الفصل 3
*ـ ࢪواية. الفرار من الحب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 7/8/9
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
الفصل السابع
فتحت باب الاوضه اللي فيها جوزها و دخلت ، لاقيت جوزها نايم و في حضنه واحده تانيه غيرها حتى لو كانت درتها.. خبطت الى الباب بحد و هي مسكه دموعها بالعافيه
بصلها سليمان و اتعصب اول ما شافها ، قام من جنب فرقان بهدوء و هي نايمه بعمق ، مسكها من ايديها بايديه السليمه و خرج من الاوضه و قفل الباب و اتكلم بعصبيه
: مش في زفت اسمه باب تخبطي عليه قبل ما تدخلي الاوضه أنتي عارفه اللي جوا دول ايه نظامهم
فاطمه بسخريه ديده و الغيره بتنهش.. في قلبها
: ما كنتش اعرف انك هتنام في حضنها اللي يشوفك و انت نايم و حاضنها و بتبصلها كأنها حببتك يقولوا انكوا عاشقين بعض و ما يصدقش أبداً انها كانت خطيبى اخوك و كان فرحه عليها من يومين بس لولا الظروف هي اللي فرضت عليك تتجوزها
سليمان ما عجبهوش كلامها ، اتكلم برود و شيء من الحد
: الحكاية دي خلصت و انتهت و متجيش على لسانك مره تانيه حتى لو بالغلط أنت فاهمه
و تاني مره لما تيجي تدخلي الاوضه عليا تبقي تخبطي الباب ادم مش في اوضتك و بعدين انتي ايه اللي خرجك من السرايا و جيتي هنا ازاي
فاطمه بخوف و ارتباك شديد
: خليت عمي مغاوري يوصلني بالعربيه و يستناني تحت لحد ما اطمن عليك عشان يبقى يرجعني البيت تاني
ماسكها من ايديها بقوه و اتكلم بعصبيه مفرطه
: ما بقولكيش مين جابك هنا انا سؤالي واضح ازاي خرجتي من البيت من غير ما تاخدي اذن مني
فاطمه بصيتله و خافت من ملامحه و اتكلمت بخوف
: و انا خرجت رحت فين يعني انا جاي اشوفك و اطمن عليك و اشوفك لو عايز حاجه اكون جنبك
اتكلم من بين سنانه بغيظ
: لا ما تجيش و مش عشان تعبان كلمتي تتكسر.. تمشي حالاً تروحي البيت و حسك عينك تخرجي او تعتبي خطوه بره البيت من غير ما تستاذني مني انتي عارفاني زين يا بنت الناس و عارفه ان كلمتي سيف على رقبه الكل و لسه ما اتخلقش اللي يكسر كلمتي امشي من قدامي روحي البيت و ما تجيليش هنا تاني و حسابي معاكي بعدين لما اطلع من المستشفى
فاطمه
: اشمعنا انا اروح البيت و اسيبك و انت تعبان و مخلي التانيه قاعده معاك اتغيرت يا سليمان اتغيرت من وقت ما كتبت على بنت عمك
سليمان بجمود
: ما تغيرتش يا فاطمه انتي اللي حطاها في دماغك و حاطه نفسك في وجه مقارنه ما بينك و ما بينها دايما عشان كده حاسه ان كل حاجه ليها و مع ان مافيش حاجه من الهبل اللي في دماغك دي هي غيرت ستات و هتروح لحالها و تاني مره ما اسمعكيش تقولي انا او هي انا عارف بعمل ايه كويس و زي ماليها حقوق عليا انتي كمان ليكي حق عليا
فاطمه بصيت على ايديه اللي متعلقه ، و اتكلمت بغيظ
: بقا هي اللي تنام على السرير و سيباك صاحي بتتأمل فيها ما تنام في اي حتى إن شاءلله تنام على الارض
سليمان بحدا
: و انا من امتا كنت نيمتك على الارض حتى لو كنت تعبان انا كنت بقول عليكي العقله طلعتي اجن من صحبتك امشي يا بنت الناس و اعقلي بدل ما تخربي على نفسك
مشيت من قدامه و هي قلبها بمولع نار.. من فرط غيرتها و غضبها من ناحيه فرقان بيزيد كل يوم ، نزلت من المستشفى و ركبه العربيه مع الغفير و هي بتتوعد ليها في دماغها
سليمان بص لطفها بغضب منها ، و دخل الاوضه و قفل الباب.. قاعده على الكرسي و هو باصص قدامه للفراغ و بيحاول يهدي نفسه انه يقلل من نوبة الغضب اللي دخل فيها
عنده غزال كانت قاعده على الكنبه و على رجليها قمر حضنها ، و ماسكه فيها بكل قوتها و مش عايزه تسيبها
غزال بصيت لـ أسمهان
: خلي بالك على اخواتك يا أسمهان ما تخليش العقربه التانيه ليها دعوه بواحده فيهم هم الاتنين حتى انتي فاطمه عايزه تسيطر على كل حاجه و انا مش هديها الفرصه انها تسيطر عليكم وما لكوش دعوه باولادها و لا العقربه الكبيره اللي اسمها نور و لا الصغيره
بصيت لـ تاج و كملت كلامها
: و انتي كلها كم يوم و امتحاناتك تبدا انا عايزه درجات اعلى من بنت فاطمه و تدخلي نفس الكليه اللي هي هتدخلها
تاج باعتراض
: بس انا مش عايزه ادخل هندسه انا حاطه هدف في دماغي ان انا ادخل كليه فنون جميله
غزال بعصبيه و زعيق
: فنون جميله ايه اللي انتي عايزه تدخليها انا مش عايزه ولاد فاطمه يبقوا احسن منكم في حاجه انتي شايفه نور في طب و عطر هتدخل هندسه و انتي جايه تقولي ليا فنون جميله شوفي اختك اسمهان هتبقى مهندسه قد الدنيا
انا عايزاكي انتي كمان تحطي هدفك في الكليات اللي في القمه و رحمه ابويا يا تاج لو ما جبتي الكليه زي ما اخواتك ما جايبين لا هتتفرجي عليا و تشوفي بعينك انا هعمل فيكي ايه
بخيته بصيتلها بعدم رضا عن اللي بتعمله و اتكلمت بحنيه
: امك عايزه مصلحتك يا حبيبتي الكليه اللي أنتي عايزه تدخليها ما لهاش مستقبل و لا هتبقي الدكتوره تاج او المهندسه تاج اما التانيه هتبقي حاجه كبيره و الناس هتبقي فخوره بيكي لما تكوني دكتوره و لا مهندسه او حتى معلمه
تاج بصيت على والدتها و نزلت وشها في الارض و هي حابسه دموعها
: حاضر
قامت أسمهان و هي مصدومه من والدتها ، و اتكلمت بهدوء
: معلش يا ماما لازم نمشي دلوقتي عشان مدرسه قمر و تاج فضلهم عشر دقايق و يخرجه هنمشي لان محدش يعرف اننا هنا هتبقي نجيلك تاني
قمر مسكت في عزال بقوة و اتكلمت بدموع
: لا يا ماما مش هسيبك خليني اقعد هنا معاكي
غزال حضنتها بحنيه و اتكلمت بهدوء و هي مسكه دموعها بصعوبه
: امشي يا حبيبتي مع اخوتك و متقولش قدام حد و أسمهان هتبقي تجيبك تاني يلا قومي امشي مع اخواتك
قمر مسكت في هدومها اكتر و هي مش عايزه تبعد عنها و اتكلمت ببكاء
: لا يا ماما مش عايزه ابعد عنك هقعد معاكي و مش هزعلك و لا هعمل صوت هسمع كلامك و الله
بعدت وشها عنها و هي بتبعدها عن حضنها بصعوبه
: متعيطيش و امشي معاهم و هخلي اسمهان تجيبك كل يوم تقعدي معايا شويه
زاد بكائها و هي مسكه فيها بكل قوتها و اتكلمت ببكاء
: مش عايزه امشي و لا اروح هناك تاني خليني معاكي هنا
غزال حضنتها بدموع و بصيت لـ والدتها
قامت بخيته من على الكنبة راحت عندها و مسكت قمر من ايديها بحنيه و اتكلمت بحنان
: قمر يا حبيبتي مش انتي عايزه تيجي تقعدي مع ماما هنا هيبقي تسمعي الكلام قومي روحي مع اخواتك و انا هاجي بنفسي بليل اخدك و هتقعدي مع امك على طول اما انتي لو قعدتي هنا ابوكي هيجي ياخدك و مش هيخليكي تيجي تشوفها هنا تاني
