيفه بشوق و بصيت على السرايا و دخلت
صفيه فتحتلها الباب ، و اتكلمت بابتسامة
: غزال هانم نورتي بيتك
غزال بدون اهميه
: فين فاطمه فوق و لا تحت
صفيه باحراج
: في اوضة المعيشه قاعده مع الست الكبيره و الست الصغيره
دخلت غزال الغرفة و بصيت على فرقان بحدا و اتكلمت
: بقا كدا يا مرات عمي محدش يقولي ان سليمان انصاب اول معرفت جيت جاري و قبلته برا بالأماره قالي ادخل استناها و هوا مش هيتأخر
فرقان حسيت بغيره شديدة بصتلها ، و اتكلمت بمنتهى البرود
: فيه الخير بيته مفتوح للقريب و الغريب تشربي ايه
غزال اشتعلت من الغضب ، اتكلمت ببرود و هي بتكتم غضبها بصعوبة
: البيت بيتي و بيت بناتي لو عايزه حاجه هقوم اجبها
ذبيده بحدا
: لا يا غزال البيت مبقاش بيتك و لا ليكي دخول فيه من اساسه أنتي هنا ضيفه عند بناتك
فرقان قامت بنتصار و اتكلمت
: شرفتينا يا غزال عن اذنك يا طنط انا طالعه
خرجت من الغرفة و قامت ذبيده خرجت وراها
بصتلها فاطمه ، و اتكلمت برفع حاجب
: و أنتي ايه اللي جابك يا غزال انا و انتي فهمين بعض كويس و الشويتين اللي حصله من شويه مدخلوش دماغي الصراحه هاتي من الاخر و قولي عايزه ايه
غزال اتعدلت في قعدتها و بصتلها ، و اتكلمت بلئم
: زي ما قولت أنتي اللي مش عايزه تصدقي يووه نسيت اخص عليا إلا قوليلي ياختي بنتك عامله ايه عرفت ان سليمان كان هيخـ.. نقها بعد ما عرف انها اتجوزت عرفي نوح الجبالي
فاطمه بستفزاز
: لا يا حبيبتي اشاعات انا بنتي زي الفل و ابوها مخنقـ.. هاش و لا حاجه من الكلام الفاضي دا اللي قالك بيحور عليكي شيفك هبله و على نياتك و بتصدقي كل اللي بيتقالك
غزال بنفس استفزازها
: شوفتي الناس عايزه تشـ.. ـوه سمعت البت و خلاص انا جيت اطمن ما هي برضو زي بنت اختي و خوفت يكون صح تشبه بناتي معاها
فاطمه بابتسامة صفراء رغم الغضب اللي جواها
: فيكي الخير اشاعات و سليمان حل الموضوع مقولتيش تشربي ايه
غزال قامت من على الكرسي بغيظ شديد لانها جت تغظها اتقلبت الترابيزه عليها
: لا خليها مره تانيه
فاطمه
: مش هتشوفي عيالك مش كنتي جايه علشانهم
غزال
: اه بس شكلهم بيذكره دخلين على امتحانات همشي و ابقى اجلهم لما يخلصه امتحانات
سليمان وصل قدام عماره نزل من العربيه و طلع الدور التاني و رن الجرس ، ثواني و الباب اتفتح
كان واقف قدامه و رجله في الجبس و ساند على عوجايه في ايديه ، و وشه مليان كدمـ.. ات
عاصف بتفاجئ
: سليمان بيه اتفضل جوا
سليمان دخل البيت و قعد على الكرسي و عاصف قدامه
سليمان بجدية
: هدخل في الموضوع على طول لاني مبحبش الف و ادوران في الكلام عايزك تروح الصبح القسم و تسحب المحضر اللي عامله لبنتي
عاصف بصله بسخريه ، و اتكلم بجمود
: كنت اعرف انك حقاني و بتجيب للناس حقهم و انت شايف بنفسك انا مضغدغ ازاي و حقي مش هسيبه
سليمان قاطعه بحدا
: عندك اختيارين مافيش تالت تروح الصبح تسحب المحاضر بنفسك و إلا انا هعرف الغيه بطرقتي و تسحب ورقك من قنا
و تمشي على بلادكم و ملكش عيش عندينا و اعتبره تهـ.. ديد صريح مني
و اي حركه كدا او كدا أنت عارف مين اللي واقف قدامك كويس اللي بيقف قدامي بحـ.. ـرقه و لو جينا ندور هنتلاقي وراك الست الوالده اللي عايشه في طنطا قولي صحيح لاقيت الدواء اللي كنت بتدور عليه و لا لسه
قام وقف و اتكلم بهدوء
: أنت عارف مصلحتك و انا عارف انك هتسمع الكلام و هتروح بكرا تسحب المحضر
قال كلامه و خرج من الشقه و نزل اخد عربيته و انطلق في اتجاه السرايا
في صباح تاني يوم قمر اتسحبت و طلعت عند اوضة نور من غير ما حد يحس و مسحت المفتاح اللي في الباب و فتحت القفل
وقفتها فاطمه من وراها بحد
: انتي يابت بتعملي ايه عندك انا مش محظره عليكي متطلعيش هنا
قمر اتلفتت بصتلها و اتخضت لما شافتها هي و الستات اللي واقفين وارها و حطين شال مداري وشوشهم
: ماما فاطمه مين دول
فاطمه بعصبيه
: ملكيش دعوه و غوري من وشي روحي ذكري
قمر ببرائه
: انا مخلصه امتحانات بقالي يومين
فاطمه بعصبيه اشد
: امشي من قدامي بقولك انتي هتجننيني
قمر مشيت من قدامها بسرعه و خوف ، فاطمه فتحت الباب و دخلت كانت نور نايمه على السرير ، اتعدلت بسرعه و خوف من والدتها و دخل وراها اربع ستات لبسين اسود في اسود و مش باين منهم غير عينيهم
