The broken wing angel - Ch,, 3 - بقلم ليليا كلوري | روايتك

اسم الرواية: The broken wing angel
المؤلف / الكاتب: ليليا كلوري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Ch,, 3

Ch,, 3

تجمدت أطرافي ولم أستطع التحرك أتى جاك خلفي بنبرة متسائلة: _ ماهذا..؟ كمشت الورقة في كفي بقوة وأدخلتها بجيب معطفي وأبتسمت لجاك أبتسامة متكلفة: _ لاشيء انها مجرد ورقة طالب راسب..! لوح لي بغير اكتراث يقول لي: _ يبدوا أن  والدته تخيفة لهذا خبائها لا يهم سأذهب الأن سنلتقي غداً جولييت اعطاني أبتسامة جميلة قبل ان يذهب ويختفي عن ناظري شيئاً فشيئاً في هذه اللحظة ألتفت ألى المكان الذي ذهب منه المجهول ركضت سريعاً علّي أجده هنا ركضت ولكن لا جدوى بحثت في كل مكان توقفت ألتقط أنفاسي وأنا ألهث..! _هل تبحثين عني دالي..؟! ألتفت بسرعة بأتجاه الصوت كان خلفي تماماً نظرت بقوة في عينية: _ما الذي تريدة مني ومن هذه المرأة التي وضعت صورتها متعمداً من أنت ومالذي أدخلك حياتي فجأة...؟! كنت أصرخ بهذه الكلمات لقد تعبت من هذا الغموض الذي حولي _هل يعقل بأنك نسيتي تلك المرأة يبدوا ان مفعول هذا الشيء قوي لجعلك تنسي حتى كاميليا.! لا سحقاً لقد عاد الصداع القوي مع ذكر أسم تلك المرأة وضعت يدي في جيب معطفي أخرج الزجاجة المزيلة للصداع ألتي أعطانياها السيد جورج والسيدة كاترين.. أرتشفت عدة رشفات وأختفى الصداع بالتدريج قلت للواقف أمامي: _أنت مجرد متلاعب مختل أنت مجرم مريض ولا يمكن أن أكون اعرف أحداً مثلك في ايّ من مراحل حياتي..! _ انت تعيشين في الوهم داليدا كل هذا الحب عبارة عن كذبة أنتِ تعيشين تحت ظل الأجرام وسبب موت الكثيرين ممن أحببتهم _ انا لم أحب أحداً في حياتي ولم أعش أي أجرام انا أحظى بحياة هانئة بعيدة كل البعد عن شرورك لذا أذهب ودعني لا شأن لك فيما يحصل لي أتركني أتعفن في الجحيم حتى..! أرتفع طرف شفتة بسخرية يخرج سيجارة يشعلها ووضعها في فمة يستنشق دخانها ثم نفثة في وجهي لأغمض عيناي وأختنق من الدخان الكثيف كنت ارى الأرض تدور حولي هل يحتوي هذا الدخان على مادة مخدرة الوغد..! آخر ماسمعته قبل ان أفقد الوعي _ ستدركين الخدعة التي تعيشين داخلها وحينها ستأتين ألي راكضة..! أغمضت عيناي ببطئ وغبت عن العالم بأكملة لينتشر الظلام وأغرق في اللاشيء..! . . . . . . . . . . . . . . . . . فتحت عيناي لأجد نفسي نائمة على سريري في قلب منزلي...  مهلا لحظة..! لقد كنت في وسط الغابة لكن ماذا او من الذي أحظرني ألى هنا..؟! انفتح الباب كاشفاً عن تساؤلاتي: _داليدا لقد قلقت عليكِ لقد كنتِ فاقدة للوعي امام باب المنزل.. اوه هنا يمكنني الأدراك بأن ذلك الغبي المعتوه المختل هو من أحظرني ألى عتبة المنزل وتكفلت السيدة كاترين او السيد جورج بأحظاري لغرفتي ابتسمت مطمئنة أياها: _لقد كان يوماً مدرسياً شاقاً وتنزهنا انا وصديقتي لكنني فقدت الوعي على ما أظن وأحظرتني ههه..! نظرت لي السيدة كاترين بِشك: _ ولماذا لم تطرق صديقتكِ الباب..؟ تورطت وبدأت بتحريك أصابع قدمي تحت اللحاف وهذه عادتي عندما اتوتر..: _انها خجولة جداً وربما خجلت من طرق الباب..! سألتني السيدة كاترين: _وما أسم صديقتكِ هذه لربما أردت التعرف عليها في يومً ما اردت البحث سريعاً عن أسم وحينها تذكرت الأسم الذي ذكره المجهول: _كاميليا..