هزت راسها و مسحت دموعها بضهر ايديها
: بجد يا جدتي هتخليني اجي هنا تاني
بخيته
: اه امشي مع اخواتك دلوقتي و بليل هاجي اخدك بس متقوليش لحد و لا حتى زبيده
قمر حضنة غزال و قامت من على رجليها مسكت في ايد اسمهان و هي بتبكي بقوة ، بصيت اسمها لـ والدتها بنكسار.. و خرجت من البيت و هي مسكه في ايديها قمر اللي بتبكي بقوة و تاج وراها و دموعها على خدها
بخيته بصيت لـ بنتها بغيظ ، و اتكلمت بغضب
: أنتي في مخك حاجه انا مش قيله ليكي متتكلميش قدام ولادك و لا تبيني ليهم انك كاره اللي اسمها فاطمه و ولادها مهما كان هما برضو اخواتهم و عمرهم ما هيكره بعض حتى لو كان إيه حصل
غزال بنفعال
: مش قادره ياما اخبي كرهي ليها حقيقي بكرهها هي اللي خطط لكل حاجه و في الاخر انا اللي اطلق و اترمي في الشارع
بخيته
: أنتي اللي خيبه مش ناصحه زي امك استني عليا و اتفرجي و شوفي امك هتعمل إيه
وصلوا قدام المدرسه و اتعصبت من نفسها لما لاقيت المدرسه اتقفلت
تاج بصتلها بخوف
: هنعمل ايه دلوقتي زمان عطر روحت البيت
أسمهان اتحركت بالعربية
: لو حد سألك قولي فضلتي تدور على عطر و متقلتيهاش و كلمتيني جتلك المدرسه خدتك دا لو حد خد باله اصلا
في السرايا
فاطمه كانت واقفه في البلكونة شافت عطر دخله من بوابة القصر لوحدها ، بصتلها بستغراب و دخلت اوضتها نزلت و راحت الاتجاه التاني
دخلت غرفة عطر و تاج كانت عطر واقفه قدام المرايا بتخلع.. الطرحه من على شعرها
فاطمه وقفت عند الباب و اتكلمت
: امال فين بنت غزال مشوفتهاش دخله معاكي ليه
عطر بارتباك
: معرفش كانت معايا قالت هتروح تدور على قمر في الفصل و راحت و اتاخرت عليا روحت ادور عليهم متلقتهمش تهنا من بعض
فاطمه رفعت حجبها بسخرية و اتكلمت
: بصيلي و انتي بتتكلمي و انطقي الحقيقه انا متاكده انك بتكدبي عليا فين اخواتك
رفعت وشها بصتلها بخوف
: انا مبكدبش عليكي زي ما قولتلك هوا دا اللي حصل
فاطمه راحت عندها و اتكلمت بحنيه
: اتكلمي و قولي الحقيقه و متخافيش مش هعملهم حاجه
عطر
: يعني مش هتقولي لـ بابا
فاطمه بحنيه
: لا مش هقول لـ ابوكي على حاجه من امتا و انتي بتقوليلي حاجه بروح اقولهاله
عطر
: اسمهان خدت تاج و قمر و راحه عند خالتي غزال يشوفها بس متقوليش قدام بابا عشان ميزعقش
فاطمه بمكر
: لا متخافيش مش هقول لحد غيري هدومك يلا عشان تنزلي تاكلي الغداء جاهز
في الجامعه
نور كانت طول اليوم متوتره و خايفه جداً من مقبلت عاصف ليها ، خلصيت كل محاضرتها و خرجت
حسيت بألم في بطنها جامد اتأوهت.. بوجع و هي بتخفي تعبها قدام صحابها بصعوبه
لينا بصتلها بقلق
: أنتي كويسه يا نور شكلك تعبان كدا ليه
نور هزت راسها بعتراض ، و اتكلمت بتعب
: لا مافيش دماغي مصدعه هروح اخد مسكن و انام عايزه حاجه
لينا
: لا مش عايزه طمنيني عليكي لما تروحي
راحت على عربيتها و ركبت خرجت من الجامعه و الوجع.. بيزيد عليها وقفت العربيه على جنب و طلعت تلفونها رنيت على نوح
كان نوح سايق عربيته لما تليفونه رن ، رد عليها اول ما شاف اسمها
اتكلمت نور ببكاء و صوت متقطع
: نوح الحقني بطني بتتقطع.. مش قادره من الوجع و خايفه ابني.. ابني يا نوح
نوح اتكلم برعب و خوف حقيقي
: أنتي فين دلوقتي و أنا مسافة الطريق و هكون عندك
نور بشهقات
: انا في شارع الجامعه قدام المستشفى و خايفه ادخلها
نوح زود السرعه و اتكلم بطمئنان رغم خوفه الشديد
: اهدي يا حبيبتي انا جيلك متخافيش.. انا معاكي
وصل عندها في رقم قياسي بسبب سرعته العاليه اللي كان ماشي عليها ، ركن عربيته ورا عربيتها و نزل من العربيه راح عندها و فتح الباب
كانت نور مسكه بطنها و بتبكي بقوة بصتله ، و اتكلمت من وسط شهقاتها
: ااااه بطني هموت.. منها مش قادره
نوح شالها بخوف شديد و دخل مستشفى الجامعه بدون تفكير و هوا هيموت.. من الرعب عليها
بعد فتره من الوقت كانت نايمه على السرير في عيادة الدكتوره و جنبها نوح
الدكتوره
: فيه حالات كتير زيك جولي محدش فيهم كان يعرف انها حامل غير في الشهور الاخير
التحليل بتقول انك حامل في اوخر الشهر الخامس و المغص اللي جالك دا من التوتر و الضفط النفسي اللي أنتي فيه
حالولي تبعدي عن اي ضغط او توتر و متاخديش اي حاجه على اعصابك لانه غلط على صحتك و صحت الجنين
طبعاً انتي مخدتيش حاجه من اول الحمام هكتبلك على ادويه تمشي عليها بنتظام و متنسيش في مره تاخديه لانك مخدتيش اي ادويه من اول الحمل و الحمدلله انك مجلكيش تسمم حمل او حصلك اي مضعفات
نوح كان بستمع لـ تعليمات الدكتوره و هوا بصص على شاشة السونار بيشوف طفله اللي بيتحرك في بطن مراته
الدكتوره بصتله و ابتسمت
: تحبه تعرفه نوع الجنين
نوح بصلها و هز راسه بدون وعي و هوا مش قادر يحدد شعوره و لا احساسه
: اه
نور مسكت في ايديه و هي متوتر و قلبها بيدق بقوة
الدكتوره اتقبلت توترهم بابتسامة لانها عارفه احساسهم ايه في المره الاولى من الحمل
الدكتوره
: والد و المره الجايه هسمعكم نبضه
نور عيطيت من الفرحه و كانت زعلانه في نفس الوقت انها غلطت في حق والدها و يوم من عمرها نقص قدامها تلت شهور و هتموت ، خوفها زاد انها تموت من قبل ما تشوف طفلها
و هتموت على معصيه رغم انهم متجوزين على سنة الله ورسوله إلا انها عصت ربنا لما اتجوزت من ورا اهلها و بدون علم الناس
خرجت من المستشفى و هي تايه بصتله بشرود
: انت وخدني موديني على فين
نوح
: هنطلع على الشقه ترتاحي فيها شويه و بعديها ابقي روحي البيت مش هأخرك
نور بعديت عينيها عنه بشرود
: لا هروح السرايا عايزه ارتاح و ابقي لوحدي
نوح
: اللي تحبيه بس هوصلك بعربيتك و هخلي اي حد من الغفر يجي ياخد عربيتي من هنا
ركبت العربيه و هوا ركب مكان القياضه و انطلق
نور بصتله بتوتر
: أنت اتقبلت مع دكتور عاصف انهارده
نوح من غير ما يبصلها
: اه قبلته و اتكلمت معاها متخافيش مش هيقول لـ سليمان باشا
نور بتوتر
: ضربته.. و لا كان كلام عادي اصل مجاش انهارده الكلية و دا عمره ما غاب يوم
نوح بصلها و هوا سايق و اتكلم بابتسامة
: زي ما تقولي كدا قرصة ودن بسيطه هيقعد راقض في بيتهم سنه على الاقل
نور بصدمه
: انت عملتله ايه حد قالك اضربه
نوح
: انا مضربتش و لا جيت نحيته دي الرجاله مش اللي يقف قدامي و اسيبه من غير ما يدوق لدعتي مش يجي عليكي متفكريش فيه و انسيه خالص لانه مش هيضيقك تاني و اهتمي بأكلك و علاجك لحد ما اخدك من البيت دا و نعلن جوزنا