نور اتكلمت بصعوبة من فرط خوفها
: مين دول و بيعمله ايه في اوضتي
فاطمه بجبروت
: دول اللي هيسقـ.. طوقي يا روح امك شوفه شغلكم يا نسـ.. وان
يتبع....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب
عارفه اني بتاخر عليكم اوي و بتنسه الاحداث بس مش بفضى خالص و الله و بخلي البارت كبير مش زي الروايات التانيه
إيه رايكم انزل الفصل يوم اه و يوم لا ، لان البارت بيعدي الـ 3000 كلمه و صعب عليا اكتبه و اصححه في يوم واحد اما لو هنزل كل يوم هيبقي الفصل صغير و يعتبر مش هيكون فيه احداث كتير و مش هيبقى حلو زي ما هوا كبير#الثاني_عشر
#الفرار_من_الحب
: دول النسـ.. وان اللي هيسقـ.. طوقي يا روح امك شوفي شغلك منك ليها و اكتمه نفسها مش عايزه حد يحس بحاجه
الستات قربت عليها و هي على السرير ميـ.. ته من الرعب ، قامت من على السرير تجري و هي بتصرخ برعب و ذعر ، مسكتها واحده من الستات و كتـ.. مت بؤها تحت ايديها بجمود و شالوها حطوها على السرير تحت مقومتهم الهستريه
فاطمه جابت طرحه حطيتها على بؤ.. ها تكـ. تم صريـ.. خها المقتوم تحت ايديها بدون رحمه
في غرفة سليمان كان واقف قدام المرايا جت فرقان من وراه ، و حطيت على كتفه الجلبيه و اتكلمت برقه
: أنت خارج على الصبح بدري رايح فين
بص لـ انعكسها في المرايا و اتكلم بهدوء
: هنزل الاراضي امر عليها و اشوف مصلحنا بقالي تلت ايام معرفش عنهم حاجه
فرقان لفته وقف قدامها و عدلت الجلبيه على كتفه من قدام ، و اتكلمت برقه
: بس انت لسه تعبان خدلك راحه اليوم دا و نام و ارتاح شويه انت منمتش طول الليل كنت حاسه بيك طول الليل انك منمتش بتفكر برضو في نور
سليمان
: بفكر ازاي اخلي الدكتور يتنازل عن المحضر قبل ما يتحول على النيابة و تبقى قضيه
فرقان بتفكير
: انا نسيت خالص حوار المحضر دا روح لـ الدكتور و اتفاهم معاه براحه و اعرض عليه مبلغ مادي كبير و هوا ممكن يوافق
سليمان بتنهيده
: ياريت المسأله مسألة فلوس كانت اتحلت مش فارق معايا ادفع بدل الجنبه مليون بس يتنازل هوا مركب دماغه و مصمم على المحضر
فرقان
: أنت رحتله البيت و اتكلمت معاه
سليمان بهدوء
: رحتله امبارح بليل و رفض انه يتنازل و انا وراه و مش هسيبه غير أما يتنازل
فرقان بحنيه و رقه
: هيتنازل إن شاءلله متقلقش
الفطار جاهز و عمي تحت مستنيك على السفره تتنزل تفطر
هز راسه و اتحرك من قدامها خرج من الجناح و هي وراه نزله تحت
قمر كانت مستخبيه بخوف ان سليمان يشوفها ، و سامعه صوت صريخ نور المكتوم برعب
نزلت على السلم و دخلت غرفة السفره بخوف شديد
وقلت في نص الغرفة و هي بصه لـ والدها بخوف و بتتنفس بسرعه
ذبيده بصتلها و اتكلمت بقلق
: مالك يا ضنايا كنتي بتجري ليه حد وراكي
حطيت ايديها على قلبها اللي بنبض بسرعه و هي بتاخد نفسها ، و اتكلمت بخوف شديد و صوت متقطع
: الحقي يا ستي ماما فاطمه جايبه ناس غريبه اول مره اشوفهم و بيـ.. ـضربه نور سمعتها و هي بتعيط
قام سليمان بسرعه جري خرج من الغرفة و فراس و بقيت العيله وراه
سليمان جه يفتح الباب لاقى الباب مقفول من جوه خبط على الباب بقوة ، و اتكلم بصوت جمهوري
: افتحي يا فاطمه الزفت دا بدل ما اكسـ.. ره فوق دماغك
فاطمه بصيت على الباب بخوف من غضبه ، اتكلمت بقوة مزيفه
: مش هفتح غير لما اخلصك من الفضـ.. يحه اللي بنتك عملتها
جن جنونه اكتر و ضـ.. رب الباب برجليه و خوف على نور فراس كسـ.. ـر معاه الباب و دخل
الستات بعده عن نور بسرعه و خوف و جريه خرجه من الغرفة
نور اتعدلت على السرير و شالت الطرحه من على فمها هي بتصرخ بهستريه و رعب ، سليمان جري على السرير برعب و وقف جنبها.. قامت استخبت في حضنه و هي مسكه بطنها بخوف و باليد التانيه مسكه فيه
نور بصتله بذعر و خوف شديد و هي بتاخد نفسها بصعوبة ، و اتكلمت من وسط صريخها لهستيري
: ابني يا بابا ابني اااااه
سليمان حاوطها بايديه السليمه و هوا مش عارف يعملها ايه ، اتكلم بخوف مفرط
: اهدي و مختافيش هنروح المستشفى و هتبقي كويسه
صريخها زاد برعب لحد اما فقدت الوعي و وقعت في حضنه ، فراس شالها قبل ما تقع على الارض و حطها على السرير و فرقان بتحاول تفوقها
