عروسة التنين - الفصل الثالث - بقلم اشواق | روايتك

اسم الرواية: عروسة التنين
المؤلف / الكاتب: اشواق
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

꧁༺༒༻꧂ الفصل الثالث: همسات في الأعماق ꧁༺༒༻꧂ ︵‿︵‿୨♡୧‿︵‿︵ عيناها تنفتحان ببطء، مثقلتان بالماء والصدمة… كل شيء حولها بدا غريبًا، سحريًا، وكأنه مأخوذ من حلم لا ينتمي للعالم العلوي. ميارا وجدت نفسها في قاعة بلورية ضخمة، الجدران مصنوعة من المرجان المتوهج، وأعمدة لؤلؤية تعانق سقفًا مرصعًا بأصداف تنبعث منها أنوار خافتة. تحاول النهوض، لكن جسدها ثقيل… فجأة تسمع صوتًا عميقًا، هادئًا، ولكن فيه قوة لا يمكن تجاهلها: ؟؟؟: "استيقظتِ أخيرًا… عروس البحر." التفتت بخوف، لتراه… يقف على بعد خطوات، طويل القامة، شامخ الملامح، شعره أبيض فضيّ كضوء القمر، وعيناه ذهبية تلمع كلهيب الشمس في قلب البحر، هالة مهيبة تُحيط به كأن البحر نفسه ينحني له إجلالًا. كان يرتدي رداءً ملكيًا مُزينًا بقشور بحرية ذهبية، ويحيط بجسده وشاح كأنما من تيارات الماء نفسها. ميارا (بهمس مرتجف): "من… أنت؟ أين أنا؟" الملك: "أنتِ في مملكتي… تحت الأمواج، حيث لا يصل البشر… وأنا كالديروس، ملك فالداريكس… تنين الأعماق." ارتعش قلبها، تذكّرت الطقوس، القارب، الموجة… إذًا لم تكن مجرد أسطورة… لقد أصبحت عروسًا لملك البحر! ميارا (بصوت مخنوق): "لم أكن أرغب بهذا… لم أطلب أن أكون ضحية." اقترب منها ببطء، ثم توقف، ناظرًا إليها بعينين تلمعان بالحيرة والتيه: كالديروس: "ولا أنا… لم أطلب عروسًا، لكن القوانين القديمة لا ترحم، والعهد الذي قطع بين مملكتك ومملكتي لا يزال حيًّا." ميارا: "هل أنا… سجينة؟" كالديروس: "بل أنتِ حل… أو لعنة. هذا ما ستُظهره الأيام القادمة." ساد الصمت، لم تعد تسمع سوى دقات قلبها… وفي الخارج، كانت الكائنات البحرية تتجمع ببطء حول القصر، كما لو كانت تترقب شيئًا… وبين الهمس والموج… بدأت حكاية جديدة تُكتب في أعماق البحر، تحت ظلال الأسرار، وبين قلبين لم يختارا اللقاء… ولكن أُجبرَا على البقاء. ꧁༺ النِــهــايــة ༻꧂ ارجو منكم قراءة قصصي اخرة 1.الألم المخفي 2.الهامسة السوداء 3.الزهرة الذابلة Thank you all