وصلها بعيد عن السرايا و نزل من العربيه ، و هي نزلت و ركبت مكان كرسي القياضه
نوح بابتسامة
: خلي بالك على نفسك و اول ما توصلي كلميني عشان اطمن عليكي
نور بصتله بانتباه و اتكلمت
: حاضر سلام
في المستشفى
صحيت فرقان من النوم كان سليمان صاحي و قاعد على الكنبة ، اتعدلت على السرير و اتكلمت برقه
: صحيت امتا محستش بيك و انت بتقوم من جنبي
سليمان بصلها بانتباه و اتكلم
: مجليش نوم
فرقان بدهشه
: أنت منمتش اصلا من وقتها ليه جسمك محتاج راحه
قام من على الكنبة و خرج البلكونة ، مسكت طرحتها حطتيها على شعرها و خرجت وراه
سليمان طلع علبة السجاير من جيب الجلبيه حطها على شفايفه و طلع الولاعه
مسكت ايديه وقفته و شالت السجاره من على طرف شفاه و اتكلمت بعتراض
فرقان
: السجاير غلط عليك و بالذات في اليومين دول عشان الجرح و العمليه
سليمان طلع سجاره تانيه و هوا بيتكلم
: فرقان انا مش فايقلك سبيني اشرب السجاره
فرقان اخدت منه السجاره اللي في ايديه و علبة السجاير ، و اتكلمت بهدوء
: و انا مش هسيبك تدر نفسك السجاير غلط عليك حاول تبطلها حتى لو اليومين دول بس لحد اما جرحك يلم عشان خاطري
بصلها مطولاً و راح عند السور و وقف قربت عليه بستغراب
حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت برقه
: مالك بتفكر في ايه حتى و انت تعبان اوي كدا
سليمان
: بفكر في مين ممكن يكون ورا اللي حصل بدور على اي حد ليا عداوه معاه و مش لاقي
فرقان بهدوء
: مش لازم يكون ليك عداوة معاه ممكن يكون حد انت تعرفه او انا اعرفه و مضايق منا بس برضو مافيش سبب يخلي حد ياجر ناس تموت حد تاني الحكايه فيها لغز
متشغلش دماغك و سيب الموضوع على الشرطه و هما هيعرفه يوصله ليهم لان مهما كان قوة ذكاء المجرم لازم توفوته حاجه ممكن يكون حد شاف الحادثه و عرف رقم العربيه او لو فيه كاميرات مرقبه على الطريق اللي مشينا منه هتجيب رقم العربيه
سليمان بتنهيده
: طب ادخلي لمي شعرك و لفي الطرحه هنمشي من هنا مبحبش قعدت المستشفيات
فرقان
: لا طبعاً مينفعش تخرج من هنا غير على الاقل اسبوع او اتنين تكون استرديت صحتك فيهم
سليمان
: انا اتخنقت من القاعده هنا و عايز اروح و ارتاح على فرشتي البسي الطرحه
بعد منقشه طويله بينهم لفت فرقان الطرحه و خرجت من المستشفى رجعوا السرايا
جريت عليه فاطمه اول ما شفته مسكت ايديه السليمه اللي مسك فيها ايد فرقان فقتهم عن بعض و اتكلمت بلهفه
: حمدالله على سلامتك يا سليمان تعالى اطلع معايا و استريح
عز
: خرجت ليه يابني اخوك قالي غلط عليك
سليمان شال ايديه من ايد فاطمه بهدوء و اتكلم
: انت خابر مبحبش قعدت المستشفيات دي بتعيني اكتر وبعدين مش حربوش زي دا اللي يهدني ابنك جبل
فاطمه اتكلمت من بين سنانها بضيق
: طبت تعالى اطلع ريح شويه عقبال ما احضرلك لقمه تاكلها
سليمان
: لسه دورك يا فاطمه مجاش مفتش من الشهر غير يومين و مش محسبين اسبكم انا هطلع اريح شويه حصليني يا فرقان
فرقان مشيت وراه تحت نظرات الغيره و الغل من فاطمه ، دخلت الجناح الخاص بيهم
راحت عنده و شالت الجلبيه من على كتفه
: خليك هنا هدخل اجبلك حاجه تنام فيها
دخلت غرفة الملابس جبتله جلبيه لـ النوم و خرجت سعدته يغير ملابسه فضل قدامها بالسروال فقط
دخلت الحمام جابت فوطه صغيره مبلوله و خرجت مسحت حولين الازق برفق
سليمان كان مركز مع ملامحها المتورده من فرط خجلها و مستمتع بقربها منه لحظت نظراته ليها ،
مسك ايديها اللي على كتفه و بصلها في عينيها و اتكلم
: ايدك بتترعش ليه كدا
بصتله بتوتر و خجل اشد و سحبت ايديها منه و بعدت عنه بخجل مفرط
: مش بتترعش بيتهيقلك انا خلصت هتنام كده و لا هتلبس الجلبيه
سليمان سند ضهره على السرير و هوا باين عليه التعب فضلت فرقان زي ما هي في مكانها بصله
فتح عينيه بصلها و شاف الخوف في عينيها طبط بايديه على السرير و اتكلم
: تعالي هنا جنبي عايز انام في حضنك
قربت على السرير و قعدت جنبه حط دماغه على كتفها و غمض عينيه و همس بصوت مجهد
: خليكي كدا متتحركيش
رفعت ايديها بتلقائيه مشيتها على شعره بحنيه لحد اما نام ، و هي فضلت تتامله لحد اما نامت في حضنه
صحيت بعد حوالي ساعه صحيت على صوت خبط على الباب ، سليمان صحي و بعد عن حضنها قامت فتحت الباب
تاج
: بتقولك ستي صحي بابا قوليله فيه ظابط تحت مستنيه في المكتب
فرقان
: ظابط حاضر هصحيه اخليه ينزله
تاج مشيت و فربان دخلت و قفلت الباب ، كان سليمان قاعد على السرير
فرقان
: تاج بتقول في ظابط تحت مستنيك
سليمان
: طب هتيلي الجلبيه لبسهالي خليني انزل اشوف جاي ليه
فرقان جبتله جلبيه و سعدته يلبسها و نزل المكتب كان رعد مستنيه ، دخل سليمان و سلم عليه
: يا الف اهلا و سهلا يا رعد بيه نورت السرايا
رعد
: السرايا منوره يا سليمان باشا انا لما سمعت الخبر قولت لازم اجيلك بنفسي و كمان عايزك في موضوع كده
سليمان قعد قدامه
: محدش يجيلك في حاجه وحشه و لو جاي تحقق معايا انا مشوفتش العربيه و لا حد من اللي كانو موجودين فيها
رعد
: ازاي بس يا سليمان باشا انا سمعت انك مسكت واحد من الراجاله اللي كانت بتردك و حبسه هنا في السرايا
سليمان بهدوء
: عندك السرايا قدامك لو عايز فتشها حتا حتا مش هتتلاقي حد فيها غير اهلي
رعد
: مش دا الموضوع اللي جاي فيه فيه موضوع اكبر من كدا بس قبل اي حاجه تتفاهم انا هقول ايه لانه حساس شويه و انت راجل قانون و عارف ان مافيش حاجه بتيجي بقتـ ل.. زي ما معظم الناس بتعمل و احنا لسه بنحقق يعني معرفش الخبر صح و لا كدب
قطع كلامهم خبطه على الباب بسيطه و دخلت أسمهان و هي شيله القهوه ، قربت عليهم و هي بصه على الارض حطيت الفنجان قدام رعد على الترابيزه و قدام سليمان
أسمهان بصيت لـ سليمان
: ستي بعتلكم قهوه تحب اعمل حاجه تانيه
سليمان
: لا روحي انتي
رعد مسك فنجان القهوه شرب منه و رفع وشه بصلها و اتصدم من جملها ، نزل عيونه بسرعه قبل ما والدها يلاحظ و اضايق من نفسه
أسمهان خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها
سليمان
: هااا كمل كلامك معاك يا حضرت الظابط
رعد بصله و حمحم بحراج لانه عارف ان بعد كلامه النار.. هتقيض قي البلد كلها
: جالنا بلاغ من واحد اسمه عاصف محمد دكتور جامعي واقف على نور القمر بنت حضرتك بيتهم فيه ان جوز بنتك نور خطفه و ضربه و هدده انه لو اتكلم و عرف حد بخبر حملها هيقـ تله...