فراس بص على بنات اخوه المصدومين ، و اتكلم بجدية
: اخرجه برا مش عايز حد معايا في الاوضه
الكل خرج من الغرفة و فضلت زبيده معاهم
في الخارج سليمان بص لـ فاطمه و عيونه حمراء زي الـ.. ـدم من فرط غضبه ، و راح عندها و ضـ.. ـربها قلم قوي من شدته وقعت على الارض
سليمان بصوت جمهوري
: انا مش قولتلك متجيش جنبها جيبالي مجـ.. رمين متاجرين يمـ.. وته بنتي
بنتي لو جرالها اي حاجه مش هرحمك يا فاطمه قومي اخرجي برا البيت ملكيش قاعد فيه و مترجعهوش تاني و متخديش فاتله من هنا روحي لـ ابوكي أنتي طالق
فاطمه بصتله بصدمه كبيره و هي حاطه ايديها على خدها مكان القـ.. لم ، قامت من على الارض و اتكلمت بعدم تصديق
: بتطلقني يا سليمان بتطلقني بعد السنين دي كلها و عشان خاطر مين عشان عيله متر.. بتش
قاطعها سليمان اللي مسكها من خصلات شعـ.. رها و جرجرها نزل على السلم و هوا جررها ، مسكت ايديه اللي مسك بيها شعرها و هي بتصرخ بألم.. و مصدومه فيه لانه اول مره يـ. مد ايديه عليها
فاطمه بصريخ و رجاء
: حرام عليك سيب شعري ااااه حد يالحقني يا عمي
سليمان متهزش من كلامها و نزل الدور الارضي و هوا لسه مسكها من شعرها ، خرج برا السرايا و حد.. فها وقعت على الارض
: ولادي خط احمر و اللي بيجي على واحده فيهم مبرحموش تمشي تغوري في دهيه و مشوفش وشك تاني و مش هتطولي ربع جنيه من الماخر و هتطلعي بهدومك اللي عليكي يلا برااااا
دخل وقفل في وشها الباب و طلع يشوف نور ، بعد حوالي نص ساعه كان واقف قدام باب الغرفة و هيـ.. موت من الرعب عليها
عز الدين كان قاعد و بصصله طول الوقت متابع ملامحه المشدوده و خوفه على بنته بحزن شديد
زبيده فتحت الباب و اتكلمت بحنيه
: تعالى يا سليمان ادخل
دخل الغرفة بسرعه و بص عليها كانت نايمه بعمق و على ملامحها أثر التعب
اتكلمت زبيده بحنان لما شافت خوفه
: متخافش اخوك بيقول انها كويسه و فاطمه ملحقتش تعملها حاجه بس هي من الخضه اغم عليها
بعد مرور اسبوع
كانت نور طول الاسبوع حابسه نفسها في غرفتها ، و مبتخرجش و ممنوع حد يطلعلها غير الخدم و هما بيوصله ليها الاكل
كانت واقفه في البلكونة بصه على قصر الجبالي المضيئ المجاور لـ السرايا بتاعتها ، مستنيه تشوف نوح او تلمحه من وقت ما جالها المستشفى مشفتهوش تاني و لا تعرف اخباره
كل يوم تفضل قاعده بصه على غرفته انه يخرج البلكونه.. بتشوفه كل يوم و هوا خارج الصبح بدري و بيرجع متاخر بيعدي بالعربيه بتاعته من قدام السرايا و اللي وجعها.. اكتر البنت اللي دايما بتشوفها رجعه معاه في العربيه
مسحت دموعها و هي شايفه اتخلى عنها بالطريقة دي ، و دخلت الاوضه قعدت على السرير و حاوطة بطنها بكـ.. ـسره و دموع مغرقه وشها
الباب خبط مسحت دموعها و بصيت على الباب ، دخلت الخدامه و هي شيله صنية العشاء و راحت على ترابيزه صغيره في الغرفه حطتها جنب صنية طعام اخرى
صفيه
: كدا يا نور دي صنية الاكل زي ما هيا حرام عليكي نفسك يا بنتي أنتي بقالك يومين مكلتيش حاجه أنتي بتمـ.. وتي نفسك بالبطئ
نور حطيت دماغها على المخده ، و اتكلمت بتعب
: لما يجيلي نفس هاكل
صفيه بحزن شديد
: هسبلك الاكل هنا عشان لو جعتي في اي وقت تأكلي تصبحي على خير
شالت صنية الغداء و خرجت من الغرفة و قفلت الباب بالمفتاح من الخارج
حاوطة بطنها بألم.. و وجع على فكرة ان نوح اتخلى عنها و سابها ميت سؤال و سؤال في دماغها ، حاولة تهرب من الاساله اللي ملهاش اجابه بالنوم لان البكاء مبقاش منه فايده بس حتى دا معرفتش تعمله
سمعت صوت في البلكونة و خبط بسيط شبه يكون موجود ، قامت بسرعه و خوف شدت ستارة البلكونة مصدقتش عينيها اول ما شافت نوح قدامها
فتحت باب البلكونة و وقفت في مكانها و هي بصله بدموع
نوح كان بصصلها بيتأمل ملامحها بشتياق و حب ، حضنها بشتياق و لهفه
خرجت نور من صدمتها ، و اتكلمت بدهشه
: نوح أنت ايه اللي جابك هنا مش خايف حد يشوفك معايا و تحصل مشكله
دخل و قفل الستاره و مسكها من كتافها ، و اتكلم بعشق
: مش خايف و انتي عارفه طمنيني عليكي عامله ايه
نور تأملت ملامحه بشوق
: الحمدلله
مسك وشها الأصفر بين ايديه و اتكلم بقلق
: أنتي تعبانه وشك باهت ليه مكلتيش انهارده