نعم أسمها كاميليا واستون أبتسمت السيدة كاترين بتوتر لي لكن نظرة الشك لم تفارق عينيها ولكن كانت هناك نظرة رعب _ اهمم فهمت حسناً من فضلك داليدا أريد دعوتها على العشاء الليلة..! قضمت شفتي السفلية ولكنني اومأت موافقة..: _حسناً لا بأس سأسألها ان كان يمكنها المجيء _جيد غادرت كاترين بينما تنفست انا الصعداء كانت ستكشفني بسبب اللعين..! أستقمت بظهري أفرقع أصابع يدي توجهت للخزانه وألتقطت لي بنطالاً أسود مع هودي رمادي أرتديتهم على عجالة كل ما اريدة الأن هو أن أتنزه قليلاً لأنتعش خرجت من المنزل وأنا أتمنى بداخلي ان لا أصادف المجهول اللعين..! حشرت يداي بجيوب الهودي وأنا أمشي بشرود أفكر كيف سأقنع كاترين او ماذا يمكنني فعله ماذا...ماذا...ماذا: _ نعم لدي فكرة قفزت عالياً للفكرة الجهنمية التي جالت بخاطري نظرت للناس اللذين ينظرون لي بغرابة بحرج أسدلت غطاء الهودي على وجهي المحمر لكن هذا لا يهم الأن يجب ان ألتقي بذلك المعتوه الأن جلت ببصري بأنحاء الحديقة لكن لا وجود له ولسوء الحظ لا أملك عنوان منزلة ولا حتى رقم هاتفه..! آخ ماهذا مشيت بلا أي وجهة وبدأت بتأمل الطبيعة المحيطة بي أوراق الخريف الصفراء وجذوع الأشجار العارية مرت نسمة هواء عليلة أستنشقتها بعمق أشعر بالأنتعاش جلست على أقرب مقعد خشبي اتأمل الجمال حولي وفجأة أصبح كل شيء مظلماً..! وجاءني صوت المعتوه يقول: _من انا من انا..؟ أبتسمت: _طاؤؤس ملون غبي ثرثار لكنه وسيم.! أبعد يداه عن عينّي ليقف أمامي يقول ضاحكاً: _لقد غفرت لكِ شتائمك السابقة بسبب آخر جملة قلبت عيناي بملل: _ أياً يكن فـ أنا أريدك في أمرً مهم اريـ،، قاطعني يضع يده على فمي: _ أنتظري قليلاً فكري أكثر بالأمر.! عقدت حاجباي: _ هل تعلم ماذا أريد منك.؟! اومأ بجدية: _نعم انا اعلم انكِ تريدين عرض الزواج علي لكن جدياً عليكِ التفكير أكثر فـ مثلاً ربما تكون لدي حبيبة او ما شابـ... آووه اللعنة عليكِ جولي لقد كان يستحق حصل على ركلة في ساقة جعلت دماغة يصعد لرأسة من جديد: _ لقد كنت رحيمة قليلاً تجاهك تكلم يرفع طرف بنطالة يتفقد أصابته: _ أي رحمة أيتها المتوحشة لقد أصبح لون ساقي الجميلة بنفسجياً لكن ان أردتِ أن أسامحك عليك بتنفيذ شرط..! أبتسم بخبث في نهاية كلامه أملت رأسي بأستخفاف: _ وماهو شرطك أيها السيد المحترم أقترب يشير بأصبعه تجاه خده: _قبلة هنا أبتسمت بشكلً مرعب: _حسناً أقترب يا عزيزي أبتسم الأبله يقترب مني ووضع خده قرب وجهي: _هيا هيا.! بدأت أرفع قبضتي قليلاً: _ها نحن ذا.. _اللعنة عليك أيتها المتوحشة أي قبضة تملكين.؟! رفعت قبضتي بفخر: _قبضة فولاذية قلب عيناه وهو مازال يمسك فكة بآلم: _ انا اعلم ذلك بالفعل لقد كدت ان أفقد أسناني البلورية _حسناً دعني اكمل حديثي أريد منك طلباً صغيراً وكف عن الذهاب بتفكيرك المنحرف بعيداً..! أقترب وجلس بجانبي على المقعد: _ وماهو هذا الأمر المهم.؟! قضمت طرف شفتي السفلى: _  اممم انه امر مهم بالنسبة لي لكن ربما لا تلبية لي هل ستعدني أولاً بأنك ستنفذه.؟ _نعم بكل سرور الأبله انه يظن نفسه الأن رجل شهم لقد وقع بالفخ قلت له: _حسناً كل ما في الأمر أنني أقصد ان امي تود رؤية صديقتي ألتي حدثتها عنها بالأمس عندما سألتني أين كنت ومع من فـ كذبت عليها لأن امي تتعارض مع كوني أخرج مع شباب لا أعرفهم..!! بالطبع لقد كذبت عليه كاترين لا تعارض وهي ستسعد ان قلت لها بأنني بدأت بمصادقة أحد الشبان لكن أردت أخفاء أمر المجهول عن الكل تكلم جاك بحيرة: _وما شأني انا بكل هذا.؟ _حسناً انت تعلم بأنني كذبت بخصوص الصديقة الوهمية لكن امي أصرت بأن تراها وهي تريد دعوتها على العشاء الليلة لهذا ولكونك صديقي الوفي والمخلص والعزيز والوسيم والرائع والـ... _يكفي..يكفي حسناً ماذا تريدين مني ان افعل ان احظر لكِ أحد معجباتي مثلاً..؟ أبتسمت بتملق وأنا أتكلم ببطئ: _كل مافي الأمر هو أنني أريدك ان تتنكر على هيئة فتاة وتتناول العشاء مع امي ونسهر قليلاً ثم بعدها تكون قد أكملت المهمة نهض واقفاً بصدمة وعصبية: _على جثتي لن يحدث هذا الأمر انا جاك بروك بعظمتي اتنكر على هيئة فتاة..!! هذا مالم يكن بالحسبان لقد أكتشفت أن لهذا المعتوه كبرياء وكرامة..! رفعت رأسي له وقد لمعت فكرة برأسي: _ وماذا عن من يعطيك 700 دولاراً..؟ أبتسم وعاد للجلوس بجانبي: _موافق.. نعم هذه الأستراتيجية تنجح دائماً . . . . . . . . . . . . . .. .. . . . . . . . .. .. .. . _الفستان الأسود أفضل صدقني تحدثت بملل لـ جاك ألذي يمسك بفستان أسود وآخر أحمر داكن..! _لا تزعجيني قالها وهو يعقد حاجبية وكأن لديه مسألة رياضيات مرت بجانبنا فتاة بشعر بني فاتح وجميلة قليلاً ألتفت الأحمق لها بسرعة قائلاً: _هل يمكنكِ أخباري أيهما أفضل..؟ بادلت الفتاة بصرها بيني وبين الفساتين: _الا يبدوا لك المقاس كبيراً عل عشيقتك..؟ شددت على قبضتي كي أمنع نفسي من ضربها تلفت جاك حولة يبحث عن عشيقته ثم التفت لها: _أي عشيقة تتحدثين عنها..؟! يا اللهي أظن ان أمنيتي هي أن أعلم أين يستقر دماغ هذا الفتى أشارت الفتاة ألي نظر جاك لي ثم قال: _لا انا لا أعرفها انها معجبة فقط انا اريد هذا الفستان لي انا..! ضربت جبيني بيدي بينما نظرت له الفتاة بصدمة وقالت بتلعثم: ._ آسفة علي الذهاب ذهبت الفتاة بينما أقتربت انا من جاك: _  ألا تعرفني يا زير النساء..؟! ضحك بتوتر: _لا انا..كنت اقصد فتاة كانت خلفك لم ألمح وجودك في المكان ذاته لا فائدة ترجى منه لا جدوى من الجدال معه أنتزعت الفستان الأسود منه وتوجهت نحو المحاسب خرجت بعد ان أنتهيت من شراء المستلزمات الأخرى وكان جاك يمشي خلفي محملاً بالحاجيات..! _أبتعد من أمامي..! التفت ناحية الصوت لأرى رجلاً ثملاً يقف أمام شاب يلبس معطفاً أسود جلدياً عقدت حاجباي هل هذا هو المجهول ام انني بدأت بالهلوسة..؟! رفع رأسة وألتفت ناحيتي ليؤكد شكوكي لكنه تجاهل وجودي وعاود النظر للرجل الثمل: _وماذا ستفعل أيها البدين اذا لم أبتعد..؟ تكلم المجهول وهو يميل رأسه ويوجه سؤاله للثمل _سأكسر رأسك بزجاجة النبيذ هذه..! أبتسم المجهول بينما مرر لسانه على شفتية بتلذذ: _ أنت ستكسر رأسي بزجاجة النبيذ لكن أنا سأفجر رأسك بمسدسي..! وضع يده في حزام بنطالة ليخرج مسدساً أسود اللون لتتوسع أنظاري بصدمة..