يتبع....
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحبالفصل التامن
الظابط
: جالنا بلاغ انهارده ان الانسه نور بنتك اتفقت مع جوزها بخطف.. دكتور عندها في الجامعه و تهديده بعد ما عرف انها متجوزه عرفي
سليمان بصدمه كبيره و عدم استيعاب
: بنتي انا لا اكيد تقصد واحده تانيه لان معنديش بنات متجوزين
رعد هز راسه و هوا متابعه معالم الصدمه بشفقه
: يؤسفني اقولك انها فعلاً متجوزه عرفي.. و لما الدكتور اكتشف دا هددها انه هيعرفك و هي راحت قالت لجوزها و خطفه.. و ضربه.. و الدكتور مسر يعمل محضر انا اتكلمت معاه عشان ناخد الامور ودي و ينتهي من قبل ما يوصل للمحكمه لاني عارف انك من اكبر عائلات البلد و خبر زي دا هيهد كل اللي اتبنا من سنين و هيضرك الفتره الجايه لانك داخل على انتخابات
سليمان حس ان الزمن وقف بيه ، كان نفسه يقوم يقتـ ل.. الظابط و يكدبه لان بنته عمرها ما تعمل فيه كدا ، بصله و اتكلم بهدوء رغم الصعوبه اللي كان حاسس بيها من الصدمه
: زي ما جنابك قولت داخل على انتخابات و انت شوفت بنفسك لما الرجاله طلعه عليا و ضربه عليا نار.. انا و مراتي
دا غير ان اروح العياده عند الدكتوره اتلاقيها مقتـ وله.. و اخرج من عندها ناس تطلع عليا و يحاوله يقتلوني.. و مش صدفه
الحكايه دي متدبره ليا عشان انتوا تيجه تتلاقوني هناك فتقبضه عليا لولا ستر ربنا و جنابك تشوفني و تاني يوم واحد يتهم بنتي اتهام زي دا يبقي الكلام كدب اشاعات
ناس مريضه.. و قلوبها حاقده عايزه تاخد المنصب حتى لو على سمعت غيرها و انا مش هقبل بدا و بطلب منك توصلني لـ الدكتور اللي عامل المحضر
رعد بجديه
: انا بالفعل فكرة كتير قبل ما اجيلك و بالذات لما عرفت مين هوا اللي متهمه لانه من عيله كبيره و فيه عداوه من زمان بين العالتين قولت يمكن يكون حد بيحبكم اوي عايز يوقعكم في بعض عشان كدا انا قدامك هنا انهارده جتلك اتاكد منك قبل ما اخد اي خطوه قانونيه و عرفت الدكتور اني عملت المحضر بس اجلت اي خطوه فيه لحد اما اجي و اتكلم معاك ياريت تتكلم مع الدكتوره نور و ترد عليا مستنيك بكرا الصبح على مكتبي في القسم
قام من مكانه و مد ايديه لـ سليمان ، سليمان بصله و قام وقف قصاده و حط ايديه في ايده و اتكلم
: الدكتور عامل بلاغ باسم مين
رعد بهدوء
: نوح الجبالي ابن صالح الجبالي ابن عدو عيلة الحديدي
سليمان سلم عليه بجمود
: الصبح هكون على مكتبك و معايا دليل ببراءة بنتي انت عارف العداوه اللي بين العالتين يعنى لو كان فيه خمسه في الميه ان ممكن بنتي تعمل كدا فهما راحه لما عرفت اسم العيله
رعد
: ياريت تكدب ظني في انتظارك يا سليمان باشا
خلص كلامه و خرج من المكتب وصله سليمان لحد عربيته ، رعد ركب العربيه و انطلق خرج من السرايا
لف سليمان عشان يدخل البيت ، جري عليه سويلم و وقف قدامه و اتكلم و هوا بينهج
: الحقني يا سعات البيه الراجل اللي كان في المخزن مغاوري دخل يحطله مايه لاقه الباب مفتوح و ملهوش أثر
سليمان بصوت جمهوري افزع رجاله بشنبات واقفين قدامه
: كل دول رجاله واقفين يحرصه السرايا و واحد زي دا يهرب منكم ليه كنتوا نايمين على نفسكم
تقلب البلد كلها عليه لحد اما تلاقيه و تجيبه لحد عندي حتى لو في بطن الارض تجيبه و لو متلاقتهوش اسأل في المستشفيات و الاقسم المهم الواد دا يبقي عندي تقفل مداخل و مخارج البلد و مافيش عربيه تعدي برا البلد غير لما تفتشها هوا ملحقش يبعد كتير عايزك تحصره من كل اتجاه فاهم
سويلم بخوف
: اومرك يا سليمان بيه أنتوا واقفين عندكم بتتفرجه على ايه يلا منك ليه اقلبه البلد كلها عليه زي ما البيه طلب
نص الرجاله اتحركت من السرايا تدور عليه و النص التاني فضل مكانه يحرسه السرايا
قال كلامه و دخل السرايا قابل فاطمه في وشه ، اتكلمت فاطمه برقه
: هتاكل يا ابو نور انا عملتلك الاكل بايدي عشان تتغزه
عدى سليمان من قدامها زي الاعصار من غير ما يرد عليها او يبصلها ، و طلع من السلم اللي مخصوص لـ المبنى اللي فيه بناته
طلع الدور التاني و راح عند غرفة نور و اسمهان و فتح الباب و دخل من غير ما يخبط
اسمهان اتفزعت من دخلته و الكتاب وقع منها ، و اتكلمت بخوف و رعب من هيئته
: خير يا بابا في حاجه
سليمان كان بيدور على نور القمر بعنيه بص لـ أسمهان و حاول يهدي نفسه و اتكلم بهدوء
: فين اختك
أسمهان شاورة عليها و هي بتصلي في ركن في الغرفة و اتكلمت
: بتصلي
سليمان بصلها و ضم ايديه بقوة ، و هوا بيتحكم في اعصابه
: انزلي اتعشي مع اخواتك و سيبي نور عايزها في كلمتين
نور القمر خلصت صلاة و قامت من على المصليه و بصيتله بخوف و قلبها بيضق بسرعه من قوة خوفها ، بصتلها أسمهان بحيره و نور بدلتها النظره بخوف و هي بتترجها متخرجش بس اسمها خرجت و قفلت الباب و راها
سليمان بص على الباب بصمت و استني ثواني و راح على الباب فتحه متلاقاش حد ، دخل و قفل الباب
كانت نور واقفه في نص الغرفة و ميته من الرعب ، و حاسه ان قلبها هيقف من الخوف
سليمان وقف قدامها و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
: هسالك سؤال واحد و تجوبيني و قسمًا بالله لو كدبتي عليا لا هطلع روحك في ايدي أنتي فاهمه
اتك على سنانه و هوا بيتكمل كلامه بفحيح
: أنتي متجوزه نوح الجبالي عايز اجابه اه و لا لا
برقت عينيها بصدمه كبيره و دقات قلبها زادت.. و هي حاسه انها اتجمدت مكانها و لسانها عجز عن الكلام ، اتكلمت بصعوبة و هي مرعوبه
: أنت.. أنت بتقول ايه يا بابا
سليمان بصوت جمهوري دب الرعب في قلبها
: انا مش عايز اي رد غير اه او لا انطقي قبل ما صبري ينفذ معاكي و اقتـ لك.. مكانك
اتفزعت برعب و رجعت خطوات لـ ورا بخوف و دموعها نزلت من الخوف بتلقائيه ، اتكلمت بصوت مهزوز
: انا اسفه
اتصدم سليمان بقوة و قرب عليها و هوا مش قادر يستوعب اللي وصله ، مسكها من ايديها بقوة و اتكلم بزعيق
: اسفه ايه انطقي و ردي عليا أنتي متجوزه ابن الجبالي و لا لا
انكمشت في نفسها برعب و هي حطه ايديها على وشها تتفاده اي ضرب منه و صوت بكائها بيعلى تدرجيًا
هزها بقوة و اتكلم بغضب اشد
: سكوتك دا معنه ايه ردي عليا متجوزه عرفي يا نووور
نور من بين شهقتها برعب حقيق
: لا يا بابا انا و نوح متجوزين على سنة الله و رسوله
ضربها قلم قوي و قبل ما تستوعب شدها من ايديها دفعها على السرير ، و مسكها من رقبتها بقوة و جنون و هوا مش شايف قدامه و لا حاسس بالي بيعمله من فرط غضبه ، و مكنش حاسس بألم كتفه من الحركه كان غضبه اكبر
بصتله نور في عينيه برعب و هي مسكه ايده بتحاول تشيليها من على رقبتها.. و بتصرخ برعب و كل خوفها على ابنها اللي لسه مجاش الدنيا ، كانت بتعافر بكل قوتها بتعافر عشان تزود في عمر طفلها عافرت لدقايق و هي مصدومه في والدها ، كانت عارفه ان نهياتها جايه بس مكنتش تعرف انها بالسرعه دي
بدات تتخنق و النفس بيتقطع من عندها تدريجياً و بتعافر و بتتاميل تحت ايديه و هي بحاول تبعد عنها
، دقات قلبها بعد ما كانت بتتسرع بقيت بتقل و النفس بقى تقيل عندها و محولاتها في انها تبعده عنها بتقل
حركتها بدات تستكين و قبضتها بتلين لحد اما ايديها وقعت على السرير و حركتها استكنت تحت ايديه و غمضيت عينيها و الدموع على خدها
و هوا بيشدد اكتر على عنقها.. و بيردد كلمه واحده بجنون
: هقتـ لك.. و اغسل عاري.. بايدي جبتلي العار.. موتي.. موتي
وصلت العيله كلها على صوت صريخ نور اللي كان واصل لمسمعهم و اختفاء اول ما قربه على الاوضه فتحه الباب و دخله و كانت اكبر صدمه ليهم اول ما شافه نور على السرير و سليمان بيخنقها..