نور اتلفتت حوليها بخوف
: لا كلت امشي بقا قبل ما بابا يجي هنا و تحصل مصيبه و انا مش مسؤله عن اللي ممكن بابا يعمله
نوح
: مش مهم انا موافق يعمل فيا اي حاجه بس اطمن عليكي كفايه اني مشوفتكيش الاسبوع كامل
بص على صنية الاكل و كمل كلامه
: فين اللي كلتي الاكل زي ما هوا كنت عارف انك هتمنعي الاكل و الشرب و متوقع كل اللي أنتي عمله في نفسك
نور بصيت على الباب برعب
: حاضر هاكل و الله بس امشي أنت
مسكها من ايديها بحنيه ، و اتكلم بهدوء
: ممكن تهدي و متخافيش
انا مش همشي غير لما اطمن انك كلتي حتى لو هأكلك بنفسي و بعديها همشي فـ أنتي اسمعي الكلام و كلي و خليني امشي قبل ما حد يطلع و يشوفني معاكي
مشيت معاه و هي مستسلمه قعدت على الكنبة جنبه ، و بدات تاكل تحت نظراته
نور بصتله و اتكلمت بدموع
: كنت خايفه تسبني فكرتك اتخليت عني و مش راجع لما غبت عني طول المده دي
نوح مسحلها دموعها بحنيه ، و اتكلم بحب
: مقدرش ابعد عنك و لا اسيبك يا نور أنتي بقيتي شيله اسمي و في بطنك وريث عيلة الجبالي دا غير قلبي اللي سكنتي فيه كل ما في الأمر ان عندي مشكله و كنت مشغول فيها ادعي انها تتحل
طمنيني عليكي و عرفيني اهلك بيتعمله معاكي ازاي حد ديقك بالكلام او ضـ.. ربك
نور حضنته بقوة و انهارت في حضنه
: انا مش مصدقه كل اللي بيحصلي شوفت المـ.. ـوت بعيني و ابني كان هيروح مني في غمضة عين كانوا عايزين يسقـ.. توني
نوح اتصدم من كلامها طلع وشها من حضنه و اتكلم بخوف
: أنتي كويسه و ابني كويس طمنيني عليكوا
نور بشهقات
: احنا كويسين انا عنيت كتير اوي تعالى خدني من هنا انا خايفه على ابني و على نفسي
نوح اتنفس برتياح و حاوط وشها بين كفوفه بحنيه
: اهدي و بطلي عياط خلاص الحلم اللي بنحلم بيه هيتحقك هاجي بكرا انا و اهلي اطلبك من ابوكي و الناس كلها هتعرف ان اسمك هيبقي على اسمي نوح الجبالي
نور بطلت عياط و اتكلمت بدموع
: بجد يا نوح
نوح بابتسامة
: بجد يا عيون نوح افرحي و اضحكي كدا كلها الليله و هطلبك قدام العالم كله
نور مسحت دموعها و اتكلمت
: مين اللي بتكون رجعه معاك في العربيه كل يوم نص الليل
نوح بابتسامة و وسامه
: نص الليل اي هتظلمي البنت دا بعد العشاء دي غفران اختي و بعدين هوا انا مش قولتلك مليون مره مفتحيش البلكونة و تقفي فيها بغير عليكي حد يكون معدي و يشوفك او حد من الغفر
نور بارتباك
: مش هتتكرر تاني اعمل ايه كنت عايزه اشوفك و اطمن عليك بأي طريقه فكرتك نستتي و اتجوزت
نوح بعشق جارف
: مينفعش اسمي يتحط جنب اي اسم تاني غيرك
نور بصتله بخوف و ارتباك
: امشي بقا مش خلاص اطمنت عليا عشان خاطري امشي
مسك ايديها قبلها بحب ، و اتكلم
: خليني قاعد معاكي شويه أنتي وحشاني اوي كل حاجه فيكي وحشتني صوتك و ضحتك و حضنك اللي مبرتحش غير و انا نايم فيه
نور بدموع بتلمع في عينيها
: مكنتش عايزه اسبني لـ دماغي مش عايزه افكر فيك وحش و لا اقول انك اتجوزتني عشان تكسـ.. ر ابويا و تزله
حاوط ايديها بين كفوفه بحنيه
: انا اسف اني حطيتك في موقف زي دا كان قدامي طرق كتير عشان اوصلك بس انا استسهلت الطريق دا و مشيت فيه بس مكنتش قدامي حل تاني ابوكي مكنش هيوافق عليا حتى لو عملت ايه و جوزنا هوا الحل الوحيد اللي هيضمنلي وجودك
نور بدموع
: عشان خاطري متسبنيش و متعملش فيا كدا انا مش هقدر ابعد عنك
نوح مسحلها دموعها بحنان
: مش هبعد ممكن تبطلي عياط مقدرش اسيبك و انتي في الحاله دي
نور ابتسمت وسط بكائها
: حاضر مش هعيط روح بقا قبل ما حد يجي
حضنها بقوة و اتكلم بقلق
: خلي بالك على نفسك و على ابننا
نور
: حاضر أنت هتنزل ازاي انا خايفه عليك المسافه طويله بين البلكونة و الارض
نوح بطمئنان
: متخافيش عليا هنزل زي ما طلعت سلام
بعد عنها بصعوبة من ايديها اللي متبته فيه و خرج البلكونة ، خرجت وراه و بصيت عليها و هوا بيمسك في المواسير و بينزل عليها بخوف شديد
بصيت على البوابة تشوف الغفر اللي بيحرسه البيت ، و بصيت عليه بخوف لحد اما نزل على الارض و بصبها
شورلها بايديه ابتسمت نور بتوتر و رفعت ايديها شورتله ، و هوا طلع على سور السرايا و نط من عليها من غير ما حد من الحراس يشوفه