هل.. هل سيفعلها حقاً دوا صوت أطلاق الرصاص في الشارع رفعت بصري بأتجاه المجهول لأرى وجهه مغطى بالدماء ومازالت أبتسامته المختلة تحتل شفتية وجه نظراته نحوي قبل ان يخرج منديلاً يمسح به وجهه المتسخ بالدماء أبتلعت مافي داخل جوفي قبل أن أنظر حولي لكن لم يكن هناك غيرنا انا وجاك وهو أيضاً..! أقترب مني بخطوات رتيبة لكن لم أقوى على الحراك كنت لا زلت مقيدة بسبب الصدمة لقد رأيت كيف مات الرجل وتناثر دماغة في المكان..! رفعت بصري نحوه عندما كان أمامي مسح خدي الذي كانت علية قطرة دماء بسبب انني كنت قريبة منه عندما قتل الرجل: _أنتبهي عزيزتي في المرة القادمة ربما يكون هناك شخص آخر ليكون ضحية.!! فـ أنا إيريك برايمور لا أكتفي من الدماء..! أبتعد من أمامي وذهب بعيداً يختفي في أحد الأزقة المظلمة نظرت لجاك لكن كان يفتح عينية على مصراعيها أمسكت بيدة أشدة بعيداً لنبتعد عن هذا المكان قدر المستطاع في وسط الطريق كنت ألقي بعض النكات ليزول خوف جاك لكن ما أن مرت بضع لحظات حتى بدأ يشاركني الضحك لقد بدأت أشعر بالأخوة تجاه هذا الشاب أنه من ذلك النوع الذي ينسيك هموم الحياة كلها أسندت رأسي على كتفه: _أحبك جاكي..! _أعلم هذا ضربت كتفه بخفة: _  انا لا أقصد بأنني أحبك جدياً انا احبك كـ صديق فقط..! التفت لي: _ نعم اعلم وانا كذلك....! توقفنا أمام منزله ليقول لي: _ تعالي معي يجب أن ارتدي هذه الملابس وبصراحة لا أعلم كيف أفعلها اومأت له موافقة ودخلت معه لداخل منزله لتستقبلنا عجوز ترتدي نظارة طبية: _مرحباً جاكي مرحباً آنستي _ مرحباً بكِ انا داليدا مدت يدها لتصافحني: _انا والدة جاك ماري نظر لي جاك بصدمة: _داليدا..؟! قرصته بخفة ليصمت: _نعم..؟ _لنصعد الى غرفتي التفت لوالدته: _أستئذنك سيدتي اومأت لي بأبتسامة ودودة . . _أنه ضيق..! _أنها قضيتك انت لا شأن لي لم يطلب منك أحد ان تنمي عضلات لا داعي لوجودها..! تجاهل كلامي ليعود ليصلح الفستان بشكل أصح وقف أمامي بعد ان انتهى: _  ما رأيك..؟ ضحكت بخفة على مظهره: _  تبدوا فاتناً نظر لي بأستنقاص: _لكن هذا الكعب لا يليق أبداً لا أستطيع المشي..! _لا بأس جاك انها نصف ساعة فقط نهضت لأحضر الشعر المستعار والبسته جاك: _نعم هذا مظهر جميل لكن صدقني هناك شيء ناقص..! نظر لي بحذر وخجل وأشار الى صدرة يهمس: _ اثداء _آوه نعم صحيح اثداء هل لديك بعض البالونات هنا..؟ أشار الى الكومدينو: _نعم هناك يوجد البعض منها أحضرتها ونفختها بشكل قليل لتبدوا مناسبة أعطيتها لجاك: _ أحشرها داخل الفستان اومأ لي وأخذها أدخلها في داخل الفستان وضعت له علامة لايك: _ممتاز أمشِ قليلاً سار ذهاباً في الغرفة لكن أحد البلالين أصدرت صوتاً لتسريب الهواء قال جاك: _أوبس لم أقصد قلت له: _لا بأس لكن كن حذراً..! ذهبت به الى النافذة وقلت له: _أقفز..! قفز جاك ولحسن الحظ ان النافذة كانت قريبة من أرض الحديقة قفزت وراءة ثم خرجنا من المنزل بتسلل كـ اللصوص مر بجانبنا مراهق معتوه: _ اوه أيتها الحسناء هل ترافقينني..؟ نظر جاك للفتى ووقف أمامه: _أنها تخصني أنا..! _قبيحة تحدث الفتى موجهاً كلامه لجاك قبل ان يذهب راكضاً التفت لجاك: _جاك اسمك هو كاميليا حسناً عليك ان تحفظة كاميليا واسمي انا داليدا لا تقل جولييت.!! _حسناً لكن نقودي اولاً تنهدت أخرج النقود من جيب الهودي لأعطيها له: _خذ لكن ان فشلت الخطة ستدفعها لي مضاعفة..!! توقفنا امام باب منزلي قبل أن آخذ نفساً عميقاً وأضغط على جرس الباب..!                                  ༺ཌ༈THE END ༈ད༻ هااي 🙋🏻‍♀️ توقعات 😉 انتقادات 😏😔 أفكار وملاحظات 😇