فاطمه صرخت بكل قوتها و جريت عليه
: سليمان أنت بتعمل ايه ابعد
زقته بقوه بعدته عن بنتها و قعدت جنبها على السرير و هي بتهز وشها و بتخبطها عليه بصريخ و صدمه
كانت نور في عالم تاني و وشها و شفايفها باللون الازرق زي المواته
سليمان بص عليها و استوعب انه قتـ ل.. قتـ ل بنته و موتها.. بايده من غير ما يحس بنفسه و لا يتحكم في غضبه ، بصلها بضياع و هوا مش قادر يستوعب
جريت عليها فرقان حطيت ايديها على رقبتها تقيس نبضها و فراس مسك ايديها و اتكلم بلهفه و خوف و هوا بيشيلها
: ابعد عنها خليني اشيلها لسه فيها نفس و لازم تروح المستشفى بسرعه
ميل عليها شالها و هو شايف وشها شاحب زي الأموات ، مشي بيها و هوا حاسس بثقل في رجليه مش قادر يبص في وشها اللي كان شبه وشوش الأموات
ركبت جنبها فاطمه و حطيت راسها على رجلها و بتمشي ايديها اللي بتترعش على وشها و دموعها موقفتش
وصلوا المستشفى في رقم قياسي بسبب السرعه اللي كان ماشي عليها سليمان
فراس شالها و دخل بيها و اتكلم بصوت جهوري
: تروللي بسرعه
طقم أطباء و ممرضات إتحركوا نحيته بسرير التروللي ، حطها عليه و دخلوا العناية و معاه فرقان
سليمان قعد على أقرب كرسي و حط وشه بين إيديه ،
سليمان بهمس
: يارب.. يارب متاخدهاش مني
إستغفر ربنا كتير و دعاء من كل قلبه انها تعيش ، فضل على الوضع ده لحد ما فراس خرج و كان باين عليه التعب اول ما خرج إتنفض من على الكرسي جري عليه هوا و بقيت العيله
سليمان صرخ فيه
: انت ساكت ليه ما تنطق بنتي مالها
فراس بص في الارض بأسف و هوا بيدور على اي كلامه يقوله ، زبيده مسكت فيه برجاء من وسط بكائها
: ما تنطق يبني و تريح قلبنا و قول البت مالها
فراس رافع عينيه بص لـ سليمان بكسره.. و صوت مهزوز
: الحمدلله لحقنها هي كانت جايه التنفس عندها شبه يكون موجود هي دلوقتي تحت جهاز الاكسجين لحد اما تتحسن شوية و هتفوق بس
سكت و مقدرش يكمل كلامه ، اتكلمت فاطمه بانفعال
: بس ايه ما تنطق و تطمني على بنتي
فراس نزل وشه في الارض بكسره.. كبيره
: نور حامل
اتصدم الكل بالخبر معاده سليمان غمض عينيه بوجع.. و قعد على الكرسي بص في الارض بخذلان.. بيفكر هيتصرف ازاي في المصيبه اللي اتحدفت على دماغه
وجعه كان مضاعف ان بنته و حتى منه كسرت.. ضهره قدام نفسه قبل ما تكسره.. قدام الناس
فاطمه مسكت في فراس بغضب ، و اتكلمت بعصبيه
: مين دي اللي حامل انا بنتي مش متجوزه ادخل و عيد كشفك عليها تاني أنت اكيد غلطان
سليمان بصوت حاد و هوا بصص في الارض
: فاطمه مش عايز نفس اقعدي مكانك من غير كلام يا اما تروحي لـ عيالك في البيت
عز بغضب اشد
: تسكت ازاي و البت حامل من غير جواز ياريتك كنت موتها.. و غسلت عارك.. بايدك دي عايزه الدبح..