في الصباح كان ماشي وسط اهل البلد و خلفه اكبر رجال و مشايخ البلد و ماسك في ايديه كفـ.. نه ، وصل قدام سراية الحديدي و كان كبار العيله موجودين ، راح عند سليمان وقف قدامه و كفـ.. نه على ايديه و اتكلم
نوح بجدية
: انا جيلك انهارده و شايل كفـ.. ني في ايدي و يا تقبل الصلح يا اما تاخد بتـ.. ـارك مني
يتبع....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_الثالث_عشر
#الفرار_من_الحب
نوح وقف قدامه بسبات
: انا جيلك انهارده و شايل كفـ.. ني في ايدي و يا تقبل الصلح يا اما تاخد بتـ.. ـارك مني
سليمان بص على الكفـ.. ـن و على والده اللي بصصله بجمود بحزن شديد و رجع بصله ، و اتكلم بجمود
: و احنا موافقين على الصلح
صالح راح على عز الدين و سلم عليه بجمود
: بعد تلاتين سنه ايد عيلة الجبالي تتحط في ايد عيلة الحديدي مبروك الصلح يا خال
عز الدين بجمود
: الله يباركلك يا ولد الجبالي اتفضلوا اقعده
الكل قعد و اتقدم ليهم الدبـ.. ـايح و الحلويات كانت قاعدت الصلح البلد كلها بتتحاكه عليها ، لانهم كانوا بيجهزه ليها بقالهم اسبوع كامل و رجال اهل البلد كلهم كانوا حاضرين
كانت العلتين بينقله النظرات بين بعض بغضب و نفوس شيله من بعضيها
اتكلم شيخ البلد و هوا بيقطع الصمت اللي بين العالتين و نظراتهم اللي مبتوحيش بالخير
: لازم يبقا فيه رابط قوي بين العالتين عشان نتاكد ان العداوة مترجعش تاني و العالتين يكون بنهم نسب قوي يخلي كل حد من العالتين يعمل حساب النسب اللي بنهم قبل ما يتهور و يعمل اي مشكله
صالح بص لـ الشيخ و اتكلم بجدية
: معاك حق يا شيخنا و دا اللي طالبينه نور بنت سليمان الكبيره لـ ابني نوح على سنة الله و رسوله و كل اللي تطلبه مجاب
سليمان بصلهم بصمت ، و اتكلم بجمود
: موافق
بشرط هتخرج برا قنا و يبقا ليها بيت لوحديها في القاهرة جنب جمعتها هناك
نوح بهدوء
: موافق على كل طلابتك الفرح الخميس الجاي مناسب معاك
فراس حك مقدمة انفه ، و اتكلم بجديه
: مستعجل ليه على الجواز تتعمل فتره خطوبه الاول و بعديها الجواز
الشيخ و هوا بيهدي الأمور بنهم
: يا دكتور فراس خير البر عاجله و تبقى تتعرف عليه و هي مراته و في بيته اتكل على الله و نقراء فتحت الاتفاق مع فتحت الصلح
سليمان رفع ايديه يقراء الفتحه و اتكلم
: موافق
اتقراء فتحتها وسط اهل البلد كلهم و علت الزغريد في السرايه بسعاده و فرحه من النساء في الداخل
في الأعلى كانت واقفه في البلكونة بص عليه و هوا بيقراء فتحتها وسط اهل البلد بدموع الفرحه
أسمهان حطيت ايديها على كتفها ، و اتكلمت بحب
: الف مبروك ياحبيبتي ربنا يكملك على خير كان نفسي نحتفل بجوازك احسن من كدا
بصتلها نور بدموع
: فرحانه اوي يا اسمهان أنتي مش متخيله انا مستنيه اللحظة دي من امتا
أسمهان نزلت وشها بصيت على والدها
: عمري ما كنت اتخيل ان بابا يحط ايديه في ايد حد من عيلة الجبالي
معرفش ايه كمية الكـ.. ـره اللي بين العالتين و لا ايه السبب اللي يخليهم كارهـ.. ـين بعض بالشكل دا
نور مررت ايديها على بطنها بحنيه ، و اتنهدت بتعب
: و لا انا كنت اتوقع انها تحصل بابا وافق على الصلح عشان خاطري قبل ما حد يعرف بجوازي من ابنهم
أسمهان بصتلها ، و اتكلمت
: بقالك قد ايه متجوزه ابنهم و احنا مش عارفين
نور نزلت وشها في الارض بخجل من نفسها
: بقالي سنتين و نص متجوزه
هوا كان هيجي بس مكنش عارف هيفاتح ابوه ازاي لحد ما عرف بحملي و قالي انه هيتكلم معاه بس دكتور عاصف جه و قال لـ بابا و خرب الدنيا
أسمهان بصتلها ، و اتكلمت
: يعني لو مكنش الدكتور بتاعك بلغ الشرطه مكنش حد هيعرف انك متجوزه
انا بس عندي سؤال ليكي كان فين عقلك و انتي بتوافقي كان فين اصلا و هوا بيبدا معاكي كلام اول مره و الكلام يجيب بعضه لدرجة انك تحبيه
و اول ما يطلب منك الجواز حتى لو رسمي زي ما بتقولي بس في المستخبي عشان محدش يعرف من اهلك
كنتي بتصلي كل يوم وتقفي قدام ربنا ازاي و أنتي شيله ذنب كبير اوي يا نور القمر
انتي قعدتي تتكلمي معاه شهور و تتقبله قبل ما الشـ.. يطان يوسوسلك و توفقي تتجوزيه
شوفي أنتي عملتي ايه في بابا هي دي كلمت شكراً على كل اللي عمله معانا هي دي اخرت تربيته فيكي
أنا ابويا اتكـ.. سر اوي بسببك أنتي مشوفتهوش و جدك بيكلمه و هوا حاطط راسه في الارض مش قادر يرفعها و يحط عينه في عينه من كسـ.. رته قدامه
حرام عليكي والله اللي عملتيه فيه
نور حطيت ايديها على اذنها ، و اتكلمت بدموع
: بس اسكتي انا مش ناقصه اي كلام او عتاب كفايه عليا اللي حساه متبقيش أنتي و ضميري عليا
أسمها بصتلها بدموع ، و اتكلمت بسخرية
: ضميرك
كويس انك لسه عندك ضمير و بيحس و عارف الصح من الغلط يا دكتوره
خلصت كلامها و خرجت من الغرفه ، قربت منها عطر و ربطيت على ضهرها بحنان
عطر بدموع بتلمع في عينيها
: متزعليش منها هي زعلانه من اللي انتي عملتيه معاها مش اكتر فعلاً لو كنتي شوفتي جدي و هوا بيكلم بابا قلبك يتـ.. قطع على شكله
نور اتكلمت من وسط بكائها
: انا مش هكلمها تاني و لا هي و لا اخوتها و انتي كمان هي بتحـ ـقد عليا و مش عايزاني افرح
ياما ماما قالتلي انا و انتي ولاد غزال مش بيتمنلكم الخير و احنا مصدقناش فعلاً كان معاها حق و بنت غزال بانت على حقيقتها
عطر بعتراض
: منتكلمش معاهم ازاي دول اخوتنا
نور قاطعتها بدموع
: لا مش اخوتنا أنا و أنتي بس اللي اخوات و ملكيش دعوه بيهم مره تانيه
عطر بضيق
: أنتي بتفكري غلط مش معنى ان أسمهان و تاج و قمر من ام تانيه يبقي مش اخوتنا بصي في بطاقة كل واحده فينا هتتلاقينا احنا كلنا
متسجلين بأسم راجل واحد ابونا احنا الخمسه بلاش عبط و جنان هي بتعتبك عشان بتحبك مش عشان بتكـ ـرهك يا دكتوره و معاها حق مش معهاش
بس الواحد مش عايز يتكلم عشان ميزعلكيش لاني شايفه انك تعبانه لوحدك انا رايحه اذاكر مع تاج عندنا امتحانات ثانوية عامة بكره
انا كنت غلطانه اني سبت مذكرتي و كسـ ـرت كلمت بابا أنا و أسمهان و جيت اشوفك
خلصيت كلامها و خرجت من الغرفة ، سابت نور لوحديها بتعيد الكلام اللي قالته و بتعاتب نفسها
بعد اما عيلة الجبالي مشيت
سليمان طلع الجناح بتاعه و هوا بيتهرب من اي نقاش بينه و بين والده
فرقان جريت عليه اول ما شافته مسكت الجلبيه من على كتفه شالتها ، و اتكلمت بلهفه
: ايه عملت ايه طمني
سليمان قعد على السرير و اتكلم
: الفرح يوم الخميس الجاي ابقي بلغيها و خليها تستعد و تنزل تشوف لوازم الفرح و الكلام بتاع البنات دا
فرقان اتنفس برتياح
: الحمدلله انا كنت حاطه ايدي على قلبي و خايفه يحصل اي شد في الكلام و تحصل خناقه
و بعدين كل الزعل دا عشان هتتجوز امال لو هتطلق كنت عملت ايه
سليمان بصلها و خد باله من اللي هيا لبسه كانت لبسه بيجامه وردي جميله و مسيبه شعرها ، بصلها و سرح في جمالها و نسي كل همومه
رجعت خصله شارده من شعرها ورا اذنها بخجل لما لحظة نظراته ، و اتكلمت بخجل
: هروح اجبلك جلبيه تلبسها
مسكها من ايديها قبل ما تمشي ، و اتكلم بتوهان في جمالها
: جبتي الجمال دا كله منين
خدودها اتوردة من فرط خجلها لانها اول مره تسمع منه كلام غزل ، اتكلمت بتوتر و هي بتسحب ايديها منه
: سليمان
سحبها قعدت جنبه و بصلها بتوهان
: هتفضلي كتير كدا انا بخاف منك
خايف اكون اللي بعمله غلط و انتي مش عايزني شوفتي اول مره في حيات سليمان الحديدي يخاف من حاجه و يوم ما يخاف يخاف من واحده ست
رفعت عيونها بصتله بخجل مفرط ، و اتكلمت برقه ممذوجه بارتباك
: متخفش مني اي حاجه بتحصل بكون موافقه عليها و حباها
سليمان بابتسامة و وسامه
: بتحبي ايه
غمضيت عينيها بتوهان و اتكلمت برقه و تلقائية
: بحب ابقى في حضنك مبحسش بلأمان غير فيه
سليمان قرب عليها و دفن.. وشه في عنقها بحب ، و هي في حضنه مغمضه عنيها و بتشم ريحته اللي وصلت لـ أعماق رقتها بتاخدها في عالم تاني
بعد فتره من الوقت كانت نايمه جنبه على السرير و بصله و هوا نايم بعمق بتتأمل ملامحه بحب
فرقان بابتسامة رقيقه
: في كلمه نفسي اقولهالك بس مش هقدر اقولها و أنت صاحي ممكن متصدقش و لا انا مصدقه نفسي اصلها جت بسرعه ممكن عشان رضيت بعوض ربنا ليا انا بحبك
بحبك فوق ما تتخيل هتكسف اقولها و عيني في عينك و أنت صاحي
قربت وشها منه و رفعت ايديها مررتها على لحيته بنعومه ، و بصيت على ملامحه الهاديه و همست برقه
: نفسي تكون صاحي و اسمعها منك
عشان تملى قلبي و اعرف اني في قلبك
نزلت ايديها حطيتها على موضع قلبه اللي بينبض ، و كملت كلامه
: بس دا مافيهوش فرقان خالص