سليمان مقدرش يرفع وشه يبص لـ والده ، اتكلم بصوت مهزوز
: اللي في بطنها مش في الحرام.. هي متجوزه على سنة الله و رسوله
عز
: و انت كنت عارف بعملت بنتك السودا و ساكت كل دا
سليمان بضياع
: مكنتش اعرف اي حاجه لحد ما الظابط جه قالي و انت شوفت بنفسك كنت هموتها.. بايدي
فراس اتكلم بحزن شديد
: محدش يتكلم في الموضوع ده هنا احنا وسط الناس استنوا اما نروح البيت و اتكلموا براحتكم عشان محدش ياخد خبر و ينتشر و الحمدلله ربنا سترها و محدش كان معايا جوا غير فرقان اما الممرضين فميعرفوش حاجه
فرقان كانت واقفه بعيد متابعه اللي بيحصل و هي عنيها على سليمان قربت منه و اتكلمت بصوت مبحوح أثر البكاء
: جرحك اتفتح الجلبيه كلها دم.. تعالى معايا اشوفه
رفع وشه بصلها بضياع مسكت ايديه بحنيه مشي معاها و هوا تايه ، دخلت غرفة في الممر و قفلت الباب و خلته يقعد على السرير و سعدته انه يقلع.. الجلبيه
بصيت على الشاش اللي بقى بالون الاحمر و شالته ، بدات تغيرله عليه و تعلجه لحد اما خلصت
وقفت قدامه و بصتله و قلبها وجعها.. عليه ، اتكلمت بصوت مهزوز مكنتش قادره تشوفه بالشكل دا
: اتكلم يا سليمان قول اي حاجه خرج اللي في قلبك
سليمان رفع وشه بصلها بكسره.. و اتكلم بصوت مهزوز
: احضنيني
حضنته من غير تفكير و دموعها على خدها نظرته هزتها من جوا و وجعت.. قلبها ، ضمها بايديه السليمه بقوة و دفن.. وشه فيها و عيط بكل قوته زي الطفل الصغير
حسيت ان ضلوعها هتتكسر.. بين ايديه من قوت مسكته ، قلبها وجعه زاد و مش بايديها اي حاجه تعملها تخفف من ألمه ، رفعت ايديها حوطت ضهرله و ربطيت عليه بحنيه و صوت بكائه بيعلى و هوا كاتمه في حضنها
خرجت وشه من حضنها لما حسيت انه خرج كل اللي في قلبه ، و لسه ايديه محاوطها في حضنه ، مسكت وشه بين كفوفها بحنيه و اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
: خد نفسك و اهدى المشكله مش هتتحل كدا
احكيلي اللي حصل و هندور على حل مع بعض ممكن تهدى الاول
كانت بتمشي ايديها على وشه برقه و نعومه و هوا بيحكلها كل اللي حصل
فرقان بهدوء
: ادام متجوزين بجد قابل جوزها و اعلن جوازهم قدام اهل البلد لانها داخله على الشهر السادس و فضلها تلت شهور و تولد يعني مافيش قدامنا حل غير انك تتكلم مع الشاب اللي هي متجوزه انه يجي يتقدم رسمي و يتعمل فرح اهل البلد كلها تحضره و ياخدها و يسافر من هنا يروح اي مكان لحد ما تولد و يختفه عن عيون الناس سنه اتنين و يرجعه
سليمان سند رأسه على كتفها بتعب
: محدش هيوافق بالحل دا لو عرفه هوا مين نوح الجبالي يبقا جوزها
فرقان
: الموضوع بيتعقد اكتر العالتين بينهم مشاكل كتير و اللي حصل زود العداوه اكتر
بس بنتك ملهاش دعوه بالعداوه او المشاكل دي كلها في الوقت ده لازم تركن كل المشاكل دي على جنب و تفكر في حل واحد بس انك تعلن خبر جوازهم
قبله و اتكلم معاه و هوا لو بيحبها هيتجوزها قدام الناس كلها و ملكش دعوه بعتراض عمي او اي حد في العيلة الاهم هي بنتك يا سليمان
سليمان بصوت مجهد
: خايف يكون كان بيلعب بيها و مش هيتجوزها هقتـ له.. و اشرب من دمه
فرقان
: اعمل اللي تعمله بس تجوزهم الاول و بعديها اعمل ما بدالك محدش هيقولك لا
_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋
في غرفة تانيه في نفس الدور
غفران فتحت عينيها بتعب بصيت حوليها لاقيت نفسها لوحديها ، شالت خرطوم المحلول المغروز في ايديها و حطيت رجليها على الارض و رجليها حافيه حسيت بدوخه مشيت خرجت من الغرفه
فراس كان في الاوضه اللي جنبها بيلف على المرضه ، شافها و هي مشيه بتتسند على الحيطه اتميلت و كانت هتقع
لاقيت ايد قويه مسكتها و سندتها قبل ما تقع ، رفعت وشها بصتله بنغنشه و مسكت راسها
اتكلمت بتقل و تعب
: ابني.. وديني عنده عايزه اشوفه
فراس حس بأحراج انه مسكها ، هز راسه بهدوء و اتكلم
: أنتي تعبانه اتحركتي ليه من على السرير
غفران بدموع
: عايزه ابني و ديني عنده هوا بيخاف و بيعيط لما بيصحى ميتلاقنيش جنبه
فراس اتلفت حوليه و اتكلم
: ميس نعمه معلش تعالي هتعبك معايا اسندي المدام لحد الرعاية فوق و انا طالع معاكم عشان محدش يعارض
ميس نعمه تفهمت انه محرج لانه مينفعش و مسكت ايديها سندتها و طلعه الدور الاخير ، دخله الرعايه
بصيت على ابنها اللي متكور في نفسه على سرير المستشفى و هوا مش حاسس باي حاجه بتحصل حوليه و لا حول و لاقوة الابالله عليه
الخراطيم و الاجهزه متوصله ليه ، سابت ايد الممرضه و قربت عليه بخطوات بطيئه مدت ايديها تلمس ايده برعشه
انهارت من البكاء و قعدت على الارض و بصتله بدموع مسكت ايديه برعشه و قبلتها.. و همست برعشه
: يوسف أنت سمعني يا قلب ماما ريح قلب ماما حببتك و فتح عنيك عشان خاطري رد عليا ماما مش هتقدر تعيش من غيرك و لا تشوفك تعبان
قبلت ايديه و زاد بكائها
: قولي طيب مين عمل فيك كدا و انا مش هسيبه و ارجعلك حقك لحد عندك
بصيت على فراس اللي واقف متابعهم من بعيد و اتكلمت
: هوا مش عادي لو اتبرعتله بكليتي.. انا موافقه اعمل اي حاجه بس هوا يعيش
فراس بحزن شديد
: مش هينفع دا لسه طفل تلت سنين عايز طفل في نفس سنه و احنا بندور لو اتلاقيني كليه.. بنفس المعينات اللي عايزنها مش هنتاخر
غفران بصيت لـ ابنها بوجع
: يعني هسيبه يموت.. قدامي بالبطيق و انا واقفه مش عارفه اعمله ايه اتصرف مش انتوا مستشفى المفروض تعالجه العيانين
فراس
: احنا فعلاً بنعالج العيانين بس معندناش حاله متبقطه مع ابنك انا اتكلمت مع مستشفيات في جميع المحافظات بس مش لاقي ادعي اننا نلاقي
لاحظ قطرات دماء.. على الارض جنبها بص على ايديها و كانت الكالونا مفتوحه راح عندها و مسك ايديها قفل الكالونا و اتكلم
: انا جبتك تشوفي ابنك عشان بس الحاله اللي كنتي فيها اتفضلي قومي انزلي اوضتك لانك محتاجه راحه و اهم حاجه اعصابك تكون هاديه
غفران حاولت تقوم من على الارض و بصتله و اتكلمت
: مش قادره اصلب طولي
فراس بجديه
: طبيعي من الحاله اللي أنتي فيها ميس نعمه يا ميس نعمه
دخلت الممرضه
: نعم يا دكتور فراس
فراس
: اسنديها نزليها اوضتها و تبعيها لو احتاجت حاجه
الممرضه سندتها قامت معاها نزلت غرفتها ، قعدت على السرير و الممرضه علقتلها محلول
الممرضه
: قوليلي يابنتي فين اهلك و لا جوزك مشوفتش حد جالك من امبارح
غفران بصتلها بتعب
: لا محدش يعرف مكاني انا كنت لوحدي انا و حماتي في السرايا خدت ابني و جريت و انا اصلا معرفش هروح فين
الممرضه
: طب حافظه رقم جوزك و لا حد من اهلك
غفران غمضيت عينيها بتعب
: مش فاكره اي رقم خالص دماغي مفيهاش غير اني اطمن على ابني بأمانه هوا هيعيش
الممرضه ربطيت على كتفها بحنيه
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ادعيله ربنا يشفهولك يابنتي
غمضيت عينيها و نامت من التعب و الممرضه جنبها
في سرايا عائلة الجبالي
دخل نوح من بوابة السرايا ركن عربيته و طلع تليفونه ، طلب رقم نور مردتش عليه بص قدامه بشرود و رجع التلفون جيب الجلبيه و نزل من العربيه دخل السرايا
كانت العيلة كلها متجمعه في مدخل البيت قرب عليها و اتكلم بهدوء
: متجمعين عند النبي إن شاءلله
كنت عايزك يا حج في كلمتين في المكتب
صالح قام دخل معاه الغرفه
نوح قعد على الكرسي و اتكلم بهدوء
: أنا قررت اتجوز هتجوز بنت سليمان الحديدي
صالح خبط بايديه على المكتب بغضب ، و اتكلم بصوت جمهوري
: اختك مش عارفين مكانها فين و أنت تقولي عايز تتجوز
نوح بصدمه كبيره
: غفران مالها هي فين
صالح بغضب و عصبيه
: ما أنت لو كنت موجود كنت عرفت اختك من امبارح منعرفش عنها حاجه ابنها ضايع من امبارح الصبح و عمتك بتقول فيه عربيه جت قدام البيت رمته غرقان.. في دمه.. و جريت و اختك خدته و جريت و منعرفش عنها حاجه دورنا عليها في كل مكان و مش لاقينها و انت جاي تقولي تتجوز
و تتجوز مين من الاساس بنت الحديدي دا على جثتي أنسى الموضوع ده خالص و متفكرش فيه تاني و روح دور على اختك شوفها راحت فين
نوح وقف قدامه و اتكلم
: انا هقلب الدنيا كلها و هتبات في بيتها انهارده و جوازي من نور انا مبخدش رأي حد فيه لاني مش صغير و عارف انا بعمل ايه كويس
قال كلامه و خرج بص لـ جوزها بسخرية و خرج من السرايا و وراه رجالته يدوره عليها
طلع تلفونه و رن مره كمان على نور و قلبه مش مطمن عليها
في غرفة نور أسمهان مسكت التلفون اللي بيرن اتلاقيت رقم متسجل بـ قلبين ، فتحت المكلمه و حطيت التلفون على اذنها
نوح بلهفه و انفعال
: بقالي ساعتين برن عليكي مبترديش ليه عليا
أسمهان بشهقات
: أنت اللي نور متجوزه
نور ماتت بابا قتـ لها.. لما عرف انها متجوزه
نوح وقف بالعربيه فاجئه في نص الطريق و من وهل الصدمه ، صوته خرج بصعوبه
: هي فين
أسمهان بشهقات
: في المستشفى عمي خدها هناك و معرفش عنها حاجه
نوح التلفون وقع من ايديه و هوا مصدوم دموعه نزلت بتلقائيه و هوا مش منتبه لـ صوت كلاكسات العربيات
ضرب ايديه بقوة في العربيه و هوا بيصرخ بوجع
: نوووووور لااا يا نور مش هتسبيني
غير وجهته في الطريق و بقى في طريق لـ المستشفى ملك عائلة الحديدي
عند نور بدات تفتح عينيها بتعب و هي تحت جهاز التنفس ، كانت فاطمه قعده على الكنبة
حركت رأسها بصيت لـ والدتها بتعب و حاولة تتكلم بس مقدرتش
فاطمه راحت عندها اول ما شافتها بتتحرك بصتلها باعينها الحمراء من فرط بكائها و اتكلمت بحدا
: حامل.. حامل يا نور اللي في بطنك دا لازم ينزل و انا هنزلهولك.. بايدي
خلصت كلامه و ضربتها بقوة بايديها الاتنين على بطنها و...
يتبع......
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_التاسع
#الفرار_من_الحب
: متجوزه عرفي.. و حامل في الحـ.. رام يابنت بطني مش هحتاج دكتور ينزل.. اللي في بطنك انا هنزله بايدي
ضربـ.. تها بقوة بايديها الاتنين على بطنها و هي عايزه تنـ زل.. اللي في بطنها بأي طريقه
: هنـ.. زله بايدي و اشفي غلالي و احـ.. رق قلب ابن الجبالي قبل ما نتفضح قدام الخلق عشان يعرف انا اقدر اعمل ايه
هي دي تربيتي فيكي بتشمتي فيا درايري غزال تقول عليا ايه معرفتش تربي
كانت بتضـ.. ـربها بقوة وسط صريخها و مدفعتها عن نفسها و طفلها ، دخل سليمان الغرفة بفزع على صوت صريخ نور جري عليها بسرعه مسك ايدها قبل ما تنزل على بطنها و بعدها عنها
سليمان بغضب عارم
: بتعملي ايه ابعدي عنها و بطلي جنان هتفضـ.. حينا بعميلك دي
فاطمه بصتله و اتكلمت بحد
: سبني عليها متجوزه..
متجوزه من ورانا دي اخرت تربيتي فيكي تمشي على حل شعرك و تحطي راس ابوكي في الارض
سليمان بغضب اشد
: اسكتي بقا مش حل اللي بتعمليه دا احنا في مستشفى و لما تعمليلها حاجه تقدري تقوليلي هتعمليلها ايه هتشوشري علينا اكتر و تخلي اللي ميعرفش يعرف و سرتنا تبقي على كل لسان اهل البلد تعرفي تخرجي و مشوفكيش في الاوضه تاني
نور ضمت نفسها بألم.. و هي بتحاوط بطنها و بتتنفس بصعوبة من فرط بكائها ، دخلت فرقان و جريت عليها لما اتلاقيتها مش قادره تاخد نفسها
فرقان حطيت جهاز الاكسجين على وشها ، و اتكلمت بخوف شديد
: خدي نفسك و اهدي الانفعال خطر على صحتك
بصيت لـ سليمان و اتكلمت
: أنتوا عملتلها ايه مخليها في الحاله دي انا مش قولت ناجل كلام في اي حاجه لحد اما تقوم بالسلامه
فاطمه حاولة تبعد عن سليمان
: سبني يا سليمان عليها سبني اطفي نـ.. ـاري فيها حتى لو هضـ.. ـربها بس ارتاح
فرقان وقفت قدامها بعصبيه
: بطلي شغل همجيه.. و فلاحه بقا و اخرجي برا و متدخليش الاوضه بدل ما اطلبلك الأمن يتردك برا المستشفى دي مريضه و لازم نراعي تعبها و حلتها النفسية
فراس دخل الغرفه و جري على نور و اتكلم بحد
: أنتوا واقفين تتخـ.. نقه احنا في مستشفى
فاطمه مش هتقدري تتحكمي في اعصابك يبقي تروحي البيت و تفضلي هناك لحد اما نرجع و نحل المشكله دي
فاطمه بصيت لـ فرقان بغل
: شغل فلاحه بنتي و بربيها من الاول محدش يدخل حتى لو قتـ.. لتها في ايديا و انتي واقفه متدخليش
فرقان بجمود
: دا لو البلد مفيهاش قانون اتفضلي اخرجي برا و متخلينيش اخد ضدك اي خطوه قانونيه و اعملك محضر
انا مقدره موقفك و زعلك عليها بس تقفي جنبها مش تفضحيها.. قدام الناس و تأذيها
فاطمه كانت لسه هترد عليها ، اتكلم سليمان بصوت عالي غاضب
: قسمًا بالله اللي هسمع صوتها منكم انتوا الاتنين لا تحرم عليا ليوم الدين و تكون طالق مني بالتلاته و ملهاش رجوع
بص على فاطمه و اتكلم بنبرة صوت اهدى
: اخرجي برا و مشوفش وشك قدامي انا عفريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشي دلوقتي فـ يا بنت الناس اتقي شري و اخرجي احسنلك
خرجت فاطمه من الاوضه بغضب
بصلها سليمان و شاور على بنته اللي مسكه بطنها و منهاره من البكاء ، و اتكلم بقلق و خوف شديد
: شوفيها اعملي اي حاجه بس تبقى كويسه
فراس اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا بياخد نفسه
: خدي نفسك زي ما انا بعمل و اهدي كدا
نور رفعت ايديها مسكت ايديه بضعف و شالت القناع من على وشها
: ابني.. ابني يا عمي مش قادره بطني بتوجعني
فراس رجع المسك تاني على وشها و هوا بيطمنها
: ابنك كويس متخافيش عليه هو بس تعب مكان الضربه
دموعها نزلت على خدها و هي بتحرك وشها بتبص لفرقان برجاء ، فرقان مسحتلها دموعها بحنيه
: متقلقيش ابنك كويس و الله هنعمل سونار و هنطمن عليه متخافيش ماشي يا حبيبتي
بعد فتره كانوا اطمنه على صحت الجنين و فرقان معاها و مش عايزه تسيبها من خوفها ان والدتها تدخل و تأذيها
سليمان كان واقف في زوية في الغرفه بيتابع كشف فراس عليها بخوف و رعب عليها رغم غضبه و زعله الشديد منها إلا انه نسي كل غضبه اول ما شافها بتتألم
نوح فتح باب الغرفه و دخل بهمجيه بعد ما سأل في الاستقبال و عرف انها عايشه
و دخلت وراه فاطمه بغضب شديد بصله كل الموجودين في الغرفة بصدمه كبيره من موجوده
مسكوا سليمان من تلابيب الجلبيه بتاعته ، و اتكلم بغل
: متفكرش انك بتلوي دراعي بجوزاك من بنتي العداوه اللي بينا مش هتنتهي بسهوله و باللي أنت عملته خلتني مرحمش اي حد يقع قصادي وعد مني راجل لراجل لأ اخلص منكم واحد ورا التاني عشان انا عارف شغل التخطيط دا كله من ورا السـ ماوي.. ابوك بس انا هطلع ارجل منك و هاخد حقي من راجل مش زي ما انت عملت خدت حقك من حرمه
نوح بص على نور و رجع بصله و اتكلم بجبروت
: خرج اهلي من الحسبه دي محدش يعرف بجوازي من بنتك غير الاتنين شهود اللي مضه على العقد و المأذون و بعدين انا مبخدش حقي من حريم.. و نور مش اي واحده و السلام دي مراتي يعني احميها مش اخد حقي منها
قاطع كلامه سليمان و هوا بيضـ.. ربه و لكـ.. مه بايديه السليمه ، اتمايل نوح و كان هيقع من حركته المفاجئة ، مسكه سليمان من تلابيب الجلبيه و صدله عدد ضـ.. ربات متتاليه و نوح مستسلم ليه و سيبه يخرج كل الغضب المشحون جواه
فراس راح عنده و سلك نوح من تحت ايديه و بص على نوح و اتكلم بحد
: أنت ايه اللي جابك لحد هنا مش خايف ترجع لاهلك على ضهرك
نوح مسح الـ.. دم اللي على شفته
: لا مش خايف و جاي برجلي عشان اشوفها و اطمن على ابني و اعتقد محدش ليه الحق انه يمنعني اشوف مراتي
سليمان بعد فراس عنه و لسه هيـ.. ضربه مسكه فراس و منعه
: هيقولي تاني مراتي سبني عليه انا هشرب من دمـ.. ـه و هجيب حق بنتي منه
نوح كانت نظراته بين نور و بين والدها و قال
: اعمل اللي يريحك عايز تضـ.. ربني سيبه يضر..بني بس مراتي لا هي ملهاش ذنب بالعداوة اللي بنا
فراس بغضب مكتون
: تتجوزها قدام اهل البلد و رجلك فوق رقبتك و لو قليت بأصلك و قولت لا و لا عملت شغل العيال الصيع و متجيش الفرح هدفـ.. نك.. حي و الدبان الازرق مش هيعرفلك طريقك
نوح بصله في عينيه بقوة و ثبات
: لو استنيت كنت هتتلاقيني جيلك بنفسي اطلب ايديها للجواز قدام الخلق كلها
سليمان
: يبقي تترحم على نفسك و تقول يا رحمان يا رحيم هترجع لـ اهلك على ضهرك
نور شالت المحلول من ايديها و جهاز التنفس و قامت من على السرير بصعوبة ، اول ما وقفت على رجليها وقعت على الارض أتاوهت بألم.. و مسكت بطنها
جري عليها نوح و قعد على الارض جنبها بخوف و هوا بيطمن عليها
نوح بخوف مفرط
: ايه اللي قومك من على السرير قومي معايا و اهدي مافيش حاجه هتحصل
نور مسكت فيه بقوة و خوف و بصيت لـ والدها و اتكلمت بدموع
: بابا ارجوك متأذهوش
فاطمه زعقت فيها بغضب
: أنتي بدفعي عنه دا ضحك عليكي و اتجوزك في الـ سر
هزت راسها بمعنى لا و اتكلمت بصوت ضعيف
: اقتـ.. لني انا قبليه
بابا عشان خاطري دا جوزي و ابوا ابني متعملش فيا كدا انا عارفه اني غلط و مهما تعمل فينا مش هيكفي سامحني و ارضي عليا و انا مستعده اعمل اي حاجه ترضيك
سليمان بغضب مكتوم
: اخرصي خالص مش عايز اسمع صوتك
خافت نور و مسكت في نوح برعب ، حس برعشتها تحت ايديه بص لـ سليمان و اتكلم
: اللي ليك عندي انك تاخد حقك مني و انا قدامك خده براحتك و مش هقولك انت بتعمل ايه
حدد الوقت اللي عايزه.. و اتجوزها قدام البلد كلها و اخدها و اسافر مصر نقعد هناك فتره و هنرجع بعد ما تولد
بس محدش يتكلم معاها هي ملهاش ذنب الذب كله عليا
سليمان شاور بايديه ، و اتكلم بجنون
: ابعد ايدك عنها و امشي من هنا و مشوفش وشك غير اخر الاسبوع و أنت جيلي و وراك اهلك كلهم تطلبه مننا السماح و ايد بنتي و انا ساعتها هرد عليكم بـ اه و لا لا
بس لو غدرت ببنتي.. و عملت اي حركه مش هيكفيني مو.. تك بس هقتـ.. ل.. اي حد يقبلني من عايلة الجبالي مش هخلي فيها كبير و صغير و ادام دخلته الحريم وسيطينا يبقي مش هيهمني حتى حريم العيله
نوح فك ايديه من قبضتها بصعوبة و بصلها بطمئنان ، و هو مرعوب عليها من اهلها و قام وقف قصاده
: و انا كلمتي سيف.. يوم الجمعه هكون عندك انا و عيلتي و شيوخ البلد كلها
خلص كلامه و خرج من الغرفه ، و قلبه بيتعصر على حالتها اللي قطعة قلبه.. نور ضمت نفسها برعب من نظرات فاطمه
فراس اتنهد و هوا بيخرج كل غضبه ، و اتكلم
: فاطمه أنتي مبتسمعيش الكلام ليه شوفي بنتك مرعوبه منك ازاي اتفضلي بعد اذنك اخرجي برا
سليمان بصلها نظره ارعبتها و خلتها تخرج من الغرفة
نوح قابل راجلته بعد ما خرج من عند نور
: نوح بيه احنا سالنا على الست غفران هنا و قاله ان فيه حاله جت هي و ابنها امبارح و حالت الطفل صعبه و احتمال كبير تكون هي
نوح بلهفه
: عرفت اوضتها فين هي و ابنها
محمد
: هنا في الدور دا و ابنها فوق في الرعايه
نوح عرف الغرفه اللي فيها غفران ، خبط على الباب و استنا يسمع الاذن لانها احتمال متكنش اخته ، و فتح الباب و دخل
كانت غفران نايمه على السرير و مش حاسه باللي حوليها ، و معاها الممرضه في الغرفه
الممرضه
: اتفضل ادخل واقف عندك ليه هي تقربلك ايه
نوح قرب على السرير و شاف ملامحها بوضوح و عرف انها اخته ، بص لـ الممرضه و اتكلم بقلق
: مالها يا دكتوره
الممرضه
: عندها انهيار عصبي و مصدومه ابنها متاخد كلـ يته.. و هي من وقت ما جت المستشفى مفقتش غير مره واحده شافت ابنها و اغم عليها تاني زي ما انت شايف
نوح بص لـ اخته بصدمه كبيره
: هوا فين ابنها و حالته عامله ايه
الممرضه
: في الرعايه فوق ربنا يشفيه و يشيل عنه حالته خطر.. و مش عايزين نعرفها عشان متتعبش اكتر و الحمدلله ان حد من اهلها جه الاداره عايزه بينتها او اثبات هوايه لولا الدكتور صاحب المستشفى كتر خيره كان موجود و شاف حالتها كانت اختك هتتمرمط و مافيش اي مستشفى هتقبلها هروح انادي الدكتور يجي يشوفها
الممرضه سبته و خرجت تبلغ فراس ، دخلت غرفة نور و اتكلمت
: دكتور فراس الحاله اللي جت امبارح هي و ابنها حد من قريبها جه يشوفها
في غرفة غفران
نوح ميل بجزئه العلوي.. على السرير و مشى ايديه على رسها بحنيه
: غفران حبيبتي فوقي يا قلب اخوكي و طمنيه عليكي و الله لا اجيب اللي عمل كدا في ابنك و ادفعه التمن غالي اوي
فراس دخل الغرفه ، و اتصدم اما شاف نوح قريب اوي من غفران ، فتح الباب على وسعه و اتكلم بصوت صارم
: بتعمل ايه عندك اتفضل ابعد عن المريضه و اخرج برا
نوح بصله و هوا بيرفع ضهره ، و اتكلم
: غفران تبقي اختي الصغيره طمني عليها و على يوسف
اتصدم فراس انها اخته بصله ، و اتكلم بهدوء
: هي كويسه تقدر تاخدها معاك اما تفوق بس ابنها لا مسألت وقت
نوح نزل وشه بصلها بحزن ، و اتكلم بحزن
: شكرا على وقفتك جنبها الممرضه قالتلي انك دخلتها على مسؤليتك الشخصيه
فراس
: دا وجبي اتاجه المرضه و متعودتش مسعدش حد طلب مسعدتي اول ما المحلول يخلص تقدر تخدها و تمشي
في منتصف الليل كان الكل متجمع في مدخل السرايا و اتصدمه من اللي داخل عليهم متغرق في دمـ.. ـه
يتبع......
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب
انا مش عارفه اودي وشي فين لاني بتاخر كتير عليكم و بجد بيبقى غصب عني إن شاءلله هنتظم الفتره الجايه