اللي موجودين فيه غزال و فاطمه ممكن لو كنت اتجوزتني في ظروف احسن من كدا كنت حبتني بس انا اتفرضت عليك يعني مسألة وقت و هتبعد و مش هكون موجوده في حياتك
حطيت رأسها على كتفه و بصتله عن قرب ، و اتكلمت بتوهان
: زي ما أنت خايف انا كمان خايفه اصحى في يوم اتلاقيق مطلقني يمكن خوفي اكبر من خوفك بمراحل
فتح عينيه و اتكلم بصوت حنون و هوا بصصلها في عينيها
: و مين قال اني هطلقك او اسيبك تبعدي عني
برقت بعنيها بلطف و اتكلمت
: أنت كنت صاحي كل دا و بتضحك ليا
حاوط خصرها و هوا بيشدها عليه اكتر و اتكلم بابتسامة
: كنت بسمعك بتقولي ايه و انا نايم
رفع ايديه التاني و رجع خصله شارده ورا اذنها ، و بصلها في عينيها بتوهان و اتكلم
: شكلي بدات احب جديد و حبيتك يا بنت عمي
بصتله بصدمه كبيره و حاولة تبعد عنه بس سليمان قربها اكتر لحد اما مبقاش فيه فاصل بينه و بينها و همس بحنان
: متفكريش في اي حاجه عدت و لا في الجوازتين اللي اتجوزتهم قبلك هما دلوقتي مبقوش موجودين مبقاش في حياتي و لا في قلبي غيرك انتي يا فرقان خليكي معايا و في الايام اللي جايه لاني ناوي اعوضك عن كل حاجه حصلت في حياتك و اعوضك عن اول اسبوعين في جوزنا اللي قضناه كله في المستشفى
شدت الغطاء و غطت وشها و هي بتستخباء من نظراته بخجل مفرط
: على فكره أنت مكار لاني فكرتك بجد نايم مكنش باين عليك خالص انك صاحي
ابتسمت بفرحه على كلامه و حطيت راسها على كتفه و هي لسه مخبيه وشها منه
سليمان بابتسامة
: حبيت اعرف هتقولي ايه لاني حسيت ان جواكي مشاعر كتير عايزه تقوليها
مسك ايديها من تحت الغطاء و حطه على موضع قلبه ، و اتكلم
: قلبي دا مبقاش فيه غيرك أنتي يا فرقان و لا هيبقى فيه حد تاني و اسمي مش هيتحط جنب اسم اي واحده تانيه
اتكلمت و هي مخبيه وشها في الحاف
: بجد يا سليمان
ضحك بخفوت على طريقة خجلها منه و ضمها لحضنه بحب و قبل راسها
: بجد يا عيون سليمان
سند خده على شعرها و غمض عينيه و هوا بيحاول ميفكرش غير فيها و ازاي يسعدها الايام اللي جايه
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋.
أسمهان كانت قاعده على السرير حطه ايديها على خدها و شارده في كلام نور القمر ، قاطع شرودها صوت عطر
عطر رفعت وشها من على الكتاب ، و اتكلمت
: سرحانه في ايه
لسه زعلانه من كلام نور لو زعلانه بلاش تزعلي أنتي عارفه انها مضغوطه كفايه بابا و ماما و اللي عمله فيها
أسمهان بصتلها و اتكلمت
: لا مش زعلانه عادي انا مرعيه الحاله اللي بتمر بيها
تاج بستغراب
: أنتوا طلعته عند نور و لا ايه
عطر بصتلها و اتكلمت
: اه بس متقوليش لحد أسمهان كانت طالعه و طلعت معاها
تاج بصيت على الكتاب ، و اتكلمت بضياع
: دا أنتي ماده مش عايزه تتلمي مش عارفه اذاكر
عطر بدموع بتلمع في عينيها
: و لا انا يارتني كان أسمي أسمهان كنت زماني مخلصه امتحانات و مستنيه الشهاده و ضمنه درجاتي و طالعه سنه تلته هندسه و كلها سنتين و اتخرج
أسمهان بصيت عليهم هما الاتنين ، و اتكلمت بضحك
: ليه انا كان اسمي عطر و لا تاج يلا ياختي انتي و هي ذكره اخر سنه ليكم أنتوا في تالته ثانوي يعني شهاده و لازم تذكره عشان تجيبه مجموع كبير يدخلكم كليات القمه
خلصت كلامها و قامت خرجت و سبتهم يذكره كانت حاسه بخنقه شديده ، نزلت الحديقه لاقيت نفسها رايحه عند الاسطبل بصيت على حصان والدها و راحت عنده فكته و ركبت عليه و خرجت من الاسطبل
البواب فتحلها الباب و خرجت
كانت ماشيه وسط الزرع و هي بتتفرج على جمال المنظر الطبيعي و هي شارده و مش مركزه مع الطريق اللي الحصان واخدها منه
ركزة في الطريق لاقيت نفسها ماشيه في شارع فاضي و من الجنبين اشجار مغطيه بعض من فوق ، اتلفتت حوليها و هي مستغربه المكان
أسمهان بخوف بدا يتسلل قلبها و هي بتشد الحصان من الحبل عشان يرجع بيها
: ارجع أنت موديني فين أنا معرفش المكان دا
الحصان هاج و جري بكل سرعته مسكت فيه بخوف شديد و هي حاضنه رقبته و مش عارفه توقفه ، حسيت بدوخه شديدة من سرعته و ايديها رخيت من عليها و وقعت من على الحصان على الارض
من قوة اصتدام راسها في الارض فاقدة الوعي
كان في عربيه ماشيه في نفس الطريق لمح حد مرمي على الارض ، وقف بالعربية قبل ما يوصلها و نزل لاقه بنت مرميه على الارض
راح عندها بسرعه و نزل على ركبته و لف وشها و اتصدم من جمالها ، مسك ايديها يقيس النبض لاقها فيها الروح
قام من جنبها فتح باب العربيه و رجع شالها حطها في العربيه و انطلق لمنزله
في منزل عائلة الجبالي سالم دخل غرفة مراته
كانت غفران قاعده على السرير بصه على صورة يوسف اللي على الكومود جنبها بدموع بتلمع في عينيها
قعد جنبها سالم و رجع شعرها ورا اذنها و قرب منها
: هتفضلي كدا كتير بصه في صورة ابنك و مش مركزه معايا
اتكلمت بضياع من غير ما تبصله
: روحت المستشفى اطمنت عليه الدكتور مقلقش لاقه متبرع و لا لا
سالم دفـ.. ـن وشه في عنقها برغـ.. ـبه ، و اتكلم
: الدكتور مش فاضي و لا اخوكي فضلنا كانوا في قاعدة الصلح
كلهم انشغله في المقابله دي اللي بقالهم اسبوع بيرتبه فيها و نسيه يوسف
غمضت عينيها بوجع و هي مش طايقه لمـ.. ـساته عليها ، و اتكلمت بضيق
: سالم ابعد
سالم شدها عليه بحدا ، و اتكلم بحدا اكبر
: مش هبعد المره دي و أنتي عارفه انه مش بمزاجك و بطلي تاخدي حبـ. ـوب منع الحمل عايزك تجبيلي وريث
بعدته عنها بعتراض و بصتله ، و اتكلمت بعصبيه
: مش عايزك و لا عايزه اخلف منك
كان فارق معاك اللي في المستشفى عشان يفكرك معاك اللي جاي و بعدين انت بتفكر في ايه و ابنك بين الحياة و الـ.. ـموت
سالم مسكها من فـ. ـكها و قرب وشها منها ، و اتكلم بهمس قـ.. ـاتل
: مش بمزاجك يا غفران و انتي عارفه كدا كويس و من امتا و القطه عندها لسان و بتتكلم الله يرحم ايام ما كنت بتتمني بس اني ابصلك مش اقر.. بلك
اتكلمت بغضب و هي بصله بكـ.. ره
: بكـ.. ـرهك يا سالم بكـ.. ـرهك و مكرهتـ.. ـش قدك ابعد و سبني في حالي
سالم مسك ايديها تنـ.. ـاها ورا ضهرها و شدها عليه اكتر ، و همس قدام شفايفها بخشونه
: و انا مبحبكيش و انتي عارفه اني مبحبكيش يا غفران و قلبي مع غيرك
و أنتي اللي استحملتي على كرمتك و عشتي معايا يبقي تديني حقـ.. ـوقي كامله انا مش متجوزك عشان اتفرج عليكي
غفران حسيت ان قلبها اتكـ.. ـسر لأشـ.. ـلاء صغيره ، بصتله بقرف و اتكلمت بمشاعر جافه
: كنت مفكرك راجـ ـل و هتتغير عشان متبوظش حياتك بس طلعت غلطانه يا سالم
قلـ ـم قوي نزل على وشها منه و مسكها من فكها بغضب و بصلها ، و اتكلم بغضب
: أنا راجـ ـل و سيد الرجـ ـاله أنتي اللي بصي لنفسك في المرايا شويه و فتحي عينك
شوفي نفسك عامله ازاي لو مخليكي لحد دلوقتي على ذمتي عشان خاطر ابني و لما جيت اتجوزك
اتجوزتك عشان متلاقتش حد بيعبرك و لا عريس واحد اتقدملك أنتي اقل واحده في البلد
دا لو قولنا انك سـ ـت زي بقيت الحـ ـريم
دفـ..ـن وشه في عنـ ـقها.. بحد و هوا بيثبت ليها انها مهما كان رأيها ايه فـ مش مهتم بيه ، و الكلمه اللي بيقولها هي اللي بتمشي
بعد فتره قام من جنبها دخل الحمام ، فتحت عينيها و دموعها نزلت بوجع.. على خدها
خرج بعد دقايق و راح على السرير اخد جلبيته لبسها و قعد على طرف السرير مديها ضهره و هوا بيلبس الجذمه
بصلها و اتكلم بسخرية
: متبقيش تعملي فيها عندك كرامه و ترفضـ يني لان رايك كدا كدا مش هيتنفذ و اللي انا عايزه بعمله
عايزك تشدي حيلك معايا عايزين على اخر الشهر نسمع على الحفيد الجديد
بصتله بكـ ـره شديد و الدموع محبوسه في عينيها ، خرج من الغرفة و انهارت من البكاء على معملته ليها و كسـ.. ـرتها قدامه بالطريقه دي
حسيت بخانقه من ريحته الماليه الغرفة ، قامت من على السرير بتعب و دخلت البلكونة و هي بتتنفس الهواء و بتحاول تنسى اللي حصلها
سالم خرج الجنينه و مشي بعيد و وقف تحت بلكونة غرفتها و اتلفت حوليها متلاقاش حد
و رد على التلفون
سالم بعصبيه
: مبترديش ليه من ساعت ما خدتي الدهب و أنتي بتلوعي معايا و مبترديش
استنى شويه يسمع ردها ، و اتكلم بعصبيه اكتر
: أنتي متعرفيش انا عملت ايه علشانك انا بعت كـ لية.. ابني عشان اجيبلك حق فلوس الحفر عشان اطلعلك الدهب من تحت الارض اللي كان نفسك فيه
غفران كانت مستخبيه في البلكونه و بتسمعه ، حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و هي مصدومه و...
#يتبع
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب